لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
ظهرت بعد الزرادش: شتية عدة فرق ومذاهب دينية وقد مول هين من إلهالشس إلى أسير هنا العالم والذى يحكمه لمدة تسعة آلآف عام ٠: وبعدها يدخل فى صراع مع أورمازدا ) أهورمازدا ( لمدة خمسة آلاف عام أخرى ينتصر فى نهايتها ممثل الخير والنور (0؟) ويوصف زورقان بأنه الزمن اللانهائى أو الدهر اللامحدود وله وجود فى الأساطير الإيرانية القديمة التى اعتبرته إلها أعلى (١؟2): وتعتقد الزرفانية أن هذا الإله أو الكائن الأزلى الذى يسبق الخير والشر فى الوجود الأول هو الذى أوجد أهورامازدا وأهريمن لحكم العالم والصراع عليه . واعتبر أنه بهذا الشكل تم التغلب على مشكلة أصل الشر كما تم تجاوز مشكلة ثنائية الألوهية برد الإلهين فى الزرادشتية إلى إله واحد لا متناه من حيث الزمان والمكان واعتبر الإليين كينا واحدا صدذرعن واحتد لا او شية ويجارز كل ثاتية (2595 سنن الزرفانية التأكيد على التوحيد بالنظر إلى زرفان على أنه إله واحد هو إله الزمن المتناهى والقدر المسيطر على مصير البشر وتعتبر الزرثانية صورة معدلة من الزرادشتية تخفف من صيغتها الثنائية للألوهية (771), وقد استمر وجودهذا الاله رغم ظهور الزرادشتية بإصلاحها الديني . وقد ازدهرت لتصبح لفترة من الوقت ديانة الامبراطورية الرومانية في عهد الامبراطور أورليان الي درجة هددت فيها الديانة المسيحية تهديدا مباشرا (5175) . وفي البلاد التابعة للامبسراطورية الرومانية . فقد صلحت المثرية للرومان بحياتهم العسكرية وذلك لأن ععقائد المثرية وأسرارها كانت خاصة لمجتمع الرجال دون النساء والدخول فيها يتطلب اختبارات للشجاعة وحلف يين للعلم كما أن مشرا عرف بأنه إله مخارب قوي جبار يتعبد له المخاربون وهم علي ظهور جيادهم قبل ذهابهم إلى المعركة ومو و بأنه إله العقود والاتفاقيات والحافظ للحق والنظام ٠ ويقضي علي قوي الشر والغضب وهو قاضي الأرواح بعد الموت وهو الذي ينهي حكم يصو الالد عكر عاذة ور يق ٠ 5 . مِ في هذه الديانة السرية (1"1) . وهو أول إمبراطور روماني يدخل المسيحية . ثم عادت المثرية إلي الانزواء من ججديد في نهاية القرن الرابع الميلادي بعد انتصار المسيحية الكامل في عصر الإمبراظور تُيودَسَيَوسَ في 40" م . وعلي الرغم من عدم تطور عبادة مستقلة مثرا في إيران فقد انتشرت عبادة مشرا انتشارا وأسعا ضمن العبادات السرية . الحياة من الموت . " - المت دك عيسة : يكون المندعيون فرقة صغيرة لا يزال لها وجود في جنوب الععراق . ويطلق عليهم أيضا « الصابئة » كما يسمون أحيانا بالمعمدانيين نسبة الي يوحنا المعمدان وهي نسبة خاطئة كما يقول جلازنب (51"1) . ويستخدم المندعيون لهجة آرامية واسم المندعية مشتق من الكلمة الآرامية ( مَذَعَا ) يمعني « معرفة » . ويسمي أهل حران منهم « الناضوريون » (540) . ويعرف الدكتور مراد كامل المندعيين بأنهم « فرقة دينية من العارقين بالله . وهم يدعون أنهم علي مذهب يحيي بن زكريا « يوحنا المعمدان » ولذلك كانوا يغتسلون في الأردن كما كان يحيى يغتسل في الأردن. فلما هاجروا أخذوا يسمون كل نهر وكل ماء نهر الأردن . وهم يزعمون أيضا أنهم أهل المعرفة من النصارى وأن عندهم معرفة خاصة عن الأشياء الدينية والروحانية . فحاربتهم الكنيسة . وكتبهم الباقية كلها دينية وعددها قليل وأهمها كتاب « الكنز الكبير » وفيه أجزا ء اخذت من اليهودية والنصرانية والإسلام ومن قول أهل المعرفة . ويدور اعتقادهم حول « الكائن الأعظم المطلق » الذي لا شكل له . «مانا العظيم » . وهوملك النور الذي يقاتل ضد مملكة الظلام . وفي هذا تظهر أثار الفكر الديني الفارسي المتمثل في الصراع بين إله