Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

يعتبر قانون العقوبات من أهم فروع القانون، وهي مصالح الجماعة التي يرى المشرع أنها جديرة بمثل تلك الحماية القانونية وتقرير جزاءات جنائية بسلوك المخاطب بالقاعدة الجنائية مسلكا ال يتعارض مع أوامر القانون ونواهيه، كل مرحلة لها طابعها الخاص المميز لها، فلم يعد ينظر لقانون العقوبات بأنه قواعد قانونية الغرض منها فقط ردع إيجابيا على عدم وقوعها بواسطة التدابير األمنية والوقائية التي تلعب دورا كبيرا ومهما في الوقاية من ومن بينها التشريع الجنائي الجزائري الذي نظم في قانون العقوبات تلك التدابير وكرس حكمها الوقائي في المادة 4 ق ع في فقرتيها

Original text

يعتبر قانون العقوبات من أهم فروع القانون، وتبدو هذه األهمية في المصالح والحقوق التي يحميها،
والغاية التي يرد تجسيدها، وهي مصالح الجماعة التي يرى المشرع أنها جديرة بمثل تلك الحماية القانونية
خاصة الحماية الجنائية منها، تحقيقا ألمن واستقرار وسكينة الجماعة وإقامة العدل بين أفرادها، عن طريق
ما تقرره القوانين العقابية من وسائل قهر وإلزام وردع، باعتبارها أداة السلطة في التجريم والعقاب
استعماال لحق الجماعة في العقاب، بتجريم كل سلوك ترى فيه إخالال بأمنها واستقرارها وطمأنينتها
وسكينتها – يحكم قانون العقوبات مبدأ هام وهو )مبدأ شرعية الجرائم والعقوبات(، يقضي بأنها ال جريمة
وال عقوبة إال بمقتضى نص تشريعي، سابق في وجوده على ارتكاب الواقعة المجرمة فيجرمها ويعاقب
عليها-، ومواجهة من تسول له نفسه الخروج على نظامها بمحاولة االعتداء عليه، وتقرير جزاءات جنائية
تتناسب مع خطورة وجسامة الجريمة باعتبار الجزاء الجنائي ضرورة اجتماعية تكفل احترام أوامر
القانون ونواهيه، بسلوك المخاطب بالقاعدة الجنائية مسلكا ال يتعارض مع أوامر القانون ونواهيه، عن
طريق ما تقرره من جزاءات جنائية، بل غنها أشد حاجة لها الزدياد المصالح االجتماعية تجديدا وتطورا،
وضرورة فرض حماية جنائية لها هذا من جهة، ومن جهة أخرى تبدو الحاجة لها نظرا لتطور األساليب
المتبعة في ارتكاب الجريمة واستفادها من التطور الذي طرأ في المجتمعات في مختلف الميادين.
ولقد مر القانون الجنائي عبر تطوره بمراحل مختلفة، كل مرحلة لها طابعها الخاص المميز لها، إذ
عرف الفكر الجنائي تطورا كبير، فلم يعد ينظر لقانون العقوبات بأنه قواعد قانونية الغرض منها فقط ردع
المجرمين وتوقيع أشد العقوبات عليهم، بل إنه أصبح ينظر لهذا القانون من خالل الدور اإلصالحي
والوقائي الذي يلعبه، حيث يقوم بمكافحة الجريمة ليس بتوقيع العقاب على مرتكبيها فحسب، بل العمل
إيجابيا على عدم وقوعها بواسطة التدابير األمنية والوقائية التي تلعب دورا كبيرا ومهما في الوقاية من
الجريمة بمنع وقوعها، وهو موقف تبنته التشريعات الجنائية الحديثة، ومن بينها التشريع الجنائي
الجزائري الذي نظم في قانون العقوبات تلك التدابير وكرس حكمها الوقائي في المادة 4 ق ع في فقرتيها
األولى والرابعة منه، فتنص الفقرة األولى" يكون جزاء الجرائم بتطبيق العقوبات وتكون الوقاية منها
باتخاذ تدابير أمن"، وتنص الفقرة الرابعة "إن لتدابير األمن هدف وقائي".
مفهوم قانون العقوبات: إذا كان قانون العقوبات يحتل مركزا متميزا في المنظومة القانونية لكل دولة،
فيعتبر ركيزة أساسية فيها، وباعتباره ظاهرة اجتماعية كغيره من القوانين المشكلة لبناء تلك المنظومة
القانونية في أي مجتمع، يعرف قانون العقوبات بأنه مجموعة القواعد القانونية المحددة لألفعال التي تعتبر
جرائم في نظر المشرع، وتبين العقوبات المقررة لها، ويحدد قواعد المسؤولية الجزائية والعقاب على
السلوكات التي يأتيها اإلنسان.
الجريمة: الجريمة هي اعتداء على المصلحة العامة واعتداء على الدولة وعلى النظام العام أكثر من الفرد
وهنا يلجأ إلى القضاء فهي اعتداء على المجتمع أكثر من اعتداء على المصلحة الخاصة, فالدولة تحمي
أموال وأرواح الناس ويتدخل المجتمع ويحدد أنواع الجرائم )حسب مفهومها الحديث( فالسلطة هي تعاقب
وليس الفرد على العكس في السابق الفرد يأخذ حقه بنفسه لكن هذا ولد الفوضى في المجتمع.
النظرية العامة للجريمة: هناك مجموعة من التعريفات )من الفقه(:
التعريف األول الجريمة هي فعل غير مشروع صادر عن إرادة جنائية يقرر له القانون عقوبة أو تدبير
األمن.
التعريف الثاني الجريمة هي كل سلوك خارجي إيجابيا كان أم سلبيا حرمه القانون وقرر له عقابا إذا صدر
عن إنسان مسؤول، ونستنتج من هذان التعريفان أن لكل جريمة ثالثة أركان:
1/ الركن الشرعي: أن يكون الفعل غير مشروع طبقا لقانون العقوبات والقوانين المكملة لقانون العقوبات
مثل: جريمة التهريب نجدها في قانون الجمارك. فالقوانين المكملة مثلها مثل: قانون العقوبات ويسمى هذا
الركن " الركن الشرعي" والركن القانوني ) وحتى تكون جريمة يجب أن تكون مخالفة لقانون العقوبات (
2 / الركن المادي: أن يرتكب الجاني فعل مادي فالجريمة هي فعل ويجب أن تكون مبنية على الركن


