Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

• اإلشارة إلى النظرية ، أو النظريات التى تقوم بتوجيه البحث. وأدوات جمع البيانات . كالمجال الجفرافى ، و المجال الزمنى . • أهم النتائج التى تم التوصل إليها . لكـن هنــاك ثـالث خطــوات هامـة ينبغــى أن يقـوم بهــا الباحـ ث بعــد جمعـه لهــذه للدراسـات الســابقة ، و
يمكن توضي أهميتها على الوجه التالى :
• الخطــوه األولــى : أن يختــار الباحــث أثنــاء جمعــه للدراســات الســابقة ، مـع موضـوع بحثـه ، وترجـع أهميـة هـذه الخطـوة ، إلـى
أن بعــض طلبــة الدراســات العليــا حينمــا يقومــون بجمــع الدراســات الســابقة ، حينمــا يكــون عنــوان بحثــه " أهميــة الــوعى لــدى الشــباب فــى تنميــة البيئــة بــالمجتمع
المصــرى " حينئــذ يقــوم بعــض طلبــة الدراســات العليــا بجمــع كــل الدراســات التــ ى تشــتمل
الشـــباب ، التنميـــة ، البيئـــة ، المجتمـــع
المصرى . دون الوضع فى اإلعتبار أهداف البحث الذى يقوم به . • الخطوةالثانيــة :تهــدف هــذه الخطــوة إلــى تصــنيف الدراســات الســابقة ، ويقصــد بالتصــنيف
فــى أبســط صــوره ، هــو وضــع األشــياء المتشــ ابهة معــاً ، وهــذا يتطلــب مــن الباحــث وضــع
عنــاوين رئيســية مناســبة لكــل مجموعــة مــن البحــوث تتقــارب فــى عناوينهــا ، وتتناســب
أيضاً مع طبيعة موضوع البحث الذى يقوم الباحث بدراسته و هدفه. • الخطــوة الثالثــة : هــذه الخطــوة هــدفها كيفيــة التعامــل مــع الدراســات الســابقة ، بمعنــى أكثــر
دقــة يجــ ب أن يكــون لــدى الطالــب رأيــة نقديــة تســاهم فــى قــراءة الدراســات الســابقة قــراءة
واعيــة تمكنــه مــن اإلجابــة علــى هــذا الســأال . محتوياتهـا وحتـى يمكـن للطالـب اإلجابـة علـى هـذا السـأال خاصـة بعـد قراءتـه لكـل دراسـة
سابقة لهاعالقة بموضوع بحثه ، ينبغى عليه اإلجابة على األسئلة الفرعية التالية :
- هل استطاع القائم بالدراسة السابقة صياغة أهداف تتناسب مع عنوان البحث
التمييز بين المفاهيم المحورية وغير المحورية
- هل التعريف اإلجرائى الذى قام بصياغته ، يتناسب وأهداف البحث
- هل النظرية أو النظريات التى تقوم بتوجيه البحث مالئمة لموضوع البحث
- هل أدوات جمع البيانات وصياغتها ، وخصائص مجتمع البحث تقوم بتحقيق أهداف
البحث
- هل النتائج التى تم التوصل إليها حققت أهداف البحث
ومما ينبغى التنويه إليه أثناء إجابة الباحث على األسئلة السابقة ، أن إجابته على األسئلة ال تقتصر
على نعم أو ال ، بل ينبغى عليه أن يقدم المبررات العلمية التى تأكد على مصداقية إجابته . -5 اإلطار النظرى :
يقصــد بالنظريــة العلميــة " نســق تصــورى تمــت صــياغته فــى ضــوء الخبــرة بالمعرفــة العلميــة
المتاحـــة ، النســـق ويفســـر خصـــائص الظـــواهر ومكوناتهـــا وحركتهـــا ، وعالقـــات هـــذه الظـــواهر ببعضـــها ، ومســتقبل هــذه العالقــات . ويســتند النســق علــى فلســفة واضــحة أو كامنــة ، لهــا رأيتهــا لننســان، أو للمجتمــع أو للكــون أو
لها جميعاً " )1( . وترجع أهمية النظرية فى اآلتى )2( :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1( عبد الباسط عبد المعطى " مرجع سابق " ص 56 . 2( المرجع نفسه ، ص 61 . • أنها تقدم إطاراً يمكن به مالحظة ووصف وتحليل وتفسير أوضاع الظواهر وعالقاتها وحركتها . • أنها تشير إلى الثغرات والفجوات فى معرفتنا . • أنها تحدد اإلتجاه األساسى للعلم بتحديد نوع البيانات التى يمكن تجميعها . • أنها تساعد فى إنتقاء الموضوعات التى يجدر بحثها ، حيث أنها تساعد فى ترتيب األولويات
• أنها تساعد فى التنبأ بمستقبل الظواهر وحركتها والعالقات فيما بينها . • أنه تساعد فى إثراء النقد العلمى للظواهر وعالقاتها ، ومن ثم إثراء وعى الباحث بها . فيمــا
ويمكن توضي ذلك على الوجه التالى :
• النقطــة األولــى : هــذه النقطــة تتعلــق بمعرفــة أيهمــا األســبق فــى إختيــار موضــوع للبحــث ، أم الواقـــع وكانـــت نتيجـــة المناقشـــات التـــى تتعلـــق بهـــذا الموضـــوع ، الباحثين إلى فريقين :
- الفريــق األول : يــرى أن النظريــة لهــا األســبقية فــى إختيــار موضــوع البحــث ، فى الواقع . - الفريـق الثـانى : يـرى أن الواقـع هـو الـذى يفـرض نفسـه مـن خـالل مـا يفـرزه مـن
ظـــواهر تســـتحق الدراســـة ، وبنـــاء علـــى إختيـــار هـــذه الظـــاهرة ، يـــتم إختيـــار
النظرية التى تتناسب معها . وينبغــى علينــا إحتــرام كــل مــن وجهتــى النظــر الســابق اإلشــارة إليهمــا . ألن المهــم لــيس أيهمــا
لكـن األهـم هـل النظريـة التـ ى تـم إختيارهـا لتوجيـه البحـث تتناسـب و
الظاهرة التى يهدف الباحث إلى دراستها ، وأيضاً خصائص مجتمع البحث
• النقطــة الثانيــة : تتعلــق هــذه النقطــة بعــدد النظريــات التــى تقــوم بتوجيــه البحــث . هــل يمكــن
اإلكتفاء بنظرية واحدة لتوجيه البحث ، 67
وكــانوا يقصــدون حينهــا النظريــات الكبيــرة المــدى ، وكنــا جميعــاُ نحتــرم وجهــة النظــر هــذه ، ألنهــا
كانـت األكثـر إنتشـاراً بـين األسـاتذة حينهـا ، العــالم بأكملــه ، مشــكالت كثيــرة لــم تكــن موجــودة مــن قبــل ، وبالتــالى المســاهمة فــى ظهــور العديــد مــن النظريــات
خاصــة متوســطة المــدى ، لكــن مــازال هنــاك بعــض األســاتذة متمســكين باإلكتفــاء
بنظريــة واحــدة فــى توجيــه البحــث ، وفــى المقابــل تغيــرت وجهــات نظــر بعــض األســاتذة األخــرين
بســبب عــدم اســتيعابها التغيــرات التــى لحقــت
بــالمجتمع ، ومــن ثــم األســتعانة بــأكثر مــن نظريــة ، شــريطة أن تتناســب و موضــوع البحــث الــذى
يكون الباحث بصدده . • النقطــة الثالثــة : تتعلــق هــذه النقطــة فــى مــدى أحقيــة الباحــث فــى اإلســتعانة بــبعض النظريــات
إال أن الواقــع العملــى أثبــت خطــأ هــذه المقولــة
ونـــادى الكثيـــر مـــن األســـاتذة خـــالل اآلونـــة اآلخيـــرة ، بأهميـــة تالقـــ التخصصـــات فـــى مختلـــف
و التـــى لهـــا عالقـــة بموضـــوع
البحــث الــذى يقــوم بــه الطالــب ، وأيضــاً
المساهمة فى التغييرالمأمول للمجتمع بهدف تقدمه من ناحية أخرى . السـأال الـذى يطـرح نفسـه اآلن ، هـل مازالـت النظريـات التـى يـتم اإلسـتعانة بهـا فـى توجيـه البحــوث
تتناسب و خصوصية المجتمع المصرى
-6 المنهج المستخدم :
قبــل تحديــد المقصــود بــالمنهج العلمــى ، بينبغــى اإلشــارة إلــى األهــداف الرئيســية للعلــم ، لمــا لهــا
من عالقة وطيدة بالمنهج العلمى ، و قد تم تحديدها على الوجه التالى )1(:
و بـــين غيرهـــا مـــن الظـــاهرات الطبيعيـــة، و إدراك اإلرتباطـــات بـــين هـــذه الظـــواهر المـــراد
تفسيرها ، • التنبــأ : يعنــى تــيقن إنطبــاق المبــادىء أو القواعــد العامــة التــى توصــل إليهــا البحــث العلمــى ، و إذا ثبــت
