Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
سلوكيات ميليشيا الحوثي الخبيثة التي تستهدف طمس معالم اليمن العربية والدينية، على تنفيذ مخطط تحت غطاء "السياحة الدينية في اليمن، لاستقطاب الإيرانيين وأتباعها، من رمز يمني إلى مزار إيراني. حذّرت الحكومة اليمنية المُعترف بها دوليًا، بإيفاد البعثات والوفود من الجنسيات الأخرى خاصة الإيرانيين وأذيالهم، إلى داخل البلاد، وتوزيعهم بعد ذلك كمقاتلين، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني: "نُحذّر من مخطط ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تحت غطاء زيارة المراقد الدينية والأضرحة، عبر ما يسمّى "مشروع دليل البرنامج السياحي المعالم السياحية والتاريخية المتعلقة بالهوية الإيمانية، وأعلام الهدى" ولفت الإرياني، منذ انقلابها، إلى تجريف المعالم السياحية، كما عملت على نبش المواقع الأثرية بغرض الاتجار بالآثار لتمويل عملياتها العسكرية". من بينها "سوق الحلقة" أحد أهم الأسواق الحرفية التاريخية في المدينة". كما عمدت إلى إقامة مناسبات طائفية خاصة بها لا علاقة لها باليمنيين، وتعمل على التوسع التدريجي في التحول نحو حالة كهنوتية لاهوتية". بل وسيلة خبيثة لتعزيز النفوذ الإيراني في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، وإدخال الخبراء من إيران وحزب الله، والمقاتلين إلى الداخل اليمني، ويقوي قبضتها على مقدرات البلاد، وشَرَعَتْ ميليشيا الحوثي منذ انقلابها في اليمن، قبل عقد من الزمن، واستبدالها بـ"أيديولوجية" غريبة على المجتمع اليمني، وإرغام القاطنين في مناطق نفوذها على التقيّد والالتزام بها، وتشير العديد من التداولات والدراسات، انتهجت في سبيل تنفيذ مساعيها، بأخرى طائفية تتّسق مع مفاهيمها الدينية، بالإضافة إلى أنّها عمدت على استبدال الاحتفالات الوطنية باحتفالات دينية لم يكن يسمع عنها اليمنيون من ذي قبل، شبيهة بتلك المعمول بها في الدول التي تشهد نفوذًا وسيطرة شيعية على مقاليد الحكم". يقول وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية عبدالباسط القاعدي: "تقوم ميليشيا الحوثي باستبدال المناسبات الوطنية بمناسباتها الكهنوتية الخاصة تحت لافتة الهوية الإيمانية، وأجبرت الناس قسرًا على الاحتفال بهذه الخرافات التي لا وجه يربطها بالهوية اليمنية، إذ تبني مزارات دينية، إلى أن "هذا السلوك نراه واقعًا في العراق وسوريا ولبنان، ومنذ انقلاب الحوثي على الدولة، وإلى خارج البلاد، بدوره، يقول عبدالرزاق العزعزي وهو صحفي مهتم بالحوار بين أتباع الديانات ومدير المنظمة الإلكترونية للإعلام الإنساني: "خطر مشروع ميليشيا الحوثي المتمثل بالسياحة الدينية نقوم بمعرفته من اسمه (إعلام الهدى)، وهذا تأكيد على أن الميليشيا ستقوم بفرض توجّه أحادي الجانب على اليمنيين، وبيّن العزعزي، التي يبدو أنها لم تلتفت فقط للمكاسب الاقتصادية والتي ستدر عليها الأموال من السياحة الداخلية والخارجية، لكنها أيضًا التفتت إلى مستقبل المشروع الذي سيغرس فكرة أحادية عن المجتمع اليمني". وتابع العزعزي: "فكرة أن الاتجاه الديني الذي تتبناه المليشيا هو ماضي اليمن ومستقبلها، ولاشك أن هذا المشروع سيرافقه عمليات طمس لكل المعالم الدينية الخاصة بالطوائف والأديان والثقافات الأخرى، وبحسب العزعزي، في إشارة إلى أن المختلفين عنها لا دور لهم، وكان مندوب اليمن لدى "اليونيسكو" محمد جُميح، قد نوّه في حديث سابق له، إلى أن "الحوثيين يسعون إلى تحويل صنعاء التاريخية من رمز يمني، ظل اليمنيون يفاخرون به كمنتج للتراكم الحضاري،
Original text
