الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (39%)

ومن أهم العموديين المعروفين الذين ساروا على نهج سمعان العمودي ، هذا إلى جانب عدد آخر من العموديين تذكرهم كما وجدت إشارة إلى قديسة عمودية . ولكن أبرز هؤلاء جميعاً كان القديس دانيال العمودي المار ذكره St. فترك تجارته ودخل سلك الرهبنة وظل يتدرج فيها حتى نال حظوة كبيرة عند بدىء العمل في بناء الكنيسة عام ٤٧٦ م وأنجز في عام ٤٩٠ م أي أنه استمر حوالي الأربعة عشر عاماً ، 23 وقد أنفق في بنائها الأموال الكثيرة . بنيت الكنيسة على شكل صليب يتوسطه العمود الذي كان يعيش فوقه القديس سمعان ( شكل ٤ ) ( ومن هنا لقب بالعمودي ) وفي نهاية القرن الخامس أقيمت بعض الأبنية حول الكنيسة سخرت لخدمتها ومن أهمها بناء المعمودية وبعض المنازل لتكون سكناً للرهبان وطلاب العلم ( انظر الشكل ٥ ) . وفي الفترة ما بين ٥٢٦ ٥٢٨ م التي سبقت الزلزال تطورت المنشآت ونمت ( شكل ٦ ) . الكبرى . والدير بيد المؤمنين المسيحيين وفقاً لتقاليدهم عند تحرير الأرض *) هناك خلاف في سنة وفاة القديس سمعان ، ففي حين يذكر الرياط أنه توفي عام ٤٥٩ م يذكر الغزي بأنه توفي عام ٤٦١ م . في أثناء هذه الفترة رصفت الكنيسة بالفسيفساء وأجريت بعض الترميمات ، وهذا ما تشير إليه الكتابة التي وجدت على الفسيفساء التي اكتشفت في أرضية الكنيسة إذ تذكر أن الامبراطور باسيل الثاني ( ٩٧٦ - ١٠٢٦ م ) وأخاه قسطنطين الثامن ( ٩٧٦ - ۱۰۲۸ م ) قد قاما برصف الكنيسة بالفسيفساء وإجراء بعض الإضافات وفي عام ١٠١٧ م نجح الفاطميون الذين سيطروا على سوريا الشمالية وقتذاك من السيطرة على قلعة سمعان بعد أن بذلوا جهداً كبيراً كما سكن كما قام المخططات جاءت بعده بعثة جامعة برنستون من الولايات برسم قامت الكنيسة الكبرى فوق قمة المرتفع الصخري الذي عليه قلعة سمعان ، بنيت على شكل صليب على مساحة من الأرض تقدر بحوالي ۵۰۰۰ م مربع ، يقوم فوق كل قوس من الأقواس الثلاث مثلث يتناسب ترتكز القوس فيها أوراق نبات الخرشوف مائلة باتجاه الريح وهذا النوع من كما زينت الركائز والأطناف بتزيينات متقنة

