Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

1 -قدسیة الجیوش: إن خلق حالة من القدسیة حول القوات المسلحة في بلادنا ما ھي إلا نتیجةخطة ممنھجة حیث أن استمرار تقدیس الشعوب لھذه المؤسسة ونظرتھم لھا باعتبارھا فعلا حامیة ُشكل على ُ َ بن وتالوطن یعني بقاء النظام العالمي مسیطرا ومھیمنا على بلداننا، فإن ھذه الجیوش لم تقیم العدو فحسب، بل ھي من تحمي ھذه المنظومة القیمیة بسلاحھا، ُنتزع منھا ھذه السلطة فكل حدیث عن التغییر سیظل وھي صاحبة السلطة الثابتة في بلادنا وإذا لم توھما كبیرا. وھذا التقدیس ھو ظاھرة شعبیة لا تختص بھا بلادنا، وإما قد ارتضوا لأنفسھم العبودیة مقابل متاع الدنیا مع كونھم یعلمون أكثر من غیرھم فساد ھذه المؤسسة وعدم "وطنیتھا" المدعاة، حتى أنك إذا سألت أحد البسطاء كیف عرفت أن كلامك صحیح تجده یرد بسرعة : ( یا عم أنا سمعتھا في التلفزیون ) وكأن ھذا السبب كاف جدا لتقبل المعلومة رغم ان معظم ما یلقى في التلفاز عبارة عن أكاذیب متراكمة!
إن الإعلام المتلفز ھو كارثة بكل المقاییس، وتحت ھذا العنوان ستجد حقائق كثیرة!
فوضى یحدثھا ھو ویفجرھا ھو ویوجھھا ھو، وقد استفضنا في الحدیث عن الجماھیر بالذات وعن كل ما یتعلق بھم في المعركة نظرا لخطورة ھذا الأمر وأھمیتھ وإھمال الكثیرین لھ ووقوع أخطاء كثیرة فیھ، وبسبب ھذه المعضلة أصبحوا یحرفون معنى الكلمة ویغیرون دلالتھا لترتبط تدلیسا بمعان لا علاقة لھا بالكلمة الأصلیة بل قد تضادھا أصلا، والجھاد في اللغة ھو بذل الطاقة والوسع، ھذه الآفة ھي ( الحزبیة) . فھو المنھج والمنھج ھو، والمشاھد في الواقع أن كل "مجموعة" ادعت نصرة الحق وانحرفت عنھ كان بسبب أنھا نقلت مركزیتھا من الحق إلى مركزیة أخرى، فیصبح بقاء الكیان في ذاتھ یعني بقاء الحق، 2 -مركزیة الأشخاص: فھم یدافعون عن الأشخاص كأنھم ھم المنھج، ویعتبرون أن الانتقاص منھم یعني انتقاص المنھج، ھذه المركزیة تعني ببساطة أن تضع مثلا تحت شعار (الشریعة) كل ما یخالفھا المھم أنك ترفع شعارھا ولا یھم موافقتك لھا أو مخالفتھا فإن ھذا كفیل بكسب تأیید كثیر من "الإسلامیین"، إنھا لیست معركة سیاسیة تخص السیاسیین وحدھم، ولیست حربا على السلطة بین طلاب الدنیا لتعلن اعتزالك لھا، إنھا معركة فاصلة واضحة، إنھا معركة یدفعك إلیھا دینك قبل كل شيء، فھي تشمل القتال وتشمل دفع العدو في كل الساحات التي ھجم علینا فیھا ومنھا بلا شك ساحة الفكر والوعي، كل ھذا مع حاجتنا لمواجھة العدو على الأرض بكل ما نملك، فالمعركة والزیف الذي یتشمل كل ذلك وكل جوانبھا مرتبطة ببعضھا. فالتمكین ھو وعد الله لمن اتبع رضاه، فما یھمنا ھو ألا نلقى الله مستسلمین خاضعین لأعدائنا، ولذلك من أكثر الكلمات التي لا أرى استعمالھا موفقا كلمة ( السعي للتمكین ) ، فالصحیح ھو أننا ُسأل عن تحقیقھ یوم ُسعى لھ ولا واجبا ست نسعى لإقامة الدین وتنفیذ أمر الله لنا، وإنما ھو وعد الله لمن آمن وأصلح واتبع منھاجھ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن قامت الساعة وفي ید أحدكم فسیلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى یغرسھا فلیغرسھا) أنت تعلم أن القیامة قد قامت وأنھ في كل الأحوال لا یوجد من سیستفید من زرع ھذه الفسیلة فلماذا تغرسھا؟ ، تغرسھا لأنك ستحاسب یوم القیامة عن أفعالك نفسھا ولیس على النتائج، وتكفل سبحانھ بألا یضیع سعیك ھباء في الدنیا ولا في الآخرة، أیمكن بعد كل ھذا أن تتكاسل عن المعركة وأن تصرف وجھك عنھا؟
ھذا غیر أجرھم في الآخرة، فأبشر بكل ما تبذلھ فإن لھ أثرا في الدنیا قبل الآخرة حتى وإن لم تشھد أنت ھذا الأثر في حیاتك، ھذه الوسائل ھي جزء مما نعنیھ بكلمة المنھج، إنھ یكفینا أننا نتبع المنھج السلیم وأننا نسلك الوسائل الصحیحة، وھذا نراه في حد ذاتھ انتصارا، والنصر الثاني ھو ما تكفل الله بھ، ودع ما تكفل ھو بھ. والمعركة لیست سلطویة فقط تنتھي بالحصول على الزعامة كما یروج السیاسیون بل إن إصلاح كل شخص لنفسھ وتنقیة عقلھ وقلبھ وسلوكھ من الباطل وإصلاحھ لغیره ھو جزء من نفس المعركة!
فالنظرة السلطویة للمشكلة والحل ھي نظرة قاصرة،


