Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (20%)

أ.نشأة البحث العلمي و تطوره:
ثم جاءتبعدها الحضارة الأوروبية الغربية التي عرفت العديد من التطورات في جميع المجالات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، وقد أولت الدول في العصر الحديث رعاية فائقة للبحث العلمي باعتباره الركيزة الأساسية للتقدم، تطور طرق و أساليب البحث العلمي:
يتطور البحث العلمي بتطور طرقه ووسائله، والاعتماد على الخبرة في التعامل مع المشاكل التي يواجهها. تتضمن أساليب ما زالت تستخدم حتى في عصرنا الحاضروبذلك يبقى تطور البحث العلمي عملية مستمرة لا تنتهي. وأما الكلمةالثانية فهي " العلمي"، ومن بينها ما جاء به الفقيه "هيلواي " بأنه:"وسيلة للدراسة يمكن بواسطتها الوصول إلى حل لمشكلة محددة، وذلك عن طريق التقصي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها والتي تتصل بهذه المشكلة"، ويعرّفه " توكمان " بأنه: "محاولة منظمة للوصول إلى إجابات أو حلول للأسئلة أو المشكلات التي تواجه الأفراد أو الجماعات في مواقعهم ومناحي حياته". وذلك باستخدام الأساليب العلمية والمنطقية. أو إضافة و ابتكار شيء جديد. بحيث لا يتأثر الباحث عند دراسته للظاهرة بالعوامل الشخصية كآرائه وأهوائه الذاتية وميوله الشخصية، ولا ينحاز إلى جهة ما، فالموضوعية تقتضي دراسة ما هو كائن وما هو موجود فعلا دون التأثر بالعوامل الذاتية،
أو عدم توافر معلومات كافية ودقيقة تساعد الباحث على الكشف عنها وتوثيقها وتحليلها واختبارها، تعني هذه الخاصية في أنه يمكن تعميم وتطبيق النتائج أو القوانين التي يصل إليها الباحث في دراسته لظاهرة ما على الظواهر الأخر ىالمشابهة أي أنه يمكن الحصول على نفس النتائج تقريبا في حالة إتباع نفس المنهجية والطريقة العلمية، تحت الشروط والظروف الموضوعية والشكلية المشابهة، وليس مجرد السرد والنقل وتجميع المعلوماتوتكديسها، وأن يعمل على إضافة معلومات جديدة بغرض المساهمةفي تطور البشرية، وعلم القانون الجنائي. لذا من غير الممكن إتباع منهج واحد وإنما يجب اختيار المنهج المناسب. لذا على الباحث أن يكون على علم بأنواع المناهج حتى يستطيع إتباع المنهج القريب أو المتعلق بعلمه، موضوع ومشكلة دراسته. وطبيعتها عن بحث العلوم الإنسانية الأخرى، فتقسّم البحوث حسب طبيعتها ودوافع البحث إلى بحوث نظرية وبحوث تطبيقية. أ.البحث النظري:
هو بحث يهدف بالدرجة الأولى إلىتطوير مضمون المعارف الأساسية والمفاهيم النظرية في مختلف ميادين العلم والمعرفة الإنسانية لدعم حياة المجتمعات والإنسانية.
ب. البحث التطبيقي (البحث الميداني):
هي تلك الدراسات التي يقوم بها الباحث بهدف تطبيق نتائجها لحل ومعالجة المشكلات القائمة. وذلك من خلال قيام الباحث بتحديد المشكلات والبحث عن مسبباتها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، كتلك المشاكل المرتبطة بالمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية مثل أبحاث الرضا الوظيفي، وفي المقابل تستفيد البحوث النظرية بشكل مباشر وغير مباشر من نتائج الدراسات التطبيقية للتأكد من صحة النظريات وإعادة النظر فيها لتكييفها مع الواقع. ج البحوث التجريبية:
فالباحث في مثل هذا النوع من البحوث عنداختبار صحة الفرض يستعين بالمنهج التجريبي وبعض الأدوات ووسائل القياس، وغالبا ما نجد هذا النوع من البحوث ضمن العلوم الفيزيائية والطبيعية، ومع ذلك يمكن أن يستخدم هذا المنهج في بعض الحالات المرتبطة بالعلوم الإنسانية كعلم النفس، البحوث الوصفية:
كان يقوم الأستاذ أوالطالب بالبحث المطلوب بجميع متطلباته، أو التخصصات التي يتطلبها. لهذا نجد أن المؤسسات الجامعية تقوم بإنشاء فرق للبحث من خلال إشراك عدد من الباحثين لحل مشكلة يطلب منهم حلها بصورة جماعيةمع توفيرها للإمكانيات المادية والمالية لدراسة الموضوع. لذا فالطالب مكلف بالقيام والإعداد بأبحاث جادة داخل الجامعة. 1.البحوث الصفية:
تعبر بحوث الدراسات العليا عن تلك المذكرات والرسائل العلميةالتي تشكل جزءا هاما من متطلبات الحصول على الدرجة العلمية المسجل فيها، للوقوف على مدى قدرة الطالب على التخطيط للبحوث وتنفيذها،


