Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (0%) Using the AI
يشدد البروفيسور سالبيرغ على أهمية التعاون بين أولياء الأمور والمدرسة في مساعدة الأطفال على النجاح.
يرى أن التعليم قد تغير بشكل كبير بسبب تأثير التكنولوجيا، وأن العوامل الخارجية للمدرسة لها تأثير كبير على تعلم الطفل.
يشير إلى أن الأطفال يعانون من انخفاض مستويات الرفاهية، وأن المدرسة والأسرة بحاجة إلى العمل معًا لبناء "صحة رقمية" للأطفال من خلال التحدث عن العادات الرقمية.
يُؤكد على أهمية منح الأطفال صوتًا في التعليم، وأن يكون لديهم دور في صنع القرارات التي تؤثر على تعليمهم.
يدعو إلى بناء ثقافة من الثقة بين المدرسة والأهل، ومناقشة كيفية تقديم التعليم كتجربة متكاملة للطفل.
يُشدد أيضًا على أهمية سد الفجوة الرقمية والتعاون في بناء مهارات "الصحة الرقمية" للأطفال.
Original text
(00:00) يؤدي الأهل دورًا مهمًا للغاية
في نجاح الطلاب الأكاديمي، فهم أول من يعلّمهم بعض المهارات والاهتمامات ويساعدونهم على التأقلم
مع تحولهم إلى مرحلة المدرسة ويقدمون لهم المساعدة في واجباتهم المنزلية وعلى فهم المتطلبات والتوقعات التي تنتظرها المدرسة منهم وإمكانية التكيّف مع البيئة المدرسية. لذا، فإنها جوانب متعددة الأبعاد
(00:58) تلك التي من خلالها يمكن للأهل دعم ومساعدة أطفالهم بحيث يحققون النجاح الأكاديمي. إذا كان الأهل والمعلمون أو المؤسسة متفقين ومتفاهمين
(02:24) فيما يتعلق بالتوقعات وبما يمكن أن يفعله الطفل وبالكيفية التي يحتاجها الطفل لتلقي الدعم، فإنه لا يوجد فرق بين بيئة المنزل وبيئة المدرسة. هذا التفاعل المشترك هو الذي يساعد الطفل حقًا على الازدهار والنجاح في المدرسة. جئت إلى الإمارات العربية المتحدة لأول مرة قبل سنتين،
(03:43) ولم أكن أجيد الإنجليزية. بمساعدة معلمي ووالديّ، أصبحت الآن أجيد ثلاث لغات: العربية والإنجليزية والكورية. أمارس أنشطة ما بعد المدرسة. فأنا أعزف البيانو، كما كنت بطلة في مسابقة الإملاء، وقد حققت ذلك كله بدعم من معلمي ووالديّ. أولوا أطفالكم الاهتمام والانتباه. اهتموا بحاجات واهتمامات أطفالكم، وحاولوا بجد أن تكونوا موجودين لدعم أطفالكم
(04:26) من أجل مساعدة الطفل على شق طريقه في الحياة. سمو الشيوخ، أصحاب المعالي والسعادة، الضيوف الكرام،
(06:43) يشرفني أن أدير جلسة اليوم التي تركز على الدور المحوري الذي
يلعبه أولياء الأمور في دعم مسيرة أطفالهم التعليمية خلال مراحل تطورهم المختلفة. إنه لشرف لي أن أقدم لكم ضيفنا الكريم، الأستاذ باسي سالبيرغ،
أستاذ القيادة التربوية في جامعة ملبورن، وهو معلم حائز على جوائز وباحث مرموق ومصدر إلهام للمعلمين في جميع أنحاء العالم.
(07:18) سيقدم الدكتور سالبيرغ محاضرة بعنوان:
الأسرة شريك في التعليم، وسيشاركنا رؤاه العميقة والثاقبة في مجال التعليم. شكرًا جزيلًا لكم.
إذا لم يكن لديكم مانع، سأقف وأتحدث. سمو الشيوخ، أصحاب المعالي والسعادة، سيداتي وسادتي، اسمحوا لي أن أبدأ بالتعبير
عن مدى تشرّفي بالتحدث إليكم هذا المساء. سؤالي الأول إذا ما انتقلنا إلى المحاضرة الفعلية
(07:54) وإذا ما كنتم قد شاهدتم الفيديو التمهيدي بعناية، هو لماذا نحتاج إلى إجراء هذا الحوار؟ ما سبب أهمية التفكير في الدور الذي يلعبه أولياء الأمور في تعليم أطفالنا؟ لقد رأيتم بعض الأجوبة على ذلك في هذا الفيديو،
وبالطبع هناك الكثير من الأبحاث التي تظهر أنه كلما توطدت الشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور كلما كانت نتائج التعليم أفضل.
(08:24) خلال الـ 28 دقيقة القادمة، سأريكم أن هناك في الواقع أكثر من ذلك بكثير مما نحتاج إلى وضعه في الاعتبار عندما نفكر في أطفالنا بشكل عام، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتعليمهم المدرسي. الشيء الأول، وهو بالأحرى بمثابة معلومات مرجعية لهذه المحادثة، واعلموا أنني شخصيًا مربٍ وكذلك أب، فلدي أطفال يرتادون المدرسة حاليًا،(08:55)لذا أفكر في الأمر أيضًا من منظور الأب، انطلاقاً من السؤال: ما وجه المقارنة بين كيفية تعلم أطفالنا اليوم في المدرسة وبين كيفية تعلم الكثير من أولياء الأمور قبل 20 أو 30 عامًا؟ هذا أمر مهم جدًا يستدعي التفكير فيه، وهناك الكثير من الأبحاث والبيانات المتاحة الآن حول ذلك. لذا، سأعرض عليكم بعض الأمور المتعلقة بهذا السؤال،(09:18) لماذا يُعد هذا الحوار مهمًا جدًا؟ إذًا، ما ترونه هنا هو... سأريكم اتجاهًا تم تتبعه على مدار 20 عامًا في بعض الأمور المهمة في حياة أطفالنا. الأول هو بالطبع مخرجات التعليم. إذًا، بشكل أساسي،
يمكننا طرح السؤال عن كيفية تعلم الأطفال الآن مقارنة بكيفية تعلمهم قبل 20 عامًا. هنا سترون هذا المنحنى
الذي يبدأ في العام 2000 لسبب معين،
(09:43) وسترون أن الأمر في البداية كان يبدو جيدًا؛ في السنوات القليلة الأولى من هذا القرن،
كانت النتائج تتحسن على مستوى العالم، وهذا لا يتعلق بأبوظبي أو أستراليا أو فنلندا،
بل هو اتجاه عالمي ولكن بعد ذلك ترون أنه في نقطة ما
بدأت الأمور في التدهور. واليوم نحن في وضع
حيث الطلاب بشكل عام حول العالم لا يتعلمون على النحو الجيد الذي كانوا يتعلمون به
قبل 20 عامًا أو أكثر من ذلك على الأرجح.