Original text

كیف نحرك الجماھیر ثوریا؟
دور الطلیعة ھو ربط ھذا المفتاح للناس بواقعھم وتسویقھ لھم شعبیا لیصبح عنوانا لتحركھم وانتفاضتھم ورمزا لإرادتھم للتغییر، إلا أن إفھام الناس ھذا المفتاح وربطھم بھ وإحداث وعي عام عندھم بحقیقتھ لن یكفي لتحركھم، وھذه القیم أظھرتھا بوضوح محاولات التغییر الأخیرة وھي:
1 -قدسیة الجیوش: إن خلق حالة من القدسیة حول القوات المسلحة في بلادنا ما ھي إلا نتیجةخطة ممنھجة حیث أن استمرار تقدیس الشعوب لھذه المؤسسة ونظرتھم لھا باعتبارھا فعلا حامیة ُشكل على ُ َ بن وتالوطن یعني بقاء النظام العالمي مسیطرا ومھیمنا على بلداننا، فإن ھذه الجیوش لم تقیم العدو فحسب، بل ھي من تحمي ھذه المنظومة القیمیة بسلاحھا، ُنتزع منھا ھذه السلطة فكل حدیث عن التغییر سیظل وھي صاحبة السلطة الثابتة في بلادنا وإذا لم توھما كبیرا. وھذا التقدیس ھو ظاھرة شعبیة لا تختص بھا بلادنا، ھذه المؤسسات التي أمام مصالح قادتھا من الممكن أن تقتل من الشعب الآلاف والتاریخ القریب خیر شاھد!
وإما قد ارتضوا لأنفسھم العبودیة مقابل متاع الدنیا مع كونھم یعلمون أكثر من غیرھم فساد ھذه المؤسسة وعدم "وطنیتھا" المدعاة، إلا أنھم لا یخالفون أوامر قادتھم إذا أمروھم بقتل الشعب والتنكیل به. حتى أنك إذا سألت أحد البسطاء كیف عرفت أن كلامك صحیح تجده یرد بسرعة : ( یا عم أنا سمعتھا في التلفزیون ) وكأن ھذا السبب كاف جدا لتقبل المعلومة رغم ان معظم ما یلقى في التلفاز عبارة عن أكاذیب متراكمة!
إن استسلام الشعوب لما یلقیھ الإعلام ونظرتھ للتلفاز باعتباره معلمھ الأول ھو شيء في غایة الخطورة، إن الإعلام المتلفز ھو كارثة بكل المقاییس، إنھا مقارنة یمكن أن تأخذ في مصر مثلا عنوان (بین جیل عكاشة وجیل الفیسبوك)، وتحت ھذا العنوان ستجد حقائق كثیرة!
شأنھم شأن كل منظومات البلطجیة في بلادنا حتى ولو لبسوا الزي الرسمي، ولكن عندما یرید أن ینتقل لمزید من النھب والسرقة فیسحدث ھو فوضى في إطار خطة یضعھا، فوضى یحدثھا ھو ویفجرھا ھو ویوجھھا ھو، وإن الشعوب إذا أمسكت بزمام الأمور فإن الأوضاع ستتجھ للأحسن بدون أدنى شك مھما كانت الصعوبات والشدائد أثناء الطریق. وبذلك نكون قد أنھینا شرح المقصود بالثورة الحقیقیة، وقد استفضنا في الحدیث عن الجماھیر بالذات وعن كل ما یتعلق بھم في المعركة نظرا لخطورة ھذا الأمر وأھمیتھ وإھمال الكثیرین لھ ووقوع أخطاء كثیرة فیھ، معنى الثورة الثلاثة ( استھداف التغییر الجذري - العمل من خارج المنظومة -ُملأ ُملأ بالحسن، یحدد ذلك غایة الثورة وقیمھا التي تعلیھا، شأنھا شأن كل كلمة لغویة تحتمل الخیر وتحتمل الشر، وكذلك لفظ ( الثورة ) كما شرحنا معناه ، لو افترضنا أن ھناك طلیعة ثوریة أخذت على عاتقھا مھمة التغییر الجذري وعملت من خارج المنظومة وواجھتھا مواجھة حقیقیة على كل المستویات مصدرة لتحركاتھا أھداف رسالة الإسلام المكتملة وقیمھ الشاملة التي جاءت بحفظ الدین والنفس والمال والعقل والعرض بأسلوب یعقلھ الناس ویفھمونھ فوصفھا الشرعي أنھا ( جھاد ) بدایة من نشر الوعي وحتى أكثر لحظات المواجھة التھابا. وربطھا بضرورة إقصاء الدین، وقد طفحت الكتب بمدحھا، وبالتالي فھم أمام معضلة !! كیف سیذمون إذن من سیثور ضدھم وضد نظامھم العالمي وعملائھم في الداخل، وبسبب ھذه المعضلة أصبحوا یحرفون معنى الكلمة ویغیرون دلالتھا لترتبط تدلیسا بمعان لا علاقة لھا بالكلمة الأصلیة بل قد تضادھا أصلا، فالثورة بالأساس كلمة منذ ولادتھا ارتبطت ارتباطا وثیقا بحروب العصابات أو بالعنف الجماھیري، ومعظم ""الثورات"" التي رفعت شعارات اللا عنف والسلمیة لم تكن إلا ثورات بدعم إمبریالي غربي یصب في مصالح الغرب وھي الثورات التي تسمى "الثورات الملونة"!
