الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

لا يعرف التاريخ غير محمد ﷺ رجلا أفرغ الله وجوده في الوجود الإنساني كله؛ كما تنصب المادة في المادة، لتمتزج بها فتحولها، به وتنمو، وإذا هو ﷺ وجود سار فيها فما تبرح هذه الإنسانية تنمو به وتتحول. كان المعنى الآدمي في هذه الإنسانية كأنما وَهَنَ من طول الدهر عليه، يتحيفه ويمحوه ويتعاوره بالشر والمنكر؛ فابتعث الله تاريخ العقل بآدم جديد بدأت به الدنيا في تطورها الأعلى من حيث يرتفع الإنسان على ذاته، كما بدأت من حيث يوجد الإنسان في ذاته؛ فكانت الإنسانية دهرها بين اثنين: أحدهما فتح لها طريق المجيء من الجنة والثاني فتح لها طريق العودة إليها : كان في آدم سر وجود الإنسانية، ولهذا سمي الدين بالإسلام»؛ لأنه إسلام النفس إلى واجبها؛ أي إلى الحقيقة من الحياة الاجتماعية؛ كأن المسلم يُنكر ذاته فيُسلمها إلى الإنسانية تصرفها وتعتملها في كمالها ومعاليها؛ ولكن للإنسانية بها الحظ. وما الإسلام في جملته إلا هذا المبدأ: مبدأ إنكار الذات و«إسلامها طائعة على المنشط والمكره لفروضها وواجباتها؛ وكلما نكصت إلى منزعها الحيواني، أسلمها صاحبها إلى وازعها الإلهي؛ وهو أبدًا يَروضها على هذه الحركة ما دام حيا؛ ليضعها ما بين يدي حقيقتها الإلهية: يروضها على ذلك كل يوم وليلة خمس مرات مسماة في اللغة خمس صلوات، لا يكون الإسلام إسلاما بغيرها؛ فلا غرو كانت الصلاة بهذا المعنى كما وصفها النبي هي عماد الدين. بين ساعات وساعات في كل مطلع شمس من حياة المسلم صلاة؛ أي إسلام النفس إلى الإرادة الاجتماعية الشاملة القائمة على الطاعة للفرض الإلهي، وإنكار المعانيها الذاتية الفانية التي هي مادة الشر في الأرض، وإقرارها لحظات في حيز الخير المحض البعيد عن الدنيا وشهواتها وآثامها ومنكراتها. ومعنى ذلك كله تحقيق المسلم لوجود روحه؛ إذ كانت أعمال الدنيا في جملتها طُرُقًا تتشتت فيها الأرواح وتتبعثر، حتى تضل روح الأخ عن روح أخيه فتنكرها ولا تعرفها ويجعل ثروة الإنسان مقدرة بما يعامل الله والإنسانية عليه؛ فلا يكون ذهبه وفضته ما كتبت عليه الدول: ضُرِبَ في مملكة كذا»، ولكن ما يراه هو قد كتب عليه: صنع في مملكة نفسي؛ ومن ثم لا يكون وجوده الاجتماعي للأخذ حسب، بل للعطاء فإن قانون المال هو الجمع، أما قانون العمل فهو البذل بالانصراف إلى الصلاة وجمع النية عليها، يستشعر المسلم أنه قد حطم الحدود الأرضية المحيطة بنفسه من الزمان والمكان، وخرج منها إلى روحانية لا يُحَدُّ فيها إلا بالله وحده. وبالقيام في الصلاة، يحقق المسلم لذاته معنى إفراغ الفكر السامي على الجسم كله، ليمتزج بجلال الكون ووقاره، كأنه كائن منتصب مع الكائنات يسبح بحمده. وبالتولي شطر القبلة ١٠ في سمتها " الذي لا يتغير على اختلاف أوضاع الأرض، فيحمل قلبه معنى الاطمئنان والاستقرار على جاذبية الدنيا وقلقها. ما عدا الخالق من وجود الكون وبالجلسة في الصلاة وقراءة التحيات الطيبات، يكون المسلم جالسا فوق الدنيا يحمد الله ويسلم على نبيه وملائكته ويشهد ويدعو. يُقبل المسلم على الدنيا وأهلها إقبالا جديدا: من جهتي السلام والرحمة. هي لحظات من الحياة كل يوم في غير أشياء هذه الدنيا؛ لجمع الشهوات وتقييدها بين وقت وآخر بسلاسلها وأغلالها من حركات الصلاة، ولتمزيق الفناء خمس مرات كل يوم عن النفس فيرى المسلم من ورائه حقيقة الخلود، هي خمس صلوات، وهي كذلك خمس مرات يفرغ فيها القلب مما امتلأ به من ولهذا كانت آدابه كلها حراسًا على القلب المؤمن، كأنها ملائكة من المعاني؛ وكان الإسلام بها فنقله إلى عالم الخلق، ثم ارتقى بالخلق إلى الحق، وتدرج إلى الكمال في ثلاث منازل، وكأنها قائمة بنواميس من أهليها، لا على أهليها؛ وكان الظاهر أن الإسلام يغزو الأمم بالعرب ويفتتحها، ولكن الحقيقة أن إقليما من الدنيا كان يحارب سائر أقاليم الأرض بالطبيعة الأخلاقية الجديدة لهذا الدين. لهذا سمع المسلمون الأولون كلام الله - تعالى - في كتابه، وكلام رسوله ، لا كما يسمعون القول، بل روعة أمر السماء في بلاغة؛ واتصلوا بنبيهم، ثم بعضهم ببعض، لا كما يتصل إنسان بإنسان، بل كما تتصل الأمواج بقوة المد، ثم كما يُمِدُّ بعضها بعضا في قوة واحدة. وحققوا في كماله ل وجودهم النفسي؛ فكانوا من زخارف الحياة وباطلها في موضع الحقيقة الذي يرى فيه الشيء لا شيء. ورأوا في إرادته النقطة الثابتة فيما يتضارب من خيالات النفس؛ فكانوا أكبر بل من قلب نبيهم وحده. وعرفوا به تمام الرجولة؛ ومتى تمت هذه الرجولة تمامها في إنسان، رجعت له الطفولة في روحه، وامتلك تلك الطبيعة التي لا يملكها إلا أعظم الفلاسفة والحكماء فأصبح كأنما يمشي في الحياة إلى الجنة بخطوات مسددة لا تزيغ ١٣ ولا تنحرف، ودنياه هي الدنيا كلها بشمسها وقمرها، يملكها وإن لم يملك منها شيئًا، ما دامت في قلبه طبيعة السرور، فلا فقر ولا غنى مما يشعر الناس بمعانيه، بل كل ما أمكن فهو غنى كامل؛ إذ لم تعد القوة في المادة تزيد بزيادتها وتنقص بنقصها، بل القوة في الروح التي تتصرف بطبيعة الوجود، وتدفع قوى الجسم بمثل دوافع الطفولة النامية المتغلبة ، حتى لتجعل من النور والهواء ما يؤتدم به مع الخبز القفار، كما يؤتدم باللحم وأطايب الأطعمة. وبذلك لا تتسلّط ضرورة على الجسم - كالجوع والفقر والألم ونحوها - إلا كان تسلطها كأنه أمر من قوة في الوجود إلى قوة في هذا الجسم: أن تظهر لتعمل عملها المعجز في إبطال هذه الضرورة. وهذا الجنس من الناس كالأزهار على أغصانها الخضر؛ لو قالت شيئًا لقالت: إن ثروتي في الحياة هي الحياة نفسها، فتقع ضربات السيوف على جسمه فتمزقه فما يحسها إلا كأنها قُبَل أصدقاء من الملائكة يلقونه ويعانقونه وكان يُبتلى في نفسه وماله،

