لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (57%)

بعد تجربتي إحياء النموذج وسؤال الذات وجد الشاعر العربي أن ما قام به الشعراء في تلك المرحلة لم يكن ليفيد المجتمع العربي، ذلك أن الواقع الذي تعيشه الأمة مليء بالهموم من استعمار وتخلف وانحطاط، فكيف للشعر أن يبقى بعيدا عن التعبير عن هذا الواقع ويكتفي بالتعبير عن الذات أو التقليد والمحاكاة، إن واقع الأمة العربية في القرن العشرين قد أكسب الشاعر العربي المعاصر وعيا بقضايا أمته، وتطور هذا الوعي ليصبح رؤيا شعرية رام من خلالها البحث عن حلول مناسبة لهذا الواقع، غير أن الشاعر وهو يحاول التعبير عن هذه الرؤيا الشعرية اصطدم بالأشكال الشعرية التقليدية التي لم تسعفه في ذلك، فقرر أن يكسر هذه البنية ويعوضها ببنية شعرية أخرى قادرة على نقل أفكاره ومشاعره وهكذا انتقل من نظام الشطرين إلى نظام السطر الشعري، ومن الصور التقليدية إلى صور شعرية مستحدثة تعتمد التأويل والإيحاء إضافة إلى تطويع اللغة وجعلها أداة وليست غاية، ومن الرواد الأوائل الذين اضطلعوا بهذه المهمة نجد نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي، وقد اهتم النقاد بهذه التجربة الشعريةمن الناحية النظرية حيث كتبوا عنها عددا كبيرا من النصوص النقدية النظرية فعرفوا بها وبخصائصها، ومن هؤلاء النقاد نجد محمد زكي العشماوي الذي كتب عددا من النصوص التي تعرف بهذه التجربة الشعرية منها هذا النص الموجود بين أيدينا والمأخوذ من كتاب "دراسات في النقد الأدبي المعاصر"، ومن خلال ملاحظة بداية النص ونهايته، نفترض بأنه نص نظري يعالج قضية تكسير البنية، فما القضية التي يطرحها النص والعناصر المرتبطة بها؟ وما مظاهر تطور حركة الشعر الحر كما وردت في النص ؟ وما الطريقة المعتمدة في بناء النص وكذا الأساليب الموظفة في عرض القضية ؟ وما مدى صحة موقف الناقد من حركة الشعر الحر ؟
مرحلة التحليل:
يتمحور هذا النص حول فكرة أساسية وهي أن شكل القصيدة القديمة لا يصلح أن يعبر عن التجربة الشعرية الحديثة، وفي الوقت نفسه فإن الشعر الجديد ليس اعتداء على القصيدة الموروثة، من هذه الفكرة المحورية تتفرع ثلاث أفكار أساسية ففي الفكرة الأولى يتحدث الناقد عن البنية الإيقاعية لهذا الشعر والتي قد تبدو للناظر أنها مجرد كلام منثور، والحقيقة أن الشاعر الحديث يعتمد إيقاعا شعريا مرتبطا بالبحور الخليلية الصافية، واختيار الشاعر لهذا النظام الإيقاعي الذي تتحكم فيه التفعيلة، ويطول فيها السطر الشعري ويقصر بحسب ما يحتاجه انفعال الشاعر وصدق تعبيره ورغم هذا التغيير فإن الشعر الحديث - بهذه البنية الإيقاعية - يحقق الإيقاع المنشود في الفكرة الثانية يبين الناقد طبيعة الصورة الشعرية في الشعر الجديد وهي صورة لها علاقة بعقلية الإنسان الحديث، بل على العكس من ذلك، هي لغة قادرة على بث الحرارة والحياة والإثارة في المألوف من كلمات الحياة التي تعيش في نفوسنا.من مظاهر التطور في حركة الشعر الحر كما حددها الناقد نجد في مستوى البنية الإيقاعية أن قصيدة الشعر الحر قد استفادت من نظام البحور الصافية كالرمل والهزج والكامل نظرا لملاءمتها لطبيعة هذا الشعر، كما أنها اعتمدت نظام التفعيلة الذي استخدمه الشاعر بشكل يستجيب لانفعالاته، كما أن القافية لم تعد تستخدم بالطريقة التقليدية في البيت الشعري، أما الصورة الشعرية فقد أصبحت تعتمد عقلية الإنسان الحديث المتعلم والمتفوق، أما لغة الشعر الحديث، فقد تميزت بأنها ليست لغة ضعيفة ومُسفّة وفاترة كما يظن رواد المدرسة التقليدية، بل إنها لغة مألوفة فيها كثير من الإثارة والحياة.اعتمد الناقد في هذا النص النظري طريقة استنباطية حيث بمقدمة افترض فيها الحكم وهو أن شكل القصيدة الحديثة ليس اعتداء على القصيدة الموروثة، ثم انتقل بعد ذلك إلى مرحلة العرض التي ذكر فيها ما يتميز به الشعر الحر من خصائص على مستوى اللغة والصور والبنية الإيقاعية ليصل في الخاتمة إلى التأكيد بأن هذه التجربة الشعرية لم تكتمل بعد، ورغم يجب الافتخار بها.من أجل إقناعنا بأفكاره وظف الناقد عددا من الأساليب الحجاجية منها أسلوب اللغة التقريرية المباشرة والتي ساعدت على التواصل الصحيح مع القارئ، كما اعتمد أسلوب التوكيد كما في قوله "لاشك أن شكل القصيدة القديمة لا يصلح للتعبير عن التجربة الجديدة"، إضافة إلى أسلوب المقارنة حيث وجدناه في كثير من الأحيان يقارن بين خصائص المدرسة التقليدية وخصائص الشعر الحديث، كما اعتمد أسلوب القياس باعتماده الطريقة الاستنباطية في التحليل، وأسلوب التقسيم عندما قسم الخصائص الفنية إلى ثلاثة أقسام وهي اللغة والصور الشعرية والبنية الإيقاعية، وأسلوب الشرح والتفسير عندما شرح لنا خصائص التجربتين الشعريتين التقليدية والحديثة، واستعان أخيرا بأسلوب التعريف حيث انصب النص كله على التعريف بخصائص الشعر الحر.مرحلة التركيب:
بعد أن انتهينا من تحليل هذا النص النظري، تبين لنا أن الناقد قد ركز يه على خصائص الشعر الحر في مقارنة صريحة بخصائص المدرسة التقليدية، كما عبر فيها عن موقفه من هذا الشعر، وهو موقف المنتصر له، فالناقد يؤيد هذا الشعر ويؤكد أنها تجربة فريدة من نوعها تستحق أن تحترم، ورغم أن هذه التجربة لم تنضج بعد، فإن الناقد أبدى اعتزازه و فخره بها، كما أكد أنه سيصارع هو ومن ينتصر لهذه التجربة حتى تصبح في مصاف التجارب الشعرية العالمية الرائدة، وأنا أتفق مع الناقد في كثير من الأفكار التي طرحها لأن هذه التجربة الشعرية، ورغم أنها تظهر بأنها تعتدي على القصيدة الموروثة،


