Online English Summarizer tool, free and accurate!
مراحل تكون المنهج العلمي في العصور القديمة في العصور الوسطى وفي العصر الحديث:
وفهم البيئة المحيطة به، واستغرقت هذه العملية وقتا طويلا، وكان من الصعب تتبع تاريخ البحث العلمي وخطواته بدقة عبر السنين إلا أنه ظهرت بعض المعالم للتطور في مجال البحث العلمي عبر عصور متتالية وهي على النحو التالي:
أي العلم ذاته، صلبا من أصلاب الحضارة الإنسانية بأسرها، وأبرز جوانبها إثباتا لحضور الإنسان الموجود العاقل في هذا الكون. ببدايات وجوده والتفاعل مع العقل والحواس في استكشاف، وتفهم العالم الخارجي الذي يحيا فيه لينمو ويتطور عبر الحضارات المتعاقبة طبعا بمعدلات تتفاوت تفاوتا كبيرا. وتحررت يداه منذ قرابة نصف مليون سنة مضت، فبدأ التفاعل بين اليد والدماغ وبين العقل والحواس وراح الإنسان يتعامل مع البيئة المحيطة به. في أولى المواقع التي شهدت ظهوره على ضفاف الأنهار الكبرى وموارد المياه الغزيرة في الصين وجزيرة جاوة بإندونيسيا وفي العراق ومصر والجزائر، ثم استخدام هذا الحجر في توليد الشرر وتسخير النيران في التدفئة والإضاءة والطهي، علاوة على هذا، إذا كانت الرياضيات أقوم العلم الحديث ورمزه المبجل وروح المنهج العلمي المحدث تقوم على التحاور بين الرياضيات والتجريب، فإن نقوشا بدائية على جدران كهوف أثرية متوغلة في أعماق التاريخ، ربما كانت هذه الرموز القديمة التي عثر عليها علماء الآثار في جزيرة جاوة، لا تتجاوز الإشارة إلى عدد أصابع اليد، ويقول ج. كراوثر: (محاولات أسلافنا الساذجة في استخدام الحجارة هي التي قادت عبر مئات الآلاف من السنين إلى ما يتصف به علمنا اليوم من كمال، كان احد أسباب نمو المخ والذي عن طريقه تحول الإنسان تدريجيا من الحيوانية إلى الإنسانية إذن العلم بمعنى ما - أقدم الإنسان). أقدم عهدا من إنسانية الإنسان بل مؤدية لها وقد أصرف كارل بوبر في تبيان أن التحاور بين الفرض والاختبارات التجريبية، أو بين الدماغ واليد عبر آلية المحاولة والخطأ، جوهر مفهوم المنهج العلمي. بنظرته الوظيفية البنائية، وقد أخرج عام 1936م دراسة مهمة بعنوان ٌالسحر والعلم والدين ٌتوضح أن هذه الدوائر كانت متمايزة في العقلية البدائية. كان السحر إقصاء تاما للعقل ولا يستند إلا على تقاليد موروثة وحكرا على طبقة السحرة والكهنة أما العلم البدائي فلأنه علم ينبع من العقل البدائي وتصوبه الملاحظات البدائية فقد كان متاحا أكثر للجميع ولن تنفرد به طبقة معينة إلا الحضارات الشرقية القديمة، وكان الدين مختصا بالعالم العلوي والحياة الأخرى ما بعد الموت والعلم مختص بالعالم الأرضي والحياة الدنيا يمكن أن يتواجدا معا في العقلية نفسها في حالة الإنسان البدائي كما هو الأمر في حالة الإنسان المعاصر غير صحيح أن دائرة السحر تبتلع دائرة العلم، لما سارت عمليات الصيد والزرع وسائر الفنون والحرف والصنائع التي تقيم الحياة البدائية. على أنها محض وحشية غارقة في الخرافات، ولمصارعة المصاعب والاستجابة لتحديات البيئة التي وجد نفسه فيها، وجدنا العلم شريانا من شرايين الحضارة الإنسانية، و تقدم العلم هو عينه مسار تقدم الحضارة. وعن الأساس العريض الأولي للعلم والممارسات النظامية إلى حد ما للمنهج العلمي وبدء تراكم حصائلها وتطبيقاتها فقد تخلق هذا في الحضارات الشرقية القديمة، هي التي اخترعت الحضارة والمدينة والمجتمع المنظم والدولة المركزية، كانت المنشئ الأصيل لمحاور شتى في العلم سواء الرياضة الحساب والهندسة والفلك أو العلوم التجريبية كعلوم المعادن والكيمياء وصولا إلى الطب والجراحة. وكان الفينيقيون على اتصال بها وتجارا ذوي براعة وجسارة في ركوب البحر وبعض المعارف المتصلة بهذا وعلى اتصال مباشر بالبابليين في العراق القديمة ولا يضاهي الإنجاز المصري القديم في ميدان العلوم وإتقانه إلا إنجاز حضارات بلاد الرافدين، البابلية والأشورية والسومرية والأكادية خصوصا الحضارة البابلية، حيث تتغير قيمة العدد وفقا للخانة التي يوجد بها خانة الآحاد أو العشرات أو المئات، وإن كانت الشواهد تميل إلى ترجيح كفة الفراعنة فيه هذا وفي المقابل نجد أن كفة البابليين أرجح في قضية رموز الأرقام الهندية أعظم اختراع في التاريخ من حيث المساهمة في تسيير منهج الاستنباط الرياضي. يوازي اختراع العجلة في تاريخ العقل التكنولوجي، مؤرخون آخرون يرون العكس، حيث صعوبة شق الطريق وتعبيده، ليكون الإبداع الأصيل، على أن الصين القديمة تراجعت فيها الرياضيات والتفكير البرهاني والمنهج الاستنباطي وعرفت التفكير القانوني وعرفت التفكير في الطبيعة لكنها افترقت إلى الأساس المنهجي الاستدلالي، ودرسه حكرا على طبقة الكهنة، لأن العلم وممارسة المنهج العلمي منغمسة بشكل ما في الواقع الثقافي المعيش.
