الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للإناث أعلى بنسبة (1. بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الذكور أقل بنسبة (0. 2- لمتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الفئة العمرية معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي الفئة العمرية (من 5 - 8 سنوات) أعلى بنسبة (11. بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص ذوي الفئة العمرية (من 13 السنة واكثر) أقل بنسبة (0. 3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للمستوى التعليمي معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة لمن مستواهم التعليمي (أساسي) أعلى بنسبة (1. بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) لمن مستواهم التعليمي (إعدادي) أقل بنسبة (1. وهذا يشير إلى أن التعليم يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الإصابة بفيروس الكبد (A)، 4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة المؤهل العلمي للأباء ان على نسبة إصابة بفيروس الكبد (A) كانت بين الآباء ذوي المستوى التعليمي الثانوي، بينما الإصابة كانت منعدمة (0%) بين الآباء ذوي المستوى التعليمي الابتدائي والدراسات العليا، الآباء الأميين كانت لديهم نسبة إصابة 1. بالنسبة للآباء ذوي المستوى الجامعي، وهذا يوضح أن هناك علاقة عكسية بين المستوى التعليمي للآباء وخطر الإصابة بفيروس الكبد (A)، حيث أن الآباء ذوي المستوى التعليمي الأعلى (ثانوي وجامعي ودراسات عليا) كانت لديهم نسب إصابة أقل مقارنة بالآباء ذوي المستوى التعليمي الأدنى (أمي وابتدائي). 1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لمصدر مياه الشرب.
89% على التوالي. 71 نقطة مئوية. وربما هناك عوامل أخرى أكثر أهمية في تحديد مخاطر الإصابة. 2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للمأكولات المكشوفة.
حيث لا يتجاوز 0. ومرة أخرى، هناك احتمال وجود عوامل أخرى أكثر أهمية في تحديد مخاطر الإصابة. 3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للوجبات السريعة. وهي أعلى من المتوسط العام للعينة البالغ 4. 5%، 5% على التوالي. قد تكون هناك عوامل أخرى، مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية، تؤثر على كل من تناول الوجبات السريعة وخطر الإصابة. بالنسبة لعينة البحث الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بفيروس الكبد (A)، كانت نسبة الإصابة 0. في المقابل، بالنسبة لعينة البحث الذين ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة، كانت نسبة الإصابة أعلى بكثير وبلغت 6. 2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الإصابة في العائلة.
02%، كانت نسبة الإصابة قريبة من ذلك وبلغت 1. 94%. هذه النتائج تشير إلى أن وجود إصابات بفيروس الكبد (A) في العائلة ليس له تأثير كبير على خطر الإصابة لدى الأفراد في هذه الدراسة. الفرق الطفيف في نسب الإصابة بين المجموعتين قد يكون بسبب عوامل أخرى مثل التعرض البيئي أو الممارسات الصحية، كما يبدو أن تاريخ الإصابة في العائلة ليس متغيرًا مؤثرًا بشكل كبير على خطر الإصابة بفيروس الكبد (A) في هذه الدراسة. 3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة زيارة المستشفى. بالنسبة لعينة البحث الذين قاموا بزيارة المستشفى، كانت نسبة الإصابة بفيروس الكبد(A) 1. هذه النتائج تشير إلى أن لعينة البحث الذين قاموا بزيارة المستشفى كانت لديهم نسبة إصابة بفيروس الكبد (A) أعلى مقارنة بالمشاركين الذين لم يقوموا بزيارة المستشفى، هذا قد يشير إلى أن زيارة المستشفى قد تكون مرتبطة بشكل ما بزيادة خطر الإصابة بفيروس الكبد (A)، يشير الباحثون أن لا يمكن استنتاج وجود علاقة سببية مباشرة بين زيارة المستشفى وزيادة خطر الإصابة، حيث قد تكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بزيارة المستشفى تؤثر على خطر الإصابة.
بالنسبة لعينة البحث الذين سحبوا الدم، 1. 67%بينما بالنسبة لعينة البحث الذين لم يقوموا بسحب الدم، 12%، ومن بين عينة البحث في البحث الذين تم سحب دمهم سابقًا، 67%. ومن بين أولئك الذين لم يتم سحب دمهم مسبقًا، كان معدل الإصابة أقل قليلاً عند 1. 12%. على الرغم من أن الفرق في معدلات الإصابة صغير نسبيًا. وبيانات سحب الدم بجدول (4-11)،
تظهر النتائج ان من بين الأفراد الذين أخذوا لقاح فيروس الكبد (A)، 74% من إجمالي عدد الذين أخذوا اللقاح، و من بين الأفراد الذين لم يأخذوا لقاح فيروس الكبد (A)، كان هناك 2 مصابين بالفيروس، 67% من إجمالي عدد الذين لم يأخذوا اللقاح، وهذا يمثل 93. 33% من إجمالي عدد الذين لم يأخذوا اللقاح. رابعاً: المتغيرات حسب أعراض الإصابة: معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي يعانون من اصفرار العينين أعلى بنسبة (1. بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص لا يعانون من اصفرار العينين أقل بنسبة (1. هذه النتائج تشير إلى أن هناك ارتباط إيجابي بين إصفرار العينين وإصابة الفرد بفيروس الكبد (A)، حيث أن نسبة الإصابة بين الأشخاص ذوي إصفرار العينين (1. 42%) أعلى من نسبة الإصابة بين الأشخاص بدون إصفرار (1. ومع ذلك، حيث أن غالبية الأشخاص ذوي إصفرار العينين (98. 58%) لم يكونوا مصابين بالفيروس. بالتلخيص، 2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للحمى. معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لايعانون من الحمى أعلى بنسبة (1. بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من الحمى أقل بنسبة (1. هذه النتائج تشير إلى أنه لا يوجد ارتباط واضح بين الحمى وإصابة الفرد بفيروس الكبد (A). حيث أن نسبة الإصابة بين الأشخاص ذوي الحمى (1. 98%). حيث أن غالبية الأشخاص ذوي الحمى (98. بالتلخيص، يتطلب الأمر المزيد من الفحوصات الطبية الأخرى. 3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الضعف.
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لا يعانون من الضعف أعلى بنسبة (2. 30%)، 94%)، 06% ) من إجمالي المصابين بالضعف، كذلك كانوا الافراد غير مصابين بفيروس الكبد (A) (97. 70%) من إجمالي غير المصابين بالضعف، سواء بين المصابين أو غير المصابين بالضعف. 4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الصداع. معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي يعانون من الصداع أعلى بنسبة (1. 55%)، 95%). 45%) من إجمالي المصابين بالصداع من بين الأفراد غير المصابين بالصداع، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99. 05% ) من إجمالي غير المصابين بالصداع. من هذه النتائج، يتضح أن هناك ارتباط ضعيف أو معدوم بين الإصابة بفيروس الكبد (A) والإصابة بالصداع. هذا يُشير إلى أن هناك عوامل أخرى قد تؤثر بشكل أكبر على حالة الإصابة بالصداع 5- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الم في البطن.
92%)، 03%). بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (98. 97%) من إجمالي المصابين بألم في البطن من بين الأفراد غير المصابين بألم في البطن ، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (98. 08% ) من إجمالي غير المصابين بألم في البطن. حيث أن هناك عوامل أخرى غير الإصابة بفيروس الكبد (A) قد تلعب دورًا أكبر في حدوث الألم في البطن. جدول رقم (4-18) يوضح حالة الإصابة بالنسبة مشاكل في القلب 94%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من مشاكل في القلب أقل بنسبة (0. بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99. بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (97. 06% ) من إجمالي غير المصابين بألم في البطن، حيث يمكن ان هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) ومشاكل القلب. 87% من الأفراد الذين لديهم مشاكل في القلب كانوا مصابين بالفيروس، 94% من الأفراد الذين ليس لديهم مشاكل في القلب. 7- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للتقيء. معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لا يعانون من التقيء أعلى بنسبة (4. 92%)، 42%)، 58%) من إجمالي المصابين بالتقيء من بين الأفراد غير المصابين بالتقيء ، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99. 58% ) من إجمالي غير المصابين بالتقيء. تشير النتائج أن هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) والتقيء. مقارنة بنسبة 3. هذه النتائج تشير إلى أن الإصابة بفيروس الكبد (A) ليست عامل رئيسي في حدوث التقيء.
بينما الأشخاص غير المصابين بفيروس الكبد (A) ويعانون من حموضة المعدة أقل بنسبة (98. 82%)، 22%) من بين الأفراد المصابين بفيروس الكبد (A)، حيث يشير ان هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) وحموضة المعدة فقط 1. مقارنة بنسبة 2. ومن بين المصابين بفيروس الكبد (A)، 75% عانوا من حموضة المعدة، 85. 08% عانوا من حموضة المعدة، خامساً: المتغيرات حسب قياس مدى الوعي عن فيروس الكبد(A):