صحة المتنبأ به ، فمعنى ذلك أن البيانات التى بُنى التنبأ علي أساسها صحيحة . 1( حسن الساعاتى " مرجع سابق " ص ص -31 32 . 68
• الــتحكم : تعنــى معالجــة األوضــاع والظــروف التــى ظهــرت يقينــاً أنهــا تُحــدث الظــاهرة ، بشــكل
يتـي تحقيــق هــدف معــين ، وتــزداد القــدرة علـى الــتحكم كلمــا زاد الفهــم ، وزادت القــدرة علــى
ُرِره ، هــوفى الوقــت ذاتــه ، التنبــأ ، يضــاف إلــى ذلــك أن نجــاح الــتحكم فــى الظــاهرة و تَ َكــ
المبحوثة . وحتــى يمكــن للطالــب أو الباحــث تحقيــق األهــداف الســابق اإلشــارة إليهــا ، المــنهج العلمــى ، ويقصــد بــه " الطريقــة التــى يتبعهــا الباحــث فــى دراســته للمشــكلة ، الكتشــاف
الحقيقــة ، ولنجابــة علــى األســئلة و اإلستفســارات ، التــى يثيرهــا موضــوع البحــث ، وهــو البرنــامج
الذى يحدد لنا السبيل للوصول إلى تلك الحقائق ، وطرق إكتشافها " )1( . وفــى صــدد الحــديث عــن تعريــف المــنهج قــام "ســمير نعــيم " بتعريــف المــنهج العلمــى علــى أنــه
عبــارة عــن " مجموعــة القواعــد و المبــادىء العامـــة التــى يسترشــد بهــا العلمــاء فــى دراســـاتهم
لظـــواهر الكـــون الفيزيقيـــة و البيولوجيـــة و اإلجتماعيـــة ) أى اإلنســـانية ( و التـــى تحـــدد اإلجـــراءات
العلميــة ) مثــل المالحظــة الدقيقــة و كيفيــة تســجيلها . إلــخ ( و العمليــات العقليــة ) مثــل اإلســتنباط
والمــنهج بهــذا المعنــى يعنــى ، مجموعــة اإلجــراءات و الخطــوات التــى وضــعها الباحــث عنــد دراســته
لمشـكلته . أى أنـه العمــود الفقـرى فــى تصـميم البحــوث ، ألنـه يعـد بمثابــة الخطـة التــى تحتـوى علــى
واألطـــر النظريـــة ، و أدوات جمـــع البيانـــات ، حتــى الوصـــول إلـــى نتـــائج
وقد تم تحديد أهم خصائص المنهج على الوجه التالى :)3(:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
2( ســمير نعــيم " المــنهج العلمــى فــى العلــوم اإلجتماعيــة " مكتبــة ســعيد رأفــت ، 1986 ، ص 43
3( أنظر مزيداً من التفاصيل المرجع التالى :
- حسن الساعاتى " مرجع سابق " ص ص -33 42
69
• التشــخيص المــادى أو الوضــعى : ويكــون عــن طريــق دراســة الوقــائع التــى حــدثت وتحــدث
فعـالً ، و الخبـرات التـى اســتوعبت منهـا ، كتجـارب حسـية يمــر بهـا البشـرفى مجتمعــاتهم ، والخبــرة الشخصــية بــاألمور
مــن خــالل معايشــة الوقــائع ، أى أن تكــون هــذه األشــياء ملموســة ، يمكــن الخبــرة بهــا
بواســطة الحــواس ، وفــى حالــة القــيم اإلجتماعيىــة التــى فــى أذهــان النــاس ، يمكــن التعــرف
عليهــا بمــا يــنجم عنهــا مــن ســلوك إجتمــاعى متكــرر ، وعقــد المقارنــات بــين الماضــى
والحاضر، • الموضــوعية : تعنــى عــدم التــأثر باألفكــار الســابقة ، شــأنها شــأن دراســة الظــواهر الطبيعيــة ، باعتبارهــا ظــواهر حياتيــة تخضــع لقــوانين
عامة ، وال تسير وفق األهواء و المصادفات . أمـا فيمــا يتعلــق بمنــاهج علــم اإلجتمــاع التــى ينبغــى علــى الباحــث توظيفهــا - مثــل المــنهج الوصــفى و
غيرهــا مــن المنــاهج األخــرى - فقــد أ
خطوات محددة وطرق مختلفة ، أم أن هناك مناهج متعددة ذات أدوات متباينة )1(. وفــي صــدد اإلجابــه علــى هــذا الســأال أشــار" عبد الباســط عبــد المعطــي " إلــى أن المــدقق والمحلــل
لمحــاوالت تعريــف المــنهج العلمــي بامكانــ ه التمييــز بــين تــوجهين رئيســيين ، التوجــه األول : يقصــ ر
و بالتـــالى إســـتخالص تعمـــق وانتشـــر مـــأداه
بــل وأحيانــا إخــتالف وتمــ ايز المنــاهج داخــل فــروع العلــم الواحــد
باعتبار أن اإلجراءات واألساليب واألدوات
ولقــد
ثالثـــا : تفتيـــت الواقـــع
فــ أثر جميعــه
في المنهج العلمي في العلوم االجتماعيه وحد من أفاق تطويرها )2(. أمــا التوجــه الثــانى : يــرى أن المــنهج و إن اشــتمل علــى أســاليب البحــث و إجراءاتــه ، وتلـك اإلجــراءات
ومــن اهــم خصــائص هــذا التوجــه والتــي أكــد عليهــا عــدد مــن العلمــاء والبــاحثين علــى المســتويين
ان كـــل ظـــواهر الكـــون مترابطـــه ومتشـــابكه فظـــواهر الطبيعـــه تتـــاثر بنشـــاط
االنســان وإبداعــه ، صــفات أو خصــائص أساســيه فــي ظــواهر الوجــود . وان هنــاك قــوانين تحكــم حركــه التطــور وتغيرهــا
وان القــانون العلمــ ى ايـاً كــان موضــوعه ليســت حقيقــه مطلقــه النــه
بنــاء علــى مــا ســبق يــ رى بعــض المتخصصــين أن المــنهج العلمــي واحــد فــي كــل العلــوم وان مــا يــراه
وانمـــا فـــي االجـــراءات و
األساليب الفنيه )2(. 7ـ أدوات جمع البيانات :
وعلى الرغم من تعدد أدوات جمع البيانات التى يمكن إسـتخدامها فى البحث اإلجتماعى ، إال ان الحديث
هنا سـوف يقتصـر على المالحظة ، ألنها تعد بمثابة أداة أسـاسـية ال يمكن اإلسـتغناء عنها - خاصـة الباحث
فى علم اإلجتماع – كما ال يمكنه استخدام أى أداة من أدوات جمع
البيانات دون استخدام المالحظة . و فى هذا الصدد أشار " عبد الباسط عبد المعطى " إلى أن
المالحظة تقوم بتعويض قصـور حواس اإلنسـان بأدوات فنية لتحقيق إنضـباط ودقة المالحظة . وبالمثل يلجأ الباحث فى علم اإلجتماع إلى
وفى صدد الحديث عن المالحظة ميز " حسن الساعاتى " بين نمطين من المالحظة )4( :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
71
و كــل
و توجـد نتائجهـا مسـجلة
فـــى كتـــب التـــاريخ ، و التـــى يجعلهـــا الباحـــث علـــى وجـــه
الخصــوص ، بأســلوبه العلمــى موضــع إهتمامــه ، فيوجــه إليهــا حواســه مســتعيناً بــأدوات
تتعلـــق بـــالظواهر اإلجتماعيـــة إلـــى ، والجماعــات والمجموعــات و منتجــات البشــر ، البشـــر فـــى مختلـــف أنـــواع تجمعـــاتهم كالحركـــات و اإلشـــارات ، وكـــل ماســـبق يمكـــن
أمــا األصــوات واألنغــام و التــى تعــد أيضــاً
وكــل مــا يختزنهــا أفــراد المجتمــع أثنــاء عمليــة التنشــئة اإلجتماعيــة ، وكــل مــا ال يمكــن
معرفتـــه إال بالكشـــف عنهـــا بواســـطة ســـ أالهم مـــن خـــالل اإلســـتعانة باســـتخدام أدوات
واستقراء
النظريات ، وكذلك التحقق من مدى صحتها أو خطئها . هذا النوع من المالحظة
والربط بين المطرد و المتشابه ، و المجال الجغرافى أو المكانى ، بـ " المجال البشرى " يقصد به " مجموع االفراد الذين تختار عينه البحث من بينهم ". أما " المجال
المساحه التي يقيم فيها النسم أى مجموع األفراد ، اإلقامه ، ومكان التعليم مثل ) المدارس و الجامعات (، أما " المجال الزمني" للبحث هو " المدى الزمني الذ يستغرقه البحث منذ اختيار
موضوع ه حتى االنتهاء من كتابه تقريره وفى هذا الصدد أشار " حسن الساعاتى " إلى أنه ينبغى تحديد