Original text

أولا: مفهوم البحث العلمي وتطوره.
عرف البحث العلمي متغيرات كثيرة ساهمت في تطوره، فهو نتيجة جهد متواصل ومترابط للكثير من الأشخاص في مجال البحث العلمي والاكتشافات على مدار عدة عقود من الزمن، تطورت خلالها وسائل البحث وأدوات القياس المختلفة.
أ.نشأة البحث العلمي و تطوره:
مر البحث العلمي بعدة مراحل ساهمت في التأسيس للبحث العلمي الحديث، تعود جذورها إلى العصور القديمة التي عرفت تعاقب العديد من الحضارات، كالحضارة البابلية واليونانية والرومانية. وفي العصور الوسطى، ازدهرت الحضارة العربية الإسلامية، وظهر عدد كبير من العلماء والفلاسفة والمؤرخون المسلمون الذين ساهموا في تطوير العلم والمعرفة الإنسانية، ثم جاءتبعدها الحضارة الأوروبية الغربية التي عرفت العديد من التطورات في جميع المجالات العلمية والاجتماعية والاقتصادية،حيث تم خلالها تجديد أساليب التعليم والبحث، خاصة بعد قيام الثورة الصناعية في أوروبا، وقد استمرت البحوث العلمية بالتطور في جميع العلوم،الطبيعية والتطبيقية منها كالطب،والفيزياء،والتكنولوجيا...وكذلك في مجالات العلوم الاجتماعية،والاقتصادية،والقانونية.. .وبذلك أصبح للبحث العلمي تأثير كبير في مواجهة مختلف المشاكل وحلها لتحقيق التطور في مختلف المجالات الحياتية. وقد أولت الدول في العصر الحديث رعاية فائقة للبحث العلمي باعتباره الركيزة الأساسية للتقدم، لذا طورته وأصبحت طرق ومناهج البحث مواد ومقاييس تدرس فيالجامعات والمراكز البحثية المختلفة باعتبارها أساس تكوينالباحثوإعداده الإعداد السليم..
ب . تطور طرق و أساليب البحث العلمي:
يتطور البحث العلمي بتطور طرقه ووسائله، فقبل الوصول إلى المناهج والطرق العلمية الحديثة في البحث، استخدم الإنسان قديما وحتى يومنا هذا عديد الطرق والأساليب لفهم وتفسير الظواهر والأحداث المحيطة به،وقد تنوعت هذه الوسائل من حيث موضوعيتها ومصداقيتها،واختلفت في درجة دقتها.ففي البداية كان يمارس حياته بدافع الغريزة والفطرة،وكان ينسب الحوادث والظواهر التي تواجهه إلى الصدفة دون البحث عن الأسباب.وقد كان الإنسان البدائي خلالها يعتمد على حواسه كالرؤية والسمع دون محاولة معرفة العلاقة بين الظواهر، كما كان يعتمد على الوصف دون الفهم،أي معرفة الأشياء معرفة كيفية.ثم انتقل بعدها إلى مرحلة المحاولة والخطأ، والاعتماد على الخبرة في التعامل مع المشاكل التي يواجهها. لينتقل بعدها إلى مرحلة المعرفة التأملية وطرح الأسئلة والنقاش للوصول إلى الحقائق وتفسير الظواهر. ليصل الإنسان في الأخير إلى مرحلة المعرفة والطريقة العلمية الحديثة التي تستند على الأدلة التي يمكن التحقق من صحتها، واستخدام التجربة لتقديم تفسيرات للظاهرة موضوع البحث.
*ملاحظة:
إن المراحل المختلفة التي مر بها البحث العلمي ليست مراحل منفصلة تماما عن بعضها البعض، وإنما هي مترابطة مع بعضها البعض، تتضمن أساليب ما زالت تستخدم حتى في عصرنا الحاضروبذلك يبقى تطور البحث العلمي عملية مستمرة لا تنتهي.
ج .الطريقة العلمية في التفكير:
على الباحث استخدام الطريقة العلمية كأسلوب للتفكير والبحث، لاكتشاف الحقائق والوصول إلى حل للمشاكل والتساؤلات التي تحيّر الإنسان. وهو تفكير واعي منطقي ودقيق، يتطلب إتباع أسلوب وخطوات عملية منظمة ومتدرجة. فعند ما تكون في ذهن الفرد فكرة غامضة غير مكتملة، فإنه يسعى لحلها، متبعا في ذلك خطوات فكرية معينة ومنطقية، من خلال البحث والاستقصاء، مع جمع البيانات والمعلومات التي تمكّنه من فهم المشكلة وتحديدها من جميع الجوانب الممكنة والمصادر المتوفرة. لذلك نجد أن هناك من عرّف التفكير العلمي بأنه: " كل دراسة تعتمد منهج الملاحظة الحسية والتجربة العملية إن كانت ممكنة، وتتناول الظواهر الجزئية في عالم الحس، وتستهدف وضع قوانين لتفسيرها بالكشف عن العلاقات التي تربط بينها وبين غيرها من الظاهرات وذلك للسيطرة على الطبيعة والإفادة من مواردها وتسخير ظاهرتها لخدمة الإنسان في حياته الدنيا".
ثانيا . تعريف البحث العلمي، أهميته.
هناك العديد من التعاريف للبحث العلمي تعكس رؤى ومنطلقات فكرية وتاريخية مختلفة للفقهاء والباحثين. وللبحث العلمي أهمية كبرى في حياة الأفراد والمجتمعات تساهم بدرجة كبيرة في تطورهم في مختلف المجالات والميادين.
أ .تعريف البحث العلمي:
من الناحية اللغوية نجد عبارة البحث العلمي تتكون من كلمتين: " البحث " التي تعني التحري والتقصي، كما تعني السؤال أو الاستفسار عن شيء أو موضوع ما له أهمية معينة.وأما الكلمةالثانية فهي " العلمي"، ونعني بها المعرفة الموثّقة الشاملة حول موضوع محدد، من خلال تحديد واضح لمختلف أبعادها وأركانها التي تكون حقيقتها المدركة من قبل الجهات أو الأطراف ذات العلاقة بها.
أما من الناحية الاصطلاحية، يوجد العديد من التعاريف للبحث العلمي، ومن بينها ما جاء به الفقيه "هيلواي " بأنه:"وسيلة للدراسة يمكن بواسطتها الوصول إلى حل لمشكلة محددة، وذلك عن طريق التقصي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها والتي تتصل بهذه المشكلة"، ويعرّفه " توكمان " بأنه: "محاولة منظمة للوصول إلى إجابات أو حلول للأسئلة أو المشكلات التي تواجه الأفراد أو الجماعات في مواقعهم ومناحي حياته". ومن التعاريف الشائعة حاليا للبحث العلمي بأنه ذلك:" الاستقصاء الذي يتميز بالتنظيم الدقيق لمحاولة التوصل إلى معلومات أو معارف أو علاقات جيدة والتحقق من هذه المعلومات والمعارف الموجودة وتطويرها باستخدام طرائقأو مناهج موثوق من مصداقيتها".
ومن خلال هذه التعاريف نستنتج أن البحث العلمي يعتبر مصدرا هاما وأساسيا من مصادر المعرفة البشرية. وهو عبارة عن دراسة مفصلة لمشكلة معينة اجتماعية أواقتصادية..، تعتمد على أسس ومعايير علمية موضوعية منظمة يتّبعها الباحث خلال مراحل بحثه المختلفة، لكي يتوصل إلى حقيقة المشكلة التي يبحثها، ومن ثم عرضها على الغير عرضا مكتملا.
ب. الهدف من البحث العلمي.
إن الهدف الأساسي من البحث العلمي هو التحري عن حقيقة الأشياء ومكوناتها وأبعادها،ومساعدة الأشخاص على معرفة محتوى الظواهر المحيطة بهمأفرادا كانوا أم مؤسسات، بما يساعدهم على حل مختلف القضايا الحياتية كالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وذلك باستخدام الأساليب العلمية والمنطقية. كإتباع أساليب التقصي والتحليل. وفق القواعد علمية شاملة وعامة تساعد في تحديد المنهج المتبع وتحديد أبعاد الظاهرة و معرفة أسبابها، ومن ثم معالجتها. وتتعدد أهداف البحث بتعدد البحوث واختلاف مواضيعها، فقد يكون الهدف توضيح أمر غامض، أو تصحيح دراسة علمية سابقة، أو إضافة و ابتكار شيء جديد.

