لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

جمهيذ:
للد جمحزث العمازة الإطلام ت بدىىع مباهيها ما بحن المباوي العامت والمباوي الخاضت والمباوي المده ت والعظىست والمباوي الدًيُ ت والمظاحد والمدازض . هرلً كد جمحز بىاء اللطىز هملساث للحىم جمحز بها العسب المظلمىن مىر اللدم، والتي جم جىُُُفها طىاء مً ح ث المظلغ الأفلي ؤو حتى الصدازف لخدىاطب مع مخعلباث الدًً الإطلامي، هخلظُ م اللطىز بلى الظلاملً والحسملً ،ؤو في الابخعاد عً الخجظُ م في الصدازف واطخذدام العىاضس الىباج ت والهىدطُ ت وغحرها. وَ علم الباحثىن ؤن فً العمازة في ضدز الإطلام وان غا ت في البظاظت ، ولم يهخم الخلفاء الساشدون ببىاء اللطىز، فياهذ مظاهنهم عبازة عً حجساث كلُ لت لا جفترق عً بُ ىث الىاض بلا بما فيها مً الدواوًٍٍ ،حتى بن داز الإمازة وهي ؤهم ما في المدًًىت الإطلام ت بعد المسجد واهذ بظُ عت في ؤوٌ الأمس ثم جدزحذ بلى الفذامت دطىضاً بعد الفخىحاث وجىافع الحيام في البىاء فإضبح ٌعسف مً دون المباوي الأدسي بإطماء جدٌ عل ه وجمحزه.وكد وشإث العمازة الإطلام ت في بدا اتها هحسفت بظُ عت مً حسف البىاء في ؤبظغ ؤشياله، ثم جعىزث حتى وشإث عنها مجمىعت مً الفىىن المعماز ت المخخلفت، وحعد العمازة مً ؤهم مظاهس الحضازة، بل وفلظفتها ؤًضا،4242، ضفحت 27( أولا : القصوسة الإظلاميت الفاخشة :
ح ث دسحذ فىسة الاهخمام بالمباوي وداضت اللطىز بعد ؤن دفذ حدة الفخىحاث الاطلامُُت، وجذعُ غ اللطىز في العمازة الإطلام ت مدشابهت فمظلعها مسبع حُ غ بها طىز حعلىه ؤبساج زهىُُت وضلعُُت دائسٍٍت ؤو هطف دائسٍٍت لها مددل واحد ًىضل بلى فىاء مىشىف جحُُغ به ول المسافم والأزوكت والمظاهً والظلالم والأحىاض )مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت 8(
وكد جمحزث جلً الأبي ت بالاحظاع والسحابت ووادث جلازب المدن بملاطاتها فلد بلغذ مظاحت كطس الصهساء دمظت وعشسٍوعشسًٍ ؤلف متر مسبع
حعد اللطىز الإطلام ت هماذج زائعت للبىاء المخحن والصدازف الجمُ لت والروق السفُ ع ، فحىث ؤحمل ما في العمازة والجماٌ مً زطىم للجدزان والملسهطاث والخصف والبرن والىاحاث والشبابًُُ والظلىف بإلىانها الممحزة وؤشيالها الأهُ لت واهدشسث جلً اللطىز في ؤزحاء المدن الإطلام ت وبىاديها. واهذ كطىز الخلفاء الأمىٍ حن في البىادي ح ث ًلُ مىن فيها لبعض الىكذ للاطخجمام فاهخمىا بةوشاء اللطىز المصٍىت بالصدازف الىباج ت والهىدط ت والطىز والخماثُ ل، وجمثل كطىز الأمىٍ حن التي بىىها في باد ت الشام الفً الإطلامي في شيله المدوي،وٍ اهد المعمازٍ ىن ؤن اللطىز الأمى ت بى ذ وفم شيل معمازي مخماثل في هثحر مً جفاضُ له التي جبدؤ مً الظىز المحُ غ بالمبنى ثم الصحً الدادلي الري حشسف عل ه ؤزوكت حعلبها غسف في ظبلت واحدة ؤو ظبلخحن. وما ًمحز فً العمازة الأمىي هى ؤضالخه في اليشإة المإدىذ مً الخلالُ د العسب ت والظسوف المىاد ت.مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت 9(
ومً ؤشهس كطىز الأمىٍ حن كطس عمشه الميظىب بلى الوليذ بن عبذ الملك وٍٍلع على بعد مائت هُُلى متر شسق عمان ، وفي هرا اللطس جظهس آثاز فىىن ما كبل الإطلام البحزهع ت والظاطاهُ ت ودطىضاً في شدسفت الخطاو س البشست على الجدزان وهى ميىن مً ظابم واحد ، وٍ لظم بلى كظمحن كاعت الاطخلباٌ وؤفىُ تها والحمام وؤفىِخه. ومنها كطس) خ شبت المفجش( وٍٍبعد حىالي دمظت هُُلى متراث شماشماٌ أسيحا بىاه عبذ الملك بن مشوان و خمحز بظعخه وٍ ىفسد بإطال ب معماز ت فى ت لا ًىحد لها مثُ ل في طائس اللطىز فهى خيىن مً ثلاثت ؤبي ت ضخمت هي مبنى الظىً و شمل كاعت البلاط وغسف الإدازة وغسف الحسٍ م
