Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (27%)
إن الله سبحانه وتعالى أختار نبيه (ﷺ) من بين الانبياء فأنعم الله عليه بنعمة الإسلام، ومنها شرح الله صدر النبي () للنبوة، وقد تلخصت هذه النعم من بعد ما اثقل على النبي (ﷺ) الحمل، وقد تكرم الله تعالى على نبيه () بانشراح وسعة الصدر بالنور الرباني الذي ملأ ارجاء الدنيا من مشارق الأرض إلى مغربها، على ما أنعم عليه من نعم عديدة فقال تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) أي: شرحنا لك صدرك يا محمد، وأنرنا لك طريقك بالإيمان ومعرفة الحق، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، وهو كناية عن السرور وانبساط النفس، وأنه عليه السلام لما بعث إلى الجن والإنس فكان يضيق صدره عن منازعة الجن والإنس والبراءة من كل عابد و معبود سوى الله، فأتاه الله من آياته ما اتسع لكل ما حمله وصغره عنده كل شيء احتمله من المشاق؛ وذلك بأن أخرج عن قلبه جميع الهموم وما ترك فيه إلا هذا الهم الواحد، ولا يبالي بما يتوجه إليه من إيذائهم، والإعراض عما لا يعينه حصل الأمن وانشرح الصدر، ومن إرادة الاختصاص أو كونه مهم للنبي (ﷺ) ليكون شرح الصدر خاص بالنبي (ﷺ) دون بقية الأنبياء (رضوان الله عليهم) تعظيماً له لما كلف به من نشر الدعوة الاسلامية في مشارق الأرض ومغاربها (1). الحكمة الربانية من شرح صدر النبي (ﷺ) ، بما امتن الله به عليه من منن تتصل بوظيفة التي حمله الله أعباءها ، وهي كونه نبياً ورسولاً سيواجه لدى قيامه بتأدية الرسالة في قومه صعوبات يذللها الله له ، فكان بإخراجه منه منشرحاً بالإيمان والعمل الصالح ، وسبب شرح صدر النبي (ﷺ) ، اندفع إلى القيام بأعمالها منشرح الصدر ، ثم أعيد قلبه إلى مكانه وضم صدره بعضه إلى بعض عند مكان الشق ، ولم قال نشرح لك صدرك ولم يقل اشرح صدرك؟ لان ذلك حمل على باب نون التعظيم مما يدل على عظمة النعمة، ويدل ذلك على ان الشرح نعمة لا تصل إلى العقول إلى كنه جلالتها ، لم تكن عملية شرح الصدر بوحدي اعملت فيه ملائكتي، فلو كنت ضيق القلب السخروا منك،
Original text
إن الله سبحانه وتعالى أختار نبيه (ﷺ) من بين الانبياء فأنعم الله عليه بنعمة الإسلام، وبعدها نعمة إنزال القرآن عليه، وأنعم عليه بنعم كثيرة قبيل البعثة، وبعدها ، ومنها شرح الله صدر النبي () للنبوة، وتنويره بالحكمة، وقد تلخصت هذه النعم من بعد ما اثقل على النبي (ﷺ) الحمل، وعناه في فترة النهوض بالدعوة وتبليغ القوم ما نزل به الوحي ، وقد تكرم الله تعالى على نبيه () بانشراح وسعة الصدر بالنور الرباني الذي ملأ ارجاء الدنيا من مشارق الأرض إلى مغربها، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، فجاء التأييد الإلهي ليدل على انشراح صدره (3) فقال تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )(1).
