لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
الآخَرُ» هاجسًا لدى المثقف العربي مُنذُ تَبَلْوَرَت فِكرة الاتصال بهذا «الآخَرِ» حينَ تَرْجَمَ العرب ثقافة ومعرفة اليونان والقدماء في عهد الخليفة العباسي المأمون، ودخل المثقف العربي في جدية التعامل مع هذا الآخر قبولا ورفضا. أو غيرها من حالات الاحتقان في الفكر العربي. فَحِينَ عَمَدَ العرب إلى ترجمة كُتب القدماء، وحينَ تَوَاصَلوا معهم على خطوط التماس» من فارس إلى الأندلس، كان المثقف العربي يستند إلى ثقافة صَلْبَةٍ خارقة للآخر، أو مخترقة، وهكذا، فإن هاجس الخوف من الآخر لم يكن يتردد في مخيلة المثقف العربي، إذ تحدث تيار من الفقهاء وعلماء العقيدة وغيرهم عن أثر إفساد هذا التواصل المعتقدات بعض المسلمين، فجاءت المثاقفة لتوجد حالةً من الضعف الاعتقادي لدى هؤلاء. أما البنية الأساسية للمجتمع العربي المسلم فلم تكن مُتَعرِّضةً بمجملها لمثل هذا التأثيرِ، بَلْ تلقت ما لدى الآخَرِ تَلقَّي المُسْتَوْعْبِ والمحول لما استوعبه إلى جزء من بنية العقل العربي والثقافة العربية، فكانت تلك المرحلة من الثقافة العربية قادرة على هَضْم» المعارف والفنون والآداب التي يُبدِعُها الآخر، العربية. إذ لم تَعُدْ تِلكَ الحالة إلا موروثا تاريخيا أو ثقافيًا يَهْرُبُ له المثقف كلما شده الحنين للبحث عن بطولات تُعيد له ثقته بنفسه، عسكرية أم ثقافية. ولقد كرست هذه الحال روحًا من «الماضوية» لدى كثير من المثقفين العرب، بل تكتفي أحيانًا بأمثلة عن «الماضي المجيد» لحالات من الحراك الثقافي في بيروت والقاهرة وبغداد وغيرها من حواضر العرب قبل سنوات قريبة. إن هذه الحالة ألقت بكلكلها على المثقف العربي وهو ينطلق ليتحاور مع الآخر، خاصةً حين تجلد سياط الواقع العربي جسد المثقف وهي تقرنه بما عليه الآخرُ الشبيه. إذْ يَحلو لكثير من العرب مقارنة الحالة العربية بِمُجْمَلِها بالحالة اليابانية أو الصينية، بل يُبالغ بعضُهم حين يذهب لمقارنة المثقف العربي بما عليه المثقف الغربي مع الفارق الكبير بين الاثنين في أكثر من مساحة، سواء في مجال الحريات العامة أو الدور المؤمل لكل منهما، أو لقدرة المثقف على أداء دورِهِ. بينما تتسع وتتضخم في حالة المثقف الغربي، وهي حالة شبهها أحد الكتاب العرب بقوله «في الغرب الإنسانُ تَقْتُلُهُ الحرية، وقد عالج كثير من الباحثين هذه الحالة مُعالجة موضوعية يمكن من خلالها معذرة المثقف العربي وإنصافه حين يتقدَّمُ تجاه الآخر. فَحِينَ اندفع بعضُهم إلى الذات يحميها ويُحصنها، وتذكر مقولة ابن خلدون عن تبعية المَغْلُوب للغالب، فخشي على نفسه وذاته من أن يكون المغلوب التابع، خاصةً أَنَّهُ لا يستطيع أن يكون الغالب المتبوع، المصطلحات، لِيُصبح نُسخةً مكرّرةً منه، ولم يستطع كذلك أن يسبق الآخر في عطائه؛ وليس في حاجة إلى بدائل لا