في آخر، سلوكيات ميليشيا الحوثي الخبيثة التي تستهدف طمس معالم اليمن العربية والدينية، تعمل الميليشيا، حاليًا، على تنفيذ مخطط تحت غطاء "السياحة الدينية في اليمن، لاستقطاب الإيرانيين وأتباعها، بهدف إحكام السيطرة على اليمن، واللعب بعامل الديموغرافيا، إيذانًا بنقل التجربة الإيرانية، وتحويل معالم صنعاء التاريخية، من رمز يمني إلى مزار إيراني. ونتيجة لذلك، حذّرت الحكومة اليمنية المُعترف بها دوليًا، من هذا المخطط الحوثي الجديد والخبيث، كاشفةً عن مخاطر تلك المساعي في استغلال ذلك، بإيفاد البعثات والوفود من الجنسيات الأخرى خاصة الإيرانيين وأذيالهم، إلى داخل البلاد، وتوزيعهم بعد ذلك كمقاتلين، لتعزيز صفوفها العسكرية، كما فعلت وتفعل في . وحول ذلك، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني: "نُحذّر من مخطط ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، لاستقدام عشرات الآلاف من: إيران، باكستان، أفغانستان، لبنان و، للمناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، تحت غطاء زيارة المراقد الدينية والأضرحة، عبر ما يسمّى "مشروع دليل البرنامج السياحي المعالم السياحية والتاريخية المتعلقة بالهوية الإيمانية، وأعلام الهدى" ولفت الإرياني، في منشور له أورده عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أن "ميليشيا الحوثي، عمدت، منذ انقلابها، إلى تجريف المعالم السياحية، عبر انتهاك حرمة وحصانة الأعيان الثقافية والمواقع الأثرية واستخدامها في العمليات العسكرية وتخزين الأسلحة، كما عملت على نبش المواقع الأثرية بغرض الاتجار بالآثار لتمويل عملياتها العسكرية". وذكر الإرياني، أن ميليشيا الحوثي "تخطط لهدم 500 مبنى أثري في مدينة صنعاء القديمة، المدرجة ضمن قائمة التراث الإنساني لـ"اليونيسكو"، من بينها "سوق الحلقة" أحد أهم الأسواق الحرفية التاريخية في المدينة". وتابع: "الهدف من ذلك، إقامة مزار ديني، كما عمدت إلى إقامة مناسبات طائفية خاصة بها لا علاقة لها باليمنيين، وتعمل على التوسع التدريجي في التحول نحو حالة كهنوتية لاهوتية". ونوّه الوزير اليمني، إلى المخاطر المترتبة إزاء ذلك، حيث قال: "هذا التحرك الخطير، ليس مجرد خطة لتنشيط السياحة، بل وسيلة خبيثة لتعزيز النفوذ الإيراني في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، وإدخال الخبراء من إيران وحزب الله، والمقاتلين إلى الداخل اليمني، مما يعمق الهيمنة الإيرانية، ويقوي قبضتها على مقدرات البلاد، ويمثل تهديدًا خطيرًا لليمن واليمنيين على المستويات السياسية، والاجتماعية، والفكرية، والتركيبة السكانية". وشَرَعَتْ ميليشيا الحوثي منذ انقلابها في اليمن، قبل عقد من الزمن، إلى تجريف الهوية اليمنية، والمساس بثقافة اليمنيين، واستبدالها بـ"أيديولوجية" غريبة على المجتمع اليمني، وإرغام القاطنين في مناطق نفوذها على التقيّد والالتزام بها، وفق مراقبين مختصين وسياسيين يمنيين. وتشير العديد من التداولات والدراسات، إلى أن "ميليشيا الحوثي، انتهجت في سبيل تنفيذ مساعيها، وسائل مُتعدّدة، منها تغيير المناهج الدراسية، بأخرى طائفية تتّسق مع مفاهيمها الدينية، بالإضافة إلى أنّها عمدت على استبدال الاحتفالات الوطنية باحتفالات دينية لم يكن يسمع عنها اليمنيون من ذي قبل، فضلاً عن هدمهم المتعمّد للمواقع التاريخية المعبّرة والمجسّدة للحضارة اليمنية على امتداد تاريخها، وبناء أضرحة ومراقد ومزارات دينية بدلاً منها، شبيهة بتلك المعمول بها في الدول التي تشهد نفوذًا وسيطرة شيعية على مقاليد الحكم". وفي هذا الصدد، يقول وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية عبدالباسط القاعدي: "تقوم ميليشيا الحوثي باستبدال المناسبات الوطنية بمناسباتها الكهنوتية الخاصة تحت لافتة الهوية الإيمانية، وأجبرت الناس قسرًا على الاحتفال بهذه الخرافات التي لا وجه يربطها بالهوية اليمنية، بل هي في الأساس تستهدف طمس هوية الشعب ونسف مكتسباته التي ضحّى في سبيلها بقوافل الشهداء والجرحى". وأضاف القاعدي، في حديثه لـ"إرم نيوز": "إنها في الحقيقة تعمل على تصميم حالة شبيهة