ثم كانت نقلة حاسمة في المرحلة الحضارية التالية حيث النموذج الإغريقي الأنضج والأقدر، والمشكلة أن تثبيت مركزية الحضارة الغربية وإمبرياليتها إنما يمتد إلى الإغريق، بإهدار تام لدور الحضارات الشرقية القديمة الأسبق وعبر
الذي أدخل عليها بعض التجديدات - بتعبير رشدي راشد - انتقل العلم من الإغريق إلى أحفادهم وورثتهم الشرعيين في غرب أوروبا، له أن يقسمها كما يشاء، من حكم في ماله فما ظلم وبالتالي استعمار العالمين عدل وحق وواجب للغرب. تراجع هذا الآن مع تنامي وتطور مباحث تاريخ العلم والتطور الذي لحق بفلسفة العلوم خصوصا بعد كتاب توماس كون (بنية الثورات العلمية 1962م) فباتت تسلم بأن حاضر العلم لا يفهم بدون ماضيه، في المنظور التكاملي يبدو النموذج العلمي الإغريقي مرحلة تالية لمرحلة الحضارات الشرقية القديمة، مستفيدة منها مواصلة لمسارها بدأت في اليونان ليس في مكان آخر من أوروبا لقربها وسهولة اتصالها بمواطن الحضارات الشرقية الأسبق منها لاسيما مصر وفينيقيا وببابل، ثم تطويرا له، أقر عدد من العقليات العظمى في حضارة الإغريق أمثال: هيرودوت أبو التاريخ وطاليس أول الفلاسفة والفيلسوف العظيم أفلاطون شيخ المثالية وهيبوقراط وسواهم بأنهم زاروا طيبة وبابليون، أي مركز الحضارتين الفرعونية والبابلية وتعلموا منهما ومثلت مصر القديمة بالذات مثلا أعلى ماثلا أمام الإغريق. فبينما اهتم هذا الأخير بالجوانب التطبيقية والتقنية، اغفل الجوانب المنهجية النظرية والاستدلالية، اهتم بالنظري والبرهاني دونا عن التجريبي والتطبيقي كان الفضل العظيم للإغريق في صياغة الأصول النظرية العقلانية للمنهجية، وهيكل التفكير البرهاني الاستدلالي، خصوصا الفلاسفة القبل سقراطيين الذين بدأت معهم الفلسفة الغريبة بدايتها الحاسمة المعتمدة. قال طاليس إن الماء هو أصل الأشياء جميعا، وتبعه تلميذه ألكسماندر الذي قال إن (الأبيرون) أو عنصرا هيوليا غير متحدد وغير متعين هو أصل الأشياء، أما فيثاغورث الذي ظهر في القرن السادس ق. م باذخ العطاء ويصغر طاليس بثلاثين عاما، كان آينشتاين في القرن العشرين لا يزال مبهورا بنظرية فيثاغورث الشهيرة، احتقر هؤلاء عالم الطبيعة التجريبي أو بتعبير أرسطو عالم ما تحت فلك القمر، * تطور المنهج العلمي في العصور الوسطى:
ونحن نقصد بالعصور الوسيطة الفترة التي ازدهرت فيها الحضارة العربية الإسلامية وفترة عصر النهضة في أوروبا، وذلك كله منذ حوالي القرن الثامن حتى القرن السادس عشر ميلادي. والحضارة الإنسانية ليست إلا عقدا متصل الحلقات . ومما لا شك فيه أن بالحضارة العربية هي حلقة اتصال بين حضارة ما قبلهم من اليونان واليهود وحضارة أوروبا في عصر النهضة . وما يهمنا نحن بالدرجة الأولى هو طريقة أو منهج البحث، فقد تجاوز الفكر العربي الحدود الصورية لمنطق أرسطو . فالأقيسة المنطقية – كما يقول ابن خلدون - أحكام ذهنية والموجودات الخارجة متشخصة فالتطابق بينهما غير يقيني لأن المادة قد تحول دونه، اللهم إلا ما يشهد له الحس من ذلك فدليله شهوده لا