Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

  • انتشار الأتراك في الشرق الأدنى مرحلة تاريخية مصيرية في بلدان الشرقين الأدنى والأوسط وحياة شعوبها. ونتيجة الغزوات اللصوصية والعمليات العسكرية النشيطة، أفلحت القبائل السلجوقية التركية في تثبيت هيمنتها على مساحات واسعة بين القرنين 10-11 ميلادي بدءاً من آسيا الوسطى حتى إيران وآسيا الصغرى والقفقاس وسواها وخلق واقع سياسي جديد ومعقد يتعلق به طالع شعوب عديدة في الشرق . 1) كانت لتحركات قبائل آسيا الوسطى البعيدة الرحل وهجراتها صلة إلى حد ما بالسياسة التي اتبعها العرب في الشرقين الأدنى والأوسط وانتشار الإسلام والظروف المناسبة التي حلقت جراءهما. وكانت لتحركات تلك القبائل الكبيرة المولعة بالحرب، سلسلة من الدوافع في الفترة ما قبل الإسلامية، عموما، 209 بدأت حركة جديدة في توركستان أعقبتها الفتوحات السلجوقية لاحقاً . تعرف العرب بالأتراك عن طريق المصادر الفارسية بشكل رئيسي. أن العرب دخلوا خوارزم عبر خراسان في بداية القرن 8م، وفتحوا ما وراء النهر تدريجاً على الطرف الآخر من نهر آموداريا حتى مقاطعات آسيا الوسطى، لم تتمكن شعوب سوغد سوغديانا( و خوارزم الإيرانية المحلية من تسديد ضربة مضادة لهذه القبائل المتوحشة، وقعت القبائل التي استقرت في المقاطعات الإيرانية كالغزنويين، 210 فكانت تقع تحت تأثير الثقافة الصينية. وكانت هناك بعض المعطيات عن الأتراك في القرن 9م في العالم العربي - الإسلامي، ذكر الجغرافيون العرب في مؤلفاتهم أسماء بعض القبائل التركية، ومع كل ذلك، تشكلت التصورات الرئيسية حول الأتراك بشكل عام في مقاطعات الخلافة الوسطى من خلال أسرى الحرب والعبيد الأتراك. ويذكر المقدسي، أن جزية خراسان (1) السنوية كانت تبلغ 12. 000 عبد تركي أدت الحركات الشعبية والاضطربات المعادية للعباسيين والتناحر في البلاط و دسائس البرامكة الإيرانيين منذ القرن 9م في الخلافة العربية الواسعة الأرجاء، أو العناصر الإيرانية. ولهذا السبب منح أسرى الحرب والعبيد الأتراك، تكمن ميزة الأسرى المجندين قبل كل شيء، استخدمت الفرقة التركية قبل كل شيء، 211 لذلك، ومثالنا على ذلك، أن العسكريين الأتراك كانوا يحتلون مواقع كبيرة في قيادة القوات العربية، التي كافحت مدة عشرين سنة ضد حركة الحريين مبين بقيادة الإيراني بابك. وبفضل جهود هؤلاء الأتراك تم القبض على بابك في نهاية الأمر وإعدامه في سامراء في عام 838م. قوي دور العنصر التركي المحارب في الخلافة إلى درجة تحول الخلفاء العباسيين إلى ألعوبة بين أيدي هؤلاء في عهد المعتصم على الخصوص. وبدأ القادة العسكريون من أصل تركي بالتدخل في شؤون البلاط الداخلية وخلع الخلفاء غير المرغوب فيهم واقتراح آخرين لتحقيق مصالحهم واستبدل البرامكة الإيرانيون عملياً بالعنصر التركي الذي، عن حق، منح هؤلاء العسكريون، الذين جيء بهم من آسيا الوسطى، إقطاعات في إيران وأرمينيا وغيرهما انطلاقاً من حق العقدة. 212 مصر وسوريا كأحمد بن طولون ومحمد بن طغج الأخشيدي ، 1) استقلوا مع الوقت وجهزت نشاطاتهم تربة لتأسيس الخلافة الفاطمية 1711-909م في هذين البلدين . 