خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
والبالغيين النقاد عند األسلوب 1- : األسلوب -أو ّال أ هذا إىل نظرهتم أن إال ، ّ الرؤى هذه نصنف أن وميكن منها، فرع أو اللغة من معني جبانب يربطه منهم وكل والزوايا، م : هي رئيسة فئات ثالث إى ل والكيفية التعبري، يف الطريقة على فريكزون فن، ابن هؤالء، ّ وفقه كل ويتش ّ ، ّصالن ّ ب ه . اخلطايب عن األسلوب مبفهو يطرقها اليت املوضوعات بتعدد د تتعد ّ فاألسالي 2 األسلوب يتعدى املوضوع بأن وقال به، الالئ ف هذا يف يدخل آخر وجه وهاهنا «ّ: الشأن هذا يف اخلطايب ويذكر اآلخر، ّ الواح د يف الشاعرين أحد جيري أن وهو واملقابلة، مبحض وليس البا أساليب من أسلو ا بإزّ ه و ومذهبه بابه يف أشعر فالن فيقال األمور أنواع من إليه يضاف ملا وص اف منهم واحد كل فإن . ت . »ّ شعره يف يذهبها اليت طريقته يف فالن م ن موضوعه، الشاعر هبا ينسج اليت الكيفية ّ أي املوضوع، هبا يصاغ اليت الفنية الطريقة على هذا قوله يف اخلطايب يرك ز أن إىل خنلص وبذا بينهم، الشع فيها ّ يتفاوت اليت التفاصيل يف دقق أنه كم ا . 2 تبىن اليت اجلودة مقاييس زارّإب حاولوا قدّ وّ وكيفيتها، العبارة تشكل يف أساسا االجتاه هذا أصحاب يأرّ يتمث نظمه ّ اسة رّد على ذلك يف معتمدين رآين ال ق . اجلرجاين ّ القاه يفّ الفاعل العنصر بأهنا أىرّوّ ، اللفظة مهية أ على ظم الن ّ عن حديثه يف اجلاحظ زرك ّّ: الجاحظ عند األسلوب هلا اجملاورة الكلمات معّ تناسقها وحسن ، ّ وإحياءاهتا ، مبدأ من الشعرية العملي ة الطبع، نظم يف كما ّ املعاين، خيدم مبا األلفاظ ختري ّ ة أمهي ّ إىل اجلاحظ ونب »ّ اللفظ ختري ّ وهباؤها اب، ّ رواية وجناحاها الدربة، وعموده اّ ، الدرجة يف فظ الل ّ ختري اجلاحظ جعل وق دّ فظ الل ّ ز ومتي ّ الوزن، إقامة يف الشأن ا إمن ّ والقروي، ّ والبدوي والعريب العجمي يعرفها الطريق يف مطروحة واملعاين « .» السبك وجودة ، ّ الطبع صحة ويف املخرج، يف يكمن ءرا الشع متايز وإمنا املستوى، مجيع بني مشرتكة والدالالت املعاين إ ن ومعانيه صالن ّ باطن وجعل والصيغ، ة . ركيب ا والت األلفاظ من ظاهره باستقامة ّ مرتب عند النظم إن للرتكيب العامة الصورة يف يتحكم الذي الوزن - . اجلوانب يف يكمن املبدعني بني والتباين ، فاالختال ف ّّ خمتلفة تبهم امرّ هؤالء من صنف وكل «ّ: العقلية هتم ارّ قد وفق ّ الناس ألصناف عرضه عند يقول إذ التوحيدي منهم واحد ولكل ساسة، امللوك : تقول كما وهذا فظ بالل ّ ّ مجعهم قد الوصف كان وإ ن واحد ولكل ّ علماء، : تقول وكما أسلوب، منهم واحد ولكل بلغاء، وهؤالء حبر، ارّشع ّ هؤال م انهزّ أوّ من فقط إليه ينظر الّ اجليد والشعر وشعر، . وشعر نثر من البليغ بالكالم األسلوب ربطو ا : المحدثين عند األسلوب - ب الذي النظري اإلطار ّ وحتديد ، بوجود سلموا احملدثني ارسني الد ّ معظ على الكاملة ّ بالقدرة يتمتع لألسلوب واحد تعريف هناك وليس نطاقه، يف استه رّد تت أو بالباث تعلقه حيث من لألسلوب نظروا الدارسني ّ بعض جند حيث تناوله، ق : الباث / األسلوب 1- : منها نذكر األسلوب مفاهيم تعددت النظر وجهات لتعدد وتبعا باملتلقي، متعلق األسلوب ر . هو ّ لشخصيته وصورة ملواهبه طبيعية نتيجة اخلطيب أو الشاعر أو الكاتب أسلوب إ ن نظره وكيفية تفكريه طريقة تبني بصاحبه خاصة صورة ّ أسلوب كل ألن األدباء من سواه تقليد دون ته، تكوين أساس هي انفعاالته ّ وطبيعة ، إى البيئة فرضتها خارجية تكون وقد املنشئ، ذات من نابعة انفعاالت أو ت ا مثريّ ّ بوجود تبد ل صفاته ويظهر أفكاره، : النص / األسلوب 2- . واإلبداعية التكوينية اإلنساني ة العناصر هذه ل وتتشك ّ واخلطاب، ّ واملخاطَب املخاط ِب هي دعائم، د . التكامل قاعدة وف متغري استعمايل ووض ّ ّ Parole والكالمّ ّ Language ّ اللغة دوسوسري ثنائية إىل يقودنا املبدأ هذا ولع 5 . أ . ب التبادل إىل ويهدف ، ن األديب اخلطاب أما ، ّ اجلديد ألفاظه يف ليس إذ معجمه، ّ مبحدودية االستخدام من املستوى هذا سم ّ ويت ّ فعي، الن ّ أن ّ ز يتمي ّ كما قارئا، أم كان سامعا مسًّا، ر ادرّي ما ولبيان لفهمه حيتاج وقد عناء، دون متلقيه يفهمه قد مبتكرة، ه . العقل وإعمال ، ه خمتلفة وحدات من ل يتشك ّ ّ، ا صيغا يبتكر بأن ، وصرفية حنوي بأخرى شائعة ليست ّ جديدة ات تعبريّ يستبدل أو جديدة، وأسالي له و ُضع ما غري يف لفظا يستخدم أو أكثر، أ و قوة عن نامجة بشحنات مصحوبا ّ االنزياح هذا ويكون ، اختياريا ) انزياحا التيار هذا أصحاب عند األسلوب يع دّّ ّ ازرّ اإلب ذلك هو«ّ : لألسلوب تعريفه يف ريفاتري يقول ذاهتا، طرف من املمارس الضغ mis en relief ّّ ّأعين «ّ: فيقول ويضيف . ّ» أدبية مقصدية ذي فردي ّ permanent ثابت شكل كل األديب باألسلوب الداللية احلمولة تلك بالضرورة تعين ال« فهي املقصدية وأماّ ، ّ أديب عمل كل متيز اليت الشكلية اخلصائص ثبات وحداته مستوى على يربرها ما بعض النص يف جتد مقصدية كل ب ل التسنني، عملية يف مشاركا ّا عنصرّ جعله ، ّّحبيثّ ئ للقار ريفاتري أوالها اليت األمهية الس ابق ّ التعريف من يتض حّ ّ ملقصدية تشويه ذلك يف ألن الربوز ّ ذلك القارئ جتاوز بعدم وذلك التفكيك، ا . 6 ي قادر أيضا ص ّ الن ّ أن كما األسلوبية، منبهاته على احلفاظ النص قدرة عدم بسبب ّ الحقة زمنية فرتة يف آخر قار الدوام ّ على ك ومتحر ّ ، متغري ص ّ الن ّ أسلوب أن يعين مما آخر حينا مؤثرة أسلوبية مسات خلق ّ عل ى األسلوبية: -ثانيا 1 جماالهتا تنوع و اجتهاهتا ّ تعدد يف يكمن ذلك وسبب تعريفه، ثة ومن تقنينه أو تقعيده يصعب علم األسلوبية إ للعمل اسة رّ د كذلك ّ وهي غة، بالل ّ املتحول للكائن اسة رّد أيضا وهي للغة، ي . اإلبداعي للعمل املبدع الذاي ت هتدف لألسلوب العلمية ّ اسة رّ الد : هي معانيها أبسط يف األسلوبية أن على يتفقون الدارسني معظم فإن هذا وم ع الظواهر لرصد ائية رّ اإلج األدوات من مجلة ّ على تتكئ الفنية، وبنياته اجلمالية، لّ. ة فسواء »ّ: قوله يف املسدي ّ السالم عبد به أتى ما األسلوبية مفهوم تضبط أن حاولت اليت التعريفات مجلة ومن يف له ترمجة استقر الذي املصطلح من انطلقنا أوّ الفرعية اللغات خمتلف يف عنه تولد وما الالتيين الدال من انطلقن وبالتايل ذايت، إنساين مدلول ذو فاألسلوب ّ الالحقة علم عبارة، يطابق مبا مدلوليه إىل االصطالحي الدال ّ تفكيك احلالتني كلتا يف وميكن املوضوعي، وبالتايل العقلي علم إلرساء املوضوعية األسس عن بالبحث بداهة األسلوبية تعر ف لذلك ، ّ Science du style األسلو ب . « األسلو ب هبدف علمية، دراسة (ّ ذاتية ) اإلنسانية خصائصه دراسة إىل فتعمد األسلوبية، موضوع األسلوب أن يعين وهذ ا . 7 ّ اخلطاب مستويات بقية عن الفين الكالم به يتميز ّ عما حبث بأهنا ّ» األسلوبية عرف الذي جاكوبسون رّ ارّغ على .« ثانيا اإلنسانية الفنون أصناف سائر وعن أوال فإذا ، ك اإلثارة، إىل اإلبالغ جتاوز يف تكمن األديب ّ احلدث غائية فإن أساسا اللساين احلدث علة اإلخبار عملية كان ت إىل اإلخباري سياقه عن اخلطاب ل يتحو ّ هبا اليت اللغوية اخلصائص اسة رّ بد لتتحدد املقام هذا يف األسلوبية وتأي التأثريية وظيفت ه : األسلوبية نشأة -2 ّ أداة الكالم من جاعال والكالم، ر ومباشر كثيف بشكل ز ترك ّ األسلوبية فإن ، إىل م متكل ّ ّ من املتفاوتة وجتلياهتا الفردية، املتلقي ّيف أثري الت ّ إىل واجلوهري األساسي انتقاهلا إىل باإلضافة واإلفهام، (م 1947 -م Chales bally ّ( 1865 ّ بايل شارل يد على س تأس ّ األسلوب علم أن إىل راء اآل معظم تشري ّ ين والثا ّ م، 1902 سنة أصدره الذي ّ(ّ الفرنسية األسلوبية يف حتوالت ) كتابيه يف العلم هذا معامل أوضح ذي ال ّ ّّّ غة الل ّ إىل نظرته ة خاص ّ ، 1905 سنة ( األسلوبية يف اجململ احلروف منّ حرف نطق على ّأرّ تط اليت اجلزئية اترّ التطوّ سة ادرّ قبل دة، للغة األفقية سة ارّ بالد يكتف مل بايل شارل ّ أن إال املفردات، ل ومتباينة