(10:10) هذه النقاط الحمراء التي ترونها هنا
هي شيء لا نعرفه بالضبط بعد. فهناك الجائحة في الوسط، وهناك أسباب وجيهة للاعتقاد بأن الانقطاع لمدة سنتين أو ثلاث
عن التعليم الرسمي لربما أضرّ بالمخرجات التعليمية للطلاب. إذًا هذه هى الصورة العامة لما نتحدث عنه عندما ننظر إلى المخرجات التعليمية للأطفال. فمن الصعب جدًا في الواقع
أن نجد قصص نجاح حول العالم
(10:42) خلال العشرين سنة الماضية
فيما يتعلق بالمخرجات التعليمية للأطفال. رجاءً أن تضعوا في اعتباركم أن هذه صورة عالمية. لا تتعلق ببلد بعينه، لذا فإننا نتحدث عن اتجاه سائد. لماذا من المهم أن يتعاون أولياء الأمور والمعلمون بشكل أوثق فيما يخص تعليم الأطفال؟ جزء من السبب هو ما نراه هنا بالضبط، أننا بحاجة
إلى إعادة هذا المنحنى إلى الوضع الإيجابي.
(11:07) الاتجاه الثاني يتعلق برفاهية الطلاب. وهذه مشكلة كبيرة الآن في جميع أنحاء العالم.
الجميع يتحدث عن ذلك. في فنلندا وأستراليا والولايات المتحدة،
وفي جميع أنحاء أوروبا، إذا ما نظرنا إلى رفاهية أطفالنا
الاجتماعية والعاطفية، فإن الاتجاه العام خلال العشرين سنة الماضية
يبدو هكذا تمامًا. هذا هو السبب الثاني لمدى أهمية التحدث عن تربية أطفالنا
(11:31) وتعليمهم ورفاهيتهم بشكل جماعي مع أولياء الأمور. الآن، سؤالي لكم هو التالي: إذا نظرتم إلى الفترة خلال 2010 أو 2012، حيث نرى أن كلًا من هذين المنحنيين
قد بدأ في الهبوط، ماذا سيكون الرد الفوري؟ ما الذي حدث؟ ما السبب في هذا؟ ما الجواب برأيكم؟ هذا. حسنا؟ حول العالم في العام 2012 حوالي 50% من الشباب وخاصة المراهقين
كانوا يحملون هذا الجهاز،
(12:07) كالذي أحمله هنا على المنصة الآن. أما اليوم فالوضع مختلف. فالجميع تقريبًا
بما في ذلك أطفال المدرسة الابتدائية يحملونه. سأعود لاحقًا إلى السؤال
حول سبب كون هذا الشيء الذي نحمله في جيوبنا قد يكون ذا علاقة بهذه الأمور التي علينا
أن نهتم بها. ولكن لا يحتاج المرء في الحقيقة
إلى أي عذر آخر لأخذ هذه الشراكة بين المدرسة والأسرة
على محمل الجد.
(12:36) سأعرض لكم شيئًا آخر أيضًا. وهذا شيء يمكننا رؤيته حول العالم. وأكرر، هذه البيانات ليست عن هذه الدولة. هذا في الواقع يمثل الوضع في أستراليا
حيث أعمل وأعيش الآن. إذًا، ما ترونه هنا هو هاتين النقطتين.
النقطة الزرقاء هي طفل نموذجي يرتاد المدرسة ومن عائلة
ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرموق. بمعنى آخر، المستوى التعليمي للوالدين أفضل
ودخلهما أيضاً أفضل.
(13:11) أما هذه النقطة الحمراء هنا فتمثل طفلًا
ينتمي إلى الطبقة الاجتماعية الاقتصادية الدنيا. غالبًا ما يكون لدى الوالدين مستوى تعليم أدنى
ومركز أو نفوذ أقل في المجتمع. الآن، ما يثير الاهتمام في هذه الصورة هو أنه في السنة الثالثة
أو الصف الثالث في أستراليا، وقد يكون الأمر مماثلًا هنا، الفجوة بين هذين الطفلين النموذجيين
(13:35) القادمين من فئات اقتصادية أو اجتماعية مختلفة، تعادل حوالي سنتين من التعليم. الآن، لدينا مدارس في جميع أنحاء العالم
من أجل تقليص هذه الفجوة عبر مرور الأطفال بالمراحل الدراسية، أليس كذلك؟ إذًا، ما ترونه هنا في الخط الأفقي
هو مستوى السنة الدراسية، أي الرحلة التي يقوم بها الأطفال عندما ينتقلون
من الصف الثالث إلى الرابع فالخامس فالسادس.
(13:58) لذا، سأريكم ما سيحدث خلال ست سنوات من التعليم في مدرسة نموذجية في أستراليا. وتذكروا أن هذا قد ينسحب
على العديد من البلدان الأخرى. إذًا، هذا ما يحدث. لا يستطيع التعليم حاليًا في الواقع
تقليص هذه الاختلافات التي بين الأطفال، بل هو في الواقع يجعلها أكبر بكثير. مجددًا، هذا سبب آخر
لأن نأخذ هذا الأمر على محمل الجد
(14:25) وأن نسأل ما هو السبب
وماذا يمكن أن تفعل المدرسة وأولياء الأمور للتأكد من أننا قادرون على القيام
بما يفترض أن تفعله المدارس، ألا وهو تقليص وتضييق هذه الفجوة. حسنًا؟ إذًا، هذا هو السؤال الذي ينبع
من هذه البيانات أعلاه: ما الذي يؤثر على تعلم الطلاب في المدرسة؟ غالبًا نحن لا نطرح هذه الأسئلة بالفعل عندما يعمل أولياء الأمور والمعلمون معًا،
(15:01) لكن هذا واحد من الأسئلة التي يجب أن نطرحها. ماذا نعرف عن هذا؟
لماذا بعض الأطفال، كما رأيتم هناك، يتعلمون أكثر وبشكل أفضل وأسرع من الآخرين؟ هذا من الأمور التي على الأرجح تمت دراستها
أكثر من أي جانب آخر في التعليم خلال الـ75 سنة الماضية. لذا، لدينا الكثير من الأبحاث
التي تعيننا على تقديم إجابة على هذا السؤال.
(15:24) لن أقضي الكثير من الوقت على هذا
لأن الحديث عن ذلك يمكنه أن يستغرق وقتًا طويلًا، لكني سأقدم لكم الحل هنا من دون أي إشارة إلى ماهية هذه العوامل أو المشكلات. يمكنكم رؤية أن هناك أربعة ألوان مختلفة. أحدها يمثل المعلم، أي تأثير المعلم، مدى تأثير المعلم على تعلم الطلاب في المدرسة. اللون الآخر يمثل جميع العوامل الأخرى داخل المدرسة
(15:52) مثل المدير والمنهج الدراسي
والحواسيب والكتب المدرسية والمرافق التي تمتلكها المدرسة. ثم الآخر يتعلق بجميع العوامل
الخارجية بالنسبة إلى المدرسة؛ الأسرة ومستوى تعلم الأم
والمجتمع الذي يعيش فيه الأطفال ونوع الأشخاص الذين يقضون حياتهم معهم، وما إلى ذلك. ثم إن أحد الألوان هو التباين غير المفسر؛ شيء يطرأ دائمًا في البحوث ولا نعرف ما هو بالضبط.
