خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
ورث السندباد ثروة طائلة من أبيه لكنه أهدرها بتهور على نفسه وأصحابه. فأدرك خطأه وقرر السفر للتجارة، وباع ما تبقى واشترى بضائع، ثم انطلق في أول رحلة بحرية له من بغداد إلى البصرة، وعبر الخليج الفارسي. بعد معاناته من دوار البحر في بداية رحلته، اعتاد على السفر. وفي إحدى محطاته، رست السفينة قرب ما ظنوه جزيرة، فنزل التجار وأشعلوا ناراً للطهي. اهتزت الجزيرة بعنف وغاصت فجأة، ليكتشفوا أنها حوت ضخم استيقظ بحرارة النار. غرق العديد، لكن السندباد نجا بالتشبث بقطعة خشب.
السِّ نْدِبَاد ُ بَعْ د َ وَفَاة ِ أبيه1)
ثَرْوَة ً طَائِلَة ً — وَكُنْت ُ حِ ينَئِذ ٍ شَ ابٍّا ِ كَان َ أَبِي مِ ن ْ كِبَار ِ تُجَّ ار ِ »بَغْ دَادَ«، فَلَمَّ ا مَ ات َ تَرَك َ لي
ْ
أَصْ حَ ابِي — عَ ن ْ سَ عَ ة ٍ — مِ ن ْ هَ ذَا الْمَ ال ِ الَّ ذِي لَم َ وَعَ لى ِ نَفْ سي َ طَائِشً ا — فَأَخَ ذْت ُ أُنْفِ ق عَ لى
َ
ذَلِك َ مُدَّ ة ً طَوِ يلة ً مِ ن َ الزَّ مَ نِ ، دُون َ أَن ْ أَتَدَبَّ ر َ عَ وَاقِ ب َ جَ مْ عِ ه ِ أَي َّ عَ نَاءٍ، وَظَلِلْت ُ عَ لى ِ أَتَكَبَّ د ْ في
هَ ذَا الإِسرْ َافِ .
ثُم َّ انْتَبَهْ ت ُ مِ ن ْ غَفْ لَتِي — ذَات َ يَوْم ٍ — فَرَأَيْت ُ مَ الي ِ لَم ْ يَبْق َ مِ نْه ُ إِلا َّ الْقَ لِيلُ، وَعَ لِمْ ت ُ أَنَّ نِي
وَالْخَ رَابُ . وَرُبَّ مَ ا ُ — إِذَا ظَلِلْت ُ عَ لى َ هَ ذِه ِ الْحَ ال ِ — ضَ اع َ كُل ُّ مَ ا أَمْ لِكُ، وَكَان َ عَ اقِ بَتِي الإِفْلاَ س
اضْ طُرِ رْت ُ إِلى َ سُ ؤَال ِ النَّ اسِ . فَجَ زِعْ ت ُ مِ ن ْ هَ ذِه ِ الْعَ اقِ بَة ِ السَّ يِّ ئَةِ ، وَقُلْت ُ لِنَفْ سيِ : »إِن َّ الْفَ قْ ر َ —
َ
الْكَرِ يمِ، وَ إِن َّ الْكَسَ ل ُ آخِ ر ِ أَيَّ ام ِ الإِنْسَ ان ِ — وَاحْ تِمال َ ذُل ِّ السُّ ؤَالِ ، مِ مَّ ا لا َ تَرْضَ اه ُ نَفْ س ِ في
َ
مِ فْ تَاح ُ الْفَ قْ رِ « وَذَكَرْت ُ تِلْك َ الْحِ كْمَ ة َ الصَّ ادِ قَة َ الَّ تِي يَقُ ولُهَ ا النَّ اسُ : »مَ ن ْ لَم ْ يَرْكَب ِ الأَهْ وَال
ِ
السَّ فَ رِ ، وَبِعْ ت ُ كل َّ مَ ا بَقِي َ لَدَي َّ مِ ن ْ مَ تَاعٍ ، وَاشْ ترَ َيْت ُ بِثَمَ نِه َ لَم ْ يَنَل ِ الرَّ غَائِبَ « فَعَ زَمْ ت ُ عَ لى
بَضَ ائِع َ أَتَّ جِ ر ُ فِ يهَ ا، وَسَ افَرْت ُ — مَ ع َ جَ مَ اعَ ة ٍ مِ ن َ التُّ جَّ ار ِ — مِ ن ْ مَ دِينَة ِ »بَغْ دَادَ« حَ تَّ ى وَصَ لْنَا
طَرِ يق ِ الْخَ لِيج ِ الْفَ ارِسيِ ِّ . ِ َةِ« حَ يْث ُ أَقْلَعَ ت ْ بِنَا سَ فِ ينَة ٌ كَبيرَةٌ، وَسَ ارَت ْ في ْإِلى مَ دِينَة ِ »الْبَصر
السِّ نْدِبَاد ُ البَحْ رِيُّ
ِ
( دُوَار ُ الْبَحْ ر2)
َ
وَكَانَت ْ هَ ذِه ِ هِ ي َ أَوَّ ل َ رِحْ لَة ٍ ليِ ، فَلَم ْ أَكَد ْ أَرْكَب ُ الْبَحْ ر َ حَ تَّ ى اعْ ترَ َانِي دُوَار ٌ أَفَقْ ت ُ مِ نْه ُ بَعْ د
قَلِيل ٍ مِ ن َ الزَّ مَ نِ ، ثُم َّ أَلِفْ ت ُ هَ وَاء َ الْبَحْ ر ِ — بَعْ د َ ذَلِك َ — وَعَ ادَت ْ إِلي َ َّ صِ حَّ تِي.