  • ٢٦ - الصنعة بارزة ، نجد أن الكنيسة الكبرى تتألف من أربعة أقسام يتوسطها شكل مثمن يقوم في وسطه العمود المقدس الذي كان يتعبد فوقه القديس سمعان يتكون كل قسم من ثلاثة أروقة ، رواق كبير بالوسط وآخران أقل عرضاً على الجانبين ، يفصل هذه الأروقة عن بعضها البعض صفان من الأعمدة يتألف كل صف من . ومما هو جدير بالذكر أن كل ضلع من الأضلاع يمكن اعتباره كنيسة ۲۷ • من نوع البازيليكا Basilica : الضلع الجنوبي يؤدي المدخل الرئيسي لهذا الضلع إلى رواق يعتقد أنه كان مسقوفاً تعلوه شرفة كانت تطل على الباحة الأمامية حيث يستطيع المرء مشاهدة جميع زوار القلعة . يلي الرواق شمالاً أربعة أبواب يفضي اثنان منها إلى الرواق الكبير للكنيسة أما البابان الآخران فيفضي كل منهما إلى رواق جانبي يقابله . ويلاحظ الزائر هنا كيف لجأ المعمار السوري إلى تخفيف الثقل عن الساكف ، فقد عمد إلى إحداث فجوة نصف دائرية يرتكز طرفاها على الجدار الأساسي ، ويبدو أن اللون الأحمر كان طبقة دهانية تأسيسية تأتي بعدها طبقة من الدهان ذي اللون الذهبي أو الفضي . يقوم فوق بابي الرواق الأوسط جدار عال جعلت به أربع نوافذ تعلوها زخرفة نفذت على شكل شريط بارز يتجه من الأسفل إلى الأعلى ، ويدور حول الأقسام العلوية للنوافذ وهو مع ا الأعمدة الصغيرة المتوضعة بين وإذا ما دخلنا إلى داخل الكنيسة نجد أنفسنا في بناء يكاد يكون مربع الشكل تقريباً يبلغ طوله ٢٥ متراً وعرضه ٢٤ متراً ، ومما تصوره أيضاً كرنكر أن نظام التسقيف هذا كان واحداً بالنسبة لجميع سقوف الكنيسة الكبرى أما الضلع الغربي للكنيسة الكبرى فبني على منحدر المرتفع وقد فرض ذلك العمل موقع العمود المقدس الذي جعل في وسط الكنيسة الكبرى ، 29 ومما يؤسف له أن هذا الجناح من الكنيسة الكبرى قد تعرض أكثر من غيره من الأجنحة للخراب ، هذا ويذكر الصواف ( قلعة سمعان ص ٤٧ ، ١٩٦١ ) أن المهندس الفرنسي ايكوشار يعتقد بأن المدخل الرئيسي للكنيسة الكبرى كان في الجهة الغربية من هذا الضلع قبل تخريبه ثم نقل إلى الضلع الجنوبي . لا تزال أجزاء منها في مكانها الأصلي وخاصة في الرواق الشرقي الضيق ، وفيه ثمانية أبواب ثلاثة منها في الجدار الشرقي واثنان في الجدار الغربي والثلاثة الباقية في الجدار الشمالي ، أما سواكفها فمزينة بنقوش جميلة منها على شكل صليب ومنها على شكل أزهار مختلفة ، إن أهم وأجمل ضلع في الكنيسة الكبرى دون شك هو الضلع الشرقي ، وقد ترتب على زيادة الطول هنا إضافة عمود حيث أصبحت الأعمدة سبعة بدلاً من ستة . وهنا نلاحظ أن قواعد الأعمدة التي تفصل الرواق الجنوبي عن الرواق الأوسط موجودة في أماكنها في حين أن القواعد التي تفصل بين الرواق الشمالي والراوق الأوسط غير موجودة ، أما البابان الآخران فقد خصصا لدخول النساء . وتدل
  • ۳۱ كتابة باللغة اليونانية عثر عليها مكتوبة على الأرضية الفسيفسائية باللونين الأسود والأبيض على أن هذا الضلع قد رسم في عهد الوسطى زينت الحنية الشمالية بتاج كورنتي الطراز يرتكز على ركيزة مرتفعة من كل جانب حليت بخطوط طولانية تجعلها وكأنها مضلعة ، فوق هذه النافذة شريط مزين بألوان مختلفة وزهور متعددة . فوق كل من يليهما إلى
  • ٣٢ - الأعلى قوس يعلوها شريط محزم وملون في بعض أقسامه بلون أحمر ، وهذه التزيينات عموماً تنسجم مع التزيينات التي أما الشكل ذو الثمانية أضلاع فقد أقيم حول عمود سمعان ويعتقد أنه أول جزء بني من الكنيسة الكبرى ، قوس لكل ضلع . زبنت هذه الأقواس من الجانبين بنقوش بديعة تشبه النقوش السائدة في الأجزاء الأخرى من الكنيسة وفي غيرها من المواقع المعاصرة في جبال سمعان و بارشيا والأعلى ، أربعة منحنيات تشبه المحاريب استخدمت للصلاة في ٦٧ م . التحصينات وقد يرى جلياً الاختلاف في تقنية البناء بين أبنية القرنين الخامس والسادس وتحصينات القرن العاشر . هذا إلى جانب عدد من الأبراج البارزة الأخرى وبتلك التحصينات أصبحت كنيسة سمعان منيعة يصعب النيل منها بسهولة ( شكل ۱۱ ) وهذا هو السبب الذي جعل الناس يسمونها بقلعة سمعان المعمودية ، الزاوية الجنوبية الشرقية أقيمت كنيسة صغيرة تتألف من ثلاثة أروقة أعرضها الرواق الأوسط الذي ينتهي بحنية ، أما الجانبيان فهما أضيق وينتهي كل منهما بغرفة مستطيلة يولج إليها من الرواق
  • ٣٤ - نفسه . يفصل الأروقة الثلاثة عن بعضها البعض صفان من الأعمدة يتألف كل صف من أربعة أعمدة . يدخل إلى الكنيسة الصغيرة من بابين جانبيين أحدهما من الجدار الجنوبي والثاني من الجدار الشمالي عبر الغرفة الملحقة Diaconicon في الضلع الشرقي من الكنيسة الكبرى ( انظر بتلر العمارة القديمة في سورية ، قسم ب ص ٦ لوح ۲۳ ) يعتقد أن هذه الكنيسة كانت لتأدية الصلاة في الأيام العادية ، أما الكنيسة الكبرى فخصصت للمناسبات والأعياد بني في ثلاثة طوابق وله ساحة واسعة ، وربما كان لكل طابق من الطوابق الثلاث شرفة خشبية ترتكز على القسم الداخلي في الرواق من جهة وعلى بناء الدير من جهة أخرى . - ٣٥ ثم ما لبثت أن حولت إلى مدافن وسقفت على شكل هرمي ربما بالخشب أو القرميد . بنيت في مراحل متعاقبة كما هو الحال في الكنيسة الكبرى والرهبانية ( انظر الشكل ۱۲ ) . يبدو من بقايا الفسيفساء على جوانب الأرضيات أن أرضية المعمودية كانت مرصوفة بالفسيفساء المزينة بالأشكال الهندسية والنباتية . للمعمودية حنية من الناحية الشرقية محلاة بتاجين كورنثين ويقوم فيها جرن المعمودية المزين بالفسيفساء ، أما المثمن فيدخل إليه بواسطة ثلاثة أبواب أحدهما في الجانب الشمالي والثاني من الجانب الغربي أما الثالث فمن الجانب الجنوبي ، ويظهر أنه كان للرواق أقواس ترتكز على أعمدة . تتصل المعمودية بواسطة باب كنيسة صغيرة أقيمت في الجانب الجنوبي من المعمودية وهي ذات ثلاثة أروقة تفصل بينها أقواس ترتكز على ثمانية أعمدة أربعة من كل جانب كما يبدو من مخطط عمله المهندس تشلنكو ( انظر الشكل ۱۲ ) تزينها تيجان كورنثية ، تحيط بالحنية أيضاً غرفتان إحداهما في الطرف الشمالي