2) ظهرت الحاجة إلى قوات تركية مرتزقة في الإمارات الإيرانية والعربية المستقلة، ولتعزيز مواقعها، شرعت تلك الإمارات بشراء العبيد الأتراك من أسواق نخاسة آسيا الوسطى، وضمهم إلى صفوف الجيش. ظهر الأتراك كعنصر محارب في الشرق الأدنى حتى القرن 11م. ومع ذلك لم تحمل هذه التحركات نحو المقاطعات العربية - الإسلامية المركزية عبر إيران طبيعة جماعية لأن هؤلاء الجنود المرتزقة، انصهروا تدريجاً تحت تأثير الثقافة الإسلامية. ومن المعروف أيضاً أن عدد هؤلاء لم يكن كبيراً في الخلافة العربية، رغم الدور المعين الذي لعبوه في حياة البلاط العسكرية - السياسية، ورغم ذلك، (3)س بورنازيان، 213 2 - اجتياحات السلاجقة الأتراك والأكراد العنازيين كان أسلاف السلاجقة زعماء التحالف القبلي Kenck التركي - الأوغوزي الذين يخدمون في قصر خاقان تورکیستان وكان مهد القبائل السلجوقية قرب المجرى الأوسط لنهر سيرداريا في منطقة قره طاو الجبلية وناحية سغناخ. وبسبب تأزم العلاقات مع خاقان توركيستان بدءاً من ستينيات القرن 01م، شرعت القبائل السلجوقية بالانتشار على مساحات العالم الإسلامي في المناطق التي يتحدث سكانها باللغة الإيرانية كسمرقند و بخاري ونوبيا وسواها، وبعد احتلال زند في الرابع الأول من القرن 11م ودحر خاقان تورکیستان، تمركز أولاد سلجوق أرسلان وإسرائيل وغيرهما في ما وراء النهر على مساحة دولة قره خان التركية واستمروا في صراعهم مع الغزنويين. وبعد بضع محاولات غير ناجحة دحر طغرل وتشاكير بك، ولداميكائيل بن سلجوق مسعود الغزنوي في 23 أيار مايو عام 1040 في معركة دانداقان )جمهورية تاجيكستان الحالية واحتلا خراسان وأكرها الغزنويين على الانكفاء في القسم الهندي من دولتهم، وأعلنا رسمياً قيام الدولة السلجوقية في اليوم ذاته. يريفان، 21 214 انطلاقاً من الموضوعات التي بين أيدينا، وقد تعرضت جموع السلاجقة - الأتراك المتمركزة في بخاري والقوات الأوغوزية - التركمانية الموحدة للاند حار أمام محمد ، التي لاذت بالفرار، 2) ومن هنا تغلغل هؤلاء إلى أصفهان تدريجاً ثم تحركوا نحو إيران الغربية منتشرين في الجبال وأذربيجان. وقد استوطن الغز، الذين كانوا يعيشون حياة التشرد في أذربيجان، عند الأمير الكردي وحسودان بن مملان الذي أجرى معهم محادثات . ص 337 س بورنازيان، ابن الأثير الجزء 7، وقد أدت الأحداث، التي جرت في المقاطعة، أمير أذربيجان الكردي بالكفاح المشترك مع أبي الهيجاء بن ربيب الدولة، ابن خاله وأمير أورمية، ضد الغز. وبعد الاتفاق مع السكان هاجمت قواتهما الغز وأكرهتهم على الابتعاد عن أذربيجان. وقد اتجه قسم من الغز الرحل إلى الري والقسم الآخر إلى همذان ودخلت جماعة منهم أرمينيا أيضاً ونفذت فطائع مرعبة جداً وأسرت السكان ثم عادت إلى أورمية وتمركزت في إقطاعية الأمير الكردي أبي الهيجاء الهدباني، 1) قتل و حسودان بن مملان عدداً كبيراً من الغز في تبريز في عام 834هـ / 0401/14م بعد أن اعتقل ثلاثين من زعمائهم أثناء وليمة. ولم يتحملوا شدتها فلجأوا إلى الفرار. ولاحق الغز الأكراد في الجبال وممراتها وكابدوا 1. 2) جرت محاولة ثانية في أورمية لطرد الغز. وفي هذا الوقت توفي زعيمهم كيزيل في الري. استغل إبراهيم يانال شقيق طغرل بك، 1) المصدر ذاته، ص 451-452 الجزء 4، ص 259-2 216 أبو الشوك بهجوم مضاد وقتل الغز وأسر العديدين منهم، فلجأ زعماء تلك الجماعات الرحل المقاتلة إلى الأمير الكردي رجاء تحرير أسراهم، وبذلك أفلح الأمير الكردي في منع خطر الغز الداهم الذين كانو قد نظموا، في الوقت ذاته، اجتياحات من الجنوب نحو جميع المناطق . دحر الأمير الكردي العقيليين العرب