Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (23%)

• محمود سيف الدين الإيراني أذنيك أبواق السيارات المحملة بغرارات الأرز والسكر والدقيق الأبيض الفاخر، والطربوش الأحمر الأنيق، وتتسلّل بينها الحين بعد الحين قبعة على رأس أجنبي لم تفلح -رغم الاستحياء والقدم الخفيفة المنسرقة- في التستر والاستخفاء، راق لك ان تتمهل هنا وهناك لتشبع عينيك من خليط ما تعرضه الدكاكين من فإنك على الرغم من هذا كله، وعلى الرغم من أنك في أكثر فتندفع مرغماً في تيار هذه الحركة الناشطة إلى كالرجل العظيم تكون له الصدارة في مجالس القوم، السوقة وسفلة الناس، فانتشله الحظ والانحراف الاجتماعي إلى الأوج، وأن العمارةالسامقة المهولة لم تكن قبل ذلك إلا أطلالا وخرائب. الأنيق الممتاز، الاثنتين، والساعة الذهبية الكبيرة بزردها الذهبي العريض الملتف حول معصمه، ويبهر العقول. يبيع في دكانه الصغير - 4 وكان سيد حمدان في ذلك الحين قانعاً برقة حاله، أبي فرهود، نكدة، لها دائماً في البيت مع أولادها القذرين صياح وزعيق لا ينقطعان أبداً، مزيتها أنها كانت امرأة مدبرة، وأنها تعرف -بفطرة ملهمة حاذقة- كيف تجمع كما كانت تقول دائماً وهي تتنمر له، فهوى قلب سيد حمدان إلى حذائه، فقد وأصبح ذات يوم كيف حدث ذلك؟ إنه لا يدري. -هذه ليست حرباً يا امرأة. لئن شكرتم ولكنه لا يغضب، ويفيء بها إلى الرضا، الموحل أبدأ، ويمتد، مكانها مخازن ومستودعات رحيبة من الحجر الأبيض الفاخر المدقوق، أرض هذا الحي ذات الأخاديد والفجوات قد استوت على امتداد البصر، حي وازدحم بسيارات النقل والجمال والحمير والخلق من كل طراز. والسكر والحبوب. مستمرة. الأشرفية إلى ما لا نهاية له، بوجاهته التي تملا العين. وامتلا لحماً وشحماً، حمدان برفاهة عيشه، العامرة من المدينة، ومن الذين لهم الكلمة كما كان شأنها فيها ومن الشام جاءته البضاعة ذات يوم، حرقة أحلامه. صورة زيتية صغيرة، وأين يضعها. ؟ أم يحسن أن يتخلص منها؟ لقد قبلها على مضض. ما جدواها، صنع هذه التفاهات؟ أي معنى يمكن أن يكون وراء الألوان؟ إنها مجرد ألوان تراكم بعضها فوق بعض، ثم بدا له أن يعلقها على الجدار فوق وورد على الخدين وزرقة في وراءها سر مغلق، إنه يشعر في قرارة أي شيء -هذه الصورة أيها الصديق الكريم ليست في مكانها، إنها فيما أرى لبست أكثر من شبه صورة انظر الآن. ألا تراها ألا ترى في جفنيهما انكساراً. إنها استسلام حزين، فهل ثم شرد وقلبه. والعيون الزرق والابتسامة وتأملها هنيهة،


