لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

كان الضو ديال الشمش مزال كيتسرّب بشويّة من شرجم غرفتو، كيدخل على وجهو الناعس وكيطبطب عليه بحنان. ادم لكان ممدّد على جنب، وعينيه نص محلولين، ولد لكان كيبان في عمرو 17عام ، ملامحو ناعمة وكتسرق العين من أول نظرة. وعينينو الواسعين لي لونهوم اخضر مع لمعة خفيفة ، كيعكسو براءة ديالو. طايح بعفوية كيعطيه طابع فريش وطفولي فـنفس الوقت. شفايفو لي كانوا محدّدين فيهم شويا ذيال الاحمرار. شمس بدات كدخل من السرجم تاع بيتو مضويا على عينيه لي ولى فيهم وحد بريق زوين ، ودار وجهو جهة الحيط باش يهرب من النور تاع الشمس. سمع صوة تيليفونو لكانت ساعة كتصوني ، فاق متكاسل متاجه جيهت الدوش، دخل الحمّام وسد الباب موراه. صوت الما وهو كيتصب على جلدو خلى راسو يفيق شوية، وكل قطرة كانت كتغسل بقايا النعاس من عينيه. تيشيرت أبيض مكتوب عليه "Prochaine" بألوان مختلفة، مع شورت صيفي مخطط باللون البيج الفاتح والأبيض، كان لباس خفيف حيت كانت حرارة بزاف . كانت صغيرة ولكين مرتبة كتعطي واحد شعور بالراحة ، بدا كيقاد فطورو والموسيقى الهادئة كتسمع في الدار سلا وحط فوق الطبلة طبسيل صغيور فيه حرشة مذهونة بالعسل والزبدة البلدية. سخون، فوسط الطابلة، كان واحد الطبسيل اخر فيه بيض مصلوق مقطّع على جوج، خيار وزيتون كحل. غير صوة مسلسل لكيتفرج فيه وهو كيضرب طرف آخر من البيض، سمع طراق خفيف فباب الدار. حل الباب وكان ولد كيبان في 18 من عمرو . دري بصوة رقيق

