الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (32%)

حيث إن المتعلم حين يلج أول مرة المدرسة يُصدم بلغة جديدة لا علاقة لها بلغته الأم أي العامية التي يتكلم بها مع ذويه في البيت والحي. ولكن هل حقا التدريس باللهجة العامية هو الحل السحري لأزمة التعليم بوطننا؟ إن العامية مجرد لهجة شعبية يتواصل بها العوام، ولقد حاول الرواد الأوائل للدعوة إلى العامية إقناع الناس بأن الاختلاف بين لغتي الحديث والكتابة هو سبب ضعف مستوى التعليم في البلاد العربية، ناسين أن العامية قاصرة عن التعبير في الكتابة. ثم إنهم دعوا إلى تعليم العامية في المدارس كي يسهل على الناس كلهم التواصل بالعامية كتابيًّا، إن الغرض الظاهر الذي كان يقدمه دعاة العامية هو تنبيه الأمة العربية إلى سبب التخلف عن ركب الحضارة الحديثة، ومن يتأمل تواريخ صدور الكتب الأولى لدراسة العاميات في الوطن العربي وأصحابها يتضح له أن الدعوة إلى العامية اقترنت بالغزو الاستعماري للعالم العربي، إن الهدف الخفي للدعوة إلى العامية هو قطع صلة الإنسان العربي بكل ما يتصل باللغة العربية من حضارة وآداب وثقافة بصفة عامة، وقد تبنى هذه الفكرة جماعة من المفكرين العرب فيما بعد، ومازالت الدعوة إلى العامية تظهر وتختفي، ومازال أصحابها يتذرعون بالأفكار نفسها التي صاغها المستشرقون رواد الدعوة إلى العامية. فإذا كان دعاة العامية يقولون إن على التعليم أن يعلم باللغة الأم؛ فالعامية العربية ليست اللغة الأم للعرب جميعهم، فالعامية العربية ليست عامية واحدة بل عاميات متعددة حتى في البلد الواحد، ثم إن أردنا تطبيق هذه الدعوة بعدالة فينبغي أن نعلم كل متعلم بعاميته، إذن ما الأحسن؛ التي قد لا تتجاوز قبيلته أو بلدته؟ فقط؟ إن الدعوة إلى العامية هي دعوة إلى التقوقع والانغلاق على الذات وهي دعوة إلى تمزيق أوصال الوحدة الثقافية في العالم العربي. الأمور اهتماما فإن مالها الفشل فمعالجة هذه المشكلات هي أن بناء تعليم وطني قوي. أما لغة التدريس فإن التفريط في اللغة الفصحى هو استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير فالفصحى ليست لغة تواصل فحسب بل هي لغة ثقافة وعلم وحضارة لا بد من العض في غمرة البحث عن العوامل التي سببت ضعف المستوى التعليمي في المغرب، وقد فات هؤلاء أن ضعف المستوى المعرفي ليس خاصا بالمواد التي تدرس بالفصحى، وإنما هو ضعف عام يشمل كل المواد الدراسية، ذلك بأن قياس العربية على اللاتينية وتوقع أن يكون لها المصير نفسه، أما عن وجود العامية إلى جانب الفصحى، فتلك ظاهرة لغوية عرفتها كل اللغات منذ زمن سحيق. وفي جميع البيئات اللغوية تتعايش لغات العلم والأدب مع لغات عامية يتداولها الناس، الفئات الاجتماعية وغيرها، وبهذا تكون الفصحى بما فيها من دقة في التعبير ودقة في دلالات الألفاظ. وتكون العامية لغة الناس في الأسواق، تتأسس على خطأ معرفي كبير هو توهم تكافؤ العامية مع الفصحى، دقيقة في معانيها، إن من الحقائق التي تغيب عمن لم يتمرس بالعربية ولم يعرف أسرارها هو أن الكلمة ذات دلالة دقيقة محددة، فكلمة "قعد أو كلمة "جلس" مثلاً لا تستويان عند بعض اللغويين فالجلوس يكون عن تمدد على الأرض، بينما يكون القعود بعد الوقوف. إن مما لا شك فيه أنه لا تصح المقارنة بين الفصحى والعاميات الكثيرة المسئلة منها أساسا، لأن أي لغة لم تخدم ولم يُشتغل عليها بمثل ما حظيت به العربية. ومدرسة الكوفة، وفي الشعر الشعبي الملحون قصائد جياد عرفت بفضائل الأخلاق،

