Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

للدكتور حاتم الضامن
عنوان الكتاب: علم اللغة. المؤلف: حاتم صالح الضامن. طبع: وزارة التعليم العالي في العراق (جامعة بغداد - بيت الحكمة). يقع في 168 صفحة. قبل البدء بالحديث عن الكتاب، وهو العلَّامة اللغوي، من أهالي بغداد، وُلد فيها سنة 1938 م، وأحمد راتب النفاخ، وعبدالعزيز التويجري، وحسام النعيمي، وقائمة طويلة يصعب سردُها هنا. تدرَّج في المناصب العلميَّة، وأصبح رئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها عام 1984م، ومرَّة أخرى عام 1988 م، ورُقِّيَ إلى درجة الأستاذية عام 1989 م، كما عُيِّن أستاذًا للدراسات العليا في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي. أمَّا آثاره العلميَّة؛ فقد جاوزَت المائة والأربعين كتابًا بين تأليفٍ وتحقيق، فقد أغنى المكتبةَ العربية وأفادها أيَّما إفادة. نكتفي بهذا القدْر، ونشرع في الحديث عن كتابه (علم اللغة)؛ حيث بدَأَه بمقدِّمة، وفهرس المحتويات. أمَّا المقدِّمة، فاشتملَت على بيان سبَب التأليف، وهو أنَّه قد عُهِدَ إليه تدريس هذه المادَّة للطلبة بكليَّة الآداب، ولم يكن ثمَّة كتابٌ جامعٌ يرجعون إليه في ذلك، فكان هذا الكتاب الذي استوعب مفردات المادَّة وما هو ضروري من المعارِف اللغوية التي يَنبغي للمتخصص في علم اللغة أن يَبدأ بها، ثمَّ أوضَحَ منهجَه في الكتاب وهدفَه منه؛ وفق المنهج المقرَّر؛ وليسهِّل على الطَّلبة استيعابَ المادَّة". ثم شرَع في مادة الكتاب، أولًا: مقدِّمة في الدراسات اللغوية (قديمًا وحديثًا):
وكتبه: الأزمنة والأضداد والفرْق. وعَدَّ عشرين آخَرين. إبراهيم السامرائي، ومنها "علم الدلالة". وأحمد مطلوب، ومنها "فقه اللغة العربية". وتوفيق شاهين، وعددًا من كتبه؛ ومنها "علم اللغة العام". وغيرهم الكثير، رتَّبَهم على حروف الهجاء. ومنها - مثلًا -:
أسس علم اللغة؛ لـ "ماريوباي". تناوَل تحت هذا العنوان تعريفَ علم اللُّغة؛ وعلم المعنى (الدلالة). ثم بيَّن أساسيَّاته، وأهدافه. ثالثًا: المصطلحات الشَّائعة في الدِّراسات اللغويَّة:
فتناول تحت هذا العنوان: المفردات والمصطلحات بالشَّرح والتعريف، وهي: اللغة، وفقه اللغة، وفي حديثه عن علم اللغة يَذكُر أنَّه يستعمل هذا المصطلح عند بعض اللغويين بمعنى: دراسة الألفاظ مصنَّفة في موضوعات مع بحثِ دلالتها. رابعًا: علم اللغة والعلوم الإنسانيَّة الأخرى:
تحت هذا العنوان تناول العلاقة الرَّابطة بين علم اللغة وغيره من العلوم الإنسانيَّة؛ خامسًا: علم الأصوات:
حيث تناول أولَ مباحث أو فروع علم اللغة العام، التي أشار إليها في الفصل الثاني، فعرَّف به تعريفًا شاملًا ولكن بصورة موجزة. سادسًا: بناء الكلمة (أي: علم الصرف):
وبنائها، ثمَّ عن أنواعها، سابعًا: بناء الجملة (أي: علم النحو):
وتناوَل بعد ذلك الكلام حول: الجملة بين النُّحاة والبلاغيين، تناول فيه: مفهومَه، وأشار إلى نَشأة الكلام حولَه، وأنَّها ضاربة في القِدَم، وأبرَز محاولاتهم، في سلسلة تطوُّر الاهتِمام الدلالي؛ ثمَّ عبدالقاهر الجرجاني والزمخشري والسيوطي. كما أنَّ المؤلِّف لم يُغفِل جهودَ الأصوليين والفلاسفة المسلمين أيضًا؛ كالغزالي والشريف الجُرجاني، والفارابي وابن سينا، ثمَّ شرَع في الكلام عن علم الدلالة في العصر الحديث، ومتى ظهَر هذا المصطلح. وتناول فيها النظريَّات والمحاولات الغربيَّة في المجال الدلالي. وقسَّمها إلى:
1) كتُب الموضوعات؛ وأراد بها الرسائل اللغوية. 4) كتُب المشترك اللَّفظي. وذكَر مدارسَها:
نسبة إلى كتاب "العين"؛ التي اعتمدَت في الترتيب ثلاثةَ أسس: مخارج الحروف، والتقاليب (تغيُّر مواقع الأحرف). ب‌- مدرسة الجمهرة؛ نسبة إلى كتاب "جمهرة اللغة"؛ لابن دُرَيد، واعتمدَت في ترتيبها على النِّظام الهجائي، لكنَّها جعلَت أساس الأبنية هو الرَّئيس. نسبة إلى كتاب "مقاييس اللغة"؛ لابن فارس، التي اتَّخذَت الترتيبَ الهجائي أساسًا رئيسًا لترتيبها، وأعرضَت تمامًا عن نظام التقاليب، نسبة إلى كتاب الجوهري "تاج اللغة وصحاح العربية"، وانتخب له هذا الاسم؛ وقد اختطَّ له منهجَ الترتيب الهجائي، ثمَّ رتَّب ألفاظ كلِّ باب على أوائلها وجعلها في فصول. للزمخشري، التي اعتمدَت الترتيبَ الهجائي على أساس أول اللَّفظ. تاسعًا: العوامل المؤثرة في تغيُّر الدلالة:
تحدَّث في هذا المِحور عن العوامل الخارجيَّة التي لها أثَر في تغيُّر المعنى؛ وذكَرَ منها على سبيل المثال: الحاجة إلى كلمة جديدةٍ تكون أقدَر على التعبير عن المقصود، ثمَّ بيَّن أنَّ كلَّ هذه التغيُّرات التي تصيب اللغةَ تقع على مرحلتين فقط، هي: مرحلة التغيُّر نفسه، ثمَّ مرحلة انتِشار التغيُّر. بعد ذلك شرَع في بيان هذه العوامل، 1) الاستعمال اللغوي، وأسبابه أو عناصره، أو إحياء ألفاظ قديمة ذات دلالات مندثِرة وإطلاقها على مستحَدثات، أو الاقتراض. 2) العوامل التاريخية؛ وهي بقاء الألفاظ مع تغيُّر الدلالات بشكلٍ تدريجي. عاشرًا: نشأة اللغة الإنسانية:
وتحت هذا الفصل تناولَ ذِكرَ الخلاف بين العلماء والمفكِّرين في موضوع نشأة اللغة، وأبرزَ المذاهب والنظريات في ذلك، حتى عَدَّ منها سبعة مذاهب. حادي عشر: نشأة اللغة عند الطفل:
مثل: كيف يتعلَّم الطفل اللغة؟ وهل يتعلَّمها دفعةً واحدة أم دفعات؟ وهل هناك تفاوت لدى الأطفال في تعلُّمها؟ وهل بإمكان الطِّفل إدراك دلالة الألفاظ التي يتعلَّمها؟ وما أثَر ثقافة الأهل على سُرعة تعلُّمه؟ وأسئلة كثيرة. ثاني عشر: اللغة المشتركة واللهجات:
عرَّف بالمقصود من هذا العنوان، وذكَرَ سِمةَ اللغة المشتركة، وعواملَ قيامها. يتناول في هذا الفصل الحديثَ عن الاحتكاك بين اللُّغات، وتأثير بعضها على بعض. ويَذكر في هذا السِّياق الأسبابَ المؤدِّية إلى ذلك، حيث تكون المنافسةُ في هذه الحالة تَدور حولَ انضمامٍ دائم لعدَد كبير من عناصر إحدى اللُّغتين إلى الأخرى، حتى يَنتهي الحال بأن تَفقد إحداهما معالمَها اللغويَّة. بعد ذلك يصنِّف مراحلَ الصِّراع اللغوي. ثمَّ يَذكر القواعدَ التي تنصُّ على عدم تغلُّب لغة على أخرى إلا بتوفُّر أسس معينة. تحدَّث فيه عن استخدامات العلماء لمناهج معيَّنة في بحث اللُّغة، أولها: المنهج المقارن، ثمَّ المنهج التاريخي، ثم المنهج الوصفي. خامس عشر: الكلام واللغة واللِّسان:
في هذا الفصل يوضِّح الفروقَ بين هذه الألفاظ؛ سادس عشر: وظيفة اللغة:
ثم يردُّ بقوله: "إنَّ حَصْر جميع وظائف اللُّغة في غرَض واحد لا يَخلو من مغالاةٍ"، ثمَّ بدأ بعرْض وظائف اللُّغة على النحو التالي:
1) الوظيفة الاجتماعيَّة. 3) الوظيفة الفكريَّة. بعد ذلك عاد للحديث حول وظيفة اللُّغة في أساسها، وأنها:
وفرَّق في ذلك بين التعبير وبين اللغة، وما اللغة إلَّا من وسائله الرَّاقية التي يَملكها الإنسان. وسيلة للتبليغ؛ وأوضَحَ كيفيَّةَ هذه الوسيلة، انطلاقًا ممَّا سبق في الحديث عن وظائف اللغة جاء هذا العنوان؛ لتوضيح العلاقة بين اللغة والفكر، ووصَفَ المؤلِّف هذا المبحثَ بأنه من أشدِّ مباحث علم اللغة تعقيدًا وأكثرها طرافةً - في آنٍ واحد. ثامن عشر: تطوُّر اللغة مع تطور الفِكر:
فلأنَّ اللغة هي وعاء الفكر، فإنَّها تَحفظه وتعبِّر عنه وترقى برُقِيِّه، تاسع عشر: التطور اللغوي:
قدَّم لهذا الفصل بمقدِّمة عن أمور باتَت بديهيَّة عند علماء اللغة، وهي:
أنَّ اللغة كائنٌ حيٌّ. وأنَّها ليسَت من صنع فردٍ أو أفراد؛ وإنَّما نتيجة حتميَّة للحياة في مجتمع يضطر أفرادُه إلى وسيلة للتفاهُم والتعبير، والتبليغِ وتبادلِ الأفكار. لارتباطها بالقرآن الكريم. ثمَّ شرعَ في الحديث عن نوعَي التطور:
1) التطور الصوتي؛ مبينًا خواصَّه، وعوامله. 2) والتطور الدلالي؛ فبيَّن - أيضًا - خواصَّه، وعواملَه. عشرون: اللغة والكتابة:
يوضِّح هذا الفصل مقامَ الكتابة من اللغة، فيبيِّن أنَّ الكتابة - في أحسن أحوالها - ما هي إلَّا محاولة للتعبير عن اللُّغة في واقعها الصَّوتي (الأساسي)، لأنَّ اللغة ظاهرة صوتيَّة تُسمَع بالأُذُن، والكتابة هي ترجمةٌ لهذه الظَّاهرة إلى أخرى كتابيَّة تُرى بالعين،