  • وفين العشير لباس عليك. ادم بتاسم وبعد على الباب باش يدخل ادم وقال وكاس اتاي في يديه آدم دخل بخطوات خفيفة وهو كيشم ريحة الفطور الزوينة المنتشرة فالدار، – واااو، هنتا ليك على لالة شوميشة ، جاوب ادم وهوا كيسد الباب متاجه جيهت الطبيلة تاع لفطور . اه بحدي علاش؟ حمزة وهو كيجلس حدا ادم ببتسامة. -كينا واحد الحفلا ليوم في فيلا تاع بن غيت ، ومعروضين ليها انا وسفيان بغيتك دجي معانا . - نتا غاذي نتا وصاحبك انا اش جابني معاكون، انكون كي القواد معاكم. حمزة وهوا شاد يد ادم باش اطلبو بدل غير لجوا راك غملتي فهاذ الضار ولقراية مبقا ليها والو. آدم شد يدو من عند حمزة، خذا طرف ديال الحرشة وبدى كيديره فالعسل بلا ما يجاوب. راه الفيلا كبيرة، بنادم ماشي مبرهش كل واحد داخل سوق راسو والله. بغينا غير نشطوا شوية، نبدلو الجو. وسفيان حتى هو بغاك تجي، ماشي غير أنا. ادم كمل فطورو وناض غسل يديه ودار عند حمزة وقال وهوا كيبتاسم -صافي انا معاك عشيا نتلقاو . حمزة وعينيه بينا عليهم فرحة عنق ادم لبادلو عناق حتا هوا . ادم فك عناق ديالو معا حمزة وقال بصوة رقيقة
  • اش خاصني نلبس -دعوة مخلطة العشير لبس لبغيتي حتى حد ميسيق ليك الخبار . ادم بتاسم حيت عرف راسو غاذي لبلاصة كلشي كيعبر فيها على راسو ميحتاجش يتخبى من حتى واحد. حمزة من بعد دقيق قلال مخلي ادم كيفكر في هاذ الخفلة وكفاش اتكسر روتين ممل تاع كل نهار . لعشية وصلاة لحفلا بقات ليها ساعة ، وآدم محتار اش يلبس. خرج من ماريو قميجة كبيرة (Oversized) بنقشة كاروهات (مربعات) بألوان بنية، وسمطة في لون قهوي. لبس عليه من بعدما دوش ورش برفان Hermès H24 قاد شعرو وسرحو وهبط قدام باب كيتسنى صاحبو ادم باش يمشي معاه. وقفاة سيارة مرسيدس كحلة جنب آدم لكان خاط يديه في جيبو. لي لبادلو الابتسامة ، ومشا جيهتو ، حلّ الباب القدّامي وركب حدّاه. قال آدم وهو كيشوف لداخل الطوموبيل ، وقال وهوا الضحك: – منين ضبرتي على هاذ الطونوبيل؟ متقوليش وليتي قحبة. حمزة شعل طونوبيل وبدا كيسوقها وكيضحك. – بغيتي سفيان احويني، هاذي ديال خالي، خدا شي خدمة فمراكش وخلّاها عندي هاذ سيمانة. بقى حمزة كيسوق بشوية، والطونوبيل . وكتنوّر وجه آدم بنعومة، وكتبين ملامحو الطفولية. السور ديالها عالي وبابها من الحديد المطروز، كيبان عليه اللمعان تحت ضو الغروب. – هادي دار صاحب سفيان، وحل الباب بشوية. خرج من الطونوبيل ووقف كيتفرج على الڤيلا، – لا انمشيو نسلمو على عساس ورجعو فحلنا، زيد اصحبي لبغيتي دزيد. والعساس واقف كيشوف فيهم من بعيد، ملامحو جامدة بحال حجر. وصلو عندو، وحمزة سلّم عليه : – السلام آ خويا، غير دخل تابع حمزة. منين دخلوا للجردة ديال فيلا ، والموسيقى كتسمع من كل بلاصة. الناس مجموعين حدّ البسين، أجسادهم كتتحرك مع الموسيقى . كلشي مخلط فهوا عامر بريحت شراب وفران ديال بنادم . آدم بقى كيتفرّج فهاذ العالم لاول مرا كيشوفو ، وكفاش كأن كل واحد عندو الحق يعيش كيف ما بغا، كوبلات من كل شكل. شاد يد سفيان، ضاحكين، هاذاماشي حمزة ماشي لكيعرفو آدم ، كيتصرف بحرية مفرطة، وعينيه عامرين نشوة. سفيان، لابس قميجة بيضا محلولة، شاف آدم وتبسّم ليه . سلم عليه وقال ليه بصوت غليص ومبحوح : – اهلا اهلا اش خبارك. -بخير شكرا ، آدم بتاسم وهوا كيشوف فصاحبو كفاش عينيه كيشوفو في سفيان وعمرين حب ليه ، -نخليكم مع بعضياتكم انمشي ناخد شيحاجا نشربها . كيشوف في قراعي عامرين بالاون مختالفة ، وآدم وقف حداه، – "شي حاجة فريش، ميكونش فيها شراب. ما سولوش بزاف، آدم شد الكاس، شرب منو شوية ، مداقو كان قاسح شويا، مع شوية ديال الحلاوة، ولكن فشي لحظة، سخونية خفيفة بانت فحلقو. وحركاتو ولاو ثقيلة شوية. خصوصاً مع العيى ديال النهار، صوته غليظ وهادي كيدوي مع بارمان: – "جِب ليا Jack Daniel’s، آدم دور راسو، وشافو. شاب طويل، وشعره موسّرح وراجع لور، وجهو مشدود، والحية مطراسية . آدم بقى كيشوف فيه، ووسط داك الارتباك، نزل عليه مباشرة وسط تيشيرتو الأبيض. آدم تزدم: – "س. سمحليا بزاف!! والله ماكان قصدي، ومن بعد رفع عينيه بشوية لآدم، شدّ نفسو، مراد كيحاول يمسح حويجو ولكين ادم شدو من يدو . بلا مايسنى جواب. مراد كان واقف قدّام المراية، آدم خرج من جيبو كلينيكس، وقرب منه: – "خليني نعاودها ليك. ادم مكانش في وعي ديالو ، معارفش انه كيمسح صدر شخص عريلن ، و مراد مدار حتى رد فعل: وإيديه كيرتعشو، لكن مراد ما حركش. ومشافش لتحت، – "اش جابك لبلايص بحال هاذو ، كتبان صغير على حوايج بحال هادو . وشاف فيه، وقال بصوة هادئ -هاك وسمحلي مرا آخرة. ادم عطا تيشرت لمراد ودار باغي يخرج ، ولكين مراد شدو من يدو وقاليه بصوة غليض ولكين هادي . – "تبعني. وما قاومش بسباب شراب بدا كيأترعليه. وبقى شاد يد آدم حتى خرج هو الثاني. واسع، والقمر كيعكس ضوؤو عليه، نسمة خفيفة بردة دازت، وجابت معاها ريحة الملح والرطوبة. مراد مازال شاد يد آدم، وقف حدا السور الحديدي ديال البالكون، وطلّع عينيه للبحر. شاد فمراد وكيشوف الموج. لا قراعي كتدوّخ… غير البحر، والنفس ديالك. زاد مراد، وصوتو بدا يرتاح، ما عرفش علاش. اليد اللي شادة فيه ما بغاش تحيد، وكانت هي الشي الوحيد الثابت وسط ديك الليلة كلها. غير عينيهم كيشوفو داك السواد الكبير لقدّام، آدم قال بصوت خافت: – "كنبغي البحر… فيه شي حاجة كترتاح ليها النفس. مراد قرب راسو شوية، وقال: – "أنا كنجي له منين كنكون تالف… " عونتو الخضرين ، مراد لمزال شاد يد آدم ، وآدم باقي كيشوف في بحر وكيتمايل بفعل الشراب، مراد جرو عندو لصدرو ملي حس بيه بغا يطيح. آدم هز عينو لمراد وكيشوف فشفايفو وبتاسم وهوا منتاشي بالشراب وطبع بوسة على شفايف مراد وغمض عينيه نعس على صدر مراد. *** حرك راسو بشوية، وهو كيشعر بشي حاجة دافيا تحت خدّو. قلب وجهو، ولقى راسو ناعس على صدر مراد. صدر عاري كيطلع ويهبط مع كل نفس. شعرو مشعكك شوية، وحاط يدو تحت راسو والاخرى معنق بها آدم مقربو لصدرو. آدم تحلو عينيه والصدمة بانت على وجهو . هز مانطة بزربا لقا راسو لابس حويجو من غير قميجتو، تنفس براحة وقبل ما يخرج، وقف دقيقة، كيشوف مراد ناعس، كيحاول يتفكر اش وقع لبارح ولكين اثار الثمالة باقا مأثرة عليه راسو كيدور باغي غير ينعس وكيسول راسو ، كفاش وصلت هنا، شاف فيه اخر مرة وحس بحال فرشات في كرشو تخلطو عليه مشاعير بين انه يمشي ولا يرجع ، الزنقة ساكتة، --- الشمس باقا ما طلعاتش مزيان، غير خيوطها كيتزاحمو بين السطوح والحيطان. آدم كان كيتمشر بلا ما يعرف فين غادي، كيحاول يجمع شتات راسو، وكل خطوة كتزيد عليه ثفل على كتافو ، وراسو غير كيتساءل – "شنو وقع البارح؟ علاش حسّيت براسي مرتاح وانا فداك الوضع؟" كيبان بحالشي ولد صغير توضر وسط عالم كبير عليه بزاف. ولكن، راه ما بقاتش رجوع للور. شي حاجة فيه تبدلات، ومن صونا عليه، وحط التليفون فودنو. – "آلو؟" حمزة من الجهة الاخرى بصوة هادئة باين انه يلاه فيق ولكين فيه نوع من الخوف: فين كنتي البارح ، قلبت عليك ملقيتكش وسولة سفيان قالي راه مشافكش ادم زاد كيضحك وقال:
  • راه سفيان جاب ليا كاس تاع القهوة سحيت وحد الشوية ، وقلبت عليك معرفتك فين مشيتي . - راني بخير حتى نتلقاو ونعود ليك، - صافي عشيا ندوز عندك. وآدم حس براسو بخير شوية، ___ كيسبغ الحيطان بضو خفيف. قلب وجهو، فلاش باك – ليلة البارح] آدم كان ناعس فوق صدر مراد، كيبقى كيقيسو بشوية، وكيرجع يغمض عينيه. ما كيقول والو. متاجه جيهت بيت. دخل بيت فالهّدوء، غرفة مضلم وهادئة، الضوء جاي من لامبة صغيرة، كضوي جهة وحدة، مراد قرب آدم وحطو فوق النموسية بشوية. آدم تقلب، كيحاول يبقى واعي، – "متمشيش. همس آدم، بلا ما يفتح عينيه. مراد ريح حدا النموسية، وغطاه بمانطة خفيفة. بقى كيشوف في شفايفو، عينيه المغمضين، شعره اللي لاصق فجبينو. آدم فواحد اللحظة، مد يدو، لمس وجه مراد، تبسم رجّع يدو، ونعس، النفس ديالو هادئ، مراد جلس حدا راسو، ويده قربت يد آدم، كيشوف فيه. وقف قدّام المراية، مسّح وجهو بيديه، وشد سروالو وحيدو بتكاسل. جر التيشورت من فوق راسو ورماه على كرسي صغير حد الحايط. دخل للحمّام، والماء السخون بدا كينزل على كتافو. - صبح نور ، - هاني انمشي دابا عندي شي خدمة مع الوليد وزيد عليها الخدمة لكلفني بيها هاذ العام زيد وهوا كيحيد البيض من فوق البوطة حاطو فوق الطبلة . واش ملقاش فين يخسر فلوسو. مراد سلا قهوة ديالو وقال: – الله أعلم… ولكن راك عرفو ماشي مكلخ، عارف راسو أش كيدير، وكلشي عندو محسوب. زيد شرب شوية عصير، – أنا غير كنقول، إيلا كان الهدف هو الفلوس، مراد تنهد، مهيم انمشي دابا . مراد هز صاك لكان حاط فيه قميجة تاع آدم لي نساها. ___ آدم وصل لدارهم ، دخل وهو حاس براسو ثقيل، عينيه نص محلولين. الدار ساكتة، ما فيها حتى صوت. مشى مباشرة للدوش، حيد حوايجو ووقف تحت الما السخون وحس براحة . من بعد، نشف راسو، مشا جيهت نموسية ، تكا، منبعد ساعات آدم فاق من نعاسو على صوت دقّ خفيف فالباب. عينيه كانت باقا تقيلة، وراسو مزال ضارو من صداع ديال البارح. شد تيليفونو، ناض بشوية، وخرج من بيتو، فك الباب، بتاسم ليه بعد على الباب باش يدخل. حمزة هوا كيسد الباب من وراه تابع آدم. - القلاوي فين مشيتي لبارح انا وسفيان مخلينا فين قلبنا عليك. - واش نتا جاي وحدة من اكبر حفلات وبغيتي تلقا شيحاجا من غير شراب ، معلينا فين بقيتي لبارح ؟. عارف صاحبو عندو ميولات لدراري ولكين عمر ضسر عليه شي ولد ولا شي واحد عارف بهاذ شي من غيرو . ادم وهوا كيمسح القهوا لخوى حمزة. نتا يولد لقحبة لمشيتي هزتي رجليك لسفيان وخليتيني بوحدي تما لسوا ولميسواش حط عليا يدو. حمزة وحناكو حمارو وكيحاول يلطف الاجواء . دازت سيمانة على الاحداث لوقعو ليه في الحفلة، آدم ماكانش قادر يركز، لا في خدمتو لي صيف كامل وهوا فيها باش يجمع فلوس قرايتو لآخر عام ليه في الثانوية ولي هوا الباك بحكم انه كان عايش في العروبية وجا لمدينة باش يكمل قرايتو وفرح ماماه وحتى خالو لكان في مقام باباه عونو وعطاء هاذ الدويرة الصغيرة لساكن فيها ومهنياه من الكرا ، وكيرسل ليه شويا تاع الفلوس يعاون بيهم راسو من غير خدمتوا. آدم كل صباح كيشد تليفونو ويحل الايميل كأنه كيشوف فيه الحياة ديالو كاملة. مدرسة خصوصية جديدة ولكن ولات حديث الناس، أساتذة جاو من الرباط وكازا، فالصباح، لابس شورت وتي شورت خفيف، وفي ايدو كاس تاع الحليب بارد كيشرب فيه، قلب، "نتيجة طلب الالتحاق بثانوية عيسى بن علي – منحة التميز" "تهانينا، لقد تم قبولكم للاستفادة من منحة التميز للدراسة بثانوية عيسى بن علي، تحبس النفس، ومن بعد تسرّب بحال نسمة، قام، صونا. جوج، صوتو كان مخلط بين الضحك والدموع: – مامااا! تقبلت! بحال ما ستوعباتش، ومن بعد سمع غير الصوت ديالها كيعلى: – صاحبييي! وليدي تقبل؟ يا ربي لك الحمد! آدم ضحك، ودار دورة فالغرفة ديالو وهو كيتكلم: بالمنحة، كاملة، فثانوية عيسى بن علي… الله يعطيك قد قلبك! كانت كتعاود نفس الجملة وهي كتشهق فكل كلمة. آدم كان كيسمع غير صوت الفرحة، صافي، نسى التعب، نسى الانتظار. وها انت دابا درتيها، راه هنا، صوني ليه نتي، قولي ليه راه آدم تقبل، --- من بعد ما صونى لماماه وبكى وضحك معاها، بقى آدم جالس شوية فوق الناموسية، وخدا نفس عميق. شد التليفون، وقلبو باقي كيدق. آدم حبس النفس وقال: – "حمزة…" آدم تردد، ولكن الفرحة كانت كتحكّ فصدره وخصها تخرج: – "تقبلت. ثانية سكات. – "شنو؟؟؟" حمزة كيحاول استوعب تقبلت فثانوية عيسى بن علي، بالمنحة… كاملة. دار صوت كرسي كيتزلق، مبروك عليك اعشيري فرحت ليك''. صوة شهقات حمزة حيت عارف تمارة لضرب آدم باش يقدر يدخل لهاذ المدرسة، وهاذ شي خلاها تكتاسب شهرة كبيرة وخا يلاه تفتحات . بقاو سعتين وهما كيدويو مع بعضهوم فرحانين وكيخطو باش يخرجو يتقداو حويج،