النور وإله الظلام . ومن أهم الموجودات التي صدرت عنه المخلص « مانداعي » أي « معرفة الحياة » ومنها جاء اسم المندعيين (587) , وأن قصور البدن من الناحية الطبيعية لا يعبر عن الطبيعة الحقة للإنسان . فهي تعتبر في المنفي بوجودها في العالم . أتت من عالم النور بينما البدن من خلق الكواكب 1417 . أما خلاص الروح من أسر البدن فلا يتم عن طريق الزهد والتتقشف واخضاع البدن كما هو الحال في ديانات الهند وذلك لأن طيبات الحياة مقبولة ولكن في اعتدال . والسسبب في أسر الروح هي الكواكب والنجوم فهي التي تعرقل تحرر النفس . وسيتم خلاص الروح في نهاية العالم عندما يتم التخلص من الأرض والكواكب حيث تتحرر أرواح الأتقياء الأبرار . والتعسيد ضروري لتحقيق الخلاص فهو بطهر النفس والببدن معا وهويمثابة بعث جديد للحياة . وهناك وجبة مقدسة تشكل جزءا من طقوس التعميد . وهناك ايضا طقس الارتقاء أو الصعود حيث تعبر الروح الي عالم النور وذلك بممارسة شعائر التطهر عند وفاة الشخص . عاق الزقم هو اينات الأندعية إلى بردنة لوقيف سس سس يانه الع م ال 1 ٠ وقد ورد في وقبول المسيحية شكلا وظاهرا لمواجهة الضغوط المسيحية التنصيرية ضدهم والبقاء علي عبادة ملك النور سرا وداخليا ((41؟) . +-المانوية ٠ تعتبر المانوية امتدادا للزرادشتية وهي في نفس الوقت ديانة تلفيقية جمعت عدة مفاهيم دينية من عدة أديان وحاكتها في ديانة مستقلة . وقد حققت المانوية انتشارا كبيرا في الشرق والعرب ٠ ووصلت الي غرب وشمال إفريقيا في الغرب وحتي الصين في الشرق . ثم ارتد عنها ووجه بعض كتاباته الدفاعية لمواجهتها والدفاع عن النصرانية (2584. وخاتم الأنبياء . وأنه أيضا آخر تجسيد لعيسي عليه السلام . وقد ادعي ماني أنه وريث زرادشت والبوذا وعيسي عليه السلام وأن دعواتهم لم تحقق نجاحا كبيرا . كما أن هذه التعاليم لم تصل في شكلها الصحيح لأن واضعيها 0 كتابة . ولذلك اهتم ماني اهتماما كبيرا بتسجيل تعاليمه وترك عملا قانونيا تباعه يتبعونه ويسيرون علي هديه دون تغييره أو تبديله . و1 ويعتبر هذا خروجا واضحا علي الزرادشتية التي أهتمت بالعالم المادي واعتبرت المادة في أصلها خيرا ورفضت الزهد والتقشف كأسلوب للحياة . وقد احتفظ مساني بفكرة الثنوية الزرادشتية . ولكنه سجن في المادة . ويعود انتشار الآراء المانوية في العالم المسيحي الي وجود بعض العناصر المتشابهة مع المسيحية مثل خروج ماني لجرك لوج جب جو بجو بجت وج وج . لوانت سو و رو و 0 سب الفهم المسَيحَي (551). ومن العناصر التلفيقية في المانوية محاولة ماني تقديم نفسه في صورة المسيح عليه السلام كما بسيق :أو تقديم الإله في صورة أهورامزدا في الزرادشتية . نقي طيب الريح حسن المنظر. رفن والترتيب والنظام والاتفاق . وفعل الظلمة الشرور والفساد والضرر والغم والتتشويش والتغيير والاختلاف » (554) . وتولّد عن النور ملائكة وألهة وأولياء . وامتزج النور والظلام وتحاول أجزاء النور الارتفاع الي عالمها ويصل كل الي كله وعالمه , وذكر الشهرستاني أن من الأمور المعينة علي التخلص ورفع أجزاء النور التسبيح والتقديس والكلام الطيب وأعمال البر . فترتفع الأجزاء النورية وبتم الخلاص الكلي 558 1. والنور عالم حساس لد جاهل أعمي والامتزاج والخلاص يقعان بالاتفاق دون الاختيار. ويؤثر عن مزدك نهيه الناس عن المخالفة والقعال والمباغضة وقد أخل النساء وأباح الأموال وجَعل الناس شركة فيها كاشتراكهم في الماء والنار والكلاً . ويقال أنه أمر بقتل الأنفس لتخليصها من الشر ومزاج الظلمة (551) . أما الديصانية فقد أثبتوا أصلين النور والظلمة فالنور يفعل الخير قصدا واختيارا . والظلام يفعل الشر طبعا واضطرارا .
