Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (12%)

أفريقيا مهد البشرية ( الاكتشافات الاولى ومرحلة الصيادين وجامعي الثمار) واستدلوا على ذلك من خلال اكتشاف أقدم سلالات القردة ذات الشبه بالإنسان (الهومينيد والسلالات الأحدث منهم والتي يرجع تاريخها إلى سبعة ملايين سنة تقري ًبا، 000 عام تقري ًبا . بل أنها هي القارة الوحيدة التي تمتد من المنطقة الشمالية المعتدلة إلى وقد ُوجدت حفريات تنتمي إلى أواخرالحقبة الترياسية في جميع أنحاء أفريقيا، انقسمت مدغشقر عن الهند بشكل دائم ومستمر إلى أن وصلت إلى تكويناتها الحالية. سكان العالم وذلك وفقا لتقديرات تمت فى عام 2023 أن أفريقيا أقدم المناطق المأهولة بالسكان على وجه الأرض، فإن المناخ الدافئ والجاف يعطي انطبا ًعا بأنه بحلول عام 5000 قبل الميلاد أصبحت المنطقة الصحراوية جافة وغير مناسبة للعيش فيها بشكل متزايد. ومن المذهل أن الأبقار كانت متسأنسة وكانت تتم تربيتها في شمال أفريقيا منذ عام 6000 قبل الميلاد. .وقد أدى هذا التغير المناخي إلى تقلص البحيرات والأنهار بشكل كبير، وساعد على الهجرة الجماعات التي كانت تعيش على الزراعة إلى المناطق المناخ الأكثر استوائية في غرب أفريقيا. وبحلول الألفية الأولى قبل الميلاد، كانت الأعمال المتعلقة بتعدين انواع مختلفة من المعادن قد استحدثت في شمال أفريقيا وانتشرت بشكل سريع عبر الصحراء إلى المناطق الشمالية من ، وبحلول عام 500 قبل الميلاد بدأ تصنيع المعادن أمرا شائعا في غرب وكانت أعمال الحدادة قد استقرت بشكل كامل في العديد من مناطق شرق وغرب أفريقيا، والتي يرجع تاريخها إلى فترات مبكرة من عام 500 قبل الميلاد تقريبا، هناك دراسات تشير الى انه في الاونة الاخيرة قدم بحث وراثي دليلا قويا يدعم النظرية القائلة بأنه من الناحية التشريحية فإن الإنسان الحديث خرج من أفريقيا في المائة ألف عام الماضية واكتسح السلالات البشرية القديمة من دون حدوث تناسل بينها حيث استعان فريق من علماء الوراثة الصينيين والأميركيين بعينات دم من أكثر من 12 ألف شخص يعيشون على امتداد شرق وقد توصل الباحثون إلى إمكان تتبع أصل كل فرد من أفراد العينة وصولا إلى أجداد عاشوا في أفريقيا في فترة تتراوح بين 35 ألفا و89 ألف عام مضت. الصيادون الاوائل وجامعي الثمار: كشفت دراسة علمية حديثة أن هجرة البشر خارج القارة الأفريقية بعد أن ظهروا فيها قبل 300 ألف عام، فإن هذه المجموعات البشرية التي تتكون من الصيادين وجامعي الثمار ظلت موجودة لآلاف السنين كمجموعة سكانية متجانسة في مركز جغرافي يمتد عبر إيران وجنوب شرق العراق وشمال شرق السعودية قبل أن تستقر في كل أنحاء آسيا وأوروبا قبل 45 ألف عام تقريبا. اسم متجانسة في مركز جغرافي يمتد عبر إيران وجنوب شرق العراق وشمال شرق السعودية قبل أن تستقر في كل أنحاء آسيا وأوروبا قبل 45 ألف عام تقريبا. البحث عن الطعام.


