Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (91%)

تقوم فكرة الديمقراطية في سياق تحققها التاريخي والخالصات الفكرية لها على المبادئ التي حددها كل من مفكري العقد االجتماعي ومونتسكيو، وتعني اختصارا "الحكم بالرضا عبر االنتخابات، وحكم األكثرية الحائز على أكبر عدد من األصوات والفصل بين السلطات الثالث التشريعية والتنفيذية فالنمط الديمقراطي يتضمن ثالثة عناصر رئيسية تعيين الحكام باالنتخاب وجود برلمان يملك وتراتبية القواعد القانونية التي تضمن رقابة. تشكل دولة القانون أبرز مقومات الديمقراطية، والتي ترتكز على مجموعة من المبادئ منها المساواة أمام القانون بالنسبة لجميع األفراد والقطاعات دون تمييز، حماية الحقوق الفردية والجماعية، وتوزيع السلط بين مختلف المؤسسات، كما تشكل العالقة بين النتائج االنتخابية وتشكيل المؤسسات السياسية مقوما رئيسيا للديمقراطيةحيث تجعل ممارسة السلطة مستمدة من الثقة ينص دستور1 المغرب 2011 في الفقرة األولى من فصله األول، على أن نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية واجتماعية، فإدماج نص الدستور المفهوم "برلمانية" يفيد تقوية فالبرلمان يعتبر سلطة تشريعية، تتخذ قرارات وتسن قوانين وتقيم عمل وقد خصص دستور2011 الباب الرابع منه للسلطة التشريعية، حيث نص بأن البرلمان يتكون من مجلسين مجلس النواب ومجلس المستشارين؛ ويستمد أعضاؤه نيابتهم من األمة، و 63 من دستور 2011 ينتخب أعضاء مجلس النواب باالقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات، حين ينتخب أعضاء مجلس المستشارين باالقتراع العام غير المباشر لمدة ست سنوات. إن اعتماد االنتخاب كوسيلة الختيار ممثلي األمة في مجلسي البرلمان، فالديمقراطية تستدعي مطابقة نتائج االنتخابات لما أفرزه قانون األغلبية، القوانين االنتخابية تسعى إلى تأمين احترام قيم الديمقراطية عبر ثالث مستويات وهي: حرية الناخب وذلك من خالل من مجموعة من المقتضيات القانونية، بغرض كفالة النزاهة والمصداقي ولضمان حق المواطنين في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، ال يكفي وضع ترسانة من الضوابط القانونية لتحديد وتنظيم اإلجراءات االنتخابية، بل البد من مراقبة حسن تطبيق تلك اإلجراءات وشرعيتها من طرف جهة محايدة وبالتالي تعتبر رقابة القضاء الدستوري وسيلة الضمان سالمة النتائج االنتخابية. إذا كان المقصود بالقضاء الدستوري تلك المؤسسة أو الهيئة المستقلة التي أناط بها األستور مهمة العدالة الدستورية، أي الهيئة التي أناط بها حفظ مبدأ الشرعية الذي يعني ضرورة اتفاق جميع تصرفات السلطة العامة مع أحكام القانون، باعتبارها أحد أعمدة سيادة القانون. والمقصود بالعمليات االنتخابية التشريعية مجموع األعمال اإلدارية والعمليات التي تمهد لعملية التصويت في االنتخابات المتعلقة بالسلطة التشريعية )البرلمان( بدءا بالعمليات التحضيرية المتعلقة بتنظيم أماكن ثم العمليات المصاحبة العملية التصويت، فإن رقابة القضاء الدستوري للعمليات يقصد بها عملية التحقق التي يقوم بها القضاء الدستوري للعمليات المعنية، على أساس أن القضاء الدستوري ال يبسط رقابته تلقائيا، وهكذا تشكل الطعون االنتخابية ضمانة مهمة لمراقبة سير المسلسل االنتخابي سيرا عاديا، المؤكول للقضاء في نطاقها باعتباره موجه لرد الخارجين عن القانون إلى جادة الصواب وتكريس دولة والمقصود بالطعن هو االعتراض على عملية اختيار شخص أو عدة أشخاص من بين المرشحين لمركز معين وفق اإلجراءات والشروط المنصوص عليها في قانون االنتخاب. أخذت فرنسا قبل سنة 1958 بنظام التحقق من صحة نيابة أعضاء البرلمان، حيث كان يعود لكل مجلس من مجلسي البرلمان مراقبة صحة انتخاب أعضاءه، وعلى إثر اإلخفاقات التي أفرزها تطبيق هذا النظام قرر واضعو الدستور سنة 1958 إسناد اختصاص البت في صحة انتخاب أعضاء البرلمان إلى المجلس الدستوري" . حيث كانت مهمة التحقق من صحة انتخاب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من اختصاص المجلسين نفسهم منذ الثورة الفرنسية، إذ تأسس هذا النظام على الرغبة في استقالل إال أن الممارسة العملية أثبتت أنه يفتقر إلى الحياد، تسود االعتبارات السياسية على حساب متطلبات القانون، وهو السبب في تجاوز هذا النظام بموجب دستور وتكليف المجلس الدستوري بالنظر في االنتخابات التشريعية . في المغرب عمل المشرع المغربي على تنظيم نظام المنازعات االنتخابية التشريعية بالقانونين التنظيميين إذ أسس لحق الطعن في نتائج االنتخابات التشريعية من طرف ذوي الصفة. حيث بالنسبة النتخاب أعضاء مجلس النواب أسند الطعن لدى المحكمة اإلقليمية محل االنتخاب بموجب الظهير الشريف رقم 1. ثم شرع للطعن أمام الغرفة الدستورية بالمجلس األعلى بموجب الظهير الشريف رقم 1. أما بالنسبة النتخاب أعضاء مجلس المستشارين فأسند الطعن لدى الغرفة الدستورية بالمجلس األعلى بموجب الظهير الشريف رقم 1. وانتقل االختصاص إلى المجلس الدستوري بعد تنصيب أعضاؤه استنادا لدستور ،


