لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (100%)
أولا: مفهوم إدارة الإنتاج والعمليات تتكون جميع السلع التي نستعملها او نستهلكها والخدمات التي نحتاجها من عدة أنواع من المدخلات (lnputs) وقد مرت هذه المدخلات بعملية تحويل (Process Conversion) الى ان وصلت إلينا كمخرجات عامة) وأن النشاط المسوول عن هذه العملية في المنظمة يعرف بنشاط الانتاج Production). الانتاج هو عملية تحويل المدخلات (مواد، أموال، آلات، معلومات) إلى سلع أو خدمات، أما العمليات (Operations) فإنها تشير إلى جميع النشاطات المقترنة بعملية تحويل الموارد إلى سلع أو خدمات، لذا من النشاطات، يكون جزء منها يختص بعملية التحويل (Conversion) والجزء الآخر يختص بالنشاطات اللازمة لعملية التحويل مل الصيانة والنقل والتوزي. القومي للبلدان الصناعية قد وضع شركات صناعة وتقديم الخدمات في مصاف الشركات الصناعية ومهد الطريق أمام نقل وتطبيق مفاهيم الانتاج في الشركات الخدمية بعد أن كانت مقتصرة على الشركات الصناعيه تسميه إدارة الانتاج والعمليات) أو (إدارة العمليات) للدلالة على مجموعة النشاطات التى تستهدف تكوين السلع أو تقديم الخدمات، ١) تمثل إدارة الانتاج والعمليات إحدى الوظائف الاساسية لاي منظمة إلى جانب (ادارة التسويق، الادارة المالية، ادارة الموارد البشرية)، وعليه ينبغي الاهتمام بهذه الوظيفة ودراستها بهدف تنظيم موارد المنظمة وتوجيهها نحو ادارة الانتاج والعمليات وتحقيق أهداف المنظمة في الامد القريب والبعيد. ٢) يمثل الانتاج نشاطا اقتصاديا في المجتمع لانه يوفر السلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع، كيفية إنتاج السلع وتقديم الخدمات. ٣) تتركز معظم موارد المنظمات مايقارب الـ (%60 الى %80) في النشاطات الانتاجية وهذه الموارد تتمثل في (المباني، الآلات والمعدات، والتجهيزات، المواد نصف المصنعة، والمواد تامة الصنع) ٤) يساعدنا في التعرف على النشاطات التي يمارسها مديرو الانتاج والعمليات، وأن معرفة هذه النشاطات يعد عاملا مساعدا في تطوير مهاراتنا الذهنية والعملية باتجاه اختيار مهنة في أحد المجالات المتعددة لادارة العمليات. ٥) احدى الوظائف التي توفر فرصا حقيقية لتحقيق أرباح أو لتخفيض تكاليف الانتاج مما يسهم في تعزيز الموقع التنافسي للمنظمة في السوق أكثر من أي وظيفة أخرى . ثالثا: مفهوم نظام الإنتاج System مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع إن عملية تحويل الموارد إلى سلع أو خدمات تجري في إطار نظام تطلق عليه تسمية (نظام الانتاج System Productive) ويعرف نظام الانتاج على أنه (مجموعة من العناصر المتداخلة التي تسعى إلى تحويل المدخلات إلى سلع أو خدمات)، ويتالف نظام الانتاج من ستة عناصر هي المجهزون، المدخلات، عمليات التحويل، المخرجات، الزبائن، والتغذية فضلا عن ذلك، فان نظام الانتاج يعد نظاما فرعيا Subsystem) من بيبة أكبر وهي المنظمة. ١) المجهزون Suppliers يتمثل دور المجهزون في توفير المدخلات اللازمة لعملية التحويل. والمجهز يمكن أن يكون طرفا خارجيا بالنسبة للشركة كمعامل البطاريات التي إلا أن هذه النظرة قد تغيرت في الوقت الحاضر وأصبح مديرو العمليات ينظرون إلى المجهزين كشركاء في نظام الانتاج. ويمكن ان يكون المجهز نظاما إنتاجيا فرعيا من داخل الشركة، كان يقوم قسم الخراطة في الشركة بتزويد خطوط الانتاج باحتياجاتها من البراغي والصامولات. وتتمثل في الموارد التي تدخل في عملية التحويل للحصول على سلع أو خدمات. والمدخلات تأخذ واحدا أو أكثر من الأشكال الاتية: المواد، كالحبيبات البلاستيكية التي تصنع منها الأواني البلاستيكية. الطاقة، كالنفط الأبيض والكهرباء. الاموال التي تستخدم في دفع الاجور وتسديد قيم المشتريات. الآلات التي تستخدم في معالجة المواد. والمعلومات التي تستخدم في اتخاذ قرارات الانتاج. إن جميع هذه المدخلات يجب أن تخضع لعملية فحص جزئية أو كلية قبل دخولها عمليات التحويل وذلك لضمان الجودة Assurance Quality. والفحص بحد ذاته قد أصبح من أحد الشروط الواجب توافرها في الشركة للحصول على شهادة الجودة العالمية المسماة بـ (ISO) والتي سنتحدث عنها في فصول لاحقة. ب ٣) عمليات التحويل Processes Conversion وتشير إلى مجموعة من المعالجات التي ترمي إلى تحويل مدخلات نظام الانتاج إلى سلع أو خدمات، إن عمليات التحويل هذه يمكن أن تجري داخل وحدات إنتاجية (FaciIities Production) المعامل مثلا، أو بواسطة الآلات كما يحدث في عملية الخراطة، أو سلسلة من العمليات كما هو الحال في معالجة البيانات باستخدام الحاسوب الالكتروني. وتعد عمليات التحويل العنصر المسؤول في نظام الانتاج عن إضافة قيمة (VaIue) أو تحقيق منفعة (tyزtjIل)، وهناك عدة طرق لتحقيق ذلك: ١- منفعة الشكل(tyز/tjل Form): وتتم من خلال تغيير المدخلات من شكل لآخر، أي إجراء معالجات لتغيير شكل المدخلات وجعلها ذات شكل أفضل كتحويل الخشب الخام إلى كراسي، وتكرير النفط الخام للحصول على وقود السيارات. ٢- منفعة المكان (Utility Place): وتتحقق من خلال نقل المدخلات من مكان لآخر مما يودي الى زيادة في قيمتها، فمثلا نقل الصخور من المقالع إلى مواقع البناء ونقل النفايات الورقية إلى معامل التكرير يزيد من قيمة هاتين المادتين. ٣- المنفعة الزمانية (UtiIity Time): وتتحقق من خلال خزن المدخلات من فترة لأخرى من شأنه زيادة قيمة بعض أنواع المدخلات، على شرط أن لا تتعرض للتلف أو التقادم، فمثلا إنتاج المدافئ النفطية وخزنها على امل بيعها في فصل الشتاء من شانه تحقيق عائد أعلى مما لو بيعت في فصل الصيف. ٤ - منفعة الفحص (Utility lnspection): ويقصد بها فحص المواد من شأنه زيادة قيمتها، فمثلا إذا اشترت إحدى الشركات الاستثمارية مساحات من الاراضي، وظهر فيما بعد من خلال الفحص والتنقيب وجود خامات نفط في باطن هذه الاراضي فإن قيمتها ستزداد بدون شك . ويمكن تقسيم مدخلات عملية التحويل إلى مجموعتين: الاولى تضم الموارد التي تجري عليها عملية التحويل Resources Transformed) مثل تحويل الخشب إلى مناضد، معالجة مريض من مرض خطير، فالمريض هنا يمثل المورد الذي تجري معالجته، أما الادوية التي تستخدم في العلاج فتسمى بالموارد المحولة Resources Transforming) وهي المجموعة الثانية. مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع ٤)المخرجات Outputs وتتمثل في حصيلة عملية التحويل التي تظهر على شكل سلع او خدمات، وتمر السلع المنتجة بقنوات متعددة قبل وصولها إلى أيدي الزبائن على عكس الخدمات التي يتزامن استهلاكها مع إنتاجها، وتعد السلع والخدمات مخرجات مرغوب فيها، ولكن بعض مخرجات نظم الانتاج غير مرغوب فيها وتشكل عبنا على البيئة مثل نفايات معامل الطاقة النووية، وغاز الفريون. ٥)الزبائن Customers وهي الفئة التي تنتج من أجلها السلع والخدمات، ويمكن وضع الزبائن في ثلاث مجموعات: ١ - المستهلكين Consumers: وهي المجموعة التي تشتري السلع للاستخدام المباشر. ٢- الزبون الداخلي Customers lnternal: وهي المجموعة التي تكون ضمن الشركة وتتلقى السلع لاستخدامها في تجميع منتج آخر. "- الزبون الخارجي Customer ExternaI: وهي المجموعة التي تتلقى المنتجات بقصد بيعها، وتعد عملية إدراك حاجات الزبائن ورغباتهم أمر ضروري جدا فى عملية تصميم السلع والخدمات. ٦)التغذية العكسية Feedback وهي المعلومات المرتدة عن المجهزين، المدخلات، عمليات التحويل، المخرجات، والزبائن. وتساعد هذه المعلومات مديري العمليات في التخطيط الفعال وفي اتخاذ إجراءات تصحيحية في واحد أو أكثر من عناصر نظام الانتاج عندما يتطلب الأمر ذلك. فمثلا المعلومات المرتدة عن الآثار السيئة لغاز الفريون على البيبة حفزت العديد من الشركات التي تستخدم هذا الغاز، إلى البحث عن بديل لا يوثر في طبقة الاوزون. مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع تعريفات إدارة عمليات الانتاج تعريف إدارة العمليات الانتاجيه : هى العمليات التى بواسطتها تتدفق المصادر من خلال نظام محدد وتدمج وتحول بأسلوب مسيطر عليه لتحقيق قيمه مضافه وفقا للسياسات الاداريه . تعريف آخر : كما عرفت إدارة عمليات التصميم بانها التصميم و العمليه و التحسين لانظمة الانتاج المسبوله عن خلق السلع والخدمات الرئيسيه التى قررت إدارة المنظمه إنتاجها .