Original text

أفريقيا مهد البشرية ( الاكتشافات الاولى ومرحلة الصيادين وجامعي الثمار)
تعد أفريقيا هي ثاني أكبر قارات العالم من حيث المساحة وعدد السكان، وتأتي في المرتبة الثانية بعد آسيا.وتبلغ مساحتها 30,2 مليون كيلومتر مربع (11,7 مليون ميل مربع)، وتتضمن هذه المساحة الجزر المجاورة, وهي تغطي 6% من إجمالي مساحة سطح الأرض، وتشغل 20,4 من
إجمالي مساحة اليابسة. ويبلغ عدد سكان أفريقيا
، يعيشون في 61 إقليم. ويحد القارة من
الشمال البحر المتوسط، وتحدها قناة السويس و البحر الأحمر من جهة الشمال الشرقي، بينما يحدها المحيط الهندي من الجنوب الشرقي، والمحيط الأطلنطي من الغرب. بخلاف المنطقة المتنازع عليها من الصحراء الغربية، تضم القارة 53 دولة، بما في ذلك مدغشقر وعدة
مجموعات من الجزر، والتي تعتبر ملحقة بالقارة. ويُنظرإلىأفريقيا،وخاصةوسطشرقإفريقيا، ِمن ِقَبلالباحثينفيالمجتمعالعلميعلىنطاق واسع باعتبارها أصل الوجود البشري، وفيها بدأت شجرة فصيلة القردة العليا (القردة العليا)، واستدلوا على ذلك من خلال اكتشاف أقدم سلالات القردة ذات الشبه بالإنسان (الهومينيد
)hominidsوأسلافهم، والسلالات الأحدث منهم والتي يرجع تاريخها إلى سبعة ملايين سنة تقري ًبا، و تتضمن سلالاتSahelanthropus tchadensis ، و أسترالوبيثكس افريكانوس
Australopithecus africanusو A. afarensis و الإنسان المنتصب Homo erectus و هومو هابياليس H. habilis ، و هومو إرجازتر - H. ergaster بالإضافة إلى أقدم سلالات هومو سبينس (سلالة بشرية) التي اكتشفت في أثيوبيا ويرجع تاريخها إلى 200,000 عام تقري ًبا . (ورقة منشورة حديثا في مجلة نيتشر). ويمر خط الاستواء خلال قارة أفريقيا، وهي تشمل مناطق مناخية متعددة؛ بل أنها هي القارة الوحيدة التي تمتد من المنطقة الشمالية المعتدلة إلى
المنطقة الجنوبية المعتدلة .
فترات ما قبل التاريخ:
كانت قارة أفريقيا تشكل مع قارات الأرض الأخرى نسبياً في مجموعة الحيوانات الموحدة التي كانت تعيش في تلك الحقبة الزمنية، والتي تسيطر عليها حيوانات من فئة ديناصورات الثيروبودا، وديناصورا prosauropods ، وفئة الديناصورات البدائيةornithischian ، وذلك بحلول نهاية الحقبة الترياسية. وقد ُوجدت حفريات تنتمي إلى أواخرالحقبة الترياسية في جميع أنحاء أفريقيا، إلا أنها أكثر شيو ًعا في الجنوب والشمال. ويعتبر ظهور علامات الانقراض من الأحداث أن
أطوار الحياة في أفريقيا خلال هذه الحقبة الزمنية لم يتم دراستها دراسة وافية. وقد انفصلت مدغشقر عن أفريقيا في منتصف الحقبة الوسيطة منذ حوالي 160- 150 مليون سنة، إلا أنها بقيت مرتبطة بالهند وباقي اليابسة وتشمل مدغشقر حفريات لحيوانات اخرى. ثم وقت لاحق ، في بداية العصر الطباشيري، انفصلت اليابسة التي تضم مدغشقر {والهند. وبحلول نهاية العصر الطباشيري، انقسمت مدغشقر عن الهند بشكل دائم ومستمر إلى أن وصلت إلى تكويناتها الحالية. على النقيض من مدغشقر، ظلت المساحة الأساسية لأفريقيا مستقرة في موقعها بشكل نسبي خلال الحقبة الوسيطة .على الرغم من استقرار الموقع ، إلا أن ثمة تغييرات كبيرة حدثت في ترابطها مع أجزاء اليابسة الأخرى، حيث أن الأجزاء الباقية كانت آخذه في التفكك . وبحلول بداية الحقبة الأخيرة من العصر الطباشيري، انفصلت أمريكا الجنوبية عن أفريقيا، مما
بما يمثل 18.1% من
)1.460( مليار نسمة
سكان العالم وذلك وفقا لتقديرات تمت فى عام 2023
1