(16:16) الآن، سؤالي الثاني لكم هو:
أي من هذه الألوان تعتقدون أنه يمثل المعلم؟ أسمعكم تذكرون ألوان الطيف كلها. إنه أمر مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ قد يقول البعض أنه بالطبع اللون الرمادي
لأن المدارس مهمة للغاية. وقد يقول البعض: "لكنها ليست مهمة جدًا،
فهناك أشياء أخرى قد تكون أكثر أهمية. لعله هذا اللون الأصفر". لكن سأريكم ما هو.
(16:50) المعلم هو هذا اللون الأزرق هناك. وهذا ليس نتاج دراسة واحدة فقط،
وإنما جميع الدراسات التي استعرضتها، فقد قمت بمراجعة كمية ضخمة من المواد العلمية وحاولت التوصل إلى نوع من الإجماع حول ما يفسر ما يتعلمه الأطفال في المدرسة. وحوالي 10 إلى 15% من التباين
يمكن رده إلى المعلم. هذه المدرسة بأكملها،
إذا نظرنا إلى ذلك اللون البرتقالي هناك،
(17:15) تمثل حوالي 20% أو ما لا يزيد عن 25%. ولكن تذكروا أن هذا التباين غير المفسر
يمكنه أن يضيف إلى أي من هذه العوامل. لكن ما أعنيه هنا في هذا الرسم البياني
هي هذه المنطقة الرمادية، والتي تشمل كل تلك الأمور التي تتجاوز المدارس
والقائمين عليها من معلمين أو مديرين، أي أمثالكم من أولياء الأمور والمجتمع والأشخاص الذين يقضي أطفالكم أو أطفالي
أوقاتهم معهم.
(17:42) هذا شيء يجب أن نبقيه نصب أعيننا في هذا الحوار فيما يتعلق بما يمكن أن تفعله المدرسة
وما هو دور أولياء الأمور. الآن، إذا كنتم تريدون أية أدلة بحثية، فهي هنا. أنه خلال الخمسين عامًا الماضية...
كما قلت، هناك الكثير من الأبحاث، ولكن ما نعرفه هو أن الخلفية العائلية
غالبًا ما تكون عاملًا أكثر أهمية في تفسير ما يتعلمه الأطفال في المدرسة
أو ما لا يتعلمونه في المدرسة
(18:12) مما يعتقده الناس عادة. هناك من يختلف مع هذا. وهناك من قام بدراسات تُظهر أن الأمر مختلف قليلًا ، لكن هذا ما يزال سؤالًا متفقًا عليه
على نطاق واسع بين العلماء. ما نراه الآن، إذا ما تعمقنا في هذا الموضوع، هو أن هناك تغييرًا مثيرًا للاهتمام يحدث في العالم، خاصة خلال هذه الفترة التي رأيتموها في البداية، ألا وهو أنه في القرن العشرين
وحتى حوالي العام 2000،
(18:47) هذا هو المكان الذي كان يحدث فيه التعلم. كانت المدرسة هي المكان الذي كان على الجميع
الذهاب إليه إذا كان يرغب في أن يصبح ذا شأن. إذا كنت ترغب في الذهاب إلى الجامعة
أو تعلم المعارف والمهارات التي تحتاج إليها في الحياة،
كنت تذهب إلى المدرسة، أليس كذلك؟ هذا ما فعلته أنا، وهذا ما فعلتموه جميعًا. وكما ترون هنا، فإن للمنزل دور هام،
(19:09) وكذلك المجتمع والتكنولوجيا
والتلفزيون والراديو والسينما، وكل هذه الأشياء التي كانت سائدة في القرن العشرين.
وكذلك الأقران بالطبع. والآن فإن التغيير الذي يحدث،
والأمر يتمحور حول هذه الشراكة وكيف نتحدث عن تعليم الأطفال، هو هذا. هذه صورة القرن الحادي والعشرين. تبدوان متشابهتان، ولكن هناك تحول واحد، ألا وهو المكانة التي تحتلها التكنولوجيا الآن
بدلًا من المدرسة،
(19:37) بحيث يمكن للأطفال تعلم أي شيء يحتاجونه
في الحياة تقريبًا من خلال التكنولوجيا. لم يعد الذهاب إلى المدرسة ضروريًا
بقدر ما كان في السابق. بالطبع هو ضروري، ولكن من حيث المبدأ،
يمكن لأي شخص تعلم كل ما يحتاج إليه من خلال هذه الأجهزة الشخصية
أو التكنولوجيا في مكان آخر. وهذا يجلب الكثير من الفرص، ولكنه يجلب أيضًا الكثير من المخاطر
التي يجب أن نكون على دراية بها.
(20:07) أحدها هو أننا غالبًا ما نفترض
أنه الآن وقد باتت التكنولوجيا في متناول الجميع وأصبح الجميع يستطيعون
الوصول إلى يوتيوب ومواد التعلم والمناهج المختلفة من حول العالم، فإننا قادرون على تضييق تلك الفجوة
التي رأيتموها في وقت سابق. ولكن انظروا إلى هذا. هذا مصدره أبحاثنا
في أستراليا خلال السنوات الخمس الماضية،
(20:29) حيث اقترحنا في الواقع أنه حتى مع زيادة
قدرة الأطفال على الوصول إلى التكنولوجيا وإلى الموارد والتعليم، فإن هناك خطر متمثل في أن هذه الفوارق
والاختلافات باتت تزداد وتتسع. غالبًا ما نستخدم مصطلح 'الفجوة الرقمية الجديدة". كانت الفجوة الرقمية القديمة تتعلق بامتلاك
القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا أو عدم امتلاكها.
(20:55) أما الآن فقد تجاوزنا تلك الفجوة وبات الجميع
لديهم القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا والإنترنت وجميع تلك الموارد، لكن هذه الفجوة الرقمية الجديدة
مصدرها حقيقة أن أولياء الأمور والأسر كثيرًا ما يكون لديهم طرق وفرص مختلفة جدًا
لمساعدة أطفالهم على شق طريقهم في هذا العالم الرقمي الذي يمتلئ بالمخاطر والتهديدات
التي يجب أن نكون على دراية بها.