المعنى العام
إن الله سبحانه وتعالى خاطب النبي (ﷺ) ، إحساناً له ، على ما أنعم عليه من نعم عديدة فقال تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) أي: شرحنا لك صدرك يا محمد، ووسعنا قلبك بالإسلام، والإيمان والتوحيد، وأنرنا لك طريقك بالإيمان ومعرفة الحق، وجعلنا قلبك لين لاستقبال الوحي، ولينا قلبك في حب الخيرات والطاعات ، وجعلنا قلبك مليء بنور الحكمة (2) ، كما روى عن أنس بن مالك أن رسول الله (ﷺ) أتاه جبريل (عليه السلام) وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه ، يعني ظئره ، فقالوا : إن محمدا قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون ، قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره (3)، إن ما يرجع إلى المعرفة الطاعة هو من أنشراح الصدر ، وهو كناية عن السرور وانبساط النفس، وأنه عليه السلام لما بعث إلى الجن والإنس فكان يضيق صدره عن منازعة الجن والإنس والبراءة من كل عابد و معبود سوى الله، فأتاه الله من آياته ما اتسع لكل ما حمله وصغره عنده كل شيء احتمله من المشاق؛ وذلك بأن أخرج عن قلبه جميع الهموم وما ترك فيه إلا هذا الهم الواحد، فما كان يخطر بباله هم النفقة والعيال، ولا يبالي بما يتوجه إليه من إيذائهم، حتى صاروا في عينه دون الذباب لم يجبن خوفا من وعيدهم، ولم يمل إلى مالهم، وبالجملة فشرح الصدر عبارة عن علمه بحقارة الدنيا وكمال الآخرة (1)، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: تلا رسول الله (ﷺ) قال تعالى : (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَضَعَهُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) (2) فقال رسول الله (ﷺ) إن النور إذا دخل الصدر انفسح فقيل يا رسول الله هل لذلك من علم يعرف؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزوله (۳). ومن الدواعي والاسباب ان الله تعالى قال: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) لم يقل ألم نشرح قلبك ؛ وذلك لان الشيطان يأتي الصدر محل الوسوسة، ويزيل تلك الوسوسة بدواعي الخير الذي هو حصن القلب فيبث فيه هموم الدنيا، والإعراض عما لا يعينه حصل الأمن وانشرح الصدر، وتيسر له القيام بأداء العبودية، وفوائد إقحام لك دون أن يقتصر على ذلك، والحرص على الزخارف فيضيق القلب حينئذ، ولا يجد للطاعة لذة ولا للإيمان حلاوة ولا على الإسلام طلاوة، فإذا طرد العدو بذكر الله على قوله: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) ما مر في فقال تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِى) من الإجمال ثم التفصيل، ومن إرادة الاختصاص أو كونه مهم للنبي (ﷺ) ليكون شرح الصدر خاص بالنبي (ﷺ) دون بقية الأنبياء (رضوان الله عليهم) تعظيماً له لما كلف به من نشر الدعوة الاسلامية في مشارق الأرض ومغاربها (1).
الحكمة من ذكر صدره الشريف (ﷺ)
الحكمة الربانية من شرح صدر النبي (ﷺ) ، اكراماً من الله له، بما امتن الله به عليه من منن تتصل بوظيفة التي حمله الله أعباءها ، وهي كونه نبياً ورسولاً سيواجه لدى قيامه بتأدية الرسالة في قومه صعوبات يذللها الله له ، ويعينه عليها ، ويستمد منه العون والتوفيق والتسديد والتأييد والنصر والحفظ دائماً، وقد أجراه الله على خلاف مجرى العادات ، إذ تولاه رسل من الملائكة ، في عملية جراحية ملكية ، تم فيها شق صدره ، وإخراج قلبه ، ونزع حظ الشيطان منه ، فكان بإخراجه منه منشرحاً بالإيمان والعمل الصالح ، واطاعة الله في كل الأمور، والتقرب اليه بمحابة ، بما أعطاه من مشاعر لذة ذلك العمل الصالح؛ وسبب شرح صدر النبي (ﷺ) ، هو الإيمان الصادق مع ربه عز وجل ، للقيام بالتطبيقات الاسلامية ، العلمية والجسدية ، فهو ينطبق عليه في حياته مهديا معاناً ، وهذه من سنن الله في كونه ، اندفع إلى القيام بأعمالها منشرح الصدر ، متفائلاً بتحقيق نتائج يطمع بتحقيقها مما يحب من أعمال الخير والبر والتحلي بالفضائل والكمالات ، ثم أعيد قلبه إلى مكانه وضم صدره بعضه إلى بعض عند مكان الشق ، والتام مكان الشرح (2)، ولم قال نشرح لك صدرك ولم يقل اشرح صدرك؟ لان ذلك حمل على باب نون التعظيم مما يدل على عظمة النعمة، ويدل ذلك على ان الشرح نعمة لا تصل إلى العقول إلى كنه جلالتها ، وان حملناه على نون الجميع ، كأن الله تعالى يقول لرسوله (ﷺ)، لم تكن عملية شرح الصدر بوحدي اعملت فيه ملائكتي، فكنت ترى الملائكة من بين يديك ومن حولك حتى يقوي قلبك، فاديت الرسالة وانت قوي القلب، فلو كنت ضيق القلب السخروا منك، فحكمة الله اقتضت ان يكون قلبك قوي امامهم جبننا فيهم، وانشراح صدرك ضيقاً فيهم (٢).
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...
ينتسب المعنيون ...ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...