Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

المدخل:
في محاولة التعرف على المنصرين من المستشرقين يجد المرء صعوبة في التأكد من نشاط المستشرق التنصيري، إلا ما جاء صراحة في ترجماتهم أو دلت عليه نشاطاتهم، إذا ما كانوا من المستشرقين الرحالة الذي جابوا البلاد الإسلامية وغير الإسلامية،أقلام من عاصروهم من المسلمين وغيرهم،كما يجد المرء صعوبة في الوصول إلى تراجم المستشرقين التي تحلل نشاطاتهم وتبين أهدافهم ومواقفهم الواضحة من الإسلام والمسلمين في
شتى المجالات، بما فيها مجالات التنصير.ومعظم التراجم الواردة في هذه النماذج إنما هي عالة على كتاب "نجيب العقيقي المستشرقون الذي يعد بحق ثروة نافعة خلفها المؤلف للمكتبة العربية، ولا نكاد - حسب علمي - نجد هذا العدد الكبير من المستشرقين في كتاب واحد مثل كتاب المستشرقون، ولا أظن أن كاتبا أو مؤلفًا كتب أو سيكتب عن الاستشراق والمستشرقين لم يرجع إليه، بل ربما أخذ على من لا يرجع إلى "العقيقي" ممن يكتب عن هذا الموضوع. حتى أني فكرت في تضمين العنوان إشارة إلى المرجع الأول في الترجمات، ولا أرى في هذا أي غضاضة، لا سيما إذا ما أدركنا افتقار المكتبة العربية الموسوعة شاملة مثل هذا الكتاب، مع عدم إغفال بعض
مثل العمل الموسوعي الذي يقوم به "عبد الرحمن بدوي بعنوان موسوعة المستشرقين في طبعته الثالثة التي وصلت صفحاتها إلى ست مئة وأربعين (٦٤٠) صفحة وينتظر لها النمو المطرد بإذن الله - لما فيها من الفائدة الواضحة، ولما يتمتع به المؤلف "عبد الرحمن بدوي" من تأصيل ونظرات تقويمية لم تتسم بها موسوعة "العقيقي" الذي صنف نفسه من المستشرقين، لا سيما المارونيون منهم.وآمل ألا يكون في كثرة ترداد هذا المرجع الأخير إزعاج للقارئ، كما أمل ألا يعد هذا نقلاً مباشراً من المرجع، إذ إنه لا يعد عندي كتاباً عادياً يكرر من ينقل منه أفكاره نفسها ، بل إنه كتاب مرجعي ينطلق منه كل من يريد البحث في الاستشراق والمستشرقين، فيصل إلى غرضه من الرجوع إليه.ومع هذا فقد تعمدت التنويع في المراجع ما أمكنني ذلك، ثم أذكر سنة ولادته، إن
وسنة وفاته، أو أذكر القرن الذي عاش فيه من خلال
تتبعي لآثاره وسني نشرها . وربما أشرت إليه
ثم أبين انتماءه الطائفي، ما توافر لي ذلك وأسعى
إلى التعرف على أنشطته ذات العلاقة بالتنصير، مغفلاً آثاره الأخرى رغم أهميتها، لأني أفضل الإيجاز، وعدم تكرار ما ذكره من أنقل عنهم، وأكتفي بالإحالة إليهم. وإذا لم أجد للمستشرق آثاراً مباشرة في التنصير أو غير مباشرة، ولكنها مساعدة أو مساندة، نصصت على ذلك،أشكال المعالجة.وكانت أدوات تعرفي على المستشرقين المنصرين تنحصر في المراجع التي كتبت عنهم، فأسجل الاسم من هذه المراجع ثم أترجم له من الموسوعتين مركزاً على موسوعة "العقيقي" لشموليتها ، ويتضح هذا بجلاء مع أولئك الذين تسنموا مناصب كنسية دينية كالأب والقديس والأسقف والمطران والبطريرك. ولا يستقيم عندي أن يعمل أي شخص في خدمة الكنيسة خدمة دينية دون أن يكون من مهماته نشر تعاليم الكنيسة على أتباعها وغير أتباعها، وهذا
مفهوم من مفهومات التنصير.وكان لا بد لي أيضاً من أن أتعامل مع التنصير في مفهومه الأشمل الذي
يتضمن الدعوة إلى الكنيسة بين الأتباع وغير الأتباع. وهذا يعني لي أنه
ليس بالضرورة أن يكون المستشرق منصراً في الشرق، بل إني ربما أدرجت
مستشرقين منصرين من الداخل،الكنيسة في هذا السياق قصد بها الطائفة، التي يستدعي المقام التعريف
الموجز بها في الهامش عندما ترد للمرة الأولى.وقد تبين لي بالتجربة المحدودة المعدودة أن مثل هذه الأعمال لا تقف عند حد، فالذي يفوت الباحث أكثر مما يعثر عليه في هذا المجال، والذي يستجد بعد ذلك أكثر من ذلك، والهدف الديني، من ظاهرة الاستشراق، على أنه أحد الدوافع والأهداف، ذلك أن هناك أهدافًا أخرى مبسوطة في الأعمال التحليلية للاستشراق، ولها رجالها من المستشرقين، كالهدف الاستعماري، والتجاري الاقتصادي، والسياسي،وربما دعا هذا إلى البحث في هذه الأهداف الأخرى، والبحث أيضا في
أولئك المستشرقين الذين كانت لهم إسهامات واضحة فيها، مما يعني القيام