(21:22) بحثنا في أستراليا وعنوانه
"النشأة في أستراليا الرقمية"، يُظهر أن 30 في المئة،
أي حوالي ثلث أولياء الأمور الأستراليين، يسمحون لأطفالهم كل ليلة بأن يأووا إلى الفراش
ويخلدوا للنوم ومعهم أجهزتهم الشخصية. الثلث. لا أعرف كيف هو الحال هنا. وسيكون من المثير للاهتمام
معرفة كيف ستكون الصورة هنا، لكن إذا ما نظرنا إلى العائلات وأولياء الأمور
(21:49) القادمين من الفئات ذات الدخل المنخفض في أستراليا،
فإنهم يمثلون النصف تقريبًا. إذًا، تقريبًا نصف العائلات أو أولياء الأمور
ذوي الدخل المنخفض يسمحون لأطفالهم بالنوم
مع أجهزتهم وأدواتهم الإلكترونية. ألقوا نظرة إلى هذا. 60 في المئة،
أي ثلاثة من بين كل خمسة أطفال وفقًا لدراستنا والذين يعانون في المدرسة
يأوون إلى الفراش وأجهزتهم معهم.
(22:13) ماذا يعني ذلك؟ يعني أن هذا الجهاز والتكنولوجيا لهما علاقة بتعليم الأطفال وما يتعلمونه في المدرسة، وقد يكون لهما علاقة كبيرة أيضًا برفاهيتهم
وبهذا الاتجاه المتهاوي الذي رأيتموه. ما تعلمناه أيضًا من دراستنا وأبحاثنا ومما قام الكثيرون بعمله
خلال السنوات العشر الماضية ومما نسمعه من المعلمين وأولياء الأمور في أستراليا،
(22:38) هو أن التربية في المنزل والتعليم في المدرسة كلاهما قد أصبح أكثر تعقيدًا بكثير
مما كان عليه في السابق. هذا أمر مثير للاهتمام حقًا. على سبيل المثال، في بلادنا، حوالي 60 في المئة من معلمينا
في مدارسنا في أستراليا يقولون إنه عندما ينظرون إلى الأطفال،
وكان هذا قبيل الجائحة، لاحظ المعلمون انخفاض استعداد الطلاب للتعلم.
(23:09) ماذا يعني الاستعداد للتعلم؟
يعني أن الأطفال لم يناموا بشكل جيد ولم يستطيعوا التركيز
أو التفكير بشكل سليم في الأمور وكانوا يتفقدون أجهزتهم طوال الوقت،
والعديد من الأمور الأخرى. هذا ما نسمعه من المعلمين. في الوقت نفسه، 75 في المئة،
أي ثلاثة من بين أربعة آباء، يقولون إن تربية الأطفال تصبح أكثر تعقيدًا وصعوبة بكثير
(23:34) ما إن يحصل الأطفال على أجهزتهم الخاصة. هل لاحظتم ذلك في عائلاتكم؟ نعم على الأرجح، لأن هذا الأمر
سائد في جميع أنحاء العالم. كيف يمكنكم التأكد من أن بإمكانكم
تقديم المساعدة والتعليم والدعم لأطفالكم الذين لا يستطيعون
التحكم في هذه الأمور بأنفسهم؟ إذًا، ماذا سنرى في المستقبل؟ وهذا جزء من هذا الحوار وهذه المحادثة
(24:04) التي يجب أن تحدث بين أولياء الأمور والمعلمين. كيف سيبدو المستقبل؟
كيف نفكر في مستقبل التعليم في هذا الإطار الذي نرى فيه اتجاه التعلم ورفاهية الطلاب
والعديد من الأمور الأخرى آخذة في التدهور؟ أحد تلك الأمور التي أراها تبرز
أنا والعديد من العلماء الآخرين أيضًا، هو ما نسميه بنهج "الطفل ككل". شيء يتجاوز النظر إلى الأطفال
(24:36) على أنهم أولئك الذين يذهبون إلى المدرسة
أو يتعلمون من أجل المكتسبات الأكاديمية فحسب. بالطبع إن المكتسبات الأكاديمية
من قراءة وكتابة ورياضيات وعلوم مهمة للغاية. كنت أعلّم الرياضيات والعلوم لسنوات عديدة في فنلندا، وأعتقد ذلك؛ أعتقد أنها أمور مهمة. لكن ضمن مدرسة التفكير هذه
المتمحورة حول "الطفل ككل"، نرى أن الأطفال أكثر بكثير من ذلك.
(25:00) نحن بحاجة إلى التفكير في رفاهيتهم وشخصياتهم ومواهبهم الفنية والبدنية. في ذلك الفيديو الجميل رأيتم فتاة صغيرة تقول إن معلمتها في المدرسة أدركت موهبتها. هذا بالضبط ما يعنيه نهج "الطفل ككل". القيم والشخصية والعديد من الأمور الأخرى هي جزء مهم جدًا من هذه الطريقة المستقبلية
نوعًا ما في النظر إلى الأطفال وإلى ما ينبغي للمدرسة أن تقوم به.
(25:30) إذا لم أكن مخطئًا،
بلغني أن لديكم مشروع الشيخ زايد التعليمي هنا والذي يحاول القيام بذلك بالضبط. افتتاح مقرات ومجمعات مدرسية جديدة في البلاد يكون فيها نهج "الطفل ككل" هذا
هو ما سيقود التعليم في المستقبل. هذا هو المسار الصحيح بالضبط. هذا يحدث في الولايات المتحدة
وأمريكا الشمالية وكندا، وفي فنلندا، البلاد بأكملها تقوم بذلك بالفعل،
(25:55) وأصبحت هذه الطريقة اتجاهًا سائدًا أيضًا في أستراليا. لدي اعتقاد راسخ بأن هذا هو الحوار الذي
نحتاج نحن كأولياء أمور ومعلمون إلى إجرائه. لكن هناك بُعدًا آخر هنا.
نهج "الطفل ككل" هذا يتعلق بالأطفال كأفراد. كيف نراهم وكيف نفكر في مستقبلهم
وتعليمهم في المدرسة، ولكن بعد ذلك هناك سؤال يتمحور حول
ما ستبدو المدرسة عليه في المستقبل؟
(26:18) إذا قمنا بدمج نهج "الطفل ككل" هذا
مع الفكرة الجديدة للمدرسة التي تحاول القيام بهذه الأمور
وتحاول تعليم الطفل بشكل شامل بدلًا من محاولة تعليم الأطفال معارف ومهارات ضيقة، فإننا سنحتاج إلى ما نسميه غالبًا
بمدرسة الخدمة المتكاملة أو المدرسة الشاملة، والتي تقوم بأكثر من مجرد التأكد
من أن الأطفال يتعلمون الأمور الأكاديمية
(26:45) والتي هي مهمة للغاية بطبيعة الحال، لكن مدرسة الخدمة المتكاملة هذه
تركز بشدة على الصحة والرفاهية، بما في ذلك صحة الأسنان والإرشاد والترفيه والدعم الاجتماعي والتعلم العميق. إذًا، لماذا أريكم هذا؟ أنا أريكم هذا لأنه يمكن أو ينبغي لهذا أن يكون جزءًا مهمًا جدًا من هذا الحوار
الذي يجريه أولياء الأمور والمدارس.