ومً زوائع اللطىز الأم ىٍٍت كطس المشتى الري ًيظب بلى الوليذ بن يضيذ بن عبذ الملك وٍلع في الصحساء الأزدهُ ت كسب عمان وٍ خإلف مً مجلع ؤمامي مصود بغسف حاهب ت وفىاء هبحر خىطعه حىض ماء وجخىشع مً اللاعت السئ ظ ت ثلاثت ؤزوكت جمخد عمىد ت على الجداز السئِس ي ولللطس بىابت واحدة وهى مبني مً الحس المشىي ؤما واحهت اللطس ففيها شدسفت فى ت زائعت. وكطس الحير الغشبي كسب جدمس الميظىب بلىهشام بن عبذ الملك وهى ؤشبه بالحطً له طىز عاٌ مصود بالأبساج وف ه شدازف مخىىعت ذاث زطىم هىدطُ ت وهباج ت. وهىان كطىز ؤدسي حشهد بلى ما وضل بل ه الأمىٍ ىن في الفً المعمازي وحشترن حمُُع هره اللطىز في جطمُ م واحد جلسٍ باً لا ذخلف بلا في الخفاضُ ل وهي مشُ دة بالحجازة،وفي العطس العباس ي شاد الاجطاٌ بالحضازاث المخخلفت، فصاد الإهخمام بالعمازة وشدسفتها، مثل: كطس الخلُ فت المعخطم في مد ىت طامساء، وكطس المإمىن، وغحر ذلً .وهىرا هجد جماشج العمازة الإطلام ت في العطس العباس ي بالعمازة في الحضازاث الأدسي والإهخمام بالصدسفت والإطساف في بىاء اللطىز وحشُِدها، مما ٌعد جعىزًا لا ًخمش ى مع زوح الاعخداٌ . مفهوم القصش، القصو س المفهوم اللغوى لكلمت قصش
ولمت كطس palace هي مشخلت مً الأضل اللاجُُني Paelis وحعنى كطس ،ملس الحاهم ؤو الملالملً ؤو مبنى ؤو مجزٌ فذم.وكُ ل: ؤن مفهىم اللطىز في المىاظم الصحساوٍ ت عامت ذخلف عً المفهىم الدس لللطىز في المد ىت والمىاظم الحضست وهرا المفهىم المغا س ًمىً معسفخه مً دلاٌ ما اجفلذ حىله الدزاطاث الحدًًثت بإهه:
"الفضاء المشترن المغلم والملظم بلى مظاحاث مىشعت جىشَ عا هىع ا والري جذصن فُ ه مجمىعت بشست ذاث المطلحت الىاحدة محطىلها الصزاعي المىطمي وحظخعمله وكذ الظلم لممازطت وشاظاتها التربىٍ ت والعلىطُ ت والاحخماعُ ت والخجازٍ ت ووكذ الحسب للاحخماء مً الأعداء"، ففي حمُع المىاظم الصحساوٍٍت عامت حعني حظمُ ت اللطس بالمحطً لىحىد طىز عظُ م حُ غ باللطس، ضفحت 35(
 جاسيخ بىاء القصوس :
اهخم العسب المظلمىن ببىاء دوز الإمازة واللطىز بعد ؤن احظعذ دولتهم وجىظدث ؤكدامهم في الأكالُ م التي جم فخحها مً العالم، ح ث دسحذ فىسة الاهخمام بالمباوي وداضت اللطىز بعد ؤن دفذ حدة الفخىحاث الإطلامُُت، وبعد ؤن ؤدلد معظم العسب بلى الظىُُىت والظلم، ولم جذسج هره الفىسة بلى ححز الىحىد بلا في ؤًًام الخلُفت الثالث عثمان بً عفان ح ث بدؤث الثرواث جخدفم مً ول ضىب وبدؤ العسب ًذسحىن مً بداوتهم و ظدبدلىن بدوزهم اللدًمت البظُ عت كطىزا فذمت . )مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت
)38
ثاهيا : المعاجذ و المارن في الحضاسة الإظلاميت :
ٌعد المسجد مسهص الح اة الظُ اطُ ت والاكخطادًت والاحخماعُ ت والثلافُ ت والدًي ت وٍ مازض فيها المظلمىنوظائفهم المخخلفت ، ف ظخلبلىن الىفىد و خدازطىن شاون ح اتهم ، و جلظىن ف ه لللضاء و جخمعىن لاجذاذ كساز الظلم والحسب ، وهى فىق ذلً الميان الري ًادي ف ه المظلم شعائ سه الدً يُُت جلسبا الله عص وحل ، ومً احل ذلً وان المسجد ؤوٌ واهم المباوي التي ؤولاها المظلمىن عىاًتهم وكد زاعىا في بىائه ؤن يىن فىا معماز ا مغا سا لفً معماز الىىائع والأد سة والمعابد الىثي ت ، فلم ًىً فيها زطىم وضىز وجماثُ ل وشٍٍىىها بالآًًاث اللسآهُُت الشسٍٍفت والسطىم الىباج ت والأشياٌ الهىدط ت ، ووان مسجد المد ىت ؤوٌ المظاحد التي اجذرها المظلمىن وجم جىطعخه مساث عدًدة لُ دظع للمطلحن ، والظاحت الخازحُ ت وهي طاحت فضائُُت مىشىفت جخطل بالمسجد خىطعها بسهت ماء حظخذدم غالبا للىضىء ، و حُ غ بها ؤزبعت ؤزوكت حظدىدها الأعمدة ، فيان ؤغلب المظاحد الإطلام ت وفم هرا الىظام ، ثم جم بضافت المىازاث مىر العطس الأمىي ، ؤما ممحزاث المسجد مً الدادل فهىان المىبر الري خىطغ حداز اللبلت لُ طعد علُ ه الخع ب وهىان المحساب في حىاز المىبر و يىن غائسا في الجداز لخحدًد اججاه اللبلت . مسجد كبت الصخسة المشسفت )اللدض( ،4246،ضفحت4(. المآرن :