Original text

قصة "سري صورة"
• محمود سيف الدين الإيراني
إذا سرت في حي الأشرفية، وراعك ذاك الزحام العجيب، حتى ليبدو لك أن
الناس يتدافعون فيه بالمناكب، وأدهشك ضجيج العيش، وصخب الحياة، وصكت
أذنيك أبواق السيارات المحملة بغرارات الأرز والسكر والدقيق الأبيض الفاخر،
واسترعى انتباهك، هنا وهناك خط طويل من الجمال الفارهة، تدبّ صابرة
متباطئة تحت أحمالها الثقال، وإذا عجبت أن ترى العباءة الضافية، والعقال المرعز
المبروم، والطربوش الأحمر الأنيق، والقلبق الجركسي المزهو، تتجاور على رؤوس
أصحابها في هذه السوق، وتتسلّل بينها الحين بعد الحين قبعة على رأس أجنبي
لم تفلح -رغم الاستحياء والقدم الخفيفة المنسرقة- في التستر والاستخفاء، وإذا
راق لك ان تتمهل هنا وهناك لتشبع عينيك من خليط ما تعرضه الدكاكين من
القنابيز الحريرية المقلمة، والعباءات المقصبة والبيضاء وذوات الألوان الزاهية،
والثياب المعجبة، ورحال الجمال، وسروج الخيل وارسانها، والمواعين النحاسية،
والأحذية والخفاف إلخ...
وإذا بهرتك حركة البناء والتعمير في هذا الحي الكبير، وفيما يتفرع عنه من
شوارع وأسواق... فإنك على الرغم من هذا كله، وعلى الرغم من أنك في أكثر
الأحيان لا تملك قيادة نفسك؛ فتندفع مرغماً في تيار هذه الحركة الناشطة إلى
حيث لا تريد، لن تلبث أن تلحظ أن ثمة مستودعاً كبيراً للغلال و "مال القبان"
يفرض نفسه فرضاً في هذه الأسواق، كالرجل العظيم تكون له الصدارة في مجالس
القوم، وكالعمارة الضخمة المرموقة تهيمن على ما حولها، وتكون أول ما يسترعي
النظر ويثير الاهتمام.. وكما قد لا يخطر لك أن هذا العظيم كان في ماضيه من
السوقة وسفلة الناس، فانتشله الحظ والانحراف الاجتماعي إلى الأوج، وأن العمارةالسامقة المهولة لم تكن قبل ذلك إلا أطلالا وخرائب.. فكذلك لن يدور لك في بال
أن التاجر الكبير "سيد حمدان" بحلته الإفرنجية الثمينة، وقميصه الحريري
المهفهف، وربطة عنقه المشجرة النفيسة، وحذائه الإنجليزي الفاخر، وطربوشه
الأنيق الممتاز، وتلك الخواتم - من ذهب وماس- يزين بها كثيراً من أصابع يديه
الاثنتين، والساعة الذهبية الكبيرة بزردها الذهبي العريض الملتف حول معصمه،
يتألق منها جميعاً بريق يخطف الأبصار، ويبهر العقول.
لن يخطر لك في بال أن "سيد حمدان" بهذا كله.. كان إلى بضع سنوات خلت
رجلاً بسيطاً، ضائعاً في زحمة القطيع البشري، يبيع في دكانه الصغير - 4
حي الأشرفية بالذات- بضع مكانس إسطمبولية، وقليلاً من الأباريق والجرار
الفخارية، وشيئا من الحبوب، الشعير والقمح في أغلب الأحيان. وكان سيد حمدان
في ذلك الحين قانعاً برقة حاله، أسعد ما يكون لو أتيح له أن يشتري في العيدين
جميعاً قمبازاً من الكتان الملون الرخيص، وحذاء غليظا من صنع جاره الإسكاف
أبي فرهود، وسترة نصف عمر من الخواجه الأرمني "جقمقيان" بائع الملابس
القديمة في تلك العطفة المعتمة، في زقاق متفرع عن شارع الرضا.
"
عمله
كانت زوجته "عيشة" مصدر همه – امرأة شكسة، نكدة، لها دائماً في البيت مع
أولادها القذرين صياح وزعيق لا ينقطعان أبداً، وكان سيد حمدان لا يكاد يعود من
العشاء حتى تتلقاه دائماً بوجه مربد، وأسارير متجهمة، وعينين مدورتين
بعد
تبحثان عن الشر، وشعر منفوش، ولسان سليط، يدور أبدأ في حلقها. إلا أن سيد
حمدان ما كان ليستطيع أن ينكر، مهما كانت الأحوال، أن لها فضيلة كانت ترضيه،
مزيتها أنها كانت امرأة مدبرة، وأنها تعرف -بفطرة ملهمة حاذقة- كيف تجمع
قرشاً إلى قرش- القرش الأبيض لليوم الأسود، كما كانت تقول دائماً وهي تتنمر
له، وتسلقه بلسانها.
واندلعت نار الحرب العالمية الثانية؛ فهوى قلب سيد حمدان إلى حذائه، فقد
كان يسمع عنها، ولا يفهم إلا أنه سيعرى ويجوع ويشرد كما حدث له في الحربالأولى، ولكن الخير أتى من حيث توقع الشر، فلم يعر ولم يجع، وأصبح ذات يوم
فإذا قرشه يربح عشرة.
كيف حدث ذلك؟ إنه لا يدري. كل ما يفهمه أنه كان لو باع تراباً لكان هذا
التراب ياتيه بالمال.. كان يقول لزوجته في ساعات الرضا:
-هذه ليست حرباً يا امرأة.. إنها كنز.. كنز مفتوح.
فتستعيذ هي بالله من الشيطان الرجيم وتجيبه:
-صل عالنبي... يا شيخ..
فيقول عجلا:
-صلى الله عليه وسلم.. تصوري.. القرش عشرة.. مين كان يحلم..
-اسکت اسكت.. الله يحفظنا من عينك... احمد ربك... لئن شكرتم
لأزيدنكم.