النص الأصلي

هل تصلح العامية للتدريس؟
عرفت الساحة الثقافية في بعض الدول العربية سجالاً حادا حول مسألة تربوية، ذهب البعض دون إنصاف إلى أنها السبب الرئيس في أزمة التعليم العربي. إنها مسألة لغة التدريس في المدرسة، ولاسيما في
المرحلة الابتدائية.
يرى بعضهم أن التعليم بالفصحى في المرحلة الابتدائية ليس تربويا، حيث إن المتعلم حين يلج أول مرة المدرسة يُصدم بلغة جديدة لا علاقة لها بلغته الأم أي العامية التي يتكلم بها مع ذويه في البيت والحي. لذا رأوا أن الحل في جعل المتعلم يندمج سريعا في المدرسة مع ما تقدمه من معارف ومهارات هو تعليمه بلغته الأم. ولكن هل حقا التدريس باللهجة العامية هو الحل السحري لأزمة التعليم بوطننا؟
إن العامية مجرد لهجة شعبية يتواصل بها العوام، وهي منفلتة لا تخضع لقواعد موحدة كالفصحى. ولقد حاول الرواد الأوائل للدعوة إلى العامية إقناع الناس بأن الاختلاف بين لغتي الحديث والكتابة هو سبب ضعف مستوى التعليم في البلاد العربية، وقالوا إن الفصحى لغة النخبة المثقفة، والإبداع ليس حكرا على هذه النخبة، ناسين أن العامية قاصرة عن التعبير في الكتابة. ثم إنهم دعوا إلى تعليم العامية في المدارس كي يسهل على الناس كلهم التواصل بالعامية كتابيًّا، وهذا سيتيح لعامة الناس الإبداع بالعامية، باعتبار الفصحى لغة صعبة، لا تسعف على الإبداع والاختراع.
إن الغرض الظاهر الذي كان يقدمه دعاة العامية هو تنبيه الأمة العربية إلى سبب التخلف عن ركب الحضارة الحديثة، وهو أن الاختلاف بين لغتي الحديث والكتابة يعرقل التفوق الدراسي، ويعيق الاختراع والابتكار، كما أن تقدم الوطن العربي لا يتحقق إلا إذا استغنى أهله عن الفصحي وكتبوا بالعامية. ومن يتأمل تواريخ صدور الكتب الأولى لدراسة العاميات في الوطن العربي وأصحابها يتضح له أن الدعوة إلى العامية اقترنت بالغزو الاستعماري للعالم العربي، وهذه الملاحظة كافية ليقف المرء وقفة توجس؛ فهل من المعقول أن يدعو المستعمر إلى ما يُخرج المستعمر من دائرة التخلف؟
إن الهدف الخفي للدعوة إلى العامية هو قطع صلة الإنسان العربي بكل ما يتصل باللغة العربية من حضارة وآداب وثقافة بصفة عامة، إذ لو تحقق أمل المستعمر منذ ما يزيد عن قرن لأصبحت العربية كاللاتينية، لغة غريبة لا يعرفها أحد، ومن ثم ستنقطع الصلة بين أهلها وتراثهم الحضاري الضخم. وقد تبنى هذه الفكرة جماعة من المفكرين العرب فيما بعد، وحاولوا أن يوهموا الناس أن العربية الفصحى تعيق التقدم وتكرس التخلف، ومازالت الدعوة إلى العامية تظهر وتختفي، ومازال أصحابها يتذرعون بالأفكار نفسها التي صاغها المستشرقون رواد الدعوة إلى العامية.
فإذا كان دعاة العامية يقولون إن على التعليم أن يعلم باللغة الأم؛ فالعامية العربية ليست اللغة الأم للعرب جميعهم، فالعامية العربية ليست عامية واحدة بل عاميات متعددة حتى في البلد الواحد، فبأي لغة أم سنتعلم؟


