Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (20%)

ولا شك أن ھذه التغیرات لھا تأثیر مباشـر في اللغة العربیة، فلا یُنكر أحد ما أَْسدَتْه التكنولوجیا الحدیثة من خدمات جَّمة للغة العربیة على صعید توفیر أدوات وتطبیقا ٍت إلكترونیة حافََظت على فكرة تعلیم العربیة بالاعتماد على المبنى العربيِ الفصیح، والتي اھتمت بالقواعد اللغویة السلیمة، ِمن ھنا تأتي ھذه المقالة المرَّكزة لتسلیط الضوء على الدور السلبي الذي تضطلع به ھذه الوسائل فیما یخص استخدام اللغة العربیة، تنتشر الیوم في مختلف مناطق العالَم مواقع تُعَرف باسم وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثَم ربطھم من خلال نظام اجتماعّيٍ إلكتروني بأعضاء آخرین لدیھم الھوایات والاھتمامات نفسھا. ولا یمكن أن ننكر تأثیر ھذه المواقعِ في استخدام اللغة العربیة، لأَّن الإعلام ھو الطرف الأقوى؛ ُ وتَعَالَت صیحات الأدباء والكتَّاب بضرورة الحرص على صحة اللغة العربیة وسلامتھا، لكن الظروف الاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة التي شھدتھا البلاد العربیة تَمخض عنھا ضعف اللغة العربیة، وأصبَحت اللغة العربیة عند الكثیرین من الناس ھي لغةَ الإعلام والصحافة الیومية. وسأقف عند بحث عن اللغة العربیة وأثرھا في وسائل التواصل الاجتماعيِ الحدیثة، حیث أوضحت النتائج أن 45% منھم یرون أن ھذه الوسائل أثرت بشكل سلبّيٍ في اللغة العربیة، حیث تحتوي العدید ُمن الرسائل النصیة على ًالھواتف ًالخلویة والفیس بوك وتویتر على كلماٍت لا یمكن للآباء والأ َّمھات قراءتُھا أو فَھم معناھا، حتى أصبحت اللغة العربیة عند ھؤلاء ركیكة وضعیفة إلى حدّ بعید، 8[ وb8، عدد كبیر منھم یدرسون معي في سلك الماستر]9[، بالنسبة للسؤال الأول: )في رأیك، ذلك أَّن أغلَب الھواتف والحواسیب مبرمجة باللغات الأجنبیَّة، • المسألة نفسیة بامتیاز، • تعلیم الشباب وتأطیره بصفة عامة - والطلبة بصفٍة خاًصة - منھجيا وأكادیمیا، حتى یستطیَع الطالب أْن یتكیف معھا ولا ینحرف. • تحسیس القائمین على الشأن التربويِ التعلیميِ بأھمیة التواصل والتعامل باللغة الوطنیة الرسمیة؛ ِّ ُ
لإبراز مھارات السرعة في استخدام حروف اللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة بلغٍة سلیمة معبّرة، في موضوعات یتُّم اقتراحھا، والمراحل الدراسیة، ِ
لوضع الحلول المناسبة التي تساعد على نشر اللغة العربیة، خاتمة:
ولن یكون ذلك إلا بتعلمنا للُغَتنا، وباحترامنا لأنفسنا، وتقدیسنا للعمل ما صغر منه وكبر،


Original text

فأن العـالَم المعاصـر یشھد مجموعـةً مـن التحولات المتسـارعة في مجـال الاتصـال وتقنیـة المعلومـات؛ مـا جعـل العالَم "قریةً صغیرةً"،
تضمحل فیھا المسافات والحدود، وتنتقل فیھا المعلومات إلى سائر أنحاء المعمورة في لمح البصر.
ولا شك أن ھذه التغیرات لھا تأثیر مباشـر في اللغة العربیة، سلبًا وإیجابًا، فلا یُنكر أحد ما أَْسدَتْه التكنولوجیا الحدیثة من خدمات جَّمة للغة العربیة على صعید توفیر أدوات وتطبیقا ٍت إلكترونیة حافََظت على فكرة تعلیم العربیة بالاعتماد على المبنى العربيِ الفصیح، سوا ًء في الدروس التي تُقدّمھا، أو في النصوص التي تتضمنھا، والتي اھتمت بالقواعد اللغویة السلیمة، و ُطرق الكتابة الإملائیة الصحیحة]1[.
ِمن ھنا تأتي ھذه المقالة المرَّكزة لتسلیط الضوء على الدور السلبي الذي تضطلع به ھذه الوسائل فیما یخص استخدام اللغة العربیة، مبیّنةً بعض
تجلیات، وبعض الأسباب الكامنة من ورائه ومقترحة بعَض الحلول.
المحور الأول: وسائل التواصل الاجتماعي وتدھور استخدام اللغة العربیة: المظاھر والأسباب:
تنتشر الیوم في مختلف مناطق العالَم مواقع تُعَرف باسم وسائل التواصل الاجتماعي، أو الإعلام الجدید كما یحلو للبعض تسمیتُھا، ونذكر منھا: الفیسبوك )facebook(، والتویتر )twitter(، والواتس أب )whatsapp(، واللینكد إن )linkedin(، والأنستغرام )instagram(،