النص الأصلي

كان الضو ديال الشمش مزال كيتسرّب بشويّة من شرجم غرفتو، كيدخل على وجهو الناعس وكيطبطب عليه بحنان. ادم لكان ممدّد على جنب، وعينيه نص محلولين، ولد لكان كيبان في عمرو 17عام ، ملامحو ناعمة وكتسرق العين من أول نظرة. بشرته بيضاء وحنكات حمرين ومزنكين، وعينينو الواسعين لي لونهوم اخضر مع لمعة خفيفة ، كيعكسو براءة ديالو. شعرو لكان كحل، مجعد شوية، طايح بعفوية كيعطيه طابع فريش وطفولي فـنفس الوقت. شفايفو لي كانوا محدّدين فيهم شويا ذيال الاحمرار.


شمس بدات كدخل من السرجم تاع بيتو مضويا على عينيه لي ولى فيهم وحد بريق زوين ، فرك عينيه بيديه الصغار، ودار وجهو جهة الحيط باش يهرب من النور تاع الشمس.
سمع صوة تيليفونو لكانت ساعة كتصوني ، فاق متكاسل متاجه جيهت الدوش، بشوية ، مشى عريان الصدر . دغيا توجّه للدوش، دخل الحمّام وسد الباب موراه.
صوت الما وهو كيتصب على جلدو خلى راسو يفيق شوية، وكل قطرة كانت كتغسل بقايا النعاس من عينيه.
كمل دوش ولبس علبع ، تيشيرت أبيض مكتوب عليه "Prochaine" بألوان مختلفة، مع شورت صيفي مخطط باللون البيج الفاتح والأبيض، كان لباس خفيف حيت كانت حرارة بزاف .
مشا جيهت الكوزينا ، كانت صغيرة ولكين مرتبة كتعطي واحد شعور بالراحة ، بدا كيقاد فطورو والموسيقى الهادئة كتسمع في الدار سلا وحط فوق الطبلة
طبسيل صغيور فيه حرشة مذهونة بالعسل والزبدة البلدية. حداها كاس صغير ديال أتاي منعنع، سخون، كيطلع منو البخار وريحته فالدار كاملة.
فوسط الطابلة، كان واحد الطبسيل اخر فيه بيض مصلوق مقطّع على جوج، ومرشوش عليه شوية ديال الكامون والملح، ومعاه خضرة مقطعة: مطيشة ، خيار وزيتون كحل.
ريح فوق كورسي وشاد بيد كاس تاع اتاي واليد الاخرة مخدم بيها بيسي حيت تعود انه يبقى يتفرج فشي مسلسل وهوا كياكل ، خدم مسلسل The middle حيت كيموة على شيحاجا سميتها مسلسلات امريكة قديمة .
الدار كانت ساكتة، ماكاين حتى صوت، غير صوة مسلسل لكيتفرج فيه
وهو كيضرب طرف آخر من البيض، سمع طراق خفيف فباب الدار.
وقفومشى يشوف شكون، حل الباب وكان ولد كيبان في 18 من عمرو .
دري بصوة رقيق



  • وفين العشير لباس عليك.
    ادم بتاسم وبعد على الباب باش يدخل ادم وقال
    وكاس اتاي في يديه

  • زيد زيد تفطر جيتي معاه نيشان .
    آدم دخل بخطوات خفيفة وهو كيشم ريحة الفطور الزوينة المنتشرة فالدار، عينو طاحت على الطابلة وابتسم:


– واااو، هنتا ليك على لالة شوميشة ، واش بحدك في دار.
جاوب ادم وهوا كيسد الباب متاجه جيهت الطبيلة تاع لفطور .
اه بحدي علاش؟
حمزة وهو كيجلس حدا ادم ببتسامة.
-كينا واحد الحفلا ليوم في فيلا تاع بن غيت ، ومعروضين ليها انا وسفيان بغيتك دجي معانا .
ادم وهوا كيحط كاس تاع اتاي من يدو.