تُحسن التعبير عن ذاتها فكيف بالتعبير عن ثقافتِهِ، ولكن وكلاء لتوزيع الفكر الغربي». وإذا كان التيار الأوّلُ قد تحصَّنَ بالذَّاتِ خوفًا من أن يُصاب بـــ «لعنة» ابن خلدون، ولم ينج من هؤلاء إلا عصبة قليلة، فَقَبِلَهُم ذلك الآخَرَ ؛ إذْ يُحاول رغم محدودية دورِهِ أَن يخترق حاجز عجز التفاعل وحاجز التفاعل العاجز، ولعل مثل هذا التَّيَارِ هُوَ الأَقدَرُ على التعامل مع الآخرِ، إِذْ يستطيع أن يُبرز ذاتِهِ ويُقدّم إضافته الثقافية، كما يستطيعُ أَن يَسْتَوْعِبُ الآخَرَ، وَيَتَعَامَلَ معه تعاملا إيجابيا غير رافض لكلِّ ما عند ذلك الآخر، والدَّوْرُ المُؤمَّلِ لهذا التَّيَارِ هُوَ الانتقال بالحالة الثقافية العربية من قيود المتعلقين وانفِلاتِ التَّبَعِيين، ليُضِيف إبداعًا ثقافيًا عربيًا يَرْسُمُ مَلامِحَ الصُّورَةِ الثقافية الإنساني بِمُجْمَلِهِ دون خَوْفٍ من انهزامية أو الإنسانية المتكاملة، فلم تكن هناك ثقافة عالمية واحدة،
النص الأصلي
الآخَرُ» هاجسًا لدى المثقف العربي مُنذُ تَبَلْوَرَت فِكرة الاتصال بهذا «الآخَرِ» حينَ تَرْجَمَ العرب ثقافة ومعرفة اليونان والقدماء في عهد الخليفة العباسي المأمون، ودخل المثقف العربي في جدية التعامل مع هذا الآخر قبولا ورفضا. وأصبحت هذه الحالة مزمنة كحالة الصراع بين الأصالة والمعاصرة، أو القديم والجديد، أو غيرها من حالات الاحتقان في الفكر العربي. لكن تلك الحالة يُحسب لها تاريخيًا أنها كانت منطلقة من موقف مدافع متحد
باحث عن الحقيقة.
فَحِينَ عَمَدَ العرب إلى ترجمة كُتب القدماء، وحينَ تَوَاصَلوا معهم على خطوط التماس» من فارس إلى الأندلس، كان المثقف العربي يستند إلى ثقافة صَلْبَةٍ خارقة للآخر، لذا لم يكن مطروحًا يومها أن ثقافته هشة، أو مهزومة، أو مخترقة، كما توصف الثقافة العربية من بعض أبنائها اليوم. وهكذا، فإن هاجس الخوف من الآخر لم يكن يتردد في مخيلة المثقف العربي، بلْ إِنَّ جُلَّ ما طُرِحَ في حالة المثاقفة تلك هو أثر هذا التواصل أو المثاقفة على الحالة الدينية في تلك الفترة، إذ تحدث تيار من الفقهاء وعلماء العقيدة وغيرهم عن أثر إفساد هذا التواصل المعتقدات بعض المسلمين، خاصة أولئك الذين لم يَفْهَمُوا من المثاقفة أو التواصل الثقافي سِوَى اكتساب بعض المعتقدات والتصورات التي كانت سائدة في بعض الأمم، فجاءت المثاقفة لتوجد حالةً من الضعف الاعتقادي لدى هؤلاء. أما البنية الأساسية للمجتمع العربي المسلم فلم تكن مُتَعرِّضةً بمجملها لمثل هذا التأثيرِ، بَلْ تلقت ما لدى الآخَرِ تَلقَّي المُسْتَوْعْبِ والمحول لما استوعبه إلى جزء من بنية العقل العربي والثقافة العربية، فكانت تلك المرحلة من الثقافة العربية قادرة على
هَضْم» المعارف والفنون والآداب التي يُبدِعُها الآخر، ولذا لم يتحدث النَّاسُ عن خشية أو خوف على الثقافة
العربية.
