Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (Using the clustering technique)

يفترض البحث العلمي باعتباره مجموعة من المعلومات المستقاة من مختلف المصادر استخدام قواعد الإسناد والتوثيق بأساليب منهجية حديثة لابد من مراعاتها، فالبحث العلمي جهد إنساني متصل يتطلب من الباحث القيام بمسح جهود الباحثين السابقين والتمهيد لباحثين آخرين مستقبلا، ويعتبر التوثيق وسيلة أساسية لحفظ المعلومات وتلبية لحاجة المجتمع والأمم القادمة لذلك المنهج حسب "بول أوتليت" و"هنري لافونتين" وهما مؤسسا طريقة التوثيق. يقصد بالتوثيق إثبات المراجع التي استفاد منها الباحث بصورة مباشرة أو غير مباشرة عند إعداد البحث، والمسودات وأية معلومة جاهزة معلوم مصدرها عند أهل الإختصاص (1). 1 - أهمية التوثيق يفيد التوثيق في: زيادة المعلومات وتراكمها وتبويبها وبالتالي المساعدة في تنمية القدرة هو وسيلة غير مباشرة لتبادل المعلومات والتفاعل بين الباحثين عبر العالم، وبالتالي توليد أفكار جديدة من خلال التحليل وتبادل الآراء، من أهم العمليات اللازمة للقيام بأي بحث (2) .