Original text

الكتـاب - مثـل ، دار النشــر ، بلـد النشــر ، رقـم الطبعــة ، سـنة الطبــع )رقـم المجلــد ،
رقم العدد ، هذا فى فيما يتعلق بالدوريات العلمية ( ، رقم الصفحة .
• أهداف البحث ، أو التساأالت ، أو الفروض .
• اإلشارة إلى النظرية ، أو النظريات التى تقوم بتوجيه البحث.
• المنهج المستخدم ، وأدوات جمع البيانات .
• مجاالت البحث ، كالمجال الجفرافى ، والمجال البشرى ، و المجال الزمنى .
• أهم النتائج التى تم التوصل إليها .
لكـن هنــاك ثـالث خطــوات هامـة ينبغــى أن يقـوم بهــا الباحـ ث بعــد جمعـه لهــذه للدراسـات الســابقة ، و
يمكن توضي أهميتها على الوجه التالى :
• الخطــوه األولــى : أن يختــار الباحــث أثنــاء جمعــه للدراســات الســابقة ، البحــوث التــى تتناســب
مـع موضـوع بحثـه ، واضـعاً فـى إعتبـاره أهـداف بحثـه . وترجـع أهميـة هـذه الخطـوة ، إلـى
أن بعــض طلبــة الدراســات العليــا حينمــا يقومــون بجمــع الدراســات الســابقة ، يجمعــون كــل
البيانـات المطلوبـة مــن كـل البحــوث التـى يتضــ من عناوينهـا كــل متغيـر مــن متغيـرات البحــث
الموجـودة فـى عنـوان البحـث الـذى يقـوم الباحـث بجمـع المـادة مـن أجلـه . علـى سـبيل المثـال
حينمــا يكــون عنــوان بحثــه " أهميــة الــوعى لــدى الشــباب فــى تنميــة البيئــة بــالمجتمع
المصــرى " حينئــذ يقــوم بعــض طلبــة الدراســات العليــا بجمــع كــل الدراســات التــ ى تشــتمل
عناوينهـــا علـــى المتغيـــرات التاليـــة : الـــوعى ، الشـــباب ، التنميـــة ، البيئـــة ، المجتمـــع
المصرى . دون الوضع فى اإلعتبار أهداف البحث الذى يقوم به .
• الخطوةالثانيــة :تهــدف هــذه الخطــوة إلــى تصــنيف الدراســات الســابقة ، ويقصــد بالتصــنيف
فــى أبســط صــوره ، هــو وضــع األشــياء المتشــ ابهة معــاً ، وهــذا يتطلــب مــن الباحــث وضــع
عنــاوين رئيســية مناســبة لكــل مجموعــة مــن البحــوث تتقــارب فــى عناوينهــا ، وتتناســب
أيضاً مع طبيعة موضوع البحث الذى يقوم الباحث بدراسته و هدفه.
• الخطــوة الثالثــة : هــذه الخطــوة هــدفها كيفيــة التعامــل مــع الدراســات الســابقة ، بمعنــى أكثــر
دقــة يجــ ب أن يكــون لــدى الطالــب رأيــة نقديــة تســاهم فــى قــراءة الدراســات الســابقة قــراءة
واعيــة تمكنــه مــن اإلجابــة علــى هــذا الســأال . هــل يتناســب عنــوان كــل دراســة ســابقة مــع
65
محتوياتهـا وحتـى يمكـن للطالـب اإلجابـة علـى هـذا السـأال خاصـة بعـد قراءتـه لكـل دراسـة
سابقة لهاعالقة بموضوع بحثه ، ينبغى عليه اإلجابة على األسئلة الفرعية التالية :