أدى إلى اكتمال النصف الجنوبي من المحيط الأطلنطي. وكان لهذا الحدث تأثي ًرا كبي ًرا على المناخ العالمي، بفعل تغير مسارات تيارات المحيط. وفي أثناء العصر الطباشيري كانت أفرقيا مأهولة بالديناصورات الكبرى آكلة اللحوم. وآكلة العشب في النظام البيئي القديم. وتعتبر المواقع التي تنتمي إلى العصر الطباشيري أكثر شيو ًعا من المواقع التي تنتمي إلى الحقبة الجوراسية، إلا أنها لا يمكن تحديد تواريخها بواسطة المقاييس التي تعمل بأشعة الراديو، مما يجعل أمر تحديد العصور التي ترجع إليها هذه المواقع صع ًبا حيث يرى بعض الباحثين أن الطبقات الأفريقية "تحتاج إلى المزيد من العمل الميداني" ويعتبر معظم الباحثين في علم الإنسان القديم وتطوره، أن أفريقيا أقدم المناطق المأهولة بالسكان على وجه الأرض، حيث كان يسكنها أنواعا بشرية منشأها القارة. وقد اكتشف الباحثون في علم الإنسان ، في منتصف القرن العشرين، العديد من الحفريات والأدلة على الوجود البشري ربما منذ سبعة مليون سنة. وقد تم اكتشاف بعض الحفريات لأنواع يعتقد أنها لسلالات من القردة العليا الشبيهه بالإنسان، حيث يعتقدون أنها تطورت إلى الإنسان الحديث، مثل الأسترالوبيثكس أفرينسيس (وتم تقدير التاريخ الذي يرجع إلى 3,9 - 3,0 مليون سنة قبل الحاضر) و البارنثروبوس بويسي( حوالي2,3-1,4 مليون سنة قبل الميلاد)، و هومو إيرجستر (حوالي1,9 مليون600,000 - سنة قبل الميلاد. طوال الفترة التي عاشتها البشرية ما قبل التاريخ ، لم يكن يقطن أفريقيا (مثلها مثل القارات الأخرى) أي أمة ذات استقرار، وإنما كان يسكنها جماعات من الصيادين مثل خوي وسان. وبانتهاء العصر الجليدي ، (تقري ًبأ10,500 سنة قبل الميلاد) كانت الصحراء قد تحولت مرة أخرى لتكون وادي أخضر خصب، وعاد السكان الأفارقة من المرتفعات الداخلية والساحلية إلى جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.وبالرغم من ذلك، فإن المناخ الدافئ والجاف يعطي انطبا ًعا بأنه بحلول عام 5000 قبل الميلاد أصبحت المنطقة الصحراوية جافة وغير مناسبة للعيش فيها بشكل متزايد.مما أدى إلى هجرة السكان من المنطقة الصحراوية إلى وادي النيل أسفل الشلال الثاني حيث قاموا بتكوين مستوطنات دائمة وشبه دائمة.وقد حدث آنذاك ركود مناخي كبير، أدى إلى تقليل سقوط الأمطار الغزيرة والمستمرة على وسط وشرق أفريقيا.منذ ذلك الوقت سادت ظروف الجفاف في شرق أفريقيا ، وعلى نحو متزايد خلال الـ 200 سنة الأخيرة ، في إثيوبيا. وقد ساعدت تربية الماشية في أفريقيا على الزراعة، وفيما يبدو أنها تواجدت جن ًبا إلى جنب مع الحضارات التي قامت على الصيد.ومن المذهل أن الأبقار كانت متسأنسة وكانت تتم تربيتها في شمال أفريقيا منذ عام 6000 قبل الميلاد.[وفي بيئة صحراء وادي النيل المركبة، قام السكان باستئناس العديد من الحيوانات، بما في ذلك الحمار، والماعز الصغير ذا القرن والذي كان شائع الانتشار في المنطقة من الجزائر إلى النوبة. وفي عام 4000 قبل الميلاد أصبح مناخ الصحراء أكثر جفافا، وتم ذلك على نحو سريع للغاية. .وقد أدى هذا التغير المناخي إلى تقلص البحيرات والأنهار بشكل كبير، وأدى ذلك زيادة ظاهرة التصحر.وهذا ، بدوره ، أدى إلى انخفاض مساحة الأراضي المستوطنة، وساعد على الهجرة الجماعات التي كانت تعيش على الزراعة إلى المناطق المناخ الأكثر استوائية في غرب أفريقيا. وبحلول الألفية الأولى قبل الميلاد، كانت الأعمال المتعلقة بتعدين انواع مختلفة من المعادن قد استحدثت في شمال أفريقيا وانتشرت بشكل سريع عبر الصحراء إلى المناطق الشمالية من
صحراء جنوب أفريقيا. ، وبحلول عام 500 قبل الميلاد بدأ تصنيع المعادن أمرا شائعا في غرب
2
أفريقيا. وكانت أعمال الحدادة قد استقرت بشكل كامل في العديد من مناطق شرق وغرب أفريقيا، بالرغم من أنها لم تكن قد بدأت في مناطق أخرى حتى القرون الميلادية الأولى. وقد تم اكتشاف أواني وأغراض نحاسية من مصر، وشمال أفريقيا، والنوبة (السودان القديم)، وأثيوبيا، والتي يرجع تاريخها إلى فترات مبكرة من عام 500 قبل الميلاد تقريبا، مما يعزز فكرة تواجد شبكات تجارة عبر الصحراء آنذاك والتي اشتهرت بها مجموعة البانتو المعروفة بانتشارها الواسع في