  • يعمل على التأصيل العلمي والموضوعي للأفكار.
  • إتاحة جميع المعلومات التي يحتاج إليها القارئ ليصل إلى مصادر المادة بأقل مجهود. 2 - أنواع التوثيق هناك ثلاث طرق رئسية مستخدمة في البحوث والدراسات العلمية، وهذا ما يتيح سهولة جمعها وتنظيمها في قائمة واحدة وإضافة أي جديد أو ما يراد إضافتة عند الإنتهاء من كتابة الفصل دون أن يُحدث ذلك أي تغيير في شكل الصفحة أو تنسيقها، فهو بمثابة استشهاد بأفكار وآراء الآخرين قصد تدعيم مواقف أو لإضهار وجهة نظر مغايرة، الإهتمام بدقة الإقتباس من حيث ضرورته وأهميته. وتنقل المعلومات من المراجع بطريقتين: الإقتباس المباشر نقل حرفي وذلك إما لأهميتها أو للاستشهاد بها لدعم رأي خاص أو فكرة شخصية، وتُحدد بعض المراجع في هذا الشأن عدد معين للأسطر المقتبسة لا يتجاوزها في العادة الإقتباس الحرفي، وعليه يكتب كسائر النصوص في البحث مع تمييزه بوضع أقواس صغيرة في بدايته أو نهايته، أما إذا كان الإقتباس يتجاوز ذلك الرقم فلا بد من تمييزه عن غيره من النصوص عن طريق كتابة النص المقتبس بخط أصغر أو بمسافة أقل بين الأسطر، ويتعلق الإقتباس الحرفي عموما بالمقولات والنظريات والتعريفات والقوانين وغيرها والتي يجب نقلها حرفيا، المتن على أن يحمل الهامش نفس الرقم (1) . ومع أن ذلك جائز وجب الحرص على عدم تشويه المعنى. وإذا اضطر الباحث إلى زيادة حرف أو كلمة أو عبارة لإقامة معنى أو شرح كلمة أو لإتمام جملة أو إظهار ضمير ، المستحسن أن يشار إليه في الهامش. 2 - الإقتباس غير المباشر وهذا النوع هو الغالب في البحث العلمي من حيث تظهر الطريقة العلمية للباحث وتتطلب - المشروعية في الإقتباس من خلال عدم الإفراط في كمية ونوعية المادة المقتبسة. منه كفاءة لغوية ومهارة وإتقان في التخصص، الغايات المراد تحقيقها في عملية نقل المعلومات (۱). 3 - قواعد الإقتباس تستدعي عملية الإقتباس التقيد بمجموعة قواعد أساسية،
  • ضرورة الإشارة إلى مصادر الاقتباس. الدقة وعدم تشويه المعنى من خلال الحذف أو الإضافة.
  • الموضوعية في الإقتباس بعدم اقتصاره على ما يؤيد رأي الباحث.
  • ضرورة التمييز بين المادة المقتبسة بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال وضع ما يشير إلى ذلك.
  • أن تكون الأفكار المقتبسة ذات صلة بالبحث.
  • تجنب الإقتباس من المصادر غير الموثوقة علميا. ثالثا : أساليب التهميش يُعد استخدام الهامش عملية ضرورية لكل بحث علمي ويفيد في توجيه القارئ إلى المراجع المعتمدة في البحث وقد يقدم معلومات إضافية كما قد يشرح بعض المصطلحات أو للتعريف بمكان ما وغيرها . ما يسوقه من أفكار وما يقدمه من حقائق(1). 1 - أغراض وحالات إستعمال الهامش يستعمل الهامش عادة في الحالات التالية :
  • ذكر المراجع التي تمت الإشارة إليها في المتن سواء كانت كتاب أو دورية أو غيرها والتي تم الإقتباس منها،
  • شرح أو تفصيل نقطة معينة أو مسألة فرعية تتصل بالموضوع وليس لها مكان في المتن. ويُميز المكان الذي يلزم فيه استخدام الحاشية بإحدى طريقتين : - إعطاء رقم للحاشية يطابق ذلك الموجود في أعلى الكلمة في المتن، ولا ضرورة هنا لعلامة وقف بين الرقم والمرجع.
  • وضع نجمة ( ) في نهاية الجملة في متن البحث إذا كان النص يتكون من جداول أو مواد رياضية أو حتى أسماء أعلام (2). إلا أن لكل وجهة نظامية طريقة معينة دأب عليها وأصبحت فيها بمثابة أحد التقاليد المستقرة في بحوثها الأكاديمية، 1.2 - الطريقة الكلاسيكية تتحدد هذه الطريقة بأن يوضع في آخر الإقتباس بعد نقطة نهاية الفكرة وإلى الأعلى رقما يتسلسل مع باقي الأرقام بنفس الصفحة،
  • في حال استعمال المرجع مرة ثانية، أ - إذا كان المرجع قد استعمل في الإقتباس الذي سبق مباشرة، العبارة باللغة الأجنبية ما يرمز له بـ Ibid مثل هذه الحالة يتم ذكر : قد ترد حالات اقتباس لمعلومة ما من مرجع معين واستحال على الباحث الحصول على المصدر الأصلي في هذه الحالة يشير إلى المصدرين الأصلي ثم الثانوي وذلك من خلال جمع المصدرين بـ «عن». قد تتضمن بعض المراجع تفاصيل كثيرة وقد تحمل عناوين طويلة، البحث أو عند أول استعمال للمرجع ، المختصرات في حال تكرار نفس المرجع. طريقة الجمعية النفسية الأمريكية APA في هذه الطريقة يتم الإشارة إلى المصدر في نهاية الاقتباس بوضع اسم المؤلف والسنة بين قوسين وذلك في حال الإقتباس غير المباشر، الإقتباس مباشر وجب كتابة رقم الصفحة أ - بالنسبة للكتب دار النهضة العربية للنشر والتوزيع. في حال عدة مؤلفين : السياسية الدولية القاهرة: أليكس لتكنولوجيا المعلومات.
  • کارل دويتش (1983) تحليل العلاقات الدولية. محمود مصر : الهيئة المصرية العامة للكتاب. ب - بالنسبة للمجلات:
  • الإسم الأخير للباحث الإسم الأول (سنة النشر): «عنوان المقال». (رقم العدد)، ت - بالنسبة للرسائل العلمية: (أطروحة دكتوراه ). وكثيرا ما يستخدم هذا النظام خاصة في بعض فروع العلوم الإجتماعية. 3.2 - نظام التوثيق وفقا لجمعية اللغات الحديثة MLA : الكتاب الذي استعمله في بحثه : 4.2 - أسلوب نظام هارفارد وفي حال كان لنفس المؤلف عنوانين صدرا في نفس السنة فيتم التمييز بينهما بإضافة حروف أبجدية بجانب سنة النشر. وإذا كان لمؤلفين يُفصل بينهما بفاصلة منقوطة ( ٤ ) . وفي حال كان المرجع مجلة أو نشرية أو صحيفة، السابق رقم العدد بعد سنة النشر.
  • إذا كان المرجع لأكثر من مؤلف تجمع الأسماء الأولى بـ «و» . مثال: (بدوي و مرسي، )50يكون: (بدوي وآخرون، إذا كان المرجع صادر عن مواقع إعتبارية فيستعيض الباحث عن المؤلف بذكر الجهة : مثال: (جامعة محمد خيضر، هي إذن تفصيل لكيفيات التعامل مع المراجع وفقا لطرق متعددة، وجود بعض الإختلافات الشكلية في ذلك، أخطاء بقدر ما هي طرق ينبغي الإلتزام بها دون خلط مع غيرها، هو أن لكل علم طريقة تنسجم معه وتلائمه، الكلاسيكية مع البحث السياسي مثلا

Original text

يفترض البحث العلمي باعتباره مجموعة من المعلومات المستقاة من مختلف المصادر استخدام قواعد الإسناد والتوثيق بأساليب منهجية حديثة لابد من مراعاتها، ذلك أن التعامل مع المراجع المختلفة يعتبر فنا ومنهجا قائما بذاته له أصوله وقواعده، يتوجب على كل باحث اتقانها.


فالبحث العلمي جهد إنساني متصل يتطلب من الباحث القيام بمسح جهود الباحثين السابقين والتمهيد لباحثين آخرين مستقبلا، وهذا يعني ضرورة أن يشير الباحث إلى نتائج غيره في هذا المجال، فيعتمدها ويبني عليها أو ينتقدها ويُظهر نقائصها ، يستفيد من أفكار غيره فيقتبسها تماما أو يتصرف فيها بلغته الخاصة، وتقتضي أخلاقيات البحث العلمي في جميع هذه الحالات الإشارة إلى مصادر المعلومات وتوثيقها، وفي ذلك إثبات حق الآخرين لا باعتباره موضوع أمانة وحسب، وإنما كوسيلة لتأكيد عمل الباحث والدلالة على أصالة البحث وجودته.


أولا : التوثيق:


يُفيد التوثيق في إتاحة جميع المعلومات التي يحتاج إليها القارئ ليصل إلى مصادر المادة بأقل مجهود، ومن ذلك تظهر / أهمية تثبيت مصادر جمع الإقتباسات التي ساعدت في إعداد البحث، وفقا للقواعد التي رصدت لتساعد في نقل هذه المعلومات.


ويعتبر التوثيق وسيلة أساسية لحفظ المعلومات وتلبية لحاجة المجتمع والأمم القادمة لذلك المنهج حسب "بول أوتليت" و"هنري لافونتين" وهما مؤسسا طريقة التوثيق.


يقصد بالتوثيق إثبات المراجع التي استفاد منها الباحث بصورة مباشرة أو غير مباشرة عند إعداد البحث، وذلك بتسجيل المعلومات حسب طرق علمية متفق


عليها، فالهدف منه هو توثيق المصادر التي تمت الإستفادة منها، ولا يقتصر على ما نقله الباحث من المطبوعات أو من المنشورات، ولكن قد يشمل المخطوطات


والمسودات وأية معلومة جاهزة معلوم مصدرها عند أهل الإختصاص (1).


1 - أهمية التوثيق


يفيد التوثيق في: زيادة المعلومات وتراكمها وتبويبها وبالتالي المساعدة في تنمية القدرة


على التعامل مع البحث العلمي. هو وسيلة غير مباشرة لتبادل المعلومات والتفاعل بين الباحثين عبر العالم، وبالتالي توليد أفكار جديدة من خلال التحليل وتبادل الآراء، وبهذا كان


من أهم العمليات اللازمة للقيام بأي بحث (2) .




  • يعمل على التأصيل العلمي والموضوعي للأفكار.




  • تجميع مختلف الآراء حول موضوع الدراسة بقصد التمحيص والتعرف على الجوانب المختلفة، وبالتالي الوصول إلى معرفة أفضل حول الموضوع.




  • إتاحة جميع المعلومات التي يحتاج إليها القارئ ليصل إلى مصادر المادة بأقل مجهود.