ٌعخبر ففً بىاء المأذن الإطلامُُت مً الفىىن الأضُ لت التي ازجبعذ بالحضازة الإطلام ت وظسشها المعماز ت، فةذا هىذ في ؤي ميان مً العالم الإطلامي فلا بد ؤن جظهس ؤمامً بحدي المأذن الإطلامُُت؛ فالمئرهت علامت على وحىد المسجد والهىٍٍت الإطلامُُت. )بطماعُُل ، ضفحت 36(
مئرهت المظاحد هما حظمى في بعض مىاظم الىظً العسبي همطس وبلاد الشام ؤو )المىازة( هما حظمى في مىاظم ؤدسي والعساق ؤو )الطىمعت( هما ًعلم عليها في مىاظم همىعلت
المغسب العسبي؛ فهى ذلذلً البرج العىٍٍل الشاهم، الري ٌعاهم الظماء ًخم بلحاكه بالمسجد، والهدف ممً بىاء المأذن هى بً طابًطاٌ ضىث الأذان بلى ؤبعد مدي ممىً . )بطماعُُل ، ضفحت 37(
للد ضىف المخذططىن في العمازة الإطلام ت ظساشاث المأذن وؤشيالها في فئاث جخطل بما بالحلب الخازذُ ت ؤو بالبلد الإطلامي الىاحد ؤو بإشخاص بىاتها مً الخلفاء والظلاظحن والملىن والأمساء
واهذ ؤولى المأذن في الإطلام هما المىحىدجان في المسجدًالمسجدًً الجامعحن الىبحرًالىبحرًً بالمدًًىت المىوسة ودمشقاللخان شُُدهما الخلُُفت الىلُُد بً عبد الملً، وكد ؤكُُم حامع دمشم في الفترة ما بحن عامي ٦٠٧-٦١٧م .ؤكُ مذ في ؤزوان الظىز الري بىاه الخلُ فت الىلُ د،4242، ضفحت 38( ثالثا : المذن الإظلاميت
احخاج المظلمىن بعد احظاع حسهت الفخىحاث بلى بىاء مدن حدًدة وهدفذ بلى عدم ادخلاط المظلمحن بالشعىب المغلىبت ليي ًحافظىا على ضفاتهم ومحزاتهم ومً هىا اجذرث المدن الجدًًدة ظابعا عظىسٍا ، فبى ذ لخيىن معظىساث للج ش ح ث هلل بليها الجىىد وؤهلهم وذويهم ، وبىى لهم مظاهً حىٌ المعظىساث ، وواهذ البطسة ؤكدم المدن التي بىاها المظلمىن في العساق عىد ملخلى دحلت وفساث وذلً طىت 36 هـ . وَعىد بىاء المدن عىد المظلمحن بلى عىامل عدة:العامل العظىسي ح ث بدؤث ؤهثر المدن همعظىساث داضت بالج ش منها البطسة واليىفت والفظعاط واللحروان ، ؤما العامل الإدازي فبعض المدن بى ذ لخيىن ملسا للإدازة الإطلام ت ، والعامل هىان ، ك ام العباطُ حن ببىاء مد ىت بغداد عام 367 هـ لخيىن عاضمت لهم ، وك ام حىهس الطللي ببىاء مد ىت اللاهسة لخيىن عاضمت للفاظمُ حن عام 584هـ ، . ؤما العامل الدًني فإوشئذ عدة مدن لاعخبازاث دًي ت منها الىجف لىحىد ضسٍح الامام علي بً ؤبي ظالب هسم الله وحهه وهسبلاء. ؤًًضا هىان عامل جىفس المُُاه وصحت المىاخ والمىكع الاطتراجُُجي وحطاهت المىعلت وطهىلت المىاضلاث ، وضازث الظمت البازشة للمدًىت الإطلامُ ت وحىد عىاضس ضسوزت ؤهمها المسجد الري خىطغ المدًىت ثم كطس الإمازة بجاهبه و دواوٍٍحن الدولت الإطلامُت ثم المساهص والمحاٌ والأطىاق والل ظازٍ اث والحماماث ثم البُ ىث والأح اء. )بىدزواش ، 4246،ضفحت 3(. خصائص المذن الإظلاميت:
• التخطيط العمشاوي :جمحزث المدن الإطلامُت بخذعُُعها العمساوي الدكُُم، حُث واهذ الشىازع واطعت ومىظمت، وواهذ المظاحد واللطىز والأطىاق جلع في ؤماهً اطتراجُ جُ ت .• العمشان الفخم :شُ د المظلمىن العدًد مً المباوي الطخمت والفذمت، مثل المظاحد واللطىز والحماماث و الأطىاق، والتي واهذ جصٍ نها الصدازف الإطلام ت الجمُ لت .• التىوع الثقافي :واهذ المدن الإطلام ت مساهص للخبادٌ الثلافي، ح ث احخمع فيها المظلمىن مع غحر المظلمحن، مما ؤدي بلى بثساء الحضازة الإطلامُ ت.• الاهتمام بالعلوم :شجعذ المدن الإطلامُت على الاهخمام بالعلىم والمعسفت،


