Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
كما تنزعج الشياطين التي تكون مبطنة في جوف الإنسان ممن تلبس به ، قبل ذلك كانوا في حال من السكون، فهذا هو الجديد الذي جد على هؤلاء الشياطين. فيحتاج العبد إلى أن يخرج من حوله وطَولِه وقوته ويستعين بربه تبارك وتعالى مظهرًا عجزه وضعفه عن مقاومة هؤلاء الشياطين، ولا خلاص إلا بذلك لأن هؤلاء الشياطين أيها الأحبة شياطين الجن لا يمكن مداراتهم ولا مصانعتهم ولا الإحسان إليهم بالهدايا والعطايا والهبات والكلام اللين الذي يكسر نفوسهم، بخلاف الشياطين الإنس فإن الله تبارك وتعالى قال : ︎ولذلك من يعاني من الوساوس والخواطر عليه أن يكثر من ذلك ويجتهد فيه وألا يلتفت إلى هذه الأمور فإنها لا تضره ولا تنقص مرتبته ولكن الشيطان يقلق حينما يراه في صلاح وفلاح وهدى واستقامة فيحرك نفسه ويجلب عليه من أجل أن يشوش فكره وأن يحزنه بعد أن يأس من النيل منه ومن إسقاطه وإضلاله. كذلك أيضًا أيها الأحبة نحن حينما نريد القراءة فنحن نتطهر لها فإن ذكر الله تبارك وتعالى مع الطهارة أكمل وأفضل فهذه طهارة حسية بقي معها نوع آخر من الطهارة يحصل بها الكمال مع الطهارة الأولى وهي الطهارة المعنوية. هذه الطهارة المعنوية هي التي تكون بالاستعاذة ولابد فيحصل للعبد طهارتان طهارة حسية بالماء أو ما يقوم مقامه وما ينضاف إلى ذلك من المكملات مع تلك الطهارة كالسواك فإنه مطهرة للفم والعبد مأمور عند الصلاة وعند القراءة أن يطهر فاه بالسواك. تبقى طهارة أخرى وهي تطهير الفم والمكان من الشيطان لئلا يشغله ويكون ذلك أيضًا تطهيرًا لهذه الأفواه من الرفث وكذلك اللغو فتكون مطيّبةً مهيّئةً للقراءة لأن الشيطان يساكن المواطن التي يكثر فيها الخبث الحسي والخبث المعنوي. يحتاج العبد إلى شيء من التطييب وذلك بالاستعاذة. والملائكة لا يجتمعون مع الشياطين بحال من الأحوال. ︎كذلك أيضًا هذه الاستعاذة أيها الأحبة قبل القراءة هي شعار بأن ما سيأتي بعدها هو القرآن. فنحن إذا أردنا أن نتكلم بكلام غير القرآن فإننا لا نبدأ بالاستعاذة ولا يُشرع ذلك فيه وإنما تكون مقدمةً لتلاوة القرآن فتتهيأ النفوس لاستماعه وتلقيه . لماذا أيها الأحبة؟ وهكذا لربما يكون الإنسان في قراءته المتحدة المتصلة يقرأ الانسان لربما في يوم الجمعة يقرأ سورة الكهف فيجد نفسه : هذا كله من عمل الشيطان. أحيانًا يتذكر الإنسان بعض الآيات يريد أن يقف عندها يتشوف لها حينما يهم بقراءة سورة من السور ثم يفاجئ أنه في السورة التي بعدها أين كان من تلك الآيات التي كان يتطلع لقراءتها وتدبرها.
Original text
كما تنزعج الشياطين التي تكون مبطنة في جوف الإنسان ممن تلبس به ،فإذا همّ بالرقية أو همّ بأمر مما يكون فيه برؤه وعلاجه ورفعته...
كأن يقرأ القرآن بتدبر أو أن ينظر في التفسير أو أن يحضر مجالس التفسير أو نحو ذلك، حصل له من الانزعاج في باطنه والقلق والضيق والآلام والرؤى المزعجة السيئة التي ما كان يراها قبل ذلك، يرى رؤى مرعبة.
