Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

وجهة النظر التفاعلية في ارشاد وعلاج الاسرة كانت البداية مبكرة جداً في عقد الخمسينيات حين تجمع عدد من الباحثين في منلو بارك Menlo Park بكليفورنيا تحت توجيه الأنثروبولوجي جريجوری بانسون وقد اجتمعوا في مشروع بحثى يهدف إلى دراسة تناقصات التجريد في الاتصال -Para doxes of Abstraction ومشكلات الانتباه التي يمكن أن تؤثر على الاتصال وامتد البحث بعد ذلك إلى دراسة الفصام وعمليات الاتصال في هذا المرض على وجه التحديد، وجون ویكلاند John Weakland المهندس الذي تحول إلى دراسة الأنثروبولوجي ، وفى عام ١٩٥٩ استقل دون جاكسون بمجموعة بحثية في بالو التو Palo Alto وهذا المشروع الثاني ضم الطبيب النفى جوليس رسکن Julus Riskin والاخصائية الاجتماعية النفسية ( فرجينيا سايتر ، Paul Wats lawick وهو عالم نفسى عماوى ودارس للغة والمنطق الرمزى. ويقرر المؤرخون العلاج الأسرة أنه على الرغم من أن باتسون لم يرتبط رسميا بمعهد الأبحاث العقلية أو مجموعة بالو التو إلا أن تأثيره القوى كان واضحاً على أعمال وتوجهات الباحثين في هذين المشروعين على اختلاف توجهاتهم وتخصصاتهم الأولى . وانتهوا إلى تقديم ما عرف باسم " وجهة النظر التفاعلية » ( Interactional ) وهي وجهة نظر كان من روافدها نظرية : هاري سناك سوليفان ، Goldenberg Alfied North Whitehead نورث هوايتهد (1991 Goldenberg& وكل هذه الروافد أثرت في الصياغة النهائية لوجهة النظر التفاعلية والنفسية الداخلية التي كان يتمسك بها معظم المعالجين في هذا الوقت فقد تبنت المجموعة وجهة نظر خاصة ، والتي هي أساماً وجهة نظر نسقية متضمنة المعلومات والبرانية وعملية الاتصال داخل الأنساق (& Walzlawick وقد تأثرت التوجهات النظرية في عمل المجموعة باتجاهات Weakland, خاصة فيما يتعلق بالتوازن الحيوى الأسرى Family Homeostasis والتغذيه المرتدة الإيجابية أو السلبية Negative Or Positive Feedback والقواعد Circular Causality والعلية الدائرية Metarules وما وراء القواعد Rules وفي عام ١٩٥٦ ينشر باتون» وزملاؤه مقاله الهام في تفسير الفصام، برجماتيات الاتصال الإنساني Pragmatics وهو يمثل توليفة من نظرية الاتصال ونظرية الأناق Of Human Communication والأمراض النفسية ( السيكوباتولوجي ) مع لمات من الفلسفة والأدب والرياضيات. ومن بين الإسهامات الهامة أن كتاب برجماتيات الاتصال الإنساني قدم خمس : وهي Axioms مسلمات المسلمة الأولى : الإنسان لا يستطيع أن يستغنى عن الاتصال بالآخرين المسلمة الثانية : كل اتصال له مضمون وله جانب علاقی ، علما بأن الجانب العلاقي يؤثر في المضمون، الذي يمثل كذلك نوعاً من الاتصال البعدى Metacommunication المسلمة الثالثة : طبيعة العلاقة تتوقف على علامات الترقيم والوقف