النص الأصلي

جمهيذ:

للد جمحزث العمازة الإطلام ت بدىىع مباهيها ما بحن المباوي العامت والمباوي الخاضت والمباوي المده ت والعظىست والمباوي الدًيُ ت والمظاحد والمدازض .. هرلً كد جمحز بىاء اللطىز هملساث للحىم جمحز بها العسب المظلمىن مىر اللدم، والتي جم جىُُُفها طىاء مً ح ث المظلغ الأفلي ؤو حتى الصدازف لخدىاطب مع مخعلباث الدًً الإطلامي، هخلظُ م اللطىز بلى الظلاملً والحسملً ،ؤو في الابخعاد عً الخجظُ م في الصدازف واطخذدام العىاضس الىباج ت والهىدطُ ت وغحرها. وَ علم الباحثىن ؤن فً العمازة في ضدز الإطلام وان غا ت في البظاظت ، ولم يهخم الخلفاء الساشدون ببىاء اللطىز، فياهذ مظاهنهم عبازة عً حجساث كلُ لت لا جفترق عً بُ ىث الىاض بلا بما فيها مً الدواوًٍٍ ،حتى بن داز الإمازة وهي ؤهم ما في المدًًىت الإطلام ت بعد المسجد واهذ بظُ عت في ؤوٌ الأمس ثم جدزحذ بلى الفذامت دطىضاً بعد الفخىحاث وجىافع الحيام في البىاء فإضبح ٌعسف مً دون المباوي الأدسي بإطماء جدٌ عل ه وجمحزه.
وكد وشإث العمازة الإطلام ت في بدا اتها هحسفت بظُ عت مً حسف البىاء في ؤبظغ ؤشياله، ثم جعىزث حتى وشإث عنها مجمىعت مً الفىىن المعماز ت المخخلفت، وحعد العمازة مً ؤهم مظاهس الحضازة، فالعمازة هي المسآة التي حعىع آماٌ الشعىب وؤماهيها وكدزاتها العلمُ ت وذوكها السف ع، بل وفلظفتها ؤًضا، واهلظمذ العمازة الإطلامُ ت بلى ثلاثت ؤهىاع هي عمائس دًيُ ت مثل المظاحد والأضسحت وعمائس مثل اللطىز واللىاظس والأطبلت والمدازض وعمائش حشبيت مثل القلاع والحصون والأبشاج والأظواس والبواباث.
)مجمىعت هخاب ،4242، ضفحت 27( أولا : القصوسة الإظلاميت الفاخشة :

