Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (38%)
فما وجدت أمتع من الخلوة بكتاب، فإن الميل إلى المطالعة والرغبة فيها هي أجودها. فهو يدخل المطعم ليختار طعام الوليمة، والطالب يذوق في الثانوية لقمة من لون التاريخ، ليرى ما ترغب فيه نفسه ويميل إليه طبعه فيُقبل عليه، فليتعود الطلاب المطالعة، كالتي ترجمها المنفلوطي أو الزيات، ثم ينتقلون من القصص إلى كتب الأدب، وكتاب كليلة ودمنة) لابن المقفع. أنا العقاد مثلا أعرف أنه قرأ أكثر منها. أما العلماء المتقدمون فمنهم من بلغت مؤلفاته، فقراءة كتاب قصير مع الفهم والتدبر خير من كتاب كبير بلا فهم ولا تدبر . من يوم أتقنت القراءة، وأنا أقرأ، وأكثر ما أولعت به التاريخ، مع أني لم أكتبها لهم، فليخصص منه كل شهر جزءًا لشراء الكتب، على أن يحسن اختيار ما يشتري، يجد أنه لم يكمل دراسته حتى صارت عنده مكتبة صغيرة. وما هو مشة لذيذ ولكن لا يضر ولا يفيد ومنها ما هو سمٌ ولكنه قد يكون ملفوفا بغشاء من السكر، فمن انخدع بحلاوة هذا النوع وأكله تلوّث فكره! وأيضا من أكل كل ما يجده – يخلط به الحلو والحامض والحار والبارد – أصابته التخمة وسوء الهضم. وليسأل من يثق به من المدرسين والعلماء. فالمدرس الذي يقتصر على ما تعلمه في فترة الدراسة، لأن العلوم كلها قد نقلت حفظا ، ومنهم الغزالي الذي يقول: من أساتذتي الذين استفدت منهم قاطع طريق خرج علينا مرة فأخذ كل ما في القافلة، وأخذ تعليقتي. قال: فجعلت أتوسل إليه وأقول: أنا لا آسف على مال ولا متاع، ولكن تعليقتي قال له: وما تعليقتك؟ قال الغزالي: دفتر فيه علمي كله. لئلا يذهب إن ذهب الكتاب. سألني أحدهم فقال إنه مدرس أديب يتذوق القراءة، لأني وجدت شخصا يحب القراءة ويجد فيها لذة، فأصبح القارئ العفيف كأنه سابح ضد تيار الماء. قد يقول قائل، فكيف تزعم أن ميله إلى النوم دليل على عدم رغبته فيها؟ وجوابنا هو أن النفس الإنسانية أمرها شديد العجب فهي تُبدي خلاف ما تُبطن وتصدر عنها أفعال تباين ما يشعر به صاحبها وعلى هذا الأساس يسهل علينا تفسير هذه الظاهرة التي يذكرها صاحبنا، من القراءة، لا لعلة في العين، بل لشدة الإجهاد العقلي في القراءة والرغبة اللاشعورية في الابتعاد عنها. والحق أن القراءة ليست شيئا في طبيعة البشر، والأصل في التفاهم بين الناس السمع لا البصر، فالألفاظ التي يتألف منها الكلام تنتقل من الفم إلى الأذن، وكثرت الكتب، أفواه العلماء. الكتب - وقاك الله شرها - فيها منافع وفيها مضار، ومن منافعها أن العلم ينتقل إليك في دارك فتطلع على آرائه وأنت مضطجع، ومن مضارها أنها كالجثة الهامدة لا حياة فيها، ولذلك كان الاستماع إلى حديث العالم أمتع للنفس وأرسخ في الذهن. لأن التحديق في الحروف السوداء ساعة بعد ساعة يجهد العين ويضعفها. وكل قارئ تمر به فترات من الضيق فيسأم المطالعة، والترويح عن النفس بقراءة كتاب الطبيعة، نعني الخروج إلى الحدائق العامة والتأمل في مباهج الطبيعة، وهذا