تلك البراهين المنطقية. الثامن والحادي عشر والثاني عشر ميلادي ولو لم تنقل إلينا كنوز الحكمة اليونانية لتوقف سير المدنية بضعة قرون. فوجود حسن بن الهيثم وجابر بن حيان، وأمثالهما كان لازما، وممهدا لظهور غاليليو ونيوتن، ولو لم يظهر ابن الهيثم لاضطر نيوتن أن يبدأ من حيث بدأ (ابن الهيثم ولو لم يظهر جابر بن حيان لبدا غاليليو من حيث بدأ جابر). ويمكن أن نشير إشارة عابرة إلى الرياضيات عند العرب. فلعل محمد بن موسى الخوارزمي هو أهم شخصية جديرة بالذكر، وعلى هذا الأساس قامت دراسات الجبر في العصور الوسطى الإسلامية والمسيحية وبواسطته دخل النظام العشري بلاد أوروبا، من هذا يعد هذا الكتاب ذا أهمية عظمى. كما بدأت دراسة الكيمياء عند العرب، وعن العرب انتقلت المعارف الكيميائية إلى أوروبا في العصور الوسطى باسم الكيمياءAlchemy ولعل من بين الاهتمامات الجديدة للعرب في هذا المجال ما يشتهر عنهم باهتماماتهم بتحقيق فرض عسير التحقيق، وخلاصة هذا كله أن العرب أسهموا بإنتاجهم العلمي الأصلي وأسهموا باصطناع منهج الاستقراء واتخذوا الملاحظة والتجربة أساس البحث العلمي وأنهم أفادوا من حضارة ما سبقهم كاليونانيين والهنود . وفي مقدمة من أرسى قواعد التفكير والبحث العلمي في أوروبا روجر بيكون (1214/1294م) وليوناردو دا فينشي (1452/1515) وغيرهما ممن طالبو باستخدام الملاحظة والتجريب وأدوات القياس للوصول إلى الحقائق وعارضوا منهج أرسطو في القياس المنطقي . إلا أن هذه السلطات لا تزال لها فعاليتها، قد عانى من الاضطهاد والتعذيب على يد السلطات الدينية، واضطر على إنكار عملياته علنا بعد أن استبدل شرحه لحركات النجوم على أساس مركزية الشمس بشرح آخر هو حركة النجوم وارتباطها بمركزية الأرض.
مراحل تكون المنهج العلمي في العصور القديمة في العصور الوسطى وفي العصر الحديث:
يمتلك الإنسان غريزة حب المعرفة والسعي للوصول إليها، وفهم البيئة المحيطة به، وتحليلها وتسجيل عناصرها، وترتيب أحداثها وظواهرها وفهم مضامينها الطبيعية والبشرية في مختلف توجهات ميادين المعرفة.
وقد تطور سعي الإنسان لفهم الحقائق والبحث عن المعرفة بشكل علمي عبر الزمن تدريجيا بشكل بطيء جدا، واستغرقت هذه العملية وقتا طويلا، وكان من الصعب تتبع تاريخ البحث العلمي وخطواته بدقة عبر السنين إلا أنه ظهرت بعض المعالم للتطور في مجال البحث العلمي عبر عصور متتالية وهي على النحو التالي:
تطور المنهج العلمي في العصور القديمة:
في عصور ما قبل التاريخ:
لما كان المنهج العلمي يعود إلى فعالية مفطورة في صلب العقل البشري من حيث هو عقل بشري، فقد كان نجيبه الأثير، أي العلم ذاته، صلبا من أصلاب الحضارة الإنسانية بأسرها، وأبرز جوانبها إثباتا لحضور الإنسان الموجود العاقل في هذا الكون. بدأت أصول العلم وبدأت بواكير ممارسات الإنسان للمنهج العلمي، ببدايات وجوده والتفاعل مع العقل والحواس في استكشاف، وتفهم العالم الخارجي الذي يحيا فيه لينمو ويتطور عبر الحضارات المتعاقبة طبعا بمعدلات تتفاوت تفاوتا كبيرا.