2 - أنواع التوثيق


هناك ثلاث طرق رئسية مستخدمة في البحوث والدراسات العلمية، وهي: 2.1 - الترقيم المتسلسل لكل صفحة مع ذكر المصادر في أسفل نفس


الصفحة، أي إعطاء رقم 1 مدونا في المتن ولدى نهاية الفكرة أو النص يقابله نفس الرقم في الهامش ، على أن تستقل كل صفحة بأرقامها ومراجعها وكل ما يتصل بها . ومن مزايا هذه الطريقة سهولة الإستعمال، بحيث يستطيع الباحث تضمين بحثه إضافات جديدة في أي وقت، ويستطيع القارئ التحقق من المعلومات دون جهد التعرف على نوع ومستوى ومصداقية المعلومات، إلا أن صعوبتها تكمن في عدم القدرة أحيانا على الإحتفاظ بشكل موحد ومنسق للصفحات من حيث صعوبة تقدير المكان المناسب لكل هامش دون زيادة أو نقصان. 2.2 - الترقيم المتسلسل المتصل لكل فصل على حدى، مع اختصاص كل


صفحة بهوامشها وتعليقاتها، فتجمع لتدوينها أو توثيقها نهاية كل فصل، وهذا ما يتيح سهولة جمعها وتنظيمها في قائمة واحدة وإضافة أي جديد أو ما يراد إضافتة عند الإنتهاء من كتابة الفصل دون أن يُحدث ذلك أي تغيير في شكل الصفحة أو تنسيقها، إلا أن مشكلة هذه الطريقة تكمن في صعوبة الرجوع إليها بالنسبة للقارئ.



  • 32 - الترقيم المتسلسل لكل المصادر في جميع صفحات البحث وتجميعها في نهايته حسب ترتيبها في المتن ، ورغم أن هذه الطريقة تعتبر أيسرها بالنسبة للباحث إلا أنه قد يجد صعوبة في إضافة بعض التعليقات أو المضامين خاصة في الصفحات الأولى من البحث، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير رقمها التسلسلي(1).


ثانيا : الإقتباس:


يقصد بالإقتباس شكل الإستعانة بالمصادر والمراجع التي يستفيد منها الباحث لتحقيق أغراض بحثه ، فهو بمثابة استشهاد بأفكار وآراء الآخرين قصد تدعيم مواقف أو لإضهار وجهة نظر مغايرة، وفي كلا الحالتين يتوجب الإشارة إلى المصدر، وينسجم الإقتباس مع الطبيعة التراكمية للمعرفة، وعليه يجب


الإهتمام بدقة الإقتباس من حيث ضرورته وأهميته.


وتنقل المعلومات من المراجع بطريقتين:


الإقتباس المباشر نقل حرفي


يكون الإقتباس المباشر في حال تعامل الباحث مع معلومات الكاتب بطريقة النقل الحرفي للفكرة، وذلك إما لأهميتها أو للاستشهاد بها لدعم رأي خاص أو فكرة شخصية، أو تقديم تعريفات أو مقولات باحثين، وعلى ذلك فنقل الباحث يكون تماما بنفس الشكل واللغة التي ورد فيها، ويكتب الكلام المقتبس بين مزدوجتين (شولتان) "..." ، وتُحدد بعض المراجع في هذا الشأن عدد معين للأسطر المقتبسة لا يتجاوزها في العادة الإقتباس الحرفي، وعليه يكتب كسائر النصوص في البحث مع تمييزه بوضع أقواس صغيرة في بدايته أو نهايته، أما إذا كان الإقتباس يتجاوز ذلك الرقم فلا بد من تمييزه عن غيره من النصوص عن طريق كتابة النص المقتبس بخط أصغر أو بمسافة أقل بين الأسطر، ويتعلق الإقتباس الحرفي عموما بالمقولات والنظريات والتعريفات والقوانين وغيرها والتي يجب نقلها حرفيا، ويكون ترقيمها بين قوسين في


المتن على أن يحمل الهامش نفس الرقم (1) .


وفي حال الحذف من الكلام المقتبس يشار إلى ذلك بوضع نقاط (....) مكان المادة المحذوفة، ومع أن ذلك جائز وجب الحرص على عدم تشويه المعنى.


وإذا اضطر الباحث إلى زيادة حرف أو كلمة أو عبارة لإقامة معنى أو شرح كلمة أو لإتمام جملة أو إظهار ضمير ، يوضع الكلام بين قوسين مركبين [ ] ومن


المستحسن أن يشار إليه في الهامش.