شيء قل أن يفعله القراء. فاسترح قليلا وخذ العلم من المجالس ومن أفواه العلماء ومن قراءة كتاب الطبيعة. أما النوم الذي تشكو منه، فإن لم يكن لعلة جسمانية وضعف طارئ، وآخر يمزقه، وثالث يبيعه أعرف ناسًا كثيرين حين ضاقوا بالقراءة فلما ذهبت فترة السأم والملل ندموا على ما فعلوا. ثم إن الدخول في النوم يحتاج إلى تفسير آخر يُضاف إلى العزوف اللاشعوري عند القراءة. ذلك أن كثيرا من الناس يعتادون القراءة وهم مستلقون على ظهورهم كأنهم نائمون، ولذلك ينبغي على مثل هؤلاء إذا أرادوا التخلص من النوم أن يتخذوا لأنفسهم عادة أخرى وهي الجلوس في هيئة جادة، كالخروج من حجرة إلى أخرى، أو الخروج من الدار إلى الحديقة. وقد يعالج الإنسان نفسه بأن ينتقل من كتاب إلى آخر، وقد يكون الكتاب ثقيلا مملا يبعث السأم إلى النفس، ومثل هذه الكتب هي التي تجلب النوم.
Original text
المطالعة
لقد جربت اللذائذ كلها، فما وجدت أمتع من الخلوة بكتاب، وإذا كان للناس ميول، وكانت لهم رغبات، فإن الميل إلى المطالعة والرغبة فيها هي أجودها. وهذا الكلام للطالب، وللمدرس، وللطبيب، وللمرأة في بيتها، وللمسافر، وللمقيم.
الطالب إذا اقتصر على دروس المدرسة ولم يطالع لا يصير عالمًا وما دروس المدرسة؟ إن مثال ما يقرؤه الطالب في الثانوية مثال من يُريد أن يعمل وليمة، فهو يدخل المطعم ليختار طعام الوليمة، فيذوق لقمة من هذا، ولقمة من ذاك، فإذا أعجبه لون اشترى منه ، والطالب يذوق في الثانوية لقمة من لون التاريخ، ولقمة من الحساب، ولقمة من النحو، ولقمة من الكيمياء... ليرى ما ترغب فيه نفسه ويميل إليه طبعه فيُقبل عليه، فإذا اكتفى بما درسه في المدرسة لم يُحصل شيئًا ؛ لأن اللقمة لا تشبع الجائع.
فليتعود الطلاب المطالعة، وليبدؤوا بالكتب الخفيفة السهلة. فليبدأ الطلاب ولو بالقصص، على أن يختاروا منها القصص البليغة الأسلوب العالية الهدف العميقة المغزى. ولقد ترجمت أكثر القصص الأدبية العالمية، كالتي ترجمها المنفلوطي أو الزيات، وغيرها من كتب التراجم التي هي أجمل من القصص. ثم ينتقلون من القصص إلى كتب الأدب، فيقرؤون - مثلا - كتاب البخلاء) للجاحظ، وكتاب كليلة ودمنة) لابن المقفع. ثم يقرؤون كتبا أنفع، ككتاب صيد الخاطر) لابن الجوزي، ثم يقرؤون كتب العلم.
أنا
من
نصف قرن أقرأ ما لا يقل معدله اليومي عن عشرين صفحة ، بل لا يكاد يقل عن خمسين، فاحسبوا كم يبلغ مجموع عشرين صفحة في اليوم في خمسين سنة ؟ أكثر من ثلث مليون. لا تعجبوا، فكثير من الناس قرؤوا أكثر من ذلك، العقاد مثلا أعرف أنه قرأ أكثر منها. أما العلماء المتقدمون فمنهم من بلغت مؤلفاته، لا مطالعته خمسين ألف صفحة وليحرص الطلاب على فهم ما يقرؤون، فقراءة كتاب قصير مع الفهم والتدبر خير من كتاب كبير بلا فهم ولا تدبر . فالكثير ممن علا كعبهم في العلم ما كانوا يتركون كتابا إلا بعد تدبره واستيعابه، فليتعود الطلاب المطالعة بأن يقرؤوا كل يوم خمس صفحات لا يتركونها أبدًا.