  • نتا غاذي نتا وصاحبك انا اش جابني معاكون، انكون كي القواد معاكم.
    حمزة وهوا شاد يد ادم باش اطلبو

  • وعافاك اصحبي غير زيد معانا ملك ، بدل غير لجوا راك غملتي فهاذ الضار ولقراية مبقا ليها والو.
    آدم شد يدو من عند حمزة، ودار وجهو للطابلة، خذا طرف ديال الحرشة وبدى كيديره فالعسل بلا ما يجاوب.


حمزة ما سكتش، قرب ليه وبدا كيتكلم بصوت هادئ:


– شوف، ماشي حفلة بحال ديال البارح، راه الفيلا كبيرة، بنادم ماشي مبرهش كل واحد داخل سوق راسو والله.
بغينا غير نشطوا شوية، نبدلو الجو.
وسفيان حتى هو بغاك تجي، ماشي غير أنا.


ادم كمل فطورو وناض غسل يديه ودار عند حمزة وقال وهوا كيبتاسم
-صافي انا معاك عشيا نتلقاو .
حمزة وعينيه بينا عليهم فرحة عنق ادم لبادلو عناق حتا هوا .
ادم فك عناق ديالو معا حمزة وقال بصوة رقيقة



  • اش خاصني نلبس
    حمزة دوا ببتسامة خبيثة وقال:
    -دعوة مخلطة العشير لبس لبغيتي حتى حد ميسيق ليك الخبار .
    ادم بتاسم حيت عرف راسو غاذي لبلاصة كلشي كيعبر فيها على راسو ميحتاجش يتخبى من حتى واحد.
    حمزة من بعد دقيق قلال مخلي ادم كيفكر في هاذ الخفلة وكفاش اتكسر روتين ممل تاع كل نهار .


20:30 تاع لعشية


لعشية وصلاة لحفلا بقات ليها ساعة ،وآدم محتار اش يلبس.
خرج من ماريو قميجة كبيرة (Oversized) بنقشة كاروهات (مربعات) بألوان بنية، مفتوحة،
تيشورت كحل مكتوب فيه "GROCERY" مع
شورت جينز طويل (bermuda)، ستاي عريض ومريح
وسمطة في لون قهوي.
لبس عليه من بعدما دوش ورش برفان Hermès H24 قاد شعرو وسرحو وهبط قدام باب كيتسنى صاحبو ادم باش يمشي معاه.


**
الزنقة ساكتة من غير صوة الطنوبيلات مع صوة النسيم مختالط مع الحرارة.
وقفاة سيارة مرسيدس كحلة جنب آدم لكان خاط يديه في جيبو.
نزل منها حمزة لبتاسم لآدم . روفع يده لآدم، لي لبادلو الابتسامة ، ومشا جيهتو ، حتى وصل للطونوبيل، حلّ الباب القدّامي وركب حدّاه.
قال آدم وهو كيشوف لداخل الطوموبيل ،وقال وهوا الضحك:
– منين ضبرتي على هاذ الطونوبيل؟ متقوليش وليتي قحبة.
حمزة شعل طونوبيل وبدا كيسوقها وكيضحك.
– بغيتي سفيان احويني،
هاذي ديال خالي، خدا شي خدمة فمراكش وخلّاها عندي هاذ سيمانة.
بقى حمزة كيسوق بشوية، والطونوبيل . شمس العشية كانت كتعكس نورها على الزاج القدّامي، وكتنوّر وجه آدم بنعومة، وكتبين ملامحو الطفولية.


وصلات الطونوبيل قدّام ڤيلا كبيرة فحيّ راقي من احياء جديدة ، السور ديالها عالي وبابها من الحديد المطروز، كيبان عليه اللمعان تحت ضو الغروب. فوق الباب كان عساس لواقف وكيمنع اي شغب يقدر اوقع او شخص ممنوع عليه ادخل .


حمزة سكت الطونوبيل وبتاسم هوا كيشوف شاف آدم اللي كان مبهور بشكل لفيلا .


قال حمزة وهو كيشوف للفيلا:
– هادي دار صاحب سفيان، كيدير فيها حفلات كل شهر.


آدم جر نفس طويل، وحل الباب بشوية. خرج من الطونوبيل ووقف كيتفرج على الڤيلا، حسّ براسو صغير وسط هاد العالم الجديد.


– واش ندخلو؟
سول آدم بصوت خافت.


حمزة تبسّم، دار ليه بكتفو وقال:
– لا انمشيو نسلمو على عساس ورجعو فحلنا، زيد اصحبي لبغيتي دزيد.
آدم ضحك، . مشى هو وحمزة جيهت الباب الكبير، والعساس واقف كيشوف فيهم من بعيد، ملامحو جامدة بحال حجر.


وصلو عندو، وحمزة سلّم عليه :
– السلام آ خويا، حنا مع سفيان.
العساس زاد تأكد من وجوهم ملي شاف لائحة صغيرة كانت عندو فالتابلت، ومن بعد هز راسو وفتح الباب.
آدم ما قال والو، غير دخل تابع حمزة. منين دخلوا للجردة ديال فيلا ، آدم وقف وحد اللحظة قدّام المشهد، عينيه توسعو بالمشهد .
قدّامو كانت الحفلة شاعلة بحال فيلم مركاني… الضوء كيلعب على الحيطان، والموسيقى كتسمع من كل بلاصة.
الناس مجموعين حدّ البسين، أجسادهم كتتحرك مع الموسيقى . الضحك، الهضرة، كلشي مخلط فهوا عامر بريحت شراب وفران ديال بنادم .


آدم بقى كيتفرّج فهاذ العالم لاول مرا كيشوفو ، وكفاش
كاينين كوبلات من جميع الأنواع…
، Straight couple كينين gay couple ، صحاب مع بعضياتهم حتى واحد مسيق لخبار لشي واحد اخر


آدم حسّ براسو في بلاصة تقدر تقبل حقيقتو بلا خوف من نضرت بنادم ليه…
هادشي كلو كيبان عادي هنا، كأن كل واحد عندو الحق يعيش كيف ما بغا، بلا خوف.


وسط الضو المتراقص والموسيقى ، بقى آدم بلا حركة، كيشرب من كاسو وكيشوف فهاذ فالعالم اللي تفتح قدّامو.
أول مرة كيشوف حياة بحال هادي: ناس كيرقصو بلا حواجز، كوبلات من كل شكل.