2 - الإقتباس غير المباشر


ويعرف أيضا بالإقتباس بالمعنى، أي بإعادة صياغة بأسلوب جديد وبلغة جديدة، مع مراعاة عدم تشويه المعنى الذي يقصده صاحب الفكرة، وهذا النوع هو الغالب في البحث العلمي من حيث تظهر الطريقة العلمية للباحث وتتطلب - المشروعية في الإقتباس من خلال عدم الإفراط في كمية ونوعية المادة المقتبسة.


منه كفاءة لغوية ومهارة وإتقان في التخصص، يظهر كل ذلك حين يحافظ الباحث أثناء اقتباسه على أهم أفكار النص وإلا أصبح طمسا للمعلومات وانحرافا عن


الغايات المراد تحقيقها في عملية نقل المعلومات (۱).


3 - قواعد الإقتباس


تستدعي عملية الإقتباس التقيد بمجموعة قواعد أساسية، أهمها :



  • ضرورة الإشارة إلى مصادر الاقتباس.


الدقة وعدم تشويه المعنى من خلال الحذف أو الإضافة.



  • الموضوعية في الإقتباس بعدم اقتصاره على ما يؤيد رأي الباحث. - الإعتدال، بمعنى ألا يصبح البحث مجرد اقتباسات من الآخرين ودون


مساهمة من الباحث.



  • ضرورة التمييز بين المادة المقتبسة بشكل مباشر أو غير مباشر من


خلال وضع ما يشير إلى ذلك.




  • أن تكون الأفكار المقتبسة ذات صلة بالبحث.




  • تجنب الإقتباس من المصادر غير الموثوقة علميا.




ثالثا : أساليب التهميش


يُعد استخدام الهامش عملية ضرورية لكل بحث علمي ويفيد في توجيه القارئ إلى المراجع المعتمدة في البحث وقد يقدم معلومات إضافية كما قد


يشرح بعض المصطلحات أو للتعريف بمكان ما وغيرها .


والهامش هو كل ما يخرج عن النص من إحالات وتعليقات وشروح، ويعرف على أنه مدونات خارجة عن المتن ولكنها جزء لا يتجزأ منه، ويتكون من مجمل المراجع التي استخدمها الباحث في بحثه، يقدمها وكأنها أدلته على


ما يسوقه من أفكار وما يقدمه من حقائق(1).


1 - أغراض وحالات إستعمال الهامش


يستعمل الهامش عادة في الحالات التالية :



  • ذكر المراجع التي تمت الإشارة إليها في المتن سواء كانت كتاب أو دورية أو غيرها والتي تم الإقتباس منها، ويتم وضع معلومات كافية


عنها في هذه الحالة، وتسمى بالهوامش المرجعية.


مو



  • توضيح فكرة أو معنى أو مصطلح أو عبارة وردت في النص. - إحالة القارئ إلى مصادر معينة تعطي معلومات أكثر حول موضوع ما، أو حتى إحالته على جزء آخر من البحث يغطي تلك الجزئية بأكثر تفصيل.


‏(A)


(2)



  • التعريف بالأعلام والأماكن الواردة في المتن، وهذه تعرف بالهوامش التعريفية. - شرح أو تفصيل نقطة معينة أو مسألة فرعية تتصل بالموضوع وليس لها مكان في المتن.


ويُميز المكان الذي يلزم فيه استخدام الحاشية بإحدى طريقتين : - إعطاء رقم للحاشية يطابق ذلك الموجود في أعلى الكلمة في المتن،


ولا ضرورة هنا لعلامة وقف بين الرقم والمرجع.



  • وضع نجمة ( ) في نهاية الجملة في متن البحث إذا كان النص يتكون


من جداول أو مواد رياضية أو حتى أسماء أعلام (2).