واحتلها وأعطى الأمان لأميرهم مالك بن بدران . كما يظهر، وانطلاقاً من ذلك لجأ أبو سعد عبد الرحيم وزير جلال الدولة إلى أبي الشوك . كبقية الإقطاعيين الأكراد الآخرين، ومثالنا على ذلك، ص 340 ابن خلدون الجزء 4، ص 339-343 تقع داقوقا بين أربيل وبغداد. الجزء 8، ص 9 أبي كاليجار ضد جلال الدولة في عام 824هـ / 7301م رغم انضمامه إلى الأخير في عام 9201م. 1) كما يظهر، أعاد أبو الشوك احتلال كرمنشاه في عام 034هـ / 9م 1038/ وكان الأكراد بزعامة قبيلة القوهية موالين للحسنويهيين. وعدا ذلك، 2) ورغم توسع نفوذ الأمير الكردي تدريجاً في بعض المناطق الأخرى، إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً بسبب الانشقاقات الداخلية والتطلعات الانفصالية لأفراد السلالة الحاكمة. ومن الطبيعي أن يؤثر ذلك كله في حياة الإمارة العنازية الداخلية واستقرارها بشكل كبير. وبناء على الموضوعات التي بين أيدينا، عين أبو الفتح حاكماً على دينور من قبل والده. وبعد تعزيز مواقعه، ص 14. ابن خلدون الجزء 4، ص 517. 218 وتقابل الطرفان أثناء حصار قلعة بولفار. اندحر أبو الفتح في ساحة المعركة وسقط أسيراً وسجن من قبل عمه مقيداً بالأغلال وأدى ذلك إلى خصام بين الشقيقين. ولتحرير ابنه طوق أبو الشوك شهر زور مجتاحاً إقطاعية مهلهل. فقام علاء الدولة باجتياح دينور وكر منشاه في عام 234هـ / 0401م. وبعد احتلال هاتين المنطقتين أساء علاء الدولة معاملة سكانهما كثير . وفرت التناقضات الداخلية بين العنازيين فرصة مناسبة للتدخل الخارجي ففقدوا موقعين هامين عسكريا، ً وأدى ذلك إلى تأزيم العلاقات بين أعضاء الأسرة الحاكمة أكثر فأكثر واستمرت المعارك غير القابلة للمصالحة طوال سنة 1401م. ولتسديد ضربة مضادة إلى المهلهل، أرسل أبو الشوك جيشاً بقيادة ابنه الآخر سعد إلى داقوقا لانتزاعها من شقيقه. وقد طوق سعد داقوقا (2) إلى حيث وصل أبو الشوك نفسه أيضا. ً وبعد إحكام الحصار، خرق أبو الشوك السور ودخل المدينة وصادر أسلحة الأكراد وأعتدتهم. قفل أبو الشوك راجعاً وطلب الدعم من جلال الدولة شرزيل ص 493.


Original text


  • انتشار الأتراك في الشرق الأدنى
    أصبح ظهور السلاجقة - الأتراك على مسرح التاريخ، مرحلة تاريخية مصيرية في بلدان الشرقين الأدنى والأوسط وحياة شعوبها. ونتيجة الغزوات اللصوصية والعمليات العسكرية النشيطة، أفلحت القبائل السلجوقية التركية في تثبيت هيمنتها على مساحات واسعة بين القرنين 10-11 ميلادي بدءاً من آسيا الوسطى حتى إيران وآسيا الصغرى والقفقاس وسواها وخلق واقع سياسي جديد ومعقد يتعلق به طالع شعوب عديدة في الشرق .(1) كانت لتحركات قبائل آسيا الوسطى البعيدة الرحل وهجراتها صلة إلى حد ما بالسياسة التي اتبعها العرب في الشرقين الأدنى والأوسط وانتشار الإسلام والظروف المناسبة التي حلقت جراءهما. وحتى فترة الفتوحات العربية كانت القبائل التركية، التي كان أسلافها يعيشون في المناطق الشمالية من الصين منذ قديم الأزمان، قد شرعت في التحرك بين القرنين 6-4م و انتشرت تدريجاً غرباً ووصلت حتى شواطىء بحر قزوين ثم نهر الدانوب. وكانت لتحركات تلك القبائل الكبيرة المولعة بالحرب، سلسلة من الدوافع في الفترة ما قبل الإسلامية، وعلى رأسها تأمين المراعي الجديدة مع ما يرافق ذلك، عموما،ً من صدامات دموية مع الشعوب المحلية. ولم
    (1) M.T. Houtsma, Seljuks-El, V. IV.