النص الأصلي
ثانيا:الديانات الزرفانية والمثرية والمندعية والمانوية
ظهرت بعد الزرادش: شتية عدة فرق ومذاهب دينية
أهورامازدا . . ومن من أهم هذه الفرق والمذأهب: الزرقانية وعقيدة الإله مثرأ والمانوية والمندعية . ١-الزرئانية؛ هرت فى التروطتسسادسوقبلءا لاه . وقد حارات التغيير فى
ثنوية الزرادشتية برد قوة الك فك 1 زورفان الذى إليه يعود الخير والشر. وقد مول هين من إلهالشس إلى أسير هنا العالم والذى يحكمه لمدة تسعة آلآف عام ٠: وبعدها يدخل فى صراع مع أورمازدا ) أهورمازدا ( لمدة خمسة آلاف عام أخرى ينتصر فى نهايتها ممثل الخير والنور (0؟) ويوصف زورقان بأنه الزمن اللانهائى أو الدهر اللامحدود وله وجود فى الأساطير الإيرانية القديمة التى اعتبرته إلها أعلى (١؟2): وتعتقد الزرفانية أن هذا الإله أو الكائن الأزلى الذى يسبق الخير والشر فى الوجود الأول هو الذى أوجد أهورامازدا وأهريمن لحكم العالم والصراع عليه . واعتبر أنه بهذا الشكل تم التغلب على مشكلة أصل الشر كما تم تجاوز مشكلة ثنائية الألوهية برد الإلهين فى الزرادشتية إلى إله واحد لا متناه من حيث الزمان والمكان واعتبر الإليين كينا واحدا صدذرعن واحتد لا او شية ويجارز كل ثاتية (2595 سنن الزرفانية التأكيد على التوحيد بالنظر إلى زرفان على أنه إله واحد هو إله الزمن المتناهى والقدر المسيطر على مصير البشر وتعتبر الزرثانية صورة معدلة من الزرادشتية تخفف من صيغتها الثنائية للألوهية (771), ؟ - عقيدةمثراءهمثرا إله قديم وهو إله النور والشمس . وقد استمر وجودهذا الاله رغم ظهور الزرادشتية بإصلاحها الديني . فقد أصبح مثرا ة في العصر الساساني (1؟١ 7 ١ 16م) الإله الرئيسي او المركزي في العقائد الهلينستية السرية . وقد ازدهرت لتصبح لفترة من الوقت ديانة الامبراطورية الرومانية في عهد الامبراطور أورليان الي درجة هددت فيها الديانة المسيحية تهديدا مباشرا (5175) .