خمتلفة ملواقف خاضعة الوقائع هذه أن باعتبار التعبريية، ا اجلانب راز بإب ّّّ ّ تتكفل اليت التعبري ألدوات نظام من تتكون بايل عند فاللغة ، ّ الفكرية الناحية على مقصورة اللغة مهمة وليست اإلنسان، من الفكر األديب صللن ّ اللساين رس الد ّ خارج األسلوبية بايل فيه يضع 2- . بالتفكري اللغة عالقة عن فيه يتكلم 1- : مها ران، اإلحسا العامة اللغة حدود تتجاوز مل بايل من االلتفاتة هذه إ ّ األدب أسلوبية وليست اللغة، أسلوبية هي بايل أسلوبية ظل الل ّ ّ االستعمال يف وليست ، ّ غة الل ّ يف قائم ةّ استخدام كيفية يف يبحث ال أن جيب األسلوب علم أن رأّى، ّ وّ سته، ّ ّ . ّ املضافة الدالالت لتلك األدباء كان األدب من يدرسه ذي ال ّ صالن ّ طبيعة تكن مهما ّ اإلضافية، دالالهتا حيث من اللغوية اخلامات يدرس حم ض . من أو العلم، من أ و إىل للتمهيد فشرع األدبية، صوص الن ّ اسة رّد يف األسلوب علم من اإلفادة ميكن بأنه ىأرّ الذي ّ (م 1960 -مّّّّّ leo spitzer ّ( 1887 ّ سبيتزر ليو جاء أن إىل األسلوبية اسة رّ الد ّ من مبعدا صوص للن ّ األديب اجلانب وظ ل . م 1911 سنة منذ أدبية أسلوبي ق وحتت آخر، جو يف تكونت وقد ، د غري وبشكل ، ات تأثري ّ كتاب ويف ، ّ Benedetto croce ّّ كروتشيه بنيديتو لدى اجلمايل التفكري يفّ مباش ر . العام اللغة وعل م مث ومن ، ّ اللغة اسة رّد الشعر ّ اسة رّ د يستلزم مما متطابقني وجعلهما والشعر، ك من مبدع وكل ّ لغوية، فن ّ [ فوسلر كارل ] عنده فاللغ ه . 9 وهو للمبدع، السيكولوجية ّ باجلوانب االعتناء " يف خاصة ، وفرويد برغسون ءا آرّ من أيضا املدرسة هذه أفادت كم ا واألدب اللغة علم بني وثيقة صلة بناء يف األمر هذا ّ جتلى وقد للمبدع، ب . األديب عمل يف انعكاساهتا تتمثل اليت النفسية العناصر خالل م العام األديب التاريخ عن ّ -احلدود أبعد إىل– بذلك زاّ متمي للعمل اجلوهري ّ الطابع عن يكشف حبيث انطالق، أو خارجية كانت ّ ومهما كانت أيا اللغوية التفصيال ت هذه وتبدأ الداخلي، تشكيله بلوغ إىل ساعيا األديب العمل مركز حنو حبركة للناقد تسمح ّ أخرى تفصيال
المحاضرة األول
ى . والبالغيين النقاد عند األسلوب 1- : األسلوب -أو ّال
: القدماء عند األسلوب -
أ هذا إىل نظرهتم أن إال ، أداء وكيفية تأليف ومنهج تعبري طريقة هو األسلوب أن ّ والبالغيني النقاد معظم فق يت
ّ الرؤى هذه نصنف أن وميكن منها، فرع أو اللغة من معني جبانب يربطه منهم وكل والزوايا، األوجه متعددة املفهو
م : هي رئيسة فئات ثالث إى
ل والكيفية التعبري، يف الطريقة على فريكزون فن، األسلوب أن االجتاه هذا أصحاب يرى : الفن / األسلوب -
1 يظهر الذي العام القالب وإمنا فحسب، للتأليف اجلزئية العناصر به يقصد ال املقام هذا يف الفين واألداء األداء، ي
ف االجتاه هلذا ومنثل خطايب، وال قتيبة، وابن خلدون، وابن رشيق، ابن هؤالء، ومن ،ّ وفقه كل ويتش ّ ،ّصالن ّ ب
ه . اخلطايب عن األسلوب مبفهو
م
املوضوعات د تعد ّ هو اختالفها وسبب ختتلف، األساليب أن اخلطايب يرى : الخطابي عند األسلوب ّ األسلوب د حيد ّ الذي هو املوضوع أن اخلطايب ويرى املؤلف، يطرقها اليت املوضوعات بتعدد د تتعد ّ فاألسالي
ب
2
راء الشع بني ميز بأن قوته النقد استمد املبدأ هذا ومن الواحد، األسلوب يتعدى املوضوع بأن وقال به، الالئ
ق املوضوع ي
ف هذا يف يدخل آخر وجه وهاهنا «ّ: الشأن هذا يف اخلطايب ويذكر اآلخر، على أحدمها جبودة فيحكم ،ّ الواح
د يف الشاعرين أحد جيري أن وهو واملقابلة، املعارضة بني املوازنة من نوع ولكنه املعارضة، مبحض وليس البا
ب ما نعت يف اآلخر من بباله كان ما وصف يف أبلغ أحدمها فيكون أوديته من وواد الكالم، أساليب من أسلو
ب واألخطل األعشى وشعر اخليل، صفة يف اجلعدي والنابغة األيادي دو اد أيب شعر تتأمل أن مثل وذلك ئه، ا بإزّ ه
و ومذهبه بابه يف أشعر فالن فيقال األمور أنواع من إليه يضاف ملا وص اف منهم واحد كل فإن ... اخلمر ونع