ثالثا: خصائص البحث العلمي و شروطه.
يتصف البحث العلمي بمجموعة مترابطة من الخصائص الأساسية التي لا بد من توافرها لتحقيق أهدافه.
أ- البحث العلمي نشاط منظم و هادف:
يقومالبحث العلمي على مجموعة من القواعد والطرق المنهجية المعروفة علميا وعمليا، بعيدا عن الفوضى والعشوائي.وهو يستوجب توفر جملة من المتطلبات والإمكانيات المادية التي تسمح بالوصول إلى الأهداف المتعلقة بحاجات الإنسان ومشكلاته يقوم به باحث متمكن،يمتلك القدرة على تحديد هدف البحث بشكل دقيق وواضح، وفق لقواعد البحث السليمة التي تسمح بالحصول على النتائج وتعزيزها بالحلول الفعالة.
ب- الموضوعية:

إن الموضوعية بمفهومها العام تعني التحرر من التحيز والتعصب وعدم إدخال العوامل الشخصية فيها، بحيث لا يتأثر الباحث عند دراسته للظاهرة بالعوامل الشخصية كآرائه وأهوائه الذاتية وميوله الشخصية، ولا ينحاز إلى جهة ما، وأن لا يلجا إلى التحريف أو التلاعب بالنتائج التي تم التوصل إليه لخدمة أغراض شخصيةأو للغير بأي شكلمن الأشكال، كما يجب على الباحث أثناء إعداده للبحث ألا يكون متعصبا أو متشددا في أرائه ومشاعره الشخصية بغض النظر عن النتائج التي تم التوصل إليها لوصف الظاهرة أو القضية موضوع البحث ومعالجتها. فالموضوعية تقتضي دراسة ما هو كائن وما هو موجود فعلا دون التأثر بالعوامل الذاتية، و ذلك باستبعاد الآراء المسبقة إلا بعد التأكد من قيمتها وأهميتها.