آدم شاف حمزة
كان جاي من وسط الحفل، شاد يد سفيان، ضاحكين، وبلين عليه بلي شارب نيت.
هاذاماشي حمزة ماشي لكيعرفو آدم ، كيتصرف بحرية مفرطة، وعينيه عامرين نشوة.


سفيان، لابس قميجة بيضا محلولة، شاف آدم وتبسّم ليه .
سلم عليه وقال ليه بصوت غليص ومبحوح :
– اهلا اهلا اش خبارك.
ادم رد ببتسامة .
-بخير شكرا ، ولكين مال حمزة كيبان مسحيش
سفيان دار عند حمزة لكان مبوق وسكران على الجهد ، وجرو من خصرو باش ميطيحش.



  • شي ولد لقحبة عطاه شراب قاسح من قبيلة وهوا كيترنح عليا هنا .
    آدم بتاسم وهوا كيشوف فصاحبو كفاش عينيه كيشوفو في سفيان وعمرين حب ليه ، علاش ميبغيهش وهوا لعتقو من دار لوسخ لكان ايجروه ليه صحابو .
    آدم بصوة هادئ ولاكين مسموع :
    -نخليكم مع بعضياتكم انمشي ناخد شيحاجا نشربها .
    سفيان هز براسو بآه وجر حمزة لعندو طابع بوسة على شفايفو .
    -سير انا غاذي رد البال لحمزة .
    آدم كيحاول يخرج الناس اللي كيتحركو فكل جهة، وصل لقلب البار. كيشوف في قراعي عامرين بالاون مختالفة ، البنفسجي، الوردي، والضو الأبيض كيسني فيهم.


قرب من الكوانتر، البارمان كان كيكب شي نوع من الشراب لشي درية ضاحك معاها، وآدم وقف حداه، كيشوف فالقراعي. صوته كان مهزوز شوية، ولكن قال:


– "شي حاجة فريش، ميكونش فيها شراب..."


البارمان شافو، ما سولوش بزاف، فقط دار وجهو وكب ليه واحد الكاس فيه شراب بالوت الوردي مع مكعبات تلج . زينها بليمون وغطاه ليه.


آدم شد الكاس، شرب منو شوية ، ودارو عينيه.
مداقو كان قاسح شويا، مع شوية ديال الحلاوة، وشوية ديال الحموضا، سحابليه عصير ليمون... ولكن فشي لحظة، سخونية خفيفة بانت فحلقو.


آدم بقى حدا البار، الكاس بيدو، وصوت الموسيقى كيخلي ليه كلشي يدور بحال حلم سخون. شرب جغمة أخرى، ووجهه بدا يسخن، عينيه بدات كدور في راسو ، وحركاتو ولاو ثقيلة شوية. ماكانش سكران بزاف، ولكن الشراب بدا يأتر فيه، خصوصاً مع العيى ديال النهار، والحماس، والحرارة ديال الحفل.


جا حداه شاب وقف حدا البار، صوته غليظ وهادي كيدوي مع بارمان:


– "جِب ليا Jack Daniel’s، بلا تلج."


آدم دور راسو، وشافو.
شاب طويل، لابس تيشيرت بيضا بخطوط خضرين، عضلاتو باينين، وشعره موسّرح وراجع لور، وجهو مشدود، والحية مطراسية .
شاب حس بعينين آدم عليه ودار شاف فيه


آدم بقى كيشوف فيه، ووسط داك الارتباك، تحرك الكاس فإيدو بالغلط، وتقلب الشراب على الشاب ، نزل عليه مباشرة وسط تيشيرتو الأبيض.


آدم تزدم:


– "س...سمحليا بزاف!! والله ماكان قصدي، الكاس تزلق…!"


مراد شاف لتحت، شاف كفاش حوايجو كلشي عمر بالشراب ، ومن بعد رفع عينيه بشوية لآدم، ماقال والو فالبداية. شدّ نفسو، وبصوت بارد ولكن واضح:


– مال ايديك مراجلين كاس مكتعرفش تشدو اش لاحك لشي شراب


آدم ما عرفش يجاوب، حس براسو صغير وكيبان برعوش قدامو قدامو.
مراد كيحاول يمسح حويجو ولكين ادم شدو من يدو .


– "تبعني."
قالها آدم ومشا مباشرة فطريق الحمّام اللي ورا البار، بلا مايسنى جواب.


مراد كان واقف قدّام المراية، حادّ فتعابيرو، وآدم كيحاول ينشف تيشيرتو بشوية ديال السكارف.


– "ماشي مشكيل انا نبدلو ."
قالها مراد وهو كيحيد فتيشورت بقا غير صدرو عريان وبعض قطرات شراب هابط مع صدرو.


آدم خرج من جيبو كلينيكس، وقرب منه:
– "خليني نعاودها ليك... كان خطأ ديالي."


ادم مكانش في وعي ديالو ، معارفش انه كيمسح صدر شخص عريلن ،و مراد مدار حتى رد فعل:


– شنو سميتك
آدم بدا يمسح بقعة الشراب، وإيديه كيرتعشو، لكن مراد ما حركش. خلى المسافة قصيرة تبقى، ومشافش لتحت، بقى عينيه على وجه آدم.


-ا..انا ادم.


– "اش جابك لبلايص بحال هاذو ، كتبان صغير على حوايج بحال هادو ."
قالها مراد بصوت خافت، ولكن فيه ثقل.


آدم وقف، وشاف فيه، وبيناتهم بقات لحظة ساكتة، غير صوت الموسيقى من بعيد وصدى ديال الضحك وشي باب كيتسد.
آدم مدواش خدا تيشرت تاع مراد حاول يغسلو ونشفو شويا ومدو لمراد ، وقال بصوة هادئ
-هاك وسمحلي مرا آخرة.
ادم عطا تيشرت لمراد ودار باغي يخرج ، ولكين مراد شدو من يدو وقاليه بصوة غليض ولكين هادي .
– "تبعني."


ماتسناهش يجاوب، شدّو من يدو وجرو معاه وسط الناس.


آدم قلبو بدا كيضرب، حركاتو خفيفة، وما قاومش بسباب شراب بدا كيأترعليه. مشى معاه، حاس بيد مراد سخونة، وكتشد فيه بقوة .


دازو وسط الكلوب، وسط الضو المتراقص والموسيقى العالية، حتى وصلو لباب زجاجي كبير.


مراد حلّ الباب، وخرج هو الأول، وبقى شاد يد آدم حتى خرج هو الثاني.


قدّامهم… بحر كحل، واسع، والقمر كيعكس ضوؤو عليه، والموج كيتكسّر بهدوء على الصخور. نسمة خفيفة بردة دازت، وجابت معاها ريحة الملح والرطوبة.


مراد مازال شاد يد آدم، وقف حدا السور الحديدي ديال البالكون، وطلّع عينيه للبحر.


– "كتسمع؟"
سول بصوت هادئ.


آدم بقى ساكت، شاد فمراد وكيشوف الموج.


– "هنا، ما كاين لا موسيقى، لا وجوه كتكدب، لا قراعي كتدوّخ… غير البحر، والنفس ديالك."
زاد مراد، وصوتو بدا يرتاح، بحال كيتنفس هوا آخر.