النص الأصلي

بعد تجربتي إحياء النموذج وسؤال الذات وجد الشاعر العربي أن ما قام به الشعراء في تلك المرحلة لم يكن ليفيد المجتمع العربي، ومن خلاله الإنسان العربي في شيء، ذلك أن الواقع الذي تعيشه الأمة مليء بالهموم من استعمار وتخلف وانحطاط، فكيف للشعر أن يبقى بعيدا عن التعبير عن هذا الواقع ويكتفي بالتعبير عن الذات أو التقليد والمحاكاة، إن واقع الأمة العربية في القرن العشرين قد أكسب الشاعر العربي المعاصر وعيا بقضايا أمته، وتطور هذا الوعي ليصبح رؤيا شعرية رام من خلالها البحث عن حلول مناسبة لهذا الواقع، غير أن الشاعر وهو يحاول التعبير عن هذه الرؤيا الشعرية اصطدم بالأشكال الشعرية التقليدية التي لم تسعفه في ذلك، فقرر أن يكسر هذه البنية ويعوضها ببنية شعرية أخرى قادرة على نقل أفكاره ومشاعره وهكذا انتقل من نظام الشطرين إلى نظام السطر الشعري، ومن الصور التقليدية إلى صور شعرية مستحدثة تعتمد التأويل والإيحاء إضافة إلى تطويع اللغة وجعلها أداة وليست غاية، ومن الرواد الأوائل الذين اضطلعوا بهذه المهمة نجد نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي، وقد اهتم النقاد بهذه التجربة الشعريةمن الناحية النظرية حيث كتبوا عنها عددا كبيرا من النصوص النقدية النظرية فعرفوا بها وبخصائصها، ومن هؤلاء النقاد نجد محمد زكي العشماوي الذي كتب عددا من النصوص التي تعرف بهذه التجربة الشعرية منها هذا النص الموجود بين أيدينا والمأخوذ من كتاب "دراسات في النقد الأدبي المعاصر"، ومن خلال ملاحظة بداية النص ونهايته، وبعض المشيرات النصية، نفترض بأنه نص نظري يعالج قضية تكسير البنية، فما القضية التي يطرحها النص والعناصر المرتبطة بها؟ وما مظاهر تطور حركة الشعر الحر كما وردت في النص ؟ وما الطريقة المعتمدة في بناء النص وكذا الأساليب الموظفة في عرض القضية ؟ وما مدى صحة موقف الناقد من حركة الشعر الحر ؟
مرحلة التحليل:


يتمحور هذا النص حول فكرة أساسية وهي أن شكل القصيدة القديمة لا يصلح أن يعبر عن التجربة الشعرية الحديثة، وفي الوقت نفسه فإن الشعر الجديد ليس اعتداء على القصيدة الموروثة، من هذه الفكرة المحورية تتفرع ثلاث أفكار أساسية ففي الفكرة الأولى يتحدث الناقد عن البنية الإيقاعية لهذا الشعر والتي قد تبدو للناظر أنها مجرد كلام منثور، والحقيقة أن الشاعر الحديث يعتمد إيقاعا شعريا مرتبطا بالبحور الخليلية الصافية، واختيار الشاعر لهذا النظام الإيقاعي الذي تتحكم فيه التفعيلة، ويطول فيها السطر الشعري ويقصر بحسب ما يحتاجه انفعال الشاعر وصدق تعبيره ورغم هذا التغيير فإن الشعر الحديث - بهذه البنية الإيقاعية - يحقق الإيقاع المنشود في الفكرة الثانية يبين الناقد طبيعة الصورة الشعرية في الشعر الجديد وهي صورة لها علاقة بعقلية الإنسان الحديث، وهذا ما يترك له الحرية في خوض عوالم متباينة ترفض التقييد بالقوالب الفنية الموروثة أما في الفكرة الثالثة فقد أكد الناقد أن لغة هذا الشعر ليست دائما مُسفّة، بل على العكس من ذلك، هي لغة قادرة على بث الحرارة والحياة والإثارة في المألوف من كلمات الحياة التي تعيش في نفوسنا.من مظاهر التطور في حركة الشعر الحر كما حددها الناقد نجد في مستوى البنية الإيقاعية أن قصيدة الشعر الحر قد استفادت من نظام البحور الصافية كالرمل والهزج والكامل نظرا لملاءمتها لطبيعة هذا الشعر، كما أنها اعتمدت نظام التفعيلة الذي استخدمه الشاعر بشكل يستجيب لانفعالاته، كما أن القافية لم تعد تستخدم بالطريقة التقليدية في البيت الشعري، أما الصورة الشعرية فقد أصبحت تعتمد عقلية الإنسان الحديث المتعلم والمتفوق، والشاعر حر في التعبير عن عوالم متباينة يصعب معها تقييد الصورة الشعرية بالقوالب التقليدية، أما لغة الشعر الحديث، فقد تميزت بأنها ليست لغة ضعيفة ومُسفّة وفاترة كما يظن رواد المدرسة التقليدية، بل إنها لغة مألوفة فيها كثير من الإثارة والحياة.
اعتمد الناقد في هذا النص النظري طريقة استنباطية حيث بمقدمة افترض فيها الحكم وهو أن شكل القصيدة الحديثة ليس اعتداء على القصيدة الموروثة، ثم انتقل بعد ذلك إلى مرحلة العرض التي ذكر فيها ما يتميز به الشعر الحر من خصائص على مستوى اللغة والصور والبنية الإيقاعية ليصل في الخاتمة إلى التأكيد بأن هذه التجربة الشعرية لم تكتمل بعد، ورغم يجب الافتخار بها.


من أجل إقناعنا بأفكاره وظف الناقد عددا من الأساليب الحجاجية منها أسلوب اللغة التقريرية المباشرة والتي ساعدت على التواصل الصحيح مع القارئ، كما اعتمد أسلوب التوكيد كما في قوله "لاشك أن شكل القصيدة القديمة لا يصلح للتعبير عن التجربة الجديدة"، إضافة إلى أسلوب المقارنة حيث وجدناه في كثير من الأحيان يقارن بين خصائص المدرسة التقليدية وخصائص الشعر الحديث، كما اعتمد أسلوب القياس باعتماده الطريقة الاستنباطية في التحليل، وأسلوب التقسيم عندما قسم الخصائص الفنية إلى ثلاثة أقسام وهي اللغة والصور الشعرية والبنية الإيقاعية، وأسلوب الشرح والتفسير عندما شرح لنا خصائص التجربتين الشعريتين التقليدية والحديثة، واستعان أخيرا بأسلوب التعريف حيث انصب النص كله على التعريف بخصائص الشعر الحر.
مرحلة التركيب:


بعد أن انتهينا من تحليل هذا النص النظري، تبين لنا أن الناقد قد ركز يه على خصائص الشعر الحر في مقارنة صريحة بخصائص المدرسة التقليدية، وقد اعتمد فيه لغة مناسبة وطريقة منهجية ملائمة، كما عبر فيها عن موقفه من هذا الشعر، وهو موقف المنتصر له، فالناقد يؤيد هذا الشعر ويؤكد أنها تجربة فريدة من نوعها تستحق أن تحترم، ورغم أن هذه التجربة لم تنضج بعد، فإن الناقد أبدى اعتزازه و فخره بها، كما أكد أنه سيصارع هو ومن ينتصر لهذه التجربة حتى تصبح في مصاف التجارب الشعرية العالمية الرائدة، وأنا أتفق مع الناقد في كثير من الأفكار التي طرحها لأن هذه التجربة الشعرية، ورغم أنها تظهر بأنها تعتدي على القصيدة الموروثة، إلا أن الحقيقة هي أنها تجربة مختلفة تستفيد من النظام اللغوي والإيقاعي التقليدي، وفي الوقت نفسه تقدم تجربة رائدة للتعبير الشعري الجديد.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...

يُمثل الفضاء ال...

يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...

The study deals...

The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...