ومن ثم يبدأ استقصاء تاريخ المنهج العلمي مما قبل التاريخ، منذ إنسان نياندرتال، إن العلم أقدم عهدا من التاريخ، لأن معطياته الأساسية -كما يؤكد مؤرخ العلم ج.ج. كراوثر- كانت أول ما تأمله الإنسان حين استقامت قامته، وتحررت يداه منذ قرابة نصف مليون سنة مضت، فبدأ التفاعل بين اليد والدماغ وبين العقل والحواس وراح الإنسان يتعامل مع البيئة المحيطة به. في أولى المواقع التي شهدت ظهوره على ضفاف الأنهار الكبرى وموارد المياه الغزيرة في الصين وجزيرة جاوة بإندونيسيا وفي العراق ومصر والجزائر، هدته فطرته العاقلة إلى صنع أدوات من الحجر الصوان تعينه في خوض ملمحة الوجود. ثم استخدام هذا الحجر في توليد الشرر وتسخير النيران في التدفئة والإضاءة والطهي، مثل هذه الأنشطة البدائية أو المبدئية التي تحمل طيفا من أولى ممارسات المنهج العلمي تعني أن الإنسان بدأ يدرك ارتباطات أولية بين ظواهر الطبيعة وقوانين مبدئية تحكمها، وبدأت تتحدد ملامحه ككائن عاقل.
علاوة على هذا، إذا كانت الرياضيات أقوم العلم الحديث ورمزه المبجل وروح المنهج العلمي المحدث تقوم على التحاور بين الرياضيات والتجريب، فإن نقوشا بدائية على جدران كهوف أثرية متوغلة في أعماق التاريخ، قد دلت على أن رموز الأعداد اخترعت قبل اختراع حروف الكتابة، ربما كانت هذه الرموز القديمة التي عثر عليها علماء الآثار في جزيرة جاوة، لا تتجاوز الإشارة إلى عدد أصابع اليد، إلا أنها تدل بشكل ما على أن المنهج العلمي متأصل في صلب أقدم مناحي الإنسان وفي بنية توجهه العقلي. ويقول ج.كراوثر: (محاولات أسلافنا الساذجة في استخدام الحجارة هي التي قادت عبر مئات الآلاف من السنين إلى ما يتصف به علمنا اليوم من كمال، فالجهد الذي بذله أسلافنا الأوائل للتنسيق بين أفعالهم البصرية وحركات أيديهم والذي هو نوع من النشاط العلمي التجريبي، وإن كان في صورة بدائية، كان احد أسباب نمو المخ والذي عن طريقه تحول الإنسان تدريجيا من الحيوانية إلى الإنسانية إذن العلم بمعنى ما - أقدم الإنسان).
هكذا يطرح كراوثر المنهج العلمي في بواكير التحاور بين المخ والمعطيات الحسية والخبرات التجريبية أو بين الدماغ واليد وتصويبها وتعديلها عبر آلية المحاولة والخطأ وأثر ذلك على تطور المخ ليبلغا المرحلة الإنسانية .ومن هذا المنظور تكون المحاولات البدائية للعلم ، أقدم عهدا من إنسانية الإنسان بل مؤدية لها وقد أصرف كارل بوبر في تبيان أن التحاور بين الفرض والاختبارات التجريبية، أو بين الدماغ واليد عبر آلية المحاولة والخطأ، جوهر مفهوم المنهج العلمي.
وبالتالي فإن مع أولى الحضارات الإنسانية ترسمت أصول أنثروبولوجية صريحة لظاهرة العلم ويتقدم الأنثروبولوجي الرائد برنسلو مالينوفسكي B. Malinowsk (1884_1942م) ، بنظرته الوظيفية البنائية، وقد أخرج عام 1936م دراسة مهمة بعنوان ٌالسحر والعلم والدين ٌتوضح أن هذه الدوائر كانت متمايزة في العقلية البدائية. كان السحر إقصاء تاما للعقل ولا يستند إلا على تقاليد موروثة وحكرا على طبقة السحرة والكهنة أما العلم البدائي فلأنه علم ينبع من العقل البدائي وتصوبه الملاحظات البدائية فقد كان متاحا أكثر للجميع ولن تنفرد به طبقة معينة إلا الحضارات الشرقية القديمة، وكان الدين مختصا بالعالم العلوي والحياة الأخرى ما بعد الموت والعلم مختص بالعالم الأرضي والحياة الدنيا يمكن أن يتواجدا معا في العقلية نفسها في حالة الإنسان البدائي كما هو الأمر في حالة الإنسان المعاصر غير صحيح أن دائرة السحر تبتلع دائرة العلم، وأن دائرة الدين تنفيها فلولا المساحة التي تنفرد بها أصول المنهج العلمي من ملاحظة للطبيعة واعتقاد راسخ بنظام فيها، لما سارت عمليات الصيد والزرع وسائر الفنون والحرف والصنائع التي تقيم الحياة البدائية.
هكذا ندرك انه ليس من الصواب النظر إلى المراحل البدائية من وجود الإنسان، على أنها محض وحشية غارقة في الخرافات، بل إنها ببساطة بدايات للتحاور بين الإنسان والطبيعة أو الكون التجريبي الذي يحيا فيه، ولمصارعة المصاعب والاستجابة لتحديات البيئة التي وجد نفسه فيها، والقدرة على التغلب على هذه المصاعب بأشكال بسيطة من التطبيقات التقنية أو الأدوات التكنولوجية مثل: البلطة والسكين والقدح. ولو لم يكن الإنسان البدائي في العصور السحيقة قد نجح في هذا، مثلما في نجح في التوصل ارتباطات مبدئية تحكم الطبيعة. لكان الجنس البشري قد اندثر، ولما كنا موجودين الآن، فضلا عن أن يوجد نسق العلم الحديث.
