Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (46%)
ي كل لحظة من حياتنا الواعية يستمر تفكرينا، ويعمل عقلنا بلا انقطاع، ً ا» لا يمثل إلا قدر ً ا ضئيلا من هذا التفكري الذي يظل يعمل دون توتسري بطريقة أقرب إلى التلقائية والعفوية، بل إننا حني ننفرد بأنفسنا ونتصور ً ذلك شكلا َّ من أشكال التفكري، ومثل هذا التفكري الطليق غري املنظم سهل ومريح؛ ٍ ا ملجهود قُمنا به، ً «فاصلا ً » مريحا بني مراحل العمل العقلي الشاق. أما التفكري العلمي فمن أهم صفاته التنظيم؛ ونبذل جهد ً ا مقصودا من أجل ِّ تحقيق أفضل تخطيط ممكن للطريقة التي نفكر بها، ولكي نصل إلى هذا التنظيم يَنبغي َّ ب على كثري من عاداتنا اليومية الشائعة، وكلها أمور شاقة تحتاج إلى مران خاص، ً ولكن إذا كان العلم تنظيما لطريقة تفكرينا أو لأسلوب ممارستنا العقلية، في الوقت ذاته — تنظيم للعالَم الخارجي؛ أي إننا في العلم لا نقتصر على تنظيم حياتنا بل تنظيم العالم املحيط بنا أيضا؛ ذلك لأن هذا العالم مليء بالحوادث الوقائع التي تُ ً منفصلا من العالم أ في ميداننا الخاص. ِ نطبق ذلك على ميدان العلوم الإنسانية مثلما ينطبق على ميدان العلوم الطبيعية؛ ِّ فحني يؤلف املؤرخ كتابً ً ا في التاريخ — وليكن مثلا كتابًا عن تاريخ العالم العربي في القرن هي أن يختار — من بني الواقع شديد التعقيد — فحني يعود بذهنه إلى وقائع حياة أي إن عليه أن يُدخل ً التنظيم في واقع غري منظم أصلا، وتلك هي مهمة العلم. َّ على أن ِ التنظيم س ُ مة لا تبدو مقتصرة على العلم وحده، الواعي — الذي يهدف إلى تقديم تفسري للعلم — يتَّصف بنَ َّ وع من التنظيم. وحني تَفترض ذاتها تُحاول أن تُ وجود آلهة أو أرواح خفية وراء كل ظاهرة من ظواهر الطبيعة، ٍ ابتداع هذه الكائنات الشخصية — إلى إيجاد شكل من أشكال التنظيم في الظواهر، وحني َّ الكون من أهم الأفكار التي دارت حولها الفلسفة اليونانية. بل إن نظرة اليونانيني إلى ً أساسا على فكرة التوافُ شيء فيه وظيفة لها معناها داخل الكل املنظم، الذي كان في صميمه تصورا آليٍّ ٍّ ا مضادا للغائية. أما في الفكر الديني َّ فإن فكرة النظام أساسية، ً النظام في الكون دليلا ً من أدلة وجود الله ومظهرا من مظاهر قدرته. وهكذا يستحيل تصور َّ وإذن ففكرة وجود «نظام» في العالم هي فكرة تتردد في كل محاولة لإيجاد تفسري للعالم، التنظيم الذي يقتضيه التفكري العلمي عن ذلك التنظيم الذي يَظهر في أنماط التفكري ُ املغايرة للعلم؟ َّ إن الاختلاف الأساسي في أن التنظيم — كما يقول به العلم — يخلقه العقل البشري ُ بعثه في العالم بفضل جهده املتواصل الدءوب في اكتساب املعرفة، على حني أن العالم — ُ ا لأنماط التفكري الأخرى — م َّ نظم بذاته؛ ففي التفكري الأسطوري وفي التفكري الفلسفي ً نجد النظام موجود َّ ا بالفعل في العالم، َّ منظم؛ ِ بتد ً ع مزيدا من النظام في مسار الحوادث العشوائي في العالم؛ َّ الكون املنظم — بالاختصار — هو نقطة النهاية التي يسعى العلم من أجل بلوغها، وليس نقطة بدايته. وبذلك نُميِّزه بوضوح عن أنواع املعرفة الأخرى التي تَ َّ إن املنهج هو العنصر الثابت في كل معرفة علمية، ُ تصل َّ إليها ففي تغري مستمر. فإذا عرفنا العلم من