ُ
وَظَلَّ ت ِ السَّ فِ ينَة ُ سَ ائِرَة ً بِنَا مِ ن ْ جَ زِ يرَة ٍ إِلى َ جَ زِ يرَةٍ، وَمِن ْ بَلَد ٍ إِلى َ بَلَدٍ، وَنَحْ ن ُ نَبِيع
كُل ِّ مَ كَان ٍ حَ لَلْنَا بِهِ. ِ وَنَشْ ترَ ِي في
ٍ
( عَ لى َ ظَهْ ر ِ حُ وت3)
ِ
الْبَحْ رِ ، إِذ ْ لاَحَ ت ْ لَنَا جَ زِ يرَة ٌ صَ غِ يرَة ٌ مُرْتَفِ عَ ة ٌ عَ ن ْ سَ طْح ِ عُ رَض ِ وَبَيْنَما نَحْ ن ُ سَ ائِرُون َ في
ِ
التُّ جَّ ار ِ — وَنَزَلْت ُ مَ عَ هُ م ْ — وَبَقِينَا عَ لى َ هَ ذِه ِ الْجَ زِ يرَة ُ الْمَ اء ِ فَاقْترَ َبْنَا مِ نْهَ ا، وَنَزَل َ بِهَ ا بَعْ ض
زَمَ نًا وَنَحْ ن ُ نَلْهُ و وَنَلْعَ ب ُ حَ تَّ ى جَ اء َ وَقْت ُ الْغَ دَاءِ، فَأَتَيْنَا بِخُ شُ ب ٍ مِ ن َ السَّ فِ ينَة ِ وَأَوْقَدْنَا بِهَ ا
النَّ ار َ لِنَطْبُخ َ عَ لَيْهَ ا طَعَ امَ نَا، وَلَم ْ نَكَد ْ نُوقِد ُ النَّ ار َ حَ تَّ ى اهْ تَزَّ ت ْ بِنَا الْجَ زِ يرَة ُ اهْ تِزَازًا عَ نِيفً ا،
ُ
َخْ نَا مِ ن َ الْفَ زَع ِ وَالرُّ عْ ب ِ وَصَ اح َ بِنَا رُبَّ ان ُ السَّ فِ ينَةِ : »اُنْجُ وا بِأَنْفُ سِ كُم ْ قَبْل َ أن ْ يَحُ ل َّ بِكُم َفَصر
الْهَ لاَ كُ!«
َ
َ ع َ إِلى ْ الْبَحْ ر ِ مَ رَّ ة ً وَاحِ دَةً، فَأَسر ِ وَلَم ْ يَكَد ْ يُتِم ُّ قَوْلَه ُ حَ تَّ ى غَاصَ ت ِ الْجَ زِ يرَة ُ كُلُّ هَ ا في
السَّ فِ ينَة ِ مَ ن ْ كَان َ قَرِ يبًا مِ نْهَ ا فَنَجَ ا وَغَرِ ق َ الْبَاقُونَ .
ِ
( حَ قِ يقَ ة ُ الْجَ زِ يرَة4)
َ
وَلَم ْ تَكُن ْ هَ ذِه ِ جَ زِ يرَة ً — كَمَ ا حَ سِ بْنَا — بَل ْ حُ وتًا هَ ائِلا ً مِ ن ْ حِ يتَان ِ الْبَحْ ر ِ كَان َ نَائِمً ا عَ لى
الْبَحْ رِ ، ِ في َ الْحَ رَارَة َ فَاسْ تَيْقَ ظ َ مِ ن ْ نَوْمِه ِ وَغَاص َّ سَ طْح ِ الْمَ اءِ، فَلَمَّ ا أَوْقَدْنَا عَ لَيْه ِ النَّ ار َ أَحَ س
فَنَجَ ا مَ ن ْ نَجَ ا وَغَرِ ق َ مَ ن ْ غَرِ قَ .
ِ
( كَيْف َ نَجَ وْت ُ مِ ن َ الْغَ رَق5)
ْ
أَمَّ ا أَنَا فَكُنْت ُ بَعِ يدًا عَ ن ِ السَّ فِ ينَة ِ فَلَم ْ أتَمَ كَّ ن ْ مِ ن َ الْوُصُ ول ِ إِلَيْهَ ا وَقَد ْ كِدْت ُ أغْرَق ُ لَو ْ لَم
َ
السَّ فِ ينَة ِ بِأَعْ لى ِ أتَعَ لَّ ق ْ بِلَوْح ٍ مِ ن َ الْخَ شَ ب ِ الَّ ذِي أتَيْنَا بِه ِ مِ ن َ السَّ فِ ينَة ِ لِلْوَقُودِ، وَنَادَيْت ُ مَ ن ْ في
صَ وْتِي فَلَم ْ يَسْ مَ عْ نِي أحَ د ٌ لِشِ دَّ ة ِ مَ ا لحِ قَ هُ م ْ مِ ن َ الرُّ عْ بِ .
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...
الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...
في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...
نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...
تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...
يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...