Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
ما أن ولج العالم إلى العصر الرقمي حتى غيّرت جلّ الأساليب والأدوات التواصلية جلدها وأشكالها لتتماشى مع متطلبات العصر الجديد. إلا أن هذه الثورة الأدبية الرقمية لا تتعلق فقط بالكتب والنصوص التي تم إنتاجها رقميا، بل إن الكتب الورقية يتم إدراجها ضِمْن هذا الأدب عبر رقمنتها أو تصويرها ضوئيا، ما يجعل العالم الرقمي عالما يستوعب كل الأشكال الأدبية باختلافها. اليوم لا يمكننا أن نستثني الأدب الرقمي من مجال العلوم الإنسانية والأبحاث الأكاديمية، فهذا الأدب هو ثمرة كل التغيرات التي أحدثتها الثقافة الرقمية على الأدب؛ ومعه أصبح المجال الأدبي أكثر انفتاحا على مختلف الأجناس، الأدب الرقمي أصبح عنصرا هاما في مجال العلوم الإنسانية والأبحاث الأكاديمية ويمكن اعتباره ثمرة كل التغيرات وقد أتاح هذا الأدب الهجين والجديد إنتاج أعمال تختلط فيها الموسيقى بالكتابة وبالفيديو وبالفن البصري. وهذا ما لم يكن ممكنا تخيله قبل عقود قليلة. كما جعل الأدب الإلكتروني الأدباء والقراء يغيرون نظرتهم إلى مفهوم النص الذي لم يعد متعلقا بالمكتوب فحسب، وهذا الأخير صار تفاعليا أكثر؛ ذلك أن النص الأدبي الرقمي لا يتوقف عند ذاته فهو متفرع ومركب ومفتوح. فحسب الباحث سيرج بوشاردون يجمع الأدب الرقمي “مختلف الإبداعات التي تثير أدبية وخصوصية السند الرقمي”، وبالتالي فهذا النوع الجديد من الأدب له خصوصيته التي تجعله مختلفا كليّا عن سابقيه. هذا الإنسان الذي بات أكثر ارتباطا بكل ما هو سيبرنطيقي ورقمي، ما يستلزم معه أن يُغيّر حتى الأدب جلده وشكله وأسندته من أجل مواكبة كل هذا التطور المتسارع. وكما يخبرنا الباحث الإيطالي فيتالي روسالتي مارسيلو فإن العصر الرقمي “يغير -بشكل عميق- ممارساتنا ومعانيها”، ونجد أنفسنا اليوم إزاء رهانات متنوعة؛ ومرتبطة أيضا بالحدود بين الأدب والواقع، وبين الأديب وتعدد الأساليب والأسناد المتاحة له وتداخلها، المؤلف الذي لم يعد هو عينه كما كان متعارفا عليه، وما يقودنا أيضا إلى التساؤل عما هو النص في ظل كل هذا التغير؟ وعن معنى القراءة في العصر الرقمي؟ القراءة المتفاعلة وأثار عددا من الأحكام المسبقة تنبع من المتخيل التكنولوجي المتشائم من المستقبل لدى البعض، نص يتضمن نصوصا أخرى ووسائط أدبية أخرى بشكل أكثر تفرعا وتعقدا، بل يحيلنا ويأخذنا إلى وسائط مكتوبة ومسموعة ومرئية، لم يكن من السهل بلوغها مع “الأدب الورقي”، وذلك عبر الروابط التي يخلقها النص المتشعب ويتضمنها. إذ يمكن للقارئ أن يعود إلى النص مرات ومرات من أجل التغذية الراجعة، أو ما يسمى كذلك بالفيدباك، وكما يخبرنا فيليب بوطز “إذا ما أتاحت التفاعلية للقراء أن يتواصلوا فيما بينهم عبر عمل أدبي، ومن ثمة تحصل عودة (تغذية راجعة) لنشاط القراء على العمل؛ إذن لم يعد البرنامج نظاما يندرج فيه هذا القارئ بل صار أداة يستخدمها القارئ نفسه في بناء المعنى بواسطة القراءة. لكن سرعان ما سيتشعب هذا الأدب ويغدو أكثر تعقيدا ويصبح جزءا من خطوط الأنساب المعرفية، استدعى ضرورة مراجعة جل المفاهيم النقدية السابقة وتطوير آليات البحث والنقد تماشيا مع سرعة تفرع هذا الأدب “التكنولوجي” الذي ارتبطت به مسميات أدبية معاصرة، الأدب الرقمي أصبح عنصرا هاما في مجال العلوم الإنسانية والأبحاث الأكاديمية ويمكن اعتباره ثمرة كل التغيرات وليس فقط خلال مرحلة الإعداد. ولا يمكن لمسه فعلا. ما دفع القارئ إلى تغيير وجهته من المكتبات الكلاسيكية إلى المكتبات الرقمية على شبكة الإنترنت،
Original text
ما أن ولج العالم إلى العصر الرقمي حتى غيّرت جلّ الأساليب والأدوات التواصلية جلدها وأشكالها لتتماشى مع متطلبات العصر الجديد. إلا أن هذه الثورة الأدبية الرقمية لا تتعلق فقط بالكتب والنصوص التي تم إنتاجها رقميا، بل إن الكتب الورقية يتم إدراجها ضِمْن هذا الأدب عبر رقمنتها أو تصويرها ضوئيا، ما يجعل العالم الرقمي عالما يستوعب كل الأشكال الأدبية باختلافها.