قارة افريقيا.
هناك دراسات تشير الى انه في الاونة الاخيرة قدم بحث وراثي دليلا قويا يدعم النظرية القائلة بأنه من الناحية التشريحية فإن الإنسان الحديث خرج من أفريقيا في المائة ألف عام الماضية واكتسح السلالات البشرية القديمة من دون حدوث تناسل بينها حيث استعان فريق من علماء الوراثة الصينيين والأميركيين بعينات دم من أكثر من 12 ألف شخص يعيشون على امتداد شرق
آسيا، وقاموا بفحص التسلسل المميز للحمض النووي DNA على الكروموزوم الذكري "Y" الذي يعتبر أحد الوسائل الجزيئية الفعالة في تتبع تاريخ تطور البشر حيث يظل من دون تغيير عبر الزمن عند انتقاله من الأب إلى الابن. وقد توصل الباحثون إلى إمكان تتبع أصل كل فرد من أفراد العينة وصولا إلى أجداد عاشوا في أفريقيا في فترة تتراوح بين 35 ألفا و89 ألف عام مضت. ولم يعثر الباحثون على الإطلاق على أي دليل وراثي على أن الإنسان الحديث بعد
هجرته من أفريقيا قبل نحو مليون عام تزاوج مع الإنسان القديم الذي كان يعيش بالفعل في آسيا. أكدت نتائج البحث الذي نشرته دورية "ساينس" فيما يبدو نظرية الخروج من أفريقيا التي تقول إن الإنسان الحديث ظهر في أفريقيا قبل حوالي مائة ألف عام ثم انطلق منها مهاجرا ليحل محل
الإنسان القديم في أنحاء الأرض. المهم في الامر إن البحث قدم الدليل الذي يؤيد نظرية الخروج من أفريقيا كما وضح أن عملية الإحلال كانت كاملة. لكن هناك نقطة مهمة وهي عدم وجود أي دليل يؤيد فكرة حدوث تزاوج وتناسل بين الإنسان الحديث والإنسان القديم(وهنا مكمن الخلاف واساس التساؤل المستمر). الصيادون الاوائل وجامعي الثمار: كشفت دراسة علمية حديثة أن هجرة البشر خارج القارة الأفريقية بعد أن ظهروا فيها قبل 300 ألف عام، كانت قبل ما بين 60 ألف عام إلى 70 ألف عام، إيذانا ببدء انتشار الجنس البشري (هومو سابينس) أو الإنسان العاقل في العالم.حسب المشرفين على الدراسة، فإن هذه المجموعات البشرية التي تتكون من الصيادين وجامعي الثمار ظلت موجودة لآلاف السنين كمجموعة سكانية متجانسة في مركز جغرافي يمتد عبر إيران وجنوب شرق العراق وشمال شرق السعودية قبل أن تستقر في كل أنحاء آسيا وأوروبا قبل 45 ألف عام تقريبا. وقد استندت النتائج التي توصل إليها العلماء إلى مجموعات بيانات الجينوم البشرية المستمدة من الحمض النووي القديم ومجموعات الجينات الحديثة، بالإضافة إلى الأدلة البيئية القديمة التي أظهرت أن هذه المنطقة كانت تمثل موطنًا مثاليا، وأطلق الباحثون على هذه المنطقة، وهي جزء مما يسمى الهضبة الفارسية، اسم
"مركز" لهؤلاء البشر، الذين ربما كان عددهم يقدر بالآلاف فقط، قبل أن يواصلوا رحلتهم بعد مرور آلاف السنين إلى مناطق أبعد. تشير بعض النظريات إلى أن التوسع البشري في جميع أنحاء العالم بدأ منذ حوالي 70 ألف سنة، عندما انتشر الناس من أفريقيا إلى خارجها نحو أوروبا وآسيا وأستراليا والأميركتين. وحسب العلماء، ربما حدث هذا عدة مرات أخرى خلال الـ 200 ألف سنة الماضية، ولكن في كل مرة كانت المجموعات إما تهلك أو تتراجع في النهاية الى حيث ما كانت او مكان انطلاقها، ولكن بمجرد أن بدأ البشر القدماء رحلتهم الأخيرة خارج أفريقيا، كان من الصعب فك رموز تحركاتهم إلى الشرق الأوسط، وهاجرت المجموعات في نهاية المطاف إلى أوروبا وغرب آسيا - أو أوراسيا - لكنها لم تصل قبل 15 ألف سنة إلى 25 ألف سنة أخرى.
3