اهخم العسب المظلمحن ببىاء دوز الإمازة واللطىز بعد ؤن احظعذ دولتهم وجىظدث ؤكدامهم في الأكالُُم بعد الفخىحاث الإطلام ت، ح ث دسحذ فىسة الاهخمام بالمباوي وداضت اللطىز بعد ؤن دفذ حدة الفخىحاث الاطلامُُت، وبعد ، وجذعُ غ اللطىز في العمازة الإطلام ت مدشابهت فمظلعها مسبع حُ غ بها طىز حعلىه ؤبساج زهىُُت وضلعُُت دائسٍٍت ؤو هطف دائسٍٍت لها مددل واحد ًىضل بلى فىاء مىشىف جحُُغ به ول المسافم والأزوكت والمظاهً والظلالم والأحىاض )مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت 8(

وكد جمحزث جلً الأبي ت بالاحظاع والسحابت ووادث جلازب المدن بملاطاتها فلد بلغذ مظاحت كطس الصهساء دمظت وعشسٍوعشسًٍ ؤلف متر مسبع
حعد اللطىز الإطلام ت هماذج زائعت للبىاء المخحن والصدازف الجمُ لت والروق السفُ ع ، فحىث ؤحمل ما في العمازة والجماٌ مً زطىم للجدزان والملسهطاث والخصف والبرن والىاحاث والشبابًُُ والظلىف بإلىانها الممحزة وؤشيالها الأهُ لت واهدشسث جلً اللطىز في ؤزحاء المدن الإطلام ت وبىاديها. واهذ كطىز الخلفاء الأمىٍ حن في البىادي ح ث ًلُ مىن فيها لبعض الىكذ للاطخجمام فاهخمىا بةوشاء اللطىز المصٍىت بالصدازف الىباج ت والهىدط ت والطىز والخماثُ ل، وجمثل كطىز الأمىٍ حن التي بىىها في باد ت الشام الفً الإطلامي في شيله المدوي، ومً المسجح بن هىدطت هره اللطىز ججمع بحن الفً السوماوي والغظاوي والفازس ي.
وٍ اهد المعمازٍ ىن ؤن اللطىز الأمى ت بى ذ وفم شيل معمازي مخماثل في هثحر مً جفاضُ له التي جبدؤ مً الظىز المحُ غ بالمبنى ثم الصحً الدادلي الري حشسف عل ه ؤزوكت حعلبها غسف في ظبلت واحدة ؤو ظبلخحن. وما ًمحز فً العمازة الأمىي هى ؤضالخه في اليشإة المإدىذ مً الخلالُ د العسب ت والظسوف المىاد ت.
)مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت 9(
ومً ؤشهس كطىز الأمىٍ حن كطس عمشه الميظىب بلى الوليذ بن عبذ الملك وٍٍلع على بعد مائت هُُلى متر شسق عمان ، وفي هرا اللطس جظهس آثاز فىىن ما كبل الإطلام البحزهع ت والظاطاهُ ت ودطىضاً في شدسفت الخطاو س البشست على الجدزان وهى ميىن مً ظابم واحد ، وٍ لظم بلى كظمحن كاعت الاطخلباٌ وؤفىُ تها والحمام وؤفىِخه. ومنها كطس) خ شبت المفجش( وٍٍبعد حىالي دمظت هُُلى متراث شماشماٌ أسيحا بىاه عبذ الملك بن مشوان و خمحز بظعخه وٍ ىفسد بإطال ب معماز ت فى ت لا ًىحد لها مثُ ل في طائس اللطىز فهى خيىن مً ثلاثت ؤبي ت ضخمت هي مبنى الظىً و شمل كاعت البلاط وغسف الإدازة وغسف الحسٍ م
ومً زوائع اللطىز الأم ىٍٍت كطس المشتى الري ًيظب بلى الوليذ بن يضيذ بن عبذ الملك وٍلع في الصحساء الأزدهُ ت كسب عمان وٍ خإلف مً مجلع ؤمامي مصود بغسف حاهب ت وفىاء هبحر خىطعه حىض ماء وجخىشع مً اللاعت السئ ظ ت ثلاثت ؤزوكت جمخد عمىد ت على الجداز السئِس ي ولللطس بىابت واحدة وهى مبني مً الحس المشىي ؤما واحهت اللطس ففيها شدسفت فى ت زائعت. وكطس الحير الغشبي كسب جدمس الميظىب بلىهشام بن عبذ الملك وهى ؤشبه بالحطً له طىز عاٌ مصود بالأبساج وف ه شدازف مخىىعت ذاث زطىم هىدطُ ت وهباج ت. وهىان كطىز ؤدسي حشهد بلى ما وضل بل ه الأمىٍ ىن في الفً المعمازي وحشترن حمُُع هره اللطىز في جطمُ م واحد جلسٍ باً لا ذخلف بلا في الخفاضُ ل وهي مشُ دة بالحجازة، وجخمحز بىبر حجمها ومخاهت حدزانها، هما جىفسث فيها وطائل الساحت والسفاه ت مً حماماث مصودة بغسف الاطخحمام بالماء البازد والظادً وهىرا ؤضبحذ الباد ت عامسة بهره اللطىز وغح رها هثحر.
وفي العطس العباس ي شاد الاجطاٌ بالحضازاث المخخلفت، فصاد الإهخمام بالعمازة وشدسفتها، واشخد اهخمامهم ببىاء اللطىز الفادسة، مثل: كطس الخلُ فت المعخطم في مد ىت طامساء، وكطس المإمىن، وغحر ذلً .وهىرا هجد جماشج العمازة الإطلام ت في العطس العباس ي بالعمازة في الحضازاث الأدسي والإهخمام بالصدسفت والإطساف في بىاء اللطىز وحشُِدها، مما ٌعد جعىزًا لا ًخمش ى مع زوح الاعخداٌ .
 مفهوم القصش، القصو س المفهوم اللغوى لكلمت قصش
. ولمت كطس في اللغت العسبُ ت حعني الب ذ الفذم الىاطع وحمعها كطىز.
ولمت كطس palace هي مشخلت مً الأضل اللاجُُني Paelis وحعنى كطس ،ملس الحاهم ؤو الملالملً ؤو مبنى ؤو مجزٌ فذم.
وكُ ل: ؤن مفهىم اللطىز في المىاظم الصحساوٍ ت عامت ذخلف عً المفهىم الدس لللطىز في المد ىت والمىاظم الحضست وهرا المفهىم المغا س ًمىً معسفخه مً دلاٌ ما اجفلذ حىله الدزاطاث الحدًًثت بإهه:
"الفضاء المشترن المغلم والملظم بلى مظاحاث مىشعت جىشَ عا هىع ا والري جذصن فُ ه مجمىعت بشست ذاث المطلحت الىاحدة محطىلها الصزاعي المىطمي وحظخعمله وكذ الظلم لممازطت وشاظاتها التربىٍ ت والعلىطُ ت والاحخماعُ ت والخجازٍ ت ووكذ الحسب للاحخماء مً الأعداء"، ففي حمُع المىاظم الصحساوٍٍت عامت حعني حظمُ ت اللطس بالمحطً لىحىد طىز عظُ م حُ غ باللطس، وهى مخفاوجت الاحظاع حظب هبر حجم المدًًىت )مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت 35(
 جاسيخ بىاء القصوس :
اهخم العسب المظلمىن ببىاء دوز الإمازة واللطىز بعد ؤن احظعذ دولتهم وجىظدث ؤكدامهم في الأكالُ م التي جم فخحها مً العالم، ح ث دسحذ فىسة الاهخمام بالمباوي وداضت اللطىز بعد ؤن دفذ حدة الفخىحاث الإطلامُُت، وبعد ؤن ؤدلد معظم العسب بلى الظىُُىت والظلم، ولم جذسج هره الفىسة بلى ححز الىحىد بلا في ؤًًام الخلُفت الثالث عثمان بً عفان ح ث بدؤث الثرواث جخدفم مً ول ضىب وبدؤ العسب ًذسحىن مً بداوتهم و ظدبدلىن بدوزهم اللدًمت البظُ عت كطىزا فذمت . )مجمىعت هخاب وباحثحن ،4242، ضفحت
)38
ثاهيا : المعاجذ و المارن في الحضاسة الإظلاميت :