اليوم لا يمكننا أن نستثني الأدب الرقمي من مجال العلوم الإنسانية والأبحاث الأكاديمية، فهذا الأدب هو ثمرة كل التغيرات التي أحدثتها الثقافة الرقمية على الأدب؛ حيث إنها جعلت عالم الأدب أكثر تشعّبا وأكثر تداخلا، وصارت الوصول إلى النصوص أسرع وأكثر سهولة، بل إن النصوص لا تفتأ تفتح نوافذ على نصوص أخرى متعلقة بها في تَشَعُّبٍ لانهائي، ومعه أصبح المجال الأدبي أكثر انفتاحا على مختلف الأجناس، ما جعل الحدود تختفي وتنهار كل الأسوار التي تحدها.
الأدب الرقمي أصبح عنصرا هاما في مجال العلوم الإنسانية والأبحاث الأكاديمية ويمكن اعتباره ثمرة كل التغيرات
وقد أتاح هذا الأدب الهجين والجديد إنتاج أعمال تختلط فيها الموسيقى بالكتابة وبالفيديو وبالفن البصري. وهذا ما لم يكن ممكنا تخيله قبل عقود قليلة. كما جعل الأدب الإلكتروني الأدباء والقراء يغيرون نظرتهم إلى مفهوم النص الذي لم يعد متعلقا بالمكتوب فحسب، ومعه تغيير رؤيتهم تجاه عملية الإنتاج الأدبي والتلقي، وهذا الأخير صار تفاعليا أكثر؛ ذلك أن النص الأدبي الرقمي لا يتوقف عند ذاته فهو متفرع ومركب ومفتوح. فحسب الباحث سيرج بوشاردون يجمع الأدب الرقمي “مختلف الإبداعات التي تثير أدبية وخصوصية السند الرقمي”، وبالتالي فهذا النوع الجديد من الأدب له خصوصيته التي تجعله مختلفا كليّا عن سابقيه.
إذنْ نحن أمام ظاهرة أدبية جديدة تتماشى مع ما يعرفه العالم من تغيرات على جل الأصعدة، بل إننا على عتبات عصر الإنسان المفارق (المتجاوز)، نحو ما بعد الإنسان؛ هذا الإنسان الذي بات أكثر ارتباطا بكل ما هو سيبرنطيقي ورقمي، ما يستلزم معه أن يُغيّر حتى الأدب جلده وشكله وأسندته من أجل مواكبة كل هذا التطور المتسارع.
وكما يخبرنا الباحث الإيطالي فيتالي روسالتي مارسيلو فإن العصر الرقمي “يغير -بشكل عميق- ممارساتنا ومعانيها”، وهو ما يقودنا إلى ثقافة رقمية خالصة، ويضيف في كتابه “هل من وجود للأدب الرقمي؟” (2015) أن الكتب بمختلف أشكالها باتت منتمية إلى المجتمع المعاصر: المجتمع الرقمي.
ونجد أنفسنا اليوم إزاء رهانات متنوعة؛ إذ صار الأدب في العصر الرقمي موضع أسئلة كثيرة، أسئلة مرتبطة بالعلاقة بين المتخيّل والواقعي والافتراضي، ومرتبطة أيضا بالحدود بين الأدب والواقع، وبين الأديب وتعدد الأساليب والأسناد المتاحة له وتداخلها، والعلاقة التي تربط بين صاحب النص والمتلقي الذي بات طرفا وفاعلا داخل عملية الإبداع. وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل عن شخصية ووضع المؤلف في ظل كل هذا التغير؛ المؤلف الذي لم يعد هو عينه كما كان متعارفا عليه، وما يقودنا أيضا إلى التساؤل عما هو النص في ظل كل هذا التغير؟ وعن معنى القراءة في العصر الرقمي؟
القراءة المتفاعلة
يخبرنا المفكر فيليب بوطز في مؤلفه (الرقمي) الشهير “ما هو الأدب الرقمي؟”، بأن الأدب الرقمي وُلِد في فلك السيبرنطيقا، وأثار عددا من الأحكام المسبقة تنبع من المتخيل التكنولوجي المتشائم من المستقبل لدى البعض، وتنحدر لدى البعض الآخر من تفسير بعبقرية التغيرات العميقة التي يُلحقها هذا الأدب بالكتابة والقراءة والنص، وهذا الأخير بات أكثر تفاعلا وترابطا.