Original text

تقوم فكرة الديمقراطية في سياق تحققها التاريخي والخالصات الفكرية لها على المبادئ التي
حددها كل من مفكري العقد االجتماعي ومونتسكيو، وتعني اختصارا "الحكم بالرضا عبر االنتخابات،
وحكم األكثرية الحائز على أكبر عدد من األصوات والفصل بين السلطات الثالث التشريعية والتنفيذية
والقضائية. فالنمط الديمقراطي يتضمن ثالثة عناصر رئيسية تعيين الحكام باالنتخاب وجود برلمان يملك
صالحيات واسعة، وتراتبية القواعد القانونية التي تضمن رقابة.
تشكل دولة القانون أبرز مقومات الديمقراطية، والتي ترتكز على مجموعة من المبادئ منها
المساواة أمام القانون بالنسبة لجميع األفراد والقطاعات دون تمييز، حماية الحقوق الفردية والجماعية،
إقرار فصل السلطات، وتوزيع السلط بين مختلف المؤسسات، كما تشكل العالقة بين النتائج االنتخابية
وتشكيل المؤسسات السياسية مقوما رئيسيا للديمقراطيةحيث تجعل ممارسة السلطة مستمدة من الثقة
الشعبية.
ينص دستور1 المغرب 2011 في الفقرة األولى من فصله األول، على أن نظام الحكم بالمغرب
نظام ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية واجتماعية، فإدماج نص الدستور المفهوم "برلمانية" يفيد تقوية
الطابع البرلماني للملكية الدستورية. فالبرلمان يعتبر سلطة تشريعية، تتخذ قرارات وتسن قوانين وتقيم عمل
الحكومة، وقد خصص دستور2011 الباب الرابع منه للسلطة التشريعية، حيث نص بأن البرلمان يتكون
من مجلسين مجلس النواب ومجلس المستشارين؛ ويستمد أعضاؤه نيابتهم من األمة، وحسب الفصلين 62
و 63 من دستور 2011 ينتخب أعضاء مجلس النواب باالقتراع العام المباشر لمدة خمس سنوات، في
حين ينتخب أعضاء مجلس المستشارين باالقتراع العام غير المباشر لمدة ست سنوات.
إن اعتماد االنتخاب كوسيلة الختيار ممثلي األمة في مجلسي البرلمان، ال تكون له قيمة وتأثيرا
فعاال إال بتحقق النزاهة. فالديمقراطية تستدعي مطابقة نتائج االنتخابات لما أفرزه قانون األغلبية، مما جعل
القوانين االنتخابية تسعى إلى تأمين احترام قيم الديمقراطية عبر ثالث مستويات وهي: حرية الناخب
المساواة، وحياد اإلدارة. وذلك من خالل من مجموعة من المقتضيات القانونية، أبرزها المنازعات
االنتخابية أمام القضاء، بغرض كفالة النزاهة والمصداقي
ولضمان حق المواطنين في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، ال يكفي وضع ترسانة من الضوابط
القانونية لتحديد وتنظيم اإلجراءات االنتخابية، بل البد من مراقبة حسن تطبيق تلك اإلجراءات وشرعيتها
من طرف جهة محايدة وبالتالي تعتبر رقابة القضاء الدستوري وسيلة الضمان سالمة النتائج االنتخابية.
وفي هذا الصدد، إذا كان المقصود بالقضاء الدستوري تلك المؤسسة أو الهيئة المستقلة التي أناط
بها األستور مهمة العدالة الدستورية، أي الهيئة التي أناط بها حفظ مبدأ الشرعية الذي يعني ضرورة اتفاق