(27:15) لا ينبغي أن نتحدث فقط عما يحدث الآن. بالطبع، هذا على الأرجح هو الأمر الأكثر أهمية، لكننا بحاجة أيضًا إلى إجراء هذه المناقشات
مع أولياء الأمور والمعلمين عما سيكون وكيف سيبدو المستقبل. لا أحد يعرف ما هو، لذا هذه هي المناقشات
المهمة والمثيرة للاهتمام للغاية. لدي ثلاث استنتاجات لكم استخلصتها من كل هذه الأمور
التي أراها بعين المتفائل والمفعم بالأمل
(27:42) من حيث أنه قد أصبح لدينا الآن
فرصة للقيام بشيء سيغير التعليم. هناك الكثيرون الذين يعتقدون أن مدارسنا وتعليمنا
قد بقي كما هو من دون تحديث لفترة طويلة. منحتنا الجائحة هذه الفرصة
لإعادة ضبط بعض هذه الأفكار التي لدينا وقدمت لنا دعوة لإعادة تصور وإعادة التفكير
فيما يمكن أن تكون عليه المدرسة. هذا هو استنتاجي الأول هنا.
(28:09) تذكروا، لدينا أولياء الأمور والمعلمون
وهذا الطفل هنا في وضع يحتاج فيه الجميع إلى بعضهم البعض. لذا ما تعلمناه من بحثنا في أستراليا
هو أن حوالي نصف أولياء الأمور عندما يفكرون في الرفاهية الرقمية
أو "الصحة الرقمية" لأطفالهم، وبالمناسبة، هذا هو مصدر القلق
الأول الآن حول العالم. في أمريكا الشمالية وأوروبا وأستراليا،
(28:38) صحة الأطفال العقلية المتدهورة والتي كثيرًا ما تسببها هذه الأجهزة
هي القضية الأولى والأهم. ولهذا فإن أولياء الأمور محقون في قولهم إنهم يودون أن يروا الأهالي
والمدارس يتقاسمون المسؤولية في مساعدة الأطفال على النمو
بصحة وسعادة ومسؤولية في العالم الرقمي. لا يتعلق الأمر
بحرمانهم من هذه الأجهزة أو إغلاقها،
(29:04) وإنما يتعلق بتعلم التعايش مع هذه التكنولوجيا. إذًا، هذه أخبار جيدة، ولكن الأمور تصبح أفضل
حتى عندما ننظر إلى المعلمين. مجددًا في دراستنا، وأعتقد أن الأمر
سيكون مماثلًا هنا أو في الأماكن الأخرى، نصف المعلمين يقولون إنه سيكون من الرائع لو قام أولياء الأمور ببذل المزيد قليلًا
في مساعدة أطفالهم في فهم هذه التكنولوجيا وتعلم استخدامها
بشكل أكثر أمانًا ومسؤولية.
(29:30) إنها فرصة ضخمة حقًا في بلادي
وفي العديد من البلدان الأخرى أيضًا على ما أظن ليتعاون أولياء الأمور والمعلمين مع الأطفال وليفكروا في خطواتهم وتوجهاتهم القادمة. إذًا، هذا هو استنتاجي الأول. أما الثاني، فالأرجح أنكم تذكرون
قول جون ف. كينيدي في خطابه الرئاسي في الكونغرس الأمريكي
في يناير 1961 "لا تسأل ماذا يمكن أن يفعل بلدك لك،
وإنما اسأل ماذا يمكنك أن تفعل لبلدك."
(30:06) وعندما كنت أفكر في هذا الاقتباس وفي مدى جماله، كنت أقول لنفسي إذا قمنا بتغييره قليلًا
وتقديمه لأولياء الأمور ليتأملوا فيه
عندما يفكرون في المدرسة التي يرتادها أطفالهم ويفكرون في دور وعمل المدرسة. لأنه في كثير من الأحيان،
ولست أتحدث عن المدارس هنا، فقد زرت العديد من المدارس هنا في أبو ظبي
ودبي وأجزاء أخرى من الإمارات،
(30:36) لكنني أتحدث عن المدارس في بلدي في أستراليا
وفي العديد من البلدان الأخرى، باتت المدارس تتحول أكثر وأكثر
إلى ما يشبه مقدمي الخدمات وأصبح أولياء الأمور
يُنظر إليهم على أنهم عملاء أو زبائن. قد يقول أحدهم: ما العيب في ذلك؟ حسنًا، يغير هذا فكرة الشراكة بأكملها. فإذا ذهبت واشتريت سيارة جديدة لنفسك، لن تفكر كثيرًا فيما يشتريه جارك
(31:05) أو مدى سعادته بتلك السيارة أو تعاسته. بل ستفكر فيما يخصك، أليس كذلك؟ فما إن تحصل على خدمة جيدة ومنتج جيد لنفسك،
تكون سعيدًا. وهذا بالضبط ما يحدث في العديد
من أنحاء العالم عندما يتعلق الأمر بالتعليم. ما تحاول هذا الحكمة
التي استعرتها من جون كينيدي قوله هو أن هذا ليس كافيًا، فنحن بحاجة أيضًا إلى التفكير
في التعليم الذي يتلقاه الأطفال الآخرون في المجتمع.
(31:29) وإذا كنا قادرين على القيام بذلك،
فعندها بطبيعة الحال هذا يعني أن الشراكة بأسرها
بين المدرسة وأولياء الأمور يجب أن تكون مختلفة. عندما نذهب مع أطفالنا إلى الاجتماعات في مدارسهم، فهذا يعني أننا مهتمون أيضًا
بما يحدث في العائلات الأخرى وبما يحدث للأطفال الآخرين، وليس فقط أطفالنا. إذًا، هذا هو استنتاجي الثاني.
(31:58) والثالث هو على الأرجح المفضل لدي على الإطلاق. وهو يتعلق بمسألة الثقة. في الكتاب الذي ألفته منذ بضع سنوات بعنوان
"بالمعلمين نثق" اختتمنا مسألة بناء الثقة
ضمن نظام التعليم وضمن المدارس والمجتمعات بقول إن سرعة تحسن المدارس هي سرعة بناء الثقة، وهذا يعني أنه كلما زادت الثقة بين المجتمع والمدرسة، أو بين الأهل والمعلمين، أو بين الأطفال ومعلميهم،
(32:29) كلما كان التحسن في المدرسة أسرع. فماذا يعني ذلك؟ حسنًا، نحن جميعًا نعلم أن الثقة لا تأتي من العدم، ولا تُبنى من خلال محاضرة أو خطاب بل تُبنى من خلال الأفعال والعمل الذي نقوم به لبناء هذه العلاقات في المدرسة
التي يمكن بعدئذ أن تُنشئ الثقة. الآن، المشكلة التي نواجهها غالبًا،
ومجددًا، لست على علم تمامًا
(32:55) بكيفية عمل المدارس هنا في أبو ظبي، ولكن في العديد من الدول، كأستراليا مثلًا، من الشائع جدًا إذا كان لديك معلم للصف الرابع، فإن ذلك المعلم هو الذي يدرّس الصف الرابع كل عام. هل ترون ما أعنيه؟ كل عام يدرّسون الصف الرابع، ثم يمررونه لشخص ما يُدرّس الصف الخامس فالسادس. الآن، أنا أسأل، لماذا نفعل ذلك بهذه الطريقة؟
(33:22) لماذا لا نستخدم نفس المبدأ
الذي نستخدمه مع طبيب الأسنان؟ كم منكم يغير طبيب أسنان طفله كل عام؟ لا أحد. إذا وجدت طبيب أسنان بارع فسوف تحتفظ بطبيب الأسنان البارع
سنة بعد أخرى، أليس كذلك؟ على الأقل نحن نفعل ذلك. لذا في المدرسة، لدينا نظام غريب
يكون فيه للأطفال معلم جديد كل عام، ما يجعل العديد من الأمور أكثر تعقيدًا،
بما في ذلك بناء هذه العلاقات.