والفایبر )viber(، والسكایب )Skybe(... وغیرھا، وھي في معظمھا منظومةٌ من الشبكات الإلكترونية التي تسمح للمشتركین بإنشا ِء مواقع خاصة بھم، ومن ثَم ربطھم من خلال نظام اجتماعّيٍ إلكتروني بأعضاء آخرین لدیھم الھوایات والاھتمامات نفسھا.
ولا یخفى علینا ما أَحدَثَتْه ھذه الشبكات التفاعلیة من نقلات نوعیة في حیاة الناس، فأصبحوا مھووسین بھا، ویجدون صعوبةً في الإقلاع عنھا؛ بسبب ما وفرتْه لھم من إمكانات.
ولا یمكن أن ننكر تأثیر ھذه المواقعِ في استخدام اللغة العربیة، و ِمن تجلیات ذلك - مثلا - ابتداعھا كلمات تثیر الاستغراب، عَّززت الھوة بین الجیل الجديد ِمن مستخدمي ھذه الوسائل ولغة الضاد.
وقد تناول الباحث عبدالعزیز بن عثمان التویجري ھذه الإشكالیةَ في كتابه "مستقبل اللغة العربیة"]2[، مبیّنًا أن العلاقة بین اللغة والإعلام لا تسیر دائما في مسار متواز؛ ذلك أن الطرفین لا یتبادلان التأثیَر؛ نظرا لانعدام التكافؤ بینھما؛ لأَّن الإعلام ھو الطرف الأقوى؛ ولذلك یكون تأثیره في اللغة بالغًا للدرجِة التي تُضعف الخصائص الممیزةَ للغة، وتلحق بھا أضرارًا تصل أحیانًا إلى تشُّوھات تُفِسد جمالھا]3[، واْستنتَج في ھذا الجانب أَّن اللغة صارت تابعًا للإعلام.
وعد َّ التویجري اللغةَ كائنًا یعتریه ما یعتري أَّي كائٍن ِمن عوارض المرض والشیخوخة والموت، وكذلك ھي خاضعة لتقلُّبات الزمن نتیجةً للتطُّورات والمستجد َّات التي تطرأ]4[.
ووجد ّأكثر ِمن سبٍب أدَّى إلى ضمور اللغة العربیة الفصحى، وسیادة العاميِ والغریب، والمفردات الاجنبية الدخیلة، ووقوع الدارسین والمتعِلمین في الأخطاء اللغویة الشنیعة.
وأشار ھذا الباحث إلى تحذیرات الغیورین على لغة الضاد في القرن الماضي عند ظھور الصحافة في البلاد العربیة في القرن التاسع عشر لأول مرة، وتنبیھھم إلى انحدارھا إلى مستویات متدِنّیة،ُ وتَعَالَت صیحات الأدباء والكتَّاب بضرورة الحرص على صحة اللغة العربیة وسلامتھا، وظھرت عدَّة كتب تُعنَى بما اصطلح علیه لغة الجرائد؛ لتصحح الخطأ، وتقوم المعوج من أسالیب الكتابة، وترد َّ الاعتبار للغة
العربیة، وتم تكلیف أدباء كبار ولغویین لتحریر المقالات وتصحیح المعروض على النشر، وكان علیھم ابتكار لغة وسیطة، سِّمیت بـ"اللغة
السیارة" نسبةً للصحف السیارة التي َظھرت حینئذ]5[. لكن الظروف الاقتصادیة والسیاسیة والثقافیة التي شھدتھا البلاد العربیة تَمخض عنھا ضعف اللغة العربیة، وھیمنةُ اللھجات العامیة، وأصبَحت اللغة العربیة عند الكثیرین من الناس ھي لغةَ الإعلام والصحافة الیومية.
وسأقف عند بحث عن اللغة العربیة وأثرھا في وسائل التواصل الاجتماعيِ الحدیثة، قدمتْه الطالبةُ ظافرة سعید آل زیان الأحمري]6[ من كلیة العلوم والآداب بمدینة عسیر السعودیة )قسم نظم المعلومات(، عَّززته بعمل استطلاعٍ للرأي شاَرَك فيه )460( شخصا.
لقد أوَضَحت الأحمري أن ھذه البرامج والتطبیقات تتیح لمستخدمیھا إمكانیةَ التواصل بشكٍل دائم ومستمر مع أصدقائھم ومتابعیھم، إلا أنھا أَثرت في جوانب عدَّة ِمن حیاتنا بشكٍل مباشر أو غیر مباشر، سواء كان ھذا التأثیر إیجابیًا أو سلبيًا ، وقالت: "ركزت من خلال ھذا البحث على الجانب السلبّيِ والتأثیر البالغ في اللغة العربیة ِمن ِقبَل مستخدمي تلك الوسائل الحدیثة".
وأشارت إلى أنھا قامت بعمل استطلاعٍ للرأي شارك فيه )460( شخًصا ِمن مستخدمي وسائل التواصل الحدیثة، تراَوحت أعمارھم من 40 سنة إلى 66 سنة؛ حیث أوضحت النتائج أن 45% منھم یرون أن ھذه الوسائل أثرت بشكل سلبّيٍ في اللغة العربیة، كما لاحظت أ ن ھناك إھمالا كبیرا في الكتابة باللغة العربیة الصحیحة في وسائل التواصل الحدیثة، حتى ِمن ِقبَل المتلقّین لتعلیم جید، والملمین بقواعد اللغة العربیة الصحیحة وإملائھا


