لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (68%)

الضمة والكسرة حركة واحدة في الأصل فنقول : إن الفتحة في اللغات السامية ، فإن آلات النطق ، كانت توضع في وضع تعين لنطقها ، فهي حركة كاملة معينة ، وإن اختلفت أنواع نطقها اختلافا جزئيا ظاهرا . والكسرة والضمة كانتا حرفين انتقاليين ، فهما حركتان ناقصتان ، غير معينتين ليس بينهما فرق معلوم ثابت ، السابقة والتالية لهما في الكلمة ومما يؤكد ذلك ، ما ذكرناه من أن التردد بين الكسرة والضمة ، أكثره في جوار حرف شفهي ، فيكون مبدأ انتقال أعضاء النطق أو منتهاه ، شبيها بمخرج الضمة الذي هو أيضا من الشفتين ، فيحتمل أن تكون الحركة الانتقالية ضمة ، أو كسرة ، تبعا لمخرج الحرف الآخر الذي يلاصقه كالذى وصفناه آنها ؟ فربما قال قائل : إنه توجد حركة متوسطة بين الكسرة والضمة ، من إشمام الكسرة بالضمة ، أو الـ (ii) الألمانية. غير أن هذه الحركة المتوسطة بين الكسرة والضمة ، بل هى حرف ثباتى ، ومخرجها معين ، فلا علاقة لها بمسألتنا. أنا نشاهد فى بعض اللهجات العربية الدارجة ، مثل لهجة الشام ، أن الكسرة والضمة كثيرا ما تلفظان بغير مخرج قائم ثابت ، بل في أثناء انتقال أعضاء النطق، من مخرج الحرف السابق لهما ، فهما لاكسرة ولا ضمة ، ولا، تؤثر على كيفيتها الحروف المجاورة لها ، وبناء الكلمة . مثال ذلك : كلمة : l'ydes. فحركتها حركة لا نظير لها بين الحركات المعينة المحدودة الكاملة ، فيتضح مما بيناه أن عدد الحركات في اللغة السامية الأم ، فكانت الممدودة منها ثلاثا أو أربعا ، والمقصورة اثنتين . ومعنى ذلك : عدد الحركات المتخالفة معنى ووظيفة لانطقا ؛ كانت تقارب الضمة في بعض الحالات ، والكسرة فى بعضها .


النص الأصلي

الضمة والكسرة حركة واحدة في الأصل


ولترجع الآن إلى مسألة تطابق الكسرة والضمة ؛ فنقول : إن الفتحة في اللغات السامية ، كانت دائما حرفا ثباتيا ، فإن آلات النطق ، كانت توضع في وضع تعين لنطقها ، فهي حركة كاملة معينة ، وإن اختلفت أنواع نطقها اختلافا جزئيا ظاهرا .


والكسرة والضمة كانتا حرفين انتقاليين ، فهما حركتان ناقصتان ، غير معينتين ليس بينهما فرق معلوم ثابت ، بل صوتهما تابع للحروف الصامتة ، السابقة والتالية لهما في الكلمة ومما يؤكد ذلك ، ما ذكرناه من أن التردد بين الكسرة والضمة ، أكثره في جوار حرف شفهي ، فيكون مبدأ انتقال أعضاء النطق أو منتهاه ، شبيها بمخرج الضمة الذي هو أيضا من الشفتين ، فيحتمل أن تكون الحركة الانتقالية ضمة ، تبعا لذلك الحرف الشفهى ، أو كسرة ، تبعا لمخرج الحرف الآخر الذي يلاصقه


ومن هنا نتوجه إلى المسألة العملية وهى : هل يوجد في اللغة العربية نطق للكسرة والضمة ، كالذى وصفناه آنها ؟ فربما قال قائل : إنه توجد حركة متوسطة بين الكسرة والضمة ، فيما ذكره النحويون والمقرئون ، من إشمام الكسرة بالضمة ، أو بالعكس ؛ في مثل : ( قيل » و « ردّ ) أي : rûdda, kala بالـ (4) الفرنسية ، أو الـ (ii) الألمانية.


فنقول هذا صحيح لاشك فيه ، غير أن هذه الحركة المتوسطة بين الكسرة والضمة ، ليست بحرف انتقالى ، بل هى حرف ثباتى ، ومخرجها معين ، فلا علاقة لها بمسألتنا. ومما يعيننا على حلها حقيقة ، أنا نشاهد فى بعض اللهجات العربية الدارجة ،


مثل لهجة الشام ، أن الكسرة والضمة كثيرا ما تلفظان بغير مخرج قائم ثابت ، بل في أثناء انتقال أعضاء النطق، من مخرج الحرف السابق لهما ، إلى مخرج الحرف التالى ، فهما لاكسرة ولا ضمة ، ولا، بل أنواع من الصوت مضطربة مبهمة ، تؤثر على كيفيتها الحروف المجاورة لها ، وبناء الكلمة . مثال ذلك : كلمة : l'ydes. أي : ( القدس ) ، فحركتها حركة لا نظير لها بين الحركات المعينة المحدودة الكاملة ، بل هي حركة ناقصة انتقالية.


فيتضح مما بيناه أن عدد الحركات في اللغة السامية الأم ، كان قليلا جدا ، فكانت الممدودة منها ثلاثا أو أربعا ، والمقصورة اثنتين . ومعنى ذلك : عدد الحركات المتخالفة معنى ووظيفة لانطقا ؛ فإنا قد رأينا أن الحركة الناقصة الانتقالية ، كانت تقارب الضمة في بعض الحالات ، والكسرة فى بعضها . ولها مع ذلك أنواع لا تحصى ولا تحدد ، غير أنه لا فرق بينها في المعنى والوظيفة.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

لما كانت الفكرة...

لما كانت الفكرة النظامية تتخطى الأركان الموضوعية للشركة وتنظر اليها كمجموعة أجهزة متعددة تتكامل وظائ...

شنّ الصحفي وائل...

شنّ الصحفي وائل البدري هجومًا لاذعًا على الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي، علي حسن الأحمدي، متهمًا إ...

استقبل رئيس مجل...

استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...

المبحث الأول: م...

المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...

Statistics will...

Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...

تساهم المنصات ا...

تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...

أثار تأخر صرف م...

أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...

أكد رئيس حلف قب...

أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...

إليكم أبرز الأع...

إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...

في مجال يقوم عل...

في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...

برزت مزايا الفص...

برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...

اعادة كتابة هدا...

اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...