67%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) لدى الأشخاص التي لاتوجد لديهم خلفية سابقة عن فيروس التهاب الكبد (A) لا توجد أصابة، كما تشير النتائج ان هناك ارتباط بين وجود خلفية سابقة عن فيروس التهاب الكبد (A) والإصابة بالفيروس،
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين يعرفون أن العدوى ناتجة عن فيروس لديهم نسبة إصابة أقل (0. كذلك لا توجد إصابات بين الأفراد الذين يعرفون أن العدوى ناتجة عن بكتيريا (0. وربما تساهم في الوقاية والتدخل المناسب.
الأفراد الذين يعرفون أعراض الإصفرار لديهم أقل نسبة إصابة (0. 86%) والصداع (2. 78%)، لتعزيز هذه النتائج، على سبيل المثال، سادساً: المتغيرات حسب طرق انتقال فيروس التهاب الكبد (A) معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) الأعلى كانت بين الأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الاتصال الجنسي (1. يوصي الباحثون الى اجراء دراسة و إجراء تحليلات إحصائية إضافية أكثر تفصيلاً للعلاقة بين المعرفة حول طرق الانتقال وحالة الإصابة. 2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لنقل الدم
46%)، 56%)، 56%)، يتضح أن المعرفة بطرق انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الدم قد تكون مرتبطة بزيادة معدل الإصابة، 3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للانتقال عبر الغذاء
55%)، بينما للأفراد الذين يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الغذاء كانوا بنسبة (0. 71%)، بالمقابل الأشخاص الذين لا يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الغذاء كانوا الاكثر بنسبة (3. 45%). الأفراد الذين لا يدركون هذه المعلومات قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة، وأن زيادة الوعي قد تلعب دورًا مهمًا في تقليل المخاطر والإصابات. معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء كانوا بنسبة (1. بينما الأفراد الذين قالوا "لا" على إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء كانوا بنسبة (3. بينما الأفراد الذين يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء كانوا بنسبة (0. 77%). هذه النتائج تشير إلى أن معرفة أو عدم معرفة إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الماء قد لها تأثير على معدلات الإصابة، حيث كان معدل الإصابة أعلى لدى من لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء مقارنةً بمن يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء هذا يؤكد على أهمية التوعية والتثقيف للحد من انتشار المرض. معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الاتصال المباشر كانوا بنسبة (2. 15%)، بينما في المقابل لا توجد إصابة لدى من يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الاتصال المباشر والذين اشاروا انه لا يمكن الانتقال. وأن عدم المعرفة بإمكانية الانتقال عبر الاتصال المباشر قد يزيد من خطر الإصابة. حيث أشار الباحثون إلى أن عدم المعرفة بطرق انتقال الفيروس قد يكون عاملاً مساهمًا في ارتفاع نسبة الإصابة، في حين أن الوعي والمعرفة بعدم إمكانية انتقاله عبر الاتصال المباشر قد ساهم في انخفاض معدلات الإصابة إلى الصفر لهذه الفئة. 1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة غسل اليدين قبل الأكل
61%)، 61) من الاشخاص الذين غسلوا أيديهم قبل الأكل كانوا مصابين ، سيكون من المهم إجراء اختبار إحصائي للتحقق من ما إذا كان هذا الفرق ذا دلالة إحصائية. 2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لاستخدام الصابون عند غسل اليدين معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين لا يستخدمون الصابون عند غسل اليدين أعلى بنسبة (2. بالمقابل الذين يستخدمون الصابون عند غسل اليدين كانت الإصابة بفيروس التهاب الكبد(A) بنسبة أقل (0. حيث كان معدل الإصابة أعلى من لم يستخدموا الصابون مقارنة بمن استخدموه. مما سبق يوصي الباحثون على أهمية استخدام الصابون عند غسل اليدين كإجراء وقائي فعال ضد الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). 3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لغسل الخضار قبل الأكل
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين يغسلون الخضار قبل الأكل أعلى بنسبة (1. 43%)، بالمقابل الذين لم يغسلون الخضار قبل الأكل لم يصابوا بفيروس التهاب الكبد(A). تشير النتائج أن عدم غسل الخضار قبل الأكل لم يكن مرتبطًا بزيادة نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). حيث كان معدل الإصابة صفر بين من لم يقوموا بغسل الخضار مقارنة بمعدل 1. 43% بين من قاموا بذلك. حيث يشير الباحثون إلى أن عدم غسل الخضار قبل الأكل لم يكن عاملًا مساهمًا في زيادة مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). 4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لغسل الفواكة قبل الأكل 41%)، هذه النتائج تشير إلى أن عدم غسل الفواكة قبل الأكل قد يكون عاملاً مساهمًا في زيادة مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) في هذه الدراسة. يبدو أن عامل غسل الفواكة قبل الأكل له تأثير أكبر على مخاطر الإصابة، هذا قد يشير إلى أن الفواكة قد تكون أكثر عرضة للتلوث بفيروس التهاب الكبد (A) مقارنة بالخضار. بشكل عام، هذه النتائج تؤكد على أهمية غسل الفواكة قبل الأكل كوسيلة فعالة للوقاية من الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين لا يشربون الماء من خزان البيت أعلى بنسبة (5. 00%)، بالمقابل الذين يشربون الماء من خزان البيت أعلى بنسبة (0. يتضح أن معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) كان أعلى بنسبة (5. 00%) بين من لا يشربون المياه من خزان البيت، مقارنة بمعدل الإصابة (0. 77%) بين من يشربون المياه من خزان البيت. هذا يشير إلى أن شرب المياه من خزان البيت قد يكون مرتبطًا بانخفاض مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) كان أعلى بشكل ملحوظ (9. هذا يشير إلى أن وجود معلومات سابقة عن كيفية الغسل قد لا يكون مرتبطًا بانخفاض مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A).

