الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

أقوى سلاح في تاريخ البشرية D عارف اللي بيحصل جزاك لما تعمل حاجة غلط؟ الإحساس اللي بيجيلك لما تعمل حاجة عيب؟ الشعور الصعب اللي بيعذبك لما تعمل حاجة حرام؟ ده اللي هنتكلم عنه دلوقت. كل واحد فينا جواه كائن ضخم عملاق مخيف. بيطلع لما تعمل حاجة غلط أو عيب، الكائن ده ساعات بيسموه الأنا الأعلى. ساعات بيسموه النفس اللوامة. الجزء ده من تركيبنا النفسي، بيتكون فينا من من ثلاث إلى خمس سنين تقريبا. وبيكون أحد أهم مصادره طريقة تربية الأب والأم لينا، وعادات وتقاليد وموروثات المجتمع اللي بنتولد فيه، وقد إيه فيها تسامح وقبول أو ظلم ورفض. وطبعا معتقدات وتعاليم الدين كما وصلتنا)، وقد إيه اللي وصلها لينا شاف فيها عفو وغفران أو عقاب وانتقام. مشكلة الكائن ده جوانا هي إنه كائن مسلح. وسلاحه قوي جدا . ويخليه يتحكم فيك وفي أفكارك ومشاعرك وكمان تصرفاتك. السلاح ده اسمه: الشعور بالذنب. حجم الكائن ده جواك، وعلاقتك الداخلية بيه هي اللي بتحدد بشكل كبير - علاقتك بنفسك بمعنى إنه لو كانت طريقة تربيتك فيها قسوة شديدة، وعقاب بمناسبة وبدون مناسبة، أو لو إنت عايش في مجتمع مليان قهر وظلم ورفض للاختلاف، أو لو اللي وصلك من دينك هو فقط التخويف والتهويل والعذاب والوعيد. وقتها هيكون حجم الجزء ده جواك كبير جدا، وتسليحه قوي جدا . وهيحسسك بالذنب مع كل حركة وكل فعل وكل عاطفة، ويقولك ده عيب وده غلط وده هيكون ضميرك قاسي جدا عليك وعلى الآخرين. ونفسك مش هتبطل تلومك ليل أو نهار . أما لو كان اللي وصلك من التربية سعة الصدر والقبول غير المشروط ووصلك من المجتمع العدل والمساواة وقبول الآخر، ووصلك من الدين السماح والعفو والمغفرة والرحمة. فوقتها هيكون حجم الجزء ده جزاك متوسط ومعقول. وعلاقته بيك فيها لطف وهدوء وتفاهم. ضميرك هيكون حي بس مش قاسي. هندي مساحات للخطأ والصواب. لنفسك قبل أي حد تاني. والمجتمع مليان كسل ولا مبالاة وفهلوة. واللي وصل من الدين كله تشويه وادعاء وافتراء. فانسي كلمة ضمير» دي من أصله. طبعا دي مش قاعدة مطلقة . علشان ممكن يوصل من التربية سعة صدر وقبول بس في مجتمع مليان قهر وظلم. أو يوصل من الدين عفو وسماح في حين إن اللي وصل من البيت قسوة ورفض. إلى جانب إنه فيه عوامل تانية كتير أوي بتتحكم في ده. زي الاستعداد الوراثي والتعبير الجيني وغيرها . جواك مؤسسة قانونية وأخلاقية ودينية اسمها «الضمير . على رأسها كائن ضخم اسمه الأنا الأعلى بيحاول يقوم بوظيفة مهمة اسمها النفس اللوامة». وبيستخدم في ده سلاح اسمه الشعور بالذنب. وأعتقد إنه مافيش كلمة تم تشويه معناها، ولا شعور حصل فيه مغالاة. ولا سلاح أسبيء استخدامه زي الشعور بالذنب. عند علماء الدين. الشعور بالذنب ندم وتوبة . الشعور بالذنب أدب وطاعة . الشعور بالذنب سجن وعذاب. هو أقوى سلاح في تاريخ البشرية. يعني أقوى سلاح ممكن حد يستخدمه ضلك. هو إنه يخليك تحس بالذنب تجاهه. وأقوى سلاح ممكن تستخدمه ضد نفسك. هو إنك تحسسها بالذنب بمناسبة وبدون مناسبة. وأقوى سلاح بيستخدمه الآباء والأمهات علشان يسجنوا أطفالهم في سجون حصينة من الطاعة العمياء والصوت الواطي والعين المكسورة . أحيانًا على مجرد وجودهم في هذه الحياة. وكمان أقوى سلاح بيستخدمه البعض باسم الدين لامتلاك قلوب الناس وشل تفكيرهم وتعمية عيونهم وصم أذانهم هو إنهم يزرعوا جزاهم الشعور الدائم والساحق بالذنب تجاه أي فكرة وأي عاطفة وأي فعل. طيب نحل المعضلة دي إزاي بقى؟ إزاي أرحم نفسي وأحميها من الشعور بالذنب وفي نفس الوقت يكون ضميري صاحي؟ إزاي أغلط من غير ما أعذب نفسي أو أخلي حد يعذبها؟ إزاي أفشل من غير ما أجلد نفسي أو أسمح لحد إنه يجلدها . مهم تعرف الأول إن الشعور بالذنب ده نوعين نوع صحي ومفيد ومطلوب. ونوع مرضي ومؤذي ومتمر . وبينهم فيه أنواع كثير ثانية. الشعور الصحي بالذنب هو إنك تغلط وتكتشف إنك غلطت فتراجع نفسك، أما الشعور المرضى بالذنب فهو إنك تغلط وتنصب لنفسك بعدها محكمة قاسية غير عادلة، فتعلق لنفسك حبل المشنقة كل يوم. وتجلدها وتعذبها كل ساعة . الأول بتمارس فيه ادميتك بإنك تستخدم الحق اللي ربنا منحه ليك في الخطأ والضعف والفشل. وتقبل ضعفك وتحاول تاني بعد فشلك . والثاني بتجرد فيه نفسك من أدميتك وما تسمحش ليها بممارسة حقها الرباني اللي علشانه اسمك انسان الأول فيه سماح وعفو وبداية جديدة في كل مرة. والثاني فيه عقاب داخلي قاسي وعنيف مع كل ضعف. مش هتكرر فيه نفس الغلطة ثاني بقصد». بشكل قهري سقيم لا ينتهي. والضمير الصاحي ومن غير مغالاة. والضمير المتكلف المغالي في العقاب. والثاني هو المعاناة المريضة العمياء الساحقة. تعمل ايه؟ غلطت؟ سامح نفسك. هو إحنا بنتعلم من غير ما تغلط؟ ضعفت؟ اقبل ضعفك. هو النجاح ليه طعم من غير الفشل القبل فشلك. ما ينفعش رسولنا () يقولنا: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وإحنا ما نقبلش أخطاءنا ونقف وتوقف الدنيا والحياة عندها . ما ينفعش يقولنا: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم وإحنا مش بتحترم ضعفنا ومش بتقبل فشلنا . ما ينفعش ربنا يعلمنا تكلمه ونقوله ربنا لا تؤاخذنا إن نمبينا أو أخطأنا وإحنا للصب لنفسنا المشائق كل يوم. ما تسمح لأي حد إنه يأخذ منك حق الخطأ. ويديلك بداله الشعور بالذنب. ما تسلمش مفاتيح قبولك لنفسك لأي حد. وبعدين تستنى منه القبول والرضا. ما تستناش صك الغفران من أي بشر . اعرف إن الشعور بالذنب بيكون في أوقات كتير جدا عكس الشعور بالمسئولية. ما تحملش نفسك فوق طاقتها . الاحتياج للحضن هو واحد من أهم الاحتياجات الإنسانية وأقدمها أصولا وأقواها أثرًا على الإطلاق. والاحتياج للحضن زيه زي كل احتياجاتنا الإنسانية. بتتولد بيه ونعيش بيه وما تقدرش تكمل حياتنا بشكل صحي وسليم من غيره. ونقصه أو عدم إشباعه ممكن يؤدي لكثير جدا من الأمراض أو الأعراض المرضية. الاحتياج للحضن احتياج مزدوج. أول علاقتك بالحضن كانت في اللحظة الأولى لاحتضان والدتك لك وانت عمرك ساعات معدودة. والحضن ده بالذات ليه وظايف مهمة جدا . وأحدث الأبحاث العلمية وجدت إن الحضن الأول ده مهم يكون فيه تلامس مباشر بين أكبر مساحة من جلد الأم وأكبر مساحة من جلد الطفل اللي يستحسن يكون عريان تماما. علشان فرق درجة حرارة جلد الأم عن درجة حرارة جلد الطفل بيكون أول حاجة تنبهه إنه مختلف. طبعا الاحتياج للحضن مش بيقف عند هنا . بالعكس دي بس بتكون البداية. الاحتياج للحضن بيستمر ويدوم ويعيش معانا طول العمر . زيه زي الاحتياج للأكل والشرب. وزيه زي الاحتياج للحب والاحتياج للقبول والاحتياج للاهتمام. علشان نعيش بالحد الأدنى من الصحة الجسدية والسلامة النفسية. كل واحد فينا محتاج : أحضان في اليوم. والأربعة دول لو بقوا ، يبقى ده كفيل بدوام و استمرار و «صيانة» صحتنا الجسدية والنفسية. لكن علشان اكتمال النمو الصحي وتمام النضج النفسي محتاجين ۱۲ حضن يوميا. صباح الفل طبعا أنا مش عاوز أقلب الكلام المحاضرة علمية أكاديمية وأقول إن الحضن بيحفز إفراز هرمونات السعادة. وإنه بيقوي المناعة ويساعد على ارتخاء العضلات. ويساعد على توازن الجهاز العصبي وإنه بيخفف التوتر . أنا عاوز أقول اللي أعمق من كده. وكأنك بتحط كمادات مية دافية على جراح حياتك. الحضن علاقة في حد ذاته. فيها رسايل رايحة جاية . فيها شوفان وقبول واحترام واحتواء. وجبة غذائية نفسية متكاملة . فيها كل أنواع المقويات والفيتامينات والبروتينات «النفسية». هو البديل اليومي المتاح لعودتك داخل الرحم مرة أخرى (ودي رغبة موجودة عندنا كلنا . لما كان الأمان والدفا والاحتواء والشبع موجودين بكل بساطة وبدون عناء ولا مشقة ولا تعب. تستاهل هذه المنحة الربانية بين ايدين حد بتحبه. سترة واقية من رصاص الألم. وطاقة متجددة في أوردة نفسك وشرايين روحك. الحضن احتياج إنساني لا غنى عنه. وأول مصدر لإشباع هذا الاحتياج الإنساني هو الأم اللي حضنها بيدي الدفا والشبع و والاحتواء والأمل. والأب اللي حضنه بيدي القوة والجدعنة والحماس والإصرار). وبعدين الاخوات و والأصدقاء والأحبة والأزواج وغيرهم. كثير من المرضى النفسيين كل اللي ورا أعراضهم وأمراضهم النفسية العويصة. والاحتياج ده لم يتم إشباعه من الأم والأب أساسيا. بيكون أحد الاحتياجات الأساسية غير المشبعة عندهم. أو بتدخل في علاقات مشوهة ومختزلة . أو اللي بتسمح لحد يستغلها . بتعمل كده علشان بس تتحضن. ساعات اللي بيعمل أو بتعمل علاقات مثلية جنسية. بيكون كل اللي بيدور عليه على مستوى غير واعي) حضن من رجل يمثل ليه الأب. ده كمان ساعات اللي بيدمن. مش بيدور في مادته المخدرة إلا على اللي مالاقاهوش في حضن أبوه وأمه الشبع والرضا). مالاقاش ده مع بني أدمين. ولاقاه في مادة بكماء صماء. ما تحرموش أبناءكم وبناتكم من الحضن. ما تحرموش أصحابكم وحباييكم من الحضن. ما تحرموش أزواجكم وزوجاتكم من الحضن. علشان ما تضطروش تدفعوا أو تدفعوا اللي حواليكم التمن. يلا نعمل «أب - ديت» لبعض أكبر ظلم ممكن تظلمه لحد هو إنك ما تشوفهوش. بمعنى إنك تشوف فقط الصورة اللي انت راسمهاله في مخك. واللي ممكن تكون كونتها عنه من موقف قديم. وثبتها في دماغك عنه. وشوفت اللي في دماغك ويس. يعني اللي قدامك يتشال ويتهبد ويتحرك ويتغير - سواء للأحسن أو للأسوأ وانت ما زلت شايفه زي ما هو . وانت مصر توقف الزمن عند لحظة قديمة. وبني آدم ممكن يكون غير البني ادم اللي قدامك دلوقت أصلا. علماء مدرسة الجيشتالت في العلاج النفسي بيقولوا إن الواحد لو باصص لشجرة. عينيه بتاخد ليها أول لقطة وتخزنها في الذاكرة. وتبطل تستقبل منها أي صورة ثانية. لغاية ما تهب شوية رياح يحركوا ورقها. وتبدأ تستقبل الصورة والصوت من جديد. وقامت كل مدرسة الجيشتالت على الاستقبال وقوانينه وكيفية تجديده. وإزاي استقبالاتنا المبكرة المواقف في الطفولة، وصلت بينا لبعض الأعراض والأمراض النفسية. مش عاوزين نبذل مجهود تشوف بيه أي حاجة جديدة ممكن تلخيط تصوراتنا القديمة. أو تهد بنيان هلامي بنيناه على مدار سنين أو حتى أيام. لأن ده معناه إلي أنا كمان أتغير طالما اللي قدامي بيتغير . ويبقى عندي استعداد أراجع نفسي في كل تصوراتي وأفكاري ومعتقداتي، ثابتين ومثبتين الناس والأماكن والأشياء كما هي. كما كانت كما استقبلناها أول مرة، الكويس كويس جدا والسيئ في منتهى السوء. والظالم ما زال ظالما. والجميل ما زال جميلا والقبيح لم يتغير قبحه. ونعيش ونعيش اللي حوالينا في قوالب مصمتة. أكبر مشكلة في ده إنه ضد الطبيعة . ضد قانون الخلائق. حتى النجوم والمجرات في حركة دائمة، دماء تتدفق جيئة وذهابا في أوردتك وشرايينك. هضم وتمثيل وإخراج . ودورات حياة كاملة في كل خلية من خلاياك. نيجي إحنا بقى نثبت نفسنا، ونحرم نفسنا ونحرم غيرنا من فرصة جديدة. ونبقى متن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها . عملت ده قبل كده؟ مافيش مشكلة. ما هو إنت قبل قراية الكلام ده غير بعد قراية الكلام. قبل الكتابة غير بعد الكتابة. إنت محتاج update عارف برامج الكمبيوتر اللي بينزلها كل شوية «آب - ديت ) تعمل كل شوية تحديث لرؤيتك لنفسك وللآخرين. هتكتشف وتشوف حاجات حلوة أوي. ما كنتش شايفها قبل كده. عارف الكتاب الناجح اللي بينزل منه طبعة أولى. إنت محتاج كل دقيقة تعمل طبعة جديدة للناس ولنفسك ولكل حاجة حواليك . بلاش تقف ولا توقف غيرك . لأنك كده بتحرق نفسك وبتحرقه وبتفقد، يلا بقى تعمل «آب - ديت لبعض كائنة / جنية جميلة ورقيقة، اتولدت في مملكة ساحرة مليانة ثقة وحب وجمال بين كائنات عجيبة وغريبة زيها . بتطير بيهم في براح الدنيا، وقعت في حب صبي صغير . وصدقت ان ده هو الحب الحقيقي مع أول هدية (قبلة) أهداها ليها لما كان سنها ١٦ سنة . فالطمع والجشع أغواه بإنه يقص جناحاتها ويهديهم للملك علشان يتجوز بنته. الممثل الآن في الملك الجديد وزوجته وابنته المولودة الجديدة «أرورا». ماليفيسينت أصابت المولودة الصغيرة الجميلة بلعنة يتم تفعيلها عند بلوغها من ١٦ سنة (نفس سنها لما صدقت وجود حب حقيقي). اللعنة دي هتخليها تنام في غيبوبة ما تصحاش منها إلا مع (قبلة) من حد بيحبها حب حقيقي». وتشاء الأقدار إن البنت الصغيرة أرورا تنشأ وتكبر تحت سمع وبصر ماليفيسنت. اللي كل يوم بيزيد كرهها للبنت أكثر . ومستنية تحقيق النبوءة بفارغ الصبر. براءة أرورا وجمالها وبساطتها تبدأ تحرك / تصحي في ماليفيسينت مشاعر جديدة تعاطف. يتطور بعد شوية إلى حب. لغاية ما تقرر ماليفيسينت إبطال مفعول اللعنة قبل موعدها بيوم واحد. لكنها - بكل أسف تفشل. وتدخل أرورا في غيبوبة تامة وسبات عميق في يوم عيد ميلادها السادس عشر. يتستر جميع المشاهدين أمام مشهد الفتى اللي أرورا قابلته قبل الغيبوبة بأيام وكان مهتم بيها وبدأ يحبها. بعد ما قادته ليه ماليفيسينت في محاولة أخيرة لإنقاذ البنت بقبلة الحب حقيقي». علشان تؤكد لـ «ماليفيسينت والولد وللمشاهدين نفس الرسالة اللي وصلتها في نفس السن مافيش حاجة اسمها «خب حقيقي وتعد أرورا بأن تحافظ عليها للبقية الباقية من حياتها. وتودعها بقبلة بسيطة على جبينها. تصحى أرورا من الغيبوبة في مشهد بالغ الجمال. علشان نكتشف إن دي كانت قبلة الحب الحقيقي اللي أنقذتها وأعادتها للحياة. قبلة والحب الحقيقي مش بس أعادت أرورا للحياة . دي كمان ساعدت أرورا إنها ترجع لماليفيسينت جناحاتها المسروقة. وتعيش لنفسها وأهلها ومملكتها . (۲) قصة «ماليفيسينت هي قصة كثير من المرضى النفسيين وكثير من الناس الطبيعيين). طفل صغير بريء وجميل وله جناحان. بيطير بيهم ويحلق في أحلامه. يقوم الآباء والأمهات الميجلون بقصقصة جناحات طفلهم. ويمنعوا طيرانه اسمع الكلام علشان أحبك. اشرب اللبن علشان ربنا يحبك. ما تعليش صوتك علشان تدخل الجنة. ما تقولش «لا» علشان عيب. وكثير أوى من اللي احنا عارفينه. واللي بيتعمل تحت ادعاء علشان مصلحتك واحنا تعرف أكثر منك . لكن اللي وراه في الحقيقة هو مشروعهم الخاص المتمثل في طفلهم البريء، وأحلامهم الشخصية اللي عاوزين يحققوها من خلاله، وبعد ما يكتشف الطفل المسكين خدعة الحب الحقيقي يكون المشروع الوحيد على أرض الواقع. ويملاه زي ما ملا ماليفيسينت كره شديد لنفسه وللعالم. ورغبة عارمة في الانتقام من الجنس البشري بأكمله. انتقام خارجي في صورة عنف مثلا، أو انتقام موجه لذاته في صورة مرض نفسي. أو لما يوصل الانتقام بيه إلى أقصاه يطلع لسانه للعالم. وزي كثير من المرضى النفسيين. يعمل حاجة اسمها التكرار الفيري». يعني بيدفع نفسه التكرار التجربة المؤلمة اللى عدى بيها في حياته مرة واثنين وثلاثة وعشرة بنفس تفاصيلها، ويوصل في الآخر لنفس النهاية. علشان حاجة من اثنين (على الأقل) أولا إنه يثبت لنفسه وللناس والدنيا كلها إنه كان على حق. وإن زي ما قالت ماليفيسينت مافيش حاجة اسمها صدق ولا تقة ولا حب حقيقي فيفضل زي ما هو . ويدور على حل مختلف. ويلاقي إجابة شافية. فروضه المرضية اللي عاش بيها طول حياته. وده بالظبط اللي عملته ماليفيسينت. وكأنها الجزء اللي ما زال بريء ونابض بالحياة منها علشان كده ماليفيسينت كانت طول الفيلم لابسة إسود ومكياجها غامق دلالة على الجانب المظلم المريض من شخصيتها، وأرورا لامعة باهرة الجمال والألوان، دلالة على الجانب الفطري السليم والجميل وبدل ما تكرر ماليفيسينت التجربة المؤلمة بنفسها، قررت تخلي أرورا تلعب الدور ده مكانها . وبرود القلب وقليل من الأمل الباهت. وعند لحظة الحل المتوقع. والقبلة الساحرة الشافية من الحبيب اللي الناس كلها اتخدعت فيه برضه. وعبقرية العلاج النفسي. (۳) عارف المريض النفسي بيخف إزاي؟ عارف البني آدم بيتغير إزاي؟ عارف إيه كلمة السر في النضج والنمو النفسي تبغا لكل مدارس علم النفس والعلاج النفسي؟ الرؤية. البني آدم بيبقى شايف - مضطرًا - نفسه والآخرين والعالم بعين واحدة . ومش مستعد يغيره أنا مظلوم أنا ضحية. وبيعمل كل حاجة يثبت بيها ده علشان يؤكد لنفسه نفس الرسالة القديمة. ويكرر نفس الدور على مسارح مختلفة. تبدأ لحظة التغيير الحقيقية بإنك ترى الجانب الآخر من نفسك. اللي ما كنتش بتسمح لنفسك قبل كده إنك تشوفه. كنت بتلتمس لنفسك الأعذار والمبررات والحيل الدفاعية النفسية هتكتشف وقتها إنك زي ما اتظلمت زمان بتظلم نفسك وغيرك دلوقت. وزي ما كنت ضحية زمان. فانت جاني دلوقت. وزي ما كنت مضطر زمان فانت مختار دلوقت. وزي ما كنت مش مسئول عن اللي حصل زمان. فانت مسئول عن استمراره وتكراره بشكل أو بآخر دلوقت الرؤية دي مؤلمة . لأنك بتشوف حاجة جديدة وغريبة ما كنتش متوقعها قبل كده. تحملها عايز مجهود نفسي شاق. ناس كتير أوي بتقف عند المرحلة دي. مش بيبقى قدامك علشان تكمل وتبدأ تتغير غير خطوة واحدة بس. تقبل نفسك كلها على بعضها . الوحش قبل الحلو. تقبل الضعف والخطأ والفشل. تقبل إنك بني آدم. والقبول هنا مش معناه الموافقة . القبول هنا هو الدرجة الأولى في سلم التغيير. شوفت؟ اتألمت للمتناقضات اللي شوفتها في نفسك وفي الآخرين؟ قبلت نفسك (والآخرين) كلها على بعضها تبدأ دلوقت عملية الالتحام والالتئام التلقائية بين أجزاء نفسك المتنافرة . وقطع روحك المتباعدة. زي بالظبط جرح العملية. الدكتور (المعالج الحياة التجربة الرؤية بيفتح. ويقرب حافتي الجرح من بعض بالخيط. ويتم بعدها التنام الجرح بصورة تلقائية ذاتية مافيش دخل فيها لأي حد. (٤) «مالیفیسینت اتظلمت. لكنها في اللحظة الفارقة من الفيلم ومن حياتها قدرت تشوف الجانب المظلم منها . وتشوف إنها ظلمت نفسها وظلمت اللي حواليها . وإنها زي ما كانت مظلومة وضحية ومضطرة وغير مسئولة فهي دلوقت ظالمة وجانية ومختارة ومسئولة. مالیفیسینت حاولت تموت الجزء الباقي الجميل منها اللي كانت أرورا رمز ليه. لكن كان عندها الشجاعة إنها تشوف الجزء ده وتحاول تنقذه. مالیفیسینت شافت التناقض في نفسها . واتالمت ألم شديد جدا لهذا الشوفان وهذه الرؤية، وشافت مسئوليتها عن كل اللي حصل في حياتها واللي هي عملته في نفسها وفي الآخرين. وتحمى (أرور البنفسها وتحافظ عليها ما تبقى لها من عمر . علشان كده بدأت عملية الالتئام الذاتية التلقائية . حب له القدرة على التغيير .

النص الأصلي

أقوى سلاح في تاريخ البشرية D عارف اللي بيحصل جزاك لما تعمل حاجة غلط؟ الإحساس اللي بيجيلك لما تعمل حاجة عيب؟ الشعور الصعب اللي بيعذبك لما تعمل حاجة حرام؟ ده اللي هنتكلم عنه دلوقت... كل واحد فينا جواه كائن ضخم عملاق مخيف.. وحش كاسر .. بيطلع لما تعمل حاجة غلط أو عيب، أو حرام... الكائن ده ساعات بيسموه الأنا الأعلى.. ساعات بيسموه الضمير.. ساعات بيسموه النفس اللوامة... الجزء ده من تركيبنا النفسي، بيتكون فينا من من ثلاث إلى خمس سنين تقريبا.. وبيكون أحد أهم مصادره طريقة تربية الأب والأم لينا، وقد ايه فيها حنية أو قسوة.. وعادات وتقاليد وموروثات المجتمع اللي بنتولد فيه، وقد إيه فيها تسامح وقبول أو ظلم ورفض.. وطبعا معتقدات وتعاليم الدين كما وصلتنا)، وقد إيه اللي وصلها لينا شاف فيها عفو وغفران أو عقاب وانتقام... مشكلة الكائن ده جوانا هي إنه كائن مسلح.. وسلاحه قوي جدا .. والسلاح ده بيديله سلطة، وقوة وسيادة.. ويخليه يتحكم فيك وفي أفكارك ومشاعرك وكمان تصرفاتك.. زي ما يحب.. وقت ما يحب.. السلاح ده اسمه: الشعور بالذنب... حجم الكائن ده جواك، ودرجة قوته، وعلاقتك الداخلية بيه هي اللي بتحدد بشكل كبير - علاقتك بنفسك بمعنى إنه لو كانت طريقة تربيتك فيها قسوة شديدة، وعقاب بمناسبة وبدون مناسبة، أو لو إنت عايش في مجتمع مليان قهر وظلم ورفض للاختلاف، أو لو اللي وصلك من دينك هو فقط التخويف والتهويل والعذاب والوعيد.. وقتها هيكون حجم الجزء ده جواك كبير جدا، وتسليحه قوي جدا .. وهيحسسك بالذنب مع كل حركة وكل فعل وكل عاطفة، ويقولك ده عيب وده غلط وده
حرام.. على كل حاجة.. في كل وقت.. هيكون ضميرك قاسي جدا عليك وعلى الآخرين.. ونفسك مش هتبطل تلومك ليل أو نهار ... أما لو كان اللي وصلك من التربية سعة الصدر والقبول غير المشروط ووصلك من المجتمع العدل والمساواة وقبول الآخر، ووصلك من الدين السماح والعفو والمغفرة والرحمة.. فوقتها هيكون حجم الجزء ده جزاك متوسط ومعقول.. وعلاقته بيك فيها لطف وهدوء وتفاهم.. ضميرك هيكون حي بس مش قاسي.. هندي مساحات للخطأ والصواب.. وفرص للعفو والسماح.. لنفسك قبل أي حد تاني... وبالطبع لو كانت التربية مليانة إهمال واستهتار وعدم اهتمام.. والمجتمع مليان كسل ولا مبالاة وفهلوة.. واللي وصل من الدين كله تشويه وادعاء وافتراء.. فانسي كلمة ضمير» دي من أصله... طبعا دي مش قاعدة مطلقة .. علشان ممكن يوصل من التربية سعة صدر وقبول بس في مجتمع مليان قهر وظلم.. أو يوصل من الدين عفو وسماح في حين إن اللي وصل من البيت قسوة ورفض.. إلى جانب إنه فيه عوامل تانية كتير أوي بتتحكم في ده.. زي الاستعداد الوراثي والتعبير الجيني وغيرها ... المهم.. جواك مؤسسة قانونية وأخلاقية ودينية اسمها «الضمير .. على رأسها كائن ضخم اسمه الأنا الأعلى بيحاول يقوم بوظيفة مهمة اسمها النفس اللوامة».. وبيستخدم في ده سلاح اسمه الشعور بالذنب... وأعتقد إنه مافيش كلمة تم تشويه معناها، ولا شعور حصل فيه مغالاة.. ولا سلاح أسبيء استخدامه زي الشعور بالذنب... عند علماء الدين.. الشعور بالذنب ندم وتوبة ... عند الآباء والأمهات.. الشعور بالذنب أدب وطاعة ... وعند كثير مننا .. الشعور بالذنب سجن وعذاب... مش بس کنه. ده الشعور بالذنب.. هو أقوى سلاح في تاريخ البشرية... يعني أقوى سلاح ممكن حد يستخدمه ضلك.. هو إنه يخليك تحس بالذنب تجاهه...