النص الأصلي
أولا: مفهوم إدارة الإنتاج والعمليات
تتكون جميع السلع التي نستعملها او نستهلكها والخدمات التي نحتاجها
من عدة أنواع من المدخلات (lnputs) وقد مرت هذه المدخلات بعملية
تحويل (Process Conversion) الى ان وصلت إلينا كمخرجات
(Outputs) على شكل سلع (G00ds) أو خدمات (Services). وثعد
هذه السلع والخدمات التي يجري تكوينها داخل منظمات (خاصة، عامة) وأن
النشاط المسوول عن هذه العملية في المنظمة يعرف بنشاط الانتاج
(Production).
الانتاج هو عملية تحويل المدخلات (مواد، أموال، عمال، آلات،
معلومات) إلى سلع أو خدمات، أما العمليات (Operations) فإنها تشير
إلى جميع النشاطات المقترنة بعملية تحويل الموارد إلى سلع أو خدمات، لذا
فالعمليات لا تقتصر فقط على عملية الانتاج وإنما تشمل مفهوما أوسع،
فالشركات المنتجة للسلع الملموسة (G00ds TangibIe) تمارس عددا
من النشاطات، يكون جزء منها يختص بعملية التحويل (Conversion)
والجزء الآخر يختص بالنشاطات اللازمة لعملية التحويل مل الصيانة والنقل
والتوزي.
لقد اقتصر مفهوم الانتاج، سابقا على الشركات الصناعية المنتجة للسلع
الملموسة، إلا أن ظهور القطاعات الخدمية ومساهمتها الكبيرة في الناتج
القومي للبلدان الصناعية قد وضع شركات صناعة وتقديم الخدمات في مصاف
الشركات الصناعية ومهد الطريق أمام نقل وتطبيق مفاهيم الانتاج في
الشركات الخدمية بعد أن كانت مقتصرة على الشركات الصناعيه تسميه
(إدارة الانتاج والعمليات) أو (إدارة العمليات) للدلالة على مجموعة
النشاطات التى تستهدف تكوين السلع أو تقديم الخدمات، وسوف نستخدم
هاتين التسميتين للدلالة على نفس المفهوم.
ثانيا: أهمية إدارة العمليات
مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع
يحتل حقل إدارة العمليات أهمية كبيرة كحقل معرفي وكميدان للعمل،
وهناك عدة أسباب تجعل دراسة هذا الموضوع أمرا مجديا منها الاتي:
١) تمثل إدارة الانتاج والعمليات إحدى الوظائف الاساسية لاي منظمة إلى
جانب (ادارة التسويق، الادارة المالية، ادارة الموارد البشرية)، وعليه
ينبغي الاهتمام بهذه الوظيفة ودراستها بهدف تنظيم موارد المنظمة
وتوجيهها نحو ادارة الانتاج والعمليات وتحقيق أهداف المنظمة في الامد
القريب والبعيد.
٢) يمثل الانتاج نشاطا اقتصاديا في المجتمع لانه يوفر السلع والخدمات التي
يحتاجها المجتمع، لذلك فان دراسة هذا الموضوع تتيح لنا التعرف على
كيفية إنتاج السلع وتقديم الخدمات.
٣) تتركز معظم موارد المنظمات مايقارب الـ (%60 الى %80) في
النشاطات الانتاجية وهذه الموارد تتمثل في (المباني، المواد الأوليه،
الآلات والمعدات، والتجهيزات، المواد نصف المصنعة، والمواد تامة
الصنع)
٤) يساعدنا في التعرف على النشاطات التي يمارسها مديرو الانتاج
والعمليات، وأن معرفة هذه النشاطات يعد عاملا مساعدا في تطوير
مهاراتنا الذهنية والعملية باتجاه اختيار مهنة في أحد المجالات المتعددة
لادارة العمليات.
٥) احدى الوظائف التي توفر فرصا حقيقية لتحقيق أرباح أو لتخفيض
تكاليف الانتاج مما يسهم في تعزيز الموقع التنافسي للمنظمة في السوق
أكثر من أي وظيفة أخرى .
ثالثا: مفهوم نظام الإنتاج
System
مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع
إن عملية تحويل الموارد إلى سلع أو خدمات تجري في إطار نظام
تطلق عليه تسمية (نظام الانتاج System Productive) ويعرف نظام
الانتاج على أنه (مجموعة من العناصر المتداخلة التي تسعى إلى تحويل
المدخلات إلى سلع أو خدمات)، ويتالف نظام الانتاج من ستة عناصر هي
(المجهزون، المدخلات، عمليات التحويل، المخرجات، الزبائن، والتغذية
العكسية)، فضلا عن ذلك، فان نظام الانتاج يعد نظاما فرعيا
(Subsystem) من بيبة أكبر وهي المنظمة.
١) المجهزون Suppliers
يتمثل دور المجهزون في توفير المدخلات اللازمة لعملية التحويل.
والمجهز يمكن أن يكون طرفا خارجيا بالنسبة للشركة كمعامل البطاريات التي
تجهز شركات السيارات باحتياجاتها من البطاريات السائلة. لقد أعطي المجهز
الخارجي في السابق دورا محدودا من حيث علاقته وتأثيره في نظام الانتاج
للشركة، إلا أن هذه النظرة قد تغيرت في الوقت الحاضر وأصبح مديرو
العمليات ينظرون إلى المجهزين كشركاء في نظام الانتاج. ويمكن ان يكون
المجهز نظاما إنتاجيا فرعيا من داخل الشركة، كان يقوم قسم الخراطة في
الشركة بتزويد خطوط الانتاج باحتياجاتها من البراغي والصامولات.