النص الأصلي

• بناء الكنيسة الكبري ( التاريخ والوصف المعماري )
ذاعت سمعة القديس سمعان وانتشرت طريقته في التعبد مما دفع كثيراً من الرهبان إلى اتباع تلك الطريقة . ومن أهم العموديين المعروفين الذين ساروا على نهج سمعان العمودي ، القديس دانيال العمودي ( ٤٠٩ ٤٩٣ م ) في القسطنطينية ، القديس سمعان العمودي الصغير (٥١٧) - (٥٩٢م) على جبل بالقرب من أنطاكية ، القديس اليبيوس البغلفوني St. Alypius Paphlagonian ( القرن السابع الميلادي ) القديس لوقا Luke ( ۸۷۹ - ۹۷۹ م ) في خالقيدونيا ، القديس اليعازر Lozarus ( ٩٦٨ - ١٠٥٤ م ) على جبل جاليزيون Galesion بالقرب من أفسوس ، هذا إلى جانب عدد آخر من العموديين تذكرهم
النصوص عاشوا باليونان والشرق الأوسط .
كما وجدت إشارة إلى قديسة عمودية . ولكن أبرز هؤلاء جميعاً كان القديس دانيال العمودي المار ذكره St. Daniel stylites الذي كان أحد تجار القسطنطينية الأغنياء ، فترك تجارته ودخل سلك الرهبنة وظل يتدرج فيها حتى نال حظوة كبيرة عند
الامبراطورين ليو Leo وزينون Zenon فطالبهما ببناء كنيسة
كبيرة تخليداً للقديس سمعان . وقد بدأ المشروع في عهد
الامبراطور ليو ، ولكنه توفي قبل أن يتحقق ، فتولى الامبراطور
زينون تحقيقه . بدىء العمل في بناء الكنيسة عام ٤٧٦ م وأنجز
في عام ٤٩٠ م أي أنه استمر حوالي الأربعة عشر عاماً ، وتعتبر
23


هذه الكنيسة أحد الانجازات المعمارية الرائعة التي حققها الامبراطور زينون في عهده ، وقد أنفق في بنائها الأموال الكثيرة . بنيت الكنيسة على شكل صليب يتوسطه العمود الذي كان يعيش فوقه القديس سمعان ( شكل ٤ ) ( ومن هنا لقب بالعمودي ) وفي نهاية القرن الخامس أقيمت بعض الأبنية حول الكنيسة سخرت لخدمتها ومن أهمها بناء المعمودية وبعض المنازل لتكون سكناً للرهبان وطلاب العلم ( انظر الشكل ٥ ) . وفي الفترة ما بين ٥٢٦ ٥٢٨ م التي سبقت الزلزال تطورت المنشآت ونمت ( شكل ٦ ) . وحول هذا التاريخ ضرب سوريا الشمالية زلزال مدمر ألحق أضراراً كبيرة في المدن الهامة كحلب وأنطاكية وسلوقيا ، كما ألحق أضراراً بالغة بكنيسة سمعان
الكبرى .
عندما حرر العرب المسلمون سوريا أبقوا الكنيسة الكبرى
والدير بيد المؤمنين المسيحيين وفقاً لتقاليدهم عند تحرير الأرض
وفتح البلدان القائمة على التسامح الديني ، كما أبقوا الكنائس
والكتدرائيات بيد أصحابها في حلب والرصافة ودمشق والقدس
وغيرها من البلدان () . ولكن عندما ضعفت الدولة العربية
(
) هناك خلاف في سنة وفاة القديس سمعان ، ففي حين يذكر الرياط أنه توفي عام
٤٥٩ م يذكر الغزي بأنه توفي عام ٤٦١ م .
٢٤