(33:50) وبالعلاقات تُبنى الثقة. لذا، لهذا السبب إذا كنا نريد تحسين المدارس
بطريقة مستدامة في أي مكان، فإننا بحاجة إلى فهم أن بناء الثقة مهم. تذكروا أن المدارس تتحسن بسرعة الثقة. لذا، بشكل عام، أعتقد أن هناك العديد من الأسباب للسعي لبناء شراكة أكبر أو مختلفة بين المدارس والمعلمين. التكنولوجيا هي جزء واحد فقط من ذلك،
ولكنها جزء مهم.
(34:26) وأنا لا أعتقد أننا قادرون على تغيير هذه المنحنيات التي رأيتموها في البداية
بشكل كبير للأعلى من دون مراعاة
الرفاهية و "الصحة الرقمية" للأشخاص، ونحن نستطيع فقط القيام بذلك من خلال
إشراك الكبار من أولياء أمور ومعلمين بالإضافة إلى الأطفال في هذا الموضوع. وبهذا أختتم وأقول شكرًا جزيلًا، وشكرًا على إصغائكم.
(34:54) شكرًا، بروفيسور سالبيرغ،
على هذا العرض المفيد. أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة. تحدثت عن أهمية العوامل خارج المدرسة وكيف أنها تزيد بشكل كبير
من مخرجات الطلاب التعليمية. ما هي الاستراتيجيات المشتركة
التي يمكن للمعلمين وأولياء الأمور العمل عليها معًا لإقامة هذا التعاون؟ حسنًا، دعيني أسأل الجمهور أولًا، كم منكم فوجئ بأن العوامل الخارجية
عن المدرسة لها أهمية كبيرة؟
(35:31) هلا رفعتم أيديكم
إن كنتم تعتقدون أنه عامل كبير. معظم الناس يعتقدون ذلك، لذا لستم وحدكم في ذلك. غالبًا ما نعتقد أن المعلم والمدرسة
هما الأمران الأكثر أهمية. لكن فيما يخص سؤالكِ عما يعنيه ذلك في الواقع إذا كان هذا صحيحًا،
وبالطبع ما رأيتموه هناك لا يمثل حقيقة مدرسة واحدة. لدينا مدارس فردية قادرة
على إحداث معجزات وتغييرات مذهلة.
(35:56) هذا يتعلق بعدد هائل
يصل إلى ملايين وملايين الأطفال. ولكن إذا أردنا التعامل مع هذا عمليًا، أعتقد أن أول شيء يجب أن نفعله
هو أن يكون لدينا ثقافة وعقلية في المدرسة من شأنها التأكد من معرفتنا هؤلاء الأطفال على أفضل وجه ممكن. وعندما أقول نحن، أعني المعلمين والمربين. لذا يجب أن نسأل أسئلة مثل:
هل مدرستنا الآن منظمة بطريقة
(36:25) تضمن أن المعلمين سيتعلمون فهم الأطفال وسيتعلمون التعرف على أولياء الأمور وتضمن أنهم قادرون على تحديد تلك الاحتياجات الفردية والأمور التي يمكن للمدرسة القيام بها
للتغلب على هذا الوضع المقلق الذي نواجهه الآن
حيث هذه الفجوات التعليمية لا تنفك تزداد اتساعًا. ما لم نكن قادرين على القيام بذلك،
وما لم يكن لدينا مدرسة
(36:55) يمكن للمعلمين فيها
أن يفهموا هؤلاء الأطفال بما فيه الكفاية، فسيكون الأمر صعبًا للغاية. لكن الأمر الآخر هو أنني أعتقد
أنه إذا قام المعلمون وأولياء الأمور بأخذ هذا الأمر بجدية، أي ما كنت أعرضه هنا، وإذا فهموا حقًا أن المدرسة
وحدها لا يمكن أن تغير العالم، وأن مساعدة الأطفال تتطلب جهودًا جماعية
وتتطلب المجتمع بأكمله،
(37:23) فسيكون الأمر صعبًا.
لا أنصح أي ولي أمر بتبني فكرة أن: "تعليم طفلي هو وظيفتك، وأنا فقط أريد أن أرى النتائج والمحصّلات." كما قال جون كينيدي،
أود أيضًا أن أعتبر بالمقولة، "لا تسأل ماذا يمكن لمدرستك أن تفعل لك، بل اسأل ماذا يمكنك أن تفعل أنت للمدرسة والمجتمع." هذا سيكون الطريق الأمثل للمضي قدمًا. لكن هذا النوع من حقائق البحث
التي عرضتها لكم هناك
(37:51) هو نقطة البداية لهذه المناقشات. شكرًا لك يا بروفيسور. يا بروفيسور، تحدثت أيضًا
عن تراجع الرفاهية بين الطلاب. ماذا يمكن لأولياء الأمور والمعلمين
أن يفعلوا معًا للتغلب على هذه الفجوة فيما يخص الرفاهية لدى الأطفال؟ نعم، هذا سؤال وجيه حقًا. مرة أخرى، أنا لا أعرف ما هو رأي الجمهور
أو تجربتهم في هذا الشأن،
(38:19) ولكن حول العالم،
باتت الرفاهية مسألة ملحة حقًا. عندما أطلب منكم التفكير في السبب
الذي أدى إلى تراجع الرفاهية على مستوى العالم، يقول الكثيرون منكم إن السبب
يتعلق بالتكنولوجيا والآيباد والهواتف الذكية، وربما الطريقة الأسرع والأكثر فعالية للتعامل مع قضية الرفاهية هذه في مدارسنا هو ما نسميه بالرفاهية الرقمية أو "الصحة الرقمية"،
(38:48) وهو مصطلح إيجابي بمعنى أنه لا يتضمن فكرة أخذ التكنولوجيا بالقوة من الأطفال، وإنما يتضمن فكرة تعلمنا كيفية
التعايش مع التكنولوجيا وهذه الأجهزة. وهي قضية كبيرة بنفس القدر بيننا. هذا ما تعلمناه في أستراليا من خلال الدراسات، ألا وهو أن الأطفال ليسوا الوحيدين
الذين يعانون من تراجع الرفاهية الرقمية، بل أولياء الأمور والكبار أيضًا. الجميع.