ت .»ّ شعره يف يذهبها اليت طريقته يف فالن م
ن موضوعه، الشاعر هبا ينسج اليت الكيفية ّ أي املوضوع، هبا يصاغ اليت الفنية الطريقة على هذا قوله يف اخلطايب يرك
ز أن إىل خنلص وبذا بينهم، املفاضلة تتم اآلداء لكيفية وطبقا راء، الشع فيها ّ يتفاوت اليت التفاصيل يف دقق أنه كم
ا . معني موضوع نسج يف الشاعر أو الكاتب عة ا برّ هو اخلطايب ّ عند األسلو
ب : النظم / األسلوب ّ-ّ
2 تبىن اليت اجلودة مقاييس زارّإب حاولوا قدّ وّ وكيفيتها، العبارة تشكل يف أساسا االجتاه هذا أصحاب يأرّ يتمث
ل اإلعجاز قضية إىل منهم عدد تطرق كما ، تأليفها ّ وشروط والشعر كاخلطابة واإلبداعية األدبية األعمال عليه
ا وعبد اجلاحظ هؤالء ومن العرب، كالم سائر عن اختالفاته وإظهار ، نظمه ّ اسة رّد على ذلك يف معتمدين رآين ال
ق . اجلرجاين ّ القاه
ر
يفّ الفاعل العنصر بأهنا أىرّوّ ، اللفظة مهية أ على ظم الن ّ عن حديثه يف اجلاحظ زرك ّّ: الجاحظ عند األسلوب هلا اجملاورة الكلمات معّ تناسقها وحسن ،ّ وإحياءاهتا ، ومعجمها وجرسها فصاحتها، مبدأ من الشعرية العملي
ة الطبع، اخلطابة أسرّ«ّ : يقول اخلطابة، نظم يف كما ّ املعاين، خيدم مبا األلفاظ ختري ّ ة أمهي ّ إىل اجلاحظ ونب
ه .»ّ اللفظ ختري ّ وهباؤها اب، رّ اإلع وحليها الكالم، ّ رواية وجناحاها الدربة، وعموده
اّ ،ّيقول:ّّّّّّّّّّ هلا تالية مرحلة ّيف ومكانتها املعاين دور وجعل األوىل، الدرجة يف فظ الل ّ ختري اجلاحظ جعل وق
دّ فظ الل ّ ز ومتي ّ الوزن، إقامة يف الشأن ا إمن ّ والقروي، ّ والبدوي والعريب العجمي يعرفها الطريق يف مطروحة واملعاين «
.» السبك وجودة ،ّ الطبع صحة ويف املخرج، وسهولة وسهولته،
3
يف يكمن ءرا الشع متايز وإمنا املستوى، ّ هذا يف بينهم تفاضل فال املبدعني، مجيع بني مشرتكة والدالالت املعاين إ
ن ومعانيه صالن ّ باطن وجعل والصيغ، يبكاّ والرت املناسبة األلفاظ اختيار ّ حيث من غوية الل ّ الطاقات استغالل كيفي
ة . ركيب ا والت األلفاظ من ظاهره باستقامة ّ مرتب
ط اخلطابات من أخرى بأشكال ّ مقارنة خصائص من به يتعلق وما الشعر أسلوب خيص اجلاحظ، عند النظم إن
ّ : البالغة / األسلوب 3- . للرتكيب العامة الصورة يف يتحكم الذي الوزن - . بشروطها املفردة اللفظة - : ذلك يف أساسيني ركنني على معتمد
ا وتناسقها، املعاين ّ بتشكل واهتم والداليل، البالغي باجلانب األسلوب مفهوم ربط من الدارسني من هنا
ك حيان وأبا األثري، ابن جند االجتاه هذا ّ وضمن البالغية، اجلوانب يف يكمن املبدعني بني والتباين ، فاالختال
ف ّّ خمتلفة تبهم امرّ هؤالء من صنف وكل «ّ: العقلية هتم ارّ قد وفق ّ الناس ألصناف عرضه عند يقول إذ التوحيدي
، : يقولون وكما خاصة، منهم واحد ولكل ساسة، امللوك : تقول كما وهذا فظ بالل ّ ّ مجعهم قد الوصف كان وإ
ن واحد ولكل ّ علماء، : تقول وكما أسلوب، منهم واحد ولكل بلغاء، وهؤالء حبر، منهم واحد ّل ّ ولك ء، ارّشع ّ هؤال
ء .» مذهب منه
م انهزّ أوّ من فقط إليه ينظر الّ اجليد والشعر وشعر، نثر من البليغ للكالم األسلوب مصطلح خيصص حيان أبا إ
نّ. معانيه يف بالغته من إليه ينظر ا وإمن ّ وألفاظه
، فقد البالغيون وأما خالهلا، منّ اءرّ الشع بني يفاضلون فنية ة قضي ّ األسلوب اختذوا النقاد أن ّ إىل األخري يف خنلص
. وشعر نثر من البليغ بالكالم األسلوب ربطو
ا : المحدثين عند األسلوب -
ب الذي النظري اإلطار ّ وحتديد ،ّ حتديده على يتفقوا مل أهنم إال األسلوب، بوجود سلموا احملدثني ارسني الد ّ معظ
م جيمع نظرية وال اإلقناع، على الكاملة ّ بالقدرة يتمتع لألسلوب واحد تعريف هناك وليس نطاقه، يف استه رّد تت
م وبعضهم املرسل، أو بالباث تعلقه حيث من لألسلوب نظروا الدارسني ّ بعض جند حيث تناوله، يف الدارسون عليه
ا
4
ّ اعتربوا وآخرون شحنات، من حيمل وما يقدمها، اليت االختيارية واإلمكانات ولغته ،ّصالن ّ ّ بناصية األسلوب عل
ق : الباث / األسلوب 1- : منها نذكر األسلوب مفاهيم تعددت النظر وجهات لتعدد وتبعا باملتلقي، متعلق األسلوب