Punctuation لفهم التتابع الاتصالي بين المتواصلين إما وإما ) وعلى هيئة تناظرية Analogically وهذا التمييز بين النوعين من الاتصال يشبه التمييز بين العلامة Sign واستخدام الرمز Symbol . فليس هناك صلة خاصة أو رابطة معينة بين حروف كلمة ولكنه غير مناسب للتعامل مع العلاقات - أما الاتصال التناظري فهو مثل اتصال و العلامات ، أما الاتصال غير اللفظى ( العلامات ) فهر تناظري والإنسان وحده دون سائر المخلوقات هو الذي يستطيع أن يقوم بالاتصال أما إنها ذات طبيعة قياسية Symmetrical أو ذات طبيعة تكميلية Complementry في العلاقات ويعتمد على ما إذا كانت توحى بالتساوى أو بالاختلاف . والعلاقات التي يجاهد الشركاء فيها للتشابه تسمى قياسة ، أما العلاقات التي تعتمد على الاختلاف ( أم - طفل ، العلاج النفسي ، أما الـ في يكلاند وهيلي اللذان بدها مبكراً في منتصف الخمسينيات فقد درسا الفنيات العلاجية المعالج التنويم المغناطيسي ملتون اریکسون Milton Erickson واستمرا في العمل في هذا الاتجاه مدمجين مدخل أريكسون التنويمي في وجهة النظر التفاعلية قضايا وجهة النظر التفاعلية : وعلى الرغم من الكثير الذي قد كتب بشكل فردي أو بشكل جماعي من الباحثين الواعدين المتميزين المرتبطين بوجهة النظر التفاعلية فإن أحدا لم يكتب عن القضايا التي تكمن وراء التفاعلية والممارسة المرتبطة بها وهي : يركز نموذج النسق في السلوك والتغير على ما يحدث داخل النق التفاعلي للشبكة البينشخصية للفرد ، مع توجيه أقل قدر من الاهتمام للقوى التي ، وتتمسك وجهة النظر التفاعلية بأن العلية دائرية أكثر منها خطية ، حتى أن سلوك النسق يمكن أن يكون مستقلاً عن تاريخه ومحدد فقط بحاله في لحظة زمنية معينة. وقد تبنى معالجو MRI الفلسفة العملية البرجماتية التي تذهب إلى أن العمل العلاجي يأتي أولاً ثم يأتي دور الشرح والتفسير النظرى بعد ذلك. وقد وصفت وايلدر موت هذا المنطق من العمل والتفكير قائلة : إننا نستطيع أن تنطق جملة صحيحة بدون أن تكون قادرين على إعرابها، وأن تخيز كمكة بدون فهم الكيمياء أو الدينامكيا الحرارية فالواقع يتوقف على وجهة النظر ، ولكن إلى تغيير المعنى المنسوب إلى الحقائق من البداية الخرط معهد الأبحاث العقلية MRI في العمل والدراسة والتدريس العلاج الأسرة ، ولكن في عام ١٩٦٧ أنشئ مركز العلاج المختصر في المعهد لغرض محدد وهو دراسة علاج الأسرة لمدى أطول وأوسع ولزيادة فاعلية وفعالية الطرق المستخدمة بالفعل. وبسبب الخلفيات المختلفة والمتباينة لأعضاء هيئة العمل في المركز فليس هناك مدخل علاجي مفرد يمكن أن ينسب إليهم كجماعة، وكما علقت وایلدر موت قائلة يتضمن المدخل التفاعلى التقارب والتباعد أو الاختلاف والاتفاق أما ، ساتير - Satir فقد صاغت مشكلات الأسرة صياغة مفهومية وعالجتها من زاوية الاتصال وتقدير