ج - إمكانية البحث و قابليته للاختبار:
لا بد أن تكون الظاهرة أو المشكلة محل البحث قابلة للبحث والاختبار، بما يسمح من دراستها. فلا يجوز البحث في موضوعات معقدة غامضة أو متشعبة تفوق قدرت الباحث وإمكانياته العلمية والمالية، أو لقصور وسائل البحث المادية أو المعنوية،أو عدم توافر معلومات كافية ودقيقة تساعد الباحث على الكشف عنها وتوثيقها وتحليلها واختبارها، كأن تكون معلومات محل البحث سرية، وهو ما يحول دون الوصول إلى حل مشكل الموضوع والوصول إلى حقائق دقيقة ذات مصداقية تسمح بتطبيقها.
د- إمكانية تكرار النتائج و تعميمها:
تعني هذه الخاصية في أنه يمكن تعميم وتطبيق النتائج أو القوانين التي يصل إليها الباحث في دراسته لظاهرة ما على الظواهر الأخر ىالمشابهة أي أنه يمكن الحصول على نفس النتائج تقريبا في حالة إتباع نفس المنهجية والطريقة العلمية، تحت الشروط والظروف الموضوعية والشكلية المشابهة،وهو ما يضمن دقة الإجراءات التي تم اتخاذها لتحديد مشكلة البحث وأهدافه.
ه - الابتكار و أصالة البحث:
إن البحث العلمي يهدف إلى إضافة معارف جديدة من خلال اكتشاف حقائق وقوانين جديدة لإثراء المادة العلمية للبحث العلمي . لذا لابد على الباحث أن يستندفي بحثه على أفكار جديدة، وليس مجرد السرد والنقل وتجميع المعلوماتوتكديسها، وإنما لابد عليه أن يبتكر ويجدد، وأن يعمل على إضافة معلومات جديدة بغرض المساهمةفي تطور البشرية، وأن يبدأ من حيث انتهى غيره من الباحثين.
و-التنوع و التعدد:
تتنوع وتتعدد البحوث العلمية بتنوع وتعدد العلوم، فنجد العلوم الطبيعية، وعلم الفيزياء..ونجد كذلك العلوم الإنسانية كالعلوم الاجتماعية والعلوم القانونية بمختلف أقسامها كالإداري،وعلم القانون الجنائي..، ولكل موضوع من موضوعات العلم الواحد منهجية بحث خاصةبه، لذا من غير الممكن إتباع منهج واحد وإنما يجب اختيار المنهج المناسب. لذا على الباحث أن يكون على علم بأنواع المناهج حتى يستطيع إتباع المنهج القريب أو المتعلق بعلمه،موضوع ومشكلة دراسته.. فبحوث العلوم الطبيعية تختلف في موضوعاتها، وطبيعتها عن بحث العلوم الإنسانية الأخرى، فنجد أن المنهج التجريبي أكثر تطبيقا في بحوث العلوم الطبيعية،على خلاف العلوم القانونية مثلاإلا في حالات استثنائية.
رابعا :أنواع البحوث العلمية ومستوياتها.
تتعدد مجالات البحوث العلمية، وهي تختلف باختلاف ميادينها العلمية والأدبية والاجتماعية...، فتقسّم البحوث حسب طبيعتها ودوافع البحث إلى بحوث نظرية وبحوث تطبيقية. ومن حيث المنهج المتبع إلى بحوث وصفية وبحوث تجريبية ..، وأما من حيث القائمين بالبحث فنجد البحوث الفردية والبحوث الجماعية.
أ.البحث النظري:
هو بحث يهدف بالدرجة الأولى إلىتطوير مضمون المعارف الأساسية والمفاهيم النظرية في مختلف ميادين العلم والمعرفة الإنسانية لدعم حياة المجتمعات والإنسانية. ويتطلب هذا النوع من البحوث أن يقوم الباحث بالإطلاع على ما كُتب حول الموضوع الذي يتم البحث فيه، فيتعرف على الدراسات السابقة التي قدمها غيره من الباحثين، ويفهم ما ارتبط بالموضوع من مشاكل و مسائل تخص مادة البحث ومنهجه.