بالحالة الإيرانية، إذ تبني مزارات دينية، وتشيّد القبور والأضرحة" ولفت القاعدي، إلى أن "هذا السلوك نراه واقعًا في العراق وسوريا ولبنان، ويجري سحب اليمن إلى هذا المستنقع، ومنذ انقلاب الحوثي على الدولة، عايشنا هجرة آلاف العقول من مناطق سيطرتها إلى المحافظات المحررة، وإلى خارج البلاد، وها هي، اليوم، تقوم باستهداف من تبقى من العقول والكوادر المؤهلة لتفريغ هذه المناطق للموالين لها". بدوره، يقول عبدالرزاق العزعزي وهو صحفي مهتم بالحوار بين أتباع الديانات ومدير المنظمة الإلكترونية للإعلام الإنساني: "خطر مشروع ميليشيا الحوثي المتمثل بالسياحة الدينية نقوم بمعرفته من اسمه (إعلام الهدى)، وهذا تأكيد على أن الميليشيا ستقوم بفرض توجّه أحادي الجانب على اليمنيين، وتقديم معلومات أحادية مغلوطة عن اليمن البلد الغني بالتنوع الديني والثقافي". وبيّن العزعزي، في سياق حديثه لـ"إرم نيوز": "السياحة الدينية إجمالاً هي مشروع اقتصادي مُربح للميليشيا، التي يبدو أنها لم تلتفت فقط للمكاسب الاقتصادية والتي ستدر عليها الأموال من السياحة الداخلية والخارجية، لكنها أيضًا التفتت إلى مستقبل المشروع الذي سيغرس فكرة أحادية عن المجتمع اليمني". وتابع العزعزي: "فكرة أن الاتجاه الديني الذي تتبناه المليشيا هو ماضي اليمن ومستقبلها، ولاشك أن هذا المشروع سيرافقه عمليات طمس لكل المعالم الدينية الخاصة بالطوائف والأديان والثقافات الأخرى، وهذا مؤشر يُهدد مستقبل التعدد والتنوع الثقافي في البلاد". وبحسب العزعزي، فقد "مارست وتمارس ميليشيا الحوثي انتهاكات متعددة بحق المختلفين عنها، لاسيما الأقليات الدينية، وها هي، اليوم، ستؤكد للجميع أن اليمن كانت تتبنّى اتجاهًا دينيًا واحدًا، في إشارة إلى أن المختلفين عنها لا دور لهم، ولا وجود، وهي عملية إلغاء وإقصاء بارز لكل الطوائف الدينية والمكونات الثقافية في البلاد". وكان مندوب اليمن لدى "اليونيسكو" محمد جُميح، قد نوّه في حديث سابق له، إلى أن "الحوثيين يسعون إلى تحويل صنعاء التاريخية من رمز يمني، ظل اليمنيون يفاخرون به كمنتج للتراكم الحضاري، إلى مزار ديني بلون طائفي وبطراز إيراني، بما أن الإيرانيين أصبحوا هم المتحكمون بهذه الجماعة التي تحاول إعادة قراءة التاريخ بما يتوافق وجنونها الطائفي والمذهبي".
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...
يُعدّ التحدي ال...يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...
نشأة المدرسة ال...نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...
1. باب التاسيس ...1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...
المستخلص هدف ال...المستخلص هدف البحث الحالي إلى الوقوف علي أهم المعوقات التي تواجه تطبيق برامج التأهيل المهني للأشخاص ...
أكدت وزيرة الخا...أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، السبت، أن طرح إيران نفسها وسيطاً لإنهاء الحرب في...
[14/10، 12:22 ...[14/10، 12:22 م] weaam: خطة تسويقية متكاملة لمؤسسة تعليمية مدارس – ضيافة جوية – إدارة أعمال – دبل...
دعت الجمهورية ا...دعت الجمهورية اليمنية، دول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، إلى اتخاذ موقف حازم وتصنيف الميليشيات الحوث...
بناءً على طلب ا...بناءً على طلب الواجب الظاهر في الصورة الأولى (إشرح التكييف القانوني لجريمة الرشوة موضحاً المذهبين)، ...
: تعزيز وعي الش...: تعزيز وعي الشباب والرواد الجدد بالبرامج الرقمية المحدثة لدعم الابتكار والتحول الرقمي للشركات الناش...
عداقة األنث ر و...عداقة األنث ر وبولوجيا بعلم الجيولوجيا والجغرافيا -خامسا ً راسات الجيولوجية التاريخية ف ي تحديد الف...
تتمثل التحديات ...تتمثل التحديات التقنية واللوجستية وأزمات البنية التحتية التي تواجه قطاع النفط الصخري في ليبيا في شبك...