الذات ونظر و هيلى ، إلى التعامل الأسرى كقوة نضالية ، كما نظر إلى الأعراض كوسائل للتحكم في العلاقات ، وجعلها تتناسب وتتكامل معا العقلية لم يحدد أية أهداف علاجية هامة إلا حل المشكلات القائمة كما ترى وتوصف من جانب المريض ، والهدف الثاني الذي حدقه بعد ذلك العاملين في المركز هو إحداث التغيير في الشق الأسرى . وعندما انخرط الوالد في عملية علاجية وشفى أو تحسن واختفت أعراض المرض فإن أحد الأبناء بدأ في نفس الوقت - الذي اختفت فيه الأعراض عند الوالد - يظهر أعراضا سلوكية غير سوية . وإن ما حدث هو أن الخلل انتقل من أحد أجزاء النسق إلى جزء آخر أما تغير المرتبة الثانية فيتضمن تحولا حقيقا في قواعد النسق ، وهذا النمط من التغير تغير المرتبة الثانية) هو هدف العلاج التفاعلي ، ويحتاج أو يتطلب تدخل شخص ما خارج النسق أى من الضروري أن يكون هناك معالج. مبادئ العلاج التفاعلي : أما المبادئ التي يعتمد عليها المعالجون التفاعليون فيمكن تلخيص أهمها فيما يلى: 1 - ينظر المعالجون التفاعليون في أن المشكلات التي تدفع الناس إلى طلب أو فتوات الانتقال خلال دورة مراحل حياة الأسرة التي سبق أن أشرنا إليها، وقبول مشاركة الأقران في التأثير على المراهق ، - تنمو المشكلات عبر طريقين : الأول هو التهويل ، والثاني هو التهوين من المشكلة ، حيث تتعامل مع مشكلة حقيقة على أنها صعوبة عادية . تحدث أحيانا تغذية مرتدة موجبة للمشكلات عندما تستمر بدون حل حاسم، فيضاف إلى الصعوبة الأصلية المزيد من التعقيد مثل ثورة المراهق التي تقابل بسلوك ضبط وقمع والذي فتزداد ثورته التي قد تستعدى المزيد من القمع الوالدي والذي يجعل المراهق أعنف في ثورته وهكذا 141-168) الأساليب العلاجية التفاعلية: تتدرج الفنيات والتدخلات العلاجية التفاعلية في مدى عريض مشقة مع القضايا والمبادئ التي سبق الإشارة إليها والأهداف التي يعبر عنها المعالجون التفاعليون، وبصفة عامة فإن المعالج التفاعلى معالج مباشر وحازم وفعال ، واستخدام التعليمات المناقضة، Relabeling (Reframing( 1 - إعادة التسمية أو إعادة التأطير التي تدركها لهذه الوقائع والتغيرات الخاصة التي نضعها لها ، وإعادة التأطير Reframing هنا تعنى أن تغير وجهة النظر المفهومية في علاقتها مع إدراكنا للموقف ووضعها في إطار آخر يناسب الحقائق تماما ولكن يغير المعنى ، في صياغة إيجابية ليتجنب النقد أو اللوم : Homework Assignments ب - التكليفات المنزلية ولان هدف العلاج التفاعلي هو تغيير السلوك فإن تعليمات تعطى أحيانا إلى المعالجين لجعلهم يكفوا عن عمل أشياء كانوا يعملونها لأنها تعمل على استبقاء المشكلة. وعلى هذا يدرب أو يطلب من المتعالج الذي لا يريد ولا يستطيع أن يطلب مساعدة من الآخرين أن يقدم على طلب هذه المساعدة ، : Symptom Prescriptions ج - وصفات الأعراض ،