  • هل استطاع القائم بالدراسة السابقة صياغة أهداف تتناسب مع عنوان البحث

  • هل استطاع أثناء تحديده للمفاهيم ، التمييز بين المفاهيم المحورية وغير المحورية

  • هل التعريف اإلجرائى الذى قام بصياغته ، يتناسب وأهداف البحث

  • هل قام الباحث بتصيف الدراسات السابقة ، تصنيفاً منطقىاً يتناسب وموضوع البحث
    وأهدافه

  • هل النظرية أو النظريات التى تقوم بتوجيه البحث مالئمة لموضوع البحث

  • هل أدوات جمع البيانات وصياغتها ، وخصائص مجتمع البحث تقوم بتحقيق أهداف
    البحث

  • هل النتائج التى تم التوصل إليها حققت أهداف البحث
    ومما ينبغى التنويه إليه أثناء إجابة الباحث على األسئلة السابقة ، أن إجابته على األسئلة ال تقتصر
    على نعم أو ال ، بل ينبغى عليه أن يقدم المبررات العلمية التى تأكد على مصداقية إجابته .
    -5 اإلطار النظرى :
    يقصــد بالنظريــة العلميــة " نســق تصــورى تمــت صــياغته فــى ضــوء الخبــرة بالمعرفــة العلميــة
    المتاحـــة ، و فـــى ضـــوء الخبـــرة بـــالواقع التـــاريخى و المعاصـــر للظـــواهر وحركتهـــا ، يصـــف هـــذا
    النســـق ويفســـر خصـــائص الظـــواهر ومكوناتهـــا وحركتهـــا ، وعالقـــات هـــذه الظـــواهر ببعضـــها ،
    ومســتقبل هــذه العالقــات . ولهــذا يتــألف هــذا النســق مــن مفــاهيم وقضــايا و مقــوالت نظريــة و قــوانين
    ، ويســتند النســق علــى فلســفة واضــحة أو كامنــة ، لهــا رأيتهــا لننســان، أو للمجتمــع أو للكــون أو
    لها جميعاً " )1( .
    وترجع أهمية النظرية فى اآلتى )2( :
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    )1( عبد الباسط عبد المعطى " مرجع سابق " ص 56 .
    )2( المرجع نفسه ، ص 61 .
    66
    • أنها تقدم إطاراً يمكن به مالحظة ووصف وتحليل وتفسير أوضاع الظواهر وعالقاتها وحركتها .
    • أنها تشير إلى الثغرات والفجوات فى معرفتنا .
    • أنها تحدد اإلتجاه األساسى للعلم بتحديد نوع البيانات التى يمكن تجميعها .
    • أنها تساعد فى إنتقاء الموضوعات التى يجدر بحثها ، حيث أنها تساعد فى ترتيب األولويات
    البحثية.
    • أنها تنظم إجراءات البحث و أساليبه .
    • أنها تساعد فى التنبأ بمستقبل الظواهر وحركتها والعالقات فيما بينها .
    • أنه تساعد فى إثراء النقد العلمى للظواهر وعالقاتها ، ومن ثم إثراء وعى الباحث بها .
    وفيمــا يلــى ســوف يــتم اإلشــارة إلــى بعــض النقــاط التــى آثــارت بعــض الجــدل بــين البــاحثين ، فيمــا
    يتعلق بالنظرية ، ويمكن توضي ذلك على الوجه التالى :
    • النقطــة األولــى : هــذه النقطــة تتعلــق بمعرفــة أيهمــا األســبق فــى إختيــار موضــوع للبحــث ،
    النظريـــة ، أم الواقـــع وكانـــت نتيجـــة المناقشـــات التـــى تتعلـــق بهـــذا الموضـــوع ، إنقســـام
    الباحثين إلى فريقين :

  • الفريــق األول : يــرى أن النظريــة لهــا األســبقية فــى إختيــار موضــوع البحــث ،
    الحتوائهــا علــى الكثيــر مــن الظواهراإلجتماعيــة التــى ينبغــى علــى الطالــب بحثهــا
    فى الواقع .