باللغة عنه فيعرب معني، موضوع ّحنو النص صاحب يتخذه موقف هو األسلوب أن إىل االجتاه هذا أصحاب ينظ
ر . نصا فينتج دة احملد ّ ّ وكيفياته ئقه اطرّ له خاص بنظام تتشكل الي
ت وصاغه نفسه من استمده ... هو ّ لشخصيته وصورة ملواهبه طبيعية نتيجة اخلطيب أو الشاعر أو الكاتب أسلوب إ
ن نظره وكيفية تفكريه طريقة تبني بصاحبه خاصة صورة ّ أسلوب كل ألن األدباء من سواه تقليد دون ته، ا وعبارّ بلغت
ه اإلنشاء ة عملي ّ أن إىل جع ارّ ذلك ولعل ّ األسلوب، تكوين أساس هي انفعاالته ّ وطبيعة ،ّ هلا وتفسريه األشياء، إى
ل احملركات ّ هذه احمليطة، البيئة فرضتها خارجية تكون وقد املنشئ، ذات من نابعة انفعاالت أو ت ا مثريّ ّ بوجود تبد
أّ . الباث ّ أسلوب تشكل اترّ وعبا أقوال إىل ترتجم مث صاحبها، ذهن يف أفكار إىل تتحو
ل صفاته ويظهر أفكاره، فيعكس ّ صاحبه، شخصية عن كامال ا تعبريّ يعرب األسلوب فإن األساس هذا وعلى
: النص / األسلوب 2- . واإلبداعية التكوينية اإلنساني
ة العناصر هذه ل وتتشك ّ واخلطاب، ّ واملخاطَب املخاط ِب هي دعائم، ثالث إىل تشكيلها يف اإلبداعية ة العملي ّ تستن
د . التكامل قاعدة وف
ق ثابت معجمي وضع : مها ّ غة لل ّ وضعني بني صالن ّ وية ازّ من األسلوب دون حيد ّ الذين األسلوب علماء ق ويفر
ّ . متغري استعمايل ووض
ع اللغة مستوى يشتمل حيث ،ّ ّ Parole والكالمّ ّ Language ّ اللغة دوسوسري ثنائية إىل يقودنا املبدأ هذا ولع
ل عند متارس أو توظف حيث اللغة الكالم مستوى ّ ميثل بينما وثابتة، جمردة طبيعة ذات وهي نسقية قواعد عل
ى . األشخا
صّ:مها ،ّ اللغوي االستخدام من مستويني منيز أن ميكن األخري املستوى هذا وم
ن
5
. نفعية وظيفة يؤدي : عادي اتصالي استخدام-
أ . إمتاعيه نفعية وظيفة يؤدي : جمالي اتصالي استخدام -
ب التبادل إىل ويهدف ،ّ املباشرة ّ على يعتمد فأوهلما األديب، واخلطاب العادي اخلطاب بني فرق ةث ّ أن املؤكد وم
ن األديب اخلطاب أما ،ّ اجلديد ألفاظه يف ليس إذ معجمه، ّ مبحدودية االستخدام من املستوى هذا سم ّ ويت ّ فعي، الن
ّ أن ّ ز يتمي ّ كما قارئا، أم كان سامعا مسًّا، متلقيه إحساس ميس ّ أن إىل ويسعى ّ منشئه، عند مل َكة عن فيصد
ر ادرّي ما ولبيان لفهمه حيتاج وقد عناء، دون متلقيه يفهمه قد مبتكرة، ومعانيه منتقاة ومفرداته ّ، خمتارة ألفاظ
ه . العقل وإعمال ،ّ الفكر إمعان إىل ب
ه خمتلفة وحدات من ل يتشك ّ ّ، الفين ّ اخلطاب من نوع هأن ّ على لألسلوب ينظ رون االجتاه هذا أصحاب فإن ّ وهبذ
ا صيغا يبتكر بأن ،ّ وذلك والنمطية، املألوف عن ّ شكيل الت ّ هذا خيرج أن فنيته وشرط ومعجمية، وصرفية حنوي
ة لفظني بني بط ا الرتّ من نوعا يقيم أو قدمية، بأخرى شائعة ليست ّ جديدة ات تعبريّ يستبدل أو جديدة، وأسالي
ب : المتلقي / األسلوب 3- . له و ُضع ما غري يف لفظا يستخدم أو أكثر، أ
و قوة عن نامجة بشحنات مصحوبا ّ االنزياح هذا ويكون ،( اختياريا ) انزياحا التيار هذا أصحاب عند األسلوب يع
دّّ ّ ازرّ اإلب ذلك هو«ّ : لألسلوب تعريفه يف ريفاتري يقول ذاهتا، ّ تطوير أجل من اللغة، طرف من املمارس الضغ
ط
mis en relief ّّ ّأعين «ّ: فيقول ويضيف .ّ» التعبريية السلسلة عناصر بعض القارئ انتباه على يفرض ال ذي ّ يعين عنده الثابت والشكل ،ّ» أدبية مقصدية ذي فردي ّ permanent ثابت شكل كل األديب باألسلوب
الداللية احلمولة تلك بالضرورة تعين ال« فهي املقصدية وأماّ ،ّ أديب عمل كل متيز اليت الشكلية اخلصائص ثبات
«ّّ.»ة اجلمالي احلمولة تلك أي البانية، وحداته مستوى على يربرها ما بعض النص يف جتد مقصدية كل ب
ل التسنني، عملية يف مشاركا ّا عنصرّ جعله ،ّّحبيثّ ئ للقار ريفاتري أوالها اليت األمهية الس ابق ّ التعريف من يتض حّ ّ
امية زّوإل النص، ملقصدية تشويه ذلك يف ألن الربوز ّ ذلك القارئ جتاوز بعدم وذلك التفكيك، عملية يف وأساسي
ا . اجلمالية ومساته الداللية ّ أبعاده الكتشاف عنده الوقو