بسلسلة من الدراسات المماثلة لهذه الدراسة،وهذا جهد يحتاج إلى العزيمة التي يمكن أن تتمثل في الأعمال المشتركة التي تتضافر فيها جهود الباحثين والدارسين، ويكون هناك تعاون في التأليف حول هذه الموضوعات المتشعبة والمتداخلة مع موضوعات أخرى هي ظواهر مرت على ما يسمى بالعالم النامي، فالتزاوج القائم بين الاشتسراق والتنصير يقابله تزاوج قام بين الاستشراق والاستعمار من جهة،وهكذا نجد أنفسنا أمام مجموعة من التيارات التي توجه إلى عالمنا تختلف في أغراضها وتتفق على الوصول إلى إضعاف هذا العالم لتحقيق تلك الأغراض المختلفة، إذ إنه مع قوة العالم الثالث ماديا ومعنويا لن تتحقق الأغراض، بل ربما انقلب ظهر المجن، الأمر الذي لا ينتظر تحققه في المستقبل القريب إلا بعد أن تتحقق مقوماته التي قد يكون من أولياتها الوعي بهذه التيارات الموجهة إلى هذا العالم ومواجهتها بما تستدعيه المواجهة من سلاح العلم والفكر والثقافة. في القيام ببحوث ودراسات بإمكانات علمية ومادية لائقة. وكان الله في عون الجميع.آدامز، تشارلز (١٨٨٣-١٩٤٨م)
أمريكي،آسين بلاثيوس، ميجويل، الأب (١٨٧١-١٩٤٤م).إسباني، ومن آثاره مذهب ابن رشد ولاهوت توما الإكويني، وعني بمحيي الدين بن عربي والإسلام في ثوب نصراني، ومقارنة بين ابن عباد الرندي ويوحنا الصليبي، ومصنف في الغزالي والنصرانية، الأب (١٨١٩-١٨٩٥م)، وتوفي في لبنان (۲) أبو كرم، نعمة الله (١٨٥١-١٩٣١م)،من مستشرقي المدرسة المارونية (۳) بلبنان، نصب مطرانا، وكان تخرج من
وعاون في تحرير مجلة البشير، وقسطاس الأحكام
في القانون مع مقارنته بما يقابله في الشرع الإسلامي (1)
أدلرد أوف باث (١٠٧٠-١١٣٥م)، وله آثار لا يظهر
منها ما هو مباشر في التنصير . (۳)
أو جوستين، الأب (ق ۲۰م)
وقضى عمره مشرفًا على مكتبة آباء دير المخلص بالقدس، يعد من طلائع المستشرقين، رمي بالسحر والإلحاد فطاردته محكمة التفتيش، له آثار في السحر واللاهوت . (۳)
الأب (م ١٩١٤م)،إسباني،أصولهم وعنصرهم. ومن آثاره الأب الرخندي في المغرب (4)
إسكندر، أندره (ت ١٧٣٤م)،لبناني، من المدرسة المارونية، كلفه البابا إكليمنس الحادي عشر اقتناء المخطوطات القديمة للفاتيكان،الأشقر،من مستشرقي المدرسة المارونية بلبنان، ترجم إلى الفرنسية من العربية
وقد اعتمد عليه "لي كيين" في كتابه الشرق المسيحي (٢)
من طلائع المستشرقين. وليست
مايكل الأب (١٩٢٤-١٩٧٦م)،من الرهبان اليسوعيين، ترجمة وتعليقا (۱) أكبر الكبير (١٢٠٦ - ١٢٨٠م)، من طلائع المستشرقين من الرهبان الدومينيكيين ) سيم على ريجنز برج بألمانيا،ألونسو، الأب (م ۱۸۹۳م)
إسباني، وانصرف إلى دراسة الفلسفة لدى المسلمين، ألف في ابن سينا والفارابي والغزالي وابن
وشرح
بويج، الأب (۱۸۷۸-١٩٥١م)
ثم درس بها،وعني بإنتاج القديس توما الإكويني وروجر بيكون (1)
بوير، الأب (۱۸۷۸-۱۹۵۳م)
من الرهبان اليسوعيين، واهتم بأمية
(۲)
ك. (ق ۲۰م
وبعض
شعراء البكتاشية، والبكتاشية نظام الدراويش. (۲)
بيشيا، الأب (۱۷۸۰-۱۸۳۹م)
إيطالي، له آثار تاريخية وأدبية، وترجم تاريخ المسلمين في إسبانيا للمقري . (
بيكر، كارل هنريخ (١٨٦٧-١٩٣٣م)،ألماني، اشتهر بدراسته لأثر العوامل الاقتصادية والتفاصيل التاريخية والعناصر الإغريقية والنصرانية في الحضارة الإسلامية، ومن آثاره النصرانية والإسلام، والجدل العقائدي بين المسلمين
والنصاري (1)
روجر (١٢١٤-١٢٩٢م)،إنجليزي، دراسته في اللاهوت، انضم إلى الرهبانية الفرنسيسكانية، وتعرض للرهبان ففصل من الرهبانية، ومن اثاره موجز
بيلو،فرنسي، عمل في الجزائر وعلم رصفاءه العربية
وأدار المطبعة الكاثوليكية ببيروت، وأصدر صحيفة البشير عن المطبعة
وهو أجمل روايات الأسفار المقدسة في
(۱)
سنكلير (؟)
شارك فاندر في تأليف كتاب ميزان الحق الذي رد عليه العالم رحمة الله
توتل،من الرهبان اليسوعيين من مواليد حلب له إسهامات في تاريخ حلب
طبعتها المطبعة الكاثوليكية. (۳)
ومن آثاره تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب معتمداً فيه على آراء ابن حزم (4) وبإسلامه لا يعد من المستشرقين المنصرين، بل لا يعد من المستشرقين،إسلام المستشرق يدخله في عداد علماء المسلمين. (۱)
توما الإكويني (١٢٢٥ - ١٢٧٤م)، ثم انضم إلى الرهبان الدومنيكيين، وتعلم على ألبر الكبير وأحرز لقب أستاذ في اللاهوت، توفي قاصداً ليون لحضور مجمعها،