٢) المدخلات lnputs
وتتمثل في الموارد التي تدخل في عملية التحويل للحصول على سلع أو
خدمات.. والمدخلات تأخذ واحدا أو أكثر من الأشكال الاتية: المواد، كالحبيبات
البلاستيكية التي تصنع منها الأواني البلاستيكية. الطاقة، كالنفط الأبيض
والكهرباء. العمال الذين يديرون الآلات. الاموال التي تستخدم في دفع الاجور
وتسديد قيم المشتريات. الآلات التي تستخدم في معالجة المواد. والمعلومات
التي تستخدم في اتخاذ قرارات الانتاج. إن جميع هذه المدخلات يجب أن
تخضع لعملية فحص جزئية أو كلية قبل دخولها عمليات التحويل وذلك لضمان
الجودة Assurance Quality. والفحص بحد ذاته قد أصبح من أحد
الشروط الواجب توافرها في الشركة للحصول على شهادة الجودة العالمية
المسماة بـ (ISO) والتي سنتحدث عنها في فصول لاحقة.
ب
٣) عمليات التحويل Processes Conversion
وتشير إلى مجموعة من المعالجات التي ترمي إلى تحويل مدخلات نظام
الانتاج إلى سلع أو خدمات، إن عمليات التحويل هذه يمكن أن تجري داخل
وحدات إنتاجية (FaciIities Production) المعامل مثلا، أو بواسطة
الآلات كما يحدث في عملية الخراطة، أو سلسلة من العمليات كما هو الحال في
معالجة البيانات باستخدام الحاسوب الالكتروني.
وتعد عمليات التحويل العنصر المسؤول في نظام الانتاج عن إضافة
قيمة (VaIue) أو تحقيق منفعة (tyزtjIل)، وهناك عدة طرق لتحقيق ذلك:
١- منفعة الشكل(tyز/tjل Form): وتتم من خلال تغيير المدخلات من
شكل لآخر، أي إجراء معالجات لتغيير شكل المدخلات وجعلها ذات شكل
أفضل كتحويل الخشب الخام إلى كراسي، وتكرير النفط الخام للحصول
على وقود السيارات.
٢- منفعة المكان (Utility Place): وتتحقق من خلال نقل المدخلات من
مكان لآخر مما يودي الى زيادة في قيمتها، فمثلا نقل الصخور من المقالع
إلى مواقع البناء ونقل النفايات الورقية إلى معامل التكرير يزيد من قيمة
هاتين المادتين.
٣- المنفعة الزمانية (UtiIity Time): وتتحقق من خلال خزن المدخلات
من فترة لأخرى من شأنه زيادة قيمة بعض أنواع المدخلات، على شرط
أن لا تتعرض للتلف أو التقادم، فمثلا إنتاج المدافئ النفطية وخزنها على
امل بيعها في فصل الشتاء من شانه تحقيق عائد أعلى مما لو بيعت في
فصل الصيف.
٤ - منفعة الفحص (Utility lnspection): ويقصد بها فحص المواد من
شأنه زيادة قيمتها، فمثلا إذا اشترت إحدى الشركات الاستثمارية مساحات
من الاراضي، وظهر فيما بعد من خلال الفحص والتنقيب وجود خامات
نفط في باطن هذه الاراضي فإن قيمتها ستزداد بدون شك .
ويمكن تقسيم مدخلات عملية التحويل إلى مجموعتين:
الاولى تضم الموارد التي تجري عليها عملية التحويل
(Resources Transformed) مثل تحويل الخشب إلى مناضد، أو
معالجة مريض من مرض خطير، فالمريض هنا يمثل المورد الذي تجري
معالجته، أما الادوية التي تستخدم في العلاج فتسمى بالموارد المحولة
(Resources Transforming) وهي المجموعة الثانية.
مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع
٤)المخرجات Outputs
وتتمثل في حصيلة عملية التحويل التي تظهر على شكل سلع او
خدمات، وتمر السلع المنتجة بقنوات متعددة قبل وصولها إلى أيدي الزبائن
على عكس الخدمات التي يتزامن استهلاكها مع إنتاجها، وتعد السلع والخدمات
مخرجات مرغوب فيها، ولكن بعض مخرجات نظم الانتاج غير مرغوب فيها
وتشكل عبنا على البيئة مثل نفايات معامل الطاقة النووية، وغاز الفريون.
٥)الزبائن Customers
وهي الفئة التي تنتج من أجلها السلع والخدمات، ويمكن وضع الزبائن
في ثلاث مجموعات:
١ - المستهلكين Consumers: وهي المجموعة التي تشتري السلع
للاستخدام المباشر.
٢- الزبون الداخلي Customers lnternal: وهي المجموعة التي تكون
ضمن الشركة وتتلقى السلع لاستخدامها في تجميع منتج آخر.