ويرى بعض علماء الأنثروبولوجيا الجزيئية انهم قدموا صورة كاملة عن مكان وجود أسلاف جميع غير الأفارقة الحاليين في المراحل المبكرة من استعمار أوراسيا." وقد اعتمد الباحثون على اكتشاف بعض البقايا البشرية القديمة. منها بقايا عظمية عمرها 40 ألف عام من موقع بالقرب من بكين في الصين يسمى تيانيوان، والثاني عبارة عن بقايا عمرها 38 ألف عام من غرب روسيا تسمى كوستينكي . كما تم استخدام الحمض النووي المأخوذ منها كمرجع للمجموعتين السكانيتين المنفصلتين اللتين انتقلتا من المركز إلى شرق وغرب أوراسيا بعد التوقف، ومن خلال تحديد الجينات المشتركة بين المجموعتين، تمكنوا بعد ذلك من تحليل تلك الجينات باستخدام الحمض النووي من 1500 مجموعة قديمة وحديثة أخرى حول أوراسيا لتحديد موقع المركز.وتشير الدراسات الى ان معظم هذه المجموعات ان لم تكن باكملها هي مجموعات
الصيادين وجامعي الثمار المتنقلين بصورة دائمة ولمسافات بعيدة متعددة خارج أفريقيا. ان مجموعة الصيادين وجامعي الثمار يبدو أنها ظلت موجودة لآلاف السنين كمجموعة سكانية
متجانسة في مركز جغرافي يمتد عبر إيران وجنوب شرق العراق وشمال شرق السعودية قبل أن تستقر في كل أنحاء آسيا وأوروبا قبل 45 ألف عام تقريبا. وهي مجموعات متنقلة من الصيادين وجامعي الثمار حيث كان النموذج السائد يعتمد على الجمع والالتقاط حتى حوالي 10000 سنة مضت. وقد حل محله بعد ابتكار الزراعة كل من الزراعة أو تربية الماشية في معظم أنحاء العالم. وقد ُصنفت القليل فقط من المجتمعات المعاصرة باعتبارها مجتمعات للصيد وجمع الثمار فقد كانت معظم المجتمعات تعيش أي ًضا على الزراعة و/أو تربية الماشية كجزء من أنشطتها في
البحث عن الطعام. وقد عاش الإنسان البدائي في العصر الحجري القديم االأسفل في مواطن مختلطة سمحت له بجمع المأكولات البحرية والحيوانات والثمار المتساقطة. ففضلاً عن قتل الحيوانات الكبيرة من أجل الحصول على اللحوم، استخدموا جثث الحيوانات الكبيرة المقتولة من قبل مفترسين آخرين أو جثث الحيوانات التي ماتت عن طريق أسباب طبيعية . ووفقًا لفرضية استمرار المقاومة والعدو لمسافات طويلة مثلما هو الحال في الصيد المستمر، فمازالت هذه الطريقة تمارس من قبل بعض الجماعات البدائية في العصر الحديث، فمن المرجح أن القوة التطورية الدافعة هي التي أدت إلى تطور بعض الخصائص الإنسانية. ويعتبر الصيد وجمع الثمار هي إستراتيجية الحصول على الطعام التي استخدمتها المجتمعات الإنسانية منذ حوالي 1.8 مليون سنة مضت، عن طريق الإنسان المنتصب وكذلك منذ ظهورها واستخدامها بواسطة الإنسان العاقل .وظلت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على الطعام حتى نهاية عصر الحجري الوسيط خاصة في مناطق جنوب وشرق افريقيا اي منذ حوالي 10000 سنة مضت، وبعد ذلك استبدلت تدريج ًيا من خلال انتشار الزراعة في العصر الحجري الحديث.
4


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

كشفت وثائق رسمي...

كشفت وثائق رسمية متداولة، ما وُصف بتناقضات في قرارات التعيين والترقيات داخل وزارة الداخلية، وسط اتها...

إن معنى الحياة ...

إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...

استناداً إلى كت...

استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...

Side panel Sayl...

Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...

شهدت الأبحاث ال...

شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...

الفصل بين السلط...

الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...

السيادة في الدو...

السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...

كخلاصة لما جاء ...

كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...

لن يعود شيء كما...

لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...

كما مٌكن ب عٌ ا...

كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...

تغزو سهول شرق أ...

تغزو سهول شرق أفريقيا موطن الغابات التقليدي لأسلافنا من القردة، حيث تقل الأشجار وتتسع المسافات بينها...