خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
الحمد لله وحياكم الله لقاء اليوم عنوانه امرا وقد جاء هذا في سوره النازعات في قسم قراني متتابع الى ان قال الله عز وجل المقصود بالمدبرات أمرًا في سورة النازعات امرا المقصود بقوله جل وعلا المدبرات امرا رؤساء الملائكه الاربعه جبريل وميكال واسرافيل وملك الموت والحديث هنا سيكون متشعبا بعض الشيء الله عز وجل غني عن سائر خلقه والعرش ومن يحملونه والخلق جميعا بلا استثناء كلهم فقراء الى الله تبارك اسمه وجل ثناؤه هذا اول ما يجب ان يستقر في العقل والقلب وان يتم الايمان به فالله هو الغني الحميد فلما نتكلم عن مدبرات امرا انما نتكلم عن مخلوقات مربوبات لله جل وعلا يقال لهم الملائكه والملائكه ظاهر القران والسنه انهم خلقوا قبل الجن والانس فلا خلاف ان الجن خلقوا قبل الانس قال الله تعالى والجن خلقناه من قبل من نار السمو واما الملائكه فظاهر القران والسنه انهم خلقوا قبل ذلك رؤساء الملائكه الاربعه جبريل واسرافيل وميكال وملك الموت ملك الموت جاء في بعض الروايات ان اسمه عزرائيل او عزرائيل لكن لم يثبت هذا في نقل صحيح سنتحدث عنه على ما سماه القران به ملك الموت ان شاء الله فندا باجمال الحديث عن الملائكه قبل الحديث عن هؤلاء الاربعه عليهم السلام خلق من خلق الله لا يوصفون لا بذكور ولا بانوثه لا يتناكحون وبالتالي لا يتناسلون اعطاهم الله القدره على التشكل واخبر الله انهم اولي اجنحه وانهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وان جل مساكنهم في السماء فان استكبروا فالذين عند ربك الله عز وجل يقول وهنا المقصود المكان الملاك جبريل عليه السلام واما جبريل واسرافيل وميكال وملك المو فالحديث عنهم كالتالي جبريل اوكل الله عز وجل اليه الوحي فهو الذي ينزل بحياه وبجن وما اشبه ذلك مما يتعلق بالحرب والقتال وهو اول من يسمع وحي الله عز وجل ثم ينقله الى غيره من الملائكه وفي الحديث ان الله اذا احب عبدا نادى جبريل اني احب فلانا فاحبه وخاتمه الحديث تدل على ما ذكرناه هو اول من يسمع صوت الوحي اول من يرفع راسه بعد ذلك قال الله عز وجل حتى اذا فزي عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير والله عز وجل يقول في سوره النحل ينزل الملائكه بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا هذا يعرف عند المفسرين وعند اهل الاصول عام يراد به الخاص فليس كل الملائكه ينزل بالوحي الاصل ان الذي ينزل بالوحي جبريل فعام اريد به الخاص وهذا كثير في القران قال الله عز وجل عن عبده زكريا فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب والذي ناداه جبريل قد يكون مع جبريل ملك اخر مثل ميكال لكن ليس كل الملائكه نادت نادت زكريا والعام والخاص العلم بهما يعين طالب العلم على فقه كلام الله وعلى الفقه نفسه ومندرين كلمه كل وكلمه جميع واسماء الشرط والاسماء الموصوله وغير ذلك مما بينه اهل العلم في كتبهم المفصله في هذا الشان ليس هذا مقام الحديث عنها وهذا العام قد يبقى على عمومه ولا يمكن ان يخصص كقول الله عز وجل ولا يظلم ربك احدا فلا يمكن ان يخصص احد يمكن ان يظلمه الله وقال وقال جل وعلا حرمت عليكم امهاتكم فلا توجد ام كانت حلالا لولدها عبر التاريخ كله بشرع الله جل وعلا منذ ادم الى قيام الساعه كل نفس ذائقه الموت فهذا عام لا يمكن ان يخصص كل نفس لابد ان تموت لكن بعض العام يطلق ويراد به الخاص كما بينا فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب المراد جبريل ينزل الملائكه بالروح من امره يعني بالوحي المراد جبريل عام يراد به الخاص وقد يكون العام مخصوصا مثل قول الله جل وعلا ولله على الناس كلمه الناس عامه حج البيت ثم قال من استطاع الي سبيلا هذا تخصيص تخصيص من كلمه الناس قلنا هذه تفصيلها في علم الاصول لكن نعود الى الحديث عن جبريل عليه السلام هو الذي ينزل بالوحي فقول الله عز وجل ينزل الملائكه بالروح الروح هنا المقصود بالوحي لماذا قلنا ان المقصود هنا بالروح الوحي لان الله عز وجل قال بعدها ينزل الملائكه بالروح من امره على من يشاء من عباده يعني الرسل ان انذروا