"- الزبون الخارجي Customer ExternaI: وهي المجموعة التي تتلقى
المنتجات بقصد بيعها، وتعد عملية إدراك حاجات الزبائن ورغباتهم أمر
ضروري جدا فى عملية تصميم السلع والخدمات.
٦)التغذية العكسية Feedback
وهي المعلومات المرتدة عن المجهزين، المدخلات، عمليات التحويل،
المخرجات، والزبائن. وتساعد هذه المعلومات مديري العمليات في التخطيط
الفعال وفي اتخاذ إجراءات تصحيحية في واحد أو أكثر من عناصر نظام
الانتاج عندما يتطلب الأمر ذلك. فمثلا المعلومات المرتدة عن الآثار السيئة
لغاز الفريون على البيبة حفزت العديد من الشركات التي تستخدم هذا الغاز،
إلى البحث عن بديل لا يوثر في طبقة الاوزون.
مقرر مادة التخطيط وإدارة الانتاج بكلية الفنون التطبيقيه إعداد الدكتور / محمود نافع
تعريفات إدارة عمليات الانتاج
تعريف إدارة العمليات الانتاجيه : هى العمليات التى بواسطتها تتدفق
المصادر من خلال نظام محدد وتدمج وتحول بأسلوب مسيطر عليه لتحقيق
قيمه مضافه وفقا للسياسات الاداريه .
تعريف آخر : كما عرفت إدارة عمليات التصميم بانها التصميم و العمليه و
التحسين لانظمة الانتاج المسبوله عن خلق السلع والخدمات الرئيسيه التى
قررت إدارة المنظمه إنتاجها .
تعريف آخر : عرفت أيضا بانها الانشطه المتعلقه بخلق السلع والخدمات
وذلكمن خلال تحويل المدخلات الى مخرجات حيث تأخذ هذه الانشطه مكانها
فى كل المنظمات الصناعيه كما يتم إنتاجه من السيارات والراديوهات
والملابس و الثلاجات وقطع الاثاث ... الخ .
نظام العمليات للمنظمات الانتاجيه الصناعيه :
ان نظام العمليات هو عباره عن ذلك الجزء من المنظمه الذى يوجد
أساسا لخلق وإنتاج المنتجات التى قررت المنظمه الانتاجيه إنتاجها ؛ سواء
أكانت المنظمه صناعيه او خدميه ، فانها جميعا تشترك بخصائص نظامية
العنصر الاساسى فى هذا النظام هو عملية التحويل كما بالشكل (١) ، لذلك لابد
من وجود مدخلات لتتم عملية التحويل لابد وان تكون هناك مخرجات ، وتظهر
تغذيه عكسيه أو الراجعه والتى تنقل معلومات متعلقه بمجريات العمليه العمليه
الانتاجيه
الوظائف المحدده لادارة العمليات : أن نجاح أى موسسه صناعيه
إنتاجيه يعتمد على الآداء الجيد المرضى لتلك الموسسه فى كافة المجالات
وبشكل خاص فى مجالات الوظائف الثلاثه الاساسيه للمؤسسه وهما :
التمويل والانتاج و التسويق ، حيث أن وظيفة التسويق مسئوله عن خلق
الطلب على السلع الانتاجيه او الخدميه التى تنتجها المنظمه الانتاجيه ؛
وتتحمل الاداره الماليه مسئولية توفير الاحتياجات الماليه اللازمه لانتاج
منتجات المنظومه الصناعيه الانتاجيه ، أما منظومة الانتاج فهى التى تقوم
على إنتاج منتجات المنظمه الانتاجيه ، وعلى الاداره العليا ؛ أن تقوم بالتنسيق
مع كل الادارات الموجوده بالمنظومه الانتاجيه و السيطره عليها ووضع
سياسات المنظومه الانتاجيه ووضع الخطط والتخطيط لاستيراتيجيات الانتاج
المستقبليه المتقدمه للمؤسسه الصناعيه ، والآتى يمثل إستعراض مختصر
لهذه الوظانف :
١ - ترجمة قيم النظام الى قيم عمليه
إن أحد الاهداف المهمه و الصعبه لادارة العمليات هو إختيار
الاهداف المهمه و الصعبه لادارة العمليات هو إختيار الأهداف العامه
للموسسه الصناعيه والتى اشتقت من قيم النظام وذلك لاعطابها معنى
عمليا بمعنى آخر ربط الأهداف العريضه للمؤسسه الصناعيه
بالخصائص العمليه للعمليات الانتاجيه .
فاذا كان الهدف ذو جوده ممتازه فيجب ان يترجم ذلك بشكل معين
بحيث يحقق الجوده المتميزه ةتقليل نسب التلف فى عمليات الانتاج مما
يحقق قيمه إقتصاديه أثناء الانتاج أى وفر مالى ، ويتطلب فى الانتاج
جودة المنتج لتحقيق ضمان المنتج للمستهلك ؛ ويكون ذلك من خلال
تطبيق معايير الجوده الانتاجيه .