  • صدق الله العظيم... ثم تصوري أن التراب نفسه في السوق يأتي بالمال الكثير
    في هذه الأيام... الله... الله.. علی
    فيزداد حنق زوجته، وتفقد هدوءها، وتروح تهدري وجهه:
    ی
    -راجل سخيف.. طول عمرك خايب... هذا رزقي ورزق اولادي... ولكنه لا
    يغضب، ولا يثور، بل يروح بلاطفها، ويفيء بها إلى الرضا، ويقبل رأسها، ثم يذهب
    إلى فراشه قرير العين، مرتاح البال، على غير عادته، ولا يلبث أن يهوم ، ثم سرعان
    ما يعلوله غطيط في البيت كله...
    وكرت الأيام، وأخذ حي الأشرفية، الحي الشعبي الضيق، الموحل أبدأ، يتسع
    ويمتد، وراحت تزول منه الدكاكين القديمة المعتمة المبنية باللبن الترابي، وتنهض
    مكانها مخازن ومستودعات رحيبة من الحجر الأبيض الفاخر المدقوق، وعمائر معجبة، يزهو بها هذا الحي... وأصبحت المدينة ذات يوم من أيام الخريف فإذا
    أرض هذا الحي ذات الأخاديد والفجوات قد استوت على امتداد البصر، وفرشت
    بطبقة من الإسفلت الأسود اللامع.
    امتد
    حي
    وكانت الحرب كلما اشتد أوارها، وحمي وطيسها، ازدادت حركة التجارة من
    هذا الحي، وازدحم بسيارات النقل والجمال والحمير والخلق من كل طراز.. أخذ
    وعطاء.. ومال ينصب ولا ينقطع له مدد...
    وبعد
    أن كان سيد حمدان يبيع المكانس
    الإسطمبولية، والأباريق والجرار في دكانه الصغير المنزوي، أصبح يتجر بالأرز
    والسكر والحبوب.. مئات الأكياس الكبيرة المنتفخة تدخل محله وتخرج منه في حركة
    مستمرة... دائبة... لا تهدأ أبداً... كان سيد حمدان كأنما هوميزان الازدهار والنمو
    في ذلك الحي الكبير... كلما تضخمت ثروة سيد حمدان واتسعت طولاً وعرضاً...
    الأشرفية إلى ما لا نهاية له، واتسع طولاً وعرضاً هو الآخر.. ولكأنما
    سيد حمدان القديم، بقمبازه القذر الحائل، وشاربيه المتهدلين على زاويتي فمه،
    ولحيته المهملة الشائكة، وعينيه الذابلتين، وجسمه المتعب المكدود... وكأنما سيد
    حمدان هذا قد مات ودفن وشبع موتاً، وسحبت الأيام عليه ذيل نسيانها الطويل،
    وجاء إلى الدنيا غيره... سيد حمدان الجديد... بوجاهته التي تملا العين... فقد
    استكرش.. وامتلا لحماً وشحماً، والوجه الهضيم المصوص طفح نضارة وبشراً،
    والعينان الذابلتان الخابيتان تألقتا بنور العافية، والقامة الهزيلة التي كانت كأنما
    يوقرها عبء غير منظور قد قويت واشتدت ونفضت عنها بؤس السنين الخوالي...
    والشاربان المسترخيان قد نهضا واستويا مبرومين بعد ذلة وانكسار.. وأصبح سيد
    حمدان برفاهة عيشه، ونضارة العافية عليه، وحلله الإفرنجية القشيبة، والذهب
    المتألق بأصابعه... ومستودعه الكبير الذي يفرض نفسه فرضاً على تلك السوق
    العامرة من المدينة، أصبح مضرب المثل، ومحط الأنظار، ومن الذين لهم الكلمة
    المسموعة، والنفوذ الكبيرة دوائر المال والأعمال.. كما وصفه ذات يوم في جريدته
    الهزيلة صحفي مرتزق، كتب له الحظ السعيد أن يجلس إلى سيد حمدان، ويشرب معه فنجان قهوة، ويظفر منه بحديث.. شائق... لصحيفته...
    وفي حال نعمته ورفاهة عيشه ظلت امرأته "عيشه" مصدرهمه، كما كان شأنها
    أيام بؤسه وفاقته. هذه المرأة الدميمة... هذه الخنفساء.. هل تصلح أن تظل زوجاً
    له أبد الدهر؟ سينتقم لنفسه، لحرمانه الطويل، لظما قلبه وجوع بدنه... يجب