النص الأصلي

لا يعرف التاريخ غير محمد ﷺ رجلا أفرغ الله وجوده في الوجود الإنساني كله؛ كما تنصب المادة في المادة، لتمتزج بها فتحولها، فتحدث منها الجديد، فإذا الإنسانية تتحول


به وتنمو، وإذا هو ﷺ وجود سار فيها فما تبرح هذه الإنسانية تنمو به وتتحول. كان المعنى الآدمي في هذه الإنسانية كأنما وَهَنَ من طول الدهر عليه، يتحيفه ويمحوه ويتعاوره بالشر والمنكر؛ فابتعث الله تاريخ العقل بآدم جديد بدأت به الدنيا في تطورها الأعلى من حيث يرتفع الإنسان على ذاته، كما بدأت من حيث يوجد الإنسان في ذاته؛ فكانت الإنسانية دهرها بين اثنين: أحدهما فتح لها طريق المجيء من الجنة والثاني فتح لها طريق العودة إليها : كان في آدم سر وجود الإنسانية، وكان في محمد سر كمالها.


ولهذا سمي الدين بالإسلام»؛ لأنه إسلام النفس إلى واجبها؛ أي إلى الحقيقة من الحياة الاجتماعية؛ كأن المسلم يُنكر ذاته فيُسلمها إلى الإنسانية تصرفها وتعتملها في كمالها ومعاليها؛ فلا حظ له هو من نفسه يمسكها على شهواته ومنافعه، ولكن للإنسانية بها


الحظ.
وما الإسلام في جملته إلا هذا المبدأ: مبدأ إنكار الذات و«إسلامها طائعة على المنشط والمكره لفروضها وواجباتها؛ وكلما نكصت إلى منزعها الحيواني، أسلمها صاحبها إلى وازعها الإلهي؛ وهو أبدًا يَروضها على هذه الحركة ما دام حيا؛ فينتزعها كل يوم من أوهام دنياها، ليضعها ما بين يدي حقيقتها الإلهية: يروضها على ذلك كل يوم وليلة خمس مرات مسماة في اللغة خمس صلوات، لا يكون الإسلام إسلاما بغيرها؛ فلا غرو


كانت الصلاة بهذا المعنى كما وصفها النبي هي عماد الدين.


بين ساعات وساعات في كل مطلع شمس من حياة المسلم صلاة؛ أي إسلام النفس إلى الإرادة الاجتماعية الشاملة القائمة على الطاعة للفرض الإلهي، وإنكار المعانيها الذاتية الفانية التي هي مادة الشر في الأرض، وإقرارها لحظات في حيز الخير المحض البعيد عن الدنيا وشهواتها وآثامها ومنكراتها. ومعنى ذلك كله تحقيق المسلم لوجود روحه؛ إذ كانت أعمال الدنيا في جملتها طُرُقًا تتشتت فيها الأرواح وتتبعثر، حتى تضل روح الأخ


عن روح أخيه فتنكرها ولا تعرفها


وهذا الوجود الروحي هو مبعث الحالة العقلية التي جاء الإسلام ليهدي الإنسانية إليها: حالة السلام الروحاني الذي يجعل حرب الدنيا المهلكة حربا في خارج النفس لا في داخلها، ويجعل ثروة الإنسان مقدرة بما يعامل الله والإنسانية عليه؛ فلا يكون ذهبه وفضته ما كتبت عليه الدول: ضُرِبَ في مملكة كذا»، ولكن ما يراه هو قد كتب عليه: صنع في مملكة نفسي؛ ومن ثم لا يكون وجوده الاجتماعي للأخذ حسب، بل للعطاء


أيضًا، فإن قانون المال هو الجمع، أما قانون العمل فهو البذل


. بالانصراف إلى الصلاة وجمع النية عليها، يستشعر المسلم أنه قد حطم الحدود الأرضية المحيطة بنفسه من الزمان والمكان، وخرج منها إلى روحانية لا يُحَدُّ فيها إلا بالله


وحده.
وبالقيام في الصلاة، يحقق المسلم لذاته معنى إفراغ الفكر السامي على الجسم كله،


ليمتزج بجلال الكون ووقاره، كأنه كائن منتصب مع الكائنات يسبح بحمده.


وبالتولي شطر القبلة ١٠ في سمتها " الذي لا يتغير على اختلاف أوضاع الأرض، يعرف المسلم حقيقة الرمز للمركز الثابت في روحانية الحياة؛ فيحمل قلبه معنى الاطمئنان


والاستقرار على جاذبية الدنيا وقلقها.