والجھاد في اللغة ھو بذل الطاقة والوسع، وبھذا یتضح أن "الجھاد" لا یفالجھاد عنوان كبیر یضم تحتھ أفعالا كثیرة قد یكون لھا أسماء لغویة مختلفة ومتعددة، فمثلا: لو نظرنا إلى "الجھاد بالسلاح" فسنجد أن الشرع نفسھ عبر عنھ بألفاظ وتعبیرات لغویة مختلفة مثل: (القتال - الخروج - الغزو - النفیر - الفتح - ِ العقاب - الزحف - الضرب في سبیل الله -النصر) وكل ھذه الألفاظ لا تتعارض مع وصفھا بأنھا جھاد في سبیل الله. وبذلك یتضح أن استخدام التعبیرات اللغویة مثل: (المقاومة - الثورة - نشر الوعي) لا ینافي ولا ُعارض التوصیف الشرعي لھذه الأفعال بأنھا "جھاد" عند استیفاء الشروط، ونحن نستخدم مثل ھذه یالمصطلحات لكونھا دالة لغویا وعرفیا على مقصدنا. ھذه الآفة ھي ( الحزبیة) . إن الحق یجب أن یبقى ھو المركز الذي یدور حولھ كل شيء، فھو المنھج والمنھج ھو، فمصلحتھ فوق كل مصلحة، بل إن الله شرع للمؤمنین أن یخوضوا غمار الموت وأن تراق ُراقُقتل المؤمنون وأن تدماؤھم حفظا لھذا الحق وإعلاء لھ وصونا لبیضتھ، رغم أن مفسدة أن یدماؤھم عظیمة إلا أنھا أمام مفسدة ضیاع الحق واستباحتھ تصبح ھینة، وإن الانحراف عن جعل الحق ھو المركز یفضي ُ إلى مفاسد منھجیة رھیبة، والمشاھد في الواقع أن كل "مجموعة" ادعت نصرة الحق وانحرفت عنھ كان بسبب أنھا نقلت مركزیتھا من الحق إلى مركزیة أخرى، 1 -مركزیة الكیانات: ھي تلك المركزیة التي تجعل مصلحة الكیان مركزا یدور الجمیع حولھ، فیصبح بقاء الكیان في ذاتھ یعني بقاء الحق، وضیاعھ ضیاعا لھم، ولا أن بقاءه یعني بقاء الحق، تنتشر مركزیة الكیانات في "الجماعات الإسلامیة" وعلى رأس ذلك : جماعة الإخوان، وكذلك في الأحزاب السیاسیة عامة، بدرجات مختلفة. 2 -مركزیة الأشخاص: فھم یدافعون عن الأشخاص كأنھم ھم المنھج، ویعتبرون أن الانتقاص منھم یعني انتقاص المنھج، متغافلین أنھ لا ضمانة لأي شخص من الانحراف بالفعل، ونقاء المنھج أولى من تبرئة الأشخاص لیس عیبا أن تدافع عن الأشخاص إذا تم اتھامھم بالباطل بل ھذا ھو الواجب، الدفاع عن المنھج لا یكون إلا بالحدیث عن المنھج لا بالدفاع عن الأفراد، تنتشر ھذه المركزیة للأشخاص في التیارات "السلفیة" بقوة. ھذه المركزیة تعني ببساطة أن تضع مثلا تحت شعار (الشریعة) كل ما یخالفھا المھم أنك ترفع شعارھا ولا یھم موافقتك لھا أو مخالفتھا فإن ھذا كفیل بكسب تأیید كثیر من "الإسلامیین"، حتى وصلنا الیوم إلى ظاھرة غریبة جدا وھي ظاھرة التیارات القائمة على الشعارات فقط،
ھل نحن مخیرون في خوض المعركة؟