الاسلامية وتمزقت استطاع البيزنطيون العودة إلى اغتصاب كنيسة سمعان وحصنوها وبذلك تحولت إلى قلعة منيعة ، ومنذ ذلك الوقت أصبحت تعرف باسم ( قلعة سمعان » . ظلت القلعة بيد البيزنطيين قرابة القرن تشكل حصناً منيعاً من الحصون الدفاعية أمام حدود إمارة حلب الحمدانية ، في أثناء هذه الفترة رصفت الكنيسة بالفسيفساء وأجريت بعض الترميمات ، وهذا ما تشير إليه الكتابة التي وجدت على الفسيفساء التي اكتشفت في أرضية الكنيسة إذ تذكر أن الامبراطور باسيل الثاني ( ٩٧٦ - ١٠٢٦ م ) وأخاه قسطنطين الثامن ( ٩٧٦ - ۱۰۲۸ م ) قد قاما برصف الكنيسة بالفسيفساء وإجراء بعض الإضافات
والإصلاحات فيها في عام ٩٨٦م تمكن الأمير الحمداني سعد الدولة ابن سيف الدولة من استعادة قلعة سمعان بعد حصار استمر ثلاثة أيام ، وفي عام ١٠١٧ م نجح الفاطميون الذين سيطروا على سوريا الشمالية وقتذاك من السيطرة على قلعة سمعان بعد أن بذلوا جهداً كبيراً
في سبيل ذلك .
بعد هذا التاريخ لم يعد للقلعة أهمية عسكرية وهجرت
تدريجياً ، سكنها في القرن السادس عشر أحد المتنفذين الأكراد
وأقام في الضلع الشرقي من الكنيسة الكبرى طابقين ، كما سكن



  • ٢٥


المعمودية متنفذ آخر من المناطق المجاورة ( انظر الشكل ٧ ) .
إلى أن قامت السلطات الأثرية بإفراغها والاعتناء بها .
في أواخر القرن الماضي زارها الرحالة الافرنسي المركيز
دو فوجيه Marquis de Vogue وكتب وصفاً دقيقاً لها ، كما قام
المخططات جاءت بعده بعثة جامعة برنستون من الولايات برسم
المتحدة الأمريكية وقامت بوضع دراسة شاملة .
قامت الكنيسة الكبرى فوق قمة المرتفع الصخري الذي عليه قلعة سمعان ، بنيت على شكل صليب على مساحة من الأرض تقدر بحوالي ۵۰۰۰ م مربع ، أقيمت الواجهة الرئيسية التي تؤلف المدخل على طراز يشبه الطراز الروماني في البناء وهو يتألف من ردهة أمامية Narthex كبيرة يصل عرضها إلى حوالي ٢٤ يارده ، تتألف من ثلاث أقواس إحداها كبيرة وتقع في الوسط أما الأخريان فهما أصغر حجماً وتقعان على جانبي القوس الكبيرة ، يقوم فوق كل قوس من الأقواس الثلاث مثلث يتناسب
مع حجم الأقواس والمثلثات مزينة بأشكال جميلة . ترتكز القوس
الكبيرة على عمودين لكل منهما تاج مزين بزخارف كورنثية تبدو
فيها أوراق نبات الخرشوف مائلة باتجاه الريح وهذا النوع من
التزيينات النباتية مألوف في العمارة السورية في القرنين الخامس
والسادس الميلاديين ، كما زينت الركائز والأطناف بتزيينات متقنة



  • ٢٦ -


الصنعة بارزة ، ومن خلال دراسة المخطط الأفقي الذي رسمه کرنکر ( كنيسة الحجاج [ شكل ٢ ] ١٩٣٩ ) . نجد أن الكنيسة الكبرى تتألف من أربعة أقسام يتوسطها شكل مثمن يقوم
في وسطه العمود المقدس الذي كان يتعبد فوقه القديس سمعان يتكون كل قسم من ثلاثة أروقة ، رواق كبير بالوسط وآخران أقل عرضاً على الجانبين ، يفصل هذه الأروقة عن بعضها البعض صفان من الأعمدة يتألف كل صف من . ستة أعمدة لا تزال بقايا قواعدها ظاهرة ، وأقسام الكنيسة الكبرى الأربعة متشابهة تماماً فيما يتعلق بالأروقة والأعمدة، فيما عدا القسم الشرقي فقد أضيف إلى نهاية أروقته ثلاث حنيات إحداهما كبيرة في الوسط والأخريان صغيرتان على الجانبين ، كما أضيفت غرفتان مربعتان على جانبيها ، الجنوبية منها لاستخدام الكهنة وتسمى الدياكونيكون Diaconicon ، أما الشمالية فهي لعامة الناس وتدعى البروتيذيس Protesis ، كما يلاحظ هنا انحراف قليل نحو الشمال في هذا الضلع من أضلاع الصليب لكي تصبح الحنايا باتجاه الشرق تماماً . وسنأتي على وصف الحنايا . بشيء من التفصيل في حينه .
والآن سنصف أضلاع الكنيسة الكبرى ضلعاً ضلعاً ، ومما
هو جدير بالذكر أن كل ضلع من الأضلاع يمكن اعتباره كنيسة
۲۷