فذكر النذارة والقران يفسر بعضه بعضا الله عز وجل يقول في ايه اخرى قل انما انذركم بالوحي قل انما كثير الاقتران مع جبريل سواء في القران او في الاحاديث قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله الايه التي بعد من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين وقد جاء في بعض الاثار ان ادم عليه السلام لما اهبط الى الارض نزل اليه ميكال من الجنه بالحنطه واعطاه بذورها وقال احرث وقال حرث وازرع فهذا طعامك وطعام بنيك فانت ترى ان الحنطه وما شابها من القمح وغيره فهذا اغلب طعام الناس في شتى اقطار الارض ولهذا قدمه الله عز وجل في سوره النحل ينبت لكم الزرع والزيتون والنخيل والاعناب المراد بالزرع الحنطه فهي قوت اكثر خلق الله والمشهور كما قلنا ميكال نزل به واعطاها لابينا ادم لياخذها الناس عنه بعد ذلك كما هو مشاهد منذ قديم الدهر وسيبقى في ظاهر الامر والعلم عند الله الى قيام الى قيام الساعه فهذا ما يتعلق بميك واما اسرافيل فقد اوكل الله عز وجل اليه النفخ في الصور وبعض العلماء يقول هو الذي ينزل بالامر على الملائكه وقد احنى والتقمص ينتظر متى يؤمر بالنفخ فينفخ والله عز وجل ذكر النفخ في الصور قال نفخ في الصور ففزع من في السماوات والارض الا من شاء الله فهو ينفخ في الصور نفختين نفخه تسمى نفخه الصعق ونفخه تسمى نفخه البحث هناك نفخه اختلف في ثبوتها والمعروفه بنفخه الفزع المذكوره في صوره النمل وهم من فزع يومئذ هذه النفخه كلتاهما يقوم بها اسرافيل وكونه هو الذي ينفخ النفخه الثانيه للبعث والنفخه الاولى في الصعق فيه ظاهر على انه اخر من يموت من خلق الله فيما يبدو فيما يظهر وبعض العلماء يقول ان رؤساء الملائكه الاربعه يموتون بعد نفخه النفخه الاولى ويحيون يبعثون قبل قل النفخه الثانيه وبعض العلماء يقول ان اخر من يموت من الملائكه من رؤساء الملائكه الاربعه ملك ملك الموت وليس هذا ببعيد ما دام هو ملك الموت لكن هذا ملك الموت هل هو مسلط على الملائكه او مسلط على بني ادم فقط لا نملك جوابا اما كونه مسلطا على بني ادم فلا مريه فيه والله عز وجل سمى الموت وفاه ونسبها واسند مره الى ذاته العليه الله يتوفى الانفس ومره اسندها الى ملك الى ملك الموت قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ومره اسندها الى الموت نفسه حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا وهذه المواطن وسندها مره الى الملائكه هذا الملك ملك الموت له اعوان دل القران عليه اي على هذا الامر توفته رسلنا وهم لا يفرطون فهذا دليل على ملك الموت الذي خاف أن يسبه البشر ان ملك الموت له اعوان ويقولون فيما يروى من اثار واخبار تقال للاستئناس ان ملك ان ملك الموت لما امره الله عز وجل ان يقبض ارواح بني ادم قال اي رب سلطني على ارواح ادم فسيكون من ذلك انهم يسبوني ويذمون ني ويش تموني فقال الله عز وجل لن يكون ذلك فاني قد جعلت للموت سببا وعلله اسبابا وعلله جعل الله للموت اسبابا وعلله حتى لا ينصرف ذم بني ادم الى ملك الموت مع ان الذي امره الله ان يتوفانا هو ملك الموت فقد يموت زيد يموت احد الناس بعله لا يموت بها غيره وقد يموت غيره بعله لا يموت بها الاول فجعل الله عز وجل اسباب الموت وعل له متفرقه لكن ليست كلها تقوم بالامر حتى ياذن الله فيكون من ذلك قبض الارواح ويقول بعض العلماء ان التدبير من قول الله تعالى فالمدبرات امرا التدبير موضعه موضع التدبير العرش موضع التدبير العرش وموضع التفصيل ما دون العرش وموضع التفصيل ما دون ما دون العرش وكل ذلك انما يكون بقدر الله جل وعلا وامره الذي لا حيد ت عنه هؤلاء الاربعه الملائكه عليهم السلام جميعا كما حررنا جبريل واسرافيل وملك الموت وميكا عليهم السلام جميعا اما جبريل اذا عدنا الحديث عنه اذا عدنا للحديث عنه فهو ولي النبي صلى الله عليه وسلم من الملائكه وقد كان النبي عليه فياتيه جبرائيل بالجواب في اقل من طرفه عين فيجيب حتى قال في بعض احواله صلى الله عليه وسلم انه لما اجاب وفرغ من الجواب قال لم يكن لي بذلك علم اخبرني به جبريل انفا اي قبيل هؤلاء الملائكه الاربعه غيرهم من الملائكه حمله العرش من