١14
وقد انتشرت العقيدة المثرية في أسياالصغري . وفي البلاد التابعة للامبسراطورية الرومانية . فقد صلحت المثرية للرومان بحياتهم العسكرية وذلك لأن ععقائد المثرية وأسرارها كانت خاصة لمجتمع الرجال دون النساء والدخول فيها يتطلب اختبارات للشجاعة وحلف يين للعلم كما أن مشرا عرف بأنه إله مخارب قوي جبار يتعبد له المخاربون وهم علي ظهور جيادهم قبل ذهابهم إلى المعركة ومو و بأنه إله العقود والاتفاقيات والحافظ للحق والنظام ٠ ويقضي علي قوي الشر والغضب
والجشع والتكبر من الآلهة والبشر . وهو قاضي الأرواح بعد الموت وهو الذي ينهي حكم
الشيطان (و/ا؟) ولد نستي قب ةلي ةي نخسي : ,يصو الالد عكر عاذة ور يق ٠ 5 .ا ده - .- - و ل امه ة || أ از ري سل . مِ
في هذه الديانة السرية (1"1) . وبدأ تدهور هذه الديانة في عصر الامبراطور قسطنطين في بداية القرن الرابع الميلادي . وهو أول إمبراطور روماني يدخل المسيحية . ثم عاد مترا ليصبح الإله الرئيسي في ديانة الامبراطورية من جديد في ععصر جوليان في القرن الرابع الميلادي . ثم عادت المثرية إلي الانزواء من ججديد في نهاية القرن الرابع الميلادي بعد انتصار المسيحية الكامل في عصر الإمبراظور تُيودَسَيَوسَ في 40" م . وعلي الرغم من عدم تطور عبادة مستقلة مثرا في إيران فقد انتشرت عبادة مشرا انتشارا وأسعا ضمن العبادات السرية . وقد ادي انتشارها في بلدان الامبراطورية الرومانية الي وقوع تأثير لها في الديانة المسيحية .وهناك أسطورة عن الإله مثرا تنبيء بظهور نجم يقود 0 المكان الذي سيولد فيه المخلص . وقد وردت حادثة النجم في انجيل متي 22١ 5ؤ.. كما يعتقد ايضا أن بعض طقوس العشاء الرباني وتناول الخبز والخمر من أجل الاتحاد 0 المسيح تعود الي ديانة مشرا 9" .ويدور الاعتقاد الأساسي في ديانة مشرا حول التتضحية بثور يقوم به مشراكعمل خلاق وكفداء في نفس الوقت . ويشرح بارندر هذا
الاعتقاد بقوله : « المتعبد ينظر الي الوراء حيث قت التضحية في البداية عندما خرجت
11
الحياة من الموت . ثم بنظر الي الأمام فيجد أن التضحية النهائية هي التي سيقوم بها مثرا عندما يكون علي آخر الحيوانات أن يموت ليعطي للناس أكسير الخلود . ويمكن تذوق هذه الهبة الالهية مة ف ظم لوجبة لتي يمثل فيها الكاهن الإله مثرا » (714) .
" - المت دك عيسة : يكون المندعيون فرقة صغيرة لا يزال لها وجود في جنوب الععراق .ويطلق عليهم أيضا « الصابئة » كما يسمون أحيانا بالمعمدانيين نسبة الي يوحنا المعمدان وهي نسبة خاطئة كما يقول جلازنب (51"1) . ويستخدم المندعيون لهجة آرامية واسم المندعية مشتق من الكلمة الآرامية ( مَذَعَا ) يمعني « معرفة » . ويعود المندعيون بأصلهم الي القبائل الآرامية التي هجرت من منطقة نهر الأردن الي جنوب العراق . ويسمي أهل حران منهم « الناضوريون » (540) . ويعرف الدكتور مراد كامل المندعيين بأنهم « فرقة دينية من العارقين بالله . خلطوا في تعاليمهم بين مذاهب اليسهود والنصصاري ووثنية البابليين ووثنية الفرس . وادخلوا عليها أخيرا بعض تعاليم الإسلام . وهم يدعون أنهم علي مذهب يحيي بن زكريا « يوحنا المعمدان » ولذلك كانوا يغتسلون في الأردن كما كان يحيى يغتسل في الأردن.. فلما هاجروا أخذوا يسمون كل نهر وكل ماء نهر الأردن . وهم يزعمون أيضا أنهم أهل المعرفة من النصارى وأن عندهم معرفة خاصة عن الأشياء الدينية والروحانية . ولكنهم في الواقع لم يكونوا نصاري بل كانوا يعترضون علي النصاري واليهود . فحاربتهم الكنيسة . كما حاربهم اليهود . وكتبهم الباقية كلها دينية وعددها قليل وأهمها كتاب « الكنز الكبير » وفيه أجزا ء اخذت من اليهودية والنصرانية والإسلام ومن قول أهل المعرفة . ويظهر من هذا أنهم بدأوا بجمع رواياتهم وطقوسهم الدينية بعد اترجع الي ما قبل الإسلام 5 ويعتبر المندعيون من الجماعات السرية الخفية ولا يسمح بقراءة النصوص الدينية إلا للكهنة منهم . ويدور اعتقادهم حول « الكائن الأعظم المطلق » الذي لا شكل له . وهم يتجنبون اللغة التشبيهية في وصفه ويلقبونه « ملك النور » وسيد أو « رب العظمة » و
١و.