Original text

وجهة النظر التفاعلية في ارشاد وعلاج الاسرة
كانت البداية مبكرة جداً في عقد الخمسينيات حين تجمع عدد من الباحثين في منلو بارك Menlo Park بكليفورنيا تحت توجيه الأنثروبولوجي جريجوری بانسون
وقد اجتمعوا في مشروع بحثى يهدف إلى دراسة تناقصات التجريد في الاتصال -Para doxes of Abstraction ومشكلات الانتباه التي يمكن أن تؤثر على الاتصال وامتد البحث بعد ذلك إلى دراسة الفصام وعمليات الاتصال في هذا المرض على وجه التحديد، أي دراسة نمط الاتصال في الأسر التي بها أفراد قصاميون . وقد ضم الفريق بجانب ابانون جای هیلی ، Jay Haley المتخصص في علوم الاتصال . وجون ویكلاند John Weakland المهندس الذي تحول إلى دراسة الأنثروبولوجي ، وعالما النفس : ولیم فراى - William Fry و دون جاكسون - Don Jackson الذي أغرم بدراسة الفصام والتأثيرات الأسرية في نشأته .
وفى عام ١٩٥٩ استقل دون جاكسون بمجموعة بحثية في بالو التو Palo Alto
الدراسة الأسرة والفصام وأنشأوا معهد الأبحاث العقلية Mental Research Institute (MRI) . وهذا المشروع الثاني ضم الطبيب النفى جوليس رسکن Julus Riskin والاخصائية الاجتماعية النفسية ( فرجينيا سايتر ، Virginia Satir وانضم إلى هؤلاء فيما بعد ، هیلی ، و ( وكلاند ، من مشروع باتسون الأول و ، بول وائز لافيك ، Paul Wats lawick وهو عالم نفسى عماوى ودارس للغة والمنطق الرمزى. ويقرر المؤرخون العلاج الأسرة أنه على الرغم من أن باتسون لم يرتبط رسميا بمعهد الأبحاث العقلية أو مجموعة بالو التو إلا أن تأثيره القوى كان واضحاً على أعمال وتوجهات الباحثين في هذين المشروعين
وقد استطاع هؤلاء الباحثون ؛ على اختلاف توجهاتهم وتخصصاتهم الأولى . أن يعهروا جهودهم في بوتقة واحدة. وانتهوا إلى تقديم ما عرف باسم " وجهة النظر التفاعلية » ( Interactional ) وهي وجهة نظر كان من روافدها نظرية : هاري سناك سوليفان ، في النظرية البينشخصية Interpersanal Theory ونظرية ، برتا لانفى ، Ber Cybernetic والنموذج السيرانی General Systems في الأناق العامة ta Lanffy Paradoxical Inten والقصد المتناقض Norbert Weiner ، لتوريرت ونیر ، Model tion لـ ( فيكتور فرانكل ، Victor Frankel والنظرية الرياضية للأنماط المنطقية - Mathi والقرد Bertrand Russell لبرتراند راسل matical Theory Of Logical Types )Becvar&Becvar1988, Goldenberg Alfied North Whitehead نورث هوايتهد (1991 Goldenberg& وكل هذه الروافد أثرت في الصياغة النهائية لوجهة النظر التفاعلية
وعلى الرغم من أن مجموعة باتون لم تكن تهتم أساسا بالعلاج ، فإن بحثها وبناء النظرية أنتج طريقة جديدة في صياغة المشكلات الإنسانية ، ويصرف النظر عن وجهة النظر : الجوهرية ، والنفسية الداخلية التي كان يتمسك بها معظم المعالجين في هذا الوقت فقد تبنت المجموعة وجهة نظر خاصة ، والتي هي أساماً وجهة نظر نسقية متضمنة المعلومات والبرانية وعملية الاتصال داخل الأنساق (& Walzlawick وقد تأثرت التوجهات النظرية في عمل المجموعة باتجاهات Weakland, 1977) جاكسون وآرائه ، خاصة فيما يتعلق بالتوازن الحيوى الأسرى Family Homeostasis والتغذيه المرتدة الإيجابية أو السلبية Negative Or Positive Feedback والقواعد Circular Causality والعلية الدائرية Metarules وما وراء القواعد Rules
وفي عام ١٩٥٦ ينشر باتون» وزملاؤه مقاله الهام في تفسير الفصام، والذي قدم فيه مفهوم الرابطة المزدوجة Double Bind ، وفى عام ١٩٦٧ تنشر مجموعة معهد الأبحاث العقلية خلاصة خبرتهم في كتاب ، برجماتيات الاتصال الإنساني Pragmatics وهو يمثل توليفة من نظرية الاتصال ونظرية الأناق Of Human Communication والأمراض النفسية ( السيكوباتولوجي ) مع لمات من الفلسفة والأدب والرياضيات.
ومن بين الإسهامات الهامة أن كتاب برجماتيات الاتصال الإنساني قدم خمس : وهي Axioms مسلمات
