Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (84%)
أولاً : مفهوم التعلم الذاتي لقد عرف رونيترى Rouwntree 1981 التعلم الذاتي على أنه العملية التي يقوم فيها المتعلمون أنفسهم بأنفسهم مستخدمين التعليم المبرمج أو أي مواد أخرى أو مصادر تعليمية ذاتية لتحقيق أهداف واضحة دون مساعدة مباشرة من المعلم . وعرف ماكدونالد 1971 Macdonald التعلم الذاتي بأنه الأسلوب الذي يختار فيه الطالب الأنشطة والمهام التعليمية التي تساعده في تحقيق الأهداف. ونجد أنه فى هذا التعريف ركز على الأنشطة والمهام التعليمية دون البرامج التي يستخدمها الطالب في عملية التعلم ولم يركز على طريقة التعلم. وقد عرف صلاح مراد ، محمد محمود مصطفى ۱۹۷۲ التعلم الذاتي على أنه القدرة على حل المشكلات والقدرة على الإحساس بالأشياء الهامة والمناسبة في التعلم ، وحب الاستطلاع والانفتاح على الخبرات والمعلومات الجديدة ، والمبادأة في حل المشكلات وإنجاز العمل وبذل الجهد والمثابرة لتعلم الأشياء الجديدة والمعقدة والثقة بالنفس وفهم الذات والدافعية الذاتية على إشباع الذات. وقد ركز هذا التعريف على مهارات التعلم الذاتي وأسس وأساليب التعلم الذاتي ومهارات التفكير والبحث العلمي الممثلة في الإحساس بالمشكلة والقدرة على حل المشكلات وركز على حب الاستطلاع وأهم خصائص وقدرات التعلم الذاتي. وقد عرف أيضاً نوليز 1975 Knowles التعلم الذاتي على أنه العملية التي يقوم فيها الأفراد بالمبادرة أو اتخاذ الخطوات الأولى بدون مساعدة الآخرين في تشخيص حاجاتهم التعليمية وصياغة أهدافهم التعليمية وتحديد مصادر ومواد التعلم اللازمة واختيار استراتيجيات التعلم المناسبة وتطبيقها وتقويم نتائج التعلم. ونجد أنه في هذا التعريف قد جمع بين التعريفات السابقة من حيث أن يركز على أن يتعلم المتعلم نفسه بنفسه دون مساعدة الآخرين أو المعلم ويتفق في هذا مع تعريف رونتري" ، وركز أيضاً على اتخاذ الخطوات وتشخيص الحاجات التعليمية وصياغة استراتيجيات التعلم المناسبة ، وبهذا يتفق مع تعريف كل من وزيرمان ومارتن بونس في تعريفهم للتعلم الذاتي حيث ركزا في تعريفهم للتعلم الذاتي على تحديد الحاجات التعليمية والتخطيط لعملية التعلم واختيار مواد ومصادر التعلم. وترى "نادية شريف" ۱۹۸۳ أن أسلوب التعلم الذاتي يعتمد على جعل عملية التعلم عملية متمركزة حول المتعلم نفسه وليس حول المادة التعليمية ، ولذا ينبغي أن يمنح المتعلم الفرصة كي يختار ويحدد ويتحمل مسئولية ما يود تعلمه بحيث يصبح موجهاً لذاته متفاعلاً بطريقة إيجابية مع كل موقف يواجهه أو يمر به حيث أن فعاليته وإيجابيته من شأنها أن تجعله شخصاً راغباً في التعلم عاملاً على نمو معارفه مستكشفاً لما حوله راغباً في التجديد والإبداع. وقد عرف أيضاً التعلم الذاتي بأنه هو الأسلوب الذي يقوم فيه الفرد بالمرور بنفسه على المواقف التعليمية المختلفة لاكتشاف المعلومات والاتجاهات والمهارات بحيث ينتقل محور الاهتمام من المعلم إلى المتعلم. ونجد أنه في هذا التعريف قد ركز على قدرة المتعلم على اكتساب مهارات التعلم الذاتي واهتم بالمتعلم دون المعلم. وهناك من عرف التعلم الذاتي على أنه العملية التى يقوم الفرد من خلالها بتعليم نفسه بنفسه باستخدام الوسائل المبرمجة لتحقيق أهداف معينة . وهو يعد أيضاً من الأساليب الحديثة التي تستخدم في حقل التعليم والتدريب دواء للدارسين أو المدرسين أنفسهم وذلك لاعتماده على برمجة المادة ، كما انه نظام شامل يدعم العملية