    209
    يفلح الأتراك الهبتاغيون( من الجنوب في كسر مقاومة الساسانية القوية رغم عملياتهم النشيطة في هذا القطاع. ومع ذلك، وفي أثناء تحرك ممائل، خرجت قبيلة تركية من توركستان الغربية في القرن 01م وأسست إمارة الغزنويين في القرن 10-12 .(1) وفي الوقت ذاته، وفي النصف الثاني من القرن 01م، بدأت حركة جديدة في توركستان أعقبتها الفتوحات السلجوقية لاحقاً . تعرف العرب بالأتراك عن طريق المصادر الفارسية بشكل رئيسي. وقد جرت الاحتكاكات المتبادلة بين الطرفين في وقت متأخر، بدءاً من عهد الخلافة الأموية كما سنرى. ومن المعلوم، أن العرب دخلوا خوارزم عبر خراسان في بداية القرن 8م، وفتحوا ما وراء النهر تدريجاً على الطرف الآخر من نهر آموداريا حتى مقاطعات آسيا الوسطى، وتغلغلوا في هذه الأرض المسكونة بالأقوام الإيرانية )سوغد بمدينتها بخاری و سمرقند و خوارزم وغيرها. وحتى ذلك الوقت، كانت قبائل الغز التركمانية قد غيرت ملامح هذه المقاطعات الفارسية المتحضرة فأضحت ركائز محصنة لاحقاً للقبائل المذكورة من أجل اجتياحاتهم المدمرة نحو إيران. لم تتمكن شعوب سوغد سوغديانا( و خوارزم الإيرانية المحلية من تسديد ضربة مضادة لهذه القبائل المتوحشة، فتتركت معظم مناطق ما وراء النهر مع الزمن. وقد جرى تغلغل الأتراك بيسر ومن دون ضجة كبيرين في مناطق الخلافة الحدودية الشمالية الشرقية، وخصوصاً في جرجان و دیهیستان والمناطق الواقعة جنوبي - شرقي بحر قزوين. وقعت القبائل التي استقرت في المقاطعات الإيرانية كالغزنويين، تحت تأثير الثقافة العربية بعد اعتناق الإسلام واحتكاكهم بالعالم العربي - الإسلامي.
    (1) Б. Н. Заходер, Хорасан и образование государства сельджуков. Вопросы истории - № 5-6, М- 1945, с. 119 - 145..
    210
    أما الكتلة الأخرى من بني جنسهم، التي كانت تقطن في المساحات الشرقية من آسيا الوسطى، فكانت تقع تحت تأثير الثقافة الصينية. وكانت هناك بعض المعطيات عن الأتراك في القرن 9م في العالم العربي - الإسلامي، واستشهدت جميع المصادر باللغة العربية تقريباً بمعلومات عديدة حول مختلف القبائل التركية. ويكفي أن نشير أنه، بدءاً من القرن وم، ذكر الجغرافيون العرب في مؤلفاتهم أسماء بعض القبائل التركية، وتطرقوا إلى نمط حياتها ومعتقداتها الدينية. ومع كل ذلك، تشكلت التصورات الرئيسية حول الأتراك بشكل عام في مقاطعات الخلافة الوسطى من خلال أسرى الحرب والعبيد الأتراك. ومن اللافت أن نذكر مثلاً أن حكام خراسان والشرق كانوا يبعثون أسرى حرب وعبيد أتراك فقط إلى بغداد كجزية في الفترة الأولى للخلافة العباسية. ويذكر المقدسي، الجغرافي العربي من القرن 01م في هذه المناسبة، أن جزية خراسان (1) السنوية كانت تبلغ 12.000 عبد تركي أدت الحركات الشعبية والاضطربات المعادية للعباسيين والتناحر في البلاط و دسائس البرامكة الإيرانيين منذ القرن 9م في الخلافة العربية الواسعة الأرجاء، إلى استنتاج الخلفاء وجوب خلق جهاز عسكري قوي مكون من غير العرب، أو العناصر الإيرانية. ولهذا السبب منح أسرى الحرب والعبيد الأتراك، الذين كانو يجلبون مما وراء النهر وبلاد الخزر، مكانة كبيرة. هكذا بدأ تدرج الأسرى الأتراك العلمان المماليك في المراتب العسكرية. تكمن ميزة الأسرى المجندين قبل كل شيء، بعدم وجود وشائج قربي لهم مع المحيط الجديد، وكانت مصالح الشعوب المحلية غريبة عنهم. استخدمت الفرقة التركية قبل كل شيء، لإخضاع القلاقل والاضطرابات