يطوف حول العرش الموكلون بكتابه اعمال بني ادم وان عليكم ل وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون وغيرهم ممن كتب الله من الملائكه الذين قال الله عنهم وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر هؤلاء الملائكه قلنا لهم اجنحه قال الله تعالى في فاتحه سوره فاطر الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي اجنحه مثنى وثلاث وربع وقد ثبت في الحديث الصحيح ان جبريل عليه السلام له 600 جناح قد سد ما بين المشرق والمغرب والنبي صلى الله عليه وسلم راه مرتين على حالته التي خلقه الله جل وعلا عليها المره الاولى في ايام الوحي الاولى ولقد راه بالافق المبين والمره الاخرى في السماء في رحله المعراج قال الله تعالى ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه الماوى ما زالت الثقافه البشريه عبر تاريخها تنظر الى الملائكه على انهم عنوان للجمال ولذلك النسوه اللواتي راين نبي الله يوسف وبهر بجماله قلنا حاشى لله ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم مع علمنا انهم لم انهن لم الاذهان وهو حق كما ان عياذا بالله صوره الشياطين في اذهان الناس جميعا صوره قبيحه قال الله عز وجل طلعها كانه رؤوس الشياطين اذا تم الحديث عن المدبرات امرا الذين اسند الله عز وجل اليهم امور عباده فان الذي يدبر الامر على وجه الحقيقه هو الله عز وجل وحده فلهذا لا يستعان ولا يستغاث ولا يدعى ولا يرجى احد غير الله كما انه كما ان الدعاء والخوف والرجاء عبادات فلا تصرف الا لله جل وعلا وحده وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا ولما كان جبريل يتردد على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي محب له وك يرغب ان يتردد عليه اكثر فخبره فجاء قول الله عز وجل وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصبر لعبادته هل تعلم له سميا هذا استفهام استفهام انكاري اي لا سمي له جل وعلا فانت مهما رايت من الصالحين من العباد فانهم ما عبدوا الله الا بتوفيق منه ومن رايت ممن اضله الله فاسال الله العافيه فاسال الله العافيه ولا تشمت به فانه بقدر الله ضل والله قادر على ان يهديه فعندما نتحدث عن رؤساء الملائكه او عن غيرهم من الملائكه الكرام او نتحدث عن انبياء الله او عن الصالحين فان المقصود بيان عظيم خلق الله لا بيان عظمتهم هم فان عظمتهم ان لم تدلنا على عظمه الله فاننا لم نفقه تلك العظمه التي كانوا عليها قال عليه الصلاه والسلام مررت ليله اسري بي وجبريل كالحلس البالي من خشيه الله وجبريل كالحلس البالي من خشيه الله فالانسان كلما راى شيئا عظيما تذكر العظيم الذي خلقه العظيم الذي قدره عظيم الذي اراده وهو الله تبارك وتعالى وحده وانظر الى نبي الله سليمان قال ايكم ياتيني بعرشها قبل ان ياتوني مسلمين فلما قال من عنده ما قال وجيء بعرش بلقيس قال الله عز وجل فلما راه اي راى العرش مستقرا عنده بين يديه في مجلسه فلما راه مستقرا عنده لم يلتفت الى من جاء به ولم يقل له كيف استطعت كيف قدرت كيف اهتديت فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني فما خلقنا في هذه الدنيا الا للابتلاء ليبلوني اشكر ام اكفر ثم حكم وفصل قال ومن شكر وهذا قد يكون من كلام الله وقد يكون من كلام سليمان ذكره الله عنه قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه لان الشكر مؤذن بالزياده ومن كفر مؤذن بالزوال ومن كفر فان ربي غني كريم غني عن هذا الذي كفر فالله عز وجل يقول في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كان على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم ونسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسالوني فاعطيت كل ذي سؤل مسالته ما نقص ذلك من ملك شيئا الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر وليس المقصود نقص البته ولكن ضرب مثل بما تفهمه عقول الناس فلما نتحدث عن هؤلاء الملائكه الاربعه ونصفهم بما وصفهم الله به فالمدبرات امرا فانما نتحدث في الاصل عن خلق عظيم من خلق الله يدلنا على ربنا تبارك وتعالى وفي كل شيء له ايه تدل على