أنا مدمن القراءة، يومي : كله، إلا ساعات العمل، أمضيه في المطالعة ومحادثة الكتب. من يوم أتقنت القراءة، وأنا أقرأ، وأكثر ما أولعت به التاريخ، وذلك بعد إقامة لساني بتعلم العربية. فأنا أقرأ كل ما أصل إليه من تاريخ العرب وغيرهم، ومن المذكرات والرحلات والمشاهدات، ولقد كتبت قصص من التاريخ)، و(رجال من التاريخ) وسلسلة حكايات من التاريخ التي حسب قومٌ أني كتبتها للأطفال فعَدُّوها من أدب الأطفال، مع أني لم أكتبها لهم، وأسلوبها يعلو كثيرا عن أفهامهم.
فمن كان من الطلاب يملك مالا من منحة مدرسية أو نفقة له من أبيه، فليخصص منه كل شهر جزءًا لشراء الكتب، على أن يحسن اختيار ما يشتري، يجد أنه لم يكمل دراسته حتى صارت عنده مكتبة صغيرة. ومن لم يجد مالا فإن المكتبات العامة موجودة والمطالعة فيها مجانية، فليعود نفسه الذهاب إليها وقضاء قسط من وقته فيها.
الكتب مثل الأطعمة، منها المغذي المفيد، وما هو كثير الدسم عظيم النفع ولكن لا تشتهيه النفس، وما هو مشة لذيذ ولكن لا يضر ولا يفيد ومنها ما هو سمٌ ولكنه قد يكون ملفوفا بغشاء من السكر، فمن انخدع بحلاوة هذا النوع وأكله تلوّث فكره! وأيضا من أكل كل ما يجده – يخلط به الحلو والحامض والحار والبارد – أصابته التخمة وسوء الهضم. وكذلك القراءة قد تحدث تلوثا فكريا أو سوء هضم عقلي ! فالمهم حسن اختيار الكتب وعدم الخلط في القراءة، وإلا كان ترك المطالعة خيرًا منها فلينتبه الطالب عند اختيار ما يشتريه، وليسأل من يثق به من المدرسين والعلماء.
المطالعة ضرورية للطالب وضرورية للآخرين؛ فالمدرس الذي يقتصر على ما تعلمه في فترة الدراسة، ولا يستريد من المطالعة ليوسع أفقه ويزيد علمه، لن يفيد أجيال المستقبل. وهي ضرورية للطبيب، ليطلع على ما كشف من أمراض، وما استحدث من طرق العلاج وما جد من أدوية وإلا تخلف عن القافلة. وضرورية لكل العلماء ليعرفوا أسرار العلوم ومزاياها.
ثم إن الحفظ هو الميزة الأولى للذهن العربي؛ لأن العلوم كلها قد نقلت حفظا ، ورويت روايةً، ولم يبدأ التدوين والتأليف إلا في وقت متأخر . وحفظ العلماء أعجوبة، ومنهم الغزالي الذي يقول: من أساتذتي الذين استفدت منهم قاطع طريق خرج علينا مرة فأخذ كل ما في القافلة، وأخذ تعليقتي. قال: فجعلت أتوسل إليه وأقول: أنا لا آسف على مال ولا متاع، ولكن تعليقتي قال له: وما تعليقتك؟ قال الغزالي: دفتر فيه علمي كله. فضحك قاطع الطريق وقال ما هذا العلم الذي يذهب منك إن ذهب دفتر ؟ قال الغزالي: فانتبهت لهذا الدرس وجعلت أحفظ كل شيء أسمعه؛ لئلا يذهب إن ذهب الكتاب.