Original text

المدخل:


في محاولة التعرف على المنصرين من المستشرقين يجد المرء صعوبة في التأكد من نشاط المستشرق التنصيري، إلا ما جاء صراحة في ترجماتهم أو دلت عليه نشاطاتهم، إذا ما كانوا من المستشرقين الرحالة الذي جابوا البلاد الإسلامية وغير الإسلامية، فكانت لهم إسهامات تنصيرية سطرتها


أقلام من عاصروهم من المسلمين وغيرهم، أو من كتبوا عنهم من المتابعين.


كما يجد المرء صعوبة في الوصول إلى تراجم المستشرقين التي تحلل نشاطاتهم وتبين أهدافهم ومواقفهم الواضحة من الإسلام والمسلمين في


شتى المجالات، بما فيها مجالات التنصير.


ومعظم التراجم الواردة في هذه النماذج إنما هي عالة على كتاب "نجيب العقيقي المستشرقون الذي يعد بحق ثروة نافعة خلفها المؤلف للمكتبة العربية، ولا نكاد - حسب علمي - نجد هذا العدد الكبير من المستشرقين في كتاب واحد مثل كتاب المستشرقون، ولا أظن أن كاتبا أو مؤلفًا كتب أو سيكتب عن الاستشراق والمستشرقين لم يرجع إليه، بل ربما أخذ على من لا يرجع إلى "العقيقي" ممن يكتب عن هذا الموضوع. ولذا فإنه من الواضح أن يكثر ترديد هذا المرجع في ثنايا القسم الثاني من هذه المحاولة، حتى أني فكرت في تضمين العنوان إشارة إلى المرجع الأول في الترجمات، كأن أقول مع نماذج من المستشرقين المنصرين من خلال كتاب المستشرقون لنجيب العقيقي". ولا أرى في هذا أي غضاضة، لا سيما إذا ما أدركنا افتقار المكتبة العربية الموسوعة شاملة مثل هذا الكتاب، مع عدم إغفال بعض
المحاولات التي تسعى إلى سد النقص وإكمال المشروع، مثل العمل الموسوعي الذي يقوم به "عبد الرحمن بدوي بعنوان موسوعة المستشرقين في طبعته الثالثة التي وصلت صفحاتها إلى ست مئة وأربعين (٦٤٠) صفحة وينتظر لها النمو المطرد بإذن الله - لما فيها من الفائدة الواضحة، ولما يتمتع به المؤلف "عبد الرحمن بدوي" من تأصيل ونظرات تقويمية لم تتسم بها موسوعة "العقيقي" الذي صنف نفسه من المستشرقين، لا سيما المارونيون منهم.