وأقوى سلاح ممكن تستخدمه ضد نفسك.. هو إنك تحسسها بالذنب بمناسبة وبدون مناسبة... وأقوى سلاح بيستخدمه الآباء والأمهات علشان يسجنوا أطفالهم في سجون حصينة من الطاعة العمياء والصوت الواطي والعين المكسورة .. هو إنهم يحسوهم بالذنب.. أحيانًا على مجرد وجودهم في هذه الحياة... وكمان أقوى سلاح بيستخدمه البعض باسم الدين لامتلاك قلوب الناس وشل تفكيرهم وتعمية عيونهم وصم أذانهم هو إنهم يزرعوا جزاهم الشعور الدائم والساحق بالذنب تجاه أي فكرة وأي عاطفة وأي فعل... طيب نحل المعضلة دي إزاي بقى؟ إزاي أرحم نفسي وأحميها من الشعور بالذنب وفي نفس الوقت يكون ضميري صاحي؟ إزاي أغلط من غير ما أعذب نفسي أو أخلي حد يعذبها؟ إزاي أفشل من غير ما أجلد نفسي أو أسمح لحد إنه يجلدها ... شوف يا سيدي... مهم تعرف الأول إن الشعور بالذنب ده نوعين نوع صحي ومفيد ومطلوب.. ونوع مرضي ومؤذي ومتمر .. وبينهم فيه أنواع كثير ثانية... الشعور الصحي بالذنب هو إنك تغلط وتكتشف إنك غلطت فتراجع نفسك، وتعتذر.. أو تتوب... وتتعلم من غلطك.. وما تكرر هوش... أما الشعور المرضى بالذنب فهو إنك تغلط وتنصب لنفسك بعدها محكمة قاسية غير عادلة، نحس فيها إن الصح غلط، وإن الغلط مصيبة، وإن المصيبة هي نهاية العالم.. فتعلق لنفسك حبل المشنقة كل يوم.. وتجلدها وتعذبها كل ساعة ... الأول بتمارس فيه ادميتك بإنك تستخدم الحق اللي ربنا منحه ليك في الخطأ والضعف والفشل... فتتعلم من خطاك، وتقبل ضعفك وتحاول تاني بعد فشلك ... والثاني بتجرد فيه نفسك من أدميتك وما تسمحش ليها بممارسة حقها الرباني اللي علشانه اسمك انسان
الأول فيه سماح وعفو وبداية جديدة في كل مرة.. وفرصة جديدة مع كل خطا... والثاني فيه عقاب داخلي قاسي وعنيف مع كل ضعف.. ويأس وقنوط وسواد مع كل فشل... الأول.. مش هتكرر فيه نفس الغلطة ثاني بقصد».. لكن ها تغلط غلطات غيرها .. وتتعلم منها برضه والثاني.. هتكرر فيه نفس الغلطة كل يوم... بشكل قهري سقيم لا ينتهي... الأول هو النفس اللوامة من غير قسوة، والضمير الصاحي ومن غير مغالاة.... والثاني هو النفس القاسية الغاشمة، والضمير المتكلف المغالي في العقاب... الأول فيه حركة وتغير ونمو .. ومسئولية... وحياة... والثاني فيه جمود وثبات ونكوص... ويأس.. وموت... الأول هو الألم الإنساني الواعي الشريف... والثاني هو المعاناة المريضة العمياء الساحقة... طيب.. تعمل ايه؟ غلطت؟ سامح نفسك.. واتعلم من غلطك... وابدأ من جديد.. هو إحنا بنتعلم من غير ما تغلط؟ ضعفت؟ اقبل ضعفك.. ما هو إنت بشر .. والضعف جزء من بشريتك... فشلت وماله.. هو النجاح ليه طعم من غير الفشل القبل فشلك.. وحاول تاني... ما ينفعش رسولنا () يقولنا: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وإحنا ما نقبلش أخطاءنا ونقف وتوقف الدنيا والحياة عندها ... ما ينفعش يقولنا: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم وإحنا مش بتحترم ضعفنا ومش بتقبل فشلنا ...
ما ينفعش ربنا يعلمنا تكلمه ونقوله ربنا لا تؤاخذنا إن نمبينا أو أخطأنا وإحنا للصب لنفسنا المشائق كل يوم... من النهارده. من دلوقت.. من اللحظة دي... ما تسمح لأي حد إنه يأخذ منك حق الخطأ.. ويديلك بداله الشعور بالذنب... ما تسلمش مفاتيح قبولك لنفسك لأي حد.. وبعدين تستنى منه القبول والرضا... ما تستناش صك الغفران من أي بشر .. مهما كان... اعرف إن الشعور بالذنب بيكون في أوقات كتير جدا عكس الشعور بالمسئولية... ما تحملش نفسك فوق طاقتها .. وما تشيلش شيلة حد... ما تشيلش شيلة حد..
عن الاحتياج للحضن... الاحتياج للحضن هو واحد من أهم الاحتياجات الإنسانية وأقدمها أصولا وأقواها أثرًا على الإطلاق.. والاحتياج للحضن زيه زي كل احتياجاتنا الإنسانية.. بتتولد بيه ونعيش بيه وما تقدرش تكمل حياتنا بشكل صحي وسليم من غيره.. ونقصه أو عدم إشباعه ممكن يؤدي لكثير جدا من الأمراض أو الأعراض المرضية... الاحتياج للحضن احتياج مزدوج.. يعني هو مش بس احتياج جسدي.. لا.. هو كمان احتياج نفسي... وفي الحقيقة ده الأهم.. وده الأخطر ... أول علاقتك بالحضن كانت في اللحظة الأولى لاحتضان والدتك لك وانت عمرك ساعات معدودة... والحضن ده بالذات ليه وظايف مهمة جدا .. أبسطها إنه كان بيحسسك بوجودك.. بيحسسك إنك موجود.. وأحدث الأبحاث العلمية وجدت إن الحضن الأول ده مهم يكون فيه تلامس مباشر بين أكبر مساحة من جلد الأم وأكبر مساحة من جلد الطفل اللي يستحسن يكون عريان تماما.. علشان فرق درجة حرارة جلد الأم عن درجة حرارة جلد الطفل بيكون أول حاجة تنبهه إنه مختلف.. إنه متفرد.. وبالتالي.. إنه موجود... طبعا الاحتياج للحضن مش بيقف عند هنا .. بالعكس دي بس بتكون البداية.. الاحتياج للحضن بيستمر ويدوم ويعيش معانا طول العمر .. زيه زي الاحتياج للأكل والشرب.. وزيه زي الاحتياج للحب والاحتياج للقبول والاحتياج للاهتمام.... في المتوسط.. علشان نعيش بالحد الأدنى من الصحة الجسدية والسلامة النفسية.. كل واحد فينا محتاج : أحضان في اليوم.. والأربعة دول لو بقوا ، يبقى ده كفيل بدوام و استمرار و «صيانة» صحتنا الجسدية والنفسية.. لكن علشان اكتمال النمو الصحي وتمام النضج النفسي محتاجين ۱۲ حضن يوميا.. صباح الفل طبعا أنا مش عاوز أقلب الكلام المحاضرة علمية أكاديمية وأقول إن الحضن بيحفز إفراز هرمونات السعادة.. وإنه بيقوي المناعة ويساعد على ارتخاء العضلات.. ويساعد على توازن الجهاز العصبي وإنه بيخفف التوتر .. لا .. مش كده بس... أنا عاوز أقول اللي أعمق من كده... الحضن دفا .. دفا جسدي... ودفا نفسي.. وكأنك بتحط كمادات مية دافية على جراح حياتك... وإصابات يومك.. وكدمات علاقات...