٢- الهيكل التنظيمى للموسسه الانتاجيه
على الرغم من التطور التكنولوجى فى الصناعه إلا أن المصادر
البشريه موجوده بالمصانع ولا غنى عنها لاحتياج الانتاج الى الرقابه و
المتابعه والاشراف البشرى على العمليه الانتاجيه ؛ لادارة الماكينات
الانتاجيه حتى ولو تعمل المنظومه الانتاجيه بنظم البرمجيات مثل
تقنيات التحكم (CNC)، ولتوزيع الافراد على أوجه ومراحل العمليات
المختلفه فى الانتاج يجب مراعاة الآتى :
أ- تحديد مواصفات الوظيفه الكليه او المرحليه بالموسسه الانتاجيه ؛
بذلك الشكل يمكن إيجاد نوع من التخصص الفعال فيما يتعلق
بالافراد المناسبين لتلك الوظيفه ( المزج بين الوظيفه وشاغليها ).
ب- التحديد الواضح لخطوط السلطه والمسؤليه .
ت- تحديد شبكة اتصالات فعاله تكفل إنسياب المعلومات فى الوقت
المناسب والكميه المطلوبه لمتخذى القرار.
ث- تحديد ووصف ديناميكية إتخاذ القرار فى المؤسسه خاصة تلك
القرارات المتعلقه بايجاد حلول للمشاكل التى تواجه سير وتتابع
تدفق العمليات الانتاجيه.
ويمكن القول بان شكل الهيكل التنظيمى المناسب للموسسه
الصناعيه يعتمد فى العصر الحديث على نوع وتقدم التكنولوجيا
المستخدمه فى الانتاج .
٣- تصميم نظام الإنتاج :
ان فاعلية نظام الانتاج لا تعتمد فقط على نوعية المصادر البشريه
وكيفية استخدام هذه المصادر ، ولكنها تعتمد ايضا على نوعية
الماكينات والآلآت الانتاجيه وعلى نوعية السلع او المنتجات التى
تقدمها ، ان تصميم نظام الانتاج يتضمن العديد من القرارات ذات أجل
طويل ؛ هذه القرارات من شأنها ان تحدد الخصائص العمليه للمنظمه
وبشكل محدد فإن تصميم النظام يشتمل على الآتى :
- تصميم المنتج .
ب- تحديد الطاقه الانتاجيه اللازمه لانتاج المنتج المقصود .
ت- تصميم العمليات الانتاجيه او تحديد المتطلبات للانتاج مثل الخامات
اوالماكينات أو الآدوات و العدد اللازمه للانتاج .
ث- المقاييس وتصميم العمل .
ج- تصميم مكان العمل
ح- الترتيب الداخلى للتسهيلات بين المراحل الانتاجيه ببعضها .
خ- إدارة نظم المعلومات لتحديد المعلومات اللازمه لمتخذى القرار .
٤ -تخطيط العمليات :
إن تخطيط العمليات يهدف الى تحديد كيفية استخدام المصادر المتوفره أفضل
استخدام ؛ وبذلك الشكل الذى يمكن المؤسسه من مواجهة الطلب المتوقع ، ان
تخطيط العمليات بشكل واسع ولمده قد تصل الى سنه هو ما يتعلق بالتخطيط
الاجمالى Planning Aggregate ، حيث تمثل الخطه الاجماليه الاطار
العام و المرشد للخطط التفصيليه والمتعلقه بآجل أقصر ، ويطلق على التخطيط
لآجل يصل الى شهر " بجدولة العمليات " .
٥ـ السيطره على العمليات :
للتأكد من أن النظام يعمل وفقا لما خطط له لابد من ممارسه نوع من
الرقابه ؛ حيث ان نظام الرقابه يعمل وفقا للخطط الموضوعه وذلك
للتأكد من ان هناك التزام بالخطط الاداريه الموضوعه لانتاج المنتج
بالمؤسسه الصناعيه بالجوده المطلوبه له فى التخطيط ، كما ان الرقابه
تسعى ايضا الى تحديد المشكلات و الاسباب التى تحتاج الى تعديل
وتخبر به الاداره العليا وتساعده على اتخاذ القرارات بالتعديلات ،
والرقابه مسئوله عما يأتى :
أ- تحسين او ادراك الانحرافات الهامه التى تحصل بين مراحل الانتاج
الفعليه فى اطار المخطط الانتاجى الفعلى .
ب- المبادره بتحديد الاعمال التصحيحيه اللازمه .
ت- إقتراحاتللتعديلات المطلوبه فى ضوء المخطط للعمليه الانتاجيه .
ث- تقييم مستوى الاداء الانتاجى من خلال الاهداف المحدده بالخطه
الانتاجيه
٦- معايير الآداء لإدارة العمليات
لما كانت ادارة العمليات الانتاجيه مسئوله عن انتاج السلع لتلبية الطلبات
من المؤسسة الانتاجيه فانه يمكن تقييم هذه الاداره باستخدام المعايير الطبيعيه
التى تعود فيها الى المخطط التى تكونت فيه المدخلات الى المخرجات مرورا
بمراحل الانتاج كلها حتى إشباع حاجه المستهلكين من المنتجات .