إنھا لیست معركة سیاسیة تخص السیاسیین وحدھم، ولیست حربا على السلطة بین طلاب الدنیا لتعلن اعتزالك لھا، ولیست فتنة اختلط فیھا الحق بالباطل كما یزعم الزاعمون، إنھا معركة فاصلة واضحة، إنھا معركة یدفعك إلیھا دینك قبل كل شيء، معركة سیسألك الله عما قدمته فیھا، فھي تشمل القتال وتشمل دفع العدو في كل الساحات التي ھجم علینا فیھا ومنھا بلا شك ساحة الفكر والوعي، كل ھذا مع حاجتنا لمواجھة العدو على الأرض بكل ما نملك، فالمعركة والزیف الذي یتشمل كل ذلك وكل جوانبھا مرتبطة ببعضھا. فالتمكین ھو وعد الله لمن اتبع رضاه، فما یھمنا ھو ألا نلقى الله مستسلمین خاضعین لأعدائنا، ولذلك من أكثر الكلمات التي لا أرى استعمالھا موفقا كلمة ( السعي للتمكین ) ، فالصحیح ھو أننا ُسأل عن تحقیقھ یوم ُسعى لھ ولا واجبا ست نسعى لإقامة الدین وتنفیذ أمر الله لنا، فلیس التمكین شیئا یُ ِذ َ ین َو َع القیامة، وإنما ھو وعد الله لمن آمن وأصلح واتبع منھاجھ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن قامت الساعة وفي ید أحدكم فسیلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى یغرسھا فلیغرسھا) أنت تعلم أن القیامة قد قامت وأنھ في كل الأحوال لا یوجد من سیستفید من زرع ھذه الفسیلة فلماذا تغرسھا؟ ، تغرسھا لأنك ستحاسب یوم القیامة عن أفعالك نفسھا ولیس على النتائج، وقد نقلنا الكلمة الموفقة الحاسمة لابن تیمیة رحمھ الله : (العدو الصائل الذي یفسد الدین والدنیا لا شيء أوجب بعد الإیمان من دفعھ) فأنت بخوضك للمعركة تنجو بدینك قبل دنیاك، وتكفل سبحانھ بألا یضیع سعیك ھباء في الدنیا ولا في الآخرة، أیمكن بعد كل ھذا أن تتكاسل عن المعركة وأن تصرف وجھك عنھا؟
ألا فلینطلق كل حر على بركة الله، فالدعوات تعیش بأرواح من ماتوا في سبیلھا، وتتحرر بأوقات سجنھم، ھذا غیر أجرھم في الآخرة، فأبشر بكل ما تبذلھ فإن لھ أثرا في الدنیا قبل الآخرة حتى وإن لم تشھد أنت ھذا الأثر في حیاتك، فارفع رایة الحق واستقم على المنھاج ولا تنظر لفارق القوة بینك وبین عدوك ولا تھتم كیف سیأتي النصر أو كیف سیكون أثر عملك، وإن في قصة أصحاب الأخدود لعبرة كبیرة، ثم اختار الناس من بعد الغلام أنیضحوا كذلك بأرواحھم وآثروا نار الأخدود على الكفر باهلل، فأین أثرھم في الدنیا وھم آخر من آمنحینھا؟ . وإن الله قد بین لنا الوسائل التي یجب أن نسلكھا في مثل ھذا الواقع، ھذه الوسائل ھي جزء مما نعنیھ بكلمة المنھج، إننا یجب ألا ننظر أبدا إلى تكلفة المنھج الثوري ولا إلى صعوبة طریقھ، إنھ یكفینا أننا نتبع المنھج السلیم وأننا نسلك الوسائل الصحیحة، وھذا نراه في حد ذاتھ انتصارا، فالھزیمة عندنا ھي أن نحید عن الحق وأن نتجرد من منھجنا، ولا نرى أي قیمة لانتصار الأشخاص والكیانات إذا كانوا قد فرطوا ُسمى انتصارا ولا تمكینا بل ھو مجد شخصي یحققونھ في منھجھم وداسوا على مبادئھم؟ فھذا لا یلذواتھم على حساب الحق، ولا یجوز التفریط في الوسائل بحجة حسن الغایات، فالغایة لا تبرر الوسیلة، و الغایات لیست مطلوبة منا ولم یكلفنا الله بھا إنما ھي النتیجة الطبیعیة لاتباع الوسائل الصحیحة قال تعالى: (إن تنصروا الله ینصركم) فإن تنصروا الله بالوسائل ینصركم بالنتائج، والنصر الثاني ھو ما تكفل الله بھ، فاھتم بتصحیح وتنقیة ما كلفك الله بھ، ودع ما تكفل ھو بھ. باطل من جذوره، والمعركة لیست سلطویة فقط تنتھي بالحصول على الزعامة كما یروج السیاسیون بل إن إصلاح كل شخص لنفسھ وتنقیة عقلھ وقلبھ وسلوكھ من الباطل وإصلاحھ لغیره ھو جزء من نفس المعركة!
فالنظرة السلطویة للمشكلة والحل ھي نظرة قاصرة، فإن مشكلة الواقع عند الثوار لیست منحصرة في الوجوه الموجودة في السلطة، منھج نتحرك بھ لتحقیق أھداف ولیس لاستجداء مطالب من الطغاة، منھج ینتزع الحق ولا یشحذه من المبطلین، منھج یصلح ُبنى من أسفل إلى أعلى،