ثم إن أردنا تطبيق هذه الدعوة بعدالة فينبغي أن نعلم كل متعلم بعاميته، وعندئذ ينبغي أن يكون لكل متعلم مدرس يفهم عاميته الأم، وينبغي أن نخترع له كتابا مكتوبا بها، وينبغي أن نترجم له الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض بها، وهلم جرا. إذن ما الأحسن؛ أن نعلم المتعلمين في الوطن العربي جميعا بلغة واحدة، لها معجمها وقواعدها النحوية والصرفية، ولها تراث ضخم لا يضاهيه تراث في العالم، أو أن نعلم كل متعلم بلغته الأم، التي قد لا تتجاوز قبيلته أو بلدته؟
ولو افترضنا أن العامية المغربية مثلا قعدت وجعل لها معجم خاص بها، وأوتي لها بمكتبة من المؤلفات العامية في العلوم والفنون، فهل مفيد لهذه العامية ولأهلها اقتصاداً وثقافة وهوية أن يتقوقعوا على أنفسهم؟ فمن سيقرأ كتابك بالعامية المغربية أو المصرية؟ هل من الأحسن اقتصادا وثقافة وحضارة أن يقرأ كتابك العراقي والمصري واللبناني والسوداني والأعجمي الذي تعلم الفصحى أو أن يقرأه المغربي فقط أو المصري
فقط؟
إن الدعوة إلى العامية هي دعوة إلى التقوقع والانغلاق على الذات وهي دعوة إلى تمزيق أوصال الوحدة الثقافية في العالم العربي. فلنحذر تشجيع الكتابة باللهجات العامية حتى لا يأتي يوم يحتاج فيه المصري إلى أن يُترجم إلى لهجته كتب السوريين واللبنانيين، ويحتاج هؤلاء إلى مثل ما يحتاج إليه المصريون كما يترجم الفرنسيون عن الإيطاليين والإسبانيين.
نعم إن أزمة التعليم واقع، ولكن لها أسباب حقيقية غير مسألة اللغة كغياب حافز التعلم والتعليم، واكتظاظ الصفوف، وكثرة المقررات وانتشار ظاهرة الغش، وأظن أنه مهما توالت الإصلاحات التي لا تعير لهذه
اهمال
الأمور اهتماما فإن مالها الفشل فمعالجة هذه المشكلات هي أن بناء تعليم وطني قوي. فتوجيه الإصلاح إلى غيرها هو اهتمام بالقشور ، أما لغة التدريس فإن التفريط في اللغة الفصحى هو استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير فالفصحى ليست لغة تواصل فحسب بل هي لغة ثقافة وعلم وحضارة لا بد من العض
عليها بالنواجذ.


في غمرة البحث عن العوامل التي سببت ضعف المستوى التعليمي في المغرب، رأى بعض من كانوا يبطنون روح العداء للفصحى أن الفرصة مواتية للانقضاض عليها، فاقترحوا اعتماد العامية بدلا عنها، لتكون لغة للتعليم، في إيحاء واضح إلى كون الفصحى علة الضعف وسببه. وقد فات هؤلاء أن ضعف المستوى المعرفي ليس خاصا بالمواد التي تدرس بالفصحى، وإنما هو ضعف عام يشمل كل المواد الدراسية، بما فيها تلك التي تدرس بلغات أخرى غير العربية.
وحينما يغتنم البعض مناسبة البحث عن إصلاح التعليمنا، فيمرر أفكارا لا صلة لها بموضوع التعليم، فإن هذا الاستغلال للظرف لا يمثل اعتداء على الفصحى فحسب؛ وإنما يتضمن أيضا تفويتا لفرصة السير في الطريق الصحيحة. فحين يُشار على من يبحث عن مطلوبه في أول الطريق بسلوك طريق أخرى غير مؤدية إلى القصد، فإن ذلك يكون إبعادا للمطلوب من أن يُدرك في الزمن المناسب.
إن قراءة عابرة في مشروع الدعوة إلى العامية وإلى الذرائع التي قام عليها يتبين منها أنها ذرائع واهية وأنها ليست إلا واجهة لعدوان مبيت ضد الفصحى، ذلك بأن قياس العربية على اللاتينية وتوقع أن يكون لها المصير نفسه، هو قياس مع وجود الفارق الكبير والبون الشاسع.
أما عن وجود العامية إلى جانب الفصحى، فتلك ظاهرة لغوية عرفتها كل اللغات منذ زمن سحيق. فقد وجد إلى جانب العربية الفصحى التي مثلتها لغة قريش لهجات أخرى. وفي جميع البيئات اللغوية تتعايش لغات العلم والأدب مع لغات عامية يتداولها الناس، وما تعرفه الفصحى من مجاورة العامية لها هو ما تعرفه العاميات نفسها، إذ تنبثق إلى جانبها هي أيضا عاميات أخرى هي لغات فئات من الحرفيين ومن بعض
الفئات الاجتماعية وغيرها، وهذا كله يجري على طبيعة اللغة التي هي كائن حي ومتطور دوما.
إن الازدواجية اللغوية ليست ظاهرة خاصة بمستعملي العربية، كما أنها ليست طارئة أيضا، ففي جميع البيئات توجد لغات معيارية فصيحة تنشأ إلى جانبها لغات تستمد منها بعض المفردات وتنمو على هامشها، متخففة من كثير من ضوابطها المعيارية الصارمة، وقد تستقي من أي لغة أخرى تجد فيها كلمات صالحة لأن تعبر بها، فتضمها إلى متنها العامي، وبهذا تكون الفصحى بما فيها من دقة في التعبير ودقة في دلالات الألفاظ. هي لغة العلم والمعرفة والآداب، وتكون العامية لغة الناس في الأسواق، وفي المنتديات التي يتساهل الناس فيها في التعابير .