▪︎ما الجديد ما الذي تحول في باطن هذا الإنسان الذي تحول أن هؤلاء الشياطين تحركوا لأنهم وجدوا أمورًا مزعجة بالنسبة إليهم تحرقهم ، قبل ذلك كانوا في حال من السكون، في حال من الركون إلى هذا المبتلى دون مزعجات.
فهذا هو الجديد الذي جد على هؤلاء الشياطين.
فيحتاج العبد إلى أن يخرج من حوله وطَولِه وقوته ويستعين بربه تبارك وتعالى مظهرًا عجزه وضعفه عن مقاومة هؤلاء الشياطين، لكنه يعتصم بمن نواصي الخلق بيده ولا يتعاصى عليه شيء وهو ربه ومليكه وخالقه جل جلاله.
ولا خلاص إلا بذلك لأن هؤلاء الشياطين أيها الأحبة شياطين الجن لا يمكن مداراتهم ولا مصانعتهم ولا الإحسان إليهم بالهدايا والعطايا والهبات والكلام اللين الذي يكسر نفوسهم،بخلاف الشياطين الإنس فإن الله تبارك وتعالى قال :
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } فهذا ينفع معه المصانعة لطيب أصله.
أما شياطين الجن فلا ينفع معهم مصانعة ولا مداراة ولا عطايا ولا هبات وإنما الطريق الوحيد هو كثرة الاستعاذة.
▪︎ولذلك من يعاني من الوساوس والخواطر عليه أن يكثر من ذلك ويجتهد فيه وألا يلتفت إلى هذه الأمور فإنها لا تضره ولا تنقص مرتبته ولكن الشيطان يقلق حينما يراه في صلاح وفلاح وهدى واستقامة فيحرك نفسه ويجلب عليه من أجل أن يشوش فكره وأن يحزنه بعد أن يأس من النيل منه ومن إسقاطه وإضلاله.
كذلك أيضًا أيها الأحبة نحن حينما نريد القراءة فنحن نتطهر لها فإن ذكر الله تبارك وتعالى مع الطهارة أكمل وأفضل فهذه طهارة حسية بقي معها نوع آخر من الطهارة يحصل بها الكمال مع الطهارة الأولى وهي الطهارة المعنوية.
هذه الطهارة المعنوية هي التي تكون بالاستعاذة ولابد فيحصل للعبد طهارتان طهارة حسية بالماء أو ما يقوم مقامه وما ينضاف إلى ذلك من المكملات مع تلك الطهارة كالسواك فإنه مطهرة للفم والعبد مأمور عند الصلاة وعند القراءة أن يطهر فاه بالسواك.
تبقى طهارة أخرى وهي تطهير الفم والمكان من الشيطان لئلا يشغله ويكون ذلك أيضًا تطهيرًا لهذه الأفواه من الرفث وكذلك اللغو فتكون مطيّبةً مهيّئةً للقراءة لأن الشيطان يساكن المواطن التي يكثر فيها الخبث الحسي والخبث المعنوي.
فإذا كانت الأفواه مشغولة باللغو والقيل والقال والغفلة والنميمة والكذب وقول الزور وما إلى ذلك.. فإن الشياطين تجد بغيتها في تلك الأفواه.
يحتاج العبد إلى شيء من التطييب وذلك بالاستعاذة.
▪︎وهكذا أيضًا أيها الأحبة الملائكة تدنو من قارئ القرآن وتستمع قراءته والشيطان عدو الملك فأُمر القارئ أن يطلب من الله تبارك وتعالى المباعدة بينه وبين عدوه إبليس ومن انضم تحت رايته من الشياطين من أن يحضروه عند هذه القراءة فتحضر الملائكة.
والملائكة لا يجتمعون مع الشياطين بحال من الأحوال.
▪︎كذلك أيضًا هذه الاستعاذة أيها الأحبة قبل القراءة هي شعار بأن ما سيأتي بعدها هو القرآن.
فنحن إذا أردنا أن نتكلم بكلام غير القرآن فإننا لا نبدأ بالاستعاذة ولا يُشرع ذلك فيه وإنما تكون مقدمةً لتلاوة القرآن فتتهيأ النفوس لاستماعه وتلقيه .