أما حالة المثقف اليوم، فتختلف تماما عن ذلك؛ إذ لم تَعُدْ تِلكَ الحالة إلا موروثا تاريخيا أو ثقافيًا يَهْرُبُ له المثقف كلما شده الحنين للبحث عن بطولات تُعيد له ثقته بنفسه، أيا كانت هذه البطولات، عسكرية أم ثقافية. ولقد كرست هذه الحال روحًا من «الماضوية» لدى كثير من المثقفين العرب، سواء كانت هذه «الماضوية» تُغرق في البعد لتستعيد أمجاد دمشق وبغداد والقاهرة وغرناطة وطشقند أو «ماضوية» لا تبتعد كثيرا عن عقود مضت لتذكرنا بمحاولاتِ النَّهْضَةِ العربيَّةِ وَازْدِهَارِ فَتَراتِها المتقطعة، بل تكتفي أحيانًا بأمثلة عن «الماضي المجيد» لحالات من الحراك الثقافي في بيروت والقاهرة وبغداد وغيرها من حواضر العرب قبل سنوات قريبة.
إن هذه الحالة ألقت بكلكلها على المثقف العربي وهو ينطلق ليتحاور مع الآخر، ويتواصل ثقافيا معه، خاصةً حين تجلد سياط الواقع العربي جسد المثقف وهي تقرنه بما عليه الآخرُ الشبيه. إذْ يَحلو لكثير من العرب مقارنة الحالة العربية بِمُجْمَلِها بالحالة اليابانية أو الصينية، ليخرجوا بنتيجة ذهبوا يطلبونها دون مراعاة الحالة التطور في تلك المجتمعات وعدم وجودها عند العرب، ودون مراعاة كذلك للظروف التاريخية والسياسية والثقافية التي مر بها العرب خلال القَرْنَينِ الأَخِيرَيْنِ. بل يُبالغ بعضُهم حين يذهب لمقارنة المثقف العربي بما عليه المثقف الغربي مع الفارق الكبير بين الاثنين في أكثر من مساحة، سواء في مجال الحريات العامة أو الدور المؤمل لكل منهما، أو لقدرة المثقف على أداء دورِهِ. إِذْ تَكادُ هذه القضايا تَتَضاءَلُ في حالة المثقف العربي، بينما تتسع وتتضخم في حالة المثقف الغربي، وهي حالة شبهها أحد الكتاب العرب بقوله «في الغرب الإنسانُ تَقْتُلُهُ الحرية، ولدينا الإنسان يقتل الحرية». وقد عالج كثير من الباحثين هذه الحالة مُعالجة موضوعية يمكن من خلالها معذرة المثقف العربي وإنصافه حين يتقدَّمُ
تجاه الآخر.
لكن هذا المشهد لحالة المثقف مع الآخر لا يمنعُ من القَوْلِ إِنَّ المُثقَّفِينَ العَربَ يَقِفُونَ اليوم أمام هذا المشْهَدِ ثلاثة مواقف. فَحِينَ اندفع بعضُهم إلى الذات يحميها ويُحصنها، ويُدافع عنها أمام هذا الوافد الهادر الذي يحمل في طياته التحدي والفناء للثقافة العربية كما يَتَصَوَّرُ هذا التيارُ، نَظَرَ إلى ثقافات الآخر بكونها ثقافات غازية غالبةً، وتذكر مقولة ابن خلدون عن تبعية المَغْلُوب للغالب، فخشي على نفسه وذاته من أن يكون المغلوب التابع، خاصةً أَنَّهُ لا يستطيع أن يكون الغالب المتبوع، فَلاذَ بالتاريخ والْهُوِيَّةِ والحضارة يُحصِّنُ بها جدار ثقافته من الاختراق الجديد، بكل ما يحمل الجديد من مُسَمِّيَاتِ العولمة والأَنْسَنَةِ والصِّراعِ الحَضَارِي، وغيرها من المُسَمِّيَاتِ التي تَفَنَّنَ الآخَرُ فِي إطلاقِهَا لِيُرْعِبَ» هذا المتَحَصِّنَ. فَشَاعَ في أدبيات الثقافة العربية المعاصرة مُصطلحات الغزو الثقافي أو الفكري والخصوصية الثقافية، والهُويَّةِ الحضاريَّةِ الَّتِي لا تُعَبِّرُ عن حقيقة مدلولها؛ إذ لا يختلف أحد على أهمية هذه
المصطلحات، لكنهم يختلفون عن مدى دلالاتها وانطباقها على الحالة التي تُعبر عنها.