آدم حسّ براسو مرتاح، ما عرفش علاش. اليد اللي شادة فيه ما بغاش تحيد، وكانت هي الشي الوحيد الثابت وسط ديك الليلة كلها.


سكتو بجوج، غير عينيهم كيشوفو داك السواد الكبير لقدّام، وقلوبهم كتهدر بلا ما يتكلمو.


آدم قال بصوت خافت:


– "كنبغي البحر… فيه شي حاجة كترتاح ليها النفس."


مراد قرب راسو شوية، وقال:


– "أنا كنجي له منين كنكون تالف… "


آدم شاف فيه، ما قال والو، ولكن نظرتو كانت كافية.
كانت لحظة بسيطة…
مراد كل مرة كيسرق نضرات كيشوف في آدم ، شفايفو الورديين ، عونتو الخضرين ، شعرو لطايح على على جبهتو .
مراد لمزال شاد يد آدم ، وآدم باقي كيشوف في بحر وكيتمايل بفعل الشراب، مراد جرو عندو لصدرو ملي حس بيه بغا يطيح.
آدم هز عينو لمراد وكيشوف فشفايفو وبتاسم وهوا منتاشي بالشراب وطبع بوسة على شفايف مراد وغمض عينيه نعس على صدر مراد.




الضو كيتسرّب من الشرجم، هوا بارد، كيدخل من بين ستائر رقيقة وكينزل فوق وجه آدم النعس.


حرك راسو بشوية، وهو كيشعر بشي حاجة دافيا تحت خدّو. قلب وجهو، ولقى راسو ناعس على صدر مراد. صدر عاري كيطلع ويهبط مع كل نفس. شعرو مشعكك شوية، وحاط يدو تحت راسو والاخرى معنق بها آدم مقربو لصدرو.


آدم تحلو عينيه والصدمة بانت على وجهو . هز مانطة بزربا لقا راسو لابس حويجو من غير قميجتو، تنفس براحة


حيد يد مراد عليه ناض بشوية، هز سبرديلتو، لبسها، وقبل ما يخرج، وقف دقيقة، كيشوف مراد ناعس، وحاس بشعور معرفش افسرو ، كيحاول يتفكر اش وقع لبارح ولكين اثار الثمالة باقا مأثرة عليه راسو كيدور باغي غير ينعس وكيسول راسو ، كفاش وصلت هنا،علاش انا ناعس معاه والاهم لاش هوا جابني هنايا ، واش يمكن يكون حتى هوا عندو ميولات بحالي ....
راسو مبغاش يحبس من الاسئلة ، شاف فيه اخر مرة وحس بحال فرشات في كرشو تخلطو عليه مشاعير بين انه يمشي ولا يرجع ، انه يعتارف بميولو لراسو ولا يبقا يقنعو كيف ديما انه غير فترة ودوز .


فتح الباب بشوية، وخرج.


الزنقة ساكتة، غير صوت الحمام من بعيد وصدى خطواتو وهو كيمشي بوحدو، وماعارفش واش يرتاح لأنه ماوقع والو، ولا يخاف لأنه وقع شي حاجة وهو ماعارفهاش.


الشمس باقا ما طلعاتش مزيان، غير خيوطها كيتزاحمو بين السطوح والحيطان.


آدم كان كيتمشر بلا ما يعرف فين غادي، كيحاول يجمع شتات راسو، وكل خطوة كتزيد عليه ثفل على كتافو ، وراسو غير كيتساءل


– "شنو وقع البارح؟ علاش حسّيت براسي مرتاح وانا فداك الوضع؟"


دار وجهو للزنقة، كيبان بحالشي ولد صغير توضر وسط عالم كبير عليه بزاف. ولكن، كان كيعرف، من بعد هاد الليلة، راه ما بقاتش رجوع للور. شي حاجة فيه تبدلات، تحلات بيبان كانت مسدودة سنين.


شدّ تليفونو، لقا 20 مكالمة فائة من حمزة .


بقى كيشوف الشاشة شوية، ومن صونا عليه، وحط التليفون فودنو.


– "آلو؟"
حمزة من الجهة الاخرى بصوة هادئة باين انه يلاه فيق ولكين فيه نوع من الخوف:
-الو آدم ،واش بخير ،فين كنتي البارح ، قلبت عليك ملقيتكش وسولة سفيان قالي راه مشافكش
ادم زاد كيضحك وقال:



  • وباز ليك ، نتا عركتها شراب ومعقلش على راسك وكتقلب عليا .
    حمزة زاد كيضحك :

  • راه سفيان جاب ليا كاس تاع القهوة سحيت وحد الشوية ، وقلبت عليك معرفتك فين مشيتي .
    آدم وهوا كيسمع صوة قبلات من الجهة الاخرى تاع تيليفون وبتاسم .

  • راني بخير حتى نتلقاو ونعود ليك، سير دابا كمل اش كدير .
    حمزة وهوا كيضحك عرف ان آدم كتاشف انه بايت مع سفيان :

  • صافي عشيا ندوز عندك.
    قطعو المكالمة، وآدم حس براسو بخير شوية، ولكن مازال داخلو كيغلي بأسئلة ما عندها جواب.




في الجهة الأخرى، فبيت مراد…


الضو بدا كيتسرّب مورا الخميات، كيسبغ الحيطان بضو خفيف. مراد تحرك بشوية، حل عينيه ، قلب وجهو، ملقاش آدم حداه، بتاسم وهوا كيتفكر ليلة ديال البارح .


[فلاش باك – ليلة البارح]


كانو الضو كينتاشر من لامبات الكلوب، والموسيقى زاد صوتها ولا عالي.


آدم كان ناعس فوق صدر مراد، بأنفاس خفيفة، عينيه كيتحلّو مرة مرة، كيشوف وجه مراد قريب، وبحركة بطيئة كيحط يدو على حنكو، كيبقى كيقيسو بشوية، وكيرجع يغمض عينيه.


مراد كان ساكت، ما كيقول والو. هز آدم بين يديه، كي شي ولد صغير، خرج من البالكو،كيمشي به وسط الزحام بلا ما يهز عينيه من الطريق.


الناس دايزين حداه، الضوء كيتبدل من لون للون، ولكن وجه مراد بقى هادئ، وملامحو حادة.


آدم همس بصوت ما بين الحلم والنُعاس: – "نتا زوين…"


مراد ما جاوبش، غير شاف فيه وبتاسم ، وبقى كيتقدّم فاكولوار الطويل داخل الفيلا. طلع الدروج بشوية، متاجه جيهت بيت.


دخل بيت فالهّدوء، الباب تسد وراهم.


غرفة مضلم وهادئة، فيها نموسية كبيرة مرتبة. الضوء جاي من لامبة صغيرة، كضوي جهة وحدة، والخميات مفتوحين.
مراد قرب آدم وحطو فوق النموسية بشوية.


آدم تقلب، وبقى شاد في كم مراد، عينيه نص محلولين، كيحاول يبقى واعي، ولكن النعاس كيغلبو.


– "متمشيش..."
همس آدم، بلا ما يفتح عينيه.


مراد ريح حدا النموسية، حيد ليه السبرديلة، وغطاه بمانطة خفيفة.


بقى كيشوف في شفايفو، عينيه المغمضين، شعره اللي لاصق فجبينو.


آدم فواحد اللحظة، مد يدو، لمس وجه مراد، تبسم



  • ريحتك زوينة ،وشفايفك حتا هوما...