Original text

للدكتور حاتم الضامن

عنوان الكتاب: علم اللغة.

المؤلف: حاتم صالح الضامن.

طبع: وزارة التعليم العالي في العراق (جامعة بغداد - بيت الحكمة).

سنة الطبع: عام 1989 م.

المواصفات: غلاف، من القطع العادي، يقع في 168 صفحة.



قبل البدء بالحديث عن الكتاب، يَحسُن التعريفُ بصاحبه:

وهو العلَّامة اللغوي، والمؤرِّخ الثِّقة، ورائد مَدرسة التحقيق العراقيَّة: الأستاذ الدكتور حاتم بن صالح الضامن، من أسرةٍ عربية كريمة، من أهالي بغداد، وُلد فيها سنة 1938 م، وتوفِّي فيها - أيضًا - عام (2013 م) رحمه الله تعالى.



وقد ربطَته علاقاتُ صداقة علميَّة وأخويَّة بعددٍ من أبرز أعلام التحقيق، منهم: عبدالسلام هارون، ومحمود شاكر، وحمد الجاسر، ومحمود الطناحي، وأحمد راتب النفاخ، وعبدالصبور شاهين، وعبدالرحمن العثيمين، وعبدالعزيز التويجري، وعبدالعزيز المانع.



ومن الأعلام العراقيِّين الذين تواصَل معهم: إبراهيم السامرَّائي، وفاضل السامرَّائي، وأحمد مطلوب، وخديجة الحديثي، وحسام النعيمي، ويحيى الجبوري، وبشار عواد معروف، وقائمة طويلة يصعب سردُها هنا.



تدرَّج في المناصب العلميَّة، وأصبح رئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها عام 1984م، ومرَّة أخرى عام 1988 م، ورُقِّيَ إلى درجة الأستاذية عام 1989 م، وكان عضوًا في عدد من المجامع واللِّجان والهيئات العربيَّة والإسلاميَّة، كما عُيِّن أستاذًا للدراسات العليا في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي.