▪︎كذلك أيضًا هذا الشيطان أيها الأحبة يذكر الانسان بأمور كثيرة أثناء هذه القراءة كما سبق فإذا لم يستطع فإنه يصرف قلبه عن التدبر.
فيقرأ الانسان الجزء والجزئين والثلاثة ولربما لو انشغله شاغل أو صرفه صارف ثم بعد ذلك رجع إلى مصحفه ينظر حينما أطبق مصحفه أين بلغ في هذه القراءة لربما تلتبس عليه الأجزاء .
لماذا أيها الأحبة؟
لإنه لم يعقل من قراءته شيئًا هو لا يدري قرأ هذا الوجه أو ذاك أو هذا الجزء أو ذاك فيبدأ يفتش ويقلب الصفحات مع أن عهده بذلك قبل دقائق.
وهكذا لربما يكون الإنسان في قراءته المتحدة المتصلة يقرأ الانسان لربما في يوم الجمعة يقرأ سورة الكهف فيجد نفسه :
{وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَاب}
ثم يتذكر كأنه لم يقرأ قصة أصحاب الكهف ولم تمر عليه وأنه سرعان ما وصل إلى قصة الرجلين فيبدأ يقلب النظر هل قرأ ذلك أو قفزه، هذا كله من عمل الشيطان.
أحيانًا يتذكر الإنسان بعض الآيات يريد أن يقف عندها يتشوف لها حينما يهم بقراءة سورة من السور ثم يفاجئ أنه في السورة التي بعدها أين كان من تلك الآيات التي كان يتطلع لقراءتها وتدبرها..
أطبق الشيطان على قلبه فأنساه ذلك جميعًا فكان لسانه يقرأ لكن قلبه بمعزل .
فيحول الشيطان بين العبد وقلبه فلا يدرك ولا يعقل من قراءته ولا من صلاته شيئًا فيحتاج إلى الاستعاذة.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
توجد المركبات الأيونية على شكل بلورات؛ ودرجتا انصهارها وغليانها عاليتان، كما أنها قاسية وصُلبة وهشّة...
السلام عليكم مو...السلام عليكم موضوع المحاضرة اليوم بعنوان كردستان الكبرى تُعَدّ قضية كردستان الكبرى من القضايا التاري...
محفوظ كان يتكل...محفوظ كان يتكلم في تليفون الدُكان بصوت مُرتفع، يُسمَع صوتُه رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخب، وجعل يميل ...
اكلت البطاطا فس...اكلت البطاطا فسمعت فقلت الحمد لله فدعبت الى المصلى فصليت عدت الى المنزل اخذت المدرسه وقلت الحمد لله ...
البيداغوجيا الل...البيداغوجيا اللعبية المطبقة على المهارات السلوكية والتقنية تطبيقات في تكوين مصلحي مركبات السيارات مق...
كشفت صحيفة الغا...كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشره محررها الدبلوماسي باتريك وينتور، عن مساعٍ لتقريب وجها...
لاحظتُ وجود بعض...لاحظتُ وجود بعض الطلاب الجدد الذين لم يتم تسجيلهم وقيدهم في المدرسة، مما أدى إلى تأخر انتظامهم في ال...
وسعت مليشيات ال...وسعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، اليوم الثلاثاء، نطاق هجماتها وتحركاتها العسكرية على عدة جبهات يم...
يشير هوس الهوات...يشير هوس الهواتف الذكية إلى تحديات أخلاقية ومدنية، حيث يحول المواطن إلى مستهلك ويقلل من العلاقات الإ...
أستاذ في الدراس...أستاذ في الدراسات الأمنية النقدية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، ومدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بال...
Mr. Salehs diag...Mr. Salehs diagnosis of Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD) is primarily driven by a combin...
تمكّن فريق بحثي...تمكّن فريق بحثي متخصص في علوم الحيوان بجامعة عدن من توثيق ظهور نوع خطير من الرخويات بطنية القدم يُعر...