خلال نتائجه وإنجازاته كنا في هذه ِ رتك ٍ ز حينئذ ُ على أرض ص ُّ لبة؛ َّ غري أن القول بأن املنهج هو العنصر الثابت في العلم قد يُفْ إذ إن مناهج العلم متغرية بالفعل؛ ً أولا َّ تتغري َّ حسب العصور؛ فالكيمياء مثلا ً تزداد اعتماد ً ا على الأساليب الرياضية بعد أن كانت في بدايتها علما تجريبيٍّ ً ا خالصا لا شأن إذ إن املنهج املتَّبع في علم وهكذا لا يُمكن ومع ذلك يظل من الصحيح فالبحث العلمي هو بحث يَخضع لقواعد معينة، وليس بحثًا عشوائيٍّا متخبِّ ًطا، اعترافنا بأن هذه القواعد قابلة للتغيري باستمرار، فإن مبدأ الخضوع لقواعد منهجية هو صفة أساسية تُميِّز املعرفة العلمية. وعلى أيَّ َّ ة حال فقد استطاع العلم الحديث — بفضل جهود رواده الأوائل وإضافات العلماء اللاحقني — أن يُ ً طور لنفسه منهج ٍّ ا أصبح يرتبط إلى حد بعيد بالدراسة العلمية، ولعلَّه من املفيد — ونحن في معرض الكلام عن صفة التنظيم املنهجي في العلم — أن ِ نقول كلمة موجزة عن هذا املنهج، لا بوصفه املنهج الوحيد الذي يُ ُّ مكن تصوره للعلم،
Original text
ي كل لحظة من حياتنا الواعية يستمر تفكرينا، ويعمل عقلنا بلا انقطاع، ولكن نوع
ً ا» لا يمثل إلا قدر ً ا ضئيلا من هذا التفكري الذي يظل يعمل دون
ِّسميه «علميٍّ
التفكري الذي نُ
توتسري بطريقة أقرب إلى التلقائية والعفوية، وكثريً
املواقف التي تواجهها دون أي تخطيط أو تدبر، بل إننا حني ننفرد بأنفسنا ونتصور
أننا «نُ ِّفكر»، كثريًا ما نَنتقل من موضوع إلى موضوع بطريقة عشوائية، وتَتداعى الأفكار
ِّسم ً ي هذا شرود ُّ ا أو حلم يقظة، ولكنه يظل مع
في ذهننا حرة طليقة من أي تنظيم، فنُ
ً ذلك شكلا َّ من أشكال التفكري، ومثل هذا التفكري الطليق غري املنظم سهل ومريح؛ ولذلك
ٍ ا ملجهود قُمنا به، أو نجعل منه
ِ ستسلم له هربًا من ضغط الحياة أو تخفيفً
فإننا كثريًا ما نَ
ً «فاصلا ً » مريحا بني مراحل العمل العقلي الشاق.
أما التفكري العلمي فمن أهم صفاته التنظيم؛ أي إننا لا نترك أفكارنا تسري حرةً
َّ بها بطريقة محددة، ونُ ِّ نظ ً مها عن وعي، ونبذل جهد ً ا مقصودا من أجل
طليقة، وإنما نُرتِّ
ِّ تحقيق أفضل تخطيط ممكن للطريقة التي نفكر بها، ولكي نصل إلى هذا التنظيم يَنبغي
َّ ب على كثري من عاداتنا اليومية الشائعة، ويجب أن نتعود إخضاع تفكرينا لإرادتنا
أن نتغلَّ
الواعية، وتركيز عقولنا في املوضوع الذي نبحثه، وكلها أمور شاقة تحتاج إلى مران خاص،
وتَصقُ لها املمارسة املستمرة.
ً ولكن إذا كان العلم تنظيما لطريقة تفكرينا أو لأسلوب ممارستنا العقلية، فإنه —
في الوقت ذاته — تنظيم للعالَم الخارجي؛ أي إننا في العلم لا نقتصر على تنظيم حياتنا
ً الداخلية فحسب، بل تنظيم العالم املحيط بنا أيضا؛ ذلك لأن هذا العالم مليء بالحوادث
ِ ستخلص من هذا التشابك والتعقيد مجموعة
املتشابكة واملتداخلة، وعلينا في العلم أن نَ
همنا في ميداننا الخاص، وهذه الوقائع لا تأتي إلينا جاهزة، ولا تحتل جزءًا
ُّ
الوقائع التي تُ
َّ لصقت عليه بطاقة اسمها «الكيمياء» أو «الفيزياء»، بل إن مهمتنا في
ُ
ً منفصلا من العالم أ
العلم هي أن نقوم بهذا التنظيم الذي يمكننا من أن نَنتقي من ذلك الكل املعقَّد ما يهمنا
في ميداننا الخاص.