(39:16) لذا، فإن النهج الإيجابي لمواجهة هذا
والأكثر فعالية على الأرجح سيكون معالجة هذه العادات الرقمية
التي غالبًا لا نتحدث عنها عندما يتعلق الأمر بأطفالنا
وأولياء الأمور والكبار، ومحاولة تغيير طريقة حياتنا وعملنا وتعلمنا
في هذا العالم الرقمي. للأسف، ليس هناك الكثير
من الأماكن التي تقوم بذلك بعد، وأحد الأسباب هو أننا لا نملك أدلة بحثية قوية
(39:48) تشير إلى أن التراجع الفعلي في الرفاهية
قد يكون بسبب التكنولوجيا. من المرجح أن يكون هذا هو السبب،
لكن الأدلة على ذلك غير متوفرة. لكن إذا سألتِني عن شيء واحد
يمكن أن تقوم به المدارس مع أولياء الأمور، فسأقدم بالتأكيد الاقتراح التالي، ألا وهو دعونا نرى كيف يؤثر هذا النمط
الحياتي الرقمي في حياتنا كأولياء أمور
(40:09) وفي حياة أطفالنا في المدارس،
ثم نتخذ إجراءات حيال ذلك. وهذا يقودني بالفعل إلى السؤال التالي
يا بروفيسور سالبيرغ. نتحدث عن تمكين الطالب وصوت الطالب. وتحدثنا عن أولياء الأمور وتحدثنا عن المعلمين. ماذا نعرف عن توقعات الطلاب من حيث التعليم؟ حسنًا، لدينا الكثير من الأدلة القصصية
بالطبع من مختلف الدراسات الاستقصائية
(40:41) ومن الاستماع إلى قصص أولياء الأمور والمعلمين. وهناك بالطبع الكثير من الأبحاث حول هذا أيضًا. بعض هذه الدراسات تشير إلى أن ما يريده الشباب، وذلك يعتمد قليلًا على العمر،
سواء أكنا نتحدث عن الطفولة المبكرة أو الطلاب في المدارس الابتدائية أو الثانوية، لكن هناك شيء مشترك
يمكنني رؤيته في العديد من الدراسات
(41:08) ألا وهو أن الشباب أو الأطفال
يتوقعون منا نحن الكبار أن نأخذهم على محمل الجد وأن نستمع إلى آرائهم وما يرغبون في فعله. رأيي الشخصي هو أن الشباب،
بل وحتى الأطفال الصغار، لديهم قدرات وإمكانيات لإنجاز أمور جيدة
تفوق بكثير ما نقر لهم به أو نتوقعه منهم. غالبًا ما نعاملهم كأنهم لا يعرفون شيئًا وكأن علينا أن نقدم لهم كل شيء جاهزًا.
(41:32) هذا ليس ما يقوله الأطفال. الشيء الآخر الذي رأيناه في عدد من الدراسات وما يقوله الشباب لنا كبالغين هو أنهم يريدون أن يكونوا
جزءًا من الحل لهذا العالم المتدهور فيما يتعلق بالبيئة أو الرفاهية والتكنولوجيا والعديد من الأشياء الأخرى التي يراها الشباب، ويريدون أن يكونوا جزءًا من هذا الجهد
المبذول لفعل الخير في العالم.
(41:56) إذًا، أعتقد أن هذه بعض... هذا يلامس صميم
ما نسميه صوت الطالب وتمكين الطالب. أعتقد أن الخطوة التالية في هذا
ستكون على مستوى المدرسة. إذا ما نظرت إلى المدرسة المستقبلية،
وفكرة مدرسة الخدمات المتكاملة، أعتقد أننا سنرى في المستقبل مزيدًا من المدارس التي ستنتقل فعليًا
من دعم تمكين الطالب إلى دعم القيادة الطلابية.
(42:25) أي أننا سنعطي الطلاب، وخاصة الطلاب الأكبر سنًا، المزيد من المسؤوليات في المدارس
للتأثير على تعلمهم، وبالطبع سيكون ذلك مصحوبًا بالإرشاد والدعم
من البالغين الحكماء والأذكياء. لكن أعتقد أننا بحاجة إلى التفكير بتمعن شديد
في دور الأطفال أيضًا. كان موضوع هذه المحاضرة هو الأسرة والمدرسة لكنني أشجع بشدة الناس على التفكير أيضًا
(42:50) في أهمية صوت الأطفال وآرائهم في هذه المحادثات عند التفكير
في كيفية تحويل هذه الأمور للأفضل. بالتأكيد يا بروفيسور. لقد تحدثت عن الطلاب وأهمية صوت الطلاب. كيف يمكن لأولياء الأمور والمدارس العمل معًا لرفع قوة وتأثير صوت الطلاب
وتخصيص تجربة التعليم للطلاب؟ نعم يا دكتورة مي، هذا سؤال رائع. أنا أعتقد أنه من الأمور التي يجب أن نضعها في الاعتبار
(43:27) أن الأطفال يستفيدون
من اشتراك البيوت والعائلات والمدرسة بمبادئ متماثلة ومتوافقة،
خاصة فيما يتعلق بهذه القضية. أعلم أن بعض أولياء الأمور
قد يكون لديهم آراء مختلفة حول مدى الحرية أو الثقة
أو المسؤوليات أو الصوت أو التمكين الذي ينبغي منحه للأطفال الأكبر سنًا.
وهذا هو الصحيح. لا يمكننا أن نفترض أن أي سلطة
أو أي شخص من خارج المنزل
(43:53) من حقه أن يخبرك كيف تربي أطفالك.
فهذا هو عملك، وكيفية القيام به تعود لك. المدرسة هي مكان مختلف. لكن أعتقد أنه ما لم يكن لدينا
بعض الاتساق بين هذين الأمرين، أي ما يعيشه الأطفال عندما يكونون معك في المنزل
وما يعيشونه عندما يكونون في المدرسة، خاصة فيما يتعلق بمسألة التمكين والصوت، أعتقد أنه سيكون صعبًا إنجاز الأمور.