وآمل ألا يكون في كثرة ترداد هذا المرجع الأخير إزعاج للقارئ، كما أمل ألا يعد هذا نقلاً مباشراً من المرجع، إذ إنه لا يعد عندي كتاباً عادياً يكرر من ينقل منه أفكاره نفسها ، بل إنه كتاب مرجعي ينطلق منه كل من يريد البحث في الاستشراق والمستشرقين، فيصل إلى غرضه من الرجوع إليه.


ومع هذا فقد تعمدت التنويع في المراجع ما أمكنني ذلك، دون التكلف الذي قد يقود إلى مراجع تالية استقت بعض معلوماتها من هذا المرجع الأساس أو ذاك. ولست أغفل هنا رغبتي في تنويع المراجع والبحث في كتب الاستشراق ومصادره عن معلومات أخرى" لم تذكرها هاتان الموسوعتان.


وكان من منهجي في سرد التراجم أن أذكر الاسم الأخير من المستشرق


ثم أذكر إشارة إلى اسمه الأول أو ذكره كاملاً، ثم أذكر سنة ولادته، إن


وجدت، وسنة وفاته، إن وجدت، أو أذكر القرن الذي عاش فيه من خلال


تتبعي لآثاره وسني نشرها . ثم أحرص على ذكر موطنه، وربما أشرت إليه


بعبارة لا توحي بالجزم، ثم أبين انتماءه الطائفي، ما توافر لي ذلك وأسعى
إلى التعرف على أنشطته ذات العلاقة بالتنصير، ثم أذكر آثاره المباشرة في التنصير، ثم غير المباشرة، مغفلاً آثاره الأخرى رغم أهميتها، لأني أفضل الإيجاز، وعدم تكرار ما ذكره من أنقل عنهم، وأكتفي بالإحالة إليهم. وإذا لم أجد للمستشرق آثاراً مباشرة في التنصير أو غير مباشرة، ولكنها مساعدة أو مساندة، نصصت على ذلك، مثل الكتابات عن النصرانية بأي شكل من


أشكال المعالجة.


وكانت أدوات تعرفي على المستشرقين المنصرين تنحصر في المراجع التي كتبت عنهم، فأسجل الاسم من هذه المراجع ثم أترجم له من الموسوعتين مركزاً على موسوعة "العقيقي" لشموليتها ، ثم إنه كان لا بد لي أن أضع افتراضات استشف من خلالها من كانت لهم إسهامات تنصيرية من المستشرقين، فافترضت أن كل من كانت له علاقة مهنية" مباشرة مع الكنيسة فهو منصر من وجه من الوجوه، ويتضح هذا بجلاء مع أولئك الذين تسنموا مناصب كنسية دينية كالأب والقديس والأسقف والمطران والبطريرك. ولا يستقيم عندي أن يعمل أي شخص في خدمة الكنيسة خدمة دينية دون أن يكون من مهماته نشر تعاليم الكنيسة على أتباعها وغير أتباعها، وهذا


مفهوم من مفهومات التنصير.


وكان لا بد لي أيضاً من أن أتعامل مع التنصير في مفهومه الأشمل الذي


يتضمن الدعوة إلى الكنيسة بين الأتباع وغير الأتباع. وهذا يعني لي أنه


ليس بالضرورة أن يكون المستشرق منصراً في الشرق، بل إني ربما أدرجت


مستشرقين منصرين من الداخل، أي من داخل الكنيسة نفسها. وإذا ذكرت
الكنيسة في هذا السياق قصد بها الطائفة، التي يستدعي المقام التعريف


الموجز بها في الهامش عندما ترد للمرة الأولى.


ومن الأدوات التي تعرفت من خلالها على المستشرقين المنصرين تلك الآثار التي خلفوها، فكلما كتب المستشرق عن موضوعات نصرانية عد عندي داخلاً في هذا المفهوم، حتى أولئك الذين خاضوا في قضايا نصرانية بحتة، إلا أني نظرت إليهم في أعمالهم هذه على أنها امتداد للنشاط


التنصيري بمفهومه الأشمل.