ِ نطبق ذلك على ميدان العلوم الإنسانية مثلما ينطبق على ميدان العلوم الطبيعية؛
ويَ
ِّ فحني يؤلف املؤرخ كتابً ً ا في التاريخ — وليكن مثلا كتابًا عن تاريخ العالم العربي في القرن
َّ العشرين — تكون أمامه مهمة شاقة، هي أن يختار — من بني الواقع شديد التعقيد —
ُّ ما يهم َّ ه في مجال بحثه؛ ذلك لأن مهمة املؤرخ هي إعادة الحياة إلى فترة ماضية، ولكنه لا
ً يستطيع أن يعيد املاضيكاملا وبكل ما فيه من تعقيدات، فحني يعود بذهنه إلى وقائع حياة
العالم العربي في الفترة التي يتناولها بحثه؛ يجد ألوفًا من الظواهر املعقدة املتشابكة؛ حياة
22
سمات التفكري العلمي
الناس اليومية، طريقة ملبسهم ومأكلهم وترفيههم، عاداتهم، أخلاقهم، حياتهم الاجتماعية
ِّ والاقتصادية، علاقاتهم السياسية ... إلخ، وعليه أن ينتقي من هذا الخضم الهائل من
همه في موضوع بحثه، ويترك ما عداه جانبًا؛ أي إن عليه أن يُدخل
الظواهر املختلفة ما يُ ُّ
ً التنظيم في واقع غري منظم أصلا، وتلك هي مهمة العلم.
َّ على أن ِ التنظيم س ُ مة لا تبدو مقتصرة على العلم وحده، فكل نوع من أنواع التفكري
الواعي — الذي يهدف إلى تقديم تفسري للعلم — يتَّصف بنَ َّ وع من التنظيم. بل إن الأساطري
ِوج ً د نظاما معينًا من وراء الفوضى الظاهرية في الكون، وحني تَفترض
ذاتها تُحاول أن تُ
وجود آلهة أو أرواح خفية وراء كل ظاهرة من ظواهر الطبيعة، فإنها تسعى — عن طريق
ٍ ابتداع هذه الكائنات الشخصية — إلى إيجاد شكل من أشكال التنظيم في الظواهر، وحني
َظه َّ ر الفكر الفلسفي بعد ذلك ليحل َّ محل التفكري الأسطوري كانت فكرة وجود نظام في
َّ الكون من أهم الأفكار التي دارت حولها الفلسفة اليونانية. بل إن نظرة اليونانيني إلى
َّ الكون — التي عبر عنها استخدامهم للفظ cosmos للتعبري عن الكون — كانت مبنيةً
ِّ ق والانسجام والنظام الذي يمكن فهمه بالعقل، والذي يؤدي كل
ً أساسا على فكرة التوافُ
شيء فيه وظيفة لها معناها داخل الكل املنظم، ويسري بأكمله نحو تحقيق غايات محدودة،
ً ومن هنا كان الاختلاف هائلا َّ بني ذلك الكون املنس َّ ق الذي تصو ُّ ره اليونانيون، وبني تصور
ً العلم الحديث للكون، الذي كان في صميمه تصورا آليٍّ ٍّ ا مضادا للغائية. أما في الفكر الديني
َّ فإن فكرة النظام أساسية، بل إن كثريًا من علماء الكلام واللاهوتيِّني يتخذون من وجود
ً النظام في الكون دليلا ً من أدلة وجود الله ومظهرا من مظاهر قدرته. وهكذا يستحيل تصور
ً العالم بطريقة عشوائية أو غري منظمة ما دام الخالق قادرا على كل شيء.
َّ وإذن ففكرة وجود «نظام» في العالم هي فكرة تتردد في كل محاولة لإيجاد تفسري
للعالم، فما هو الجديد الذي يأتي به العلم في هذا الصدد؟ أو على الأصح: فيم يختلف
التنظيم الذي يقتضيه التفكري العلمي عن ذلك التنظيم الذي يَظهر في أنماط التفكري
ُ املغايرة للعلم؟
َّ إن الاختلاف الأساسي في أن التنظيم — كما يقول به العلم — يخلقه العقل البشري
ُ بعثه في العالم بفضل جهده املتواصل الدءوب في اكتساب املعرفة، على حني أن العالم —
ويَ
ُ ا لأنماط التفكري الأخرى — م َّ نظم بذاته؛ ففي التفكري الأسطوري وفي التفكري الفلسفي
وفقً
ً نجد النظام موجود َّ ا بالفعل في العالم، وما على العقل البشري إلا أن يتأمله كما هو. أما
َّ في التفكري العلمي فإن هذا العقل البشري هو الذي يبعث النظام في عالم هو في ذاته غري
َ سود مسار َّ ه الآلية، وكلما تقدمت
َّ منظم؛ فالكون في نظر العلم لا يسري وفقً ا لغايات، وإنما تَ
ِ بتد ً ع مزيدا من النظام في مسار الحوادث العشوائي في العالم؛ أي إن
املعرفة استطعنا أن نَ
َّ الكون املنظم — بالاختصار — هو نقطة النهاية التي يسعى العلم من أجل بلوغها، وليس
نقطة بدايته.