المسلمة الأولى : الإنسان لا يستطيع أن يستغنى عن الاتصال بالآخرين
المسلمة الثانية : كل اتصال له مضمون وله جانب علاقی ، علما بأن الجانب العلاقي يؤثر في المضمون، وأحيانا ما يصنف المضمون طبقا للجانب العلاقي ، الذي يمثل كذلك نوعاً من الاتصال البعدى Metacommunication
المسلمة الثالثة : طبيعة العلاقة تتوقف على علامات الترقيم والوقف Punctuation لفهم التتابع الاتصالي بين المتواصلين
المسلمة الرابعة : تتصل الكائنات الانسانية على هيئة رقمية ثنائية منفصلة
(إما وإما ) وعلى هيئة تناظرية Analogically وهذا التمييز بين النوعين من الاتصال يشبه التمييز بين العلامة Sign واستخدام الرمز Symbol . ويشبه الاتصال الرقمي الاتصال الرمزي في أنه يعتمد على رموز محددة بشكل تعفى لأنها ربما لا ترتبط بالشيء الذي ترمز له ، فليس هناك صلة خاصة أو رابطة معينة بين حروف كلمة
قطة والقطة ، ورقم ٥ ورسم كتابة هذا الرقم. والاتصال الرقمي يصف الموضوعات أو يتكلم عنها ، ولكنه غير مناسب للتعامل مع العلاقات - أما الاتصال التناظري فهو مثل اتصال و العلامات ، يعتقد أنه أقدم ويرتبط مباشرة بالشيء . والكلمات في معظم الحالات هي ( رموز ) Symbolic رقمية ، أما الاتصال غير اللفظى ( العلامات ) فهر تناظري والإنسان وحده دون سائر المخلوقات هو الذي يستطيع أن يقوم بالاتصال
الرقمي والاتصال التناظري
المسلمة الخامسة : كل التغيرات التبادلية الاتصالية ، أما إنها ذات طبيعة قياسية Symmetrical أو ذات طبيعة تكميلية Complementry في العلاقات ويعتمد على ما إذا كانت توحى بالتساوى أو بالاختلاف . والعلاقات التي يجاهد الشركاء فيها للتشابه تسمى قياسة ، أما العلاقات التي تعتمد على الاختلاف ( أم - طفل ، مسيطر - خانع . )Sieburg, 1988,139 - 1400 مدرس - طائب ) فهى علاقات تكميلية
وعندما انتهى مشروع بانون في الستينيات هجر باتون، العلاج النفسي ، وذهب الدراسة الدلافين في جزر فيرجن ( الجزر العذراء Virgin Island ) . وقد مات جاكسون عام ١٩٦٨ . أما الـ في يكلاند وهيلي اللذان بدها مبكراً في منتصف الخمسينيات فقد درسا الفنيات العلاجية المعالج التنويم المغناطيسي ملتون اریکسون Milton Erickson واستمرا في العمل في هذا الاتجاه مدمجين مدخل أريكسون التنويمي في وجهة النظر التفاعلية
قضايا وجهة النظر التفاعلية :
وعلى الرغم من الكثير الذي قد كتب بشكل فردي أو بشكل جماعي من الباحثين الواعدين المتميزين المرتبطين بوجهة النظر التفاعلية فإن أحدا لم يكتب عن القضايا
الأساسية في هذه الوجهة من النظر. ولكن كارول ويلدر - موت - Carol Wilder Mott ، وقد كانت باحثة في مشروع باتون لفترة طويلة ، تكفلت بصياغة القضايا
التي تكمن وراء التفاعلية والممارسة المرتبطة بها وهي :
: Premisc Of Systemic Description 1- قضية الوصف النسقي
يركز نموذج النسق في السلوك والتغير على ما يحدث داخل النق التفاعلي للشبكة البينشخصية للفرد ، مع توجيه أقل قدر من الاهتمام للقوى التي ، داخل ، الفرد أو الكشف عن الصعوبات الماضية، ويكون التأكيد على السلوك الملاحظ وفي الحاضر . بدلاً من التركيز على التاريخ. وتتمسك وجهة النظر التفاعلية بأن العلية دائرية أكثر منها خطية ، حتى أن سلوك النسق يمكن أن يكون مستقلاً عن تاريخه ومحدد فقط بحاله في لحظة زمنية معينة.
: Premise Of Pragmatism قضية البرجمانية -
يأتي الفعل هنا في المقام الأول ثم يليه النظرية في المرتبة الثانية . وقد تبنى معالجو MRI الفلسفة العملية البرجماتية التي تذهب إلى أن العمل العلاجي يأتي أولاً ثم يأتي دور الشرح والتفسير النظرى بعد ذلك. وقد وصفت وايلدر موت هذا المنطق من العمل والتفكير قائلة : إننا نستطيع أن تنطق جملة صحيحة بدون أن تكون قادرين على إعرابها، وتستطيع كذلك أن تربط عقدة بدون معرفة للأسس العصبية المتضمنة في )Wilder-Mott-1981.26( ذلك، وأن تخيز كمكة بدون فهم الكيمياء أو الدينامكيا الحرارية