النص الأصلي

أولاً: المتغيرات العامة.
1- المتغير حسب الجنس
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للإناث أعلى بنسبة (1.60%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الذكور أقل بنسبة (0.90%).
2- لمتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الفئة العمرية
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي الفئة العمرية (من 5 - 8 سنوات) أعلى بنسبة (11.1%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص ذوي الفئة العمرية (من 13 السنة واكثر) أقل بنسبة (0.5%).
وهذا يوضح ان الأشخاص ذوي الفئة العمرية الأقل معرضون للأصابة اكثر من الفئة العمرية الأكبر.
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للمستوى التعليمي
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة لمن مستواهم التعليمي (أساسي) أعلى بنسبة (1.38%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) لمن مستواهم التعليمي (إعدادي) أقل بنسبة (1.22%)، وهذا يشير إلى أن التعليم يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الإصابة بفيروس الكبد (A)، ويمكن تفسير ذلك بأن التعليم يوفر فهمًا أفضل للصحة والنظافة الصحية، وبالتالي يساعد على اتخاذ خطوات وقائية أكثر فعالية، كما أن التعليم قد يرتبط أيضًا بمستويات معيشية أعلى وفرص أفضل للوصول إلى الرعاية الصحية.
4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة المؤهل العلمي للأباء
ان على نسبة إصابة بفيروس الكبد (A) كانت بين الآباء ذوي المستوى التعليمي الثانوي، حيث بلغت 2.27%، بينما الإصابة كانت منعدمة (0%) بين الآباء ذوي المستوى التعليمي الابتدائي والدراسات العليا، الآباء الأميين كانت لديهم نسبة إصابة 1.33%، بالنسبة للآباء ذوي المستوى الجامعي، كانت نسبة الإصابة 1.56%.
وهذا يوضح أن هناك علاقة عكسية بين المستوى التعليمي للآباء وخطر الإصابة بفيروس الكبد (A)، حيث أن الآباء ذوي المستوى التعليمي الأعلى (ثانوي وجامعي ودراسات عليا) كانت لديهم نسب إصابة أقل مقارنة بالآباء ذوي المستوى التعليمي الأدنى (أمي وابتدائي).
هذا يؤكد على أهمية التعليم في الوقاية والحماية من الأمراض المعدية مثل فيروس الكبد (A)، ويجب أن تأخذ الجهود الصحية العامة هذه النتائج في الاعتبار عند تصميم برامج التوعية والتثقيف الصحي المستهدفة.
ثانياً: المتغيرات نظافة (الاكل والشرب).
1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لمصدر مياه الشرب.