أساليب وطرق التهميش


هناك أربعة طرق رئيسية تستخدم في توثيق البحوث والدراسات العلمية، ورغم أنه يصعب تفضيل طريقة معينة على غيرها في التوثيق، إلا أن لكل وجهة نظامية طريقة معينة دأب عليها وأصبحت فيها بمثابة أحد التقاليد المستقرة في بحوثها الأكاديمية، وهذه الأساليب هي (1)


1.2 - الطريقة الكلاسيكية


تتحدد هذه الطريقة بأن يوضع في آخر الإقتباس بعد نقطة نهاية الفكرة وإلى الأعلى رقما يتسلسل مع باقي الأرقام بنفس الصفحة، ويتكرر الترقيم بدءا من رقم واحد بالصفحة الموالية، وفي آخر الصفحة – بعد خط فاصل يُميّز المتن عن الهامش - يوضع الرقم المشار إليه في المتن، ويوثق المرجع بكل تفاصيله على النحو التالي:


اسم المؤلف، عنوان المُؤلَّف، تحديد الجزء إن ورد، تحديد الطبعة إن وجدت، دار النشر : مكان النشر، سنة النشر، رقم الصفحة.



  • في حال استعمال المرجع مرة ثانية، فإن كيفية التوثيق تكون وفقا لطريقتين:


أ - إذا كان المرجع قد استعمل في الإقتباس الذي سبق مباشرة، أي دون


ذکر مرجع آخر، يتم الإكتفاء بعبارة:


المرجع السابق، رقم الصفحة.


أو بعبارة: نفس المرجع، ورقم الصفحة. وإن كانت الأولى أدق من حيث أن «الـ» تفيد التعريف وتؤكد على معرفة الشيء المقصود يقينا، ويقابل هذه


العبارة باللغة الأجنبية ما يرمز له بـ Ibid


ب - في حال ذكر المرجع للمرة الثانية بعد توثيق مرجع أو مراجع أخرى، بمعنى أنه يفصل بين المرجع الحالي واستعماله السابق مرجع آخر، في


مثل هذه الحالة يتم ذكر :


اسم المؤلف، مرجع سبق ذكره، رقم الصفحة.


أو إسم المؤلف، مرجع سابق، رقم الصفحة. وكل ذلك بدون ال التعريفية. في حال كان لنفس المؤلف أكثر من كتاب تم التعامل معهم في نفس


البحث، يكون من الضروري ذكر: إسم المؤلف، عنوان المؤلف، مرجع سابق (أو سبق ذكره)، رقم


الصفحة. ويقابل ذلك باللغة الأجنبية op.cit


قد ترد حالات اقتباس لمعلومة ما من مرجع معين واستحال على الباحث الحصول على المصدر الأصلي في هذه الحالة يشير إلى المصدرين


الأصلي ثم الثانوي وذلك من خلال جمع المصدرين بـ «عن».


قد تتضمن بعض المراجع تفاصيل كثيرة وقد تحمل عناوين طويلة، يمكن للباحث في مثل هذه الحالات أن يُعد بيان بالمختصرات يرد في مقدمة


البحث أو عند أول استعمال للمرجع ، على أن يقتصر على استعمال تلك


المختصرات في حال تكرار نفس المرجع.


وفي حال استعمال الهامش وكان طويلا لا تضمه نهاية الصفحة، فيمكن كتابة ما تبقى في الصفحة الموالية من خلال وضع إحالة أو إشارة انتقال الصفحة الموالية، ورمز ذلك ( = ) وتوضع في أقصى الكتابة ومتابعة القراءة في


نهاية الصفحة، وفي بداية الهامش بالصفحة الموالية.


طريقة الجمعية النفسية الأمريكية APA


في هذه الطريقة يتم الإشارة إلى المصدر في نهاية الاقتباس بوضع اسم المؤلف والسنة بين قوسين وذلك في حال الإقتباس غير المباشر، فإن كان


الإقتباس مباشر وجب كتابة رقم الصفحة


مثال: (المنوفي، 1999، (85) ، ويكون التهميش بذلك بجانب جملة


التوثيق في المتن. وفي نهاية البحث يقوم الباحث بترتيب جميع المصادر التي اقتبس منها


هجائيا، على أن يقدم معلومات كاملة عن المرجع، وذلك على النحو التالي:


أ - بالنسبة للكتب


كمال، المنوفي (1999)، أصول النظم السياسية المقارنة. مصر. القاهرة:


دار النهضة العربية للنشر والتوزيع.


في حال عدة مؤلفين :


محمد طه، بدوي؛ وليلى مرسي .(2004). مقدمة إلى العلاقات


السياسية الدولية القاهرة: أليكس لتكنولوجيا المعلومات.


