الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (28%)

تَدلُّ إحساساتٌ مِثْل الجوع والعطَش بشَفافيّة تامّة على انخِفاضٍ مَصادِر الطَّاقة، أو نَقصِ الكَميةِ المِثالية لِجُزئيات الماء. وبالنَّظَر إلى أنّ أيّ مِن هذَين الانخِفاضَين لا يَتوافَقُ مع استمرار الحياة، ناهِيكَ عن استمرار الحياة الصحية طَبعًا، فإنّ الإحساسات تؤدّي أَمرًا أكبَر مِن تَقديمِ معلوماتٍ ثمينة؛ إذ أنّها تَدفَعُنا للتَّصرّف بما يُناسِب هذه المعلومات.مَسارُ عمليةِ الإحساس واضِحٌ: تَنتَقلُ كثيرٌ مِن الرسائل الصغيرة الأساسية من أنسجَةِ الجسم وأعضائه إما إلى: 1) الدّم الذي يجري في الدَّورَة الدَّموية، ومِنه إلى الجهاز العصبي، أو بِشَكلٍ مباشَر إلى: 2)
نهاياتٍ عصبية مَدفونَة في أنسجَةِ الجسم وأعضائه. عندما تَصِل الإشاراتُ إلى الجهاز العصبي المَركَزي - في الحَبل الشَّوكي وجِذع الدَّماغ مَثلَا - تُواحِهُ عدَدًا مِن المَساراتِ المُحتَملَة التي تؤدّي إلى مَراكِز مصبية مُنوَّعَة حيث يُمكِن أنْ تَتطوَّرَ عمليةُ الإحساس. تُودِّي مَساراتُ الإشاراتِ المُعقَّدة هذه إلى خَلقِ صُورٍ عقلية مَعلومائِيَّة. أو مجرد الإحساس يَنقصِ الطَّاقة الذي يَدلُّ عليه الشعور بالضعف،على وجودِ اضطراب. يُرافقُ الإحساساتِ شُعورٌ بالقلق وعدم الارتياح، مما يُحفِّزُ على الردّ والقيام بفِعلٍ تَصحِيحِيّ.كثيرٌ مِن رُدودِ الفِعل التّي تُحفِّزها الإحساسات تُنْفَّذُ بطريقة انعكاسِية مباشرة دون الحاجة لِتدَخَّلٍ عقلاني. يوجَد المِثال الأكثَر وضوحًا لِما أشرتُ إليه في عمليتَي التنفس والتَّول. يؤدي انخَفاضُ أو انقطاع تَدفُّق الهواء فورًا إلى حالة يائسة من الإحساس "بضيق النَّفَس"، ويَخلُقُ هذا إنذارًا لدَى الضَّحية ومَن يُشاهِد ذلك. الرَّغبةُ بالتَّبول التي تَنشأ بسبب امتِلاء المَثانة أقلّ إثارةً مِن ضيق التّنفس الحادّ، إلا أنّها مِثالٌ آخَر لِوجود أزمَةٍ في ثَبات البيئة الداخلية، تُترجَمُ بإحساسات شعورية قوية، والإحساس بِحافِزِ مُلِحِّ يَصعُب إهمالُه (1). زَوَّدَتْنا الطبيعةُ بإنذاراتِ الحَريق وأجهِزةِ إطفاءِ الحرائق أيضًا. تَظهَرُ إشارةٌ إلى ما كانت الطبيعةُ تُتِمُّهُ في هذه الاستراتيجية في الاكتشاف الحديث بشأن سَيطرةِ الجهاز العصبي المَركَزي على رُدودٍ الفِعل المَناعية. تَقعُ مَراكِز هذه السيطرة في الدّماغ البَينِي diencephalon‹ وهو جزء من الجهاز العصبي المَركَزي يَقعُ تحت قشرة الدماغ وفوق جذع الدماغ والحَبل الشَّوكي. هذه المنطقة التي تُستّى الوطاء مسؤولةٌ عن ضبطِ هذه المناعة،الغُدَد الصُّم التي تُسيطِر على إفراز معظَم الهرمونات في الجسم. تُظهر المُكتشَفات الحديثة أنّ مَركَزَ الوِطاء يُسيطِر على الطَّحال لإنتاج
مُضادّات أجسام ضد عوامل مُمرِضَة معيَّنة. يَعملُ الجهاز المَناعي بالتعاون مع الجهاز العصبي للمحافَظة على ثَبات البيئة الداخلية دون أنْ يَطلبوا أي مُساعَدَة مِنّا، نحن الكائناتُ الواعية التي يُفتَرضُ أنها تَتحكَّمُ بمَصيرِها وأقدارِها.مِنَ المُثير للاهتمام بالمِثل هو التَّواصُّل بين النماذج العصبية العليا في عملية الإحساس - مناطق قشرة الدماغ - والتَّعامل مع مُخاطِيَّةِ المَعِدَة. نَعرِفُ أنّ القَرحَة المَعدِيَّة تَنشَأ بشكلٍ مباشر عن وجود جرثومَة معيَّنة، غير أنَّ السيطرة على إحساسات ومشاعر المَرء تُعتبَر عامِلًا فيما إذا سَيُسمَحُ للجرثومَة بإحداثِ القَرحَة.