في الحضارات الشرقية القديمة:
وإذا غادرنا هذه المرحلة البدائية، ودخلنا في مرحلة التاريخ المكتوب، وجدنا العلم شريانا من شرايين الحضارة الإنسانية، ونبضه مؤشرا دالا على حيوية الحضارة المعنية والحضارة بدورها ليست مراحل منفصلة متمايزة، بقدر ماهية عملية متصلة وسيرورة متنامية تسلم كل مرحلة فيها إلى الأخرى، لذلك كان مثول روح المنهج العلمي وحركية العلم خطا موازيا لحركة الحضارة عبر التاريخ، و تقدم العلم هو عينه مسار تقدم الحضارة.
وعن الأساس العريض الأولي للعلم والممارسات النظامية إلى حد ما للمنهج العلمي وبدء تراكم حصائلها وتطبيقاتها فقد تخلق هذا في الحضارات الشرقية القديمة، التي تحملت صعوبة البدايات ووعورة شق الطريق وعلى رأسها الحضارة الفرعونية في مصر القديمة ومصر كما يقول أرنولد توينبي المؤرخ وفيلسوف التاريخ، هي التي اخترعت الحضارة والمدينة والمجتمع المنظم والدولة المركزية، كانت المنشئ الأصيل لمحاور شتى في العلم سواء الرياضة الحساب والهندسة والفلك أو العلوم التجريبية كعلوم المعادن والكيمياء وصولا إلى الطب والجراحة.
وكان الفينيقيون على اتصال بها وتجارا ذوي براعة وجسارة في ركوب البحر وبعض المعارف المتصلة بهذا وعلى اتصال مباشر بالبابليين في العراق القديمة ولا يضاهي الإنجاز المصري القديم في ميدان العلوم وإتقانه إلا إنجاز حضارات بلاد الرافدين، البابلية والأشورية والسومرية والأكادية خصوصا الحضارة البابلية، ابتكر البابليون نظام الخانات العددية ،حيث تتغير قيمة العدد وفقا للخانة التي يوجد بها خانة الآحاد أو العشرات أو المئات، فضلا عن إنجازاتهم فيما يعد بشائر علم الجبر ويرى بعض مؤرخي العلم أن الإنجاز البابلي في الفلك والتقاويم والحساب متقدم على الإنجاز المصري الذي برع في الجراحة والهندسة ويدور الجدال حول من منهما الذي اخترع الحروف والكتابة أصلا، وإن كانت الشواهد تميل إلى ترجيح كفة الفراعنة فيه هذا وفي المقابل نجد أن كفة البابليين أرجح في قضية رموز الأرقام الهندية أعظم اختراع في التاريخ من حيث المساهمة في تسيير منهج الاستنباط الرياضي.
يرى نفر من مؤرخي البابليين (هم الذين ابتكروا رموز الأرقام، ثم انتقلت من العراق القديم إلى الهند القديمة، فوجب أن نزجي الشكر لبابل على أهم ابتكار في تاريخ الرياضيات، إنه اختراع في تاريخ العقل الرياضي، يوازي اختراع العجلة في تاريخ العقل التكنولوجي، مؤرخون آخرون يرون العكس، أي أن رموز الأرقام اختراع هندي انتقل من الهند إلى العراق القديمة.
إن الهند والصين مهد من مهود الحضارة الإنسانية أسهمت بنصيبها في هذه المرحلة الباكرة والأولية التمهيدية من تاريخ العلم، حيث صعوبة شق الطريق وتعبيده، ليكون الإبداع الأصيل، على أن الصين القديمة تراجعت فيها الرياضيات والتفكير البرهاني والمنهج الاستنباطي وعرفت التفكير القانوني وعرفت التفكير في الطبيعة لكنها افترقت إلى الأساس المنهجي الاستدلالي، ألقت الصين بثقلها إلى التطبيقات والتقنيات لتحتل موقعها في تاريخ التكنولوجيا، وقدمت فيما بعد ابتكارات عديدة مثل: الساعة المائية، البوصلة والبارود والورق وقد تفرغ جوزيف نيدهام لأمر العلم في الصين القديمة ليكشف عن كنوزه في موسوعة من سبعة أجزاء كانت الممارسات المعرفية للمنهج العلمي في الحضارات الشرقية عموما في نشأة العلم ونموه استجابة للحاجات العملية الملحة وكان العلم البدائي مطروح آنذاك في صياغته.