• من نوع البازيليكا Basilica :
الضلع الجنوبي
مر معنا وصف واجهة هذا الضلع التي تشكل المدخل الرئيسي للكنيسة الكبرى ، يؤدي المدخل الرئيسي لهذا الضلع إلى رواق يعتقد أنه كان مسقوفاً تعلوه شرفة كانت تطل على الباحة الأمامية حيث يستطيع المرء مشاهدة جميع زوار القلعة . يلي الرواق شمالاً أربعة أبواب يفضي اثنان منها إلى الرواق الكبير للكنيسة أما البابان الآخران فيفضي كل منهما إلى رواق جانبي يقابله . ويلاحظ الزائر هنا كيف لجأ المعمار السوري إلى تخفيف الثقل عن الساكف ، فقد عمد إلى إحداث فجوة نصف دائرية يرتكز طرفاها على الجدار الأساسي ، وبهذه الطريقة حفظت جميع سواكف البناء حتى يومنا هذا ، كما لابد أن يلاحظ الزخارف البديعة البارزة التي تعلو الساكف والمؤلفة من ورق الخرشوف المجوف والملون باللون الأحمر الذي يظهر على بعض الأقسام ، ويبدو أن اللون الأحمر كان طبقة دهانية تأسيسية تأتي بعدها طبقة من الدهان ذي اللون الذهبي أو الفضي . يقوم فوق بابي الرواق الأوسط جدار عال جعلت به أربع نوافذ تعلوها زخرفة نفذت على شكل شريط بارز يتجه من الأسفل إلى الأعلى ، ويدور حول الأقسام العلوية للنوافذ وهو مع ا الأعمدة الصغيرة المتوضعة بين



  • ٢٨ -


النوافذ تعطي البناء شكلاً جميلاً . وإذا ما دخلنا إلى داخل الكنيسة نجد أنفسنا في بناء يكاد يكون مربع الشكل تقريباً يبلغ طوله ٢٥ متراً وعرضه ٢٤ متراً ، وهو مقسم إلى ثلاثة أروقة كما ذكرنا سابقاً . أما فيما يتعلق بالسقف فيظهر حسب تصور كرنكر أنه عمل على شكل جمالوني بالنسبة للرواق الأوسط ومائل بالنسبة للأروقة الجانبية ليسهل تصريف مياه الأمطار وبالتالي جمعها في صهاريج خاصة لتزويد القلعة بالمياه خلال أيام السنة ، يرتكز السقف الجملوني على جدران فتحت فيها نوافذ عدة لتمكين الإنارة الطبيعية من النفاذ إلى الداخل ، ومما تصوره أيضاً كرنكر أن نظام التسقيف هذا كان واحداً بالنسبة لجميع سقوف الكنيسة الكبرى
) شکل ۸ ) .
يوجد في هذا الضلع عشرة أبواب ثلاثة منها في الجدار الشرقي وثلاثة أخرى في الجدار الغربي ، أما الأربعة الباقية فهي في الجدار
الجنوبي كما مر معنا .
أما الضلع الغربي للكنيسة الكبرى فبني على منحدر المرتفع
الصخري الغربية مما اضطرهم لبناء ركائز وأقواس قوية لتتمكن
من حمل البناء ، وقد فرض ذلك العمل موقع العمود المقدس الذي
جعل في وسط الكنيسة الكبرى ، وتفترض البقايا المعمارية هنا
وجود شرفة كبيرة تشرف على الوادي وبالتالي سهل عفرين ،
29


ومما يؤسف له أن هذا الجناح من الكنيسة الكبرى قد تعرض أكثر من غيره من الأجنحة للخراب ، هذا ويذكر الصواف ( قلعة سمعان ص ٤٧ ، ١٩٦١ ) أن المهندس الفرنسي ايكوشار يعتقد بأن المدخل الرئيسي للكنيسة الكبرى كان في الجهة الغربية من هذا الضلع قبل تخريبه ثم نقل إلى الضلع الجنوبي . كذلك بني الضلع الشمالي من الكنيسة على نفس الطراز الذي رأيناه في الضلعين السابقين وهذا ما تشير إليه البقايا المعمارية ، هذا وقد عثر على بقايا أرضية فسيفسائية مؤلفة من تصاميم هندسية كانت ترصف أرضية هذا الضلع ، لا تزال أجزاء منها في مكانها الأصلي وخاصة في الرواق الشرقي الضيق ، جدران هذا الضلع لا زالت أعلى من مثيلاتها من جدران الكنيسة الكبرى ، وفيه ثمانية أبواب ثلاثة منها في الجدار الشرقي واثنان في الجدار الغربي والثلاثة الباقية في الجدار الشمالي ، أما سواكفها فمزينة بنقوش جميلة منها على شكل صليب ومنها على شكل أزهار مختلفة ، وقد أظهرت التنقيبات الأثرية التي أجرتها المديرية العامة للآثار والمتاحف أمام الجدار الشمالي من الخارج قواعد أعمدة لازالت في أماكنها الأصلية مما قاد إلى الاعتقاد بأنه من المحتمل أن يكون هناك رواق كان يرتكز سقفه على الأعمدة التي كانت تنتصب
فوق تلك القواعد .
30