ٌعد المسجد مسهص الح اة الظُ اطُ ت والاكخطادًت والاحخماعُ ت والثلافُ ت والدًي ت وٍ مازض فيها المظلمىنوظائفهم المخخلفت ، ف ظخلبلىن الىفىد و خدازطىن شاون ح اتهم ، و جلظىن ف ه لللضاء و جخمعىن لاجذاذ كساز الظلم والحسب ، وهى فىق ذلً الميان الري ًادي ف ه المظلم شعائ سه الدً يُُت جلسبا الله عص وحل ، ومً احل ذلً وان المسجد ؤوٌ واهم المباوي التي ؤولاها المظلمىن عىاًتهم وكد زاعىا في بىائه ؤن يىن فىا معماز ا مغا سا لفً معماز الىىائع والأد سة والمعابد الىثي ت ، فلم ًىً فيها زطىم وضىز وجماثُ ل وشٍٍىىها بالآًًاث اللسآهُُت الشسٍٍفت والسطىم الىباج ت والأشياٌ الهىدط ت ، ووان مسجد المد ىت ؤوٌ المظاحد التي اجذرها المظلمىن وجم جىطعخه مساث عدًدة لُ دظع للمطلحن ، واجذر بىائها هظاما مظخعُ لا على الأغلب ، وكظم للظمحن صحً المسجد ؤي ميان الطلاة وه اللظم المظلىف ، والظاحت الخازحُ ت وهي طاحت فضائُُت مىشىفت جخطل بالمسجد خىطعها بسهت ماء حظخذدم غالبا للىضىء ، و حُ غ بها ؤزبعت ؤزوكت حظدىدها الأعمدة ، فيان ؤغلب المظاحد الإطلام ت وفم هرا الىظام ، ثم جم بضافت المىازاث مىر العطس الأمىي ، ؤما ممحزاث المسجد مً الدادل فهىان المىبر الري خىطغ حداز اللبلت لُ طعد علُ ه الخع ب وهىان المحساب في حىاز المىبر و يىن غائسا في الجداز لخحدًد اججاه اللبلت . مً ؤبسش المظاحد الاطلام ت؛ المسجد الأمىي في دمشم ، مسجد كبت الصخسة المشسفت )اللدض( ، حامع كسظبت ) الأهدلع()بىدزواش،4246،ضفحت4(.
 المآرن :