ودرسه حكرا على طبقة الكهنة، ومع هذا لن ينفصل النموذج المعرفي وإطار البنية التصورية، بما احتوته من أساطير وعقائد، لأن العلم وممارسة المنهج العلمي منغمسة بشكل ما في الواقع الثقافي المعيش.
في حضارة الإغريق:
ثم كانت نقلة حاسمة في المرحلة الحضارية التالية حيث النموذج الإغريقي الأنضج والأقدر، وقام بالدور العظيم في تنضيد العقل النظري الإطاري للمنهج العلمي كآلية معرفية
والمشكلة أن تثبيت مركزية الحضارة الغربية وإمبرياليتها إنما يمتد إلى الإغريق، باعتبارهم الحضارة الغربية، يسرفون في تمجيد ما سموه بالمعجزة الإغريقية بزعم إنها بدأت من نقطة الصفر المطلق، بإهدار تام لدور الحضارات الشرقية القديمة الأسبق وعبر
فجوة باهتة مظلمة هي العصور الوسطى، قام فيها العرب بدور ساعي البريد أو حافظ الأمانة، الذي أدخل عليها بعض التجديدات - بتعبير رشدي راشد - انتقل العلم من الإغريق إلى أحفادهم وورثتهم الشرعيين في غرب أوروبا، هكذا تبدو قصة العلم وتجليات المنهج العلمي من ألفها إلى يائها قصة غريبة خالصة، لتكون الحضارة البشرية ملكا خالصا للغرب، له أن يقسمها كما يشاء، من حكم في ماله فما ظلم وبالتالي استعمار العالمين عدل وحق وواجب للغرب.
لقد كان الإغريق أول قوم في أوروبا يخرجون من الوضع البدائي، ويصنعون مدنية وثقافة متنامية، قبل الميلاد بعشرة قرون إنهم بداية الحضارة الأوروبية فتسهل المغالطة والزعم بأنهم نقطة بدء الحضارة الإنسانية بجملتها وليس الأوروبية فقط وأجج من هذا الضعف الحصيلة المعرفية عن العلم القديم وما كان شائعا من خفوت الوعي بأهمية تاريخ العلم، تراجع هذا الآن مع تنامي وتطور مباحث تاريخ العلم والتطور الذي لحق بفلسفة العلوم خصوصا بعد كتاب توماس كون (بنية الثورات العلمية 1962م) فباتت تسلم بأن حاضر العلم لا يفهم بدون ماضيه، وأن تاريخ العلم ضروري من أجل فهم ظاهرة العلم فهما حقيقيا أكمل، والمحصلة أن تتكامل قصة العلم ومنهجه عبر الحضارات.
في المنظور التكاملي يبدو النموذج العلمي الإغريقي مرحلة تالية لمرحلة الحضارات الشرقية القديمة، مستفيدة منها مواصلة لمسارها بدأت في اليونان ليس في مكان آخر من أوروبا لقربها وسهولة اتصالها بمواطن الحضارات الشرقية الأسبق منها لاسيما مصر وفينيقيا وببابل، فكانت تمثلا واستيعابا لميراثها. ثم تطويرا له، أقر عدد من العقليات العظمى في حضارة الإغريق أمثال: هيرودوت أبو التاريخ وطاليس أول الفلاسفة والفيلسوف العظيم أفلاطون شيخ المثالية وهيبوقراط وسواهم بأنهم زاروا طيبة وبابليون، أي مركز الحضارتين الفرعونية والبابلية وتعلموا منهما ومثلت مصر القديمة بالذات مثلا أعلى ماثلا أمام الإغريق.
وكان العلم الإغريقي هو المقابل الصريح للعلم الصيني، فبينما اهتم هذا الأخير بالجوانب التطبيقية والتقنية، اغفل الجوانب المنهجية النظرية والاستدلالية، فإن العلم الإغريقي قد فعل العكس تماما، اهتم بالنظري والبرهاني دونا عن التجريبي والتطبيقي كان الفضل العظيم للإغريق في صياغة الأصول النظرية العقلانية للمنهجية، وهيكل التفكير البرهاني الاستدلالي، وتقنين مفاهيم من قبيل القانون والنظرية والحجة والبيئة على الإجمال شق الطريق نحو بلورة مثل المنهج العلمي وإرساء أسسه العقلانية.