جميع تصرفات السلطة العامة مع أحكام القانون، باعتبارها أحد أعمدة سيادة القانون.
والمقصود بالعمليات االنتخابية التشريعية مجموع األعمال اإلدارية والعمليات التي تمهد لعملية التصويت
في االنتخابات المتعلقة بالسلطة التشريعية )البرلمان( بدءا بالعمليات التحضيرية المتعلقة بتنظيم أماكن
التصويت وتسييرها، ثم العمليات المصاحبة العملية التصويت، فإن رقابة القضاء الدستوري للعمليات
االنتخابية التشريعية، يقصد بها عملية التحقق التي يقوم بها القضاء الدستوري للعمليات المعنية، أي بنه
في سالمتها ونزاهتها. على أساس أن القضاء الدستوري ال يبسط رقابته تلقائيا، وإنما بعد تقديم الطعن
وهكذا تشكل الطعون االنتخابية ضمانة مهمة لمراقبة سير المسلسل االنتخابي سيرا عاديا، نظرا للدور
المؤكول للقضاء في نطاقها باعتباره موجه لرد الخارجين عن القانون إلى جادة الصواب وتكريس دولة
القانون. والمقصود بالطعن هو االعتراض على عملية اختيار شخص أو عدة أشخاص من بين المرشحين
لمركز معين وفق اإلجراءات والشروط المنصوص عليها في قانون االنتخاب.
عالقة بالموضوع، أخذت فرنسا قبل سنة 1958 بنظام التحقق من صحة نيابة أعضاء البرلمان،
حيث كان يعود لكل مجلس من مجلسي البرلمان مراقبة صحة انتخاب أعضاءه، وعلى إثر اإلخفاقات التي
أفرزها تطبيق هذا النظام قرر واضعو الدستور سنة 1958 إسناد اختصاص البت في صحة انتخاب أعضاء
البرلمان إلى المجلس الدستوري" . حيث كانت مهمة التحقق من صحة انتخاب أعضاء مجلسي النواب
والشيوخ من اختصاص المجلسين نفسهم منذ الثورة الفرنسية، إذ تأسس هذا النظام على الرغبة في استقالل
السلطة التشريعية عن السلطات األخرى، إال أن الممارسة العملية أثبتت أنه يفتقر إلى الحياد، وغالبا ما
تسود االعتبارات السياسية على حساب متطلبات القانون، وهو السبب في تجاوز هذا النظام بموجب دستور
الجمهورية الفرنسية الخامسة 1958، وتكليف المجلس الدستوري بالنظر في االنتخابات التشريعية . أما
في المغرب عمل المشرع المغربي على تنظيم نظام المنازعات االنتخابية التشريعية بالقانونين التنظيميين
لكل من مجلسي البرلمان، إذ أسس لحق الطعن في نتائج االنتخابات التشريعية من طرف ذوي الصفة.
حيث بالنسبة النتخاب أعضاء مجلس النواب أسند الطعن لدى المحكمة اإلقليمية محل االنتخاب بموجب
الظهير الشريف رقم 1.63.118 لسنة 1963 ، ثم شرع للطعن أمام الغرفة الدستورية بالمجلس األعلى
بموجب الظهير الشريف رقم 1.70.206لسنة 1970. أما بالنسبة النتخاب أعضاء مجلس المستشارين
فأسند الطعن لدى الغرفة الدستورية بالمجلس األعلى بموجب الظهير الشريف رقم 1.63.274 سنة 1963،
وانتقل االختصاص إلى المجلس الدستوري بعد تنصيب أعضاؤه استنادا لدستور ، ثم إلى المحكمة
الدستورية المنصوص عليها بمقتضى دستور2011