(44:19) لذا، مرة أخرى،
يعود الأمر إلى جوهر موضوع هذه المحاضرة وهو أن دور أولياء الأمور ودور المدرسة ينبغي أن يكون
في إجراء المزيد من المناقشات حول هذا. ما هي الطريقة الجيدة والمثمرة والمحترمة للتأكد من أن الشباب والأطفال يدركون أن لديهم صوت
ويمكنهم أن يقوموا بهذه الأمور من دون كسر القاعدة التي مفادها أن أولياء الأمور
هم الذين لهم الكلمة الأخيرة
(44:44) حول ما ينبغي أن يتم في المنزل. بروفيسور سالبيرغ،
تحدثت عن البيت وتحدثت عن المدارس وعن أهمية إزالة الحدود الفاصلة
بين ما يحدث في المدرسة وما يحدث في البيت. كيف يمكن للمدارس والأهل العمل معًا لضمان استمرارية التعليم وجعله تجربة متكاملة حقًا للطفل؟ نعم، مرة أخرى، إحدى استنتاجاتي في النهاية كانت عن التأكد من فهمنا للتصورات
(45:23) وكيف يرى أولياء الأمور المدرسة وكيف يرى معلمي المدرسة الأسرة والمجتمع. إذا كان لدينا آراء مختلفة حول، إذا كان لدى ولي الأمر، على سبيل المثال،
رأي واعتقاد راسخ بأن المدرسة هي تاجر وهو العميل وأنه يشتري الخدمات التعليمية، فإنه من الصعب جدًا إجراء حوار بنّاء مع المدرسة
إذا كانت المدرسة تتبنى وجهة نظر مختلفة جدًا
(45:48) حول تعليم الشباب. لذا أعتقد، كما رأينا في الفيديو، أنه من المهم بناء هذه العلاقات
بين الأسر والمدارس، ولكن ضمن هذه العلاقات والمحادثات التي نجريها بين البيوت والمدارس نحن بحاجة أيضًا إلى التأكد من أننا على الأقل نفهم الاختلافات التي بيننا من حيث كيفية رؤيتنا للأمور قبل أن يسوء الوضع. وقد رأيت مدارس ومواقف
حيث كانت هناك صراعات كبيرة حقًا
(46:16) بين أولياء الأمور والمدرسة، غالبًا بسبب اختلاف هذه التوقعات بشكل كبير. ومن وجهة نظر الأطفال، لا شيء أسوأ من الكبار الذين يتشاجرون حول ما يجب القيام به. لذلك هذه المناقشات مهمة جدًا. لنتأكد من أننا نفهم وجهات نظر بعضنا البعض وأن نجري هذه المناقشات حول الطفل، ولكن أيضًا حول مستقبل التعليم ومستقبل المدارس
(46:42) والذي سيؤدي في النهاية إلى فهم أفضل حول ما هو التعليم والتعلم. شكرًا لك، بروفيسور سالبيرغ. السؤال الأخير. أود أن أتحدث عن الفجوة الرقمية
التي كنت تتحدث عنها. نعلم أن هناك تحديات في توفير الوصول العادل إلى الموارد والفرص التعليمية. كيف يمكن للمدارس وأولياء الأمور التعاون
لسد هذه الفجوة الرقمية؟ هذا هو السؤال الأهم
الذي كنا نفكر فيه من قبل.
(47:19) مرة أخرى، أعتقد أنه من الضروري جدًا
تجنب هذه الخرافة أو الفخ المتمثلة في الاعتقاد بأنه عندما يكون
لدى الجميع، جميع الأطفال، بما في ذلك أطفال المدارس الابتدائية،
أجهزتهم الخاصة في جيوبهم أو حقائبهم، فإن ذلك هو الوضع
الذي يبدأ فيه الإنصاف أو المساواة. هذا البحث الذي رأيتهِ هناك فريد من نوعه من حيث أنه لم يتم إجراؤه بهذه الطريقة.
(47:49) لم نكن ندرك في الواقع قبل هذه الدراسات أن توفير المساواة في الوصول إلى التكنولوجيا يمكنها أن تخلق عدم مساواة جديدة عندما يتعلق الأمر بالصحة الرقمية. لذا، أحد الأشياء التي يمكن
لأولياء الأمور والمدارس القيام بها هو، على سبيل المثال، إجراء حوار حول هذا، وما هو معنى الصحة الرقمية بالضبط، وكيف يرتبط ذلك بالصحة العاطفية
أو الاجتماعية للشباب بشكل عام
(48:20) وبناء هذه المناقشات، ثم العمل الذي يقوم به أولياء الأمور والمدارس
حول هذه الصحة الرقمية. وإلا، فمن المحتمل أن يبقى الأمر غامضًا وصعب التحويل إلى ممارسة عملية. أنا شخصيًا أحب فكرة الصحة الرقمية هذه
لأنها شيء إيجابي. إنها شيء أحتاج فقط إلى تدريب وتمرين نفسي ومهاراتي الخاصة داخل نطاق الأسرة أو في المدرسة
(48:47) للتأكد من أننا في حال أفضل مع وجود هذه
الأجهزة والتكنولوجيا مما سنكون فيه من دونها. مرة أخرى، أول استنتاج لي عرضته لكم كان ما يتوقعه المعلمون والأهل. نتيجتي المفضلة في هذا البحث كانت هذا بالضبط، أن كلا المعلمين وأولياء الأمور
في أستراليا، وربما هنا أيضًا، يتوقعون بالضبط نفس الأشياء. فهم يريدون أن يقوم الجانب الآخر أو الشريك الآخر
(49:16) بالاشتراك في هذه الحملة لمساعدة هؤلاء الشباب على تعلم كيفية شق طريقهم
في بحر مخاطر العالم الرقمي. لذا، أقترح البدء من هناك. وهذا على الأرجح سيؤدي أيضًا
إلى العديد من المناقشات الأخرى بعد ذلك. لكن هذا أمر ملموس. لم أسأل الحضور هنا...
في الواقع، كان بإمكاني أن أفعل ذلك. كم منكم يعتقد أنه يعاني مشاكل
من حيث عاداته الرقمية؟
(49:44) الكثيرون منا لا يرغبون في الاعتراف بهذه الأمور. يقولون لأنفسهم: "أعرف بالضبط ما يجب القيام به." لكن عندما أنظر إلى الناس
فهم غالبًا ما يذهبون ويتفقدون أجهزتهم ليروا إن كانت أية رسائل قد وردتهم، ويفعلون ذلك كل ثلاث دقائق تقريبًا. إذا كنتم تفعلون ذلك، فأعتقد أننا بحاجة
إلى أن نجري حوارًا مع أطفالنا أيضًا.
(50:01) كأب، أنا أعاني من نفس المشكلة. فكيف تعتقدون أنه بإمكاننا التعامل مع هذا بالفعل؟ وتلك مناقشات مثيرة للاهتمام جدًا
عندما يجلس المرء مع ابنته أو ابنه ويتحدث عن الأمور التي تخصه
بقدر ما يتحدث عن الأمور التي تخص طفله. لذا، أتمنى لكم الحظ الطيب في ذلك،
لأنه أمر مهم جدًا. رفاهية وصحة أطفالنا والمستقبل كلها تكون على المحك
عندما نتحدث عن هذه الأمور.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
Despite the strong renewable energy potential, Tunisia faces several challenges that could slow prog...
إن الغاية الجوه...إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...
أحبطت القوات ال...أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...
. المشاركة المج.... المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...
Tunisia’s power...Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...
الثَّانِيَةُ ال...الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...
اللون والخامة: ...اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...
The Role of Isl...The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...
يعد النص الدستو...يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...