لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (71%)
إنّ السلوك الإنساني على الرغم من كونه سلوكاً خاصّاً وفردياً يخضع لأنظمة عامّة، ولقواعد مشتركة بين الناس جميعاً حتى عندما يفكّر كلّ فردٍ منّا منفرداً، فهو يستخدم لغة تعلمها وأفكاراً اكتسبها من المجتمع الذي نشأ فيه وتربّى مع أبنائه. وهذه الأصول تستمدّ أسباب استمرارها من القواعد الجماعيّة التي تجعل الآخرين يستوعبون الأنماط لمختلفة لهذا السلوك الإنسانيّ. وهكذا عندما ألقي التحية على شخص معيّن يردُّ التحيَّة بمثلها، باعتبارها مبادرة صداقة ومودَّة، وهو على يقين من ذلك لأنني أدّيت التحية وفق الأصول والقواعد المتبعة في المجتمع الذي ننتمي إليه معاً. وعندما يُنشد النشيد الوطني أو يُرفع العلم، فإنَّ السلوك الطبيعيّ لدى الحضور هو الوقوف والتأهّب بالإضافة إلى شعور داخليّ يعمّ الجميع بالانتماء إلى الوطن ذاته، والسلوك الذي رافقه ليسا جزءاً من كيان الإنسان يولدان معه بل يتعلّمهما المواطن تدريجياً ممّن يتولّون تربيته أو من قبل آخرين يعيش معهم، أو يصادفهم في ذهابه ومجيئه من أبناء مجتمعه.من هنا نستطيع القول إنّ السلوك الإنسانيّ ينطلق من قواعد ومعايير جماعيّة، وهو موجّه إلى من يفهم هذه المعايير والقواعد.على أنّ مجمل المعايير والقواعد التي ترشد السلوك، أو تلعب دور المقياس الموجّه، تندرج في ما يعرف ب: ((الأنماط الثقافية»؛ تلك الأنماط التي تشكّل النموذج الذي نستوحيه، عمليّة استيعاب مختلف المعايير والقواعد أي «الأنماط الثقافية)) التي تؤثّر في السلوك الإنسانيّ بمجمله؟ وقد لاحظ علماء الاجتماع أنّ لدى كلّ مجتمع نوعين من تدابير امتثال الأفراد للأنظمة الثقافيّة:
نوع يتعلّق بمبدأ الثواب والعقاب أي المكافأة الاجتماعية في حالة السلوك القويم المطابق للقواعد والمعايير، أو اللجوء إلى الإدانة الاجتماعية في حال الانحراف، وعدم امتثال القواعد العامّة والمعايير المتّبعة اجتماعياً.أمّا النوع الآخر فيتعلّق بكيفيّة تعلم قواعد السلوك والمعايير الاجتماعية والتمرّس بها بحيث تصبح مكوّنة الشخصيّة، وتؤثّر تلقائياً على الحياة الفرديّة، أي عمليّة تعليم واقناع تدريجيّ بأهميّة ((الأنماط الثقافية) وجدواها ودفع الإنسان نحو العمل بها بقناعة تامّة، وبمعزل عن مثوبة السلوك المستقيم، أو قساوة العقاب من جرّاء مخالفة القوانين العامّة. إن عملية القُنوع هذه تسمى ((التنشئة الاجتماعية))،
النص الأصلي
إنّ السلوك الإنساني على الرغم من كونه سلوكاً خاصّاً وفردياً يخضع لأنظمة عامّة، ولقواعد مشتركة بين الناس جميعاً حتى عندما يفكّر كلّ فردٍ منّا منفرداً، فهو يستخدم لغة تعلمها وأفكاراً اكتسبها من المجتمع الذي نشأ فيه وتربّى مع أبنائه. ولا يوجد سلوك انساني إلاّ وله أصول. وهذه الأصول تستمدّ أسباب استمرارها من القواعد الجماعيّة التي تجعل الآخرين يستوعبون الأنماط لمختلفة لهذا السلوك الإنسانيّ. وهكذا عندما ألقي التحية على شخص معيّن يردُّ التحيَّة بمثلها، باعتبارها مبادرة صداقة ومودَّة، وإبعاداً للعداء. وهو على يقين من ذلك لأنني أدّيت التحية وفق الأصول والقواعد المتبعة في المجتمع الذي ننتمي إليه معاً. وعندما يُنشد النشيد الوطني أو يُرفع العلم، فإنَّ السلوك الطبيعيّ لدى الحضور هو الوقوف والتأهّب بالإضافة إلى شعور داخليّ يعمّ الجميع بالانتماء إلى الوطن ذاته، والكيان الواحد. هذا الشعور، والسلوك الذي رافقه ليسا جزءاً من كيان الإنسان يولدان معه بل يتعلّمهما المواطن تدريجياً ممّن يتولّون تربيته أو من قبل آخرين يعيش معهم، أو يصادفهم في ذهابه ومجيئه من أبناء مجتمعه.
من هنا نستطيع القول إنّ السلوك الإنسانيّ ينطلق من قواعد ومعايير جماعيّة، وهو موجّه إلى من يفهم هذه المعايير والقواعد.
على أنّ مجمل المعايير والقواعد التي ترشد السلوك، أو تلعب دور المقياس الموجّه، تندرج في ما يعرف ب: ((الأنماط الثقافية»؛ تلك الأنماط التي تشكّل النموذج الذي نستوحيه، و((المِثالَ)) الذي يُتَمَثّل به.
- والسؤال يبقى: كيف تتمّ، في مجتمع معين، عمليّة استيعاب مختلف المعايير والقواعد أي «الأنماط الثقافية)) التي تؤثّر في السلوك الإنسانيّ بمجمله؟ وقد لاحظ علماء الاجتماع أنّ لدى كلّ مجتمع نوعين من تدابير امتثال الأفراد للأنظمة الثقافيّة:
نوع يتعلّق بمبدأ الثواب والعقاب أي المكافأة الاجتماعية في حالة السلوك القويم المطابق للقواعد والمعايير، أو اللجوء إلى الإدانة الاجتماعية في حال الانحراف، وعدم امتثال القواعد العامّة والمعايير المتّبعة اجتماعياً.
أمّا النوع الآخر فيتعلّق بكيفيّة تعلم قواعد السلوك والمعايير الاجتماعية والتمرّس بها بحيث تصبح مكوّنة الشخصيّة، وتؤثّر تلقائياً على الحياة الفرديّة، أي عمليّة تعليم واقناع تدريجيّ بأهميّة ((الأنماط الثقافية) وجدواها ودفع الإنسان نحو العمل بها بقناعة تامّة، وبمعزل عن مثوبة السلوك المستقيم، أو قساوة العقاب من جرّاء مخالفة القوانين العامّة. إن عملية القُنوع هذه تسمى ((التنشئة الاجتماعية))، وهي من أهمّ المسارات الاجتماعيّة التي تطبع
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...
ينتسب المعنيون ...ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...
زار وفد شركة «م...زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...
ابتدأت السورة ا...ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...
المبحث الثاني: ...المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...
يُعدّ التحدي ال...يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...
نشأة المدرسة ال...نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...
1. باب التاسيس ...1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...
المستخلص هدف ال...المستخلص هدف البحث الحالي إلى الوقوف علي أهم المعوقات التي تواجه تطبيق برامج التأهيل المهني للأشخاص ...