أمَّا آثاره العلميَّة؛ فقد جاوزَت المائة والأربعين كتابًا بين تأليفٍ وتحقيق، وأبحاثُه أرْبَت على مائة بحثٍ، فقد أغنى المكتبةَ العربية وأفادها أيَّما إفادة.



نكتفي بهذا القدْر، ونشرع في الحديث عن كتابه (علم اللغة)؛ حيث بدَأَه بمقدِّمة، وأتبعَها بعشرينَ عنوانًا فرعيًّا كانت بمثابة فصول لهذا الكتاب، وفي آخره أثبتَ فهرسَ المصادر والمراجع، وفهرس المحتويات.



أمَّا المقدِّمة، فاشتملَت على بيان سبَب التأليف، وهو أنَّه قد عُهِدَ إليه تدريس هذه المادَّة للطلبة بكليَّة الآداب، ولم يكن ثمَّة كتابٌ جامعٌ يرجعون إليه في ذلك، فكان هذا الكتاب الذي استوعب مفردات المادَّة وما هو ضروري من المعارِف اللغوية التي يَنبغي للمتخصص في علم اللغة أن يَبدأ بها، ثمَّ أوضَحَ منهجَه في الكتاب وهدفَه منه؛ فقال: "ألقيتُ الضوء على أهمِّ المؤلَّفات التي تناولَت البحثَ في علم اللغة عند القدامى، وأكثرتُ من ذِكر دراسات المحدَثين ليقف عليها الطَّلبةُ ويَنهلوا منها...، ولا أزعم أنَّني أتيتُ بجديدٍ؛ إذ ليس لي في هذا الكتاب فَضيلة... سوى أنِّي جمعتُ فيه ما تفرَّق... وفق المنهج المقرَّر؛ ليسدَّ النقص، وليسهِّل على الطَّلبة استيعابَ المادَّة".



ثم شرَع في مادة الكتاب، فتناوَل:

أولًا: مقدِّمة في الدراسات اللغوية (قديمًا وحديثًا):

فأشار إلى أشهَر اللغويِّين القدامى ومؤلَّفاتهم في ذلك، ومنهم:

♦ الخليل بن أحمد الفراهيدي، وكتابه "العين".

♦ وقُطْرُب (محمد بن المستنير البصري)، وكتبه: الأزمنة والأضداد والفرْق.

♦ ثمَّ السيوطي، وكتابه المزهِر في علوم اللغة.

وعَدَّ عشرين آخَرين.



ثمَّ تناوَل الـمُحْدَثين، ومنهم:

♦ إبراهيم السامرائي، وعددًا من كتبه؛ ومنها "فقه اللغة".

♦ وأحمد مختار عمر، وعددًا من كتبه؛ ومنها "علم الدلالة".

♦ وأحمد مطلوب، وعددًا من كتبه؛ ومنها "بحوث لغوية".

♦ وإميل يعقوب، وعددًا من كتبه؛ ومنها "فقه اللغة العربية".

♦ وتوفيق شاهين، وعددًا من كتبه؛ ومنها "علم اللغة العام".

وغيرهم الكثير، حتى عَدَّ أكثرَ من مائة وخمسين باحثًا، رتَّبَهم على حروف الهجاء.



ثم ذكَرَ خمسين كتابًا من الكتب المترجَمة في هذا المجال، بأسماء مؤلِّفيها ومترجِميها، ورتَّب الكتبَ على حروف المعجم، ومنها - مثلًا -:

♦ أسس علم اللغة؛ لـ "ماريوباي".

♦ والتعريف بعلم اللغة؛ لـ "كريستال".

♦ وعلم اللغة العام؛ لـ "دي سوسور".



ثانيًا: علم اللغة العام:

تناوَل تحت هذا العنوان تعريفَ علم اللُّغة؛ وهو باختصار: (دراسة اللغة على نحوٍ علميٍّ)، ويتضمَّن المباحثَ الأربعة التالية: الأصوات، والصَّرف، والنحو، وعلم المعنى (الدلالة).

ثم بيَّن أساسيَّاته، وأهدافه.



ثالثًا: المصطلحات الشَّائعة في الدِّراسات اللغويَّة:

فتناول تحت هذا العنوان: المفردات والمصطلحات بالشَّرح والتعريف، وهي: اللغة، واللَّهجة، وفقه اللغة، وعلم اللغة.