كانت نسبة الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون مياه معالجة للشرب، أعلى قليلاً مقارنة بالذين يستخدمون مياه غير معالجة، حيث بلغت 1.60% مقابل 0.89% على التوالي.
الفرق في نسبة الإصابة بين المجموعتين ليس كبيرًا، حيث لا يتجاوز 0.71 نقطة مئوية.
نسبة الإصابة الإجمالية في العينة كانت 1.34%.
من هذه النتائج، يبدو أن مصدر مياه الشرب (معالجة أو غير معالجة) لا يلعب دورًا رئيسيًا في خطر الإصابة بفيروس الكبد (A) في هذه المجموعة. وربما هناك عوامل أخرى أكثر أهمية في تحديد مخاطر الإصابة.
2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للمأكولات المكشوفة.

بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون المأكولات المكشوفة "غالبًا"، كانت نسبة الإصابة بفيروس الكبد (A) أعلى قليلاً مقارنة بالذين يتناولونها "نادرًا"، حيث بلغت 2.08% مقابل 1.20% على التوالي.
على الرغم من هذا الفرق، إلا أنه ليس كبيرًا، حيث لا يتجاوز 0.88 نقطة مئوية، نسبة الإصابة الإجمالية في العينة كانت 1.34%.
من هذه النتائج، يبدو أن تناول المأكولات المكشوفة له تأثير طفيف على خطر الإصابة بفيروس الكبد (A) في هذه المجموعة. ومرة أخرى، هناك احتمال وجود عوامل أخرى أكثر أهمية في تحديد مخاطر الإصابة.
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للوجبات السريعة.

بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الوجبات السريعة "دائما"، كانت نسبة الإصابة مرتفعة نسبيًا بنسبة 11.1%، وهي أعلى من المتوسط العام للعينة البالغ 4.5%، بالمقابل، بالنسبة للذين يتناولون الوجبات السريعة "نادرا" أو "أحيانا"، كانت نسبة الإصابة أقل بكثير، حيث بلغت 1.9% و0.5% على التوالي.
هذا يشير إلى أن تناول الوجبات السريعة بشكل متكرر قد يكون له صلة بزيادة مخاطر الإصابة بفيروس الكبد (A) في هذه المجموعة.
ومع ذلك، لا يمكن استنتاج وجود علاقة سببية مباشرة من هذه البيانات، قد تكون هناك عوامل أخرى، مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية، تؤثر على كل من تناول الوجبات السريعة وخطر الإصابة.
ثالثاً: المتغيرات بالنسبة لتاريخ الإصابة:
1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لتاريخ العائلة.

بالنسبة لعينة البحث الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بفيروس الكبد (A)، كانت نسبة الإصابة 0.74%، في المقابل، بالنسبة لعينة البحث الذين ليس لديهم تاريخ عائلي للإصابة، كانت نسبة الإصابة أعلى بكثير وبلغت 6.67%.
هذا يشير إلى أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بفيروس الكبد (A) قد يكون له علاقة بانخفاض مخاطر الإصابة لدى الأفراد في هذه الدراسة.
2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الإصابة في العائلة.

بالنسبة لعينة البحث الذين لديهم إصابات بفيروس الكبد (A) في العائلة، كانت نسبة الإصابة 1.02%، بينما بالنسبة لعينة البحث الذين ليس لديهم إصابات بفيروس الكبد (A) في العائلة، كانت نسبة الإصابة قريبة من ذلك وبلغت 1.94%.
هذه النتائج تشير إلى أن وجود إصابات بفيروس الكبد (A) في العائلة ليس له تأثير كبير على خطر الإصابة لدى الأفراد في هذه الدراسة.
الفرق الطفيف في نسب الإصابة بين المجموعتين قد يكون بسبب عوامل أخرى مثل التعرض البيئي أو الممارسات الصحية، بدلاً من كون الإصابة في العائلة هي العامل الأساسي، كما يبدو أن تاريخ الإصابة في العائلة ليس متغيرًا مؤثرًا بشكل كبير على خطر الإصابة بفيروس الكبد (A) في هذه الدراسة.
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة زيارة المستشفى.

بالنسبة لعينة البحث الذين قاموا بزيارة المستشفى، كانت نسبة الإصابة بفيروس الكبد(A) 1.87%، بينما بالنسبة لعينة البحث الذين لم يقوموا بزيارة المستشفى، كانت نسبة الإصابة أقل وبلغت 1.04% .
هذه النتائج تشير إلى أن لعينة البحث الذين قاموا بزيارة المستشفى كانت لديهم نسبة إصابة بفيروس الكبد (A) أعلى مقارنة بالمشاركين الذين لم يقوموا بزيارة المستشفى، هذا قد يشير إلى أن زيارة المستشفى قد تكون مرتبطة بشكل ما بزيادة خطر الإصابة بفيروس الكبد (A)، ربما بسبب التعرض المحتمل للمصادر المعدية في المستشفى.
ومع ذلك، يشير الباحثون أن لا يمكن استنتاج وجود علاقة سببية مباشرة بين زيارة المستشفى وزيادة خطر الإصابة، حيث قد تكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بزيارة المستشفى تؤثر على خطر الإصابة.
4- المتغير حسب حالة الإصابة بفيروس الكبد(A) بالنسبة سحب الدم من قبل.

بالنسبة لعينة البحث الذين سحبوا الدم، كانت نسبة الاصابة , 1.67%بينما بالنسبة لعينة البحث الذين لم يقوموا بسحب الدم، كانت نسبة الاصابة أقل وبلغت 1.12%،
ومن بين عينة البحث في البحث الذين تم سحب دمهم سابقًا، كانت نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي(A) 1.67%.، ومن بين أولئك الذين لم يتم سحب دمهم مسبقًا، كان معدل الإصابة أقل قليلاً عند 1.12%.
تشير البيانات إلى أن سحب الدم السابق قد يكون مرتبطًا بمعدل أعلى للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي(A)، على الرغم من أن الفرق في معدلات الإصابة صغير نسبيًا.
باختصار، تشير البيانات إلى وجود ارتباطات محتملة بين زيارات المستشفى في الجدول رقم (4-10)، وبيانات سحب الدم بجدول (4-11)، وارتفاع معدلات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي (A).
5- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لأخذ لقاح فيروس الكبد (A).