    أن تكون له زوجة أخرى، حورية من الجنة.. بيضاء شقراء، ذات عيون زرق، فيها
    رقة وحلاوة ودلال... ومن الشام جاءته البضاعة ذات يوم، عروس قد اشتهاها 4
    حرقة أحلامه... ولقد أحس في أول أمره أنه قد دخل الجنة فعلاً...
    "
    الانيق
    وفي نفس اليوم الذي دخلت فيه "هناء" زوجته الجديدة بيته الظر
    دخلت مستودعه الكبير صورة... جاءته سداد دين قديم من الرسام التركي البائس
    ضياء الدين بك.. صورة زيتية صغيرة، أعياه أمرها. ماذا يفعل بها.. وما قيمتها...
    وأين يضعها..؟ أم يحسن أن يتخلص منها؟ لقد قبلها على مضض.. قطعة من
    الخيش المدهون.. ما جدواها، وماذا يدفع أولئك الناس أن يفنوا أعمارهم في
    صنع هذه التفاهات؟ أي معنى يمكن أن يكون وراء الألوان؟ إنها مجرد ألوان تراكم
    بعضها فوق بعض، ولا يكاد يفقه منها شيئاً.. ثم بدا له أن يعلقها على الجدار فوق
    رأسه... يكون ظهره إليها حين يجلس إلى مكتبه الفخم.
    العين إذ تدور في محله يريحها الاتساق - كل شيء في موضعه اللائق به وموقعه.
    كلها أشياء يمت بعضها إلى بعض بأقوى الأسباب... انسجام تام بين غرارات الأرز
    والسكر والقمح والموازين والمكاييل... إلا هذه الصورة،.... ما شانها هناك؟ و....
    تلك... العروس... تلك الدمية... هناء: بياض، وشقرة، وورد على الخدين وزرقة في
    العين.. إنها ألوان هي الأخرى... لقد انطفأت وقدة الغرام.... ولكن تلك الابتسامة
    الساحرة تتراقص أبدأ على شفتها... ما معناها؟ هناء.. إنها ألوان هي الأخرى،
    وراءها سر مغلق، هذا السر يعذبه يضنيه، يكاد يسحقه سحقاً.. إنه يشعر في قرارة
    نفسه أنه لم يمتلكها... إنها تنطوي على سرها... تحرص عليه حرص البخيل على
    ماله... إنه يكاد يذيبه إحساسه بأنها أقوى منه، وأرفع منه.. بصمتها، بابتسامتها الساخرة الماكرة، بهدوئها وترفعها تشعره بأنه ضئيل... وصغير.. تافه.. أي شيء
    وراء كل هذا؟
    الصورة والمرأة حيرتان.. أقضتا مضجعه... وجاء الرسّام يوماً في زيارة عابرة.
    تلقاه سيد حمدان بلهفة لم يستطع أن يكتمها، وطلب له قهوة، وقدم له سيكارة
    فاخرة، وسأله أن يكشف له عن سر تلك الصورة، ودار بينهما الحديث:
    -هذه الصورة أيها الصديق الكريم ليست في مكانها، أعني أنها دخيلة غريبة،
    إنها ليست في بيئتها التي يجب أن تكون فيها...
    -دعنا من هذا... أريد سرها... إنها فيما أرى لبست أكثر من شبه صورة
    لامرأة...
    -يجب أن تعرف كيف تنظر إليها أولا... بعض الأشياء لا نفهمه إذا كان لاصقاً
    بنا، قم.. تعال نبتعد قليلا عن الصورة... مسافة مترين.. انظر الآن.. ألا تراها
    جميلة.. هذه البشرة المخملية، وهذا الورد على خديها.. وزرقة البحر في عينيها،
    وتلك الابتسامة الخفيفة على شفتيها، والذهب الذي يتألق في شعرها. ألا ترى هذا
    كله؟ أليس جميلا؟ أجل.. أجل.. على
    ولكن تأمل قليلاً.. وحاول أن ترى أكثر من هذه الألوان.. وراء هذه الألوان.. وراء
    هذه الألوان... العينان الزرقاوان، ألا ترى في جفنيهما انكساراً..؟ وأن نظرتهما
    كأنما هي مصوبة إلى الداخل.. داخل النفس، وليس إلى العالم الخارجي؟.. وتلك
    الابتسامة الخفيفة ليست ابتسامة سرور وفرح... إنها ابتسامة مسكينة، لوصح
    التعبير، إنها استسلام حزين، صامت.. هذه امرأة خيبت لها الأيام أمالاً... فهل
    فهمت؟

