Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (9%)
لأنه يحمل الهداية للبشرية التي تمكن للأمن والطمأنينة داخل « النفس » ولكن ذلك لن يتحقق إلا بعد جهد كبير تبذله الجامعات في مجتمعنا أولاً من أجل الوصول إلى التوعية الشاملة بالإسلام ، وقد نشأت معظم الجامعات في العالم العربي والإسلامي على أسس علمانية وذلك بحكم تسلط القوى الاستعمارية على العالم الإسلامي وقت تكوينها ، تلك هي الثمرة المسمومة للمناهج التي سعت إلى وضع الحواجز السميكة بيننا وبين ماضينا ، وبذلك ينفتح الطريق أمام التقدم والتحضر !!! وتناسوا أيضاً أن المجتمعات الإسلامية المعاصرة ترتكز في أعراقها وتقاليدها وقيمها وأخلاقياتها وأنماطها السلوكية على « الإسلام » وأنه يهيمن على ذلك كله بمستويات متباينة ، « إن التعداد لم يشمل عدد المصابين بالشذوذ الجنسي الذين يقطنون المدينة والذين يشكلون %١٥٪ من السكان تقريباً ! ! ! ، وبالطبع فإن الأمر لا يحتاج بعد هذا إلى مزيد للبرهان على فشل القيم التربوية الغربية. فقال محمد إقبال رحمه الله : وقال الشاعر أكبر الإله آبادي : ولو فعل ذلك لم يلحقه العار وسوء الأحدوثة في التاريخ » .
Original text
إن العالم الإسلامي إذا حافظ على هويته عن طريق التعليم والتربية الإسلامية ، فإنه يستطيع أن يقدم لعالم اليوم الخير الكثير ، لأنه يحمل الهداية للبشرية التي تمكن للأمن والطمأنينة داخل « النفس »
و « المجتمع » ، وهو أمر لازم للإحساس بالسعادة أكثر من الرفاهية
والتيسير الذي تحققه « التكنولوجيا » المعاصرة ، والتي لو اتحدت مع الإسلام فإنها تحقق المجتمع السعيد الذي يكفل لأفراده الفلاح في الدنيا والآخرة ، ولكن ذلك لن يتحقق إلا بعد جهد كبير تبذله الجامعات في مجتمعنا أولاً من أجل الوصول إلى التوعية الشاملة بالإسلام ، والوصول إلى هيمنته على أهداف التعليم ومناهجه وطبعها بطابعه المتميز..
فالجامعات تؤدي - في العصر الحديث - دوراً كبيراً في نشر الوعي العام ، وتكوين قيادات المستقبل، وقد نشأت معظم الجامعات في العالم العربي والإسلامي على أسس علمانية وذلك بحكم تسلط القوى الاستعمارية على العالم الإسلامي وقت تكوينها ، فتطبعت بطابع الحضارة الغربية، وتولت شؤونها قيادات تخرجت في الجامعات ، ورضعت لبان العلمانية والأفكار الغربية حتى تشبعت بها . لذلك لم يكن للإسلام دور هام في صياغة مناهج التعليم ، ولا في وضع أهداف التعليم الجامعي، بل إن اسم الإسلام قد لا يرد في لوائح هذه
الغربية فضلاً عن أن يكون محوراً للأهداف أو أساساً للمناهج الجامعات ولقد استهدف التعليم العلماني في العالم الإسلامي إنشاء أجيال المسلمين في أحضان هذه الجامعات منسلخة عن الإسلام ، جاهلة به ، تسخر من الإسلام وتعاديه دون أن تعرف عنه وعن رجالاته الكثير ولا القليل ؛ فهي متعلقة برجال الفكر في التاريخ الأوروبي من « أرسطو وأفلاطون، إلى رَسِل وسارتر » ، مُعَظَّمَةُ لقادة الفتوح السياسية الغربين من : هانيبال» إلى « نابليون بونابرت إلى جورج ، واشنطون » ، أمثلتها في الحياة : أشخاص لم ينطقوا بلغتنا ، ولم يعيشوا فوق أرضنا ، ومع ذلك فهي تعرف الكثير عنهم بقدر ما تجهل عن نفسها وماضيها وتراثها ورجال تاريخها ... تلك هي الثمرة المسمومة للمناهج التي سعت إلى وضع الحواجز السميكة بيننا وبين ماضينا ، وذلك خوفاً من عودتنا إلى الإسلام الذي إذا درسنا ماضينا درسناه ، وإذا اندرس ماضينا اندرس معه ، ، ولكن :
{ ويأبى الله إلا أنْ يُتم نُورَهُ ) ( التوبة : ٣٢ )
لقد كان الإسلام في أذهان قادة التعليم العلماني عائقاً دون التقدم الحضاري الذي وصل إليه الغرب ، فكما أن الغرب لم يبلغ هدفه إلا بعد صراع عنيف مع النصرانية تمكن في نهايته من حصرها داخل جدران الكنيسة وإبعادها عن التعليم والمجتمع والحكم ، فإن الشرق الإسلامي لن يتمكن من النهضة - في رأيهم - إلا بحصر الإسلام داخل جدران المسجد إذا لم يتم الإجهاز عليه نهائياً ، وبذلك ينفتح الطريق أمام التقدم والتحضر !!!