وفي حديثه عن علم اللغة يَذكُر أنَّه يستعمل هذا المصطلح عند بعض اللغويين بمعنى: دراسة الألفاظ مصنَّفة في موضوعات مع بحثِ دلالتها.



ثم بيَّنَ أنَّ ثمَّة تداخلًا وخلْطًا بين مصطلحَيْ علم اللغة وفقه اللغة عند الباحثين قديمًا وحديثًا.



رابعًا: علم اللغة والعلوم الإنسانيَّة الأخرى:

تحت هذا العنوان تناول العلاقة الرَّابطة بين علم اللغة وغيره من العلوم الإنسانيَّة؛ حيث تشترِك في اهتمامها باللُّغة بوصفها أهم مظاهر السلوك الإنساني، ووسيلة الاتصال المكونة للجماعة الإنسانيَّة.



وأفرد بالحديث: علم اللغة الاجتِماعي، وعلم اللغة النَّفسي، وعلم اللغة والجغرافية اللغوية، كلًّا منها في موضوع خاصٍّ.



خامسًا: علم الأصوات:

حيث تناول أولَ مباحث أو فروع علم اللغة العام، التي أشار إليها في الفصل الثاني، فعرَّف به تعريفًا شاملًا ولكن بصورة موجزة.



سادسًا: بناء الكلمة (أي: علم الصرف):

وهو المبحث الثاني أو الفرع التالي من فروع علم اللغة العام.



فعرَّف بالكلمة، وبنائها، ثمَّ تحدَّث عن الوحدات الصرفيَّة، ثمَّ عن أنواعها، ثمَّ عن الأنماط الصرفيَّة، ثم عن التغيرات الصرفيَّة.



سابعًا: بناء الجملة (أي: علم النحو):

وهو الفرع الثالث من فروع علم اللغة العام، وخلص - بعد ضرب الأمثلة - إلى أنَّه يُعنى بتحديد الوظائف المختلِفة في الجملة والتغيرات المصاحبة لها.



وتناوَل بعد ذلك الكلام حول: الجملة بين النُّحاة والبلاغيين، ثمَّ المنهج التوليدي التحويلي وبناء الجملة.



ثامنًا: علم الدلالة:

وهو رابع أربعة من مباحث أو فروع علم اللغة العام.

تناول فيه: مفهومَه، ومجال بحثه، وأشار إلى نَشأة الكلام حولَه، وأنَّها ضاربة في القِدَم، كما أنَّه أشار إلى إغفال الدِّراسات المعاصِرة لجهود العرب القدامى! ذاكِرًا أهمَّ جهودهم، وأبرَز محاولاتهم، في سلسلة تطوُّر الاهتِمام الدلالي؛ فبدأ الحديث عن محاولة ابن جنِّي، ثمَّ محاولة ابن فارس، ثمَّ عبدالقاهر الجرجاني والزمخشري والسيوطي...، كما أنَّ المؤلِّف لم يُغفِل جهودَ الأصوليين والفلاسفة المسلمين أيضًا؛ كالغزالي والشريف الجُرجاني، والفارابي وابن سينا، وابن رشد...



ثمَّ شرَع في الكلام عن علم الدلالة في العصر الحديث، ومتى ظهَر هذا المصطلح.



وقد رتَّب كلامَه في المحاور التالية:

♦ المجالات الدلالية؛ وتناول فيها النظريَّات والمحاولات الغربيَّة في المجال الدلالي.

♦ أنواع المعاجم، وقسَّمها إلى:

1) كتُب الموضوعات؛ وأراد بها الرسائل اللغوية.

2) كتُب الأضداد.

3) كتُب الترادُف.

4) كتُب المشترك اللَّفظي.

5) المعاجم العربية (معاجم الألفاظ)، وذكَر مدارسَها:

أ‌- مدرسة العين؛ نسبة إلى كتاب "العين"؛ للفراهيدي، التي اعتمدَت في الترتيب ثلاثةَ أسس: مخارج الحروف، والأبنية (هَيئة الكلمة)، والتقاليب (تغيُّر مواقع الأحرف).



ب‌- مدرسة الجمهرة؛ نسبة إلى كتاب "جمهرة اللغة"؛ لابن دُرَيد، التي تميزَت باختيار الجمهور من الألفاظ دون الحُوشِيِّ والمستنكَر، واعتمدَت في ترتيبها على النِّظام الهجائي، واشتركَت مع السابقة في الأبنية والتقاليب، لكنَّها جعلَت أساس الأبنية هو الرَّئيس.