    (1) المقدسي، ص 3
    211
    المختلفة في العاصمة بغداد، وأضحت سنداً مأمولاً للدفاع عن الخلافة وإخضاع الحركات الشعبية. ورغم كون هذه الفرقة التركية قوة عسكرية كبيرة في بدايات القرن وم، إلا أن الحركات المعادية للعباسيين لم تتوقف، لذلك، كانوا يرسلون هذه القوات المدربة جيداً إلى المواقع الأشد اضطراباً والمعادية للعرب والاقطاعيين. ومثالنا على ذلك، أن العسكريين الأتراك كانوا يحتلون مواقع كبيرة في قيادة القوات العربية، التي كافحت مدة عشرين سنة ضد حركة الحريين مبين بقيادة الإيراني بابك. وبفضل جهود هؤلاء الأتراك تم القبض على بابك في نهاية الأمر وإعدامه في سامراء في عام 838م. قوي دور العنصر التركي المحارب في الخلافة إلى درجة تحول الخلفاء العباسيين إلى ألعوبة بين أيدي هؤلاء في عهد المعتصم على الخصوص. وبدأ القادة العسكريون من أصل تركي بالتدخل في شؤون البلاط الداخلية وخلع الخلفاء غير المرغوب فيهم واقتراح آخرين لتحقيق مصالحهم واستبدل البرامكة الإيرانيون عملياً بالعنصر التركي الذي، بعد استلامه مقاليد مهام البلاط الرئيسية، شرع بالتأثير في سياسة العباسيين الداخلية والخارجية بشكل كبير. يحمل المؤرخون العرب القروسطيون أحوال الفوضى في الخلافة وانحطاطها التدريجي العنصر التركي مؤكدين، عن حق، على دورهم السلبي الكبير في حياة الخلافة العباسية. باحتلالهم لرتب عسكرية عالية ووظائف شتى، أضعفت الفرقة التركية في الحقيقة منظومة الخلافة السياسية والاقتصادية. وعلاوة على ذلك، منح هؤلاء العسكريون، الذين جيء بهم من آسيا الوسطى، إقطاعات في إيران وأرمينيا وغيرهما انطلاقاً من حق العقدة. وقد انحصرت هذه التقدمات من الأراضي لهيمنة البلاط فتوسعت تدريجاً إلى العراق. وكانت العاقبة، أن بعض قادة هذه الفرقة التركية من الأتراك في
    212
    مصر وسوريا كأحمد بن طولون ومحمد بن طغج الأخشيدي ،(1) استقلوا مع الوقت وجهزت نشاطاتهم تربة لتأسيس الخلافة الفاطمية 1711-909م في هذين البلدين .(2) ظهرت الحاجة إلى قوات تركية مرتزقة في الإمارات الإيرانية والعربية المستقلة، أو شبه المستقلة التي انسلخت عن الخلافة أثناء انهيار العباسيين التدريجي بين القرنين 01-9م. ولتعزيز مواقعها، شرعت تلك الإمارات بشراء العبيد الأتراك من أسواق نخاسة آسيا الوسطى، وضمهم إلى صفوف الجيش. وبناء على قول المستشرق الفرنسي المعروف ليون كاهون ولدوا من الحرب وكانوا منظمين من أجل الفتوحات فقط ( . ظهر الأتراك كعنصر محارب في الشرق الأدنى حتى القرن 11م. ومع ذلك لم تحمل هذه التحركات نحو المقاطعات العربية - الإسلامية المركزية عبر إيران طبيعة جماعية لأن هؤلاء الجنود المرتزقة، وبسبب انقطاعهم عن مهودهم كما ذكر، انصهروا تدريجاً تحت تأثير الثقافة الإسلامية. ومن المعروف أيضاً أن عدد هؤلاء لم يكن كبيراً في الخلافة العربية، رغم الدور المعين الذي لعبوه في حياة البلاط العسكرية - السياسية، وبالتالي لم يدخلوا أي تغيير إلى التشكيل الإثني في منطقة الشرق الأدنى. ورغم ذلك، فإن تأسيس إمارة الغزنويين والنشاطات التي قامت بها في مناطق الخلافة الحدودية، جهزت تربة الاجتياحات السلاجقة المدمرة فجرت أثناءها تحركات كبيرة للقبائل التركية نحو الشرق الأدني.
    (1) К. Босворт, Мусульманские династии. с. 237-239. (2) المصدر ذاته، ص 78-81. (3)س بورنازيان، الأرمن والسلاجقة بين القرنين 10-12، يريفان، 1980، ص،72 بالأرمنية.