لقد تناسى هؤلاء حقائق هامة تتمثل في أن الماضي الذي يريدون عزل الأجيال عنه يمثل فترة الازدهار الحضاري علماً وعمراناً وقوة جعلت المسلمين في الصدارة بين العالمين، وأن الارتباط بمثل هذا الماضي الزاهر خير حافز للتقدم والنهضة في عصرنا الحاضر ، بينما كان الانقطاع عن ماضي العصور الوسطى في أوروبا يمثل انقطاعاً عن التخلف والهمجية والظلام .
وتناسوا أيضاً أن الأصل في النصرانية تنظيم العلاقة بين العبد والرب ،
أن تدع ما لقيصر لقيصر وما للّٰه للّٰه ، فحصرها بين جدران الكنيسة عودة بها إلى طبيعتها ونطاقها.
بينما الأصل في الإسلام شمول العبادات والمعاملات والسياسة الشرعية في الداخل والخارج، فحصره بين جدران المسجد قضاء عليه ، وإخلال بأركانه وأحكامه، وخروج به عن طبيعته في تنظيم شؤون الحياة.
وتناسوا أيضا الفرق بين الإسلام والنصرانية المحرفة ؛ حيث إن الإسلام لا يعيق التقدم العلمي بل يدعمه ، ويجعل العلوم والصناعات من فروض الكفاية ، بينما كانت النصرانية المحرفة تقف أمام جهود العلماء ، وتمنعهم من إعلان الحقائق العلمية ، وتضطهدهم وتحرق كتبهم وتحرمهم من بركاتها.
وتناسوا أيضاً أن حركات المقاومة للاستعمار انطلقت في مطلع هذا القرن من داخل المساجد وتحت شعار « الله أكبر » ، وأن أعظم القوى المعنوية المؤثرة في جماهيرنا ، والدافعة إلى البذل والتضحية تتمثل في الإسلام ، وأن حرمان الأمة من الإسلام يفقدها قوة روحية ضخمة كانت دائماً سندها في المحن التاريخية منذ مواجهة القوى الصليبية حتى مواجهة القوى الاستعمارية الجديدة.
وتناسوا أيضاً أن المجتمعات الإسلامية المعاصرة ترتكز في أعراقها وتقاليدها وقيمها وأخلاقياتها وأنماطها السلوكية على « الإسلام » وأنه يهيمن على ذلك كله بمستويات متباينة ، تبعاً لقوة التصاق الجماهير به وتأثرها بتعاليمه ، وأن تماسك هذه المجتمعات القائم على الإسلام سوف ينهار عندما ينحسر الإسلام عن التربية والتعليم بعد انحساره عن الحكم والسياسة وشؤون المال.
وسوف يترك غياب الإسلام فراغاً هائلاً في الحياة الخلقية والروحية ولن تتمكن قيم التربية الغربية الطارئة من سد هذا الفراغ حتى لو كانت تمتلك المقومات اللازمة إلا بعد زمن طويل ... مع أن هذه المقومات تحتاج إلى فحص واختبار على ضوء واقع المجتمعات الغربية المعاصرة ، فإذا كانت قد عجزت في بناء المجتمعات المستقرة السعيدة في الوسط الذي نمت فيه ، وتأثرت في بناء مفاهيمها وأهدافها ووسائلها بمزاجه وسلوكياته وأخلاقياته وتطوره ، فالأحرى أن تعجز عن السيطرة على مجتمعات غريبة عنها غربة تمتد بعيداً في أعماق التاريخ ، كما تغور بعيداً في أعماق النفس المسلمة ، ولن أدخل في تفاصيل عن واقع القيم التربوية في المجتمعات الغربية ومدى فشلها في بناء الحياة ، بل سأكتفي بخبر واحد يعتبر مؤشراً خطيراً ، ويدل بوضوح على انهيار المدنية الغربية رغم إمكاناتها التكنولوجية والمادية الضخمة ، فقد صرح مدير مصلحة الإحصاء الأمريكية في ۲۲ ذي القعدة ١٤٠٢هـ الموافق ١٠ أيلول (سبتمبر) ۱۹۸۲م :
« أنه لأول مرة منذ بداية هذا القرن تصبح أغلبية سكان مدينة سان
فرانسيسكو من العُزاب ».