ف
6
أنه إال ( لغة ) شكال القار ّ طابعه رغم النص أن مفادها أساسية فكرة النموذجي القارئ استخدام عن ترتب وق
د يستهجنه قد أثارته، أسلوبية منبهات نتيجة حمددة زمنية ّ فرتة يف قارئ استحسنه فما األسلوبية، الناحية من متغر
ي قادر أيضا ص ّ الن ّ أن كما األسلوبية، منبهاته على احلفاظ النص قدرة عدم بسبب ّ الحقة زمنية فرتة يف آخر قار
ئّ . الدوام ّ على ك ومتحر ّ ، متغري ص ّ الن ّ أسلوب أن يعين مما آخر حينا مؤثرة أسلوبية مسات خلق ّ عل
ى األسلوبية: -ثانيا
: األسلوبية مفهوم -
1 جماالهتا تنوع و اجتهاهتا ّ تعدد يف يكمن ذلك وسبب تعريفه، ثة ومن تقنينه أو تقعيده يصعب علم األسلوبية إ
ن لعملها اسة رّود اإلبداعي، للعمل اسة رّ د كذلك ّ وهي غة، بالل ّ املتحول للكائن اسة رّد أيضا وهي للغة، اسة رّد فه
ي . اإلبداعي للعمل املبدع الذاي
ت هتدف لألسلوب العلمية ّ اسة رّ الد : هي معانيها أبسط يف األسلوبية أن على يتفقون الدارسني معظم فإن هذا وم
ع الظواهر لرصد ائية رّ اإلج األدوات من مجلة ّ على تتكئ الفنية، وبنياته اجلمالية، خصائصه عن الكشف إى
لّ. مجالية ّ محولة ذات مقصدية إىل تؤدي اليت األسلوبي
ة فسواء »ّ: قوله يف املسدي ّ السالم عبد به أتى ما األسلوبية مفهوم تضبط أن حاولت اليت التعريفات مجلة ومن
يف له ترمجة استقر الذي املصطلح من انطلقنا أوّ الفرعية اللغات خمتلف يف عنه تولد وما الالتيين الدال من انطلقن
ا بعاد أ انطالقا تقابل األصل وخصائص ّ ique والحقتهّ ّ Style أسلوبّ ّ جذره مركب دال على وقفنا العربي
ة العلماين بالبعد -به ختتص ّ فيما– ختتص والالحقة نسيب، وبالتايل ذايت، إنساين مدلول ذو فاألسلوب ّ الالحقة
، علم عبارة، يطابق مبا مدلوليه إىل االصطالحي الدال ّ تفكيك احلالتني كلتا يف وميكن املوضوعي، وبالتايل العقلي
، علم إلرساء املوضوعية األسس عن بالبحث بداهة األسلوبية تعر ف لذلك ،ّ Science du style األسلو
ب .« األسلو
ب هبدف علمية، دراسة (ّ ذاتية ) اإلنسانية خصائصه دراسة إىل فتعمد األسلوبية، موضوع األسلوب أن يعين وهذ
ا . موضوعية بطريقة اجلمالية مميزاتهّ كش
ف
7
ّ اجلمايل بعدها من انطالقا ّ يعرفها من هناك أن ّ إال ، لساين بعد ذو لألسلوبية املسدي السالم عبد تعريف ويعد
ّ اخلطاب مستويات بقية عن الفين الكالم به يتميز ّ عما حبث بأهنا ّ» األسلوبية عرف الذي جاكوبسون رّ ارّغ على
.« ثانيا اإلنسانية الفنون أصناف سائر وعن أوال
، فإذا ،ّ الفين األديب بالبعد ّ اللساين املقياس فيه ميتزج األسلوبية، مفهوم لتحديد مزدوجا منطلقا انطلق من وهنا
ك اإلثارة، إىل اإلبالغ جتاوز يف تكمن األديب ّ احلدث غائية فإن أساسا اللساين احلدث علة اإلخبار عملية كان
ت إىل اإلخباري سياقه عن اخلطاب ل يتحو ّ هبا اليت اللغوية اخلصائص اسة رّ بد لتتحدد املقام هذا يف األسلوبية وتأي
تّّ. التأثريية وظيفت
ه : األسلوبية نشأة -2
ّّّ دوسوسري هبا قام اليتّ غوية الل ّ اسات رّ بالد ّ وثيقا ارتباطا ارتبط األسلوب علم أن ّ على ارسني الد ّ معظم جيم
ع بتلمسه غة الل ّ ممارسة طريقة على زرك ّ إذ له، ّ أداة الكالم من جاعال والكالم، غة الل ّ بني التفريق مقولة واستثم
ر ومباشر كثيف بشكل ز ترك ّ األسلوبية فإن ،ّ املنطلق هذا ومن آخر، إىل م متكل ّ ّ من املتفاوتة وجتلياهتا الفردية، الفرو
ق األسلوبية فإن ّ ولذلك ، املتلقي ّيف أثري الت ّ إىل واجلوهري األساسي انتقاهلا إىل باإلضافة واإلفهام، اإلبالغ ة عملي ّ ّ عل
ى .ّ غة الل ّ استعمال يف ذايت نشاط هأن ّ على الكالم اسة رّ لد متيز بكل تسع
ى علم هبا مر ّ يتال ّ اترّ والتطوّ التحوالت عن الدارسني اترّ تصوّ يف يكمن إليه نشري أن ميكن الذي التباين أن إا
ل : سيأيت فيما جنملها ّ أن حناول أننا إال خمتلفة زوايا من إليها فنظروا األسلوب
، (م 1947 -م Chales bally ّ( 1865 ّ بايل شارل يد على س تأس ّ األسلوب علم أن إىل راء اآل معظم تشري