    213
    2 - اجتياحات السلاجقة الأتراك والأكراد العنازيين كان أسلاف السلاجقة زعماء التحالف القبلي Kenck التركي - الأوغوزي الذين يخدمون في قصر خاقان تورکیستان وكان مهد القبائل السلجوقية قرب المجرى الأوسط لنهر سيرداريا في منطقة قره طاو الجبلية وناحية سغناخ. وبسبب تأزم العلاقات مع خاقان توركيستان بدءاً من ستينيات القرن 01م، شرعت القبائل السلجوقية بالانتشار على مساحات العالم الإسلامي في المناطق التي يتحدث سكانها باللغة الإيرانية كسمرقند و بخاري ونوبيا وسواها، واعتنقت الإسلام ديناً في نهاية القرن 01م على المذهب السني. وبعد احتلال زند في الرابع الأول من القرن 11م ودحر خاقان تورکیستان، تمركز أولاد سلجوق أرسلان وإسرائيل وغيرهما في ما وراء النهر على مساحة دولة قره خان التركية واستمروا في صراعهم مع الغزنويين. وبعد بضع محاولات غير ناجحة دحر طغرل وتشاكير بك، ولداميكائيل بن سلجوق مسعود الغزنوي في 23 أيار مايو عام 1040 في معركة دانداقان )جمهورية تاجيكستان الحالية واحتلا خراسان وأكرها الغزنويين على الانكفاء في القسم الهندي من دولتهم، وأعلنا رسمياً قيام الدولة السلجوقية في اليوم ذاته. وبعد هذه الحادثة الكبيرة بادر السلاجقة - الأتراك إلى القيام بفتوحات واسعة .(1)
    (1) С. Г. Агаджанов, Очерки истории огузов и туркмен Средней Азии IX - XIII вв. Ашхабад - 1969, с. 163 - 210. К. Босворт, Мусульманские династии. с. 161 - 165. - С. Лен - Пуль, Мусульманские династии. с. 123. - M. T. Houtsma, Seljuks-El, V. IV. س.ف. بورنازیان آرمینیا والسلاجقة، ص 23-29. بالأرمنية. تاريخ الشعب الأومني الجزء 3، يريفان، 1976،ص 442441 بالأرمنية. ك. بروكلمان، تاريخ، ص 271-272. 21
    214
    انطلاقاً من الموضوعات التي بين أيدينا، بدأت تحركات قبائل الغز الرحل الكثيفة نحو إيران وأذربيجان وغيرهما في عام 024هـ / 9201م. وقد تعرضت جموع السلاجقة - الأتراك المتمركزة في بخاري والقوات الأوغوزية - التركمانية الموحدة للاند حار أمام محمد ،(1) سلطان الغزنويين، فدخل الغزنوي يمين الدولة إلى بخاري وقبض على أرسلان بن سلجوق وقام بسجنه. أما قواته، التي لاذت بالفرار، فقد دخلت إلى خراسان .(2) ومن هنا تغلغل هؤلاء إلى أصفهان تدريجاً ثم تحركوا نحو إيران الغربية منتشرين في الجبال وأذربيجان. أصبحت أذربيجان (3) محطاً رئيسياً للغزاة التركمان، الذين اجتاحوا القفقاس ومقاطعات أرمينيا الجنوبية من خراسان عبر إيران. وقد استوطن الغز، الذين كانوا يعيشون حياة التشرد في أذربيجان، عند الأمير الكردي وحسودان بن مملان الذي أجرى معهم محادثات .(4) بدأت تحركات جماعة أرسلان بن سلجوق الجديدة نحو هذه المقاطعة ووصلت الأمور إلى درجة أن قام الأمير الروادي وحسودان 9501-5201م علاقات مصاهرة معهم، آملاً منع عمليات هؤلاء الغزاة اللصوصية لكن دون جدوى قام قواد الغز بوغا وقرطاش ومنصور و دانان بالاجتياحات الإجرامية مباشرة وقتلوا السكان. (1) (2) دخل الغز مراغا في عام 924هـ / 8301م وقاموا بحرق مسجدها الجامع
    أ. س. سليمان، تاريخ الدولة الإسلامية، الجزء 1،ص 313-318. جرجي زيدان تاريخ الجزء 4، بیروت، 1967، ص454-844 و 470-473. ابن الأثير، الجزء 7، ص 338-340. المصدر ذاته، ص 337 س بورنازيان، الدراسة ذاتها، ص 46. ابن الأثير الجزء 7،ص 33
    215