ب. البحث التطبيقي (البحث الميداني):
هي تلك الدراسات التي يقوم بها الباحث بهدف تطبيق نتائجها لحل ومعالجة المشكلات القائمة. وذلك من خلال قيام الباحث بتحديد المشكلات والبحث عن مسبباتها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، وتقديم توصيات بما يساهم في التخفيف من حدّتها، كتلك المشاكل المرتبطة بالمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية مثل أبحاث الرضا الوظيفي، وأبحاث التسويق التي تجريها الشركات وغيرها.
*ملاحظة:
هناك علاقة ترابط وتكامل بين البحوث النظرية والبحوث التطبيقية، فأي بحث علمي تطبيقي لا بد أن يسبقه أساس نظري، كما أن تفسيرات نتائج البحوث العلمية بمختلف أنواعها تحتاج إلى خلفية نظرية، وفي المقابل تستفيد البحوث النظرية بشكل مباشر وغير مباشر من نتائج الدراسات التطبيقية للتأكد من صحة النظريات وإعادة النظر فيها لتكييفها مع الواقع.
ج البحوث التجريبية:
هي من البحوث التي تعتمد على الواقع وعلى التجربة، فالباحث في مثل هذا النوع من البحوث عنداختبار صحة الفرض يستعين بالمنهج التجريبي وبعض الأدوات ووسائل القياس، فإذا أيدت التجارب الفرض في كل مرة يجريها الباحث كان الفرض صحيحا، ويتحول إلى قانون علمي صادق إلى أن يظهر قانون آخر أكثر شمولية منه، وغالبا ما نجد هذا النوع من البحوث ضمن العلوم الفيزيائية والطبيعية، ومع ذلك يمكن أن يستخدم هذا المنهج في بعض الحالات المرتبطة بالعلوم الإنسانية كعلم النفس، و علم الإجرام والعقاب، وبحوث التربية الرياضية.
د .البحوث الوصفية:
هي البحوث التي تهدف إلى اكتشاف الوقائع ووصف الظواهر وصفا دقيقا، وتحديد خصائصها تحديدا كافيا أو كميا. و يهدف هذا النوع من البحوث كذلك إلى وصف الظاهرة التي يهتم الباحث بدراستها حتى يتمكن من فهمها وإدراكها، من خلال جمع المعلومات و البيانات عنها، ومن ثم وضع تعميمات عن الظاهرة محل الدراسة.
ه.البحوث الفردية و الجماعية:
البحث الفردي هو ذلك البحث الذي يقوم به شخص أو باحث واحد، كان يقوم الأستاذ أوالطالب بالبحث المطلوب بجميع متطلباته، ابتداءا من تنظيم الأدوات، حتى جمع البيانات وتحليلها ومن ثم الوصول إلى النتائج. وفي مقابل ذلك هناك بحوث جماعيةتتم من قبل مجموعة من الباحثين بغرض دراسة موضوع واحد تتعدد جوانبه،أو التخصصات التي يتطلبها. لهذا نجد أن المؤسسات الجامعية تقوم بإنشاء فرق للبحث من خلال إشراك عدد من الباحثين لحل مشكلة يطلب منهم حلها بصورة جماعيةمع توفيرها للإمكانيات المادية والمالية لدراسة الموضوع.
و .البحوث الجامعية ( الأكاديمية ) :
ارتبطت البحوث الأكاديمية ارتباطا مباشرا بظهور الجامعات، وأضحت هذه الأخيرة من أهم الجهات التي تهتم بموضوع الأبحاث،ومركزا لتخريج الباحثين في مختلف فروع المعرفة، والميادين العلمية والإنسانية، لذا فالطالب مكلف بالقيام والإعداد بأبحاث جادة داخل الجامعة. وذلك ضمن متطلبات ومقررات البرامج الدراسية على مختلف أنواعها، تحت إشراف الأساتذة الباحثين. وتصنف البحوث الجامعية بصفة عامة إلى عدةأنواع كالبحوث الصفية، بحوث الدراسات العليا للحصول على درجة العلمية.
1.البحوث الصفية:
هو بحث يطالب الطالب بالقيام به خلال السنوات الدراسية الجامعية، وخاصة في السنوات الثلاث الأولى، ويختار له أستاذ متخصص عنوان البحث.والغرض من هذا النوع من البحوث تنمية قدرات الطالب في مجال البحث، من خلال العمل على التعرف على المكتبة، والتعود على المنهج العلمي في الدراسة، ومحاولة تنظيم أفكاره وتدريبهعلى الكتابة العلمية السليمة، و عرضها بشكل واضح. لا يزيد عدد صفحات هذا النوع من البحوث في الغالب عن عشر صفحات.
2. بحوث الدراسات العليا ( بحث دبلوم):
تعبر بحوث الدراسات العليا عن تلك المذكرات والرسائل العلميةالتي تشكل جزءا هاما من متطلبات الحصول على الدرجة العلمية المسجل فيها، أين يقوم طالب الدراسات العليا بإعداد بحث حول موضوع ما، تحت إشراف أستاذ متخصص، للوقوف على مدى قدرة الطالب على التخطيط للبحوث وتنفيذها، و كيفية حل المشكلات العلمية التي تواجهه.
1.2- بحث لنيل درجة " الماستر ":
هو إما دراسة مبتكرة في موضوع في إطار التخصص والدراسة، أو البحث في موضوع تم تناوله لكن ما زال فيه بعض العناصر التي تحتاج إلى توضيحها والكشف عنها. والهدف من الماستر هو أن يحصل الطالب على تجارب أوسع في البحث تحت إشراف أحد الأساتذة المتخصصين، لتكون هذه التجارب مساعدا له عند التحضير لدراسته العليا لدرجة الدكتوراه.
2.2- بحث لنيل درجة الدكتوراه:
هو ذلك العمل الذي يهدف إلى إثراء المعارف الإنسانية وإضافة الجديد من المعرفة إلى حقل الدراسة، من خلال ما يتم تقديمه من نظريات جديدة وأفكار مبتكرة تطور المعرفة، بما يتناسب والدرجة العلمية العالية التي سيحصل عليها الطالب. لذا يفترض على طالب الدكتوراه أن يكون قد تدرب جيدا على التخطيط للبحوث وتنفيذها، وكيفية حل المشكلات العلمية التي تواجهه. وتعتمد رسالة الدكتوراه على مراجع أوسع، وبراعة في التحليل، وتنظيم أعمق في البحث.
3 – البحوث المتخصصة: هناك أبحاث أخرى تتم في رحاب الجامعة، كتلك البحوث التي يتم إعدادها لمؤتمر من المؤتمرات العلمية التي تنظمها الدول أو الجامعات أو الهيئات المتخصصة، سواء أكانت ذات طابع وطني أو دولي، والبحوث التي يتم نشرها من قبل الأساتذة الباحثون في مختلف المجلات المحكمة التي يتم نشرها أو في كتب جماعية.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