العزوف عن القراءة
سألني أحدهم فقال إنه مدرس أديب يتذوق القراءة، ويهوى الاطلاع، ولكنه أصيب منذ عام بداء يقطع عليه سبيل هذه اللذة العقلية، وهو النوم حين يشرع في المطالعة.
وقد فرحت بهذا السؤال، لأني وجدت شخصا يحب القراءة ويجد فيها لذة، فمقياس رقي الأمم أخذ أهلها بالأدب الرفيع، ودوام النظر في صفحات الكتب والاستماع إلى حلقات الدرس والمحاضرة، مما لم يصبح مألوفا في عهد أصبح هم الصحف والمجلات فيه أن تطلع على القراء بأخبار الطبقة الراقية في حلبات الرقص وعلى شواطئ البحار، فأصبح القارئ العفيف كأنه سابح ضد تيار الماء. فإذا سلك أحدنا سبيل الجد والمثالية شعر كأنه غريب عن المجتمع الذي يعيش فيه. ولعل العزوف عن القراءة عند هذا السائل راجع إلى شعوره بالانفصال عن الجماعة حين يُقبل على القراءة والاطلاع ولذلك فهو راغب عنها.
قد يقول قائل، ولكن صاحب السؤال يقرر أنه يهوى القراءة ويرغب فيها، فكيف تزعم أن ميله إلى النوم دليل على عدم رغبته فيها؟ وجوابنا هو أن النفس الإنسانية أمرها شديد العجب فهي تُبدي خلاف ما تُبطن وتصدر عنها أفعال تباين ما يشعر به صاحبها وعلى هذا الأساس يسهل علينا تفسير هذه الظاهرة التي يذكرها صاحبنا، فهو يمسك بالكتاب ولا يكاد يقرأ منه بضع صفحات حتى تأخذه سنة من النوم. فالنوم عند القراءة دليل لا يخطئ على عدم الرغبة فيها. وقد يعبر الإنسان تعبيرًا آخر يفصح عن هذا الانصراف، كأن ينسى الموضع الذي ترك فيه الكتاب، أو ينسى اسمه وموضوعه، أو يجد في عينيه تعبا، وهذا إنذار بالتعب
من القراءة، لا لعلة في العين، بل لشدة الإجهاد العقلي في القراءة والرغبة اللاشعورية في الابتعاد عنها.
والحق أن القراءة ليست شيئا في طبيعة البشر، والأصل في التفاهم بين الناس السمع لا البصر، ولذلك قيل الإنسان حيوان ناطق. فالألفاظ التي يتألف منها الكلام تنتقل من الفم إلى الأذن، ويتم عند ذلك الإدراك ويحصل العلم. وعندما أخذ الإنسان يتحضر عرف التدوين والكتابة واتسعت الكتابة مع الرقي، وكثرت الكتب، وأصبحت مرجع الناس في تحصيل العلوم، مع أن الأصل أن يستمد المرء العلم سماعا ويتلقاه من
أفواه العلماء.
الكتب - وقاك الله شرها - فيها منافع وفيها مضار، فمن منافعها أنها تلخص لك أفكار العلماء الذين أفنوا أعمارهم في بلوغها في حيز ضيق، تستطيع أن تحصله في ساعات قليلة. ومن منافعها أن العلم ينتقل إليك في دارك فتطلع على آرائه وأنت مضطجع، بدلا من شدّ الرحال إليه. ومن منافعها أنها صديق تأنس إليه وقت الشدة فيُفرّج همك ويبعث في نفسك المتعة حتى إذا سئمته ألقيته جانبًا. ومن مضارها أنها كالجثة الهامدة لا حياة فيها، لأن حياة الأفكار في حياة قائلها، ولذلك كان الاستماع إلى حديث العالم أمتع للنفس وأرسخ في الذهن. ومن مضارها الذهاب بقوة البصر، لأن التحديق في الحروف السوداء ساعة بعد ساعة
يجهد العين ويضعفها.