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الأصل في العقود...

الأصل في العقود أنها ظاهرة إرادية، تعبر عن حرية الاختيار سواء من حيث المبدأ في الإقدام أو الإحجام عل...

1. استلام الشكو...

1. استلام الشكوى أو البلاغ توثيق تاريخ ووقت استلام البلاغ. تحديد مقدم الشكوى أو مصدر المعلومة. وصف م...

الدعم الإلكترون...

الدعم الإلكتروني في المنصات الرقمية التعليمية هو مجموعة الوسائل والاستراتيجيات التي تقدم للمتعلمين ع...

Mitha Slide 8: ...

Mitha Slide 8: Blackboard بلاك بورك "Now I will talk about Blackboard. Blackboard is an online learn...

فجّرت واقعة اعت...

فجّرت واقعة اعتداء همجي، بطلها مدير عام مديرية الشمايتين بمحافظة تعز المدعو عبدالعزيز الشيباني المحس...

محمد ايهاب عاطف...

محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد...

بسط المعدلة ورد...

بسط المعدلة ورد المظالم بصرك واكفف عني غربك. فإن سمعت خطأ أو زللا فدونك والعقوبة. قال: قل فقال: عصى ...

يُعدّ المصطلح ا...

يُعدّ المصطلح الطبي المفتاح الأساسي لولوج عالم العلوم الصحية، فهو الوعاء المعرفي الذي يحمل المادة ال...

أفادت مصادر مطل...

أفادت مصادر مطلعة (الإثنين)، بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، أصدر قراراً غير معلن رسمي...

أكد رديف مصطفى،...

أكد رديف مصطفى، مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في هيئة العدالة الانتقالية، أن العدالة الانتقالية تهدف...

بعد قرائتي لكتا...

بعد قرائتي لكتاب تمهيد لتاريخ الفلسفة لإسلامية للدكتور مصطفى عبدالرزاق ،أرى أن هذا الكتاب جاء لإثبات...

#لحظات_الندم_و_...

#لحظات_الندم_و_الحزن #قرات_لك_لحظة_النـدم ما طعمُ الندم؟ 🍂 وما لونُه؟ 🎨 وما آلامُه؟ 💔 لايوجد مخلوق...