ثمة أيضا فروض خصيبة طرحها بعضهم، خصوصا الفلاسفة القبل سقراطيين الذين بدأت معهم الفلسفة الغريبة بدايتها الحاسمة المعتمدة. وتحديدا مع فلاسفة المدرسة الملطية نسبة لمدينة ماليتوس على ساحل آيونا بآسيا الصغرى (تركيا الآن) الذي سكنهم قوم من الإغريق وظهر فيها رائدهم طاليس أول الفلاسفة جميعا السؤال المحوري الذي دارت حوله المدرسة الملطية والفلاسفة القبل سقراطيين عموما هو السؤال (الأخير) أي المادة الخام التي صنعت منها الطبيعة أو المبدأ المادي الأول الذي يرتد إليه العالم المحسوس بأسره، قال طاليس إن الماء هو أصل الأشياء جميعا، وتبعه تلميذه ألكسماندر الذي قال إن (الأبيرون) أو عنصرا هيوليا غير متحدد وغير متعين هو أصل الأشياء، ثم جاء أنكسيمنس ليقول بالهواء، أما فيثاغورث الذي ظهر في القرن السادس ق.م باذخ العطاء ويصغر طاليس بثلاثين عاما، فقد قال إن العدد هو أصل الأشياء جميعا وقام بدوره المبدئي المبكر في ترييض الفكر العلمي ومنهجه.
كان آينشتاين في القرن العشرين لا يزال مبهورا بنظرية فيثاغورث الشهيرة، على أن المنهج التجريبي الصريح الذي هو عماد المنهج العلمي، قد تراجع إلى حد كبير مع الحضارة الإغريقية في مرحلتها الهلينية أو اليونانية الخالصة التي استمرت حتى رحيل أرسطو، احتقر هؤلاء عالم الطبيعة التجريبي أو بتعبير أرسطو عالم ما تحت فلك القمر، ولكنهم على أي حال قاموا بدورهم الحضاري المشهود في صياغة الأسس النظرية المعرفية للاستدلال العقلي ولمفهوم المنهج العلمي.
تطور المنهج العلمي في العصور الوسطى:
ونحن نقصد بالعصور الوسيطة الفترة التي ازدهرت فيها الحضارة العربية الإسلامية وفترة عصر النهضة في أوروبا، وذلك كله منذ حوالي القرن الثامن حتى القرن السادس عشر ميلادي.
لقد كان أمرا طبيعيا أن يفيد العرب من الحضارات والمناهج السابقة لهم، والحضارة الإنسانية ليست إلا عقدا متصل الحلقات ... ومما لا شك فيه أن بالحضارة العربية هي حلقة اتصال بين حضارة ما قبلهم من اليونان واليهود وحضارة أوروبا في عصر النهضة ... ولم يكن العرب ناقلين لحضارة اليونان فحسب ولكنهم أضافوا إليها علوما وفنونا كثيرة تميزت بالأصالة العلمية.
وما يهمنا نحن بالدرجة الأولى هو طريقة أو منهج البحث، فقد تجاوز الفكر العربي الحدود الصورية لمنطق أرسطو ... أي أن العرب عارضو المنهج القياسي وخرجوا على حدوده إلى اعتبار الملاحظة والتجربة مصدرا للبحث والتقدم العلمي... فالأقيسة المنطقية – كما يقول ابن خلدون - أحكام ذهنية والموجودات الخارجة متشخصة فالتطابق بينهما غير يقيني لأن المادة قد تحول دونه، اللهم إلا ما يشهد له الحس من ذلك فدليله شهوده لا تلك البراهين المنطقية.
لقد اتبع العرب في إنتاجهم العلمي أساليب مبتكرة في البحث فاعتمدوا على الاستقراء والملاحظة والتدريب العلمي والاستعانة بأدوات القياس للوصول إلى نتائج علمية... ونبغ من هؤلاء كثيرون منهم الحسن بن الهيثم وجابر بن حيان ومحمد بن موسى الخوارزمي والبيروني وأبو بكر الرازي وابن سينا وغيرهم ...
وقد قال الدكتور سارتون أحد مشاهير العلماء الأمريكيين في تاريخ العلوم لقد كان العرب أعظم معلمين في العالم في القرون الثلاثة، الثامن والحادي عشر والثاني عشر ميلادي ولو لم تنقل إلينا كنوز الحكمة اليونانية لتوقف سير المدنية بضعة قرون... فوجود حسن بن الهيثم وجابر بن حيان، وأمثالهما كان لازما، وممهدا لظهور غاليليو ونيوتن، ولو لم يظهر ابن الهيثم لاضطر نيوتن أن يبدأ من حيث بدأ (ابن الهيثم ولو لم يظهر جابر بن حيان لبدا غاليليو من حيث بدأ جابر)... أي أنه لولا جهود العرب لبدأت النهضة الأوروبية في القرن الرابع عشر من النقطة التي بدأ منها العرب نهضتهم العلمية في القرن الثامن للميلاد .
ويمكن أن نشير إشارة عابرة إلى الرياضيات عند العرب... فلعل محمد بن موسى الخوارزمي هو أهم شخصية جديرة بالذكر، إذ كتب كتابا بعنوان (الجبر والمقابلة) اعتمد فيه على جبر برهما جوبتا Brahma gubta الهندي كما اعتمد في بعض البراهين على اليونانيين في طريقتهم الخاصة في تمثيل الأعداد بواسطة الخطوط، وعلى هذا الأساس قامت دراسات الجبر في العصور الوسطى الإسلامية والمسيحية وبواسطته دخل النظام العشري بلاد أوروبا، من هذا يعد هذا الكتاب ذا أهمية عظمى.