انه هو الواحد ثم انظر بصوره اجل الى تعظيم ئك لربها وقد ذكرنا قضيه ما جاء عن جبريل لما طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم ان يكثر من الزياره له وانت اذا قرات القران عرفت عظيم عباده الملائكه لربهم فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وفي الايه الاخرى انت ولينا من دونهم ومعنى الايه وقد حضرناه كثيرا في مواطن عده ان هؤلاء الذين يعبدون الملائكه عندما يقولون ذلك يوم القيامه تتبرا الملائكه منهم ومعنى انت ولينا من دونهم ان الملائكه تقول لربها نحن نشرف نقبل نرضى نؤمن ان نكون عبيدا لك على ان نكون الهه لغيرك يعني نبرا اليك جل وعلا من ان نكون الهه لاي احد لاننا نلنا شرف العبوديه لك فلا شرف في الدنيا من ان تكون عبدا عبد طاعه لله جل وعلا والا عبد قهر كل خلق الله عبيد مقهورون لله وهو القاهر فوق عبادي وهو الحكيم الخبير لكن الشرف كل الشرف ان تكون عبد طاعه الله جل وعلا تؤمن بالله ربا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وبالاسلام دينا وترضى بقضاء الله عز وجل وقدره وتجاهد نفسك على الصبر عند الابتلاء وعلى الشكر عند النعمه وان تؤدي ما اوجب الله عز وجل عليك وان تفر كل الفرار من اذيه الخلق لا في الدماء ولا في الاموال ولا في الاعراض وان تعلم ان الملكين الذين اوكل الله جل وعلا اليهما الكتابه عنك فان الله عز وجل يقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وانها ذلك كله بين يدي الله سيكون يوم القيامه اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وثمه خط في القلوب واشياء في الصدور حتى الملائكه لا تعلمها ربما ربما دون الملك شيئ لك وهو عليك ربما دون الملك شيء لك وهو عليك لكن متى ينجلي هذا ينجلي يوم القيامه وهذا من معاني قول الله عز وجل يوم تبلى السرائر تظهر فلم يعد هناك سريره غيره فيكون الامر ظاهرا جليا اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا اذا عدنا للحديث عن جبريل وميكال واسرافيل وملك الموت فقد بينا ان هذا من امر الله جل وعلا الذي اراده جل وعلا ان يكون وقد نزل الصحابه كتب كبشه كالبش لخديجه والبشاره لابي ابن كعب والبشاره للمسلمين جميعا في قوله للنبي صلى الله عليه وسلم ان الله لن يسوءك في امتك فهذه الامه امه محمد صلى الله عليه وسلم امه مرحومه امه مرحومه بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي لعاقل ان يلجا ويبادر ويسارع الى التكفير والتفسيق والتبديع وان يضرب اقوال الناس بعضهم ببعض التمسوا العذر لاحاد المسلمين من حكام وامراء وعلماء وعامه و وتجار التمس لهم العذر ما تقدر وكل امرهم الى الله وليكن قلبك سليما للمسلمين جميعا وذلك ادعى لان تنالك رحمه الله تبارك اسمه وجل وجل ثناه هذا ما يمكن القول عنه في اخبار المدبرات امرا الملائكه الكرام جبريل واسرافيل وميكال وملك الموت عليهم السلام جميعا والعلم عند الله الله
الحمد لله وحياكم الله لقاء اليوم عنوانه
المدبرات
0:11
امرا وقد جاء هذا في سوره النازعات في قسم
قراني متتابع الى ان قال الله عز وجل
المقصود بالمدبرات أمرًا في سورة النازعات
0:18
فالمدبرات
امرا المقصود بقوله جل وعلا المدبرات امرا
0:25
رؤساء الملائكه الاربعه جبريل وميكال
واسرافيل وملك الموت والحديث هنا سيكون
0:34
متشعبا بعض الشيء الله عز وجل غني عن سائر
خلقه والعرش ومن يحملونه والخلق جميعا بلا
0:44
استثناء كلهم فقراء الى الله تبارك اسمه
وجل ثناؤه هذا اول ما يجب ان يستقر في
0:52
العقل والقلب وان يتم الايمان به فالله هو
الغني الحميد فلما نتكلم عن مدبرات امرا
1:01
انما نتكلم عن مخلوقات مربوبات لله جل
وعلا يقال لهم الملائكه
1:10
والملائكه ظاهر القران والسنه انهم خلقوا
قبل الجن والانس فلا خلاف ان الجن خلقوا
1:19
قبل الانس قال الله تعالى والجن خلقناه من
قبل من نار السمو واما الملائكه فظاهر
1:26
القران والسنه انهم خلقوا قبل ذلك
رؤساء الملائكه الاربعه جبريل واسرافيل
1:34
وميكال وملك الموت ملك الموت جاء في بعض
الروايات ان اسمه عزرائيل او عزرائيل لكن
1:44
لم يثبت هذا في نقل صحيح سنتحدث عنه على