الحضن علاقة في حد ذاته.. فيها أخذ وفيها عطاء.. فيها رسايل رايحة جاية .. فيها شوفان وقبول واحترام واحتواء... الحضن... وجبة غذائية نفسية متكاملة .. فيها كل أنواع المقويات والفيتامينات والبروتينات «النفسية»... الحضن... هو البديل اليومي المتاح لعودتك داخل الرحم مرة أخرى (ودي رغبة موجودة عندنا كلنا ... لما كان الأمان والدفا والاحتواء والشبع موجودين بكل بساطة وبدون عناء ولا مشقة ولا تعب.. وجود دائم لا ينقطع... الحضن.. يعني أصلا إنك موجود.. إنك تستاهل تكون موجود.. وإنك تستاهل تتحضن.. تستاهل هذه المنحة الربانية بين ايدين حد بتحبه... الحضن أمان... درع حماية .. سترة واقية من رصاص الألم... وصقيع الحياة... الحضن فرحة .. وبهجة.. وطاقة متجددة في أوردة نفسك وشرايين روحك... الحضن.. أمل... الحضن عزاء.. وطبطبة.. وترياق ناجع لهموم الليالي.. وسموم الأيام.... الحضن قبول.. واهتمام... وحب.. وسماح.. ورضا... الحضن لغة.. والحضن له لغة ... الحضن... شفرة المحبين... نقول كمان... الحضن احتياج إنساني لا غنى عنه.. وأول مصدر لإشباع هذا الاحتياج الإنساني هو الأم اللي حضنها بيدي الدفا والشبع و والاحتواء والأمل.. والأب اللي حضنه بيدي القوة والجدعنة والحماس والإصرار).. وبعدين الاخوات و والأصدقاء والأحبة والأزواج وغيرهم... كثير من المرضى النفسيين كل اللي ورا أعراضهم وأمراضهم النفسية العويصة.. احتياج الحضن... فقط احتياج لحضن.. والاحتياج ده لم يتم إشباعه من الأم والأب أساسيا...
بعض اللي بيجيلهم اكتئاب.. بعض اللي بيجيلهم توتر وارق.. وحتى بعض اللي بيحصلهم هلاوس سمعية وبصرية.. بيكون أحد الاحتياجات الأساسية غير المشبعة عندهم. هو الاحتياج للحضن... ساعات اللي بتبيع نفسها .. أو بتدخل في علاقات مشوهة ومختزلة .. أو اللي بتسمح لحد يستغلها ... بتعمل كده علشان بس تتحضن.. حضن تص فيه إنها موجودة... ساعات اللي بيعمل أو بتعمل علاقات مثلية جنسية.. بيكون كل اللي بيدور عليه على مستوى غير واعي) حضن من رجل يمثل ليه الأب.. أو حضن من أنثى تمثل ليها الأم.... ده كمان ساعات اللي بيدمن.. مش بيدور في مادته المخدرة إلا على اللي مالاقاهوش في حضن أبوه وأمه الشبع والرضا).. مالاقاش ده مع بني أدمين.. ولاقاه في مادة بكماء صماء.. من كثر ما هو محتاج.. ما تحرموش نفسكم من الحضن... ما تحرموش أبناءكم وبناتكم من الحضن... ما تحرموش أصحابكم وحباييكم من الحضن... ما تحرموش أزواجكم وزوجاتكم من الحضن... علشان ما تضطروش تدفعوا أو تدفعوا اللي حواليكم التمن.... يلا قوموا ... إلى أقرب حضن...
يلا نعمل «أب - ديت» لبعض أكبر ظلم ممكن تظلمه لحد هو إنك ما تشوفهوش... اه.. ما تشوفهوش... بمعنى إنك تشوف فقط الصورة اللي انت راسمهاله في مخك.. واللي ممكن تكون كونتها عنه من موقف قديم... أو تفاعل من عليه الزمن... من سنة .. سنتين.. عشرة .. أو حتى امبارح.. وأخدت عنه تصور .. ونسجت عنه فكرة .. وثبتها في دماغك عنه.. وبطلت تشوفه هو .. وشوفت اللي في دماغك ويس.. يعني اللي قدامك يتشال ويتهبد ويتحرك ويتغير - سواء للأحسن أو للأسوأ وانت ما زلت شايفه زي ما هو .. يعدي عليه الوقت.. وتمر عليه الساعات.. والأيام... والليالي.. والسنين.. وانت مصر توقف الزمن عند لحظة قديمة.. وموقف كان ليه ظروفه وتفاصيله.. وبني آدم ممكن يكون غير البني ادم اللي قدامك دلوقت أصلا... علماء مدرسة الجيشتالت في العلاج النفسي بيقولوا إن الواحد لو باصص لشجرة.. عينيه بتاخد ليها أول لقطة وتخزنها في الذاكرة.. وتبطل تستقبل منها أي صورة ثانية.. لغاية ما تهب شوية رياح يحركوا ورقها.. ويهزوا أغصانها .. فعينيك تفوق.. وتبدأ تستقبل الصورة والصوت من جديد... وقامت كل مدرسة الجيشتالت على الاستقبال وقوانينه وكيفية تجديده.. وإزاي استقبالاتنا المبكرة المواقف في الطفولة، وتثبيتها وعدم مراجعتها، وصلت بينا لبعض الأعراض والأمراض النفسية... إحنا بنحب الراحة.. مدربين على الاستسهال.. مش عاوزين نبذل مجهود تشوف بيه أي حاجة جديدة ممكن تلخيط تصوراتنا القديمة.. أو تهد بنيان هلامي بنيناه على مدار سنين أو حتى أيام... لأن ده معناه إلي أنا كمان أتغير طالما اللي قدامي بيتغير .. وأتحرك زي اللي قدامي ما بيتحرك.. ويبقى عندي استعداد أراجع نفسي في كل تصوراتي وأفكاري ومعتقداتي، وأكتشف إني غلط. وأصحح نفسي.. وأجدد استقبالي، وأجنده ثاني.. وثالت.. كل يوم.. يا .. لا خلينا كده أحسن... ثابتين ومثبتين الناس والأماكن والأشياء كما هي.. كل حاجة زي ما هي، كما كانت كما استقبلناها أول مرة، الكويس كويس جدا والسيئ في منتهى السوء.. والظالم ما زال ظالما.. والجميل ما زال جميلا والقبيح لم يتغير قبحه.. ونعيش ونعيش اللي حوالينا في قوالب مصمتة.. وتماثيل جامدة ... لا حراك ولا حياة ولا تغير ....