٧-الانتاجيه :
لقد أشرنا سابقا الى تعريف الانتاج على انه خلق المنتجات او الخدمات
أو هو العمليات التى من خلالها يتم تحوبل المصادر الى سلع وخدمات ، أما
الانتاجيه فانها تشير وتتضمن تعزيز عملية الانتاج ، يعنى الوصول الى مقارنه
نهابيه بين المدخلات او المخرجات مما يحقق نتيجه فعليه لدور الموسسه
الانتاجيه .
المخرجات /المدخلات ح
المخرجات / راس المال العمل
الطاقه
اما الانتاجيه الجزئيه فيمكن قياسها بالمعادلات الآتيه :
انتاجية العمل قيمه /كمية الانتاج / عدد
العاملين
إنتاجية ساعة العمل ج
قيمه / كمية الانتاج /عدد ساعات العمل
ان قياس الانتاجيه يمكن ان يكون مباشرا وباستخدام المعادلات ،
ولكن هناك بعض الحالات التى تظهر فيها بعض المشكلات المصاحبه للانتاج
أ- النوعيه :
ذلك ان الانتاج كعدد يمكن ان يبقى ثابتا ولكن النوعيه قد تتغير ؛
وعلى ذلك فان النسبه المستخرجه من الحسابات المعادلتيه قد لا تمثل
المقياس الصحيح .
ب - العناصر الخارجيه:
تؤثر بعض العناصر الخارجيع على مستوى الانتاج بالزياده او
النقصان ؛ علما بأن هذه العناصر ليست تحت سيطرة الاداره ؛ كاعتماد
المصانع على مصادر الطاقه جديده موثوق بها؛ والمفترض ان يحسن
الانتاج ، وذلك يعتبر من شأن الاداره عليها تأمينه لسير عمليات الانتاج
، ولابد وان يكون من صميم التخطيط للانتاج منذ البدايه .
ج- عدم توفير مقاييس دقيقه يمكن تطبيقها على كل المنتجات
على سبيل المثال لو مصنع لتصنيع السيارات ، فان السيارات
المنتجه ليست كلها من حجم واحد او موديل واحد وبالتالى تختلف
فيها الخصائص ، وهذا يعنى ان استهلاك المصادر ليس بنفس
المقدار ، وبالتالى تقدير تكاليف وسعر المنتج هايختلف فى النهايه .
٨- العوامل المؤثره على الانتاجيه :
عدد من العوامل توثر على الانتاج وهم كالاتى :
أ- نسبة راس المال الى العمل :
وتمثل هذه النسبه قيمه للتعرف فيما اذا تم استثماره من مبلغ
مادى فى المؤسسه الانتاجيه من الآت ومعدات واسطمبات
وتجهيزات انتاجيه آخرى ؛ وما هو العائد من الصرف .
ب- ندرة بعض المصادر كالطاقه و المياه و الخامات :
والتى تودى الى خلق مشكلات وعرقلة الانتاج
ت- التغيرات فى قوة العمل :
سواء أكان من خلال التنقلات و الترقيات للعاملين مما يوثر على
طاقة العمل الانتاجيه
ث- التطوير والتكنولوجيا :
يمثلان السبب الرئيسى فى التطور الانتاجى ، وذلك فان وجود
قسم للبحث و التطوير بالموسسه الانتاجيه يعمل على تحديث
منظومة الانتاج دائما بتوفير الوقت وتوفير المال .
ج- الانظمه و القوانين و التشريعات :
تمثل الانظمه و القوانين الاداريه بالمؤسسه الانتاجيه أحيانا
كثيره قيودا على سير الانتاج وتطور الانتاج ، ما عدا القوانين التى
يجب ان يلتزم به العاملين لضمان الصحه و السلامه للعاملين ؛ فان
بعض القيود من الانظمه و القوانين بالمصنه ممكن توثر على
تطوير الانتاجيه بالمصنع ، وعليه فان المسؤل عن تعديل تلك
القوانين و التشريعات بالمصنع مجلس ادارة الموسسه الصناعيه .
راعا : تحليل العمليات الإنتاجيه تحيل العمليات يتطلب متخصصصين او خبراء دارسين لعمليات الانتاج
لهم القدره على التحليل للعمليات من الناحيه الهندسيه و التقنيه وتقود
دراستهم وتحليلهم الى إتخاذ القرار .
١ - إتخاذ القرار :
إن اتخاذ القرارت هى العمليه التى يتم من خلالها الاختيار بين البدائل
المتاحه وتتضمن القرارات خصائص ، حيث تتضمن الخصائص الحكم المتعلق
بالانتاج هو عمليه معقده تتعلق بالمشكلات المعقده بالانتاج وتحتاج الة إتخاذ
قرارات حاسمه ، وتشتمل خصائص القرار علنعدة عوامل تتلخص فى الآتى:
أ- أهمية القرار :
إن أهمية القرار تتعلق بعوامل عديده يجب
على متخذى القرار
دراستها دراسه متعمقه ومدى تعلقها بالخطه الانتاجيه قبل اتخاذ القرار
النهائى الذى يترتب عليه شان فى تخطيط تتابع المراحل الانتاجيه
ب- القيود على الوقت و التكلفه:
زمن تحليل ودراسة العوامل المتعلقه توثر على إتخاذ القرار، حيث
أثناء مراحل الانتاج يتطلب احيانا كثيره اتخاذ قرارارت سريعه لحل
مشكلات او تغير مسار بهدف معين ، ويتطلب الامر زمن بالتحليل و
الدراسه لاتخاذ قرار ما . وبناء على ذلك يمثل الزمن قيد على اتخاذ
القرار .