ما سماه القران به ملك الموت ان شاء الله
1:52
تعالى
فندا باجمال الحديث عن الملائكه قبل
1:57
الحديث عن هؤلاء الاربعه عليهم السلام
خلق من خلق الله لا يوصفون لا بذكور ولا
2:04
بانوثه لا يتناكحون وبالتالي لا يتناسلون
اعطاهم الله القدره على التشكل واخبر الله
2:11
انهم اولي اجنحه وانهم لا يعصون الله ما
امرهم ويفعلون ما يؤمرون وان جل مساكنهم
2:18
في السماء فان استكبروا فالذين عند ربك
الله عز وجل يقول وهنا المقصود المكان
الملاك جبريل عليه السلام
2:26
واما جبريل واسرافيل وميكال وملك المو
فالحديث عنهم كالتالي جبريل اوكل الله عز
2:33
وجل اليه الوحي فهو الذي ينزل بحياه
القلوب
2:39
وبجن وما اشبه ذلك مما يتعلق بالحرب
والقتال وهو اول من يسمع وحي الله عز وجل
2:49
ثم ينقله الى غيره من الملائكه وفي الحديث
ان الله اذا احب عبدا نادى جبريل اني احب
2:57
فلانا فاحبه وخاتمه الحديث تدل على ما
ذكرناه هو اول من يسمع صوت
3:06
الوحي اول من يرفع راسه بعد ذلك قال الله
عز وجل حتى اذا فزي عن قلوبهم قالوا ماذا
3:13
قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير
والله عز وجل يقول في سوره النحل ينزل
3:21
الملائكه بالروح من امره على من يشاء من
عباده ان انذروا انه لا اله الا انا
3:27
فاتقوا ينزل الملائكه
هذا يعرف عند المفسرين وعند اهل الاصول
3:34
عام يراد به الخاص فليس كل الملائكه ينزل
بالوحي الاصل ان الذي ينزل بالوحي جبريل
3:43
فعام اريد به الخاص وهذا كثير في القران
قال الله عز وجل عن عبده زكريا فنادته
3:51
الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب والذي
ناداه جبريل قد يكون مع جبريل ملك اخر مثل
3:58
ميكال لكن ليس كل الملائكه نادت نادت
زكريا والعام والخاص العلم بهما يعين طالب
4:06
العلم على فقه كلام الله وعلى الفقه نفسه
لان هذا مندرج في التفسير
4:17
ومندرين كلمه كل وكلمه جميع واسماء الشرط
والاسماء الموصوله وغير ذلك مما بينه اهل
4:27
العلم في كتبهم المفصله في هذا الشان ليس
هذا مقام الحديث عنها وهذا العام قد يبقى
4:35
على عمومه ولا يمكن ان يخصص كقول الله عز
وجل ولا يظلم ربك احدا فلا يمكن ان يخصص
4:43
احد يمكن ان يظلمه الله وقال وقال جل وعلا
حرمت عليكم امهاتكم فلا توجد ام كانت
4:51
حلالا لولدها عبر التاريخ كله بشرع الله
جل وعلا منذ ادم الى قيام
4:57
الساعه كل نفس ذائقه الموت فهذا عام لا
يمكن ان يخصص كل نفس لابد ان تموت لكن بعض
5:04
العام يطلق ويراد به الخاص كما بينا
فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب
5:11
المراد جبريل ينزل الملائكه بالروح من
امره يعني بالوحي المراد جبريل عام يراد
5:18
به الخاص وقد يكون العام
مخصوصا مثل قول الله جل وعلا ولله على
5:24
الناس كلمه الناس عامه حج البيت ثم قال من
استطاع الي سبيلا هذا تخصيص تخصيص من كلمه
5:33
الناس قلنا هذه تفصيلها في علم الاصول لكن
نعود الى الحديث عن جبريل عليه السلام هو
5:40
الذي ينزل بالوحي فقول الله عز وجل ينزل
الملائكه بالروح الروح هنا المقصود بالوحي
5:46
لماذا قلنا ان المقصود هنا بالروح الوحي
لان الله عز وجل قال بعدها ينزل الملائكه
5:53
بالروح من امره على من يشاء من عباده يعني
الرسل ان انذروا فذكر النذارة والقران
6:00
يفسر بعضه بعضا الله عز وجل يقول في ايه
اخرى قل انما انذركم بالوحي قل انما
6:07
انذركم بالوحي
ميكال عليه السلام
6:28
والنذارة
كثير الاقتران مع جبريل سواء في القران او
6:33
في الاحاديث قل من كان عدوا لجبريل فانه
نزله على قلبك باذن الله الايه التي بعد
6:40
من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكال
فان الله عدو للكافرين وقد جاء في بعض
6:47
الاثار ان ادم عليه السلام لما اهبط الى
الارض نزل اليه ميكال من الجنه بالحنطه
6:55
واعطاه بذورها وقال احرث وقال حرث
وازرع فهذا طعامك وطعام بنيك فانت ترى ان
7:05
الحنطه وما شابها من القمح وغيره فهذا
اغلب طعام الناس في شتى اقطار الارض ولهذا
7:14
قدمه الله عز وجل في سوره النحل ينبت لكم
به
7:18
الزرع والزيتون والنخيل والاعناب المراد