رجّع يدو، ونعس، النفس ديالو هادئ، ووجهو مرتاح.


مراد جلس حدا راسو، ويده قربت يد آدم، ما لمسهاش، خلاها قريبة من يدو … وبقى هكاك، كيشوف فيه.


[نهاية فلاش باك – صباح اليوم]


مراد ناض من فوق النموسية وتاجه لدوش


وقف قدّام المراية، عينيه نص محلولين ووجهه باين فيه آثار النعاس. مسّح وجهو بيديه، وشد سروالو وحيدو بتكاسل. جر التيشورت من فوق راسو ورماه على كرسي صغير حد الحايط.


دخل للحمّام، فتح الروبيني، وخلى الما يسخن شوية قبل ما يدخل تحتو.
وقف تحت الدوش، والماء السخون بدا كينزل على كتافو.
سلا دوش خرج لابس بنوار متاجه جيهت المريو لكانو فيه شي خويج قلال ديالو بحكم كيبات عند هوه مرا مرا ، خرج منو تيسرت بلون زيتوني نص كم مع سروال كلاسيكي كحل .
لبس حويجو وتاجه لكوزينا لي كان فيها خوه كيطيب الفطور شافو وبتاسم وقال وهوا كيقلي في البيض



  • صبح نور ، مسحبليش بيْت هنا .
    مراد وهوا كيخوي ليه كاس تاع القهوة

  • هاني انمشي دابا عندي شي خدمة مع الوليد وزيد عليها الخدمة لكلفني بيها هاذ العام
    زيد وهوا كيحيد البيض من فوق البوطة حاطو فوق الطبلة .

  • باقي مفهمتش علاش بنا ديك المدراسة، واش ملقاش فين يخسر فلوسو.
    مراد وهوا كيشرب شويا من قهوة.

  • معرفتش لي قالي انه بغا يكسب اباء من طبقة برجوازية حيت مدرسة جات في موقع مزيان وحي راقي ايكسب كليان .


زيد جلس قدّام الطبلة، شد فرشيط وبدى كياكل.
– طبقة برجوازية؟ واخا، ولكن واش التعليم غادي يكون فعلاً مزيان ولا غير الواجهة؟


مراد سلا قهوة ديالو وقال:
– الله أعلم… ولكن راك عرفو ماشي مكلخ، عارف راسو أش كيدير، وكلشي عندو محسوب.


زيد شرب شوية عصير، وقال بنبرة مرّة ضاحكة ومرّة جديّة:
– أنا غير كنقول، إيلا كان الهدف هو الفلوس، راه التعليم غادي يضهور .


مراد تنهد، وعينيه كيشوفو في الساعة.
– اودي يدير لبغا ، مهيم انمشي دابا .
مراد هز صاك لكان حاط فيه قميجة تاع آدم لي نساها.




آدم وصل لدارهم ، دخل وهو حاس براسو ثقيل، عينيه نص محلولين. الدار ساكتة، ما فيها حتى صوت. مشى مباشرة للدوش، حيد حوايجو ووقف تحت الما السخون وحس براحة .


من بعد، مشى لبيتو، نشف راسو، لبس تيشورت بيض وسروال عريض، مشا جيهت نموسية ، تكا، وغطا راسو بالمانطة ونعس .
منبعد ساعات
آدم فاق من نعاسو على صوت دقّ خفيف فالباب. عينيه كانت باقا تقيلة، وراسو مزال ضارو من صداع ديال البارح.


شد تيليفونو، شاف الوقت: 12:44.


ناض بشوية، وخرج من بيتو، غاذي جيهت الباب،فك الباب، بتاسم ليه بعد على الباب باش يدخل.
حمزة هوا كيسد الباب من وراه تابع آدم.



  • القلاوي فين مشيتي لبارح انا وسفيان مخلينا فين قلبنا عليك.
    ادم وهوا كيقاد في القهوة ليه ولحمزة .

  • انا براسي معرفتش فين كنت داك ولد لقحبة تاع بارمان قلت ليه عطيني شيحاجا نشربها ميكونش فيها شراب ، بحلا سمعني بالعكس.
    حمزة ريح فوق الكرسي جنب الطبلة لمتوسطة الكوزينة.

  • واش نتا جاي وحدة من اكبر حفلات وبغيتي تلقا شيحاجا من غير شراب ، معلينا فين بقيتي لبارح ؟.
    آدم ريح جنب حمزة وحط ليه كاس تاع القهوة قدامو وكيتفكر اش وقع ليه البارح .

  • معرفتش ،والله معرفت ، فقت لقيت راسي ناعس على صدر واحد معرفتو منين خرج ليا.
    حمزة تخنق بالقهوة بسباب هضرة آدم ، عارف صاحبو عندو ميولات لدراري ولكين عمر ضسر عليه شي ولد ولا شي واحد عارف بهاذ شي من غيرو .
    قال بصوة مخنوق من القهوة .

  • شكون هاذ ولد القحبة ؟ اجي يكما دار ليك شيحاجا؟ واش نعستي معاه ؟شكون هوا بعدا؟.
    ادم وهوا كيمسح القهوا لخوى حمزة.

  • انا براسي معرفش آش وقع كنت سكران لبارح مسحيش ، حتى لقيت راسي ناعس حداه ، متخافش محونيش كنت لابس حويجي ، نتا يولد لقحبة لمشيتي هزتي رجليك لسفيان وخليتيني بوحدي تما لسوا ولميسواش حط عليا يدو.
    حمزة وحناكو حمارو وكيحاول يلطف الاجواء .

  • اوا اش غدير ، ولد الحرام عندو خبرة ، مكنقدش نقاوم.
    آدم بقا كيضحك مع حمزة وشاد فيه حيت عارفو كيف كيموة على سفيان ، تقيسيه فعينه ومتقيسش سفيان.




دازت سيمانة على الاحداث لوقعو ليه في الحفلة، وسيمانة على التوتر والانتظار اللي كيشد القلب. آدم ماكانش قادر يركز، لا في خدمتو لي صيف كامل وهوا فيها باش يجمع فلوس قرايتو لآخر عام ليه في الثانوية ولي هوا الباك بحكم انه كان عايش في العروبية وجا لمدينة باش يكمل قرايتو وفرح ماماه وحتى خالو لكان في مقام باباه عونو وعطاء هاذ الدويرة الصغيرة لساكن فيها ومهنياه من الكرا ، وكيرسل ليه شويا تاع الفلوس يعاون بيهم راسو من غير خدمتوا.
آدم كل صباح كيشد تليفونو ويحل الايميل كأنه كيشوف فيه الحياة ديالو كاملة.


المدرسة اللي مقدم ليها، ماشي بحال المدارس العادية. "ثانوية عيسى بن علي"، مدرسة خصوصية جديدة ولكن ولات حديث الناس، تبنات فواحد الحي راقي فالجديدة، أساتذة جاو من الرباط وكازا، وتلامذ كيجيو ليها من عائلات كبار. وكانت عندها منحة للتلامذ المتفوقين، ولكن المنافسة كانت كبيرة.