ج - درجة التعقيد فى القرار نفسه :
واخيرا فان التحليل يعتمد على تعقيد اتخاذ القرار ؛ حيث تزداد
درجة التعقيد فى الظروف الآتيه :
• إذا كان القراريتضمن مجموعه كبيره من المتغيرات .
• إذا كانت درجة الاعتماديه بين هذه المتغيرات عاليه .
• إذا كانت المعلومات المتعلقه غير كافيه او غير مؤكده .
فعلى سبيل المثال توقف مرحلة ما فى خط الانتاج ، هل يتطلب الامر تغير
قطع غيار بخط الانتاج ام يمكن صيانة تلك المرحله أم يحتاج الامر الى تغيير
وإستبدال ذلك الخط كليا ؛ وقسم الصيانه لم يعطى لادارة التخطيط بالمصنع
معلومات كافيه عن طبيعة الأعطال بتلك المرحله ، فبالتالى هذا يوثر على
اتخاذ القرار .
عملية إتخاذ القرار:
قبل الخوض فى عملية اتخاذ القرار ، لابد من التمييز بين
القرار الجيد و القرار الغير جيد فالقرار الجيد هو ذلك الذى يعتمد
على المنطق؛ ويأخذ بنظر الاعتبار المعلومات المتوفره كافه ؛
وكذلك البدائل المتاحه كافه ، ويستخدم طرق عمليه ويتبع الخطوات
الآتيه :
• تعريف المشكله وتحديد العوامل المؤثره عليها .
• وضع او تحديد معايير القرارارات وكذلك الأهداف .
• صياغة العلاقه بين الاهداف والمتغيرات وإختيار تطور النماذج.
• تحديد وتقويم البدائل .
• إختيار البديل الافضل .
• تطبيق القرار .
حيث ان الخطوه الاولى مناتخاذ القرار هى تعريف وتحديد المشكله
بشكل واضح ؛ ذلك لان التشخيص الجيد للمشكله يعطى معنى وتوجيها للخطوه
التاليه ، وعلى ذلك يمثل تحديد المشكله الخطوه الاصعب دائما فى عملية إتخاذ
القرار ، المهم أثناء تحديد المشكله ان لا نرتكز على نتائج المشكله بل على
أسباب المشكله وتأثرها بالمشاكل الآخرى والاسباب التى أدت الى تلك
المشكله
إن تعريف المشكله لا يخلو من المشاكل التى يمكن إجمالها كما يلى :
- وجهات نظر متعارضه بين الاقسام المختلفه بالموسسه الانتاجيه .
- تأثير المشكله الموجوده فى دائره معينه على الدوائر الاخرى
بالمؤسسه . - الافتراضات التى تبنى عليها المشكله ؛ و الميل لدى البعض لتوجيه
حلول للمشكله برويه معينه غير موضوعيه .
تغير مسار المشكله أثناء دراسة الحل لها
ه- تحديد الأهداف :
لتحويل المشكله الى مشكله كميه يتوجب على مدير العمليات الانتاجيه
تطوير أهداف محدده قابله للقياس؛ وكما نعلم فان للمنشأه الواحده العديد من
الأهداف ؛ حيث يمثل الهدف المتعلق بتعظيم الارباح احدهما ، ذلك ان الشعور
المتعاظم بالمسئوليه للمنشأه الصناعيه يضيف للنشأه الاهداف التاليه :
• زيادة الانتاج
• زيادة حصة المنشأه فى السوق
• إهتمام متزايد برضا العاملين
• زيادة البحث و التطوير
• الاستقرار فى عمل المنظمه الصناعيه
و- تحديد وتقويم البدائل :
يعد الانتهاء من تحديد المشكله وتحديد الاهداف ، فالخطوه التاليه هى
توفير مجموعه من بدائل الحلول المقترحه لحل المشكله وذلك لان كل مشكلة
قرار لها أكثر من بديل ، وتعتبر هذه الخطوه هى التى تتميز بالابداع وظهور
القدرات و الافكار التى تعمل على حل المشكله ، ان توفير مجموعه من البدائل
يعتبراساسا هاما لاتخاذ القرار؛ حيث سيكون هناك مجالا لاختيار المقترح
الانسب أمام متخذى القرار ؛ لانه سيعطى مساحه ومنظور أكبر لمتخذى
القرار.
ز- إختيار البديل الأفضل :
ان اختيار أفضل البدائل يمثل الهدف لعملية اتخاذ القرار على أساس كل
العوامل المتعلقه بالقرار فى ضوء القوانين و اللواح و التشريعات بالمصنع -
وعلى ذلك يصبح القرار قيد التنفيذ .
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...
ينتسب المعنيون ...ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...
زار وفد شركة «م...زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...
ابتدأت السورة ا...ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...
المبحث الثاني: ...المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...
يُعدّ التحدي ال...يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...
نشأة المدرسة ال...نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...
1. باب التاسيس ...1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...