أما التيار الثاني فذهب مسرعًا يَعبُّ من الآخرِ ، لِيُصبح نُسخةً مكرّرةً منه، بل كان نسخة مشوهة، إذ لم يستطع أن يضيف جديدًا إلى الثقافة الإنسانية بما يُقدِّمُهُ من ثقافته العربية، ويُجدِّدُ من روحها وعطائها. ولم يستطع كذلك أن يسبق الآخر في عطائه؛ لأن هذا الآخر يملك ناصية أمره بنفسه، وليس في حاجة إلى بدائل لا تُحسن التعبير عن ذاتها فكيف بالتعبير عن ثقافتِهِ، مُنْشِئَةً ما سَمَّاهُ الأديبُ الرِّوائي يوسف القعيد وكلاء التوزيع» حِينَ قال: «ليس عِندَنَا مُفكرون، ولكن وكلاء لتوزيع الفكر الغربي». لقد فَشِلَ هؤلاء الوكلاء في أن يتعاملوا مع الآخر تعاملا طبيعيا، بل كان تعامُلُهُم مَعَهُ تعامل الملحق». وإذا كان التيار الأوّلُ قد تحصَّنَ بالذَّاتِ خوفًا من أن يُصاب بـــ «لعنة» ابن خلدون، فإن هذا التيار خاص في تلك «اللَّعَنَةِ» فانطبقت عليه، ليكون نموذجا للاستلاب الحضاري أو الثقافي. ولم ينج من هؤلاء إلا عصبة قليلة، لعل إدوارد سعيد وهشام شراب وعمر الفاروقي بعض منهم، إذ استطاع هؤلاء أنْ يَخْتَرِقُوا الآخَرَ متسلحين بالذّاتِ، فَقَبِلَهُم ذلك الآخَرَ ؛ لأنَّهُ وجد لديهم ما يستحق الاهتمام.