    وقتل السكان دون رحمة وبينهم الأكراد الهدبانيون. وقد أدت الأحداث، التي جرت في المقاطعة، إلى تجمع الأكراد والوقوف بقواتهم المشتركة ضد الغز. وبدأ وحسودان بن مملان، أمير أذربيجان الكردي بالكفاح المشترك مع أبي الهيجاء بن ربيب الدولة، ابن خاله وأمير أورمية، ضد الغز. وبعد الاتفاق مع السكان هاجمت قواتهما الغز وأكرهتهم على الابتعاد عن أذربيجان. وقد اتجه قسم من الغز الرحل إلى الري والقسم الآخر إلى همذان ودخلت جماعة منهم أرمينيا أيضاً ونفذت فطائع مرعبة جداً وأسرت السكان ثم عادت إلى أورمية وتمركزت في إقطاعية الأمير الكردي أبي الهيجاء الهدباني، وهنا أيضاً قام هؤلاء بسلب المنطقة وقتلوا العديد من الأكراد .(1) قتل و حسودان بن مملان عدداً كبيراً من الغز في تبريز في عام 834هـ / 0401/14م بعد أن اعتقل ثلاثين من زعمائهم أثناء وليمة. وبعد هذه الحادثة تحرك الغز المستوطنون في أورمية باتجاه منطقة الموصل فالتحم معهم الأكراد في هكاريا في معركة، ولم يتحملوا شدتها فلجأوا إلى الفرار. ولاحق الغز الأكراد في الجبال وممراتها وكابدوا 1.500 قتيل وأكرهوا على التقهقر نحو الجبال .(2) جرت محاولة ثانية في أورمية لطرد الغز. وفي هذا الوقت توفي زعيمهم كيزيل في الري. استغل إبراهيم يانال شقيق طغرل بك، هذه الناحية فمشى نحو الري فارتعد الغز كثيراً وتحركوا من الجبال إلى الموصل وديار بكر في عام 334هـ / 2401م. وبعد احتلال همدان في عام 024هـ / 9201م، ظهر الغز في قرى أسداباد ودينور. وللحيلولة دون تقدمهم، قام الأمير العنازي
    (1) المصدر ذاته، ص 338-340 (2) المصدر ذاته، ص 340-341. ابن خلدون الجزء 3، ص 451-452 الجزء 4، ص 259-2
    216
    أبو الشوك بهجوم مضاد وقتل الغز وأسر العديدين منهم، فلجأ زعماء تلك الجماعات الرحل المقاتلة إلى الأمير الكردي رجاء تحرير أسراهم، فوافق أبو الشوك على عقد معاهدة سلام شريطة تقديم هؤلاء ضمانات بعدم الهجوم. قبل الغز الشرط فأطلق أبو الشوك سراحهم .( وبذلك أفلح الأمير الكردي في منع خطر الغز الداهم الذين كانو قد نظموا، في الوقت ذاته، اجتياحات من الجنوب نحو جميع المناطق .(2) استغل أبو الشوك المعاهدة التي عقدها مع الغز، وكذلك ضعف البويهتين والأوضاع العامة السائدة فهاجم داقوقا في عام 124هـ / 0301م( وبعد حصار طويل، دحر الأمير الكردي العقيليين العرب واحتلها وأعطى الأمان لأميرهم مالك بن بدران .(4) وبناء على ش.خ. بدليسي، احتل أبو الشوك في هذا التاريخ منطقة قم كم الواقعة جنوبي الري. ونعتقد أن المؤرخ أخطأها مع داقوقا)9(. استفاد العنازيون، كما يظهر، من الوضع العسكري السياسي وشرعوا يلعبون دوراً فاعلاً في المنطقة. ومن المحتمل، وانطلاقاً من ذلك لجأ أبو سعد عبد الرحيم وزير جلال الدولة إلى أبي الشوك .() وكان أهذا الأخير، كبقية الإقطاعيين الأكراد الآخرين، يحاول الاستمرار في حسن علاقات الجوار مع هذا الأمير البويهي أو ذاك. ومثالنا على ذلك، أن أبا الشوك انضم إلى طرف
    (2) (3) المصدر ذاته، ص 340 ابن خلدون الجزء 4، ص 517. المصدر ذاته، ص 339-343 تقع داقوقا بين أربيل وبغداد. ياقوت، الجزء 2، ص 459 (4) ابن الأثير الجزء 7، ص 346. (5) Шараф - Хан Бидлиси, Шараф - наме, Т - 1, с. 92. (6) ابن الأثير، الجزء 8، ص 9
    217