إن أهم وأجمل ضلع في الكنيسة الكبرى دون شك هو الضلع الشرقي ، لقد خصص هذا الضلع لإقامة الطقوس الدينية وهو أطول من الأضلاع الأخرى بمقدار سبعة أمتار تقريباً ، إذ يبلغ طوله اثنين وثلاثين متراً ، هذا بالإضافة إلى ستة أمتار للحنية الوسطى ، وقد ترتب على زيادة الطول هنا إضافة عمود حيث أصبحت الأعمدة سبعة بدلاً من ستة . كانت أرضية هذا الجناح مرصوفة بالفسيفساء ذات تزيينات هندسية . ويبدو أن هذه الفسيفساء خربت في فترة من فتراتها التاريخية وأعيد ترميمها بدلالة الاختلافات الموجودة بينها ، فهي في الجانب الشرقي أدق صنعاً وذات تزيينات نباتية . وهنا نلاحظ أن قواعد الأعمدة التي تفصل الرواق الجنوبي عن الرواق الأوسط موجودة في أماكنها في حين أن القواعد التي تفصل بين الرواق الشمالي والراوق الأوسط غير موجودة ، ويبدو أن سبب ذلك أن هذا الجناح من الكنيسة الكبرى قد سكن من قبل الأغوات الأكراد في القرنين السادس عشر والسابع عشر ، كما ذكرنا في موضع آخر ، وقد قضت ضرورة السكن رفع قواعد الأعمدة وتوضيب المكان ليصلح لأداء الوظيفة الجديدة ( شكل ٩ ) . في هذا الضلع أربعة أبواب اثنان في الجدار الشمالي وآخران في الجدار الجنوبي ، خصص الباب القريب من الحنايا في كل من الجدارين لدخول الرجال ، أما البابان الآخران فقد خصصا لدخول النساء . وتدل



  • ۳۱


كتابة باللغة اليونانية عثر عليها مكتوبة على الأرضية الفسيفسائية باللونين الأسود والأبيض على أن هذا الضلع قد رسم في عهد
الامبراطور باسيل الثاني ( ٩٧٦ - ١٠٢٦ ) .
مر معنا أنه في آخر الضلع الشرقي من الكنيسة الكبرى أضيفت حنيات ثلاث يصعد إليها بدرجات ثلاث ، أي أن أرضيتها ترتفع عن سوية باقي أرضية الجناح ويعرف عادة بالأيقونسطاس ، وكان المذبح يوضع أمام الحنية الكبيرة
الوسطى
زينت الحنية الشمالية بتاج كورنتي الطراز يرتكز على ركيزة مرتفعة من كل جانب حليت بخطوط طولانية تجعلها وكأنها مضلعة ، وفوق التاج ترتكز قوس مزينة بزخارف بارزة وهنا تظهر الحنية على شكل نصف دائرة في وسطها نافذة طولانية يعلوها قوس كروية ، فوق هذه النافذة شريط مزين بألوان مختلفة وزهور متعددة . أما الحنية الوسطى الكبيرة فجعل فيها خمس نوافذ تشبه نافذة الحنية الأولى ، يعلو هذه النوافذ شريط مزين بتزيينات نباتية بارزة مكونة من الخرشوف وعروق زهر العاشق وعناقيد العنب وأوراق الكرمة وهناك على جانب من جوانب هذه الحنية عضادة ( ركيزة ( حفر عليها أخاديد طولانية . فوق كل من
الركيزتين تاج كورنثي مزين بأوراق الخرشوف ، يليهما إلى



  • ٣٢ -


الأعلى قوس يعلوها شريط محزم وملون في بعض أقسامه بلون أحمر ، وربما كان يغطى هذا اللون بلون ذهبي أو فضي كما مر معنا في الجناح الجنوبي . وما من شك أن الفنانيين قد بذلوا جهداً فائقاً في إبداع نقوش هذه الحنية ليأتي على هذه الروعة والدقة . فيما يتعلق بالحنية الثالثة فهي تشبه تماماً الحنية الأولى ، باختلاف واحد وهو أن الشريط التزييني هنا غير ملون . هناك تزيينات بديعة بارزة تتألف من ورق الخرشوف والصلبان البيزنطية في الضلع الشرقي وكذلك الجدران الخلفية للضعلين الشمالي والشرقي ، وهذه التزيينات عموماً تنسجم مع التزيينات التي
كانت شائعة في عصرها .
أما الشكل ذو الثمانية أضلاع فقد أقيم حول عمود سمعان ويعتقد أنه أول جزء بني من الكنيسة الكبرى ، وبما أنه أقيم حول العمود الملمح إليه ، فإنه يقوم بوظيفة الموزع لأقسام الكنيسة الأربعة عبر أربع أقواس ، قوس لكل ضلع . زبنت هذه الأقواس من الجانبين بنقوش بديعة تشبه النقوش السائدة في الأجزاء الأخرى من الكنيسة وفي غيرها من المواقع المعاصرة في جبال سمعان و بارشيا والأعلى ، وكذلك زينت بتيجان كورنثية ترتكز على أعمدة . في زوايا المثمن وعند نقطة اتصاله بأضلاع الأجنحة الأربع ، أربعة منحنيات تشبه المحاريب استخدمت للصلاة في