وبينَ هَذَيْنِ التِّيَارِيْنِ يَبْرزُ تيار ثالث يُسَمِّيهِ بعضُهم بالتيار المستنير أو الانتقائي. إذْ يُحاول رغم محدودية دورِهِ أَن يخترق حاجز عجز التفاعل وحاجز التفاعل العاجز، ليطرح دور التفاعل الفَاعِلِ. ولعل مثل هذا التَّيَارِ هُوَ الأَقدَرُ على التعامل مع الآخرِ، إِذْ يستطيع أن يُبرز ذاتِهِ ويُقدّم إضافته الثقافية، كما يستطيعُ أَن يَسْتَوْعِبُ الآخَرَ، وَيَتَعَامَلَ معه تعاملا إيجابيا غير رافض لكلِّ ما عند ذلك الآخر، وغير مُستسلم لذلك الكُلِّ. والدَّوْرُ المُؤمَّلِ لهذا التَّيَارِ هُوَ الانتقال بالحالة الثقافية العربية من قيود المتعلقين وانفِلاتِ التَّبَعِيين، إلى حالةٍ تَتَعَامَلُ مع الثقافات الأخرى والإبداع تبعية، ليُضِيف إبداعًا ثقافيًا عربيًا يَرْسُمُ مَلامِحَ الصُّورَةِ الثقافية الإنساني بِمُجْمَلِهِ دون خَوْفٍ من انهزامية أو الإنسانية المتكاملة، تلك الصورةُ الَّتِي يُرِيدُ لها الآخرُ أَن تَكونَ مُعبرةً عنه وحده دون غيره، زاعما انتهاء الثقافات المتعددة، إذ ليس هناك إلا ثقافةً واحدةً هِيَ ثقافة العولمة، رغم أن البشرية لم تشهد عبر تاريخها الطويل مثل هذه الحالة المزعومة. فلم تكن هناك ثقافة عالمية واحدة، وليس من المحتمل أن توجد في يوم من الأيام، وإنما وُجدت وتوجد وستُوجَدُ ثقافات متعدّدَةٌ مُتَنَوِّعَةٌ، تَعملُ كُلُّ منها بصورةٍ تلقائية، أو بتداخل إرادي من أهلِهَا لِلْحِفاظ على
كيانها ومقَوِّمَاتِها الخاصة ( كما يَذْهَبُ إلى ذلك محمد عابد الجابري).
إن مثقفا عربيًا يُدرك هذه الحقائق هو القادر على التعامل مع التَّطُورَاتِ الثَّقَافِيَّةِ، سواء كانت في صورتها المتطرفة كما هي عند صموئيل هنتنغتون» أو «فرانسيس فاكوياما» كنموذج - أو في صورتها المعتدلة كما هي عند
نعوم تشومسكي» و «انجمار كارلسون» أو غيرهم.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
في الايام القليلة الماضية فتحت مدينة جيجل جفونها على حريق هائل التهم جميع المحاصيل ودمر البيوت وانت ...
مقدمة عامة تعد ...مقدمة عامة تعد الموارد البشرية من أهم الموارد التي تعتمد عليها المؤسسات في تحقيق أهدافها، باعتبار أن...
: المملكة قدمت ...: المملكة قدمت ولا تزال تجربة تستحق التوثيق في مجال تعليم ذوي الإعاقة إلا أنه كباقي دول العالم يواجه...
إليك صياغة محتو...إليك صياغة محتوى المحور الأول "الشخص والهوية" على شكل إنشاء فلسفي متكامل (منهجية تحليل ومناقشة نص فل...
بعد أن تحدثنا ف...بعد أن تحدثنا في المحور السابق عن العاملين والموظفين، وعرفنا أنهم يمثلون المحرك البشري للثقافة الاتص...
تُمثّل التجارة ...تُمثّل التجارة الدولية ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قوي وتعزيز قدرة الصناعات المحلية على المنافسة. وم...
أفْرزَ التّطوّر...أفْرزَ التّطوّر العَديدَ مِنَ الأساليبِ الّتي تتَعاملُ مَعَ الصّورَةِ وُصولاً إلى عَصْر الكَاميرا وا...
- دور هذه المبا...- دور هذه المبادئ في الحد من المحاباة واستغلال النفوذ تتجلى القيمة الوقائية للمادة 9 بصورة واضحة في ...
التقى الأخ عبد ...التقى الأخ عبد الرحمن شيخ وزير الدولة محافظ العاصمة عدن صباح اليوم الاثنين الموافق 26 اكتوبر 2026م ب...
مقدمة تُعدّ الل...مقدمة تُعدّ اللغة ظاهرة إنسانية مركبة تجمع بين السلوك والعقل والثقافة؛ فهي سلوك يُكتسب بالتعلم، وقدر...
The superficial...The superficial epidermis has several layers of cells. Cells move toward the surface from the deepes...
يُعد التوسع الد...يُعد التوسع الديموغرافي وتغير أنماط الحياة الحديثة, وسرعة إيقاعها, وتقدّم وازدهار الصناعات والسلوك ا...