تظهر النتائج ان من بين الأفراد الذين أخذوا لقاح فيروس الكبد (A)، كان هناك 2 مصابين بالفيروس، وهذا يمثل 0.74% من إجمالي عدد الذين أخذوا اللقاح، بينما كان هناك 267 فرد غير مصاب، وهذا يمثل 99.26% من إجمالي عدد الذين أخذوا اللقاح، و من بين الأفراد الذين لم يأخذوا لقاح فيروس الكبد (A)، كان هناك 2 مصابين بالفيروس، وهذا يمثل 6.67% من إجمالي عدد الذين لم يأخذوا اللقاح، بينما كان هناك 28 فرد غير مصاب، وهذا يمثل 93.33% من إجمالي عدد الذين لم يأخذوا اللقاح.
رابعاً: المتغيرات حسب أعراض الإصابة:
1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة إصفرار العينين.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي يعانون من اصفرار العينين أعلى بنسبة (1.42%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص لا يعانون من اصفرار العينين أقل بنسبة (1.15%).
هذه النتائج تشير إلى أن هناك ارتباط إيجابي بين إصفرار العينين وإصابة الفرد بفيروس الكبد (A)، حيث أن نسبة الإصابة بين الأشخاص ذوي إصفرار العينين (1.42%) أعلى من نسبة الإصابة بين الأشخاص بدون إصفرار (1.15%).
ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن إصفرار العينين هو علامة حاسمة للإصابة بفيروس الكبد (A)، حيث أن غالبية الأشخاص ذوي إصفرار العينين (98.58%) لم يكونوا مصابين بالفيروس.
بالتلخيص، يُظهر هذا التحليل وجود ارتباط إيجابي بين إصفرار العينين وإصابة الفرد بفيروس الكبد (A).
2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للحمى.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لايعانون من الحمى أعلى بنسبة (1.98%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من الحمى أقل بنسبة (1.01%).
هذه النتائج تشير إلى أنه لا يوجد ارتباط واضح بين الحمى وإصابة الفرد بفيروس الكبد (A). حيث أن نسبة الإصابة بين الأشخاص ذوي الحمى (1.01%) قريبة من نسبة الإصابة بين الأشخاص بدون حمى (1.98%).
يمكن القول أن الحمى ليست علامة حاسمة للإصابة بفيروس الكبد (A)، حيث أن غالبية الأشخاص ذوي الحمى (98.99%) لم يكونوا مصابين بالفيروس.
بالتلخيص، يُظهر هذا التحليل أنه لا يوجد ارتباط واضح بين الحمى وإصابة الفرد بفيروس الكبد (A) قد تكون الحمى علامة على إصابات أخرى ولا تعتبر مؤشرًا حاسمًا للإصابة بفيروس الكبد (A) لتشخيص الإصابة بالفيروس، يتطلب الأمر المزيد من الفحوصات الطبية الأخرى.
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الضعف.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لا يعانون من الضعف أعلى بنسبة (2.30%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من الضعف أقل بنسبة (0.94%)، بينما كان عدد افراد عينة البحث غير المصابين بفيروس الكبد (A) (99.06% ) من إجمالي المصابين بالضعف، كذلك كانوا الافراد غير مصابين بفيروس الكبد (A) (97.70%) من إجمالي غير المصابين بالضعف، هذه النتائج تؤكد وجود ارتباط ضعيف أو معدوم بين الإصابة بفيروس الكبد (A) وحالة الإصابة بالنسبة للضعف. نسبة الإصابة بالفيروس كانت منخفضة بشكل عام، سواء بين المصابين أو غير المصابين بالضعف.
4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الصداع.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي يعانون من الصداع أعلى بنسبة (1.55%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص لا يعانون من الصداع أقل بنسبة (0.95%).
بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (98.45%) من إجمالي المصابين بالصداع من بين الأفراد غير المصابين بالصداع، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99.05% ) من إجمالي غير المصابين بالصداع.
من هذه النتائج، يتضح أن هناك ارتباط ضعيف أو معدوم بين الإصابة بفيروس الكبد (A) والإصابة بالصداع. النسبة المئوية للمصابين بالفيروس كانت منخفضة سواء بين المصابين أو غير المصابين بالصداع.
هذا يُشير إلى أن هناك عوامل أخرى قد تؤثر بشكل أكبر على حالة الإصابة بالصداع
5- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة الم في البطن.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لا يعانون من ألم في البطن أعلى بنسبة (1.92%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من ألم في البطن أقل بنسبة (1.03%).
بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (98.97%) من إجمالي المصابين بألم في البطن من بين الأفراد غير المصابين بألم في البطن ، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (98.08% ) من إجمالي غير المصابين بألم في البطن.
تشير النتائج أن هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) والشكوى من ألم في البطن، حيث أن هناك عوامل أخرى غير الإصابة بفيروس الكبد (A) قد تلعب دورًا أكبر في حدوث الألم في البطن.
6- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة مشاكل في القلب.