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

the Wiedemann–F...

the Wiedemann–Franz law states that the ratio of the electronic contribution of the thermal conducti...

اختصر واعد صياغ...

اختصر واعد صياغة "وفيما يتعلق بالبدايات الأولى لانتشار الألعاب الرياضية في المملكة وتحديداً كرة القد...

Speaker: new he...

Speaker: new headmaster Michael Obi and listener: the priest. Context: The speaker is refuting a bel...

“لدى فيسبوك 1.4...

“لدى فيسبوك 1.44 مليار مستخدم شهريًا، وعادةً ما تقوم نسبة كبيرة من المستخدمين بزيارة الموقع يوميًا ع...

السلام عليكم ور...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عل...

بداية أنا سرني ...

بداية أنا سرني حقيقة ما رأيت هذا المساء سواءً أداء عرض الاثنينية وهذا الصوت الجميل وهذه الحركات المت...

لما أُسرِيَ بال...

لما أُسرِيَ بالنبيِّ إلى المسجدِ الأقْصى. أصبح يتحدَّثُ الناسُ بذلك، فارتدَّ ناسٌ ممن كانوا آمنوا به...

1. تأثير الأنظم...

1. تأثير الأنظمة السياسية على الحقوق والحريات النظم الديمقراطية: تحترم حقوق الإنسان وتضمن حريات الأف...

حين بدأت أعي خط...

حين بدأت أعي خطواتي عمى الدرب، كنت في ممعب طفولتي عمى شط النيل بمدينة دمياط العريقة، حيث يقوم بيت ج...

وخرج عبيد الله ...

وخرج عبيد الله بن زياد فصعد المنبر، ومعه أشراف الناس وشرطه وحشمه، فقال: أما بعد: أيها الناس فاعتصموا...

سياسة الخصوصية ...

سياسة الخصوصية موقعنا يحترم خصوصيتك ويسعى لحماية معلوماتك الشخصية. تشرح سياسة الخصوصية كيفية جمعنا...

وسائل التواصل ا...

وسائل التواصل الاجتماعي : يحتاج فريق خدمة العملاء أيضا إلى التركيز على ما يحدث على وسائل التواصل الا...