الكتب المترجمة



  • کارل دويتش (1983) تحليل العلاقات الدولية. تر شعبان محمد


محمود مصر : الهيئة المصرية العامة للكتاب.


ب - بالنسبة للمجلات:



  • الإسم الأخير للباحث الإسم الأول (سنة النشر): «عنوان المقال». إسم المجلة، (رقم العدد)، الصفحة، البلد.


ت - بالنسبة للرسائل العلمية:


الإسم الأخير للباحث الإسم الأول ( السنة ). «عنوان البحث».


(أطروحة دكتوراه ). الجامعة. البلد، الصفحة.


وكثيرا ما يستخدم هذا النظام خاصة في بعض فروع العلوم الإجتماعية.


3.2 - نظام التوثيق وفقا لجمعية اللغات الحديثة MLA :


يقوم هذا النظام على كتابة التوثيق بجزئين: يحمل الأول رقم الصفحة في نهاية جملة التوثيق توضع بين قوسين، والآخر بذكر اسم المؤلف الأخير بجانب جملة التوثيق. ويستعمل هذا النظام لعدم مقاطعة القارئ أثناء عملية القراءة، يقوم بعدها القارئ بكتابة التوثيق في نهاية البحث بكتابة اسم مؤلف


الكتاب الذي استعمله في بحثه :


الإسم الأول. عنوان المؤلف تحته سطر : مكان صدور المرجع، تاريخ النشر. مثال: كمال المنوفي أصول النظم السياسية المقارنة: أصول النظم السياسية المقارنة: القاهرة، 1999. ويستخدم نظام التوثيق وفقا لجمعية اللغات الحديثة خاصة في مراجع العلوم الإنسانية.


4.2 - أسلوب نظام هارفارد


يعتمد هذا الأسلوب كسابقيه على التوثيق في المتن بعد انتهاء النص المقتبس أو بعد الفكرة مباشرة، وذلك بأن يوضع بين قوسين لقب المؤلف فقط، تاريخ النشر. وفي حال كان لنفس المؤلف عنوانين صدرا في نفس السنة فيتم التمييز بينهما بإضافة حروف أبجدية بجانب سنة النشر. مثال:


(اسماعيل ،1997 ، ص 25)، على أن يذكر المرجع بكل تفاصيله في


قائمة المراجع كالتالي:



  • إسم العائلة، الإسم الأول (سنة النشر). عنوان المُؤلَّف، مكان النشر : الناشر.


وإذا كان لمؤلفين يُفصل بينهما بفاصلة منقوطة ( ٤ ) .


وفي حال كان المرجع مجلة أو نشرية أو صحيفة، فيضاف إلى النظام


السابق رقم العدد بعد سنة النشر. إذا ورد ذكر اسم المؤلف في سياق الحديث لا يعاد كتابته داخل


القوسين، ويتم الإكتفاء بكتابة (1997 ، ص 25).



  • إذا كان المرجع لأكثر من مؤلف تجمع الأسماء الأولى بـ «و» .


مثال: (بدوي و مرسي، 2004 ، ص (50)، وإذا كان لأكثر من مؤلفين


. )50يكون: (بدوي وآخرون، 2004، ص


إذا كان المرجع صادر عن مواقع إعتبارية فيستعيض الباحث عن


المؤلف بذكر الجهة :


مثال: (جامعة محمد خيضر، 2017).


هي إذن تفصيل لكيفيات التعامل مع المراجع وفقا لطرق متعددة، ورغم


وجود بعض الإختلافات الشكلية في ذلك، فإن مثل هذه الإختلافات لا تعتبر


أخطاء بقدر ما هي طرق ينبغي الإلتزام بها دون خلط مع غيرها، على أن الملاحظ


هو أن لكل علم طريقة تنسجم معه وتلائمه، كما هو الحال في انسجام الطريقة


الكلاسيكية مع البحث السياسي مثلا


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

ابتدأت السورة ا...

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...

المبحث الثاني: ...

المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...

يُعدّ التحدي ال...

يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...

نشأة المدرسة ال...

نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...

1. باب التاسيس ...

1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...

المستخلص هدف ال...

المستخلص هدف البحث الحالي إلى الوقوف علي أهم المعوقات التي تواجه تطبيق برامج التأهيل المهني للأشخاص ...

Tech news