وقد تبين لي بالتجربة المحدودة المعدودة أن مثل هذه الأعمال لا تقف عند حد، فالذي يفوت الباحث أكثر مما يعثر عليه في هذا المجال، والذي يستجد بعد ذلك أكثر من ذلك، وهكذا كان لزاما علي أن أؤكد على أن ما ورد من أعلام للمستشرقين المنصرين إنما هي نماذج لهذه الظاهرة المتمثلة في التزاوج بين الاستشراق والتنصير كان الهدف منها التأكيد على الدافع الديني، والهدف الديني، من ظاهرة الاستشراق، على أنه أحد الدوافع والأهداف، ولم يكن بالضرورة هو الدافع والهدف الأوحد، ذلك أن هناك أهدافًا أخرى مبسوطة في الأعمال التحليلية للاستشراق، ولها رجالها من المستشرقين، كالهدف الاستعماري، والتجاري الاقتصادي، والسياسي،


والعلمي النزيه والعلمي غير النزيه.


وربما دعا هذا إلى البحث في هذه الأهداف الأخرى، والبحث أيضا في


أولئك المستشرقين الذين كانت لهم إسهامات واضحة فيها، مما يعني القيام


بسلسلة من الدراسات المماثلة لهذه الدراسة، مما قد يعد خطوات أولية نحو
عمل موسوعي متخصص في دراسة ظاهرة الاستشراق في شتى وجهاتها رغبة في وضع هذه الظاهرة في موضعها الذي يناسبها في دراسة المتغيرات التي تعرضت لها الثقافة الإسلامية على مر العصور.


وهذا جهد يحتاج إلى العزيمة التي يمكن أن تتمثل في الأعمال المشتركة التي تتضافر فيها جهود الباحثين والدارسين، ويكون هناك تعاون في التأليف حول هذه الموضوعات المتشعبة والمتداخلة مع موضوعات أخرى هي ظواهر مرت على ما يسمى بالعالم النامي، أو العالم الثالث. فالتزاوج القائم بين الاشتسراق والتنصير يقابله تزاوج قام بين الاستشراق والاستعمار من جهة، وبين التنصير والاستعمار من ناحية أخرى، وكما يقوم بين السياسة


والاستشراق من جهة نراه قوياً بين السياسة والتنصير من ناحية أخرى.


وهكذا نجد أنفسنا أمام مجموعة من التيارات التي توجه إلى عالمنا تختلف في أغراضها وتتفق على الوصول إلى إضعاف هذا العالم لتحقيق تلك الأغراض المختلفة، إذ إنه مع قوة العالم الثالث ماديا ومعنويا لن تتحقق الأغراض، بل ربما انقلب ظهر المجن، الأمر الذي لا ينتظر تحققه في المستقبل القريب إلا بعد أن تتحقق مقوماته التي قد يكون من أولياتها الوعي بهذه التيارات الموجهة إلى هذا العالم ومواجهتها بما تستدعيه المواجهة من سلاح العلم والفكر والثقافة. ويمكن أن يتحقق هذا أو شيء منه إذا ما آمنا بضرورة العمل العلمي والفكري والثقافي المشترك بين الأفراد من ناحية وبين المؤسسات العلمية والثقافية والبحثية من ناحية أخرى، في القيام ببحوث ودراسات بإمكانات علمية ومادية لائقة. وهذا مطلب متحقق الوقوع في ظل هذه النهضة العلمية المباركة التي تعيشها معظم أقطار العالم الإسلامي، والتي يأتي من مؤشراتها هذه العودة الموفقة والواثقة إلى الدين بخطى واثقة متروية بعيدة عن الاندفاع والعاطفة الجياشة والحماس الزائد فكان الله في عون العاملين في هذا المجال المهم، وكان الله في عون الجميع.
مستشرقون منصرون


آدامز، تشارلز (١٨٨٣-١٩٤٨م)


أمريكي، تعلم على ماكدونالد (۱) ثم عين مديراً للمدرسة اللاهوتية في العباسية بمصر، توفي ودفن بمصر. من آثاره الإسلام والتجديد في مصر وهو ترجمة إنجليزية لكتاب الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرازق (۲)


آسين بلاثيوس، ميجويل، الأب (١٨٧١-١٩٤٤م).