«مانا العظيم » . وهوملك النور الذي يقاتل ضد مملكة الظلام . وفي هذا تظهر أثار الفكر الديني الفارسي المتمثل في الصراع بين إله النور وإله الظلام . أما خلق العالم فقد تم عن طريق فيوض صدرت عن ملك النور . ومن أهم الموجودات التي صدرت عنه المخلص « مانداعي » أي « معرفة الحياة » ومنها جاء اسم المندعيين (587) ,
وتقوم الفلسفة الكونية للمندعية علي أساس أن العالم المادي يقابله عالم سماوي , وأن الكون أو الخلق شبيه بالخالق وهو نموذج الإنسان . وأن قصور البدن من الناحية الطبيعية لا يعبر عن الطبيعة الحقة للإنسان . أما الروح فهي شعاع من النور سجين المادة منذ بداية الخلق . فهي تعتبر في المنفي بوجودها في العالم . أتت من عالم النور بينما البدن من خلق الكواكب 1417 . أما خلاص الروح من أسر البدن فلا يتم عن طريق الزهد والتتقشف واخضاع البدن كما هو الحال في ديانات الهند وذلك لأن طيبات الحياة مقبولة ولكن في اعتدال . والسسبب في أسر الروح هي الكواكب والنجوم فهي التي تعرقل تحرر النفس . وسيتم خلاص الروح في نهاية العالم عندما يتم التخلص من الأرض والكواكب حيث تتحرر أرواح الأتقياء الأبرار . كما يمكن أن يتم التخلص في الدنيا بواسطة مخلص يقتحم العالم السفلي ويهزم أرواح الشر . ووظيفة التعميد حماية الأنسان من الأرواح الشريرة . والتعسيد ضروري لتحقيق الخلاص فهو بطهر النفس والببدن معا وهويمثابة بعث جديد للحياة . وهناك وجبة مقدسة تشكل جزءا من طقوس التعميد . وهناك ايضا طقس الارتقاء أو الصعود حيث تعبر الروح الي عالم النور وذلك بممارسة شعائر التطهر عند وفاة الشخص . ويوجد تأكيد شديد علي الأداء الدقيق والسليم للطقرس وعدم الوقوع في أخطاء أثناء تأديتها من أجل سلامة الكاهن وأعضاء الجماعة (1584 .