وبالركوع والسجود بين يدي الله، يُشعر المسلم نفسه معنى السمو والرفعة على كل


ما عدا الخالق من وجود الكون


وبالجلسة في الصلاة وقراءة التحيات الطيبات، يكون المسلم جالسا فوق الدنيا يحمد الله ويسلم على نبيه وملائكته ويشهد ويدعو.


وبالتسليم الذي يخرج به من الصلاة، يُقبل المسلم على الدنيا وأهلها إقبالا جديدا:


من جهتي السلام والرحمة.


هي لحظات من الحياة كل يوم في غير أشياء هذه الدنيا؛ لجمع الشهوات وتقييدها


بين وقت وآخر بسلاسلها وأغلالها من حركات الصلاة، ولتمزيق الفناء خمس مرات كل يوم عن النفس فيرى المسلم من ورائه حقيقة الخلود، فتشعر الروح أنها تنمو وتتسع.


هي خمس صلوات، وهي كذلك خمس مرات يفرغ فيها القلب مما امتلأ به من


الدنيا، فما أدق وأبدع وأصدق قوله : «جُعِلت قرة عيني في الصلاة»!


لم يكن الإسلام في حقيقته إلا إبداعا للصيغة العلمية التي تنتظم الإنسانية فيها؛ ولهذا كانت آدابه كلها حراسًا على القلب المؤمن، كأنها ملائكة من المعاني؛ وكان الإسلام بها


عملا إصلاحيًا وقع به التطور في عالم الغريزة، فنقله إلى عالم الخلق، ثم ارتقى بالخلق


إلى الحق، ثم سما بالحق إلى الخير العام؛ فهو سمو فوق الحياة بثلاث طبقات، وتدرج


إلى الكمال في ثلاث منازل، وابتعاد عن الأوهام بمسافة ثلاث حقائق.


وبتلك الأعمال والآداب كانت الدنيا المسلمة التي أسسها النبي ﷺ دنيا أسلمت طبيعتها، فأصبحت على ما أراد المسلمون لا ما أرادت هي؛ وكأنها قائمة بنواميس من
أهليها، لا على أهليها؛ وكان الظاهر أن الإسلام يغزو الأمم بالعرب ويفتتحها، ولكن الحقيقة أن إقليما من الدنيا كان يحارب سائر أقاليم الأرض بالطبيعة الأخلاقية الجديدة


لهذا الدين. وكأن الله - تعالى - ألقى في رمال الجزيرة روح البحر، وبعثها بعثه الإلهي لأمره، فكان النبي ﷺ هو نقطة المد التي يفور البحر منها، وكان المسلمون أمواجه التي غُسلت


بها الدنيا ....


لهذا سمع المسلمون الأولون كلام الله - تعالى - في كتابه، وكلام رسوله ، لا كما يسمعون القول، ولكن كما يتلقون الحكم النافذ المقضي : ١ ولم يجدوا فيه البلاغة وحدها، بل روعة أمر السماء في بلاغة؛ واتصلوا بنبيهم، ثم بعضهم ببعض، لا كما يتصل إنسان بإنسان، بل كما تتصل الأمواج بقوة المد، ثم كما يُمِدُّ بعضها بعضا في قوة واحدة. وحققوا في كماله ل وجودهم النفسي؛ فكانوا من زخارف الحياة وباطلها في


موضع الحقيقة الذي يرى فيه الشيء لا شيء.


ورأوا في إرادته النقطة الثابتة فيما يتضارب من خيالات النفس؛ فكانوا أكبر


علماء الأخلاق على الأرض، لا من كتب ولا علم ولا فلسفة، بل من قلب نبيهم وحده. وعرفوا به تمام الرجولة؛ ومتى تمت هذه الرجولة تمامها في إنسان، رجعت


له الطفولة في روحه، وامتلك تلك الطبيعة التي لا يملكها إلا أعظم الفلاسفة والحكماء فأصبح كأنما يمشي في الحياة إلى الجنة بخطوات مسددة لا تزيغ ١٣ ولا تنحرف، فلا شر ولا رذيلة؛ ودنياه هي الدنيا كلها بشمسها وقمرها، يملكها وإن لم يملك منها شيئًا، ما دامت في قلبه طبيعة السرور، فلا فقر ولا غنى مما يشعر الناس بمعانيه، بل كل ما أمكن فهو غنى كامل؛ إذ لم تعد القوة في المادة تزيد بزيادتها وتنقص بنقصها، بل