إسباني، اشتهر بدراسة حركة التفاعل الثقافي بين الإسلام والنصرانية. ومن آثاره مذهب ابن رشد ولاهوت توما الإكويني، وعني بمحيي الدين بن عربي والإسلام في ثوب نصراني، ومقارنة بين ابن عباد الرندي ويوحنا الصليبي، ومصنف في الغزالي والنصرانية، والآثار الإنجيلية في الأدب


(۳) الديني الإسلامي (٢)
أبوجي، الأب (١٨١٩-١٨٩٥م)، وتوفي في لبنان (۲) أبو كرم، نعمة الله (١٨٥١-١٩٣١م)،


من الرهبان اليسوعيين (۱) وهو فرنسي، صنف كتبا دينية ومدرسية،


من مستشرقي المدرسة المارونية (۳) بلبنان، نصب مطرانا، وكان تخرج من
جامعة القديس يوسف ببيروت، وعاون في تحرير مجلة البشير، ثم عين رئيساً للمدرسة المارونية في رومة، ومستشاراً في المجمع الشرقي من آثاره الفلسفة النظرية للكردينال مرسييه ترجمه إلى العربية، وقسطاس الأحكام


في القانون مع مقارنته بما يقابله في الشرع الإسلامي (1)


أدلرد أوف باث (١٠٧٠-١١٣٥م)،


بريطاني، من طلائع المستشرقين، نسبة إلى مدينة باث انخرط في سلك الرهبانية البندكتية، (۲) وتعلم في تور وصقلية والأندلس، وله آثار لا يظهر


منها ما هو مباشر في التنصير . (۳)


إرثي، أو جوستين، الأب (ق ۲۰م)
إسباني، من الرهبان الفرنسيسكانيين (1) تخصص في تاريخ الفرنسيسكانيين في القدس، وقضى عمره مشرفًا على مكتبة آباء دير المخلص بالقدس، صدر له فهرست تفصيلي مصور المنشورات مطبعة الآباء


الفرنسيسكانيين بالقدس . (۲)


أرنولد الفيلانوفي (١٢٣٥-١٣١١م)،


إسباني، يعد من طلائع المستشرقين، رمي بالسحر والإلحاد فطاردته محكمة التفتيش، ولكن البابوات والملوك دافعوا عنه وحموه منها، له آثار في السحر واللاهوت . (۳)


إستيبان إيبانيث الفرنسيسكاني، الأب (م ١٩١٤م)،


إسباني، اهتم باللهجات المغربية والبربرية. كما اهتم بالبربر من حيث


أصولهم وعنصرهم. ومن آثاره الأب الرخندي في المغرب (4)
إسكندر، أندره (ت ١٧٣٤م)،


لبناني، من المدرسة المارونية، كلفه البابا إكليمنس الحادي عشر اقتناء المخطوطات القديمة للفاتيكان، فطوف مصر ولبنان وسورية والعراق ورجع بكثير منها، وسمي حافظاً رسوليا (1)


الأشقر، يوسف، الأب (ق (۱۸م)


من مستشرقي المدرسة المارونية بلبنان، ترجم إلى الفرنسية من العربية


والسريانية كتبا كثيرة أشهرها سلسلة تواريخ بطاركة الموارنة الأنطاكيين


وقد اعتمد عليه "لي كيين" في كتابه الشرق المسيحي (٢)


أفلاطون التيفولي (١١٣٤ - ١١٥٤م)،


إسباني، من برشلونة، من طلائع المستشرقين. اهتم بالرياضيات. وليست


له آثار مباشرة في التنصير. (۳)


الارد، مايكل الأب (١٩٢٤-١٩٧٦م)،


من الرهبان اليسوعيين، قتل بقذيفة سقطت على مقر الآباء اليسوعيين


ببيروت سنة ١٣٩٦هـ / ١٩٧٦م. من آثاره النصارى في بغداد، ورسالة عن
وحدة التثليث لمحيي الدين الأصفهاني، ترجمة وتعليقا (۱) أكبر الكبير (١٢٠٦ - ١٢٨٠م)،


(۲) أسقفا ألماني، من طلائع المستشرقين من الرهبان الدومينيكيين ) سيم على ريجنز برج بألمانيا، له من الآثار تفاصيل في الفلسفة وقضايا فلسفية ولاهوتية. (۳)


ألونسو، مانويل اليسوعي، الأب (م ۱۸۹۳م)


إسباني، تخرج في الجامعة البابوية بكوميياس، ودرس اللاهوت بها وبجامعة إنياني بإيطاليا، وانصرف إلى دراسة الفلسفة لدى المسلمين، وتعاون مع الأب آسين بلاثيوس، ألف في ابن سينا والفارابي والغزالي وابن


رشد، ومن آثاره ألونسو القرطاجي ودفاعه عن وحدة المسيحيين، وشرح
بويج، م. الأب (۱۸۷۸-١٩٥١م)