ّ ين والثا ّ م، 1902 سنة أصدره الذي ّ(ّ الفرنسية األسلوبية يف حتوالت ) كتابيه يف العلم هذا معامل أوضح ذي ال ّ
ّّّ غة الل ّ إىل نظرته ة خاص ّ ، سوسري دو أستاذه ءا آرّ على اّ كثريّ اعتمد وقد ّ م، 1905 سنة ( األسلوبية يف اجململ
) احلروف منّ حرف نطق على ّأرّ تط اليت اجلزئية اترّ التطوّ سة ادرّ قبل دة، حمد ّ زمنية فرتة يف متكامل ّ كبناء استها رّود
للغة األفقية سة ارّ بالد يكتف مل بايل شارل ّ أن إال املفردات، بعض أو القواعد بعض يف التغيري إىل فتؤدي مثا
ل ومتباينة خمتلفة ملواقف خاضعة الوقائع هذه أن باعتبار التعبريية، الوقائع ّ حتدثها اليت الوجدانية تا التأثريّ إىل وجتاوزه
ا اجلانب راز بإب ّّّ ّ تتكفل اليت التعبري ألدوات نظام من تتكون بايل عند فاللغة ،ّ املتكلمني فئات وتباين ّ باختال
ف
8
نقل على أيضا تعمل إهنا بل وحدها، ّ الفكرية الناحية على مقصورة اللغة مهمة وليست اإلنسان، من الفكر
ي . األديب صللن ّ اللساين رس الد ّ خارج األسلوبية بايل فيه يضع 2- . بالتفكري اللغة عالقة عن فيه يتكلم 1- : مها ران،ّ أم حيدده بايل عند األسلويب ّ رس الد ّ فإن ّ وهبذا والعاطفة، اإلحسا
س وبذلك األسلوب، اسة رّدّ ميدان إىل ينقلها ومل والشائعة، العامة اللغة حدود تتجاوز مل بايل من االلتفاتة هذه إ
ن ظاهرة التأثريي اجلانب جعل قد بايل أن ّ مبعىن ،ّ األدب أسلوبية وليست اللغة، أسلوبية هي بايل أسلوبية ظل
ت مبعايري األديب صالن ّ راسةّ د عن بايل أسلوبية ابتعدت وبذلك غوي، الل ّ ّ االستعمال يف وليست ،ّ غة الل ّ يف قائم
ةّ استخدام كيفية يف يبحث ال أن جيب األسلوب علم أن رأّى،ّ وّ سته، ارّد يف األدب بايل ّ يدخل ومل ، أسلوبي
ة لغوي دارس -بايل يأرّّيف إذن– األسلويب والدارس ،ّ ّ ...( الوجدانية ات التأثريّ أو ،ّ املضافة الدالالت لتلك األدباء
كان األدب من يدرسه ذي ال ّ صالن ّ طبيعة تكن مهما ّ اإلضافية، دالالهتا حيث من اللغوية اخلامات يدرس حم
ض . العادية احلياة شؤون ّ من أو اإلدارة، من أو العلم، من أ
و إىل للتمهيد فشرع األدبية، صوص الن ّ اسة رّد يف األسلوب علم من اإلفادة ميكن بأنه ىأرّ الذي ّ (م 1960 -مّّّّّ leo spitzer ّ( 1887 ّ سبيتزر ليو جاء أن إىل األسلوبية اسة رّ الد ّ من مبعدا صوص للن ّ األديب اجلانب وظ
ل .م 1911 سنة منذ أدبية أسلوبي
ة ّ ملؤلفه النفسي واجلو للنص األسلوبية ّ اخلواص بني متبادلة عالقة هناك أن " مؤداها فرضية من سبيتزر ليو انطل
ق وحتت آخر، جو يف تكونت وقد ،ّ األدبية باألسلوبية أيضا ّ عرف كما األسلويب بالنقد االجتاه هذا ع ُ ر ِف وق
د غري وبشكل ،ّ Karl vossler ّ فوسلر كارل عند املثايل اللغة علم إىل أصلها يفّ ترجع فهي خمتلفة، ات تأثري
ّ للتعبري كعلم اجلمال، ّ كتاب ويف ،ّ Benedetto croce ّّ كروتشيه بنيديتو لدى اجلمايل التفكري يفّ مباش
ر . العام اللغة وعل
م مث ومن ،ّ اللغة اسة رّد الشعر ّ اسة رّ د يستلزم مما متطابقني وجعلهما والشعر، اللغة بني تفرق ال اليت الرؤية تل
ك من مبدع وكل ّ لغوية، صيغا وينتج بذاته خيلق إمنا روحي ّّ انطباع عن يعرب فرد وكل ّ ، فن ّ [ فوسلر كارل ] عنده فاللغ
ة يشكل قد قيمة من شظية أو وتامة، حقيقية تكاملية قيمة تكون أن ميكن اليت الفنية ّ قيمته له غوية الل ّ مبدعات
ه . اءرّه يكون أو ا ممتازّ عما
ل
9
وهو للمبدع، السيكولوجية ّ باجلوانب االعتناء " يف خاصة ، وفرويد برغسون ءا آرّ من أيضا املدرسة هذه أفادت كم
ا واألدب اللغة علم بني وثيقة صلة بناء يف األمر هذا ّ جتلى وقد للمبدع، النفسي العامل اسة رّد يف جدا مهم جان
ب . األديب عمل يف انعكاساهتا تتمثل اليت النفسية العناصر خالل م
ن إحدى -بدأ كنقطة– خيتار التحليل من النوع فهذا ّ والوضعي، العام األديب التاريخ عن ّ -احلدود أبعد إىل– بذلك زاّ متمي للعمل اجلوهري ّ الطابع عن يكشف حبيث انطالق، نقطة األديب العمل يتخذ األسلويب التحليل 1- :مها هامتني منهجيتني ّ نتيجتني إىل سبيتزر توصل النفسية الثانية والوجهة املثالية األوىل الوجهة وم