  • الفريـق الثـانى : يـرى أن الواقـع هـو الـذى يفـرض نفسـه مـن خـالل مـا يفـرزه مـن
    ظـــواهر تســـتحق الدراســـة ، وبنـــاء علـــى إختيـــار هـــذه الظـــاهرة ، يـــتم إختيـــار
    النظرية التى تتناسب معها .
    وينبغــى علينــا إحتــرام كــل مــن وجهتــى النظــر الســابق اإلشــارة إليهمــا . ألن المهــم لــيس أيهمــا
    األسـبق فـى إختيـار الموضـوع ، لكـن األهـم هـل النظريـة التـ ى تـم إختيارهـا لتوجيـه البحـث تتناسـب و
    الظاهرة التى يهدف الباحث إلى دراستها ، وأيضاً خصائص مجتمع البحث
    • النقطــة الثانيــة : تتعلــق هــذه النقطــة بعــدد النظريــات التــى تقــوم بتوجيــه البحــث . هــل يمكــن
    اإلكتفاء بنظرية واحدة لتوجيه البحث ، أم يمكن اإلستعانة بأكثر من نظرية
    67
    لقــد تعلمنــا علــى أيــدى أســاتذتنا – منــذ عــدة عقــود – أن نظريــة واحــدة تكفــى لتوجيــه البحــث ،
    وكــانوا يقصــدون حينهــا النظريــات الكبيــرة المــدى ، وكنــا جميعــاُ نحتــرم وجهــة النظــر هــذه ، ألنهــا
    كانـت األكثـر إنتشـاراً بـين األسـاتذة حينهـا ، ولكــن م ـع العولم ـة وأثارهـا وانعكـاس هـذه أإلثــار علــى
    العــالم بأكملــه ، والتـــى ســاهمت بـــدور كبيــر فــى تضـــخم مشــكالت المجتمـــع و تنوعهــا ، وظهـــور
    مشــكالت كثيــرة لــم تكــن موجــودة مــن قبــل ، وبالتــالى المســاهمة فــى ظهــور العديــد مــن النظريــات
    خاصــة متوســطة المــدى ، وقصــيرة المــدى . لكــن مــازال هنــاك بعــض األســاتذة متمســكين باإلكتفــاء
    بنظريــة واحــدة فــى توجيــه البحــث ، وفــى المقابــل تغيــرت وجهــات نظــر بعــض األســاتذة األخــرين
    الــذين يــرون أن اإلســتعانة بنظريــة واحــدة غيــر كافيــة ، بســبب عــدم اســتيعابها التغيــرات التــى لحقــت
    بــالمجتمع ، ومــن ثــم األســتعانة بــأكثر مــن نظريــة ، شــريطة أن تتناســب و موضــوع البحــث الــذى
    يكون الباحث بصدده .
    • النقطــة الثالثــة : تتعلــق هــذه النقطــة فــى مــدى أحقيــة الباحــث فــى اإلســتعانة بــبعض النظريــات
    األخرى التى تتباين و تخصص الباحث .
    لقـد كـان هنـاك رأى منتشـر- فـى الماضـى - بـين بعـض األسـاتذة وهـو ، أنـه ينبغـى علـى الطالــب
    اإلكتفــاء فقــط بالنظريــات الخاصــة بمجــال التخصــص . إال أن الواقــع العملــى أثبــت خطــأ هــذه المقولــة
    ، ونـــادى الكثيـــر مـــن األســـاتذة خـــالل اآلونـــة اآلخيـــرة ، بأهميـــة تالقـــ التخصصـــات فـــى مختلـــف
    المجـــاالت ، ومـــن ثـــم اإلســـتعانة بنظريـــات التخصصـــات األخـــرى ، و التـــى لهـــا عالقـــة بموضـــوع
    البحــث الــذى يقــوم بــه الطالــب ، لمــا لــه مــن أهميــة كبيــرة فــى تقــدم العلــم مــن ناحيــة ، وأيضــاً
    المساهمة فى التغييرالمأمول للمجتمع بهدف تقدمه من ناحية أخرى .
    السـأال الـذى يطـرح نفسـه اآلن ، هـل مازالـت النظريـات التـى يـتم اإلسـتعانة بهـا فـى توجيـه البحــوث
    تتناسب و خصوصية المجتمع المصرى
    -6 المنهج المستخدم :
    قبــل تحديــد المقصــود بــالمنهج العلمــى ، بينبغــى اإلشــارة إلــى األهــداف الرئيســية للعلــم ، لمــا لهــا
    من عالقة وطيدة بالمنهج العلمى ، و قد تم تحديدها على الوجه التالى )1(:
    • الفهـم والتفســير : و يقصـد بهــا كشـف العالقــات التـى تقــوم بـين الظــواهر اإلجتماعيـة المختلفــة
    ، و بـــين غيرهـــا مـــن الظـــاهرات الطبيعيـــة، و إدراك اإلرتباطـــات بـــين هـــذه الظـــواهر المـــراد
    تفسيرها ، و بين األحداث التى تالزمها أو تسبقها .
    • التنبــأ : يعنــى تــيقن إنطبــاق المبــادىء أو القواعــد العامــة التــى توصــل إليهــا البحــث العلمــى ،
    علــى حــاالت أخــرى فــى أوضــاع مختلفــة عــن تلــك التــى ســبق إســتقراأها منهــا . و إذا ثبــت
    صحة المتنبأ به ، فمعنى ذلك أن البيانات التى بُنى التنبأ علي أساسها صحيحة .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    )1( حسن الساعاتى " مرجع سابق " ص ص -31 32 .
    68
    • الــتحكم : تعنــى معالجــة األوضــاع والظــروف التــى ظهــرت يقينــاً أنهــا تُحــدث الظــاهرة ، بشــكل
    يتـي تحقيــق هــدف معــين ، وتــزداد القــدرة علـى الــتحكم كلمــا زاد الفهــم ، وزادت القــدرة علــى
    ُرِره ، هــوفى الوقــت ذاتــه ،
    التنبــأ ، يضــاف إلــى ذلــك أن نجــاح الــتحكم فــى الظــاهرة و تَ َكــ
    إختبـــار لمـــدى ســـالمة الفهـــم و التفســـير ، و مقـــدار صـــحة التنبـــأات بخصـــوص الظـــاهرة
    المبحوثة .
    وحتــى يمكــن للطالــب أو الباحــث تحقيــق األهــداف الســابق اإلشــارة إليهــا ، ينبغــى عليــه إتبــاع
    المــنهج العلمــى ، ويقصــد بــه " الطريقــة التــى يتبعهــا الباحــث فــى دراســته للمشــكلة ، الكتشــاف
    الحقيقــة ، ولنجابــة علــى األســئلة و اإلستفســارات ، التــى يثيرهــا موضــوع البحــث ، وهــو البرنــامج
    الذى يحدد لنا السبيل للوصول إلى تلك الحقائق ، وطرق إكتشافها " )1( .
    وفــى صــدد الحــديث عــن تعريــف المــنهج قــام "ســمير نعــيم " بتعريــف المــنهج العلمــى علــى أنــه
    عبــارة عــن " مجموعــة القواعــد و المبــادىء العامـــة التــى يسترشــد بهــا العلمــاء فــى دراســـاتهم
    لظـــواهر الكـــون الفيزيقيـــة و البيولوجيـــة و اإلجتماعيـــة ) أى اإلنســـانية ( و التـــى تحـــدد اإلجـــراءات
    العلميــة ) مثــل المالحظــة الدقيقــة و كيفيــة تســجيلها ....إلــخ ( و العمليــات العقليــة ) مثــل اإلســتنباط
    و اإلستقراء ( التى يقومون بها من أجل الوصول إلى المعرفة الصادقة بهذه الظاهرات " )2(
    والمــنهج بهــذا المعنــى يعنــى ، مجموعــة اإلجــراءات و الخطــوات التــى وضــعها الباحــث عنــد دراســته
    لمشـكلته . أى أنـه العمــود الفقـرى فــى تصـميم البحــوث ، ألنـه يعـد بمثابــة الخطـة التــى تحتـوى علــى
    خطـــوات تحديـــد المفـــاهيم والتعريفـــات اإلجرائيـــة ، واألطـــر النظريـــة ، و أدوات جمـــع البيانـــات ،
    وتحديــد خصـــائص مجتمـــع البحــث وأســـاليب التحليـــل و التفســـير ......حتــى الوصـــول إلـــى نتـــائج
    البحث .
    وقد تم تحديد أهم خصائص المنهج على الوجه التالى :)3(:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
    )1( محمد شفيق " مرجع سابق " ص 86 .
    )2( ســمير نعــيم " المــنهج العلمــى فــى العلــوم اإلجتماعيــة " مكتبــة ســعيد رأفــت ، جامعــةعين شــمس
    ، 1986 ، ص 43
    )3( أنظر مزيداً من التفاصيل المرجع التالى :