بالزرع الحنطه فهي قوت اكثر خلق الله
7:26
والمشهور كما قلنا ميكال نزل به
واعطاها لابينا ادم لياخذها الناس عنه بعد
7:33
ذلك كما هو مشاهد منذ قديم الدهر وسيبقى
في ظاهر الامر والعلم عند الله الى قيام
إسرافيل عليه السلام
7:40
الى قيام الساعه فهذا ما يتعلق بميك واما
اسرافيل فقد اوكل الله عز وجل اليه النفخ
7:48
في الصور وبعض العلماء يقول هو الذي ينزل
بالامر على الملائكه وقد احنى
7:55
جبهته
والتقمص ينتظر متى يؤمر بالنفخ فينفخ
8:01
والله عز وجل ذكر النفخ في الصور قال نفخ
في الصور ففزع من في السماوات والارض الا
8:08
من شاء الله فهو ينفخ في الصور نفختين
نفخه تسمى نفخه الصعق ونفخه تسمى نفخه
8:16
البحث هناك نفخه اختلف في ثبوتها
والمعروفه بنفخه الفزع المذكوره في صوره
8:23
النمل وهم من فزع يومئذ
امنون
8:30
هذه النفخه كلتاهما يقوم بها اسرافيل
وكونه هو الذي ينفخ النفخه الثانيه للبعث
8:39
والنفخه الاولى في الصعق فيه ظاهر على انه
اخر من يموت من خلق الله فيما يبدو فيما
8:48
يظهر وبعض العلماء يقول ان رؤساء الملائكه
الاربعه يموتون بعد نفخه النفخه الاولى
8:57
ويحيون يبعثون قبل قل النفخه الثانيه وبعض
العلماء يقول ان اخر من يموت من الملائكه
9:04
من رؤساء الملائكه الاربعه ملك ملك الموت
وليس هذا ببعيد ما دام هو ملك الموت لكن
9:11
هذا ملك الموت هل هو مسلط على الملائكه او
مسلط على بني ادم فقط لا نملك جوابا اما
9:18
كونه مسلطا على بني ادم فلا مريه فيه
والله عز وجل سمى الموت وفاه ونسبها واسند
9:27
مره الى ذاته العليه الله يتوفى الانفس
ومره اسندها الى ملك الى ملك الموت قل
9:36
يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ومره
اسندها الى الموت نفسه حتى يتوفاهن الموت
9:45
او يجعل الله لهن
سبيلا وهذه المواطن وسندها مره الى
9:52
الملائكه تتوفاهم
الملائكه هذا الملك ملك الموت له
9:58
اعوان دل القران عليه اي على هذا الامر
توفته رسلنا وهم لا يفرطون فهذا دليل على
ملك الموت الذي خاف أن يسبه البشر
10:07
ان ملك الموت له اعوان ويقولون فيما يروى
من اثار واخبار تقال للاستئناس ان ملك ان
10:14
ملك الموت لما امره الله عز وجل ان يقبض
ارواح بني ادم قال اي رب سلطني على ارواح
10:22
بني
ادم فسيكون من ذلك انهم يسبوني ويذمون ني
10:28
ويش تموني فقال الله عز وجل لن يكون ذلك
فاني قد جعلت للموت سببا
10:37
وعلله اسبابا وعلله جعل الله للموت اسبابا
وعلله حتى لا ينصرف ذم بني ادم الى ملك
10:44
الموت مع ان الذي امره الله ان يتوفانا هو
ملك الموت فقد يموت زيد يموت احد الناس
10:52
بعله لا يموت بها غيره وقد يموت غيره بعله
لا يموت بها الاول فجعل الله عز وجل اسباب
11:00
الموت وعل له متفرقه لكن ليست
كلها تقوم بالامر حتى ياذن الله فيكون من
11:09
ذلك قبض الارواح ويقول بعض العلماء ان
التدبير من قول الله تعالى فالمدبرات امرا
11:16
ان
التدبير موضعه موضع التدبير العرش موضع
11:22
التدبير العرش وموضع التفصيل ما دون العرش
وموضع التفصيل ما دون ما دون العرش وكل
11:31
ذلك انما يكون بقدر الله جل وعلا وامره
الذي لا حيد ت عنه هؤلاء الاربعه الملائكه
11:41
عليهم السلام جميعا كما حررنا جبريل
واسرافيل وملك الموت وميكا عليهم السلام
11:49
جميعا اما جبريل اذا عدنا الحديث عنه اذا
عدنا للحديث عنه فهو ولي النبي صلى الله
11:57
عليه وسلم من الملائكه وقد كان النبي عليه
الصلاه والسلام يسال
12:05
فياتيه جبرائيل بالجواب في اقل من طرفه
عين فيجيب حتى قال في بعض احواله صلى الله
12:12
عليه وسلم انه لما اجاب وفرغ من الجواب
قال لم يكن لي بذلك علم اخبرني به جبريل
12:19
انفا اي قبيل هؤلاء الملائكه الاربعه
غيرهم من الملائكه حمله العرش من يطوف حول
12:28
العرش الموكلون بكتابه اعمال بني ادم وان
عليكم ل وان عليكم لحافظين كراما كاتبين
12:36
يعلمون ما تفعلون وغيرهم ممن كتب الله من
الملائكه الذين قال الله عنهم وما يعلم
أجنحة الملائكة
12:44
جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر
هؤلاء الملائكه قلنا لهم اجنحه قال الله
12:53
تعالى في فاتحه سوره فاطر الحمد لله فاطر