ٌعخبر ففً بىاء المأذن الإطلامُُت مً الفىىن الأضُ لت التي ازجبعذ بالحضازة الإطلام ت وظسشها المعماز ت، هما ؤنها جىاحدث في ول البلاد التي ددلها الإطلام وجىىعذ جىىعا شدًدا وجفاوجذ في ؤشياٌ هىدطتها المعمازت والصدسف ت آدرة في الاعخباز الىىاحي الخازذ ت والثلافُ ت للبلاد التي وحدث فيها حتى ظهسث الألىف منها في جلً البلدان، وكد ظهسث المئرهت في البداًًت هميان مسجفع ًلف علُُه الماذن لإً طاٌ ضىجه لإعلان الطلاة ثم زاحذ جخعىز هىدط ا وحمال ا وؤضبحذ زمصا حامعا للإطلام بهُ بخه وحلاله، فةذا هىذ في ؤي ميان مً العالم الإطلامي فلا بد ؤن جظهس ؤمامً بحدي المأذن الإطلامُُت؛ فالمئرهت علامت على وحىد المسجد والهىٍٍت الإطلامُُت. )بطماعُُل ،4242، ضفحت 36(
وهما ًلىٌ اللائل: جساها وحظخظل بظلها وهي فازهت وحعشم جفاضُ لها الجمال ت الخلابت.. بنها المئرهت.. مئرهت المظاحد هما حظمى في بعض مىاظم الىظً العسبي همطس وبلاد الشام ؤو )المىازة( هما حظمى في مىاظم ؤدسي والعساق ؤو )الطىمعت( هما ًعلم عليها في مىاظم همىعلت
المغسب العسبي؛ فهى ذلذلً البرج العىٍٍل الشاهم، الري ٌعاهم الظماء ًخم بلحاكه بالمسجد، والهدف ممً بىاء المأذن هى بً طابًطاٌ ضىث الأذان بلى ؤبعد مدي ممىً . )بطماعُُل ،4242، ضفحت 37(
للد ضىف المخذططىن في العمازة الإطلام ت ظساشاث المأذن وؤشيالها في فئاث جخطل بما بالحلب الخازذُ ت ؤو بالبلد الإطلامي الىاحد ؤو بإشخاص بىاتها مً الخلفاء والظلاظحن والملىن والأمساء
واهذ ؤولى المأذن في الإطلام هما المىحىدجان في المسجدًالمسجدًً الجامعحن الىبحرًالىبحرًً بالمدًًىت المىوسة ودمشقاللخان شُُدهما الخلُُفت الىلُُد بً عبد الملً، وكد ؤكُُم حامع دمشم في الفترة ما بحن عامي ٦٠٧-٦١٧م .
ؤكُ مذ في ؤزوان الظىز الري بىاه الخلُ فت الىلُ د، ؤزبعت ؤبساج، وبعد فخح المظلمحن لظىز ا في عام ٧٣٧م اشترن المظلمىن في اطخذدام الأبساج حُُنها همأذن. )بطماعُُل ،4242، ضفحت 38( ثالثا : المذن الإظلاميت
احخاج المظلمىن بعد احظاع حسهت الفخىحاث بلى بىاء مدن حدًدة وهدفذ بلى عدم ادخلاط المظلمحن بالشعىب المغلىبت ليي ًحافظىا على ضفاتهم ومحزاتهم ومً هىا اجذرث المدن الجدًًدة ظابعا عظىسٍا ، فبى ذ لخيىن معظىساث للج ش ح ث هلل بليها الجىىد وؤهلهم وذويهم ، وبىى لهم مظاهً حىٌ المعظىساث ، وواهذ البطسة ؤكدم المدن التي بىاها المظلمىن في العساق عىد ملخلى دحلت وفساث وذلً طىت 36 هـ . وَعىد بىاء المدن عىد المظلمحن بلى عىامل عدة:العامل العظىسي ح ث بدؤث ؤهثر المدن همعظىساث داضت بالج ش منها البطسة واليىفت والفظعاط واللحروان ، ؤما العامل الإدازي فبعض المدن بى ذ لخيىن ملسا للإدازة الإطلام ت ، والعامل هىان ، ك ام العباطُ حن ببىاء مد ىت بغداد عام 367 هـ لخيىن عاضمت لهم ، وك ام حىهس الطللي ببىاء مد ىت اللاهسة لخيىن عاضمت للفاظمُ حن عام 584هـ ، . ؤما العامل الدًني فإوشئذ عدة مدن لاعخبازاث دًي ت منها الىجف لىحىد ضسٍح الامام علي بً ؤبي ظالب هسم الله وحهه وهسبلاء...، ؤًًضا هىان عامل جىفس المُُاه وصحت المىاخ والمىكع الاطتراجُُجي وحطاهت المىعلت وطهىلت المىاضلاث ، وضازث الظمت البازشة للمدًىت الإطلامُ ت وحىد عىاضس ضسوزت ؤهمها المسجد الري خىطغ المدًىت ثم كطس الإمازة بجاهبه و دواوٍٍحن الدولت الإطلامُت ثم المساهص والمحاٌ والأطىاق والل ظازٍ اث والحماماث ثم البُ ىث والأح اء. )بىدزواش ، 4246،ضفحت 3(.