وكل قارئ تمر به فترات من الضيق فيسأم المطالعة، ولا علاج لذلك إلا تركها مدة من الزمن، والترويح عن النفس بقراءة كتاب الطبيعة، نعني الخروج إلى الحدائق العامة والتأمل في مباهج الطبيعة، وهذا شيء قل أن يفعله القراء.
فلا تتألم أيها السائل لأنك تنام عند القراءة، فاسترح قليلا وخذ العلم من المجالس ومن أفواه العلماء ومن قراءة كتاب الطبيعة. أما النوم الذي تشكو منه، فإن لم يكن لعلة جسمانية وضعف طارئ، فهو رد فعل طبيعي لإرغام نفسك على ما لا تحب وتشتهي والابتعاد عن الأشياء غير المرغوب فيها يتخذ أشكالا مختلفة؛ فشخص يلقي الكتاب من يده، وآخر يمزقه، وثالث يبيعه أعرف ناسًا كثيرين حين ضاقوا بالقراءة
باعوا مكتباتهم التي اقتنوها على مر الزمان، فلما ذهبت فترة السأم والملل ندموا على ما فعلوا.
ثم إن الدخول في النوم يحتاج إلى تفسير آخر يُضاف إلى العزوف اللاشعوري عند القراءة. ذلك أن كثيرا من الناس يعتادون القراءة وهم مستلقون على ظهورهم كأنهم نائمون، ليكون الوضع بالنسبة إليهم مريحًا، وهذا الوضع بالذات يهيئ إلى النوم. ولذلك ينبغي على مثل هؤلاء إذا أرادوا التخلص من النوم أن يتخذوا لأنفسهم عادة أخرى وهي الجلوس في هيئة جادة، ويحسن إلى جانب ذلك ألا يخلعوا الملابس الرسمية التي يخرجون فيها، وألا يلبسوا ملابس البيت فلا بد من تغيير الهيئة، وفي بعض الأحيان لا بد من تغيير المكان، كالخروج من حجرة إلى أخرى، أو الخروج من الدار إلى الحديقة.
وقد يعالج الإنسان نفسه بأن ينتقل من كتاب إلى آخر، إذ من شأن النفس أن تسأم الطعام الواحد. وقد يكون الكتاب ثقيلا مملا يبعث السأم إلى النفس، ومثل هذه الكتب هي التي تجلب النوم. فعليك باختيار النوع من القراءات الذي لا يدفعك إلى النوم، ولا تقبل على الاطلاع الشاق الجاد إلا حين تكون في يقظة تامة وصحة
جيدة.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...
كشفت مصادر استخ...كشفت مصادر استخباراتية عن مقتل خبيرين يُشتبه بارتباطهما بالحرس الثوري الإيراني، عقب استهداف مركبة كا...
### 5. Backgrou...### 5. Background and Literature Review Energy drinks (EDs) are beverages marketed to increase ener...
مصرف الإنماء هو...مصرف الإنماء هو مصرف سعودي يمارس الأعمال المصرفية ويقع مقره الرئيسي في مدينة الرياض، حيث بدأ عمله في...
انا اسمي فاطمة ...انا اسمي فاطمة بنت محمد وعمري 15وانا بعد اكب اخش دكتوره وامي وابي يبوني اخش محاميه وعندي خمسه اخوان ...
yaca,un joven a...yaca,un joven alfarero acababa de sacar su ultima creacion del horno:una magnifica urna funeraria de...
هذا الدليل يتعل...هذا الدليل يتعلق بحالة الكون وما فيه بعد إيجاده؛ من دقة الخلق، وإتقان الصنع، وإحكام النظام، وبراعة ا...
Despite the str...Despite the strong renewable energy potential, Tunisia faces several challenges that could slow prog...
إن الغاية الجوه...إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...
أحبطت القوات ال...أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...
. المشاركة المج.... المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...
Tunisia’s power...Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...