إن الدعوة إلى اعتماد العامية بدلا عن الفصحى وإحلالها محلها، تتأسس على خطأ معرفي كبير هو توهم تكافؤ العامية مع الفصحى، واستوائها معها في الإفصاح عن كل المعاني من غير إخلال بشيء منها ولا تضحية بأكثرها، والحقيقة هي أن نسبة العامية إلى الفصحى هي نسبة اللهجة المحلية المحدودة في مكان التداول وفي الأغراض المعبر عنها إلى لغة واسعة في مادتها، دقيقة في معانيها، تقيم الفروق بين الكلمات، ولا تسمح باستعمال كلمة بدلا عن غيرها غالبًا.
إن من الحقائق التي تغيب عمن لم يتمرس بالعربية ولم يعرف أسرارها هو أن الكلمة ذات دلالة دقيقة محددة، فكلمة "قعد أو كلمة "جلس" مثلاً لا تستويان عند بعض اللغويين فالجلوس يكون عن تمدد على الأرض، بينما يكون القعود بعد الوقوف.
إن مما لا شك فيه أنه لا تصح المقارنة بين الفصحى والعاميات الكثيرة المسئلة منها أساسا، لأن أي لغة لم تخدم ولم يُشتغل عليها بمثل ما حظيت به العربية. ولم يكتب عن قواعد أي لغة وعن تركيبها مثل ما كتب عن العربية؛ فلقد نشأت عن دراسات النحو العربي مدارس واسعة منها المدرسة البصرية، ومدرسة الكوفة، ثم المدرسة البغدادية، كما تقصى اللغويون مصادر العربية فاستبعدوا ما ليس منها، وتتبع الصرفيون أفعال العربية ووضعوا علمًا خاصا هو علم الصرف الذي اعتنى بأوزان الأفعال والأسماء، وكتب البلاغيون الكثير عن الأسلوب العربي وعن أسرار الجمال والفصاحة فيه.
وإذا كان أمر العربية على هذا النحو من الشساعة والدقة والضبط، فإن توهم إمكان تفريغ معانيها ودلالات ألفاظها في لهجة عامية يكون أشبه بمحاولة تفريغ بحر محيط في كأس صغيرة، إن لم نقل إنه محاولة قاصدة وغير معلنة للتضحية بكل المعاني والمضامين الثقافية والحضارية التي تحملها الكلمة العربية مثلما تحمل البصمة الوراثية كل خصائص صاحبها.
هذا لا يعني أن الاهتمام بالعامية في صورة موازية للاعتناء بالفصحى أمر غير حميد، فذلك ما لا يقال به، فالكثير ممن اهتموا بالعامية علميًّا كانوا من رجال الفصحى المجيدين في الكتابة بها والدفاع عنها. ومن اليسير ملاحظة أن العامية كونت رصيدها المعرفي مما استفته من الفصحى وعلومها، وفي الشعر الشعبي الملحون قصائد جياد عرفت بفضائل الأخلاق، وكان منها قصائد مفعمة بالحكمة. وبهذا النوع من الاهتمام يتبين الفرق بين توظيف العامية لنقل القيم إلى أفراد الأمة، وبين استدعائها لأن تكون معولا لهدم الفصحى فتقطع الطرق المؤدية إلى مصادر الهداية والرشاد.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

يتناول النص سير...

يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...

أكد مدير عام مك...

أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...

مسك فهد ببرود ا...

مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...

[ إِنَّهُمْ يَر...

[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...

الطبيعة هي الحي...

الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...

ف التجربة: خلا...

ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...

1-البطاقة التقن...

1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...

" أن التطور الس...

" أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعرض على نظام التعليم في المملكة العربية السعودية تبن...

Vaikka olen ark...

Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...

كشفت مصادر استخ...

كشفت مصادر استخباراتية عن مقتل خبيرين يُشتبه بارتباطهما بالحرس الثوري الإيراني، عقب استهداف مركبة كا...

### 5. Backgrou...

### 5. Background and Literature Review Energy drinks (EDs) are beverages marketed to increase ener...

مصرف الإنماء هو...

مصرف الإنماء هو مصرف سعودي يمارس الأعمال المصرفية ويقع مقره الرئيسي في مدينة الرياض، حيث بدأ عمله في...

أخبار التقنية