    أبي كاليجار ضد جلال الدولة في عام 824هـ / 7301م رغم انضمامه إلى الأخير في عام 9201م. وكان ذلك مفروضاً عليه حسب الأحوال العسكرية - السياسية أو مواقع هذا الأمير البويهي أو ذلك في المنطقة .(1) كما يظهر، أعاد أبو الشوك احتلال كرمنشاه في عام 034هـ / 9م 1038/ وكان الأكراد بزعامة قبيلة القوهية موالين للحسنويهيين. وعدا ذلك، احتل الأمير العنازي أيضاً حصن أبنابو الواقع قرب شهر زور. وبعد حصار طويل احتل أبو الشوك مدينة خلنجان أيضاً واعتقل زعيم قبيلة القوهية .(2) ورغم توسع نفوذ الأمير الكردي تدريجاً في بعض المناطق الأخرى، إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً بسبب الانشقاقات الداخلية والتطلعات الانفصالية لأفراد السلالة الحاكمة. ومن الطبيعي أن يؤثر ذلك كله في حياة الإمارة العنازية الداخلية واستقرارها بشكل كبير. وقد جرت جدالات حادة من أجل السلطة بين أبي الفتح بن أبي الشوك وشقيقه المهلهل أبي المجيد. وبناء على الموضوعات التي بين أيدينا، عين أبو الفتح حاكماً على دينور من قبل والده. وبعد تعزيز مواقعه، هيمن أبو الفتح على سلسلة من القلاع وصد هجمات القوات الغزية. وقد أضحى أبو الفتح جسوراً ومعتداً بنفسه لدرجة عدم الخضوع حتى لوالده أبي الشوك. هاجم أبو الفتح قلعة بيلفار في شهر شعبان عام 134هـ / شهر نيسان أبريل 0401م فلجأت زوجة صاحب القلعة إلى المهلهل أبي المجد أبي الفتح شقيق أبي الشوك لتسديد ضربة مضادة لأبي الفتح فوافق هذا على رجائها
    (1) المصدر ذاته، ص 14. (2) المصدر ذاته، ص 17-18. ابن خلدون الجزء 4، ص 517.
    218
    وتقابل الطرفان أثناء حصار قلعة بولفار. اندحر أبو الفتح في ساحة المعركة وسقط أسيراً وسجن من قبل عمه مقيداً بالأغلال وأدى ذلك إلى خصام بين الشقيقين. ولتحرير ابنه طوق أبو الشوك شهر زور مجتاحاً إقطاعية مهلهل. وقد اضطر هذا الأخير إلى طلب المساعدة من علاء الدولة القاقويهي الديلمي، فقام علاء الدولة باجتياح دينور وكر منشاه في عام 234هـ / 0401م. وبعد احتلال هاتين المنطقتين أساء علاء الدولة معاملة سكانهما كثير .(1) كما نرى، وفرت التناقضات الداخلية بين العنازيين فرصة مناسبة للتدخل الخارجي ففقدوا موقعين هامين عسكريا،ً وأدى ذلك إلى تأزيم العلاقات بين أعضاء الأسرة الحاكمة أكثر فأكثر واستمرت المعارك غير القابلة للمصالحة طوال سنة 1401م. ولتسديد ضربة مضادة إلى المهلهل، أرسل أبو الشوك جيشاً بقيادة ابنه الآخر سعد إلى داقوقا لانتزاعها من شقيقه. وقد طوق سعد داقوقا (2) إلى حيث وصل أبو الشوك نفسه أيضا.ً وبعد إحكام الحصار، خرق أبو الشوك السور ودخل المدينة وصادر أسلحة الأكراد وأعتدتهم. وفي اليوم الثاني هرع إلى منطقتي باندانيجين (3) وحلوان لأن شقيقه الآخر سرخاب بن محمد بن عناز استغل الأوضاع المشوشة واجتاح أراضي شقيقه أبي الشوك متحالفاً مع زعيم قبيلة الجوانية الكردية (4) أبي الفتح بن فرام )فاهرام(. وبسبب ملاقاته المقاومة شديدة، قفل أبو الشوك راجعاً وطلب الدعم من جلال الدولة شرزيل
    (1) المصدر ذاته، ص 20-21. ابن خلدون المصدر ذاته. (2) تشمل داقوقا و شهر زور اليوم منطقتي السليمانية وكركوك. - م. ج. الروز باياني، إمارات، ص 493. (3) مندلي الحالية. (4) بناء على ف. مينورسكي الجوانية هي قبيلة الجاف الحالية. - Annazids, P. 512.
    219


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

وتتناول الاسترا...

وتتناول الاستراتيجية كافة أسس نظام الصحّة النفسية بهدف تحسين صحّة الأفراد النفسية بشكل عام والوقاية ...

Providing a com...

Providing a comprehensive assessment of the creep-fatigue life of critical structures in nuclear pow...

لاستراتيجية الو...

لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...

Research Summar...

Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...