عاق الزقم هو اينات الأندعية إلى بردنة لوقيف سس سس يانه الع م ال 1 ٠ وقد ورد في
التعميد في الأردن وعلم الخداع والتدليس . ودنّس الأشياء المقدسة . وقسم الناس
وفرقهم(549) . وتطلق النصوص علي الحواريين الاثني عشر اسم «المجربين» أو « المغوين
١ا/أ
» أي القائمين بالإغواء . وهي صفة منسوبة أضلا الي الشيطان في محاولة إغوائه لعيسي عليه السلام وتجربته . ولذلك تنبه النصوص الي ذلك وتحذر الناس منهم . وتطالب بالتمسك بالدين . وقبول المسيحية شكلا وظاهرا لمواجهة الضغوط المسيحية التنصيرية ضدهم والبقاء علي عبادة ملك النور سرا وداخليا ((41؟) . +-المانوية ٠ تعتبر المانوية امتدادا للزرادشتية وهي في نفس الوقت ديانة تلفيقية جمعت عدة مفاهيم دينية من عدة أديان وحاكتها في ديانة مستقلة . فهي في الأصل خليط مركب من الزرادشتية واليهودية والمسيحية وبعض الأساطير البابلية بالإضافة الي بعض الأفكار والآراء الغتوصية (1417) وقد أسس هذه الديانة ماني ( 5١5 لالا؟ ) والذي سميت الديانة باسمه . وقد حققت المانوية انتشارا كبيرا في الشرق والعرب ٠ ووصلت الي غرب وشمال إفريقيا في الغرب وحتي الصين في الشرق . ونافست المسيحية بعد ظهورها ولذلك دخل علماء اللاهرت النصاري في جدال مع أهلها . وقد تحول إليها القديس أوغسطين لفترة امدت الي عشر سنوات تقريبا من 77/7 781 م . ثم ارتد عنها ووجه بعض كتاباته الدفاعية لمواجهتها والدفاع عن النصرانية (2584. وقد ادعي ماني انه المخلص الذي كان من المنتظر ظهوره عند نهاية العالم . كما اعتبر نفسه اخر المتلقين لوحي في شكل رؤي وأخر المعلنين عن الإرادة الإلهسية . وخاتم الأنبياء . وآخر المخَلّصين بعد آدم وشيس ونوح والبوذا وزرادشت وعيسي . وأنه أيضا آخر تجسيد لعيسي عليه السلام . ويعتبر بعض مؤرخي الأديان المانوية ديانة كتاب فقد وضع ماني نفسه عدة كتابات" أوبتت (591) .وقد ادعي ماني أنه وريث زرادشت والبوذا وعيسي عليه السلام وأن دعواتهم لم تحقق نجاحا كبيرا . وانتشر ت في جزء واحد فقط من العالم لأن تعاليمهم لم تكن عالمية . كما أن هذه التعاليم لم تصل في شكلها الصحيح لأن واضعيها 0 كتابة . ولذلك اهتم ماني اهتماما كبيرا بتسجيل تعاليمه وترك عملا قانونيا تباعه يتبعونه ويسيرون علي هديه دون تغييره أو تبديله . وقد كتب ماني أعماله في ب سس مومسم دم سوسوم اتات ةتف لاك الي الملك شابور . ومن أهم كتبه المعروفة حتي الآن كتاب « الإنضجيل الحي » وكتاب « كنز الحياة » وكتاب « الأسرار والرسالة » (290) ,
و1
ويتصف نظام ماني الديني بالزهد الشديد والأخذ بنظام العزوبية وذلك لتحرير النفس من فساد الوجود المادي. ويعتبر هذا خروجا واضحا علي الزرادشتية التي أهتمت بالعالم المادي واعتبرت المادة في أصلها خيرا ورفضت الزهد والتقشف كأسلوب للحياة . وقد احتفظ مساني بفكرة الثنوية الزرادشتية . كما أخذ من الغنوصية فكرة النوم الشبيه بالموت لروح النور في المادة ويقظتها أو بعثها بواسطة سلسلة من الرسل الإلهية ويعتبر هو آخرهم لأنه أكملهم . وقد فسر الزرقانية تفسيرا غنوصيا معتمدا علي شرحه العقلاني للكون (351) ومن أهم معتقدات ماني اختلاط عناصر الظلمة والنور الأمر الذي فسر به وجود الجمال والقبح في العالم والكمال وعدم الكمال وأن النور , وهو المادة الإلهية ليس جزءا من الأشياء الأرضية . ولكنه سجن في المادة . وقد كان لهذا تأثير كبير علي الفرق الثنوية في الامبراطورية البيزنطية وفي الغرب خلال العصر الوسيط . وقد لعنت الكنيسة العديد من الفرق المانوية الحديشة واعتبرتها من الهرطقات. ويعود انتشار الآراء المانوية في العالم المسيحي الي وجود بعض العناصر المتشابهة مع المسيحية مثل خروج ماني لجرك لوج جب جو بجو بجت وج وج . اسلاء . لوانت سو و رو و 0 سب الفهم المسَيحَي (551). ومن