التعليمية وأسلوب التعلم المستمر وبرامج رفع كفاءة المعلمين. ونجد أنه في هذا التعريف ركز على تعلم المتعلم نفسه دون المعلم واستخدام الوسائل المبرمجة والأساليب التكنولوجية الحديثة ، وهذا التعريف يتفق مع التعريفات السابقة من حيث تركيزها على ذاتية المتعلم دون المعلم والقدرة على استخدام الوسائل المبرمجة والأساليب التكنولوجية الحديثة في عملية التعلم. وقد عرف بيشوب Bishop التعلم الذاتي بأنه الأسلوب الذي يقوم فيه المتعلم بنفسه بالمرور على مختلف المواقف التعليمية لاكتساب المعلومات والمهارات بالشكل الذي يمثل فيه المتعلم محور العملية التربوية. وهذا يتم عن طريق تفاعله مع بيئته مع مواقف مختلفة يجد فيها إشباعاً لدوافعه مما يجعلنا نستخدم مركز مصادر التعلم المتوافرة في المؤسسات التعليمية لتهيئة أنسب الظروف أمام المتعلمين لكي يعلموا أنفسهم بأنفسهم وذلك من خلال تفاعلهم ومشاركتهم في العملية التعليمية مما يحقق مفهوم التعلم المستمر مدى الحياة ، الأمر الذي يتطلب التزود بأساليب التعلم الفردي والتعلم الذاتي لكل متعلم حيث يقوم بالدور الأكبر في الحصول على المعرفة بنفسه. ويتضح من ذلك أنه ركز على المتعلم وقدرته على التعلم الذاتي دون مساعدة الآخرين والقدرة على اكتساب مهارات التعلم الذاتي والقدرة على المشاركة في العملية التعليمية واستخدام مصادر التعلم المتوفرة في المؤسسات التعليمية. ويعرف يوحنا ۱۹۸۱ التعلم الذاتي على أنه العملية الإجرائية المقصودة التي يحاول فيها المتعلم مستخدماً ومستفيداً من التطبيقات التكنولوجية ، تلك التطبيقات التكنولوجية المصممة بهدف التعلم ، ولذلك لكي يكتسب بنفسه القدر المقنن من المعارف والمفاهيم والمبادئ والاتجاهات والقيم والمهارات من خلال تلك التقنيات. وفي هذا التعريف نجد أنه ركز على المتعلم وركز على أساليب التعلم الذاتي الممثلة في الكتب المبرمجة والحقائب التعليمية ، كما ركز أيضاً على مهارات التعلم الذاتي ، ومن أساليب التعلم الذاتي التي ركز عليها أيضاً الإذاعة والتليفزيون والتطبيقات التكنولوجية. نعرض بعضها فيما يلى : ١ – هو النشاط التعليمى الذى يقوم به المتعلم مدفوعا برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيبا الميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم. ٢ – هو أسلوب للتعليم والتعلم تتاح فيه الفرصة للمتعلم للمشاركة الفعالة في جوانب العملية التعليمية التعلمية كلها أو بعضها، وفقا للإمكانات المتاحه وللتقدم في عملية التعلم معتمدًا أساسا على ذاته، وصولاً للأهداف السلوكية. هو الأسلوب الذى يعتمد على نشاط المتعلم بمجهوده الذاتي الذي يتوافق مع سرعته وقدراته الخاصة، لتحقيق أهداف تربوية منشودة للفرد. بهدف تغييره لشخصيته نحو مستويات أفضل من النماء والارتقاء. وباستعراض التعريفات السابقة يمكن أن نخلص للتعريف التالي للتعلم الذاتي: هو ذلك الأسلوب الذي يعتمد على نشاط المتعلم، حيث يمر من خلاله ببعض المواقف التعليمية ويكتسب المعارف والمهارات، منطلقا من رغبته الذاتية وقناعته الداخلية، وواثقا في قدراته، بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها والتفاعل الناجح مع مجتمعه،
Original text
أولاً : مفهوم التعلم الذاتي
لقد عرف رونيترى Rouwntree 1981 التعلم الذاتي على أنه العملية التي يقوم فيها المتعلمون أنفسهم بأنفسهم مستخدمين التعليم المبرمج أو أي مواد أخرى أو مصادر تعليمية ذاتية لتحقيق أهداف واضحة دون مساعدة مباشرة من المعلم .