نهار الاثنين، فالصباح، كان جالس فوق الناموسية، لابس شورت وتي شورت خفيف،وفي ايدو كاس تاع الحليب بارد كيشرب فيه، وهو كيقلب فالتليفون. دخل للإيميل، قلب، ووقف.
عينيه تشدّو فواحد العنوان:
"نتيجة طلب الالتحاق بثانوية عيسى بن علي – منحة التميز"


برك عليه، وقلبو كيدرب بجهد.


"تهانينا، لقد تم قبولكم للاستفادة من منحة التميز للدراسة بثانوية عيسى بن علي، الموسم الدراسي المقبل..."


تحبس النفس، ومن بعد تسرّب بحال نسمة، وطلق آدم ضحكة خفيفة، بحال شي حاجة كانت تقيلة فصدو وطاحت.


قام، شد التليفون، وداز مباشرة للكونتاكت لي مكتوب فيه: "❤️‍🩹my everything"
صونا.
جوج، ثلاثة، وجوبات.


– "آدم؟ آش واقع وليدي؟"


صوتو كان مخلط بين الضحك والدموع:


– مامااا! تقبلت!


بقات ساكتة ثانية، بحال ما ستوعباتش، ومن بعد سمع غير الصوت ديالها كيعلى:


– صاحبييي! وليدي تقبل؟ يا ربي لك الحمد!


آدم ضحك، والدموع بداو كيهبطو على وجهو بلا ما يحس. حط الكاس على البيرو الصغير، ودار دورة فالغرفة ديالو وهو كيتكلم:


– آه ماما، تقبلت، بالمنحة، كاملة، فثانوية عيسى بن علي…


– آه يا وليدي، الله يرضي عليك، الله يعطيك قد قلبك!


كانت كتعاود نفس الجملة وهي كتشهق فكل كلمة.
آدم كان كيسمع غير صوت الفرحة، صافي، نسى التعب، نسى الانتظار.


– قلت ليك غادي تفرحني، وها انت دابا درتيها، درتيها ولدي…


سكتو بجوج، غير صوت النفسات كيتبادل بين الخطوط.


– قولها لخالك، راه هنا، راه غادي يطير من الفرح.


– صافا ماما، صوني ليه نتي، قولي ليه راه آدم تقبل، خليه يفرح .


في العشية، من بعد ما صونى لماماه وبكى وضحك معاها، بقى آدم جالس شوية فوق الناموسية، كيدور في البيت ، كيحس براسو باقي ما متيقش هاذ الشي. مسح دموعو بكُم تيشورتو، وخدا نفس عميق.


شد التليفون، ومشا مباشرة لكونتاكت ديال "حمزة 🎧🌈".
برك على السمية ودار التليفون فودنو، وقلبو باقي كيدق.
"آلو؟"


آدم حبس النفس وقال:


– "حمزة…"


– "آدم؟ واعشيري ، شنو واقع؟ كلشي مزيان؟"


آدم تردد، ولكن الفرحة كانت كتحكّ فصدره وخصها تخرج:


– "تقبلت."


ثانية سكات.


– "شنو؟؟؟"
حمزة كيحاول استوعب
– "قلت ليك، تقبلت فثانوية عيسى بن علي، بالمنحة… كاملة."


دار صوت كرسي كيتزلق، ومن بعد شي حاجة طاحت، بحال كاس ولا طبسيل، وبدا صوت حمزة كيطلع:
-''واش كدوي بصح، مبروك عليك اعشيري فرحت ليك''.
صوة شهقات حمزة حيت عارف تمارة لضرب آدم باش يقدر يدخل لهاذ المدرسة، شحال حفض وشحال سهر، كان كيحرم راسو من الماكلة غير باش يحفض ،6 شهر بين انه يحفض لمتحان تاع سيزيام ويحفض لمتحان قبول فهاد المدراسةحيت وحدة من ميزات تاعها انها كتكلف لاي طالب داخل بمنحة مصاريف مدارس من ورا الباك ، وهاذ شي خلاها تكتاسب شهرة كبيرة وخا يلاه تفتحات .
بقاو سعتين وهما كيدويو مع بعضهوم فرحانين وكيخطو باش يخرجو يتقداو حويج، وكتوبة، وكاع لخاصهم...
سلات مكالمة بناتهم وآدم ملامح الفرحة مبغاتش تحيد من عينيه.
ناض باش يوجد راسو حيت حمزة واعدو يخرجو ياكلو بيتزا قدام البحر ، كنوع من الاحتفال بهاد الانجاز .


وقف بلا ما يفكر بزاف، ومشا نيشان للوش . حيد تيشورتو وسروالو، وشعل الدوش. الما البارد بدا كيهبط على كتافو، وحس براحة كبيرة. دلك وجهو، كتافو، صدره، وعينيه عامرين فرحة .


من بعد ما سالا، خرج، نشف راسو بالفوطة، ومشى بخطوات خفيفة للبيتو. فك المريو، جبد تيشورت بيض شويا مزير، لبسو، ومن بعد بدا يقلب على القميجة القهوية ديالو، لي عزيزة عليه:


– فين مشات؟ كنت باغي نلبسها...


قلب وسط المريو، فوق النموسية، وتحت المخدة، حتى تنهّد وقال:


– غبرات هاذ الخرية ...


ملقهاش وخدا قميجة زرقا مخططة كانت مطوية على جنب، طوا كميمها، لبسها وخلاها محلولة . وخدا سروال الجينز واسع شوية، لبسو، وزاد علّق سلسلة خفيفة عطات جمالية لشكل ديال


وقف قدّام المراية، شد شعرو وجمعو لفوق بي بانضة ، وابتسم.


– هكا حسن...
سلا وخرج بغا يتسنى حمزة حتى كيسمع صوة طونوبيل كتكلاكصوني برا ، خرج بزربا من بعدما لبس سبرديلتو ، لقا حمزة واقف قدام الباب بي طنوبيلت خالو ومخدم موسيقى على حر جهدها وفرحان لصاحبي .
حمزة شاف آدم واقف قدام الباب وعينيه عمرين دموع بالفرحة جرا عندو وعنقو وهوا فرحان كتر منو.
حمزة وهوا كيفك عناق ديالو مع آدم.



  • مبروك عليك اعشيري والله فرحت ليك من قلبي ، تستاهل.
    آدم كيمسح دموعو بي كم القميجة والضحكة مفرقتش وجهو.

  • شكرا ليك اخويا .
    خرجو جران ملي سمعو صوة الموسيقى مجهدا وعرفو اخبار قبول آدم وفرحو ليه كلشي كيبارك ليه وفرحانين لفرحتو.
    بعد ساعة ...آدم دخل للطوموبيل، سدّ الباب، وبقاو كيضحكو مع بعضياتهم ، حمزة خدم طنوبيل وبدا كيسوقها متاجه لواحد المحل كبير وسط المدينة كيبيع بيتزا بنينة بزاف


بقاو سايرين حتى وصلو لمحل كبير ديال البيتزا، ريحة العجينة والفرماج معمرا البلاصة، وناس كيتسناو .


دخلُو، شافو المينيو، وكل واحد شد بلاصتو فالصف.


آدم اختار بيتزا بالجبن، الطون، والزيتون.
حمزة اختار وحدة فيها الكرافيت


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...

لا شك في أن الظ...

لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...

لم تُعرَّف جريم...

لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...

ديم إشكالي نهجت...

ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...

يُمثل الفضاء ال...

يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...

The study deals...

The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...