أضافت الأحمري أَّن أبرز ما یقع فيه المستخدمون ِمن أخطاء یكمن في الاختصارات غیر المفیدة للكلمات، أو إدخال حروف الجِّر في الكلمات مع تَكرار حروف المِدّ في الكلمة دون فائدة، أو كتابة الكلمات والجمل بدون مسافة بینھا نظًرا لقلَّة مساحة الأحرف المسموح بھا في بعض التطبیقات، كذلك بعض أسالیب الكتابة في وسائل الكتابة بما یسَّمى لغة "العربیزي أو الفرانكو أرب"، التي أصبحت شائعةً، و َكثُر استخدامھا بین الشباب والأطفال؛ حیث تحتوي العدید ُمن الرسائل النصیة على ًالھواتف ًالخلویة والفیس بوك وتویتر على كلماٍت لا یمكن للآباء والأ َّمھات قراءتُھا أو فَھم معناھا، حتى أصبحت اللغة العربیة عند ھؤلاء ركیكة وضعیفة إلى حدّ بعید، رغم أنھم نتاج آباء وأمھات َعَرب.
ولتقریب الصورة أكثر من ھذه الظاھرة، فإنه یتُّم كتابةُ رقم "2" بد ًلا من الھمزة، و"3" بدًلا من العین، و"5" بدًلا من الخاء، و"6" بد ًلا من الطاء، و"7" بدلًا من الحاء، و"8" بد ًلا من القاف، و"9" بد ًلا من الصاد]7[.
بالإضافة إلى انتشار المصطلحات المختصرة عن كلمات أجنبیة، مثًلا: brb برب، وھي اختصار لجملة Be Right Back معناھا: سأذھب وأعود، tyt تیت، وھي اختصار لكلمة Take Your Time ومعناھا: خذ وقتك، sms، وھي تعني رسالة نصیة قصیرة...]8[ وb8، وھي اختصار bonne nuit التي تعني لیلةً سعیدةً، وdr1: de rein التي تعني في الدردشة الفیسبوكیة عفًوا.
ویضاف إلى ما ذُكر انتشاُر الأخطاء الإملائیة؛ فِمن ذلك: استبدال كتابِة ھمزة القطع بھمزة الوصل وحرف المِدّ، والتاء المربوطة بالھاء المربوطة.
وقد قمت عبر حسابي الخاص على الفایسبوك بإعداد استبیان لجمع معطیات عن الموضوع بطریقة علمیة؛ حیث و َّجھت ثلاثةَ أسئلة إلى تسعة وعشرین شخًصا، عدد كبیر منھم یدرسون معي في سلك الماستر]9[، وكانت حول الأسباب التي تدفع المستعمل العربَّي إلى استخدام الحروف اللاتینیة عوض العربیة، ولماذا یفضل العامیة على الفصحى؟ وما ھي المقترحات الممكنة لتجاوِز ھذا الوضع؟
فتوصلت إلى النتائج الآتیة:
بالنسبة للسؤال الأول: )في رأیك، ما ھي الأسباب التي تدفع المستعمل العربَّي إلى استخدام الحروف اللاتینیة عوض العربیة؟(:
كانت الإجابات متقاربة:
• ھناك إشكال تقنٌّي؛ ذلك أَّن أغلَب الھواتف والحواسیب مبرمجة باللغات الأجنبیَّة، وھذا یضطر إلى استعمال الحروف اللاتینیة.
• ضعف الأداء اللغوّيِ ھو الذي یفسر اللجو َء إلى تلك الظاھرة.
• المسألة نفسیة بامتیاز، فھناك إحساس بالانھزامیة والدونیة أثناء استعمال الحرف العربي، في حین أن استخدام الحرِف اللاتینيِ یُكسب الشخَص إحساسا بالتقدم والتمیز.
• المسألة مسألةُ تعود.
وفیما یخص السؤال الثاني: )لماذا یُفضل المستخدم العربُّي لوسائل التواصل الاجتماعّيِ العامیةَ على الفصحى؟(:
كانت الأجوبة متطابقةً تقریبًا:
• العامیة أسھل من الفصحى، وأكثر دورانًا على الألسن، وأقل تطلبًا للقواعد.
•قلَّة َمن یتقن اللغةَ الفصحى.
• المسألة مرتبطة بالاحتلال الأجنبيِ.