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

12. Conclusion ...

12. Conclusion Space radiation is one of the major challenges facing long-duration human missions t...

8. الدفوع الشكل...

8. الدفوع الشكلية هي كل الدفوع التى تتعلق بإجراءات رفع دعوى الالغاء أمام المحكمة المختصة، ويجب على ا...

والاسم هو ما وُ...

والاسم هو ما وُضع عَلَماً على المسَمَّى؛ بحيث إذا ذُكر الاسم جاء إلى الذهن المسمى، فإذا اشترك اثنان ...

رقيت الحياة الع...

رقيت الحياة العقلية في هذا العصر رقيا بعيدا وهو رقي هيات له الكتب الكثيرة التي ترجمت عن الهنود والف...

وينقسم البربر إ...

وينقسم البربر إلى قسمين كبيرين؛ هما البربر البرانس، وهم البربر المستقرون الذين يعيشون على الزراعة وا...

وعلى وجه التحدي...

وعلى وجه التحديد، يُشار إلى أن مخزون المواد الأولية -الذي كان يتألف بصفة خاصة من شحنتين- كان موجوداً...

الدولة الروماني...

الدولة الرومانية والإمبريالية: التحولات الهيكلية، المبادئ الأيديولوجية، والاتجاهات التأريخية المعاصر...

الجذور التاريخي...

الجذور التاريخية والفكرية للاشتراكية تطورت الفكرة الاشتراكية عبر مسار تاريخي طويل، يمكن تقسيمه إلى م...

سيتم قبول الموق...

سيتم قبول الموقع الإلكتروني Closet Loop بعد الانتهاء من تطويره واختبار جميع الخصائص والوظائف الأساسي...

مفهوم الأنثروبو...

مفهوم الأنثروبولوجيا: قبل تعريفها تجدر الاشاره إلى تعدد التعريفات واختلافها فيما يخص هذا المصطلح وير...

استعرضت إدارة أ...

استعرضت إدارة أمن شرطة محافظة أبين، بقيادة المدير العميد الركن الدكتور قاسم عمر الهارش، تقريرها الإح...

ما الفرق بين اس...

ما الفرق بين استعمال (من) و (ما) في قوله تعالى :-- (ولله يسجد من في السموات والآرض) وقوله تعالى :-...

Tech news