من الرهبان اليسوعيين، تخرج في الكلية الشرقية ببيروت، ثم درس بها،


وعني بإنتاج القديس توما الإكويني وروجر بيكون (1)


بوير، الأب (۱۸۷۸-۱۹۵۳م)


من الرهبان اليسوعيين، تعاون مع الكلية الشرقية ببيروت، واهتم بأمية


بن أبي الصلت وأشعاره. (۲)


)بيرج، ج. ك. (ق ۲۰م


إنجليزي من آثاره: جلال الدين الرومي ولي مسلم بقلب مسيحي، وبعض


شعراء البكتاشية، والبكتاشية نظام الدراويش. (۲)


بيشيا، الأب (۱۷۸۰-۱۸۳۹م)


إيطالي، له آثار تاريخية وأدبية، مثل نشره لكتاب أزهار الأفكار لأحمد


التيفاشي، وترجم تاريخ المسلمين في إسبانيا للمقري . (
بيكر، كارل هنريخ (١٨٦٧-١٩٣٣م)،


ألماني، من مواليد أمستردام، اشتهر بدراسته لأثر العوامل الاقتصادية والتفاصيل التاريخية والعناصر الإغريقية والنصرانية في الحضارة الإسلامية، ومن آثاره النصرانية والإسلام، والجدل العقائدي بين المسلمين


والنصاري (1)


بيكون، روجر (١٢١٤-١٢٩٢م)،


إنجليزي، من طلائع المستشرقين، دراسته في اللاهوت، انضم إلى الرهبانية الفرنسيسكانية، وتعرض للرهبان ففصل من الرهبانية، وتعاطف معه البابا إكليمنس الرابع، ويعد من كبار الفلاسفة، ومن اثاره موجز


الدراسات اللاهوتية . (۲)


بيلو، جان بابتست الأب (١٨٢٢-١٩٠٤م)،


فرنسي، من الرهبان اليسوعيين، عمل في الجزائر وعلم رصفاءه العربية


وأدار المطبعة الكاثوليكية ببيروت، وأصدر صحيفة البشير عن المطبعة


نفسها، ومن آثاره الغصن النضير، وهو أجمل روايات الأسفار المقدسة في
ذكريات حول الأراضي المقدسة ممثلة في الأخوة. (۱)


تسدل، سنكلير (؟)


شارك فاندر في تأليف كتاب ميزان الحق الذي رد عليه العالم رحمة الله


الهندي في كتابه إظهار الحق، كما ألف مصادر الإسلام (۲)


توتل، الأب (م ۱۸۸۷م)


من الرهبان اليسوعيين من مواليد حلب له إسهامات في تاريخ حلب


طبعتها المطبعة الكاثوليكية. (۳)


تورميدا (١٣٥٢-١٤٣٢م)


من مواليد ميورقة، ومن طلائع المستشرقين، ومن الرهبان الفرنسيسكانيين. أسلم وتسمى بعبد الله بن علي، وتوفي بتونس. ومن آثاره تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب معتمداً فيه على آراء ابن حزم (4) وبإسلامه لا يعد من المستشرقين المنصرين، بل لا يعد من المستشرقين، لأن
إسلام المستشرق يدخله في عداد علماء المسلمين. (۱)


توما الإكويني (١٢٢٥ - ١٢٧٤م)،


ألماني، من طلائع المستشرقين، وتعلم في دير مونتي كاسينو للرهبان البندكتيين، ثم انضم إلى الرهبان الدومنيكيين، وتعلم على ألبر الكبير وأحرز لقب أستاذ في اللاهوت، وحاضر في البلاط البابوي عشرين عاما، توفي قاصداً ليون لحضور مجمعها، وكان قد أعلن قديسا بعد أن اتهم بالخروج من الدين لاهتمامه بالفلسفة ودفاعه عن أرسطو و ابن رشد. ومن


آثاره: خلاصة المذهب الكاثوليكي ضد الوثنيين. (۲)


تيستا، الأب (م ۱۹۲۳م)،


إيطالي من الرهبان الكبوتشيين (۳)، دراساته العليا في الإنجيل واللاهوت ولا سيما العهد القديم، وبخاصة سفر التكوين، التحق بمعهد دراسات


الكتاب المقدس، ومن آثاره الرموز عند اليهود المتنصرين، والناصرة في
عهد اليهود المتنصرين (1)


تيري، الأب (ق (۲۰)


من الرهبان الدومينيكيين، ومن آثاره حول مرسوم ۱۲۱۰م، وطليطلة:


مدينة من المدن الكبرى لنهضة العصر الوسيط (۲)


تيشاسكا، الكاردينال (۱۸۳۵-۱۹۰۲م)


إيطالي، عمل أمينا في المكتبة الفاتيكانية، ومن آثاره: نشره الطبعة العربية


لكتاب الإنجيل بترجمة لاتينية . (۳)


جارده، لويس (م ١٩٠٤م)


فرنسي متعاون مع الرهبان الدومينيكيين، وتأثر بالمفكرين الكاثوليكيين جاك مارتين وماسينيون، وتعاون مع الأب جورج قنواتي (4) في نشاطهما العلمي، واهتم كثيراً بالتصوف، وله فيه آثار عديدة. ومن آثاره في مجالات التنصير في سبيل حوار بين المسيحيين والمسلمين، والبيروني وألبر الكبير
والإسلام والمسيحية، ومعنى القدس في الإسلام (۱)


جالابيرا، لويس الأب (١٨٧٧-١٩٤٣م)،


من الرهبان اليسوعيين له من الآثار: معجم الآثار المسيحية والطقسية


ومعجم الدفاع عن العقيدة المسيحية (٢)


جالابير، هنري، الأب (م ۱۹۱۳م)


من الرهبان اليسوعيين، ومن آثاره السيدة العذراء في لبنان إعادة صياغة كتاب الأب جودار، وجمعية القلبين الأقدسين في لبنان وسوريا ونائب إقليم الشرق الأدنى والجمعية اليسوعية، والمطبعة الكاثوليكية. (۳)


جالبياتي، جيوفاني (م ۱۸۸۱م)


إيطالي، أمين المكتبة الرمبروزيانية، وأحد أساتذة الجامعة الكاثوليكية


ومن آثاره: نصوص لاتينية ويونانية في المصنفات العربية. (4)


جانن، الأب (ق ۲۰م)


،


من الرهبان البندكتيين من آثاره الكنائس الشرقية وطوائفها، والأنغام
السريانية والكلدانية، ودراستين في الأناشيد السريانية الدينية. (1) جبر، فريد الأب (م ۱۹۲۱م)،


من مستشرقي المدرسة المارونية بلبنان، ويعد من الرهبان اللغازارية ومن آثاره: منهج الفكر الديني في الإسلام والمسيحية بمعاونة صبحي


الصالح - رحمه الله. وكان قد اهتم بالغزالي. (۲)


جراف، جورج، الأب (١٨٧٥-١٩٥٥م)،


ألماني، دراساته العليا في الفلسفة واللاهوت، وأستاذ شرف في كلية اللاهوت بجامعة ميونخ، ومراسل الجمعية الآثار القبطية في القاهرة، وأقام في أديرة لبنان، ومن اثاره الآداب المسيحية العربية إلى عهد الصليبية، ولغة الآداب المسيحية العربية القديمة، والآداب السريانية والعربية، والأسماء القبطية، والنصرانية في نصوص إسلامية، ووصف بعض المخطوطات المسيحية بالقاهرة، وتاريخ الآداب المسيحية العربية، والمفردات في اللغة العربية المسيحية . (۳)


جرمانوس، دومينيكوس الأب (١٥٨٨ - ١٦٧٠م)،


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

Vaikka olen ark...

Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...

في خطاب تاريخي ...

في خطاب تاريخي ومفصلي حابس للأنفاس بمناسبة الذكرى الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، وجه رئيس مجلس القي...

### 5. Backgrou...

### 5. Background and Literature Review Energy drinks (EDs) are beverages marketed to increase ener...

مصرف الإنماء هو...

مصرف الإنماء هو مصرف سعودي يمارس الأعمال المصرفية ويقع مقره الرئيسي في مدينة الرياض، حيث بدأ عمله في...

انا اسمي فاطمة ...

انا اسمي فاطمة بنت محمد وعمري 15وانا بعد اكب اخش دكتوره وامي وابي يبوني اخش محاميه وعندي خمسه اخوان ...

yaca,un joven a...

yaca,un joven alfarero acababa de sacar su ultima creacion del horno:una magnifica urna funeraria de...

هذا الدليل يتعل...

هذا الدليل يتعلق بحالة الكون وما فيه بعد إيجاده؛ من دقة الخلق، وإتقان الصنع، وإحكام النظام، وبراعة ا...

Despite the str...

Despite the strong renewable energy potential, Tunisia faces several challenges that could slow prog...

إن الغاية الجوه...

إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...

أحبطت القوات ال...

أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...

. المشاركة المج...

. المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...

Tunisia’s power...

Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...

Tech news