  • لم أفهم!
    -من الخير إذن أن تلقي هذه الصورة.. سلام عليكم.. ومضى الرسام. وجلس السيد حمدان إلى مكتبه يراجع قوائم حساب، ثم شرد
    ذهنه، وراح يحدق في الفضاء. وخطرت له امرأته "عيشه" بدمامتها وشعرها
    المنفوش أبداً، وزعيقها الذي لا ينقطع، إنها على الرغم من هذا كله اقرب إلى نفسه
    وقلبه.. أما تلك الأخرى... هناء.. ذات الشعر الأشقر، والعيون الزرق والابتسامة
    الغامضة.. والتفت إلى الصورة وراءه، وتأملها هنيهة، ثم هز رأسه يائساً، وعاد
    ينظر إلى قوائم حسابه...
    أخذت عبارة الرسام الأخيرة يتردد
    صداها البعيد في نفسه، كأنما هي من أعماق ذاته: من الخير إذن أن تلقى هذه
    وعلى مهل، فيما يشبه خطرة في حلم،
    الصورة.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

تلخيص المحاضرة ...

تلخيص المحاضرة الثامنة: كتاب دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين، د.محمد أبو شهبة، (3...

يَقَعُ الْعَصْر...

يَقَعُ الْعَصْرُ الْأُمَوِيُّ بَيْنَ عُصُورٍ اَزْدَهَرَ فِيهَا الْأَدَبُ اَزْدَهَارًا بَيِّنًا؛ لَقَ...

أتناول في هذا ا...

أتناول في هذا المبحث الحديث عن حقيقة التوبة في اللغة ، والاصطلاح ، ليتسنى لي الوصول إلي معرفة شروطها...

La capacité d'é...

La capacité d'écoute, l'empathie, le respect de la confidentialité (secret professionnel), l'esprit ...

The descriptive...

The descriptive survey provided quantitative information as to the level of acceptance by 20 partici...

تعرض المغرب للا...

تعرض المغرب للاحتلال سنة 1919 بفرض مشاهدة الحماية عليه حيت تم تقسيم المغرب الى مناطق الاستعمار الفرن...

طالبت منظمة "شه...

طالبت منظمة "شهود لحقوق الإنسان" (غير حكومية)، الأربعاء، بفتح تحقيق مستقل وشفاف في واقعة مقتل طفل وإ...

أتقدم بطلب استث...

أتقدم بطلب استثناء لتجديد الهوية الإماراتية لزوجة أخ زوجي بسبب ظروفها الصحية والإنسانية. هي تتلقى ال...

يا مستر عامل اي...

يا مستر عامل ايه انا حبيت بس اوضحلك بالنسبة للشغل واللي حصل انا كنت مع شركه هولداي دي فا قولت أرسل...

مقــــدمــــة ت...

مقــــدمــــة تعتبر الرفاهية النفسية من المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي باعتبارها عنصرا أساسي...

Abstract Respe...

Abstract Respect for patient autonomy continues to gain momentum in nursing and healthcare practice...

We conducted a ...

We conducted a system evaluation for the Intelligent Waste Sorting Assistant application in order to...