  • حسن الساعاتى " مرجع سابق " ص ص -33 42
    69
    • التشــخيص المــادى أو الوضــعى : ويكــون عــن طريــق دراســة الوقــائع التــى حــدثت وتحــدث
    فعـالً ، و الخبـرات التـى اســتوعبت منهـا ، كتجـارب حسـية يمــر بهـا البشـرفى مجتمعــاتهم ، و
    كمصدر وحيد لكل معرفة ذات قيمة ، ويمكن اإلستقراء من بحثها بالطريقة التاريخية .
    • اإلختباريــة : وتكــون مــن خــالل المالحظــة الحســية للظــواهر ، والخبــرة الشخصــية بــاألمور
    مــن خــالل معايشــة الوقــائع ، أى أن تكــون هــذه األشــياء ملموســة ، يمكــن الخبــرة بهــا
    بواســطة الحــواس ، وفــى حالــة القــيم اإلجتماعيىــة التــى فــى أذهــان النــاس ، يمكــن التعــرف
    عليهــا بمــا يــنجم عنهــا مــن ســلوك إجتمــاعى متكــرر ، وعقــد المقارنــات بــين الماضــى
    والحاضر، والتى يمكن أن تساهم فى التنبأ بالمستقبل .
    • الموضــوعية : تعنــى عــدم التــأثر باألفكــار الســابقة ، أثنــاء دراســة الظــواهر اإلجتماعيــة
    ، شــأنها شــأن دراســة الظــواهر الطبيعيــة ، باعتبارهــا ظــواهر حياتيــة تخضــع لقــوانين
    عامة ، وال تسير وفق األهواء و المصادفات .
    أمـا فيمــا يتعلــق بمنــاهج علــم اإلجتمــاع التــى ينبغــى علــى الباحــث توظيفهــا - مثــل المــنهج الوصــفى و
    ثيــر حولهــا الكثيــر مــن الجــدل ، هــل هــو مــنهج واحــد ذات
    ُ
    غيرهــا مــن المنــاهج األخــرى - فقــد أ
    خطوات محددة وطرق مختلفة ، أم أن هناك مناهج متعددة ذات أدوات متباينة )1(.
    وفــي صــدد اإلجابــه علــى هــذا الســأال أشــار" عبد الباســط عبــد المعطــي " إلــى أن المــدقق والمحلــل
    لمحــاوالت تعريــف المــنهج العلمــي بامكانــ ه التمييــز بــين تــوجهين رئيســيين ، التوجــه األول : يقصــ ر
    تعريـــف المـــنهج علـــى أســـاليب البحـــث وإجراءاتـــه ، و بالتـــالى إســـتخالص تعمـــق وانتشـــر مـــأداه
    إخــتالف وتمــايز منــاهج العلــوم ، بــل وأحيانــا إخــتالف وتمــ ايز المنــاهج داخــل فــروع العلــم الواحــد
    باعتبار أن اإلجراءات واألساليب واألدوات
    الفنيــه مختلفــه ومتغــ ايره لتبــاين وتغــ اير الظــواهر المدروســه طبيعيــه كانــت أو إجتماعيــه ، ولقــد
    ترتــب علــى إقــرار هــذا اإلخــتالف والتمــ ايز بــين منــاهج العلــوم عــده نتــائج يتعامــل الــبعض معهــا كمــا
    لـو كانــت مســلمات غيـر قابلــه للنقــا مــن هـذه النتــائج أوال: اإلفــراط فـي تقــدير و دقــه وموضــوعيه
    العلـــوم الطبيعيـــه فـــى مقابـــل موضـــوعيه العلـــوم االجتماعيـــه . ثانيـــاً : محاولـــه محاكـــاه اســـاليب
    واجـــراءات العلـــوم الطبيعيـــه وهـــي محاولـــه شـــوهت الواقـــع االجتمـــاعي . ثالثـــا : تفتيـــت الواقـــع
    الطبيعــي واالجتمــاعي ونفــي العالقــات االساســيه بــين الطبيعــه والمجتمــع واالنســان ، فــ أثر جميعــه
    في المنهج العلمي في العلوم االجتماعيه وحد من أفاق تطويرها )2(.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
    )1( عبدالباسط عبدالمعطى " مرجع سابق " ص ص 34ـ 36 .
    )2( أنظر مزيد من التفاصيل : المرجع نفسه ، ص ص 36ـ 43 .
    70
    أمــا التوجــه الثــانى : يــرى أن المــنهج و إن اشــتمل علــى أســاليب البحــث و إجراءاتــه ، إال أنــه
    يشـتمل أيضـاً علــى الفلسـفة العام ـة و الرأيــة النظريـة التــى توجـه هـذه األســاليب ، وتلـك اإلجــراءات
    . ومــن اهــم خصــائص هــذا التوجــه والتــي أكــد عليهــا عــدد مــن العلمــاء والبــاحثين علــى المســتويين
    العـــالمي والمحلـــي ، ان كـــل ظـــواهر الكـــون مترابطـــه ومتشـــابكه فظـــواهر الطبيعـــه تتـــاثر بنشـــاط
    االنســان وإبداعــه ، كمــا ان خصــائص الظــواهر الطبيعيــه تــأثر فــي االنســان . وأن الحركــه والتغيــر
    صــفات أو خصــائص أساســيه فــي ظــواهر الوجــود . وان هنــاك قــوانين تحكــم حركــه التطــور وتغيرهــا
    وتنطبـق عليهــا صــفات القــوانين ، وان القــانون العلمــ ى ايـاً كــان موضــوعه ليســت حقيقــه مطلقــه النــه
    يقوم على افتراضات متغيره ومعلومات متجدده )1(.
    بنــاء علــى مــا ســبق يــ رى بعــض المتخصصــين أن المــنهج العلمــي واحــد فــي كــل العلــوم وان مــا يــراه
    الـــبعض تباينـــ اً وتغيــراً بـــين منـــاهج العلـــوم لـــيس تباينــاً فـــي المنـــاهج ، وانمـــا فـــي االجـــراءات و
    األساليب الفنيه )2(.
    7ـ أدوات جمع البيانات :
    وعلى الرغم من تعدد أدوات جمع البيانات التى يمكن إسـتخدامها فى البحث اإلجتماعى ، إال ان الحديث
    هنا سـوف يقتصـر على المالحظة ، ألنها تعد بمثابة أداة أسـاسـية ال يمكن اإلسـتغناء عنها - خاصـة الباحث
    فى علم اإلجتماع – كما ال يمكنه استخدام أى أداة من أدوات جمع
    البيانات دون استخدام المالحظة . و فى هذا الصدد أشار " عبد الباسط عبد المعطى " إلى أن
    المالحظة تقوم بتعويض قصـور حواس اإلنسـان بأدوات فنية لتحقيق إنضـباط ودقة المالحظة . فالتلسـكوب
    يســـتخدم لمالحظة ظواهر الفلك ، والميكروســـكوب يســـتخدم لمالحظة الذرات الدقيقة والســـماعة وجهاز
    الضــغط و األشــعات والتحاليل تعوض قصــور حواس الطبيب ، وبالمثل يلجأ الباحث فى علم اإلجتماع إلى
    بعض ادوات جمع البيانات لتعويض قصور حواسه )3(
    وفى صدد الحديث عن المالحظة ميز " حسن الساعاتى " بين نمطين من المالحظة )4( :
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    )1( عبدالباسط عبدالمعطى " المرجع نفسه "
    )2( سمير نعيم " مرجع سابق "
    )3( عبد الباسط عبد المعطى " مرجع سابق " ص ص -43 64
    )4( حسن الساعاتى " مرجع سابق " ص ص -149 .153
    71
    • المالحظــة الحســية : و تكمــن فــى الحقــائق التــى تتعلــق بــالظواهر اإلجتماعيــة ، و كــل
