Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

التجديد في شعر الرثاء في العصر العباسي
ظلت الموضوعات الشعرية القديمة المألوفة تسيطر على الشعر والشعراء،وأن يظل حيا على الألسنة مع حياة الأمة،فلا يضعف ولا يذوى عوده مهما غذته الثقافات الفلسفية وغير الفلسفية،فهو موصول دائما بقديمه شأنه في ذلك شأن الآداب الحية التي لا تنقطع صلتها بماضيها مهما وقع عليها وعلى أهلها من تأثيرات حضارية وثقافية.فجوهرها ثابت،إنما أحدثت بعض إضافات تكثر أو تقل حسب ملكات الشعراء وحسب ما كانوا يتغذون به من الثقافات وما كان يداخلهم إزاء مظاهر الحضارة الجديدة.وبما كانوا يستمعون إليه من محاورات المعتزلة؛مما أثار في عقولهم ونفوسهم كثيرا من المعاني والخواطر التي لا تكاد تحصى،ودفعهم إلى التطور بموضوعات الشعر الموروثة تطورا نلمس فيه روح العصر وخصب الفكر ورهافة الشعور.وأضافوا إليها موضوعات جديدة بما نفذوا إليه من تحليل المعاني والملاءمة بين أشعارهم وبيئاتهم المتحضرة وحياتهم اليومية.فالثقافات الجديدة فتحت امامهم آفاقا للقول وميادين فسيحة للتعبير والوصف،فجاء شعرهم وحيا من نبض هذه الثقافات وباعد بينهم وبين نتائج أسلافهم،ودفعتهم إلى التجديد بما يناسب هذا التقدم العلمي والرقي الثقافي. من الأغراض التي اتسع مداها في هذا العصر الرثاء،فنشط الشعراء في الرثاء نشاطا واسعا،فقد رثوا الخلفاء والقادة المشهورين وأجادوا في تأبينهم،وصوروا محنة الامة في فقد قادتها،وفاض رثاؤهم لهم بالحزن واللوعة،وبخاصة عندما يكون الرثاء لواحد من قادة المعارك الحربية.وخير مثال على ذلك رثاء أبي تمام لمحمد بن حميد الطائي الذي كان قائدا للمأمون وخاض له معارك عديدة،فرثاه أبو تمام بقوله:
فتى كلما فاضت عيون قبيلة دما ضحكت عنه الأحاديث والذكر
فتى مات بين الضرب والطعن ميتة تقوم مقام النصر إذ فاته النصر
ولعل بطلا لم تذرف دموع الشعراء عليه كما ذرفت على يزيد من مزيد،الذي فتك بخوارج الموصل فتكة لم تقم لهم بعدها قائمة.وفي تأبينه يقول منصور النمري:
فإن تك أفنته الليالي فأوشكت فإن له ذكرا سيفني اللياليا
ازدهر لون آخر من هذا الفن يمكن أن نطلق عليه )الرثاء المذهبي(حيث كثرت نماذجه في المجمتع العباسي الذي حوى أحزابا متعددة،وقد اورد الطبري نموذجا لهذا اللون قاله عبدالله بن مصعب في رثاء ابراهيم بن عبدالله بن حسن،يقول فيه:
قبر تضمن خير أهل زمانه حسبا وطيب سجية وتكرما
بطل يخوض بنفسه غمراتها لا طائشا رعشا ولا مستسلما

وهناك لون طريف من الرثاء وهو ) الحيوانات الأليفة(ولا ندري هل السبب في وجود هذا النوع من الرثاء هو الجو المترف المنعم الذي عاش فيه هؤلاء الشعراء والذي دعاهم الى التعبير عن مثل هذه المواقف،أو أنه كان أثرا من آثار الرقي الحضاري الذي أوجد التعاطف والمودة بين الإنسان والحيوان بعد أن كثر إقتناؤه في البيوت،وربما صلح الأمران ـ على ما بينهما من خلاف ـ لتعليل نشاة هذا اللون من الرثاء.ولأبي نواس شعر في رثاء كلب صيد له،يفيض في ذكر مآثره،ويتحدث عن مصرعه،فيقول:
يا بؤس كلبي سيد الكلاب قد كان أغناني عن العقاب
وكان قد أجزى عن القصاب وعن شراء الجلب الجلاب
ومن هذا القبيل مرثية ابن العلاف لقطه الذي كان قريبا من نفسه حتى أنه ليقرنه بولده،فيقول:
يا هر فارقتنا ولم تعد وكنت منا بمنزلة الولد
فكيف ننفك عن هواك وقد كنت لنا عدة من العدد
تطرد عنا الأذى وتحرسنا بالغيب من حبة ومن جرد
ويوجد لون آخر طريف من ألوان الرثاء وهو )رثاء المغنين(فبدلا من رثاء الميت في القديم ببكاء السيوف والخيل عليه،أصبح يرثى ببكاء آلات الطرب والملاهي والدنان عليه،من ذلك ما قيل في رثاء ابراهيم الموصلي:
وأي بشاشة بقيت فتبقى حياة الموصلي على الزمان
ستبكيه المزاهر والملاهي وتسعدهن عايقة الدنان
أما ما أورده أبو الفرج من رثاء عبد الصمد بن المعذل الطفيلي الذي قتلته لقمة ساخنة ازدردها في إحدى المآد،فهو أقرب الى شعر الفكاهة والسخرية منه الى الرثاء،ويتحدث ابن المعذل عن المآادب الضخمة التي أقيمت بعد وفاة الطفيلي،ثم يخاطبه:
غيبت عنها فلم تعرف لها خبرا لهفي عليك وويلي يا أبا سلمه
ولوتكون لها حيا لما بعدت يوما عليك ولو في جاحم حطمه