أَّما بالنسبة للحلول والمقترحات، فالذي لاحظته ھو أنھا كانت قلیلةً، ولم تخرج في الغالب عن المطالبة بتكثیف حملات التوعیة والتحسیس، ووجوب أخذ المبادرة والشعور بالمسؤولیة.
وأسِّجل ھنا أَّن بعَض الطلبة قد أجاب بأَّن الحلوَل تكاد تكون منعدمةً، في حین ربََطھا البعُض بضرورة توافر الإرادة السیاسیة، والتخلص من التبعیة للغرب.
المحور الثاني: بعض الحلول والمقترحات لمواجھة ھذا الوضع:
لقد حاولُت في ھذا المحور أْن أَذكر بعض الحلول والمقترحات ذاِت الطابع العملّيِ]10[؛ فكثیر ھو الكلام الذي قیل في ھذا الصدد، لكنه یقف عند مستوى التنظیر، ومن ھذه الحلول:
• توعیة الشباب والأطفال بكیفیِة الاستعمال العقلانّيِ والإیجابي؛ حتى تصبَح الشبكات الاجتماعیَّة أداةً للبناء، ولیس وسیلةً للھدم، وأداةً للتثقیف والاستفادة، ولیس لتضییعِ الوقت والانسلاخ والابتعاد عن مبادئ اللغة الأُِّم.
• تعلیم الشباب وتأطیره بصفة عامة - والطلبة بصفٍة خاًصة - منھجيا وأكادیمیا، خاصةً في مجال التعامل مع تقنیة الإنترنت، وھو الأمر المنوط بالمدارس والجامعات ِمن خلال تنظیمھا دورات توعویة وتكوینیة.
• النظر إلى الأسالیب الجدیدة التي یستخدمھا الطلبة في التواصل عبر الشبكات الاجتماعیة، ومحاولة تشخیص أسبابھا؛ ِمن أجِل فَھم الظاھرة جیدًا، واقتراح حلول أكثر نجاعةً لمعالجتھا.
• توفیر مختصین في الجامعات لتوجیه الطلبة وتأطیرھم وكذا تحفیزھم على ضرورة الاستخدام الرشید للشبكات الاجتماعیة.
• تشجیع البحث العلمّيِ بالجامعات ومختلف المؤَّسسات العلمیة والأكادیمیة والبحثیة على تصمیم مواقع تتسم بالقیم والمبادئ العربیَّة؛ حتى یستطیَع الطالب أْن یتكیف معھا ولا ینحرف.
• تكوین لجان وجمعیات على "الفیسبوك" مثل جمعیة "اكتب عربي" للدفاع عن اللغة العربیة، وحمایتھا ِمن ھذا الغزو الذي یمِثّل خطرا حقیقيًا، خاصة على الجیل الصاعد.
• تحسیس القائمین على الشأن التربويِ التعلیميِ بأھمیة التواصل والتعامل باللغة الوطنیة الرسمیة؛ ِمن أجل المحافظة على أھم مقوم من مقومات الھویة الوطنیة. ِّ ُ
• تخصیص جوائز توَّزع على الطلبة الذین یثبُُت أنھم یستخدمون غالبًا حروف اللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة.
•تخصیص جوائز توزع على العائلات التي تحرص على تشجیع أبنائھا على استخدام حروف اللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة.
• إقامة المسابقات )الأولمبیاد(؛ لإبراز مھارات السرعة في استخدام حروف اللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة بلغٍة سلیمة معبّرة، في موضوعات یتُّم اقتراحھا، وذلك لجمیع المستویات العمریة، والمراحل الدراسیة، لا سیما الجامعیة منھا، ویمكن أن تخَّصص منحة دراسیة للطلبة المتفوقین لمواصلة دراستھم.