ن -بط ا مرتّ شكل يف– إليها تتداعى أن بشرط سطحية، أو خارجية كانت ّ ومهما كانت أيا اللغوية التفصيال
ت هذه وتبدأ الداخلي، تشكيله بلوغ إىل ساعيا األديب العمل مركز حنو حبركة للناقد تسمح ّ أخرى تفصيال
ت واستعداد اإلحساس، ّتازّ واهتزا اخلاصة اخلربة معرفة يتقصى سيكولوجيا توجها األسلوبية هذه توجه إن 2-ّ. حدسية بدأ بنقطة االستقصائية احلرك
ة . أديب نص ألي الرتكيبية . النحوية األبنية ويف الصور ويف الكلمات يف تنعكس اليت النف
س ذاتية يف أغرقت قد ،ّ والنظرية منها العلمية قواعده فكل ،ّ باالنطباعية نعتت ما ا كثريّ "ّ ليوسبيتزر " أسلوبية أن ّ إال
ّ . األسلويب البحث بعلمانية وكفرت التعليل بنسبية وقالت التحليل
، اجتهادات بزغت ،" بيتزر ليوس "ّ بريادة املثايل والتيار " بايل شارل " بزعامة الوضعي التيار بني اجلدل هذا ظل ّ وي
ف ونسبية اللسانيات موضوعية بني التخبط أزمة منّ األسلوبية سات ارّ الد اجرّ إخ وحولت ،م 1941 سنة منذ ماروز
و . العامة اللسانية الشجرة أفنان ضمن الوجود شرعية يف األسلوبية حبق فنادى " اءاترّ االست
ق مبصاهرة فقام بينهما، ّ والتوفيق واملثايل، الوضعي التيارين استثمار " جاكبسون رومان " حاول م 1960 سنة وي
ف ." واألدب اللغة " مها إقليمني ّ بني اجلسر بناء بسالمة حينها وبشر األدبية، والصناعة اللسانيات بن
ي ستيفان " األملاين ّ بقيادة م 1969 سنة ا ر تيا تبلور أن العلم هذا نشأة عرفته الذي املخاض هذا نتيجة وكا
نّ. نقديا لسانيا علما األسلوبية اررّ استق يبارك ّ Stephen ullmann "ّ أوملا
ن
ّ
10
: االسلوبية مجاالت -ثالثا
ّ: يلي فيما االسلوبية جماالت حتديد ميك
ن منها ينطلق اليت والتنظريات القواعد إرساء اىل دف وهت : theoretical stylistics النظرية األسلوبية-1
ّ. النصوص مقاربة يف االسلويب الناق
د عن تبا اخلطا ومتيز ّ للنصوص االسلوبية اخلصائص يف البحث وهي ّ: applied التطبيقية سلوبية األ -2
ّ ياحاتّالش عري ة. نزّ واإل واجلمالية ثريأ الت شكال أوّ البعض بعضه
ا وجود من والبد ّ، كثر أف نصني بني واحدة لغة يف املقارنة وتكون : comparative المقارنة سلوبية األ -3
وأ الغرض وأ املوضوع يف ف اختال ّ مع نفسه ف املؤل يف االشرتاك مثل :ّ املقارنة صوص الن ّ بني اشرتاك ر عنا
ص . الكتابة جن
س : منها فروع اىل سلوبية األ م تقس ّ كم
ا
عبيرية الت ّ سلوبية األ .
فسية الن ّ سلوبية األ .
البنيوية وبية لس األ .
االحصائية سلوبية األ .
وزيعية الت ّ سلوبية األ . ّ. واألسلوب األسلوبية : املسدي السالم عبد ّ-ّ.1 ج واملؤانسة، اإلمتاع : التوحيدي حيان أبو ّ-ّ. ءاته را وإج مبادئه األسلوب : فضل صالح ّ-ّ.1ج والتبيني، البيان ّ : اجلاحظ حبر بن عمرو عثمان أبو - : المحاضرة مراجع و ، مصادر ضع
ب
11 . واألسلوبية البالغة : املطلب عبد حممد ّ-ّ. وجتلياهتا مفاهيمها األسلوبية : ربابعة موسى ّ-ّ. األسلوب حتليل معايري : ريفاتري ميكائيل ّ-ّ. تطبيق اسة رّود ، نظري مدخل األسلوبية : سليمان أمحد اهلل فتح ّ
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...
تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...
يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...
ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...
کتاب اللؤلؤة في السلطان السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود، والقطب الذي عليه مدار الدن...
آليات المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية تتجسد في مجموعة متداخلة من الإجراءات القانونية التي تشمل المس...
اعتبر الباحث اليمني في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الدكتور علي الذهب، أن تحليق الطائرات المسيّرة ...
شهدت بلاد المغرب الاوسط خلال العصر الوسيط لا سيما الفترة الممتدة ما بين القرنين الثالث والسابع هجري ...