أكبر مشكلة في ده إنه ضد الطبيعة .. ضد الكون.. ضد قانون الخلائق.. ضد البشرية نفسها .. الكون بيتغير كل لحظة.. الأرض لا تكف عن الدوران.. مثلها مثل كل الكواكب.. حتى النجوم والمجرات في حركة دائمة، وتغير مستمر .. كل لحظة موقع جديد.. وإحداثيات مختلفة.. لا تتكرر أبنا .. ده غير الليل والنهار.. وفصول السنة.. ومواسم الزرع والحصاد.. وغيرها وغيرها ... حتى جسمك.. خلايا تموت وخلايا تتجدد.. دماء تتدفق جيئة وذهابا في أوردتك وشرايينك... نبضات لا تكف.. أنفاس تتلاحق... هضم وتمثيل وإخراج .. ودورات حياة كاملة في كل خلية من خلاياك... الحركة هي الأصل.. والتغير هو الطبيعة ... نيجي إحنا بقى نثبت نفسنا، وتثبت غيرنا عند موقف.. أو تفاعل... أو كلمة .. أو نظرة.. أو غلطة... أو موطن ضعف.. أو لحظة فشل... أو حتى لحظة نجاح .. ونحرم نفسنا ونحرم غيرنا من فرصة جديدة.. ورؤية مختلفة.. ونبقى متن لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها ... عملت ده قبل كده؟ مافيش مشكلة.. ما هو إنت قبل قراية الكلام ده غير بعد قراية الكلام.. وأنا برضه ... قبل الكتابة غير بعد الكتابة... تحديث) .. إنت محتاج update عارف برامج الكمبيوتر اللي بينزلها كل شوية «آب - ديت ) تعمل كل شوية تحديث لرؤيتك لنفسك وللآخرين.. هتكتشف وتشوف حاجات حلوة أوي... ما كنتش شايفها قبل كده... عارف الكتاب الناجح اللي بينزل منه طبعة أولى.. وثانية.. وثالثة.. إنت محتاج كل دقيقة تعمل طبعة جديدة للناس ولنفسك ولكل حاجة حواليك .. تكون أنقى، وأحدث وأوسع.. وأشمل.. وأرحب... وأوضح. بلاش تقف ولا توقف غيرك ... لأنك كده بتحرق نفسك وبتحرقه وبتفقد، وبتخليه يفقد أي أمل في أي تغيير... يلا بقى تعمل «آب - ديت لبعض
ماليفيسينت.. كائنة / جنية جميلة ورقيقة، اتولدت في مملكة ساحرة مليانة ثقة وحب وجمال بين كائنات عجيبة وغريبة زيها .. ماليفيسينت ليها جناحين.. بتطير بيهم في براح الدنيا، وتتمتع بجمالها.. وتحمي بيهم نفسها وأهلها .. ماليفيسينت بريئة.. طيبة.. تلقائية... وقعت في حب صبي صغير .. وصدقت ان ده هو الحب الحقيقي مع أول هدية (قبلة) أهداها ليها لما كان سنها ١٦ سنة .. بس لأنه من البشر.. فالطمع والجشع أغواه بإنه يقص جناحاتها ويهديهم للملك علشان يتجوز بنته.. ويورث عرشه. ماليفيسينت.. بعد ما اتكسرت.. اتشوهت.. واتغيرت.. مضطرة... ملاها الغضب.. والكره.. والحقد والغل.. والرغبة الشديدة في الانتقام.. من كل جنس البشر... الممثل الآن في الملك الجديد وزوجته وابنته المولودة الجديدة «أرورا»... ماليفيسينت أصابت المولودة الصغيرة الجميلة بلعنة يتم تفعيلها عند بلوغها من ١٦ سنة (نفس سنها لما صدقت وجود حب حقيقي).. اللعنة دي هتخليها تنام في غيبوبة ما تصحاش منها إلا مع (قبلة) من حد بيحبها حب حقيقي»... وتشاء الأقدار إن البنت الصغيرة أرورا تنشأ وتكبر تحت سمع وبصر ماليفيسنت.. اللي كل يوم بيزيد كرهها للبنت أكثر .. وتتمنى ليها الموت في كل لحظة .. ومستنية تحقيق النبوءة بفارغ الصبر.. لكن... براءة أرورا وجمالها وبساطتها تبدأ تحرك / تصحي في ماليفيسينت مشاعر جديدة تعاطف... قبول.. اهتمام.. يتطور بعد شوية إلى حب.. لغاية ما تقرر ماليفيسينت إبطال مفعول اللعنة قبل موعدها بيوم واحد.. لكنها - بكل أسف تفشل.. وتدخل أرورا في غيبوبة تامة وسبات عميق في يوم عيد ميلادها السادس عشر. يتستر جميع المشاهدين أمام مشهد الفتى اللي أرورا قابلته قبل الغيبوبة بأيام وكان مهتم بيها وبدأ يحبها.. وهو بيقرب من سريرها، بعد ما قادته ليه ماليفيسينت في محاولة أخيرة لإنقاذ البنت بقبلة الحب حقيقي».. لكن المفاجأة.. إنها ما صحيتش من الغيبوبة.. علشان تؤكد لـ «ماليفيسينت والولد وللمشاهدين نفس الرسالة اللي وصلتها في نفس السن مافيش حاجة اسمها «خب حقيقي
ماليفيسينت تتالم .. وتبكي... وتعد أرورا بأن تحافظ عليها للبقية الباقية من حياتها.. وتودعها بقبلة بسيطة على جبينها.. وبمجرد ما تلتفت عنها .. تصحى أرورا من الغيبوبة في مشهد بالغ الجمال.. علشان نكتشف إن دي كانت قبلة الحب الحقيقي اللي أنقذتها وأعادتها للحياة... قبلة والحب الحقيقي مش بس أعادت أرورا للحياة .. لا .. دي كمان ساعدت أرورا إنها ترجع لماليفيسينت جناحاتها المسروقة.. وحياتها المفقودة.. علشان تسامح نفسها.. وتبدأ من جديد... وتعيش لنفسها وأهلها ومملكتها ... (۲) قصة «ماليفيسينت هي قصة كثير من المرضى النفسيين وكثير من الناس الطبيعيين)... طفل صغير بريء وجميل وله جناحان.. بيطير بيهم ويحلق في أحلامه.. بيحب أهله.. وبيته.. وشايف فيهم كل جمال الدنيا ... وزي ما بيحصل غالبًا.. يقوم الآباء والأمهات الميجلون بقصقصة جناحات طفلهم. فيوقفوا تلقائيته.. ويمنعوا طيرانه اسمع الكلام علشان أحبك.. اشرب اللبن علشان ربنا يحبك.. ما تعليش صوتك علشان تدخل الجنة.. ما تقولش «لا» علشان عيب.. وكثير أوى من اللي احنا عارفينه... واللي بيتعمل تحت ادعاء علشان مصلحتك واحنا تعرف أكثر منك ... لكن اللي وراه في الحقيقة هو مشروعهم الخاص المتمثل في طفلهم البريء، وأحلامهم الشخصية اللي عاوزين يحققوها من خلاله، في طريق هما اللي راسمينه، وبطريقة هما بس اللي يحددوها.. ويسموا ده حب حقيقي»... وبعد ما يكتشف الطفل المسكين خدعة الحب الحقيقي يكون المشروع الوحيد على أرض الواقع.. هو مشروع مريض نفسي.. مكسور .. ومشوه. مضطرا. ويملاه زي ما ملا ماليفيسينت كره شديد لنفسه وللعالم. وسواد ما لهوش حدود، ورغبة عارمة في