    مـا يجـرى فـى الحيـاة اليوميـة سـواء فـى الماضـى أو الحاضـر ، و توجـد نتائجهـا مسـجلة
    فـــى كتـــب التـــاريخ ، وفـــى ذاكـــرة المســـنين . و التـــى يجعلهـــا الباحـــث علـــى وجـــه
    الخصــوص ، بأســلوبه العلمــى موضــع إهتمامــه ، فيوجــه إليهــا حواســه مســتعيناً بــأدوات
    أخــرى لمســاعدته ، وفــى ظــل ذلــك تــم تقســيم البيانــات أو المعطيــات اإلجتماعيــة التــى
    تتعلـــق بـــالظواهر اإلجتماعيـــة إلـــى ، ذوات و أفعــــال وقـــيم . فأمـــا الـــذوات كاألســــر
    والجماعــات والمجموعــات و منتجــات البشــر ، و أمــا األفعــال فهــى التــى تصــدر عــن
    البشـــر فـــى مختلـــف أنـــواع تجمعـــاتهم كالحركـــات و اإلشـــارات ، وكـــل ماســـبق يمكـــن
    مشـاهدته مــن خــالل إســتخدام حاســة البصــر ، أمــا األصــوات واألنغــام و التــى تعــد أيضــاً
    مـن األفعـ ال فـيمكن سـماعها مـن خـالل حاسـة السـمع . أمـا فيمـا يتعلـق بـالقيم و األفكـار
    فهـى كـل مـا يسـتقر فـى األنفـس مـن المعتقـدات الدينيـة و األخـالق و التصـورات الجمعيـة
    ، وكــل مــا يختزنهــا أفــراد المجتمــع أثنــاء عمليــة التنشــئة اإلجتماعيــة ، وكــل مــا ال يمكــن
    معرفتـــه إال بالكشـــف عنهـــا بواســـطة ســـ أالهم مـــن خـــالل اإلســـتعانة باســـتخدام أدوات
    أخرى لجمع البيانات تقوم بتعويض حواس األنسان .
    المالحظة العقلية : فهى التى تعتمد على قواعد التفكير العلمى ، وتمكن من استنباط الفروض ، واستقراء
    النظريات ، و إستخراج القوانين ، وكذلك التحقق من مدى صحتها أو خطئها . هذا النوع من المالحظة
    هو األساس فى لم العالقات بين الوقائع ، والربط بين المطرد و المتشابه ، و التعرف على األسباب .
    -8 مجاالت البحث :
    يُقصد بمجاالت البحث المجال البشر ، و المجال الجغرافى أو المكانى ، و المجال الزمنى . أما فيما يتعلق
    بـ " المجال البشرى " يقصد به " مجموع االفراد الذين تختار عينه البحث من بينهم ". أما " المجال
    الجغرافي أوالمكاني "فهو الذ يحتو النسم أو مجموع األفراد الذ يعد الرصيد البشر للبحث ، وهو
    المساحه التي يقيم فيها النسم أى مجموع األفراد ، ووجوده سابق على وجودهم كموط ن الميالد ، و مقر
    اإلقامه ، ومكان التعليم مثل ) المدارس و الجامعات (، و مكان التطبيب مثل) الوحدات الصحية و المستشفيات
    ( ، ومحل العمل " . أما " المجال الزمني" للبحث هو " المدى الزمني الذ يستغرقه البحث منذ اختيار
    موضوع ه حتى االنتهاء من كتابه تقريره وفى هذا الصدد أشار " حسن الساعاتى " إلى أنه ينبغى تحديد
    مجاالت البحث فى ضوء أهداف البحث من جهة ، ومفاهيم البحث من جهة أخرى )1(
    )1(المرجع نفسه ، تحديد مجاالت البحث ، ص ص -132 .139
    72
    -9 اإلقتباسات والحواشى :
    تقتضـي الدقـه والضـبط كمـا تحـتم األمانـه العلميـه عـزو كـل رأ الـى مـن نـادى بـه ، ونسـبه كـل قـول
    الــى قائلــه ’ ســواء كــان ذلــك باقتبــاس الفكــره فقــط وســكبها فــي أســلوب الباحــث أثنــاء كتابــه التقريــر
    أو البحـث أو كـان ينقـل الكـالم بـالنص . فـي الحالـة األولـى يضـع الكاتـب رقـم اإلشـاره ) رقـم الصـفحة
    ( فــي نهايــه الفكــره المقتبســه بــدون وضــع عالمتــي تنصــيص ، امــا فــي الحالــه الثانيــه وهــي النقــل
    بــالنص فيضــع الكاتــب الــرقم بــين عالمــه التنصــيص المقفلــه كــاألتى ) " " ( حيــث ان الــنص
    يكون بين عالمتي تنصيص )1(.
    أمــا فيمــا يتعلــق بالحواشــى ) مراجــع البحــث ( ينبغــى اإلشــارة إلــى وجــود عــدة طــرق لكتابــة المراجــع
    ) الحواشى ( منها الطرق التالية :
    أـ الطريقة األولى :
    كتابة بيانات المرجع المستخدم باختصار من خالل التركيز على كتابة )إسم المألف بدون ألقاب ، سنة الطبع
    ، ورقم الصفحة ( بين قوسان فى نهاية كل فقرة . مع مراعاة كتابة كل بيانات المرجع فى نهاية كل فصل ،
    أو فى نهاية البحث ، خاصة إذا كان بحثاً صغيراً مثل بحوث الترقية أو بحوث المأتمرات العلمية كاآلتى :
    إسم القائم بالبحث ، عنوان
    البحــث .،إســم الجامعــة ، القســم ، الشــعبة ، ســنة الطبــع ، رقــم الصــفحة )هــذا فيمــا يتعلــق بالرســائل
    العلميــة ( أمــا فيمــا يتعلــق بالكتــب ، المــأتمرات ،والنــدوات فينبغــى إضــافة بيانــات أخــرى - بعــد
    كتابــة ، إســم الباحــث أو مألــف الكتــاب - مثــل ، دار النشــر ، بلــد النشــر ، رقــم الطبعــة ، ســنة الطبــع
    ، بــدون كتابــة رقــم الصــفحة . أمــا فيمــا يتعلــق بالــدوريات العلميــة - فيضــاف إلــى مــا ســبق - رقــم
    المجلد ،رقم العدد.
    ب ـ الطريقة الثانية :
    يُكتَــب فــى نهايــة كــل فقــرة رقــم اإلشــارة بــين قوســين بدايــة مــن الــرقم 1 ، مــع مراعــاة التسلســل
    المنطقــى لكتابــة األرقــام ، ونكتــب كــاآلتى : )1( )2( )3( ، مــن بدايــة البحــث حتــى نهايتــه إذا كــان
    البحـث صــغيراً ، أو فـى نهايــة الفصــل ، م ـع مراعــاة كتابــة كـل بيانــات المرجــع ، كم ـا ســبق اإلشــارة
    إليه فى الطريقة األولى ، مع إضافة رقم الصفحة بعد اإلنتهاء من كتابة كل بيانات المرجع .
    )1(المرجع نفسه ، ص ص 292ـ 293 .
    73
    ج ـ الطريقة الثالثة )ه(:
    ينبغى على الطالب الجامعى أوطالب الدراسات العليا أن يقوم بكتابة مراجع البحث
    مـرتين ، مـرة فـى الهـام أسـفل كـل صـفحة ، ويشـار فيهـا إلـى بيانـات المرجـع الـذى تـم اإلسـتعانة
    بـه فـ ى نفـس الصـفحة . ومـرة ثانيـة فـى نهايـة خطـة البحـث .وحتـى يسـتطيع الطالـب كتابـة البيانـات
    الخاصــة بــالمرجع الــذى تــم اإلســتعانة بــه فــى هــام كــل صــفحة ، يجــب عليــه اإللتــزام بالتعليمــات
    التالية .
    أ - التعليمات الخاصة بكتابة المراجع بهام كل صفحة ) الحواشى (:

  • لكـل صــفحة الهــام الخــاص بهــا لتوثيــق المراجــع ، والهــام يكــون فــى نهايــة
    الصفحة .

  • يبدأ ترقيم كل مرجع بكل صفحة برقم اإلشارة )1( .
    كــل مرجــع جديــد يــتم اإلســتعانة بــه ألول مــرة ، ينبغــى كتابــة بياناتــه كاملــة . كــاآلتى : إســم القــائم
    بالبحــث .،إســم الجامعــة ، القســم ، الشــعبة ، ســنة الطبــع ، رقــم الصــ فحة )هــذا فيمــا يتعلــق بالرســائل
    العلميــة ( أمــا فيمــا يتعلــق بالكتــب ، المــأتمرات ،والنــدوات فينبغــى إضــافة بيانــات أخــرى - بعــد
    كتابــة ، إســم الباحــث أو مألــف الكتــاب - مثــل ، دار النشــر ، بلــد النشــر ، رقــم الطبعــة ، ســنة الطبــع
    ، رقــم الصــفحة . أمــا فيمــا يتعلــق بالــدوريات العلميــة - فيضــاف إلــى مــا ســبق - رقــم المجلــد ،رقــم
    العدد.

  • فـى حالـة عـدم وجـود البيانـات الخاصـة بـدار النشـر نكتـب الحـرفين التـاليين: الـدال
    و النــون كــاآلتى : )د.ن . (، وفــى حالــة عــدم وجــود تــاريخ النشــر أى ســنة النشــر
    ، نكتـــب الحـــرفين التـــاليين : الـــدال و التـــاء كـــاآلتى : )د.ت. ( وفـــى حالـــة عـــدم
    وجـــود الطبعـــة نكتـــب الحـــرفين التـــاليين : الـــدال والطـــاء كـــاآلتى : )د.ط.( مـــع
    مرعاة كتابة الحروف السابق اإلشارة إليها بدون أقواس كاآلتى د.ن.

  • حينمــا يــتم اإلســتعانة بــالمرجع مــرة ثانيــة أو أكثــر، يكتــب إســم المألــف ،يليــه
    مرجع سابق ، ثم رقم الصفحة .

  • حينمــا يــتم اإلســتعانة يــالمرجع نفســه مــرتين متتــاليتين أو أكثــر ، يكتــب المرجــع
    نفسه ، يليه كتابة رقم الصفحة .

  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • )ه( ملحوظــة هامــة : هــذه الطريقــة ينبغــى علــى طالبــات الفرقــة الثالثــة اإللتــزام
    بها أثناء عمل خطة بحث إلحدى الظاهرات الموجودة فى المجتمع
    74
    ب - التعليمات الخاصة بكتابة المراجع فى نهاية البحث أو خطة البحث :

  • ينبغى تصنيف المراجع التى تم اإلستعانة بها إلى مراجع عربية ، مراجع أجنبية مراعياً
    التصنيف التالى ) الكتب العلمية ، الرسائل العلمية ، الدوريات العلمية ، القواميس و
    المعاجم ( . ويلى ذلك مواقع األنترنت، مع التركيزعلى كل بيانات المراجع التى تم
    اإلستعانة بها – بنفس الترتيب السابق اإلشارة إليه بأسفل كل صفحة - دون كتابة رقم
    الصفحة .

  • اإللتزام بترتيب الحروف األبجدية أثناء كتابة أسماء القائمين بعمل البحوث ، أو تأليف
    الكتب .

  • حينما يكون للمألف الواحد أكثر من مرجع ’ يتم ترتيبهم من األقدم لألحدث ، نظراً لعدم
    تكرار كتابة إسم نفس مألف الكتاب عدة مرات ، نضع شرطة طويلة كاآلتى
    :ـــــــــــــــــــــــــــــ فى نفس مكان إسم المألف و تساوى نفس مساحة اإلسم فى
    المرات التالية .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    )ه( ملحوظة هامة : تتعلق بكتابة سنة النشر . فى الماضى أى قبل أربعة عقود تقريباً كان مألف الكتاب
    يراعى كتابة سنة النشربعد كتابة رقم الطبعة مباشرة ، لكن اآلن إنتشرت كتابة سنة الطبع بين قوسان بعد
    كتابة إسم المألف مباشرة .
    75
    مراجع مقترحة للقراءة :
    1ـ محمـــد الجـــوهرى ، هنـــاء الجـــوهرى " تصـــميم البحـــوث اإلجتماعيـــة " مركـــز البحـــوث و
    الدراسات اإلجتماعية ، كلية األداب ، جامعة القاهرة .
    2ـ حامــد عمــار " المــنهج العلمــى ، وضــعه و حــدوده " جامعــة الــدول العربيــة ، معهــد الدراســات
    العربية ، القاهرة .
    3ـ عبدالباسط محمد حسن " أصول البحث اإلجتماعى "مطبعة لجنة البيان العربى ، القاهرة .
    4ـ إبـــراهيم أبـــو لغـــد ، لـــويس مليكـــة " البحـــث اإلجتمـــاعى ،مناهجـــه و أدواتـــه " مركـــز التربيـــة
    األساسية ، سرس الليان ، المنوفية .
    أسئلة وتدريبات للطالبات :
    1ـ بعــد قراءتــك لكيفيــة تصــميم خطــة البحــث ، مطلــوب منــك اإلطــالع علــى ثالثــة بحــوث ، و نقــد
    خططهم ، مع مراعاة الخطوات السابق اإلشارة إليها .
    2ـ مطلوب منك عمل خطة بحث إلحدى الظاهرات الموجودة فى المجتمع


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

the Wiedemann–F...

the Wiedemann–Franz law states that the ratio of the electronic contribution of the thermal conducti...

اختصر واعد صياغ...

اختصر واعد صياغة "وفيما يتعلق بالبدايات الأولى لانتشار الألعاب الرياضية في المملكة وتحديداً كرة القد...

Speaker: new he...

Speaker: new headmaster Michael Obi and listener: the priest. Context: The speaker is refuting a bel...

“لدى فيسبوك 1.4...

“لدى فيسبوك 1.44 مليار مستخدم شهريًا، وعادةً ما تقوم نسبة كبيرة من المستخدمين بزيارة الموقع يوميًا ع...

السلام عليكم ور...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عل...

بداية أنا سرني ...

بداية أنا سرني حقيقة ما رأيت هذا المساء سواءً أداء عرض الاثنينية وهذا الصوت الجميل وهذه الحركات المت...

لما أُسرِيَ بال...

لما أُسرِيَ بالنبيِّ إلى المسجدِ الأقْصى. أصبح يتحدَّثُ الناسُ بذلك، فارتدَّ ناسٌ ممن كانوا آمنوا به...

1. تأثير الأنظم...

1. تأثير الأنظمة السياسية على الحقوق والحريات النظم الديمقراطية: تحترم حقوق الإنسان وتضمن حريات الأف...

حين بدأت أعي خط...

حين بدأت أعي خطواتي عمى الدرب، كنت في ممعب طفولتي عمى شط النيل بمدينة دمياط العريقة، حيث يقوم بيت ج...

وخرج عبيد الله ...

وخرج عبيد الله بن زياد فصعد المنبر، ومعه أشراف الناس وشرطه وحشمه، فقال: أما بعد: أيها الناس فاعتصموا...

سياسة الخصوصية ...

سياسة الخصوصية موقعنا يحترم خصوصيتك ويسعى لحماية معلوماتك الشخصية. تشرح سياسة الخصوصية كيفية جمعنا...

وسائل التواصل ا...

وسائل التواصل الاجتماعي : يحتاج فريق خدمة العملاء أيضا إلى التركيز على ما يحدث على وسائل التواصل الا...