السماوات والارض جاعل الملائكه رسلا اولي
13:00
اجنحه مثنى وثلاث وربع وقد ثبت في الحديث
الصحيح ان جبريل عليه السلام له 600 جناح
13:08
قد سد ما بين المشرق والمغرب والنبي صلى
الله عليه وسلم راه مرتين على حالته التي
13:15
خلقه الله جل وعلا عليها المره الاولى في
ايام الوحي الاولى ولقد راه بالافق المبين
13:22
والمره الاخرى في السماء في رحله المعراج
قال الله تعالى ولقد راه نزله اخرى عند
كيف يرى البشر الملائكة
13:30
سدره المنتهى عندها جنه الماوى ما زالت
الثقافه البشريه عبر تاريخها تنظر الى
13:38
الملائكه على انهم عنوان للجمال ولذلك
النسوه اللواتي راين نبي الله يوسف وبهر
13:46
بجماله قلنا حاشى لله ما هذا بشرا ان هذا
الا ملك كريم مع علمنا انهم لم انهن لم
13:57
يرين الملائكه قط لكن هذا المستقر في
الاذهان وهو حق كما ان عياذا بالله صوره
14:04
الشياطين في اذهان الناس جميعا صوره قبيحه
قال الله عز وجل طلعها كانه رؤوس
14:12
الشياطين اذا تم الحديث عن المدبرات امرا
الذين اسند الله عز وجل اليهم امور عباده
14:21
فان الذي يدبر الامر على وجه الحقيقه هو
الله عز وجل وحده فلهذا لا يستعان ولا
14:29
يستغاث ولا يدعى ولا يرجى احد غير الله
كما انه كما ان الدعاء والخوف والرجاء
14:36
عبادات فلا تصرف الا لله جل وعلا وحده وكم
من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا
14:45
ولما كان جبريل يتردد على النبي صلى الله
عليه وسلم والنبي محب له وك يرغب ان يتردد
14:51
عليه اكثر فخبره فجاء قول الله عز وجل وما
نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما
15:00
خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب
السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصبر
15:08
لعبادته هل تعلم له سميا هذا استفهام
استفهام انكاري اي لا سمي له جل وعلا فانت
15:15
مهما رايت من الصالحين من العباد فانهم ما
عبدوا الله الا بتوفيق منه ومن رايت ممن
15:23
اضله الله فاسال الله العافيه فاسال الله
العافيه ولا تشمت به
عظيم خلق الله
15:29
فانه بقدر الله ضل والله قادر على ان
يهديه فعندما نتحدث عن رؤساء الملائكه او
15:38
عن غيرهم من الملائكه الكرام او نتحدث عن
انبياء الله او عن الصالحين فان المقصود
15:44
بيان عظيم خلق الله لا بيان عظمتهم هم فان
عظمتهم ان لم تدلنا على عظمه الله فاننا
15:53
لم نفقه تلك العظمه التي كانوا عليها قال
عليه الصلاه والسلام مررت ليله اسري بي
16:00
وجبريل كالحلس البالي من خشيه الله وجبريل
كالحلس البالي من خشيه الله فالانسان كلما
16:09
راى شيئا عظيما تذكر العظيم الذي خلقه
العظيم الذي قدره عظيم الذي اراده وهو
16:16
الله تبارك وتعالى وحده وانظر الى نبي
الله سليمان قال ايكم ياتيني بعرشها قبل
16:22
ان ياتوني مسلمين فلما قال من عنده ما قال
وجيء بعرش بلقيس قال الله عز وجل فلما راه
16:30
اي راى العرش مستقرا عنده بين يديه في
مجلسه فلما راه مستقرا عنده لم يلتفت الى
16:38
من جاء به ولم يقل له كيف استطعت كيف قدرت
كيف اهتديت فلما راه مستقرا عنده قال هذا
16:47
من فضل ربي ليبلوني فما خلقنا في هذه
الدنيا الا للابتلاء ليبلوني اشكر ام اكفر
16:55
ثم حكم وفصل قال ومن شكر
وهذا قد يكون من كلام الله وقد يكون من
17:01
كلام سليمان ذكره الله عنه قال هذا من فضل
ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما
17:09
يشكر لنفسه لان الشكر مؤذن بالزياده ومن
كفر مؤذن بالزوال ومن كفر فان ربي غني
17:18
كريم غني عن هذا الذي كفر فالله عز وجل
يقول في الحديث القدسي يا عبادي لو ان
17:25
اولكم واخركم وانسكم وجنكم كان على اتقى
قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا
17:33
يا عبادي لو ان اولكم واخركم ونسكم وجنكم
كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص
17:41
ذلك من ملك شيئا يا عبادي لو ان اولكم
واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد
17:48
فسالوني فاعطيت كل ذي سؤل مسالته ما نقص
ذلك من ملك شيئا الا كما ينقص المخيط اذا
17:56
ادخل البحر وليس المقصود نقص البته ولكن