وعرف ماكدونالد 1971 Macdonald التعلم الذاتي بأنه الأسلوب الذي يختار فيه الطالب الأنشطة والمهام التعليمية التي تساعده في تحقيق الأهداف.
ونجد أنه فى هذا التعريف ركز على الأنشطة والمهام التعليمية دون البرامج التي يستخدمها الطالب في عملية التعلم ولم يركز على طريقة التعلم. وقد عرف صلاح مراد ، محمد محمود مصطفى ۱۹۷۲ التعلم الذاتي على أنه القدرة على حل المشكلات والقدرة على الإحساس بالأشياء الهامة والمناسبة في التعلم ، والإلمام بمصادر المعرفة والقدرة على استخدامها والمهارة في تنظيم الموقف والأنشطة التعليمية والاعتراف بالمسئولية وتحملها في عملية التعلم ، والمهارة في إتباع التعليمات والقواعد بمرونة ، وحب الاستطلاع والانفتاح على الخبرات والمعلومات الجديدة ، والمبادأة في حل المشكلات وإنجاز العمل وبذل الجهد والمثابرة لتعلم الأشياء الجديدة والمعقدة والثقة بالنفس وفهم الذات والدافعية الذاتية على إشباع الذات.
وقد ركز هذا التعريف على مهارات التعلم الذاتي وأسس وأساليب التعلم الذاتي ومهارات التفكير والبحث العلمي الممثلة في الإحساس بالمشكلة والقدرة على حل المشكلات وركز على حب الاستطلاع وأهم خصائص وقدرات التعلم الذاتي.
وقد عرف أيضاً نوليز 1975 Knowles التعلم الذاتي على أنه العملية التي يقوم فيها الأفراد بالمبادرة أو اتخاذ الخطوات الأولى بدون مساعدة الآخرين في تشخيص حاجاتهم التعليمية وصياغة أهدافهم التعليمية وتحديد مصادر ومواد التعلم اللازمة واختيار استراتيجيات التعلم المناسبة وتطبيقها وتقويم نتائج التعلم.
ونجد أنه في هذا التعريف قد جمع بين التعريفات السابقة من حيث أن يركز على أن يتعلم المتعلم نفسه بنفسه دون مساعدة الآخرين أو المعلم ويتفق في هذا مع تعريف رونتري" ، وركز أيضاً على اتخاذ الخطوات وتشخيص الحاجات التعليمية وصياغة استراتيجيات التعلم المناسبة ، وبهذا يتفق مع تعريف كل من وزيرمان ومارتن بونس في تعريفهم للتعلم الذاتي حيث ركزا في تعريفهم للتعلم الذاتي على تحديد الحاجات التعليمية والتخطيط لعملية التعلم واختيار مواد ومصادر التعلم.
وترى "نادية شريف" ۱۹۸۳ أن أسلوب التعلم الذاتي يعتمد على جعل
عملية التعلم عملية متمركزة حول المتعلم نفسه وليس حول المادة التعليمية ، ولذا ينبغي أن يمنح المتعلم الفرصة كي يختار ويحدد ويتحمل مسئولية ما يود تعلمه بحيث يصبح موجهاً لذاته متفاعلاً بطريقة إيجابية مع كل موقف يواجهه أو يمر به حيث أن فعاليته وإيجابيته من شأنها أن تجعله شخصاً راغباً في التعلم عاملاً على نمو معارفه مستكشفاً لما حوله راغباً في التجديد والإبداع.
وقد عرف أيضاً التعلم الذاتي بأنه هو الأسلوب الذي يقوم فيه الفرد بالمرور بنفسه على المواقف التعليمية المختلفة لاكتشاف المعلومات والاتجاهات والمهارات بحيث ينتقل محور الاهتمام من المعلم إلى المتعلم.