كما بدأت دراسة الكيمياء عند العرب، وعن العرب انتقلت المعارف الكيميائية إلى أوروبا في العصور الوسطى باسم الكيمياءAlchemy ولعل من بين الاهتمامات الجديدة للعرب في هذا المجال ما يشتهر عنهم باهتماماتهم بتحقيق فرض عسير التحقيق، وهو تحويل المعادن إلى ذهب.
وخلاصة هذا كله أن العرب أسهموا بإنتاجهم العلمي الأصلي وأسهموا باصطناع منهج الاستقراء واتخذوا الملاحظة والتجربة أساس البحث العلمي وأنهم أفادوا من حضارة ما سبقهم كاليونانيين والهنود ... وأنهم نقلو هذه الحضارة جميعا إلى أوروبا في بداية عصر النهضة،
ومعنى ذلك أن اطلاع الأوروبيين في بداية عصر النهضة على التراث العربي هو نقطة الانطلاق في الحضارة الأوروبية التي ازدهرت بعد ذلك... وفي مقدمة من أرسى قواعد التفكير والبحث العلمي في أوروبا روجر بيكون (1214/1294م) وليوناردو دا فينشي (1452/1515) وغيرهما ممن طالبو باستخدام الملاحظة والتجريب وأدوات القياس للوصول إلى الحقائق وعارضوا منهج أرسطو في القياس المنطقي .
لابد من أن نشير بأنه رغم مطالبة هؤلاء المفكرين بتبني الطريقة العلمية إلا أنهم لم يستخدموا فعلا هذه الطريقة إلا في حدود ضيقة ، كما ينبغي أيضا أن نشير إلى أنه رغم التحرر التدريجي من سلطان الكنيسة ورجال لكنيسة ورجال الدين، إلا أن هذه السلطات لا تزال لها فعاليتها، فالعالم كوبر نيكوس في أواخر القرن السادس عشر، قد عانى من الاضطهاد والتعذيب على يد السلطات الدينية، واضطر على إنكار عملياته علنا بعد أن استبدل شرحه لحركات النجوم على أساس مركزية الشمس بشرح آخر هو حركة النجوم وارتباطها بمركزية الأرض.
تطور المنهج العلمي في العصور الحديثة:
ونحن نقصد بالعصر الحديث الفترة الممتدة من القرن السابع عشر حتى وقتنا المعاصر وفي هذه الفترة اكتملت دعائم التفكير العلمي في أوروبا أو كادت وبدأت هذه الخطوة على يد الكثيرين وأهمهم فرانسيس بيكون وجون ستيوارت ميل وكلود برنارد وغيرهم .
ولعل مسيرة البحث العلمي الكبرى-خصوصا في العلوم الطبيعية- يمكن أن تعود إلى التجارب التي أجراها جاليليو في الفيزياء وذلك في أوائل القرن السابع عشر لقد كان هذا القرن قرنا رائعا... وتوج هذا العصر باكتشاف اللوغاريتم على يد العالم نابير عام 1614م وبحوث هارفي على الدورة الدموية (وإن كان ابن النفيس العربي قد سبقه إلى ذلك) وكذلك استخدام الرموز العشرية على يد بريجز عام 1618م ثم نشر نظريات فرانسيس بيكون في مؤلفه (الأداة الجديدة للعلوم) عام 1620م ليفصل فيه قواعد المنهج التجريبي وخطواته ثم يظهر بويل كأب للكيمياء الحديثة وأفكار نيوتن الرياضية عن قوانين الجاذبية عام 1679م وغيرهم.
وإذا كنا سنعود إلى ذكر جون ستيوارت ميل في دراستنا للمنهج التجريبي في البحث حيث وضع الرجل شروط التجربة والقواعد التي يستهدي بها الباحث للتحقق من خطأ الفرض العلمي أو صوابه...فمن الملائم أمن نتناول بعض أفكار فرانسيس بيكون بالنسبة لملاحظاته وإرشاداته للمنهج التجريبي وخطواته، فقد كان فرانسيس بيكون يهدف إلى اختراع طريقة لا لتحل مشاكل علمية معينة فحسب، لكن بيكون كان يهدف أيضا إلى ملائمة النتائج للعملية الاجتماعية...
فجوهر العمل الذي قام به بيكون لم يكن علما بقدر ما كان في مجال العلاقات الاجتماعية للعلم..وقد أشار بيكون بضرورة تخليص العلم من شوائبه الدينية وضرورة إخضاعه بجزئياته وكلياته للملاحظة العلمية بمعنى آخر يجب أن يكون العلم على أساس وضعي بعيد كل البعد عن كل تأثير ديني أو ميتافيزيقي.
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...
Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...
لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...
لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...
ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...
يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...
The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...
فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...
قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...
المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...
Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...
How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...