  • قضية الواقعية اللفظية Premise of Verbal Realism :
    ليس هناك واقع واحد ، فالواقع يتوقف على وجهة النظر ، وقد بنى واقعنا خلال الاتصال ولا تهدف الاسترتيجيات العلاجية أو الإرشادية إلى تغيير الحقائق .
    ولكن إلى تغيير المعنى المنسوب إلى الحقائق
    العلاج التفاعلي الأسرى
    من البداية الخرط معهد الأبحاث العقلية MRI في العمل والدراسة والتدريس العلاج الأسرة ، ولكن في عام ١٩٦٧ أنشئ مركز العلاج المختصر في المعهد لغرض محدد وهو دراسة علاج الأسرة لمدى أطول وأوسع ولزيادة فاعلية وفعالية الطرق المستخدمة بالفعل. وبسبب الخلفيات المختلفة والمتباينة لأعضاء هيئة العمل في المركز فليس هناك مدخل علاجي مفرد يمكن أن ينسب إليهم كجماعة، وكما علقت وایلدر موت قائلة يتضمن المدخل التفاعلى التقارب والتباعد أو الاختلاف والاتفاق
    أما ، ساتير - Satir فقد صاغت مشكلات الأسرة صياغة مفهومية وعالجتها من زاوية الاتصال وتقدير الذات ونظر و هيلى ، إلى التعامل الأسرى كقوة نضالية ، كما نظر إلى الأعراض كوسائل للتحكم في العلاقات ، أما جاكسون فقد أكد على إمكانيات نسق الأسرة في التغذية الراجعة والتوازن الداخلي والقواعد وما وراء القواعد. وقد فحص وايكلانده طرق حل المشكلة للأسرة ، وجعلها تتناسب وتتكامل معا
    أما من أهداف العلاج التفاعلي فإن مركز العلاج المختصر في معهد الأبحاث
    العقلية لم يحدد أية أهداف علاجية هامة إلا حل المشكلات القائمة كما ترى وتوصف من جانب المريض ، وهذا يعنى أن المعالج يقبل ما يقدمه المريض، والهدف الثاني الذي حدقه بعد ذلك العاملين في المركز هو إحداث التغيير في الشق الأسرى .
    وهو ويتغير النسق الأسرى على مستويين أو على مرتبتين : المرتبة الأولى التغير الذي يتمثل في التحول الذي يحدث داخل النسق ، وهو تغير لا يحدث اختلافات كبيرة في النسق كما حدث في الأسرة التي كانت تضم والدم فصامياً ، وعندما انخرط الوالد في عملية علاجية وشفى أو تحسن واختفت أعراض المرض فإن أحد الأبناء بدأ في نفس الوقت - الذي اختفت فيه الأعراض عند الوالد - يظهر أعراضا سلوكية غير سوية . هذا يعنى أن النق مازال مختلاً ، وإن ما حدث هو أن الخلل انتقل من أحد أجزاء النسق إلى جزء آخر أما تغير المرتبة الثانية فيتضمن تحولا حقيقا في قواعد النسق ، وهذا النمط من التغير تغير المرتبة الثانية) هو هدف العلاج التفاعلي ، ويحتاج أو يتطلب تدخل شخص ما خارج النسق أى من الضروري أن يكون هناك معالج.
    مبادئ العلاج التفاعلي :
    أما المبادئ التي يعتمد عليها المعالجون التفاعليون فيمكن تلخيص أهمها فيما يلى: 1 - ينظر المعالجون التفاعليون في أن المشكلات التي تدفع الناس إلى طلب
    العلاج النفسي هي أساساً نتاج الصعوبات الحياة اليومية، والتي تتضمن غاليا بعض
    التغيرات الحياتية والتي لم يحسن التصرف فيها
    ٢ - تتعرض الأسرة لتحولات تحدث في الفترات الحرجة ، أو فتوات الانتقال خلال دورة مراحل حياة الأسرة التي سبق أن أشرنا إليها، والتي يمكن أن نسيب للأسرة مشكلات إن لم تحسن مواجهتها ومن تلك التحولات التغير من مرحلة التعرف على الشريك قبل الزواج إلى الزواج ومن التزام كل زوج أمام زوجه إلى الالتزام نحو الأطفال بعد ذلك ، ثم قبول مشاركة مؤسسات أخرى في تربية الطفل عندما يلتحق الأخير بالمدرسة ، وقبول مشاركة الأقران في التأثير على المراهق ، ثم التحول من العلاقات الزوجية الموجهة نحو الطفل إلى الوضع الذي يترك فيه الطفل المنزل بعد أن يكبر ، ثم التغير الذي يحدث عند التقاعد، وأخيرا العودة إلى الحياة المتفردة بعد موت الشريك