ولكن كيف يُحقِّ ُ ق العلم هذا النظام في ظواهر الطبيعة امل ِ تشابكة واملعقَّ ُ دة وامل ِفتقرة
َّ بذاتها إلى التنظيم؟ إن وسيلته إلى ذلك هي اتِّباع «منهج» method َّ — أي طريق محدد —
يَ ِعتم َّ د على خطة واعية. وصفة «املنهجية» هذه صفة أساسية في العلم، حتى إن في وسعنا
َّ أن نعرف العلم عن طريقها، فنقول: إن العلم في صميمه معرفة منهجية، وبذلك نُميِّزه
ِفتقر إلى التخطيط والتنظيم، ونستطيع أن نقول
بوضوح عن أنواع املعرفة الأخرى التي تَ
َّ إن املنهج هو العنصر الثابت في كل معرفة علمية، أما مضمون هذه املعرفة والنتائج التي
ُ تصل َّ إليها ففي تغري مستمر. فإذا عرفنا العلم من خلال نتائجه وإنجازاته كنا في هذه
ِ رتك ٍ ز حينئذ
َّ الحالة نقف على أرض غري ثابتة، أما إذا عرفنا العلم من خلال منهجه فإنا نَ
ُ على أرض ص ُّ لبة؛ لأن املنهج هو الذي يظل باقيً َّ ا مهما تغريت النتائج.
َه ِ م بمعنى أن للعلم مناهج
َّ غري أن القول بأن املنهج هو العنصر الثابت في العلم قد يُفْ
َّ ثابتة لا تتغري، وهذا فهم لا يُ ِّعبر ِّ عن حقيقة العلم؛ إذ إن مناهج العلم متغرية بالفعل؛ فهي
ً أولا َّ تتغري َّ حسب العصور؛ لأن كثريً َّ ا من العلوم غري ُّ ت مناهجها بتقد ً م العلم؛ فالكيمياء مثلا
ً تزداد اعتماد ً ا على الأساليب الرياضية بعد أن كانت في بدايتها علما تجريبيٍّ ً ا خالصا لا شأن
َّ له بالرياضيات، كذلك فإن َّ املناهج تتغري ً تبع َّ ا لنوع العلم ذاته؛ إذ إن املنهج املتَّبع في علم
يَدرس الإنسان لا بد أن يكون مختلفً ا عن ذلك الذي يُتبع في علم طبيعي، وهكذا لا يُمكن
ِ القول بوجود منهج واحد ثابت للمعرفة الع ُّ لمية على إطلاقها، ومع ذلك يظل من الصحيح
أن منهج العلم — لا النظريات أو النتائج التي يَ ِص ُ ل إليها — هو العنصر امللازم للعلم على
َّ الد َّ وام، بمعنى أن َّ وجود منهج معني — أيٍّا كان هذا املنهج — سمة أساسية في كل تفكري
ٌ علمي؛ فالبحث العلمي هو بحث يَخضع لقواعد معينة، وليس بحثًا عشوائيٍّا متخبِّ ًطا، ومع
اعترافنا بأن هذه القواعد قابلة للتغيري باستمرار، فإن مبدأ الخضوع لقواعد منهجية هو
صفة أساسية تُميِّز املعرفة العلمية.
وعلى أيَّ َّ ة حال فقد استطاع العلم الحديث — بفضل جهود رواده الأوائل وإضافات
العلماء اللاحقني — أن يُ ً طور لنفسه منهج ٍّ ا أصبح يرتبط إلى حد بعيد بالدراسة العلمية،
ولعلَّه من املفيد — ونحن في معرض الكلام عن صفة التنظيم املنهجي في العلم — أن
سمات التفكري العلمي
ِ نقول كلمة موجزة عن هذا املنهج، لا بوصفه املنهج الوحيد الذي يُ ُّ مكن تصوره للعلم،
ولكن بوصفه املنهج الذي أصبح غالبًا على الدراسة العلمية في ميادين العلم الطبيعي، دون
استبعاد أيَّة تطورات أخرى ممكنة فقف؛ ذلك لأن عقولنا في جزء كبري من نشاطها لا تعمل بطريقة منهجية منظمة، وإنما
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...