ونجد أنه في هذا التعريف قد ركز على قدرة المتعلم على اكتساب مهارات التعلم الذاتي واهتم بالمتعلم دون المعلم.
وهناك من عرف التعلم الذاتي على أنه العملية التى يقوم الفرد من خلالها بتعليم نفسه بنفسه باستخدام الوسائل المبرمجة لتحقيق أهداف معينة . وهو يعد أيضاً من الأساليب الحديثة التي تستخدم في حقل التعليم والتدريب دواء للدارسين أو المدرسين أنفسهم وذلك لاعتماده على برمجة المادة ، كما انه نظام شامل يدعم العملية التعليمية وأسلوب التعلم المستمر وبرامج رفع كفاءة المعلمين.
ونجد أنه في هذا التعريف ركز على تعلم المتعلم نفسه دون المعلم واستخدام الوسائل المبرمجة والأساليب التكنولوجية الحديثة ، وهذا التعريف يتفق مع التعريفات السابقة من حيث تركيزها على ذاتية المتعلم دون المعلم والقدرة على استخدام الوسائل المبرمجة والأساليب التكنولوجية الحديثة في عملية التعلم.
وقد عرف بيشوب Bishop التعلم الذاتي بأنه الأسلوب الذي يقوم فيه المتعلم بنفسه بالمرور على مختلف المواقف التعليمية لاكتساب المعلومات والمهارات بالشكل الذي يمثل فيه المتعلم محور العملية التربوية.
وهذا يتم عن طريق تفاعله مع بيئته مع مواقف مختلفة يجد فيها إشباعاً لدوافعه مما يجعلنا نستخدم مركز مصادر التعلم المتوافرة في المؤسسات التعليمية لتهيئة أنسب الظروف أمام المتعلمين لكي يعلموا أنفسهم بأنفسهم وذلك من خلال تفاعلهم ومشاركتهم في العملية التعليمية مما يحقق مفهوم التعلم المستمر مدى الحياة ، الأمر الذي يتطلب التزود بأساليب التعلم الفردي والتعلم الذاتي لكل متعلم حيث يقوم بالدور الأكبر في الحصول على المعرفة بنفسه.
ويتضح من ذلك أنه ركز على المتعلم وقدرته على التعلم الذاتي دون مساعدة الآخرين والقدرة على اكتساب مهارات التعلم الذاتي والقدرة على المشاركة في العملية التعليمية واستخدام مصادر التعلم المتوفرة في المؤسسات التعليمية.
ويعرف يوحنا ۱۹۸۱ التعلم الذاتي على أنه العملية الإجرائية المقصودة التي يحاول فيها المتعلم مستخدماً ومستفيداً من التطبيقات التكنولوجية ، كما تتمثل في الكتب المبرمجة والوسائل والآلات والتقنيات المختلفة كالإذاعة والتليفزيون والمجلات وغيرها من الأجهزة ، تلك التطبيقات التكنولوجية المصممة بهدف التعلم ، ولذلك لكي يكتسب بنفسه القدر المقنن من المعارف والمفاهيم والمبادئ والاتجاهات والقيم والمهارات من خلال تلك التقنيات.
وفي هذا التعريف نجد أنه ركز على المتعلم وركز على أساليب التعلم الذاتي الممثلة في الكتب المبرمجة والحقائب التعليمية ، كما ركز أيضاً على مهارات التعلم الذاتي ، ومن أساليب التعلم الذاتي التي ركز عليها أيضاً الإذاعة والتليفزيون والتطبيقات التكنولوجية.
باستعراض الأدبيات التربوية التي تناولت التعلم الذاتي، يلاحظ أن هناك
تعريفات متعددة للتعلم الذاتي، نعرض بعضها فيما يلى :
١ – هو النشاط التعليمى الذى يقوم به المتعلم مدفوعا برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيبا الميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم.