النص الأصلي

تَدلُّ إحساساتٌ مِثْل الجوع والعطَش بشَفافيّة تامّة على انخِفاضٍ مَصادِر الطَّاقة، أو نَقصِ الكَميةِ المِثالية لِجُزئيات الماء. وبالنَّظَر إلى أنّ أيّ مِن هذَين الانخِفاضَين لا يَتوافَقُ مع استمرار الحياة، ناهِيكَ عن استمرار الحياة الصحية طَبعًا، فإنّ الإحساسات تؤدّي أَمرًا أكبَر مِن تَقديمِ معلوماتٍ ثمينة؛ إذ أنّها تَدفَعُنا للتَّصرّف بما يُناسِب هذه المعلومات. إنّها تُحفِّزُ تَصرُّفاتِنا.
مَسارُ عمليةِ الإحساس واضِحٌ: تَنتَقلُ كثيرٌ مِن الرسائل الصغيرة الأساسية من أنسجَةِ الجسم وأعضائه إما إلى: 1) الدّم الذي يجري في الدَّورَة الدَّموية، ومِنه إلى الجهاز العصبي، أو بِشَكلٍ مباشَر إلى: 2)
نهاياتٍ عصبية مَدفونَة في أنسجَةِ الجسم وأعضائه. عندما تَصِل الإشاراتُ إلى الجهاز العصبي المَركَزي - في الحَبل الشَّوكي وجِذع الدَّماغ مَثلَا - تُواحِهُ عدَدًا مِن المَساراتِ المُحتَملَة التي تؤدّي إلى مَراكِز مصبية مُنوَّعَة حيث يُمكِن أنْ تَتطوَّرَ عمليةُ الإحساس. وفي النهاية، تُودِّي مَساراتُ الإشاراتِ المُعقَّدة هذه إلى خَلقِ صُورٍ عقلية مَعلومائِيَّة.
هذه الصور، مثل الفم الجاف، أو قرقرة المعدة، أو مجرد الإحساس يَنقصِ الطَّاقة الذي يَدلُّ عليه الشعور بالضعف، تَعملُ بشكلِ مُؤشِّرات
على وجودِ اضطراب. يُرافقُ الإحساساتِ شُعورٌ بالقلق وعدم الارتياح، مما يُحفِّزُ على الردّ والقيام بفِعلٍ تَصحِيحِيّ.
كثيرٌ مِن رُدودِ الفِعل التّي تُحفِّزها الإحساسات تُنْفَّذُ بطريقة انعكاسِية مباشرة دون الحاجة لِتدَخَّلٍ عقلاني. يوجَد المِثال الأكثَر وضوحًا لِما أشرتُ إليه في عمليتَي التنفس والتَّول. يؤدي انخَفاضُ أو انقطاع تَدفُّق الهواء فورًا إلى حالة يائسة من الإحساس "بضيق النَّفَس"، مثلما يَحدثُ أحيانًا في أزمَة الرَّبو الشديدة، أو في التهاب الرئة، ويَخلُقُ هذا إنذارًا لدَى الضَّحية ومَن يُشاهِد ذلك. الرَّغبةُ بالتَّبول التي تَنشأ بسبب امتِلاء المَثانة أقلّ إثارةً مِن ضيق التّنفس الحادّ، وقد تكون مَصدرًا للسُّخرية، إلا أنّها مِثالٌ آخَر لِوجود أزمَةٍ في ثَبات البيئة الداخلية، تُترجَمُ بإحساسات شعورية قوية، والإحساس بِحافِزِ مُلِحِّ يَصعُب إهمالُه (1).
باختصار، زَوَّدَتْنا الطبيعةُ بإنذاراتِ الحَريق وأجهِزةِ إطفاءِ الحرائق أيضًا. تَظهَرُ إشارةٌ إلى ما كانت الطبيعةُ تُتِمُّهُ في هذه الاستراتيجية في الاكتشاف الحديث بشأن سَيطرةِ الجهاز العصبي المَركَزي على رُدودٍ الفِعل المَناعية. تَقعُ مَراكِز هذه السيطرة في الدّماغ البَينِي diencephalon‹ وهو جزء من الجهاز العصبي المَركَزي يَقعُ تحت قشرة الدماغ وفوق جذع الدماغ والحَبل الشَّوكي. هذه المنطقة التي تُستّى الوطاء مسؤولةٌ عن ضبطِ هذه المناعة، وهي معروفةً بتنظل oad
الغُدَد الصُّم التي تُسيطِر على إفراز معظَم الهرمونات في الجسم. تُظهر المُكتشَفات الحديثة أنّ مَركَزَ الوِطاء يُسيطِر على الطَّحال لإنتاج
مُضادّات أجسام ضد عوامل مُمرِضَة معيَّنة. بكلمة أخرى، يَعملُ الجهاز المَناعي بالتعاون مع الجهاز العصبي للمحافَظة على ثَبات البيئة الداخلية دون أنْ يَطلبوا أي مُساعَدَة مِنّا، نحن الكائناتُ الواعية التي يُفتَرضُ أنها تَتحكَّمُ بمَصيرِها وأقدارِها.
مِنَ المُثير للاهتمام بالمِثل هو التَّواصُّل بين النماذج العصبية العليا في عملية الإحساس - مناطق قشرة الدماغ - والتَّعامل مع مُخاطِيَّةِ المَعِدَة. نَعرِفُ أنّ القَرحَة المَعدِيَّة تَنشَأ بشكلٍ مباشر عن وجود جرثومَة معيَّنة، غير أنَّ السيطرة على إحساسات ومشاعر المَرء تُعتبَر عامِلًا فيما إذا سَيُسمَحُ للجرثومَة بإحداثِ القَرحَة.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