العناصر التلفيقية في المانوية محاولة ماني تقديم نفسه في صورة المسيح عليه السلام كما بسيق :أو تقديم الإله في صورة أهورامزدا في الزرادشتية . ويذكر الشهرستاني أن المانوية ديانة متوسطة بين المجوسية والنصرانية وأن ماني قبل نبوة المسيح عليه السلام بينما رفض نبوة موسي عليه السلام . وانه اعتقد في الشرائع والأنبياء (591]) . وحسب تقرير الشهرستاني فإن العالم حسب تعاليم ماني مصنوع مركب من أصلين قدهين هسا النور والظلمة ٠ وأنهسا أزليان . « وجوهر النور حسن فاضل كريم صاف ., نقي طيب الريح حسن المنظر. وجوهر الظلمة قبيح ناقص ليم خبيث منتن الريح قبيح المنظر , ونفس النور خيرة كريمة حكيمة نافعة عالمة . ونفس
. - 0 +4 0 ليما ٠ َه
رفن
الظلمة شريرة لئيمة سفيهة ضارة جاهلة . وفعل النور الخير والصلاح والنفع والسرور
والترتيب والنظام والاتفاق . وفعل الظلمة الشرور والفساد والضرر والغم والتتشويش والتغيير والاختلاف » (554) . وتولّد عن النور ملائكة وألهة وأولياء . كما تولد عن الظلمة شياطين وعفاريت . وامتزج النور والظلام وتحاول أجزاء النور الارتفاع الي عالمها
وأجزاء الظلمة تأخذ في النزول الي عالمها حتي تتخلص الأجزاء من الأجزاء ويبطل الامتزاج. وتنحل التراكيب . ويصل كل الي كله وعالمه , وذلك هو يوم القيامة والمعاد . وذكر الشهرستاني أن من الأمور المعينة علي التخلص ورفع أجزاء النور التسبيح والتقديس والكلام الطيب وأعمال البر . فترتفع الأجزاء النورية وبتم الخلاص الكلي 558 1.
ه. فرق ثنوية آخري : ومن المذاهب القنوية الآخري المزدكية والديصانية والمرقيونية والمذهب الأول أسسه مزدك زمن قباذ والد انو شروان وهو يقول بالكونين والاصلين : « النور وبفعل بالقصد والاختيار والظلمة تفعل علي الخبط والاتفاق . والنور عالم حساس لد جاهل أعمي والامتزاج والخلاص يقعان بالاتفاق دون الاختيار. ويؤثر عن مزدك
نهيه الناس عن المخالفة والقعال والمباغضة وقد أخل النساء وأباح الأموال وجَعل الناس شركة فيها كاشتراكهم في الماء والنار والكلاً . ويقال أنه أمر بقتل الأنفس لتخليصها من الشر ومزاج الظلمة (551) . أما الديصانية فقد أثبتوا أصلين النور والظلمة فالنور يفعل الخير قصدا واختيارا . والظلام يفعل الشر طبعا واضطرارا . ويزعم الديصانية ان النور د اخ الك |(1231"الختيارا ليصلحها فلما دخلها تشبث بها زمانا فصدر عنه الجور والقبح اضطرارا أن اتوي فد عو أل دين معاد لولم وت أصلا ثالثا هو المعدل الجامع وهو سبب المزاج وقد حصل من اجتماعهما وامتزاجهما هذ العالم . وقد بعث النور الي العالم الممتزج روخا مسيحية وهو روح الله وابنه 0 الشياطين فمن اتبعه ولم بلامس النساء نجا ومن خالفة خسر وهلك (5517) .
وهكذا تدور مذاهب الثنوية عموما حول الاعتقاد في أصلين اثنين . مدبرين قديمين , يقتسمان الخير والشر . والنفع والضر . والصلاح والفساد. وهما النور والظلمة. ويتمحور الفكر الديني في الثنوية حول بيان سبب امتزاج النور بالظلمة وحول بيان سبب خلاص النور من الظلمة فالامتزاج مبدأ والخلاص معاد (594)
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...
أحبطت القوات ال...أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...
. المشاركة المج.... المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...
Tunisia’s power...Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...
الثَّانِيَةُ ال...الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...
اللون والخامة: ...اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...
The Role of Isl...The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...
يعد النص الدستو...يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...