  • ۳۳


بادىء الأمر ثم فيما بعد لوضع توابيت تضم رفات رجال الدين المشهورين الذين عاشوا بالمنطقة وقدموا خدمات دينية هامة . أرضية المثمن مبلطة بأحجار كبيرة لازالت بقاياها موجودة ) انظر الشكل ۱۰ ) . وقد بلغ قطره حوالي ٢٦,٦٧ م .
التحصينات
ذكرنا أن الكنيسة الكبيرة والدير تحولا إلى قلعة في القرن العاشر فأضيفت إليها أسوار وأبراج لا تزال بقاياها إلى يومنا هذا . وقد يرى جلياً الاختلاف في تقنية البناء بين أبنية القرنين الخامس والسادس وتحصينات القرن العاشر . بلغ عدد الأبراج المقامة سبعة وعشرين برجاً على السور ، هذا إلى جانب عدد من الأبراج البارزة الأخرى وبتلك التحصينات أصبحت كنيسة سمعان منيعة يصعب النيل منها بسهولة ( شكل ۱۱ ) وهذا هو السبب الذي جعل الناس يسمونها بقلعة سمعان
الأبنية الملحقة ( الرهبانية ، المدافن ، المعمودية ، الفنادق )
عند الطرف الشرقي من الضلع الشرقي للكنيسة الكبرى وفي
الزاوية الجنوبية الشرقية أقيمت كنيسة صغيرة تتألف من ثلاثة
أروقة أعرضها الرواق الأوسط الذي ينتهي بحنية ، أما الجانبيان
فهما أضيق وينتهي كل منهما بغرفة مستطيلة يولج إليها من الرواق



  • ٣٤ -


نفسه . يفصل الأروقة الثلاثة عن بعضها البعض صفان من الأعمدة يتألف كل صف من أربعة أعمدة . أما الباب الرئيسي فتعلوه شرفة تستند إلى خمسة أعمدة وهي تشبه الشرفات التي تحيط بالجدارين الشمالي والغربي من الجناح الشمالي والجدار الشمالي من الجناح الغربي . يدخل إلى الكنيسة الصغيرة من بابين جانبيين أحدهما من الجدار الجنوبي والثاني من الجدار الشمالي عبر الغرفة الملحقة Diaconicon في الضلع الشرقي من الكنيسة الكبرى ( انظر بتلر العمارة القديمة في سورية ، قسم ب ص ٦ لوح ۲۳ ) يعتقد أن هذه الكنيسة كانت لتأدية الصلاة في الأيام العادية ، أما الكنيسة الكبرى فخصصت للمناسبات والأعياد
وأيام الأحاد .
يتصل بالكنيسة الصغيرة ( المصلى ) التي تحدثنا عنها أعلاه من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية بناء كبير يعرف بالدير أو الرهبانية ، بني في ثلاثة طوابق وله ساحة واسعة ، وكرس لسكن الرهبان ، لازالت بعض بقاياه قائمة منها الواجهة الأمامية للرواق من القسم الجنوبي ، وربما كان لكل طابق من الطوابق الثلاث شرفة خشبية ترتكز على القسم الداخلي في الرواق من جهة وعلى بناء الدير من جهة أخرى . أما القسم الجنوبي الشرقي فلا زال رواقه سليماً .



  • ٣٥


وقبل الانتقال إلى المنشآت المعمارية الجنوبية والتي تعرف بالمعمودية وملحقاتها لابد أن نذكر أن هن : مدافن بجوار جدار السور الشمالي نحتت في الصخر لتكون منعاً للحجارة ، ثم ما لبثت أن حولت إلى مدافن وسقفت على شكل هرمي ربما بالخشب أو القرميد . في أرضية غرفة الدفن هذه تجويف يؤدي إلى قبو كانت تجمع فيه عظام الموتى بعد ج بها من النواويس .. وإذا اتجه الزائر جنوباً يصل إلى مجموعة من المباني تتألف من بناء يعرف بالمعمودية يجاوره بناء الكنيسة ، ثم تحيط بهما من الشرق والغرب أنية الفنادق ، بنيت في مراحل متعاقبة كما هو الحال في الكنيسة
الكبرى والرهبانية ( انظر الشكل ۱۲ ) .
يصعد إلى بناء المعمودية المرتفع قليلاً عن الأرض بثلاث درجات ، وهو بناء مربع تقريباً من الخارج يتوسطه بناء بشكل مثمن من الداخل ، ويعلو هذا البناء المثمن آخر ولكنه يختلف عنه بعدم تطابق الأضلاع . يبدو من بقايا الفسيفساء على جوانب الأرضيات أن أرضية المعمودية كانت مرصوفة بالفسيفساء المزينة بالأشكال الهندسية والنباتية . للمعمودية حنية من الناحية الشرقية محلاة بتاجين كورنثين ويقوم فيها جرن المعمودية المزين بالفسيفساء ، يولج إلى هذه الحنية عبر بابين يصعد إليهما بدرجات ثلاثة أحدهما من الشمال والآخر من الجنوب للوصل إلى جرن