ت‌- مدرسة المقاييس؛ نسبة إلى كتاب "مقاييس اللغة"؛ لابن فارس، التي اتَّخذَت الترتيبَ الهجائي أساسًا رئيسًا لترتيبها، وأعرضَت تمامًا عن نظام التقاليب، ولكنها اعتمدت نظامَ الأبنية بالتبَع.



ث‌- مدرسة الصحاح؛ نسبة إلى كتاب الجوهري "تاج اللغة وصحاح العربية"، وانتخب له هذا الاسم؛ لأنَّه اقتصَر فيه على ما صحَّ عنده من الألفاظ، وقد اختطَّ له منهجَ الترتيب الهجائي، إلَّا أنه طبَّقه على أواخر الألفاظ ابتداءً وجعلها في أبواب، ثمَّ رتَّب ألفاظ كلِّ باب على أوائلها وجعلها في فصول.



ج‌- مدرسة الأساس؛ نسبة إلى كتاب "أساس البلاغة"؛ للزمخشري، التي اعتمدَت الترتيبَ الهجائي على أساس أول اللَّفظ.



6) معاجم المعاني؛ وهي التي اتَّبعَت نظامَ الترتيب الموضوعي للمفردات.



تاسعًا: العوامل المؤثرة في تغيُّر الدلالة:

تحدَّث في هذا المِحور عن العوامل الخارجيَّة التي لها أثَر في تغيُّر المعنى؛ وذكَرَ منها على سبيل المثال: الحاجة إلى كلمة جديدةٍ تكون أقدَر على التعبير عن المقصود، ثمَّ بيَّن أنَّ كلَّ هذه التغيُّرات التي تصيب اللغةَ تقع على مرحلتين فقط، هي: مرحلة التغيُّر نفسه، ثمَّ مرحلة انتِشار التغيُّر.



بعد ذلك شرَع في بيان هذه العوامل، وهي:

1) الاستعمال اللغوي، وأسبابه أو عناصره، وهي: سوء الفَهم، أو الابتِذال، أو إحياء ألفاظ قديمة ذات دلالات مندثِرة وإطلاقها على مستحَدثات، أو الاقتراض.



2) العوامل التاريخية؛ وهي بقاء الألفاظ مع تغيُّر الدلالات بشكلٍ تدريجي.



عاشرًا: نشأة اللغة الإنسانية:

وتحت هذا الفصل تناولَ ذِكرَ الخلاف بين العلماء والمفكِّرين في موضوع نشأة اللغة، وأبرزَ المذاهب والنظريات في ذلك، حتى عَدَّ منها سبعة مذاهب.



حادي عشر: نشأة اللغة عند الطفل:

تحت هذا الموضوع بَيَّن أنَّه لا شكَّ في أنَّ التكلُّم أمرٌ مكتسَب، لا علاقة له بالوراثة ولا بالفِطرة، ولكن لا بدَّ من أن يجيب علمُ اللغة على أسئلةٍ ما زالت تَحتاج إلى الإجابة عليها، مثل: كيف يتعلَّم الطفل اللغة؟ وهل يتعلَّمها دفعةً واحدة أم دفعات؟ وهل هناك تفاوت لدى الأطفال في تعلُّمها؟ وهل بإمكان الطِّفل إدراك دلالة الألفاظ التي يتعلَّمها؟ وما أثَر ثقافة الأهل على سُرعة تعلُّمه؟ وأسئلة كثيرة...



وقد حاول المؤلِّف الإجابةَ عليها من خلال أساسيَّات ونظريات تتعلَّق بهذا الأمر.



ثاني عشر: اللغة المشتركة واللهجات:

عرَّف بالمقصود من هذا العنوان، وذكَرَ سِمةَ اللغة المشتركة، وعواملَ قيامها...



ثالث عشر: الصِّراع اللغوي.. أسبابه ونتائجه:

يتناول في هذا الفصل الحديثَ عن الاحتكاك بين اللُّغات، وتأثُّر كلٍّ منها بالآخر، وتأثير بعضها على بعض.



ويَذكر في هذا السِّياق الأسبابَ المؤدِّية إلى ذلك، كما يُشير إلى عوامل القوَّة والضعف بين اللُّغات.



ويذكر - أيضًا - بعضَ أمثلة الصِّراع الذي يَحدث بين لغتين قويَّتين، والأعجب من ذلك الصِّراع الذي يَحدث بين لُغة مشتركة؛ حيث تكون المنافسةُ في هذه الحالة تَدور حولَ انضمامٍ دائم لعدَد كبير من عناصر إحدى اللُّغتين إلى الأخرى، حتى يَنتهي الحال بأن تَفقد إحداهما معالمَها اللغويَّة.