شروط تحقيق الاس...

شروط تحقيق الاستجابة الصحيحة والمعززات الفعالة: تواجهنا في إطار العمل التربوي ومختلف فضاءاته الكثير ...

est un autre su...

est un autre sujet de préoccupation pour les consommateurs dont l'industrie manque de connaissances....

Foreign direct ...

Foreign direct investment FDIs are indeed a kind of investment that businesses, including multinatio...

كان تصريح وعد ب...

كان تصريح وعد بلفور عاملا أساسيا في إظهار الدور البريطاني في إدخال اليهود إلى فلسطين ودعم الحركة الص...

الامسية الاولى ...

الامسية الاولى جولة في السماء الدنيا اولا الارض بين سبحانه أن هذه الأرض منها خلق الإنسان وإليها يعود...

- تحفيز الشعور ...

- تحفيز الشعور بالمسؤولية في متاجر ايكيا، في بداية الرحلة لتسوق ستجد أقلام رصاص وقوائم شراء فارغة لت...

استخدام أسلوب ا...

استخدام أسلوب النظم في البحوث العلمية ليحقق بناءاً موحداً ومتسقاً للمعرفة من خلال تشكيل إطار يتم فيه...

من أخلاق الصحاب...

من أخلاق الصحابة -رضي الله عنهم- : عدم إسرافهم في الحلال إذا وجدوه، وذلك لأن الحلال غريب في كل زمانب...

In light of env...

In light of environmental changes, rapid progress and development, intense competition and limited r...

Project managem...

Project management and sustainability are both currently considered hot topics by managers [1–4]. In...

ونقل الشرع لازم...

ونقل الشرع لازم لعلم الفقه دون العكس، وقد ورد الحث على فهم واستنباط الأحكام الشرعية، والدعاء لمن سمع...

تبرم اإلدارة أن...

تبرم اإلدارة أنواع مختلفة من العقود اإلدارية ، هي عقود نظمها المشرع بأحكام خاصة و أهم ثالث عقود أشار...