القوة في الروح التي تتصرف بطبيعة الوجود، وتدفع قوى الجسم بمثل دوافع الطفولة النامية المتغلبة ، حتى لتجعل من النور والهواء ما يؤتدم به مع الخبز القفار، كما


يؤتدم باللحم وأطايب الأطعمة.
وبذلك لا تتسلّط ضرورة على الجسم - كالجوع والفقر والألم ونحوها - إلا كان تسلطها كأنه أمر من قوة في الوجود إلى قوة في هذا الجسم: أن تظهر لتعمل عملها المعجز في إبطال هذه الضرورة. وهذا الجنس من الناس كالأزهار على أغصانها الخضر؛ لو قالت شيئًا لقالت: إن ثروتي في الحياة هي الحياة نفسها، فليس لي فقر ولا غنى، بل طبيعة أو لا طبيعة.


ولقد كان المسلم يُضرب بالسيف في سبيل الله، فتقع ضربات السيوف على جسمه فتمزقه فما يحسها إلا كأنها قُبَل أصدقاء من الملائكة يلقونه ويعانقونه


وكان يُبتلى في نفسه وماله، فلا يشعر في ذلك أنه المرزأ ١ المبتلى يُعرف فيه الحزن والانكسار، بل تظهر فيه الإنسانية المنتصرة كما يظهر التاريخ الظافر في بطله العظيم أصيب في كل موضع من جسمه بجراح، فهي جراح وتشويه وألم، وهي شهادة النصر! ولم تكن أثقال المسلم من دنياه أثقالاً على نفسه، بل كانت له أسباب قوة وسمو؛ كالنسر المخلوق لطبقات الجو العليا، ويحمل دائمًا من أجل هذه الطبقات ثقل جناحيه


العظيمين.


وكانت الحقيقة التي جعلها النبي ﷺ مثلهم الأعلى، وأقرها في أنفسهم بجميع


أخلاقه وأعماله، أن الفضائل كلها واجبة على كل مسلم لنفسه؛ إذ إنها واجبة بكل مسلم على غيره، فلا تكون في الأمة إلا إرادة واحدة متعاونة، تجعل المسلم وما هو روح أمته


تعمل به أعمالها هي لا أعماله وحدها. المسلم إنسان ممتد بمنافعه في معناه الاجتماعي حول أمته كلها، لا إنسان ضيق مجتمع حول نفسه بهذه المنافع؛ وهو من غيره في صدق المعاملة الاجتماعية كالتاجر من


التاجر؛ تقول الأمانة لكليهما : لا قيمة لميزانك إلا أن يصدقه ميزان أخيك.


ولن يكون الإسلام صحيحًا تاما حتى يجعل حامله مثلا من نبيه في أخلاق الله؛ فما هو بشخص يضبط طبيعته يقهرها مرة وتقهره مرارًا؛ ولكن طبيعة تضبط شخصها


فهي قانون وجوده.


لا يضطرب من شيء، وكيف يضطرب ومعه الاستقرار ؟
لا يخاف من شيء، وكيف يخاف ومعه الطمأنينة؟ لا يخشى مخلوقا، وكيف يخشى ومعه الله ؟


أيها الأسد! هل أنت بجملتك إلا في طبيعة مخالبك وأنيابك ...؟


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

ابتدأت السورة ا...

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...

المبحث الثاني: ...

المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...

يُعدّ التحدي ال...

يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...

نشأة المدرسة ال...

نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...

1. باب التاسيس ...

1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...

المستخلص هدف ال...

المستخلص هدف البحث الحالي إلى الوقوف علي أهم المعوقات التي تواجه تطبيق برامج التأهيل المهني للأشخاص ...

أكدت وزيرة الخا...

أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، السبت، أن طرح إيران نفسها وسيطاً لإنهاء الحرب في...

أخبار التقنية