جدول رقم (4-18) يوضح حالة الإصابة بالنسبة مشاكل في القلب
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لا يعانون من مشاكل في القلب أعلى بنسبة (2.94%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من مشاكل في القلب أقل بنسبة (0.87%)، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99.13%) من إجمالي المصابين بألم في البطن من بين الأفراد غير المصابين بألم في البطن ، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (97.06% ) من إجمالي غير المصابين بألم في البطن، حيث يمكن ان هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) ومشاكل القلب. فقط 0.87% من الأفراد الذين لديهم مشاكل في القلب كانوا مصابين بالفيروس، مقارنة بنسبة 2.94% من الأفراد الذين ليس لديهم مشاكل في القلب.
هذه النتائج تشير إلى أن الإصابة بفيروس الكبد (A) ليست عامل رئيسي في حدوث مشاكل القلب. هناك عوامل أخرى قد تكون أكثر أهمية في هذا الشأن.
7- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للتقيء.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي لا يعانون من التقيء أعلى بنسبة (4.92%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) في الأشخاص يعانون من حموضة المعدة أقل بنسبة (0.42%)، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99.58%) من إجمالي المصابين بالتقيء من بين الأفراد غير المصابين بالتقيء ، بينما الأفراد الذين كانوا غير مصابين بفيروس الكبد (A) (99.58% ) من إجمالي غير المصابين بالتقيء.
تشير النتائج أن هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) والتقيء. فقط 0.42% من الأفراد الذين عانوا من التقيء كانوا مصابين بالفيروس، مقارنة بنسبة 3.33% من الأفراد الذين لم يعانوا من التقيء.
هذه النتائج تشير إلى أن الإصابة بفيروس الكبد (A) ليست عامل رئيسي في حدوث التقيء. هناك عوامل أخرى قد تكون أكثر أهمية في هذا الشأن.
8- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لحموضة المعدة.

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص ذوي يعانون من حموضة المعدة كانت نسبة معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) (1.18%)، بينما الأشخاص غير المصابين بفيروس الكبد (A) ويعانون من حموضة المعدة أقل بنسبة (98.82%)، بينما الأفراد الذين كانوا غير المصابين بحموضة المعدة(2.22%) من بين الأفراد المصابين بفيروس الكبد (A)، حيث يشير ان هناك ارتباط ضعيف بين الإصابة بفيروس الكبد (A) وحموضة المعدة فقط 1.18% من الأفراد الذين عانوا من حموضة المعدة كانوا مصابين بالفيروس، مقارنة بنسبة 2.22% من الأفراد الذين لم يعانوا من حموضة المعدة، ومن بين المصابين بفيروس الكبد (A)، 75% عانوا من حموضة المعدة، بينما من بين غير المصابين بالفيروس، 85.08% عانوا من حموضة المعدة، هذه النتائج تشير إلى أن الإصابة بفيروس الكبد (A) ليست عامل رئيسي في حدوث حموضة المعدة. هناك عوامل أخرى قد تكون أكثر أهمية في هذا الشأن.
خامساً: المتغيرات حسب قياس مدى الوعي عن فيروس الكبد(A):
1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لوجود خلفية عن فيروس التهاب الكبد (A).

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة لوجود خلفية سابقة عن فيروس التهاب الكبد (A) أعلى بنسبة (2.67%)، بينما كان معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) لدى الأشخاص التي لاتوجد لديهم خلفية سابقة عن فيروس التهاب الكبد (A) لا توجد أصابة، كما تشير النتائج ان هناك ارتباط بين وجود خلفية سابقة عن فيروس التهاب الكبد (A) والإصابة بالفيروس، حيث أن 2.67% من الأفراد الذين لديهم خلفية سابقة كانوا مصابين بالفيروس، بالمقابل، لا يوجد أي إصابات بالفيروس بين الأفراد الذين ليس لديهم خلفية سابقة عنه، هذه النتائج تشير إلى أن وجود خلفية سابقة عن فيروس التهاب الكبد (A) قد يكون عامل خطر للإصابة به.
حيث يوصي الباحثون الى اجراء دراسة و إجراء تحليلات إحصائية إضافية مثل اختبارات الارتباط أو التحليل الاحتمالي للوصول إلى استنتاجات أكثر موثوقية ولفهم طبيعة هذه العلاقة بشكل أفضل.
2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لمعرفة نوع عدوي التهاب الكبد(A).

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين يعرفون أن العدوى ناتجة عن فيروس لديهم نسبة إصابة أقل (0.98%) مقارنة بالذين لا يعرفون نوع العدوى، او انها عدوى بكتيرية، كذلك لا توجد إصابات بين الأفراد الذين يعرفون أن العدوى ناتجة عن بكتيريا (0.0%).
هذه النتائج تشير إلى أن معرفة نوع عدوي التهاب الكبد (A) قد تكون مرتبطة بمعدلات الإصابة، وربما تساهم في الوقاية والتدخل المناسب.
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لمعرفة أعراض عدوي التهاب الكبد(A).

تشير النتائج أن هناك ارتباط بين معرفة أعراض عدوى التهاب الكبد (A) وانخفاض نسبة الإصابة، الأفراد الذين يعرفون أعراض الإصفرار لديهم أقل نسبة إصابة (0.88%) مقارنة بأولئك الذين يعرفون أعراض الحمى (2.86%) والصداع (2.78%)، هذا يشير إلى أن معرفة الأعراض قد تلعب دورًا في الوقاية من الإصابة بالمرض أو الكشف المبكر عنه، لتعزيز هذه النتائج، يقترح الباحثون بإجراء تحليلات إحصائية أكثر تفصيلاً لاستكشاف العلاقة بين معرفة الأعراض وحالة الإصابة بشكل أكثر دقة، على سبيل المثال، يمكن إجراء اختبارات إحصائية لتقييم ما إذا كانت الفروق في نسب الإصابة ذات دلالة إحصائية.
سادساً: المتغيرات حسب طرق انتقال فيروس التهاب الكبد (A)
1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للانتقال عبر الاتصال الجنسي

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) الأعلى كانت بين الأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الاتصال الجنسي (1.76%)، بالمقابل، لم يكن هناك أي إصابات بين الأفراد الذين اعتقدوا أنه لا يمكن انتقال الفيروس عبر الاتصال الجنسي، هذا يشير إلى أن المعرفة حول طرق انتقال الفيروس قد تلعب دوراً في الوقاية من الإصابة.
يوصي الباحثون الى اجراء دراسة و إجراء تحليلات إحصائية إضافية أكثر تفصيلاً للعلاقة بين المعرفة حول طرق الانتقال وحالة الإصابة.
2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لنقل الدم