  • تنمو المشكلات عبر طريقين : الأول هو التهويل ، بمعنى أن تتعامل مع صعوبة عادية على أنها مشكلة ، والثاني هو التهوين من المشكلة ، حيث تتعامل مع مشكلة حقيقة على أنها صعوبة عادية . أى أن الذي يخلق المشكلة هو عدم التقدير
    الصحيح الحجم وخطورة الصعوبة ، إما بزيادة التأكيد Overemphasizing أو بتقليل التأكيد Underemphaizing على صعوبات الحياة .
    تحدث أحيانا تغذية مرتدة موجبة للمشكلات عندما تستمر بدون حل حاسم، فيضاف إلى الصعوبة الأصلية المزيد من التعقيد مثل ثورة المراهق التي تقابل بسلوك ضبط وقمع والذي فتزداد ثورته التي قد تستعدى المزيد من القمع الوالدي والذي
    يجعل المراهق أعنف في ثورته وهكذا
    ينظر المعالجون التفاعليون إلى أن علاج المشكلات يتطلب تغيير أنماط السلوك غير المرغوبة حتى تقطع دائرة التغذية المرتدة الموجبة الحبيئة Wealkland . et) al 1974,141-168)
    الأساليب العلاجية التفاعلية:
    تتدرج الفنيات والتدخلات العلاجية التفاعلية في مدى عريض مشقة مع القضايا والمبادئ التي سبق الإشارة إليها والأهداف التي يعبر عنها المعالجون التفاعليون، وبصفة عامة فإن المعالج التفاعلى معالج مباشر وحازم وفعال ، وأشد التدخلات العلاجية التي يستخدمها المعالجون التفاعليون هي : إعادة التسمية ( إعادة التأطير ) والتكليفات المنزلية
    واستخدام التعليمات المناقضة، وفيما يلى إشارة موجزة إلى كل منها
    Relabeling (Reframing( 1 - إعادة التسمية أو إعادة التأطير
    نحن نعرف أننا لا نتعامل مع الوقائع كما هي في الواقع ولكننا تتعامل مع الصور
    التي تدركها لهذه الوقائع والتغيرات الخاصة التي نضعها لها ، وإعادة التأطير Reframing هنا تعنى أن تغير وجهة النظر المفهومية في علاقتها مع إدراكنا للموقف ووضعها في إطار آخر يناسب الحقائق تماما ولكن يغير المعنى ، ومن هنا فإن القضية في ابط عباراتها أن إعادة التسمية Relabeling العلاجية تعنى تقديم سلوك المتعالج من راوية أو
    في صياغة إيجابية ليتجنب النقد أو اللوم
    : Homework Assignments ب - التكليفات المنزلية
    ولان هدف العلاج التفاعلي هو تغيير السلوك فإن تعليمات تعطى أحيانا إلى المعالجين لجعلهم يكفوا عن عمل أشياء كانوا يعملونها لأنها تعمل على استبقاء المشكلة. وأن يقدموا على فعل أشياء من شأنها أن تخفف من حدة المشكلة. وهذه التعليمات
    تكون حول أمور تبدو صغيرة المتعالج ولكنها تعنى شيئًا عند المعالج لأنها تمثل نموذجا مصغرة للصعوبات الأساسية أو المركزية لاضطراب المتعالج & Watzlawick) (289 ، 1977 ,Weakland ، وعلى هذا يدرب أو يطلب من المتعالج الذي لا يريد ولا يستطيع أن يطلب مساعدة من الآخرين أن يقدم على طلب هذه المساعدة ، ومثل هذه التعليمات ينبغى أن تنفذ فيما بين الجلسات في الحياة العملية، وأن يكتب عنها وتناقش في الجلسة التالية
    : Symptom Prescriptions ج - وصفات الأعراض ، وهي صورة من الرابطة العلاجية ويقوم هذه الأسلوب على فكرة التناقض يفعل المزيد من الأعمال التي يتركها كأعراض المزدوجة والتي يطلب فيها من المتعالج أن : متعبة أو مزعجة، فيطلب من الطفل الذي يثير ضجة لا أن يتوقف عن فعل ذلك ولكن أن يزيد في إثارة المزيد من الضجة . والمعالجون التفاعليون في هذه الفنية مستأثرون بالمعالج الإيحائي ملتون أريكسون الذي استخدم مثل هذه الفنية مع طفل كان يعاني من قضم أظافره بتوجيهه لزيادة قضم الأظافر إلى أقصى ما يستطيع الأمر الذي جعل الطفل يعتبرها عادة مضجرة ومؤلمة وتوقف عن ممارسة العادة كلية . ويلاحظ أن هذه الفنية شبيهة بغنية الغمر Flooding التي يستخدمها المعالجون السلوكيون


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

ابتدأت السورة ا...

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...

المبحث الثاني: ...

المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...

يُعدّ التحدي ال...

يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...

نشأة المدرسة ال...

نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...

1. باب التاسيس ...

1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...

Tech news