ضرب مثل بما تفهمه عقول الناس فلما نتحدث
18:05
عن هؤلاء الملائكه الاربعه ونصفهم بما
وصفهم الله به فالمدبرات امرا فانما نتحدث
18:13
في الاصل عن خلق عظيم من خلق الله يدلنا
على ربنا تبارك وتعالى وفي كل شيء له ايه
تعظيم الملائكة لله
18:21
تدل على انه هو الواحد ثم انظر بصوره اجل
الى تعظيم ئك لربها وقد ذكرنا قضيه ما جاء
18:32
عن جبريل لما طلب منه النبي صلى الله عليه
وسلم ان يكثر من الزياره له وانت اذا قرات
18:39
القران عرفت عظيم عباده الملائكه لربهم
يخافون ربهم من
18:46
فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وفي الايه الاخرى
انت ولينا من دونهم ومعنى الايه وقد
18:53
حضرناه كثيرا في مواطن عده ان هؤلاء الذين
يعبدون الملائكه عندما يقولون ذلك يوم
19:00
القيامه تتبرا الملائكه منهم ومعنى انت
ولينا من دونهم ان الملائكه تقول لربها
19:07
نحن نشرف نقبل نرضى نؤمن ان نكون عبيدا لك
على ان نكون الهه لغيرك يعني نبرا اليك جل
19:18
وعلا من ان نكون الهه لاي احد لاننا نلنا
شرف العبوديه لك فلا شرف في الدنيا من ان
19:27
تكون عبدا عبد طاعه لله جل وعلا والا عبد
قهر كل خلق الله عبيد مقهورون لله وهو
19:36
القاهر فوق عبادي وهو الحكيم الخبير لكن
الشرف كل الشرف ان تكون عبد طاعه الله جل
19:43
وعلا تؤمن بالله ربا بمحمد صلى الله عليه
وسلم نبيا وبالاسلام دينا وترضى بقضاء
19:50
الله عز وجل وقدره وتجاهد نفسك على الصبر
عند الابتلاء وعلى الشكر عند النعمه وان
19:58
تؤدي ما اوجب الله عز وجل عليك
وان تفر كل الفرار من اذيه الخلق لا في
20:05
الدماء ولا في الاموال ولا في الاعراض وان
تعلم ان الملكين الذين اوكل الله جل وعلا
20:12
اليهما الكتابه عنك فان الله عز وجل يقول
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وانها
20:20
ذلك كله بين يدي الله سيكون يوم القيامه
اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
20:27
وثمه خط في القلوب واشياء في الصدور حتى
الملائكه لا تعلمها ربما ربما دون الملك
20:35
شيئ لك وهو عليك ربما دون الملك شيء لك
وهو عليك لكن متى ينجلي هذا ينجلي يوم
20:44
القيامه وهذا من معاني قول الله عز وجل
يوم تبلى السرائر تظهر فلم يعد هناك سريره
20:51
تخفى لا على ملك ولا على
غيره فيكون الامر ظاهرا جليا اقرا كتابك
20:59
كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا اذا عدنا
للحديث عن جبريل وميكال واسرافيل وملك
21:07
الموت فقد بينا ان هذا من امر الله جل
وعلا الذي اراده جل وعلا ان يكون وقد نزل
21:16
جبريل مبشرات لبعض
الصحابه كتب كبشه كالبش لخديجه والبشاره
21:24
لابي ابن كعب والبشاره للمسلمين جميعا في
قوله للنبي صلى الله عليه وسلم ان الله لن
21:32
يسوءك في امتك فهذه الامه امه محمد صلى
الله عليه وسلم امه مرحومه امه مرحومه بنص
21:41
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا
ينبغي لعاقل ان يلجا ويبادر ويسارع الى
21:47
التكفير والتفسيق والتبديع وان يضرب اقوال
الناس بعضهم ببعض التمسوا العذر لاحاد
21:54
المسلمين من حكام وامراء وعلماء وعامه و
وتجار التمس لهم العذر ما تقدر وكل امرهم
22:02
الى الله وليكن قلبك سليما للمسلمين جميعا
وذلك ادعى لان تنالك رحمه الله تبارك اسمه
22:11
وجل وجل ثناه هذا ما يمكن القول عنه في
اخبار المدبرات امرا الملائكه الكرام
22:19
جبريل واسرافيل وميكال وملك الموت عليهم
السلام جميعا والعلم عند الله الله
لخص لي هذا
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
كلُّ شخصٍ يرى غيرَه ينتمي إلى فرقةٍ ضالّةٍ و الفئة باغية بس في الحقيقة هو الذي ينتمي إلى هذه الفئة ل...
لما كانت الفكرة النظامية تتخطى الأركان الموضوعية للشركة وتنظر اليها كمجموعة أجهزة متعددة تتكامل وظائ...
شنّ الصحفي وائل البدري هجومًا لاذعًا على الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي، علي حسن الأحمدي، متهمًا إ...
استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...
المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...