Original text

التجديد في شعر الرثاء في العصر العباسي
ظلت الموضوعات الشعرية القديمة المألوفة تسيطر على الشعر والشعراء،وكأنما كان هناك إصرار قوى أن تظل للشعر العربي شخصيته وموضوعاته،وأن يظل حيا على الألسنة مع حياة الأمة،فلا يضعف ولا يذوى عوده مهما غذته الثقافات الفلسفية وغير الفلسفية،فهو موصول دائما بقديمه شأنه في ذلك شأن الآداب الحية التي لا تنقطع صلتها بماضيها مهما وقع عليها وعلى أهلها من تأثيرات حضارية وثقافية.وحقا انعكست على موضوعات الشعر حينئذ آثار حضارية وثقافية كثيرة،ولكنها لم تحدث تعديلا في جوهرها،فجوهرها ثابت،إنما أحدثت بعض إضافات تكثر أو تقل حسب ملكات الشعراء وحسب ما كانوا يتغذون به من الثقافات وما كان يداخلهم إزاء مظاهر الحضارة الجديدة.
فكان تأثرهم عميقا بالترجمة،وبما كانوا يستمعون إليه من محاورات المعتزلة؛مما أثار في عقولهم ونفوسهم كثيرا من المعاني والخواطر التي لا تكاد تحصى،ودفعهم إلى التطور بموضوعات الشعر الموروثة تطورا نلمس فيه روح العصر وخصب الفكر ورهافة الشعور.وأضافوا إليها موضوعات جديدة بما نفذوا إليه من تحليل المعاني والملاءمة بين أشعارهم وبيئاتهم المتحضرة وحياتهم اليومية.فالثقافات الجديدة فتحت امامهم آفاقا للقول وميادين فسيحة للتعبير والوصف،فجاء شعرهم وحيا من نبض هذه الثقافات وباعد بينهم وبين نتائج أسلافهم،ودفعتهم إلى التجديد بما يناسب هذا التقدم العلمي والرقي الثقافي.
من الأغراض التي اتسع مداها في هذا العصر الرثاء،فنشط الشعراء في الرثاء نشاطا واسعا،فقد رثوا الخلفاء والقادة المشهورين وأجادوا في تأبينهم،وصوروا محنة الامة في فقد قادتها،وكيف ملأ موتهم القلوب حسرة وفزعا،وفاض رثاؤهم لهم بالحزن واللوعة،وبخاصة عندما يكون الرثاء لواحد من قادة المعارك الحربية.وخير مثال على ذلك رثاء أبي تمام لمحمد بن حميد الطائي الذي كان قائدا للمأمون وخاض له معارك عديدة،فرثاه أبو تمام بقوله:
فتى كلما فاضت عيون قبيلة دما ضحكت عنه الأحاديث والذكر
فتى مات بين الضرب والطعن ميتة تقوم مقام النصر إذ فاته النصر
ولعل بطلا لم تذرف دموع الشعراء عليه كما ذرفت على يزيد من مزيد،الذي فتك بخوارج الموصل فتكة لم تقم لهم بعدها قائمة.وفي تأبينه يقول منصور النمري:
فإن تك أفنته الليالي فأوشكت فإن له ذكرا سيفني اللياليا
حلفت لقد أبقى يزيد لرهطه معالي لا تنفك تبني معاليا


ازدهر لون آخر من هذا الفن يمكن أن نطلق عليه )الرثاء المذهبي(حيث كثرت نماذجه في المجمتع العباسي الذي حوى أحزابا متعددة،وقد اورد الطبري نموذجا لهذا اللون قاله عبدالله بن مصعب في رثاء ابراهيم بن عبدالله بن حسن،يقول فيه: 
قبر تضمن خير أهل زمانه حسبا وطيب سجية وتكرما
بطل يخوض بنفسه غمراتها لا طائشا رعشا ولا مستسلما