بعد ذلك يصنِّف مراحلَ الصِّراع اللغوي.



ثمَّ يَذكر القواعدَ التي تنصُّ على عدم تغلُّب لغة على أخرى إلا بتوفُّر أسس معينة.



رابع عشر: مناهج البحث اللغوي:

تحدَّث فيه عن استخدامات العلماء لمناهج معيَّنة في بحث اللُّغة، أولها: المنهج المقارن، ثمَّ المنهج التاريخي، ثم المنهج الوصفي.



خامس عشر: الكلام واللغة واللِّسان:

في هذا الفصل يوضِّح الفروقَ بين هذه الألفاظ؛ وذلك في ضوء علم اللغة.



سادس عشر: وظيفة اللغة:

تحت هذا العنوان يَسرد عددًا من آراء الدَّارسين ونظريات الباحثين في تَحديد الوظيفة الأساسيَّة للغة، ثم يردُّ بقوله: "إنَّ حَصْر جميع وظائف اللُّغة في غرَض واحد لا يَخلو من مغالاةٍ"، موضحًا أنَّ (التعبير) أو (التبليغ) هو أعمُّ من اللغة، ولا يصحُّ أن نطلِق على بعض صوره أنَّه لغة!



ثمَّ بدأ بعرْض وظائف اللُّغة على النحو التالي:

1) الوظيفة الاجتماعيَّة.

2) الوظيفة النفسيَّة.

3) الوظيفة الفكريَّة.



بعد ذلك عاد للحديث حول وظيفة اللُّغة في أساسها، وأنها:

♦ وسيلة للتعبير؛ وفرَّق في ذلك بين التعبير وبين اللغة، وما اللغة إلَّا من وسائله الرَّاقية التي يَملكها الإنسان.

♦ وسيلة للتبليغ؛ وأوضَحَ كيفيَّةَ هذه الوسيلة، ومراحلَها.



سابع عشر: اللغة والفِكر:

انطلاقًا ممَّا سبق في الحديث عن وظائف اللغة جاء هذا العنوان؛ لتوضيح العلاقة بين اللغة والفكر، ووصَفَ المؤلِّف هذا المبحثَ بأنه من أشدِّ مباحث علم اللغة تعقيدًا وأكثرها طرافةً - في آنٍ واحد.



ثامن عشر: تطوُّر اللغة مع تطور الفِكر:

وهذا العنوان ثَمرة المبحث السَّابق؛ فلأنَّ اللغة هي وعاء الفكر، فإنَّها تَحفظه وتعبِّر عنه وترقى برُقِيِّه، ويخلص إلى أنَّ العلاقة بين اللغة والفكر علاقةٌ لزوميَّة.



تاسع عشر: التطور اللغوي:

قدَّم لهذا الفصل بمقدِّمة عن أمور باتَت بديهيَّة عند علماء اللغة، وهي:

♦ أنَّ اللغة كائنٌ حيٌّ.

♦ وأنَّها ليسَت من صنع فردٍ أو أفراد؛ وإنَّما نتيجة حتميَّة للحياة في مجتمع يضطر أفرادُه إلى وسيلة للتفاهُم والتعبير، والتبليغِ وتبادلِ الأفكار.

♦ وأنَّ اللغة العربيَّة لها وضعُها الخاص بين اللغات؛ لارتباطها بالقرآن الكريم.



ثمَّ شرعَ في الحديث عن نوعَي التطور:

1) التطور الصوتي؛ مبينًا خواصَّه، وعوامله.

2) والتطور الدلالي؛ فبيَّن - أيضًا - خواصَّه، وعواملَه.



عشرون: اللغة والكتابة:

يوضِّح هذا الفصل مقامَ الكتابة من اللغة، فيبيِّن أنَّ الكتابة - في أحسن أحوالها - ما هي إلَّا محاولة للتعبير عن اللُّغة في واقعها الصَّوتي (الأساسي)، وأنَّ هذه المحاولة إمَّا أن تكون دقيقة أحيانًا، أو غير دقيقة في أكثر الأحيان؛ لأنَّ اللغة ظاهرة صوتيَّة تُسمَع بالأُذُن، والكتابة هي ترجمةٌ لهذه الظَّاهرة إلى أخرى كتابيَّة تُرى بالعين، وهي بمعنًى آخر: تنقل اللغة من بُعدها الزَّماني إلى المكاني؛ ولذلك يقول المؤلِّف: "علينا أن نميِّز دائمًا بين الطبيعة الصوتيَّة للغة، وكيفية تدوين هذه اللغة؛ فالخط العربي شيء، واللغة العربيَّة شيء آخر".