تتسع رقعة الموا...

تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...

The technique i...

The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...

تستكشف هذه الدر...

تستكشف هذه الدراسة تعقيدات "قضية جرينلاند" في سياق العلاقات الدولية المعاصرة، مع التركيز على السيادة...

أنا الأستاذه مر...

أنا الأستاذه مريم مهنى؛ معلمة أطفالكم في الدراسات الإسلاميه لهذا العام. أهلاً ومرحباً بكم في عامنا ا...

أحمد بن الحسين ...

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي غلام علوي النسب، ولد فالكوفه سنه 303 هجري...

حصلت وكالة شيبا...

حصلت وكالة شيبا إنتليجنس، على معلومات من مصادر حول تحركات عسكرية للحوثيين تشمل قاعدة للطائرات المسير...

تفعيل برامج توع...

تفعيل برامج توعوية توضح أثر الغياب والتأخر على التحصيل الدراسي والانضباط. تنويع أساليب الطابور والأن...

أولاً: مفهوم ال...

أولاً: مفهوم الحضارة والمصطلحات المتصلة بها الحضارة في أصلها اللغوي مشتقة من الحَضَر، وهو خلاف البَد...

توقف محرر الشؤو...

توقف محرر الشؤون اليمنية في قناة "الجزيرة"، الصحفي أحمد الشلفي، عند التصريحات الأخيرة الصادرة عن نائ...

Intentsint moti...

Intentsint motivation Intrinsic motivation is the desire to do something because you enjoy it or f...

لو رجعنا إلى تا...

لو رجعنا إلى تاريخ الأدب العربي في العصر الجاهلي لوجدنا كثيره شعرا ويسيره نثرا ميز بندرته، وكان العر...

كتاب الحجاج في ...

كتاب الحجاج في الخطاب وابغي تلخيص موضوعين منه الحجاج في الخطبة والحجاج في المحاورة تلخيص بحث علمي ...

أخبار التقنية