وأوضح « بروس شامبمان » في مؤتمر صحفي نظمته الجمعية الاجتماعية الأمريكية أنه « وفقاً لأرقام آخر تعداد فإن ٥٣٪ من سكان سان فرانسيسكو غير متزوجين ، ، وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الأرقام يمكن أن تكون مؤشراً على أفول الأنموذج العائلي التقليدي !! .
وأضاف شامیمان :
« إن هذه التغييرات الاجتماعية ملائمة لتحقيق الرفاهية في المدينة التي زاد عدد سكانها من الشباب بين ٢٥ و ٣٤ سنة بمقدار (٤٠٤) خلال العشر سنوات الأخيرة » .
وقال :
« إن التعداد لم يشمل عدد المصابين بالشذوذ الجنسي الذين يقطنون المدينة والذين يشكلون %١٥٪ من السكان تقريباً ! ! ! ، وبالطبع فإن الأمر لا يحتاج بعد هذا إلى مزيد للبرهان على فشل القيم التربوية الغربية.
إن أمن العالم الإسلامي الجماعي والفردي يرتبط بالإسلام ، فليحذر الذين يسعون إلى طمس الإسلام ودفعه إلى الوراء من تهديد هذا الأمن الجماعي والفردي بما لا طاقة لأحد بوقفه أو دفعه.
إن ضعف الإدراك لنفسية الشعوب الإسلامية ، ومقومات المجتمعات الإسلامية ، ومسيرتها التاريخية ، والعوامل المؤثرة فيها هو الذي جر إلى المناداة بالعلمانية وبإبعاد الإسلام عن الحياة.
ولا شك أن غياب الوعي الإسلامي الصحيح ، وضعف القيادات العلمية الإسلامية عن بيان حقيقة الإسلام وأثره ، واستمرار غلق باب الاجتهاد لعب دوراً بارزاً في إحداث الفراغ الذي ملأه العلمانيون مستغلين التعليم أعظم استغلال ، لأن « التعليم أعظم عمل يقوم به المجتمع الذي يرغب في التخلص من الأديان » ، ، كما يقرر « هيكل » . وقد انتبه بعض المفكرين المسلمين إلى خطورة ذلك ، ونبه إليه ، فقال محمد إقبال رحمه الله :
« إياك أن تكون آمناً من العلم الذي تدرسه فإنه يستطيع أن يقتل أمة
بأسرها » .
وقال الشاعر أكبر الإله آبادي :
« يا لبلادة فرعون الذي لم يصل تفكيره إلى تأسيس الكليات وقد كان ذلك أسهل طريقة لقتل الأولاد ، ولو فعل ذلك لم يلحقه العار وسوء الأحدوثة في التاريخ » .
ولكن هذه التنبيهات لم تثمر في إعاقة تيار التعليم العلماني بسبب غياب الوعي الإسلامي الجماعي.
ولا شك أن الفراغ الذي تركه انحسار الإسلام عن ميادين العلم والثقافة كان واسعاً حيث لم يبق له سوى المؤسسات التي تعنى بدراسة الشريعة ، وهي محدودة وقاصرة على أنماط التعليم التقليدية الموروثة عن المؤسسات التعليمية التي قامت قبل عشرة قرون ، كالمدارس النظامية والأزهر، وما بعدها كالمستنصرية ومدارس الحديث التي أعقبتها ... وهي مؤسسات كانت تكفل للمجتمع الإسلامي احتياجاته في الفتوى والقضاء والتوعية الدينية ، وكان باب الاجتهاد مفتوحاً ، وكانت تمثل مرحلة رائدة ومتقدمة في تلك القرون ليس في علوم الشريعة فقط بل في العلوم الطبيعية والرياضية والطب ، وهي تعكس المستوى الحضاري الذي بلغته أمة الإسلام آنذاك عندما كانت بغداد وقرطبة مراكز علمية عالمية.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...
ينتسب المعنيون ...ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...
زار وفد شركة «م...زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...