الانتقام من الجنس البشري بأكمله... انتقام خارجي في صورة عنف مثلا، أو انتقام موجه لذاته في صورة مرض نفسي.. ويجيلنا باكتتاب. أو توتر .. أو اضطراب في الشخصية.. أو لما يوصل الانتقام بيه إلى أقصاه يطلع لسانه للعالم.. ويتجنن... وزي كثير من المرضى النفسيين.. يعمل حاجة اسمها التكرار الفيري».. يعني بيدفع نفسه التكرار التجربة المؤلمة اللى عدى بيها في حياته مرة واثنين وثلاثة وعشرة بنفس تفاصيلها، مع أشخاص تانيين، ويوصل في الآخر لنفس النهاية.. علشان حاجة من اثنين (على الأقل) أولا إنه يثبت لنفسه وللناس والدنيا كلها إنه كان على حق.. وإنه مظلوم.. وإنه ضحية.. وإن زي ما قالت ماليفيسينت مافيش حاجة اسمها صدق ولا تقة ولا حب حقيقي فيفضل زي ما هو ... وثانيا إنه يدي نفسه فرصة ثانية، ويدور على حل مختلف.. ويلاقي إجابة شافية.. ويكتشف عكس
فروضه المرضية اللي عاش بيها طول حياته.. ويصدق إن لسه فيه صدق.. وفيه ثقة.. وفيه حب حقيقي.. فيتغير.. ويخف... وده بالظبط اللي عملته ماليفيسينت... مالوفيسينت شافت نفسها في أرورا».. وكأنها الجزء اللي ما زال بريء ونابض بالحياة منها علشان كده ماليفيسينت كانت طول الفيلم لابسة إسود ومكياجها غامق دلالة على الجانب المظلم المريض من شخصيتها، وأرورا لامعة باهرة الجمال والألوان، دلالة على الجانب الفطري السليم والجميل وبدل ما تكرر ماليفيسينت التجربة المؤلمة بنفسها، قررت تخلي أرورا تلعب الدور ده مكانها .. بمنتهى القسوة، وبرود القلب وقليل من الأمل الباهت.. والأمنيات الخافتة.. إنها تنجح... وتعدي الاختبار الصعب... وعند لحظة الحل المتوقع.. والقبلة الساحرة الشافية من الحبيب اللي الناس كلها اتخدعت فيه برضه.. تيجي عبقرية الفيلم، وعبقرية ماليفيسينت، وعبقرية العلاج النفسي... (۳) عارف المريض النفسي بيخف إزاي؟ عارف البني آدم بيتغير إزاي؟ عارف إيه كلمة السر في النضج والنمو النفسي تبغا لكل مدارس علم النفس والعلاج النفسي؟ الرؤية.. والألم.. والقبول... البني آدم بيبقى شايف - مضطرًا - نفسه والآخرين والعالم بعين واحدة .. ومصدق اللي هو شايفه ويس.. ومش مستعد يغيره أنا مظلوم أنا ضحية.. أنا غير مسئول... هم سيئين... الدنيا وحشة... وبيعمل كل حاجة يثبت بيها ده علشان يؤكد لنفسه نفس الرسالة القديمة... فيفضل زي ما هو ... ويكرر نفس الدور على مسارح مختلفة.. وبممثلين جداد كل مرة... تبدأ لحظة التغيير الحقيقية بإنك ترى الجانب الآخر من نفسك.. الجانب المظلم. اللي ما كنتش بتسمح لنفسك قبل كده إنك تشوفه.. وحتى لو شوفته.. كنت بتلتمس لنفسك الأعذار والمبررات والحيل الدفاعية النفسية هتكتشف وقتها إنك زي ما اتظلمت زمان بتظلم نفسك وغيرك دلوقت.. وزي ما كنت ضحية زمان.. فانت جاني دلوقت.. وزي ما كنت مضطر زمان فانت مختار دلوقت.. وزي ما كنت مش مسئول عن اللي حصل زمان.. فانت مسئول عن استمراره وتكراره بشكل أو بآخر دلوقت الرؤية دي مؤلمة .. لأنك بتشوف حاجة جديدة وغريبة ما كنتش متوقعها قبل كده.. الرؤية دي قاسية... لأنها مليانة متناقضات... تحملها عايز مجهود نفسي شاق.. واستيعابها في منتهى الصعوبة.. ناس كتير أوي بتقف عند المرحلة دي.. وما تقدرش تكمل.. تشوف وتتألم وبس... لكن
مش بيبقى قدامك علشان تكمل وتبدأ تتغير غير خطوة واحدة بس... خطوة مهمة وأساسية.. اسمها القبول.. أه القبول... تقبل نفسك كلها على بعضها .. بكل ما فيها .. الوحش قبل الحلو.. الضلمة قبل النور.. الشر قبل الخير.. الفجور قبل التقوى.. القديم والجديد.. الغلط والصح.. تقبل الضعف والخطأ والفشل.. تقبل إنك بني آدم.. والقبول هنا مش معناه الموافقة .. ولا معناه الاستسلام للي انت فيه.. بالعكس.. القبول هنا هو الدرجة الأولى في سلم التغيير... شوفت؟ اتألمت للمتناقضات اللي شوفتها في نفسك وفي الآخرين؟ قبلت نفسك (والآخرين) كلها على بعضها تبدأ دلوقت عملية الالتحام والالتئام التلقائية بين أجزاء نفسك المتنافرة .. وقطع روحك المتباعدة.. وكسور خاطرك المبعثرة.. زي بالظبط جرح العملية.. الدكتور (المعالج الحياة التجربة الرؤية بيفتح.. وينضف.. ويقرب حافتي الجرح من بعض بالخيط.. ويتم بعدها التنام الجرح بصورة تلقائية ذاتية مافيش دخل فيها لأي حد.. غير جسمك.. ونفسك.. وروحك... (٤) «مالیفیسینت اتظلمت.. واتشوهت.. واتغيرت للأسوأ مضطرة .. وعاشت الكره والانتقام... لكنها في اللحظة الفارقة من الفيلم ومن حياتها قدرت تشوف الجانب المظلم منها .. وتشوف إنها ظلمت نفسها وظلمت اللي حواليها .. وإنها زي ما كانت مظلومة وضحية ومضطرة وغير مسئولة فهي دلوقت ظالمة وجانية ومختارة ومسئولة... مالیفیسینت حاولت تموت الجزء الباقي الجميل منها اللي كانت أرورا رمز ليه.. لكن كان عندها الشجاعة إنها تشوف الجزء ده وتحاول تنقذه... مالیفیسینت شافت التناقض في نفسها .. وفي أرورا».. وفي الآخرين.. وفي العالم.. واتالمت ألم شديد جدا لهذا الشوفان وهذه الرؤية، في واحد من أبرع مشاهد الفيلم الأخيرة... ماليفيسينت قبلت التناقض اللي شافته.. وشافت مسئوليتها عن كل اللي حصل في حياتها واللي هي عملته في نفسها وفي الآخرين.. وقررت تتغير .. وتحمى (أرور البنفسها وتحافظ عليها ما تبقى لها من عمر .. ماليفيسينت شافت واتألمت .. وقبلت.. علشان كده بدأت عملية الالتئام الذاتية التلقائية .. واتحول كل ده جواها .. إلى.. خب حقيقي... حب له القدرة على التغيير .. والشفاء...


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

أخبار التقنية