  • ٣٦ -


المعمودية من الخلف .
أما المثمن فيدخل إليه بواسطة ثلاثة أبواب أحدهما في الجانب الشمالي والثاني من الجانب الغربي أما الثالث فمن الجانب الجنوبي ، يعلوه مثمن آخر كما ذكرنا آنفاً أصغر حجماً ، نلاحظ في زواياه قواعد أعمدة صغيرة استعملت كر كائز يقوم عليها سقف البناء المقبب . يتخلل قاعدة القبة عدة نوافذ للإنارة ، أقيم حول المعمودية رواق طويل كان يطوف به المصلون قبل عملية التعميد وبعدها ، ويظهر أنه كان للرواق أقواس ترتكز على أعمدة . نلاحظ أن هناك عدة نوافذ وأبواب فتحت في الجدار الغربي للمعمودية زخرفت سواكفها بزخارف جميلة بارزة من عروق الخرشوف ، كما عمل صليب بيزنطي داخل دائرة في وسط كل
ساكف .
تتصل المعمودية بواسطة باب كنيسة صغيرة أقيمت في الجانب الجنوبي من المعمودية وهي ذات ثلاثة أروقة تفصل بينها أقواس ترتكز على ثمانية أعمدة أربعة من كل جانب كما يبدو من مخطط عمله المهندس تشلنكو ( انظر الشكل ۱۲ ) تزينها تيجان كورنثية ، في نهاية الرواق الأوسط باتجاه الشرق حنية على كل جانب من جانبيها العلويين تاج كورنثي مشابه لتيجان الكنيسة الكبرى ، تحيط بالحنية أيضاً غرفتان إحداهما في الطرف الشمالي
۳۷


( الدياكونيكون ) والثانية في الطرف الجنوبي ( البروتيتيس ) عدلت هاتان الغرفتان في العصور الوسطى عندما حولت المنطقة إلى قلعة لتصبحا برجين دفاعيين ( البرجان رقم ۲۰ ، ۲۱ في الشكل ۱۱ ) ، وإلى الشرق والغرب من المعمودية توجد بقايا أبنية مستطيلة كان لها أروقة كانت تستعمل كنزل للزوار والحجاج القادمين لزيارة كنيسة سمعان العمودي . هناك بالقرب من الزاوية الجنوبية الغربية بابان كبيران تعلوهما أقواس كثيرة سد احدهما في القرون الوسطى وبقي الآخر مفتوحاً ، كان يخرج من هذين البابين ( البرجان ۲۳ ، ٢٤ في الشكل ۱۱ ) إلى الطريق المقدس الواصل بين قلعة سمعان ودير سمعان يليهما جنوباً بابان آخران ( البرجان ۲۵ ، ۲۶ في الشكل ۱۱ ) وبين القلعة ودير سمعان أقيم قوس نصر لازالت بقاياها صامدة .
قبل أن أنهي هذا الوصف الموجز لقلعة سمعان لابد أن أجيب
عن سؤال يتلخص كيف كانت القلعة تتزود بالماء ؟ وللإجابة عن
هذا السؤال أقول إن أهم مصدر للمياه في قلعة سمعان هو المطر ،
فقد حفرت عدة خزانات بالقلعة لجمع مياه الأمطار أيام الشتاء ،
منها خزان كبير يقع إلى الغرب من الكنيسة الكبرى لاتزال آثاره
بادية للعيان ، كما أن هناك خزاناً بالقرب من المعمودية وعليه فإن
سكان القلعة قد لا تكون الشكوى من نقص المياه واردة لديهم
إذا جادت السماء بمائها .
38


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

إلى ضلعي الثابت...

إلى ضلعي الثابت وأمان أيامي.. أخي وأخواتي أنتم النعمة الكبرى التي أمتن لله عليها، والدعم الذي لا يخف...

أعلنت القوات ال...

أعلنت القوات المسلحة، اليوم الأحد، تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكري...

دخل تركي ناظره ...

دخل تركي ناظره فهد : خذه للتوقيف لين نخلص تحقيق ، ولف ع سلطان وبـ ابتسامه ساخره : إذا طلعت من هنا فك...

تهدف الندوة إلى...

تهدف الندوة إلى تحويل "صدمة الحرب" إلى "فرصة استراتيجية" لإعادة بناء مفهوم الأمن الخليجي. فبعد أن أث...

تخيل أنك تعيش ف...

تخيل أنك تعيش في العالم القديم، قبل أكثر من ألفي عام، وتسمع أن جيشًا غريبًا قادم من بعيد، يقوده قائد...

يمثل الذكاء الا...

يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...

ا ليتك صدقتني ....

ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...

أكدت عدد من منظ...

أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...

يتناول النص سير...

يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...

أكد مدير عام مك...

أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...

مسك فهد ببرود ا...

مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...

[ إِنَّهُمْ يَر...

[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...

أخبار التقنية