ثمَّ شرَع في بيان طَبيعة الكتابة العربية، وأنَّها تسعى لتكون ذات إمكانيَّات لمحاولة التعبير عن الواقع الصوتي، ولكن تبقى ثمَّة فروق بين الكتابة والصَّوت؛ في الزيادة والحذفِ مثلًا، وأنَّ بعض الأحرف قد يكون لها استخدامات متنوِّعة للتعبير عن الواقع الصَّوتي، فتارةً يكون صامتًا وتارة يكون طويلًا.



ثم بيَّن أهميَّةَ الكتابة، ومراحلَ تطوِّرها على مَرِّ التاريخ.



وبهذا تكون قد تمَّت مادةُ الكتاب.



نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

مقالات ذات صلة
عرض كتاب: " البنك الدولي وإفريقيا " .. تكوين الدول التي يمكن أن تحكم
عرض كتاب: المدخل إلى مذهب الإمام الشافعي
عرض كتاب: مناهج البحث عند مفكري الإسلام للدكتور علي النشار
عرض كتاب: تأملات فكرية وفلسفية
حاتم الضامن: سيرة ومسيرة وصحبة العمر

مختارات من الشبكة
عرض وتلخيص لكتاب (الستر على أهل المعاصي) للدكتور خالد بن عبدالرحمن الشايع(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
مخطوطة التلخيص الشافي لمتن الكافي في علمي العروض والقوافي(مخطوط - مكتبة الألوكة)
تلخيص وعرض هام لكتاب: نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
عرض كتاب: العلم والحياة للدكتور علي مصطفى مشرفة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
عرض كتاب (علم التجويد - دراسة صوتية ميسرة) للدكتور غانم قدوري الحمد(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري)
عرض كتاب "تقرير علمي" للدكتور محمد عمارة(مقالة - ملفات خاصة)
تلخيص لأهم الأعلام ومؤلفاتهم من كتاب الموجز في المراجع والتراجم لمحمود الطناحي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
إشكالية تدريس مكون علوم اللغة: درس العروض أنموذجا(كتاب - مكتبة الألوكة)
ملخص كتاب علم مناهج التربية من المنظور الإسلامي (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
عرض كتاب " العلم والعلماء " للعلامة زيد الفياض(مقالة - موقع الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض)




أضف تعليقك: إعلام عبر البريد الإلكتروني عند نشر تعليق جديد
الاسم

البريد الإلكتروني
(لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

أرسل

Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

ب: الاتصال الدا...

ب: الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت؛ وهو المكون الثاني للبنية التحتية الرقمية، وبالتالي إذا كانت بعض ال...

However, some t...

However, some think differently as they state that human lifespan could soon extend dramatically to ...

عندما عاد الشيخ...

عندما عاد الشيخ محمد لدبي في عام 1968، عينه الشيخ راشد رئيسا لشرطة دبي والأمن العام. وكان هذا أول من...

تلوين تمثيلي: أ...

تلوين تمثيلي: أحد أنواع الفنون المركبة التي تجمع بين أكثر من نوع من الفنون كالرقص مع التلوين مثلاً ف...

During the seco...

During the second half of the eighteenth century transport systems in Britain began to improve marke...

إذا تأملنا الفك...

إذا تأملنا الفكر واللغة، وجدنا أن كل واحد منهما يؤثر في الآخر ويتأثر به. فاللغة في نشأتها تخضع إلى م...

1.3 Current int...

1.3 Current interest in pragmatics There are a number of convergent reasons for the growth of intere...

إنها لحالة غريب...

إنها لحالة غريبة وشاذة ؛حقا أن لا يتسنى لأبناء بلاد ذات حضارة وعزة وسيادة التعلم وطلب العلم إلا بلسا...

The death of th...

The death of their child leads James and Marilyn to reflect on their lives. James, the academically ...

لقد اهتمت الإيا...

لقد اهتمت الإيالة الجزائرية بالجوانب العسكرية المختلفة، فمثلما نظمت جيشها البري، وأولته عناية كبيرة،...

But for countri...

But for countries in the developing world, the same integration with the global economy has eliminat...

فقدان السعادةال...

فقدان السعادةالمنزلية في بيوتنا جع الرجال يفرون من البيوت التي كان يطب انا تكون اعز شئ عندهم الى الا...