وهناك لون طريف من الرثاء وهو ) الحيوانات الأليفة(ولا ندري هل السبب في وجود هذا النوع من الرثاء هو الجو المترف المنعم الذي عاش فيه هؤلاء الشعراء والذي دعاهم الى التعبير عن مثل هذه المواقف،أو أنه كان أثرا من آثار الرقي الحضاري الذي أوجد التعاطف والمودة بين الإنسان والحيوان بعد أن كثر إقتناؤه في البيوت،وربما صلح الأمران ـ على ما بينهما من خلاف ـ لتعليل نشاة هذا اللون من الرثاء.ولأبي نواس شعر في رثاء كلب صيد له،يفيض في ذكر مآثره،ويتحدث عن مصرعه،فيقول:
يا بؤس كلبي سيد الكلاب قد كان أغناني عن العقاب
وكان قد أجزى عن القصاب وعن شراء الجلب الجلاب
ومن هذا القبيل مرثية ابن العلاف لقطه الذي كان قريبا من نفسه حتى أنه ليقرنه بولده،فيقول:
يا هر فارقتنا ولم تعد وكنت منا بمنزلة الولد
فكيف ننفك عن هواك وقد كنت لنا عدة من العدد
تطرد عنا الأذى وتحرسنا بالغيب من حبة ومن جرد
ويوجد لون آخر طريف من ألوان الرثاء وهو )رثاء المغنين(فبدلا من رثاء الميت في القديم ببكاء السيوف والخيل عليه،أصبح يرثى ببكاء آلات الطرب والملاهي والدنان عليه،من ذلك ما قيل في رثاء ابراهيم الموصلي:
تولى الموصلي فقد تولت بشاشات المزاهر والقيان
وأي بشاشة بقيت فتبقى حياة الموصلي على الزمان
ستبكيه المزاهر والملاهي وتسعدهن عايقة الدنان
أما ما أورده أبو الفرج من رثاء عبد الصمد بن المعذل الطفيلي الذي قتلته لقمة ساخنة ازدردها في إحدى المآد،فهو أقرب الى شعر الفكاهة والسخرية منه الى الرثاء،ويتحدث ابن المعذل عن المآادب الضخمة التي أقيمت بعد وفاة الطفيلي،ثم يخاطبه:
غيبت عنها فلم تعرف لها خبرا لهفي عليك وويلي يا أبا سلمه
ولوتكون لها حيا لما بعدت يوما عليك ولو في جاحم حطمه
وشاع في العصر بكاء الرفقاء والأصدقاء،بكاء يفجر الحزن بالنفس؛لما يصور من شقاء الأصدقاء بموت رفاقهم وكيف يصطلون بنار الفراق المحرقة،من مثل قول بشار في ندب أحد أصدقائه من الزنادقة:
ويلي عليه وويلتي من بينه كان المحب وكنت حبا فانقضى
قد ذقت ألفته وذقت فراقه فوجدت ذا عسلا وذا جمر الغضا
وكان إخوتهم وأبناؤهم يموتون تحت أعينهم،فتدور بهم الارض ويبكون بدموع غزار،وينفسون عن أنفسهم بأبيات تصور الحزن المقيم في قلوبهم،من مثل قول العتبي في ابن له اختطفه الموت بعد أبناءآخرين وقد مات في ريعان شبابه:
وقاسمني دهري بني بشطره فلما تقضى شطره عاث في شطري
ألا ليت أمي لم تلدني وليتني سبقتك إذ كنا الى غاية نجري
وكنت به أكنى فأصبحت كلما كنيت به فاضت دموعي على نحري
ولدينا ابن الرومي الذي يعد شعر الرثاء من أجود شعره على الرغم من قلته؛وما ذلك الا لانه كابد لوعة الفقد،فتخطف الموت فلذات أكباده واحدا بعد الاخر،فيرثي ابنه الاول بقوله:
حماه الكرى هم سرى فتأوبا فبات يراعي النجم حتى تصوبا
أعيني جودا لي فقد جدت للثرى بأكثر مما تمنعان وأطيبا

وأجود وأشهر رثاء ابن الرومي هو الذي رثى به ابنه الأوسط،بقوله:
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي فجودا فقد أودى نظيركما عندي
ألاقاتل الله المنايا ورميها من القوم حبات القلوب على عمد
وعلى نحو ما تفجعوا على أبنائهم تفجعوا على زوجانهم تفجعا كله عطف وبر ورحمة،ولابن الزيات مراث مختلفة لزوجته،توضح لنا من بعض الوجوه ثراء الفكر العباسي بالخواطر،وقدرته على تحليلها وتمثيل أحزانه وحزن طفله الذي افتقد عطف الأم وحنانها،من مثل:
ألا من رأى الطفل المفارق أمه بعيد الكرى عيناه تبتدران
رأى كل أم وابنها غير أمه يبيتان تحت الليل ينتجيان