 خصائص المذن الإظلاميت:
• التخطيط العمشاوي :جمحزث المدن الإطلامُت بخذعُُعها العمساوي الدكُُم، حُث واهذ الشىازع واطعت ومىظمت، وواهذ المظاحد واللطىز والأطىاق جلع في ؤماهً اطتراجُ جُ ت .
• العمشان الفخم :شُ د المظلمىن العدًد مً المباوي الطخمت والفذمت، مثل المظاحد واللطىز والحماماث و الأطىاق، والتي واهذ جصٍ نها الصدازف الإطلام ت الجمُ لت .
• التىوع الثقافي :واهذ المدن الإطلام ت مساهص للخبادٌ الثلافي، ح ث احخمع فيها المظلمىن مع غحر المظلمحن، مما ؤدي بلى بثساء الحضازة الإطلامُ ت.
• الاهتمام بالعلوم :شجعذ المدن الإطلامُت على الاهخمام بالعلىم والمعسفت، حُث واهذ جضم مىخباث هبحرة ومدازض علُ ا.
• التجاسة والصىاعت :واهذ المدن الإطلام ت مساهص ججاز ت مهمت، ح ث واهذ الخجازة جصدهس فيها، مما ؤدي بلى جعىز الطىاعاث والحسف.
 أمثلت على المذن الإظلاميت:
• المذيىت المىوسة :ؤوٌ مد ىت بطلام ت، وكد جم جذعُ عها بشيل مخلً ،وواهذ مسهصًا للدولت
الإطلام ت في عهد السطىٌ صلى الله عليه وسلم .
• البصشة والكوفت :مً ؤكدم المدن الإطلامُ ت في العساق، وكد لعبخا دوزًا هامًا في وشس الإطلام والثلافت الإطلامُُت.
• دمشق :عاضمت الأمىٍ حن، وواهذ مسهصًا للحضازة الإطلام ت في العطس الأمى ي .
• بغذاد :عاضمت العباطُ حن، وواهذ ؤهبر مدن العالم في عطسها، وشهدث اشدهازًا هبحرًا في العلىم والفىى ن .
• القاهشة :عاضمت الفاظمُ حن والأً ىبُ حن والممالًُُ ،وواهذ مسهصًا ججازًٍا وثلاف ًا هامًا .
• قشطبت :عاضمت الأهدلع، وواهذ مسهصًا للثلافت الإطلامُت في الغسب .


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...

يشرف الناظر على...

يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...

نصيحة السلطان و...

نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...

ويقول: ما ظنك ب...

ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...

ثالثا : اإلضاءة...

ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...

کتاب اللؤلؤة في...

کتاب اللؤلؤة في السلطان السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود، والقطب الذي عليه مدار الدن...

آليات المساءلة ...

آليات المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية تتجسد في مجموعة متداخلة من الإجراءات القانونية التي تشمل المس...

اعتبر الباحث ال...

اعتبر الباحث اليمني في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الدكتور علي الذهب، أن تحليق الطائرات المسيّرة ...

شهدت بلاد المغر...

شهدت بلاد المغرب الاوسط خلال العصر الوسيط لا سيما الفترة الممتدة ما بين القرنين الثالث والسابع هجري ...