نتحدث اليوم عن نص مترابط ونص تفاعلي، نص يتضمن نصوصا أخرى ووسائط أدبية أخرى بشكل أكثر تفرعا وتعقدا، نص لا يتوقف عند الهوامش المرفقة به، بل يحيلنا ويأخذنا إلى وسائط مكتوبة ومسموعة ومرئية، لم يكن من السهل بلوغها مع “الأدب الورقي”، وذلك عبر الروابط التي يخلقها النص المتشعب ويتضمنها.
وبالتالي تَغيّر مفهوما التلقي والقراءة، خاصة أننا بتنا نتحدث عن مفهوم “الفيدباك” (الاسترجاع) على مستوى التلقي؛ إذ يمكن للقارئ أن يعود إلى النص مرات ومرات من أجل التغذية الراجعة، أو ما يسمى كذلك بالفيدباك، أو من أجل المعالجة والتصحيح والتقويم والتتبع بغية الإضافة أو التنقيح أو التفاعل.
وكما يخبرنا فيليب بوطز “إذا ما أتاحت التفاعلية للقراء أن يتواصلوا فيما بينهم عبر عمل أدبي، فإنهم يقومون بذلك بحيث كلما تدخل أحدهم إلا وعدّل نسق العلامات التي يقرأها الآخرون، ومن ثمة تحصل عودة (تغذية راجعة) لنشاط القراء على العمل؛ قراءة شخص واحد تعدل العمل الذي سيتلقاه القراء الموالون”. إذن لم يعد البرنامج نظاما يندرج فيه هذا القارئ بل صار أداة يستخدمها القارئ نفسه في بناء المعنى بواسطة القراءة.
إعادة التفكير
منذ بداية العقد الأخير من القرن الماضي بتنا نتحدث بشكل موسع عن الأدب الرقمي، هذا الأدب الذي ارتبط بشاشات الكمبيوترات حال غزوها البيوت، فكان من النعوت التي أطلقت على هذا الأدب “أدب الكمبيوتر”. لكن سرعان ما سيتشعب هذا الأدب ويغدو أكثر تعقيدا ويصبح جزءا من خطوط الأنساب المعرفية، ومعه تولّد نقد جيد موسوم بالرقمي، استدعى ضرورة مراجعة جل المفاهيم النقدية السابقة وتطوير آليات البحث والنقد تماشيا مع سرعة تفرع هذا الأدب “التكنولوجي” الذي ارتبطت به مسميات أدبية معاصرة، من شذرية وتوافقية وتفاعلية وصوتية ومرئية.
الأدب الرقمي أصبح عنصرا هاما في مجال العلوم الإنسانية والأبحاث الأكاديمية ويمكن اعتباره ثمرة كل التغيرات
لقد بات النص متشعبا، وغدت القصائد متحركة متداخلة مع فنون بصرية من برفورمانس وفن فيديو وغيرهما. أو كما يقول ريمي ريفيل “النص الرقمي يغطي أولا قيمة كبرى لإعادة إنشاء النص: أصبحت الكثير من المعلومات ممكنة، مثل الكتابة والتحويل والقطع والحذف، ويمكن كذلك في أي وقت استكمال النص، وليس فقط خلال مرحلة الإعداد. فليس له في الحقيقة حجم أو كتلة، ولا يمكن لمسه فعلا. لا يتضمن أي أثر مادي للشخص الذي كتبه”.
وبالمقابل صارت الإنترنت الوسيلة الأكثر نجاعة لتداول النصوص وانتشارها، ما دفع القارئ إلى تغيير وجهته من المكتبات الكلاسيكية إلى المكتبات الرقمية على شبكة الإنترنت، لما تتيحه من إمكانية الولوج السريع والوصول بكبسة زر إلى كتب كان من الصعب العثور عليها. ومع الإنترنت تولد لدينا نوع جديد من الكتاب، يسمون أنفسهم بـ”المدونين”، وذلك ارتباطا بمتطلبات القارئ الجديد، هذا الأخير أمسى أكثر طلبا للسرعة في التلقي والقراءة والوصول إلى المعلومة، وذلك في ظل ثقافة الوجبات السريعة كما يسميها بيير بورديو، ما يستوجب إذن إعادة التفكير في بعض المفاهيم مثل المؤلف والنص (شعر، سرد…) والشكل والأهمية المادية.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...
0:22 okay today...0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...