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر نقل الدم كانوا بنسبة (1.46%)، بينما للأفراد الذين يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر نقل الدم كانوا بنسبة اكبر (1.56%)، بينما النسبة الأعلى من الإصابة كانت بين الأفراد الذين يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر نقل الدم (1.56%)، بالمقابل لم يكن هناك أي إصابات بين الأفراد الذين اعتقدوا أنه لا يمكن انتقال الفيروس عبر نقل الدم، يتضح أن المعرفة بطرق انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الدم قد تكون مرتبطة بزيادة معدل الإصابة، وهذا قد يشير إلى أن الوعي والتوعية بطرق الانتقال وسبل الوقاية منها قد يكون له دور مهم في الحد من انتشار هذا الفيروس.
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للانتقال عبر الغذاء

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الغذاء كانوا بنسبة (1.55%)، بينما للأفراد الذين يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الغذاء كانوا بنسبة (0.71%)، بالمقابل الأشخاص الذين لا يعرفون إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الغذاء كانوا الاكثر بنسبة (3.45%).
هذه النتائج تشير إلى أن المعرفة بطرق انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الغذاء قد يكون لها تأثير على معدلات الإصابة، الأفراد الذين لا يدركون هذه المعلومات قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة، في حين أن الوعي بطرق الانتقال قد يساعد في الحد من معدلات الإصابة.
حيث يؤكد الباحثون على أهمية التوعية والتثقيف حول طرق انتقال فيروس التهاب الكبد(A) للحد من انتشاره، وأن زيادة الوعي قد تلعب دورًا مهمًا في تقليل المخاطر والإصابات.
4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للانتقال عبر الماء
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء كانوا بنسبة (1.43%)، بينما الأفراد الذين قالوا "لا" على إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء كانوا بنسبة (3.45%)، بينما الأفراد الذين يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء كانوا بنسبة (0.77%).
هذه النتائج تشير إلى أن معرفة أو عدم معرفة إمكانية انتقال فيروس التهاب الكبد (A) عبر الماء قد لها تأثير على معدلات الإصابة، حيث كان معدل الإصابة أعلى لدى من لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء مقارنةً بمن يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الماء هذا يؤكد على أهمية التوعية والتثقيف للحد من انتشار المرض.
5- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للانتقال عبر الإتصال المباشر

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأفراد الذين لا يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الاتصال المباشر كانوا بنسبة (2.15%)، بينما في المقابل لا توجد إصابة لدى من يعرفون إمكانية انتقال الفيروس عبر الاتصال المباشر والذين اشاروا انه لا يمكن الانتقال.
هذه النتائج تشير إلى أن المعرفة حول طرق انتقال الفيروس قد تكون مرتبطة بحالة الإصابة، وأن عدم المعرفة بإمكانية الانتقال عبر الاتصال المباشر قد يزيد من خطر الإصابة.
حيث أشار الباحثون إلى أن عدم المعرفة بطرق انتقال الفيروس قد يكون عاملاً مساهمًا في ارتفاع نسبة الإصابة، في حين أن الوعي والمعرفة بعدم إمكانية انتقاله عبر الاتصال المباشر قد ساهم في انخفاض معدلات الإصابة إلى الصفر لهذه الفئة.
سابعاً: المتغيرات حسب طرق الوقاية من الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A)
1- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة غسل اليدين قبل الأكل

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين يقومون بغسل اليدين قبل الأكل أعلى بنسبة (1.61%)، بالمقابل الذين لا يغسلون أيديهم قبل الأكل لم يصاب منهم احد بفيروس التهاب الكبد(A).
هذه البيانات توضح أن (1.61) من الاشخاص الذين غسلوا أيديهم قبل الأكل كانوا مصابين ، بينما لم يكن هناك أي مصابين بين الأشخاص الذين لم يغسلوا أيديهم، سيكون من المهم إجراء اختبار إحصائي للتحقق من ما إذا كان هذا الفرق ذا دلالة إحصائية.
2- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لاستخدام الصابون عند غسل اليدين
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين لا يستخدمون الصابون عند غسل اليدين أعلى بنسبة (2.54%)، بالمقابل الذين يستخدمون الصابون عند غسل اليدين كانت الإصابة بفيروس التهاب الكبد(A) بنسبة أقل (0.55%).
تسير النتائج أن عدم استخدام الصابون عند غسل اليدين كان مرتبطًا بزيادة نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A)، حيث كان معدل الإصابة أعلى من لم يستخدموا الصابون مقارنة بمن استخدموه.
مما سبق يوصي الباحثون على أهمية استخدام الصابون عند غسل اليدين كإجراء وقائي فعال ضد الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A).
3- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لغسل الخضار قبل الأكل

معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين يغسلون الخضار قبل الأكل أعلى بنسبة (1.43%)، بالمقابل الذين لم يغسلون الخضار قبل الأكل لم يصابوا بفيروس التهاب الكبد(A).
تشير النتائج أن عدم غسل الخضار قبل الأكل لم يكن مرتبطًا بزيادة نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). حيث كان معدل الإصابة صفر بين من لم يقوموا بغسل الخضار مقارنة بمعدل 1.43% بين من قاموا بذلك.
حيث يشير الباحثون إلى أن عدم غسل الخضار قبل الأكل لم يكن عاملًا مساهمًا في زيادة مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A).
4- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لغسل الفواكة قبل الأكل
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين لا يغسلون الفواكة قبل الأكل أعلى بنسبة (5.26%)، بالمقابل الذين يغسلون الخضار قبل الأكل كانت نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد(A) أقل بنسبة (0.41%)، هذه النتائج تشير إلى أن عدم غسل الفواكة قبل الأكل قد يكون عاملاً مساهمًا في زيادة مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) في هذه الدراسة.
وفي المقارنة مع النتائج لغسل الخضار، يبدو أن عامل غسل الفواكة قبل الأكل له تأثير أكبر على مخاطر الإصابة، هذا قد يشير إلى أن الفواكة قد تكون أكثر عرضة للتلوث بفيروس التهاب الكبد (A) مقارنة بالخضار.
بشكل عام، هذه النتائج تؤكد على أهمية غسل الفواكة قبل الأكل كوسيلة فعالة للوقاية من الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A).


5- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لشرب الماء من خزان البيت
معدل الإصابة بفيروس الكبد (A) بالنسبة للأشخاص الذين لا يشربون الماء من خزان البيت أعلى بنسبة (5.00%)، بالمقابل الذين يشربون الماء من خزان البيت أعلى بنسبة (0.77%)، من هذه النتائج، يتضح أن معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) كان أعلى بنسبة (5.00%) بين من لا يشربون المياه من خزان البيت، مقارنة بمعدل الإصابة (0.77%) بين من يشربون المياه من خزان البيت.
هذا يشير إلى أن شرب المياه من خزان البيت قد يكون مرتبطًا بانخفاض مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). وربما يكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بشرب المياه من خزان البيت تلعب دورًا في هذا الانخفاض في المخاطر.
6- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة لوجود معلومات سابقة عن كيفية الغسل
معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) كان أعلى بشكل ملحوظ (9.09%) بين الأشخاص الذين لديهم معلومات سابقة عن كيفية الغسل، مقارنة بمعدل الإصابة (0.72%) بين الأشخاص الذين ليس لديهم هذه المعلومات، هذا يشير إلى أن وجود معلومات سابقة عن كيفية الغسل قد لا يكون مرتبطًا بانخفاض مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A). في الواقع، النتائج تُظهر العكس - أن هؤلاء الأشخاص ربما كانوا أكثر عرضة للإصابة.
هناك احتمالات مختلفة لتفسير هذه النتيجة المفاجئة، مثل أن الأشخاص الذين لديهم معلومات سابقة قد يكونون أكثر وعيًا بالمخاطر وبالتالي أكثر اهتمامًا بالإبلاغ عن الإصابات، أو أن هناك عوامل أخرى مرتبطة بوجود هذه المعلومات التي قد تزيد من مخاطر الإصابة، أود الحصول على مزيد من التفاصيل للتوصل إلى فهم أفضل لهذه النتيجة.
7- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للحفاظ على نظافة اليدين
معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) كان أعلى بشكل ملحوظ (4.00%) بين الأشخاص الذين يحافظون على نظافة اليدين ، مقارنة بمعدل الإصابة (1.09%) بين الأشخاص الذين لا يحافظون على نظافة اليدين.
هذه النتيجة مفاجئة وتتناقض مع التوقعات السائدة، عادةً نتوقع أن الحفاظ على نظافة اليدين سيكون مرتبطًا بانخفاض مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A)، قد يكون الأشخاص الذين يحافظون على نظافة اليدين أكثر وعيًا بالمخاطر، وبالتالي أكثر اهتماماً بالإبلاغ عن الإصابات، حيث انه قد تكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بالحفاظ على نظافة اليدين والتي قد تزيد من مخاطر الإصابة بطرق غير مباشرة.
حيث يشير الباحثون انه قد تكون هناك تفسيرات أخرى لهذه النتيجة غير متوقعة.


8- المتغير حسب حالة الإصابة بالنسبة للحفاظ على نظافة الأظافر
معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A) كان أعلى (3.08%) بين الأشخاص الذين يحافظون على نظافة الأظافر، مقارنةً بمعدل الإصابة (0.85%) بين الأشخاص الذين لا يحافظون على نظافة الأظافر.
هذه النتيجة مماثلة للنتيجة السابقة في الجدول رقم (4-35) المتعلقة بالحفاظ على نظافة اليدين، وتبدو مفاجئة أيضًا، من المتوقع عادةً أن الحفاظ على نظافة الأظافر يكون مرتبطًا بانخفاض مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد (A).
التفسيرات المحتملة التي ذكرتها سابقًا قد تنطبق أيضًا هنا. على سبيل المثال:
قد يكون الأشخاص الذين يحافظون على نظافة الأظافر أكثر وعيًا بالمخاطر، وبالتالي أكثر اهتمامًا بالإبلاغ عن الإصابات، قد تكون هناك عوامل أخرى مرتبطة بالحفاظ على نظافة الأظافر والتي قد تزيد من مخاطر الإصابة بطرق غير مباشرة


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

إلى ضلعي الثابت...

إلى ضلعي الثابت وأمان أيامي.. أخي وأخواتي أنتم النعمة الكبرى التي أمتن لله عليها، والدعم الذي لا يخف...

أعلنت القوات ال...

أعلنت القوات المسلحة، اليوم الأحد، تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكري...

دخل تركي ناظره ...

دخل تركي ناظره فهد : خذه للتوقيف لين نخلص تحقيق ، ولف ع سلطان وبـ ابتسامه ساخره : إذا طلعت من هنا فك...

تهدف الندوة إلى...

تهدف الندوة إلى تحويل "صدمة الحرب" إلى "فرصة استراتيجية" لإعادة بناء مفهوم الأمن الخليجي. فبعد أن أث...

تخيل أنك تعيش ف...

تخيل أنك تعيش في العالم القديم، قبل أكثر من ألفي عام، وتسمع أن جيشًا غريبًا قادم من بعيد، يقوده قائد...

يمثل الذكاء الا...

يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...

ا ليتك صدقتني ....

ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...

أكدت عدد من منظ...

أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...

يتناول النص سير...

يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...

أكد مدير عام مك...

أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...

مسك فهد ببرود ا...

مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...

[ إِنَّهُمْ يَر...

[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...

أخبار التقنية