• إقامة مشاریع جماعیة للطلبة لمناقشة استخدام حروف اللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة بلغٍة سلیمة معبّرة. ِ
• إقامة ورش عمل جماعیة للمتخ ِ ّصصین لتبادل الآراء حول المشكلات التي تحول دون استخدام حروف اللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة بلغًة سلیمًة معبّرة؛ لوضع الحلول المناسبة التي تساعد على نشر اللغة العربیة، وتزیل كل ما یواجھھا من أخطار.


• تشجیع المتخصصین في اللغة العربیة والتقنیات على إبداعِ طریقة سھلة للتواصل باللغة العربیة في أسالیب التواصل الحدیثة، بعیدة عن التعقید، كما ھو الحال في استخدام الحروف اللاتینیة.
• عقد المؤتمرات المحلیة والدولیة التي تھدف إلى بناء جسور الثقة بین المتخصصین في اللغة العربیة والتقنیات؛ لتبادل الآراء، والحوار والمناقشة لوضع الحلول المناسبة،من خلال التعاون البناء الذي یَھدُف إلى إزالِة الأخطار التي قد تَنِتج عن استخدام اللغةالعربیة بحروف لاتینیة في أسالیب التواصل الحدیثة.
خاتمة:
سأختم بقوٍل للدكتور إبراھیم بن سلیمان الشمسان: "لن نستعید ُھویتَنا إلا إذا تولینا شؤونَنا بأنفسنا، وتحولنا من الاستھلاك إلى الإنتاج، ولن یكون ذلك إلا بتعلمنا للُغَتنا، وباحترامنا لأنفسنا، وتقدیسنا للعمل ما صغر منه وكبر، وھذه مسؤولیةٌ قومیة لیست على فرد دون فرد، ولیست على حاكٍم من دون محكوم، وكما تكونون یولى علیكم، وما تقدّموا لأنفسكم ِمن خیر تجدوه"


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

السياحة الرياضي...

السياحة الرياضية هي سياحة العصر الحديث والقرن المقبل وتعتمد على إشباع رغبات المستهلك لكل من السياحة ...

يرتقي قطاع الزر...

يرتقي قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، بشكل متسارع على سلم الأولويات عالميا، باعتباره القطاع الرائد و...

بناء المصطلحات ...

بناء المصطلحات الطبية بشكل واضح ومفهوم باستخدام اللواحق والبادئات وجذور الكلمات الملائمة لها. سرد ال...

Religion (from ...

Religion (from the Latin Religio, meaning 'restraint,' or Relegere, according to Cicero, meaning 'to...

كانت ليلة شتوية...

كانت ليلة شتوية مملة، لا شيءعلى غير العادة. جَلَسَت على الأريكة بينما كانت تُمزق الغلافعن لوح الشوكو...

האייפון 13 החזק...

האייפון 13 החזק והעוצמתי מבית Apple, בעל מסך 6.1 אינטש Super Retina XDR OLED, עם חיישן זיהוי פנים, מ...

الذبائح والتقدم...

الذبائح والتقدمات سفر اللاويين هو سفر حياة الجماعة المقدسة بالله القدوس يقوم أساسًا على الذبيحة التي...

اصبح تطور العلم...

اصبح تطور العلمي وسيله النهوض لتحقيق الاستقرار الامني والسياسي مما زادتهم في الاصابه من اخطار الضرر ...

But robots are ...

But robots are making space much less mysterious. Robots and robotic probes have been exploring the ...

Le cœur est un ...

Le cœur est un organe musculaire creux qui assure la circulation sanguine en pompant le sang vers le...

Ce projet n’est...

Ce projet n’est toutefois pas le seul en développement à l’heure actuelle. L’entreprise Airbus a pré...

الدين هو أحد أه...

الدين هو أحد أهم جوانب الثقافة التي يدرسها علماء الأنثروبولوجيا وعلماء الاجتماع الآخرون. إنه ليس موج...