فكانوا يحاولون النفوذ الى العزاء بأن الموت مصير لابد منه وان احدا لن يعيش الا الى أجل
محدود،فنحن دائما مشدودون الى الموت وكل لحظة تمضي تموت ولا تعود الى الحياة أبدا،بل لكأن الايام خلقت لكي تنزل الكوارث على الناس أما ما قد تجلبه من نعم وحسن،فهي إنما تجلبه عن غير عمد،ففي ذلك يقول ابن المعتز في بعض مراثيه:
ألست ترى موت العلا والمحامد وكيف دفنا الخلق في قبر واحد
وللدهر أيام يسئن عوامدا ويحسن إن أحسن غير عوامد


وظهرت ايضا ضروب جديدة لم تكن معروفة قبل هذا العصر،من ذلك رثاء المدن حين تنزل عليها كوارث النهب والحرق،وكان الجيش الذي أحاط ببغداد قبل مقتل الامين قد رماها بالمجانيق،فاندلعت فيها النيران واحترقت بعض الاحياء وعم فيها نهب الاموال وقتل الابرياء،من مثل قول بعضهم:
ألا ابك لإحراق وهدم منازل وقتل وإنهاب اللهى والذخائر
وإبراز ربات الخدور حواسرا خرجن بلا خمر ولا بمآزر

كأن لم تكن بغداد أحسن منظرا رأته عين لاه وناظر
ونجد في العص الجديد للعياسيين بقية لهذا الرثاء حين هجم صاحب الزنج وجموعه على البصرة وأنزل بها النهب والسلب والحرق وفتك بأهلها فتكا ذريعا،وقد رثاها ابن الرومي بقوله:
ذاد عن مقلتي لذيذ المنام شغلها عنه بالدموع السجام
أي نوم من بعد ما حل بالبص رة من تلكم الهنات العظام

أي نوم من بعد ما انتهك الزن ج جهارا محارم الإسلام
فإنه ليندب أمنها ومن سفكوا الدم فيها،حتى كان الاخ لا يفكر بأخيه ولا الاب في بنيه،فالجميع مشغولون بأنفسهم كل يريد النجاة ولا منجى فالسيوف تحصدهم حصدا،فخرت المدينة الكبيرة عند أقدام الزنج تترنج


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

دشنت السلطة الم...

دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم الجمعة، تسيير قافلة إغاثية وإسناد كبرى موجهة لدعم أبطال القوا...

دور القضاء التج...

دور القضاء التجاري في معالجة صعوبات المقاولة ولا يقتصر نظام المساطر العابرة للحدود على الاعتراف با...

كان الرّحيل هاج...

كان الرّحيل هاجسا لا يقرّ و لا يهدأ في ضمير الشاعر الجاهليّ . فهو راحل أو متأمّل من يرحل و ما يرحل :...

فصاحب اللقطه ال...

فصاحب اللقطه الشهيره قالك ايه قالك الموبايل اي موبايل من الموبايلات اللي ابو 100 الف و150 الف دول ال...

يقولون «لو ضاع ...

يقولون «لو ضاع علم الأشاعرة لضاع بعض ميراث الأمة» ونقول لو ضاع علم القرون الثلاثة الخيرية الأولى لضا...

وقد أسهمت هذه ا...

وقد أسهمت هذه التجربة في تطوير نظرتي إلى دوري كمعلمة؛ فأصبحت أرى التقويم بوصفه وسيلة للتأمل في ممارس...

قمتُ مؤخرًا بتد...

قمتُ مؤخرًا بتدريس درس «أين؟» لطلبة الصف الثالث من غير الناطقين باللغة العربية. وقد جاء اختيار هذا ا...

المرجع الشامل ل...

المرجع الشامل للتاريخ والجغرافيا (السنة أولى متوسط) - للعلامة الكاملة 🏛️ الجزء الأول: التـــاريــــخ...

من فضلك أدخل ال...

من فضلك أدخل النص المراد تلخيصه سواء كان نص عربي إو إنجليزي أو خليط من اللغتين، أيضا من فضلك تأكد من...

ويتوقفون عند ال...

ويتوقفون عند الحيرة في التساوي والتفاوت، فإن الطب كالشرع وضع لجلب مصالح السلامة والعافية، ولدرء مفاس...

تعد عملية التنق...

تعد عملية التنقيب عن البيانات ومن خلال التعاريف السابقة ضرورية لالتمام المهام المتعلقة بإيجاد واستخل...

يوجد العديد من ...

يوجد العديد من العلاقات المتداخلة بين فن النحت والعمارة النحتية لاسيما في المفهوم والشکل والفراغ وال...

Tech news