٢ – هو أسلوب للتعليم والتعلم تتاح فيه الفرصة للمتعلم للمشاركة الفعالة في جوانب العملية التعليمية التعلمية كلها أو بعضها، وفقا للإمكانات المتاحه وللتقدم في عملية التعلم معتمدًا أساسا على ذاته، ومستفيدا من البدائل التربوية وتكنولوجيا التعليم المتاحة، ووفقا لإمكاناته المتعددة، وبإشراف من المعلم وتوجيهه، على أن يتحمل المتعلم نتائج اختياراته، ويقوم نفسه بنفسه، وصولاً للأهداف السلوكية. هو الأسلوب الذى يعتمد على نشاط المتعلم بمجهوده الذاتي الذي يتوافق مع سرعته وقدراته الخاصة، مستخدما فى ذلك ما أسفرت عنه التكنولوجيا من مواد مبرمجة، ووسائل وأشرطة فيديو وبرامج تليفزيونية ومسجلات، وذلك التحقيق مستويات أفضل من النماء والارتقاء، لتحقيق أهداف تربوية منشودة للفرد.
هو العمل الواعي المنظم المقصود الذى يقوم به الفرد بهدف تغييره من نفسه وتحسين بعض خصاله الشخصية أو تكوين خصال جديدة ضرورية لقيامه بنشاط فعال مثمر في حاضره ومستقبله.
ه هو النشاط الواعي للفرد الذى يستمد حركته ووجهته من الانبعاث الذاتي والاقتناع الداخلى والتنظيم الذاتي، بهدف تغييره لشخصيته نحو مستويات أفضل من النماء والارتقاء. وباستعراض التعريفات السابقة يمكن أن نخلص للتعريف التالي للتعلم الذاتي:
هو ذلك الأسلوب الذي يعتمد على نشاط المتعلم، حيث يمر من خلاله ببعض المواقف التعليمية ويكتسب المعارف والمهارات، بما يتوافق مع سرعته وقدراته الخاصة، منطلقا من رغبته الذاتية وقناعته الداخلية، ومستجيبا لميوله واهتماماته ومعتمدا على نفسه، وواثقا في قدراته، بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها والتفاعل الناجح مع مجتمعه، ويمكن أن يستخدم المتعلم في أثناء ذلك مواد ووسائل تعليمية متعددة، ومواد مبرمجة، وغيرها من البدائل التعليمية.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
بحضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، رئيس الهيئة العليا لناد...
أولاً: مفهوم ال...أولاً: مفهوم الفقه الإسلامي الفقه الإسلامي في اللغة يعني الفهم والعلم بالشيء، أما في الاصطلاح فهو ا...
# «كورانوم بروت...# «كورانوم بروتوكول» تجمع 4.5 مليون دولار من Archer Capital وTidal Capital وAstra Capital **دنفر، ك...
الواجب3 1. Esse...الواجب3 1. Essential Components of Pre-Departure Training Pre-departure training (PDT) is a core fun...
التكفل الجيد بي...التكفل الجيد بي ذوي الدخل المحدود والمحرومين والفئات الهشة بإشراك جميع الفاعلين من جمعيات ذات طابع ا...
فيما يلي الصيغة...فيما يلي الصيغة النهائية للمراسلة الإدارية، بعد إدراج جميع التعديلات والاقتراحات المتفق عليها، بأسلو...
أسهم التطور الت...أسهم التطور التكنولوجي في الانتقال من التصميم التقليدي إلى التصميم الرقمي من خلال ظهور الحواسيب وبرا...
في مدخل الحمراء...في مدخل الحمراء كان لقاؤُنا ما أطيب اللقيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهما تتوالد الأبعاد من أبعا...
3. لمحة تاريخية...3. لمحة تاريخية 3.1 أصول المجال يُعدّ البحث في ريادة الأعمال مجالًا أكاديميًا حديثًا نسبيًا، ولكنه ذ...
רשימת מקורות (A...רשימת מקורות (APA 7th) הירשי, ט' (1969). גורמים המקושרים לעבריינות נוער: תיאוריית הרוابط החברתיים. ...
مقدمة: أدى ان...مقدمة: أدى انتشار المنصات الرقمية، والتعاملات الإلكترونية، والبيانات الضخمة إلى تغيير بيئة عمل الش...
دعت أسرة المجني...دعت أسرة المجني عليه عوض عبدالله عوض العوبثاني وأولياء الدم، إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية، صباح الا...