الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

تعددت الحروب والنزاعات المسلحة وأصبحت في العقود الأخيرة أخطر على البشرية، وارتفعت أعداد الضحايا والأرواح التي تحصدها وبخاصة من المدنيين، وقد تعددت الدعوات الصادرة عن الأفراد والدول والمنظمات تطالب بتطبيق القانون الدولي الإنساني، فماذا يقصد بالقانون الدولي الإنساني؟ وما أهدافه؟ وهل هناك فرق بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني؟ وهل يتماشى هذا القانون مع مبادئ الدين الإسلامي ؟
أولا : تعريف القانون الدولي الإنساني القانون الدولي الإنساني هو جزء أساسي من القانون الدولي العام، ويشتمل على مجموعة من القواعد والقوانين التي تهدف إلى حماية الأشخاص وحفظ كرامتهم الإنسانية خلال النزاعات المسلحة وإلى الحد من الدمار الناجم عن الحرب. وتخفيف معاناة الضحايا غير المشاركين فيها، كما يسمى القانون الدولي الإنساني أيضا «قانون الحرب».النزاع المسلح : النزاع المسلح الدولي يشمل الحرب التي تقع بين القوات المسلحة لدولتين على الأقل.ظهرت بدايات القانون الدولي الإنساني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وتمثل اتفاقيات جنيف الأربع لعام ۱۹٤٩م والبروتوكولان الإضافيان لعام ١٩٧٧م المرجعيات الأساسية لهذا القانون، إضافة إلى بعض الاتفاقيات الأخرى المكملة.اتفاقيات جنيف : هي معاهدات دولية تتضمن أهم القواعد التي تحد من وحشية الحرب وتحمي الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال المدنيين والأطباء وعمال الإغاثة) والأشخاص العاجزين عن القتال كالجرحى والمرضى والأسرى .البروتوكولان الإضافيان الأول والثاني عام ۱۹۷۷م والبروتوكول الثالث عام ٢٠٠٥م تكمل كلها المعاهدات الدولية، وتعزز الحماية المكفولة لضحايا النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، وتحد من استعمال العنف .ثانيا : أهداف القانون الدولي الإنساني
١- حماية الإنسان من آثار النزاعات المسلحة والحروب.٢ - التخفيف من الآلام الناتجة عن الهجمات العسكرية.- تقديم المساعدة والعون للمدنيين والعسكريين العاجزين والأسرى.- حماية الممتلكات المدنية والثقافية والتاريخية والإنسانية في أثناء الحروب.ه - حماية البيئة الطبيعية المحيطة بالإنسان في أثناء الحروب .1 - حماية الأفراد غير المقاتلين مثل النساء والشيوخ والأطفال ورجال الدين والمرضى والإعلاميين وأفراد الفرق الطبية والإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية وأفراد الهلال والصليب الأحمر. فبالرغم من أن القانون الإنساني لا يميز أي فئة من الأفراد على حساب غيرها، إلا أن الأطفال، كونهم لا يشاركون مباشرة في الحروب يحصلون على حماية عامة تمنحهم ضمانات أساسية مثل المدنيين، ويتمتعون بالحق في احترام حياتهم وسلامتهم البدنية والعضوية، وحظر أعمال الإكراه والإيذاء البدني والتعذيب والعقوبات الجماعية، وتحظر بعض المواد التجنيد الإجباري في القوات المسلحة أو في الأعمال العدائية للأطفال الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر.ويوجد أكثر من ٢٥ مادة من اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها تعنى بالأطفال وحمايتهم إضافة إلى اتفاقية حقوق الطفل.ثالثا: القانون الدولي الإنساني بين الإسلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان
1- الإسلام والقانون الدولي الإنساني
وفي احترامها سواء في وقت السلم أو في وقت الحرب، وقد وضع العديد من القواعد والمبادئ التي يقوم عليها القانون الإنساني الحالي
وتشمل: . تحريم الحرب إلا في حالة الضرورة الشرعية قال تعالى «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصُنكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . سورة الأنعام الآية (١٥١). احترام حصانة غير المقاتلين : نهى الإسلام عن قتال المدنيين والجرحى والمرضى وأوصى بعدم جواز قتل ثلاث فئات من الناس هم الشيوخ والأطفال والنساء. منع التخريب وتدمير البيئة في أثناء الحرب، فقد نهى الإسلام عن الإضرار بالمستشفيات ودور العبادة، والمراكز الثقافية، وقطع الأشجار والنخيل. احترام البعد الإنساني للفرد: دعا الإسلام إلى تجنب أعمال القسوة والوحشية في القتال وعدم قتل الجرحى والأسرى أو تعذيبهم أو التمثيل بجثثهم قال صلى الله عليه وسلم «إياكم والمثلة». المعاملة الحسنة للأسرى حرم الإسلام هدر دم الأسير، وأوصى بطيب معاملته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالأساري خيرا»
التمييز بين المحاربين وغير المحاربين
القانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان :
هناك تشابه كبير بين القانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان فكلاهما يعنى بحق الإنسان في السلامة البدنية والكرامة، وعدم التمييز وحظر المعاملة القاسية أو التعذيب، فقانون حقوق الإنسان يعمل به في كل الظروف وعلى جميع الأشخاص، وقد تعلّق بعض الحقوق أو تقيد في أثناء حالة الطوارئ العامة مثل الحق في التجمع أو التنقل، أما بالنسبة إلى القانون الدولي الإنساني فلا يطبق إلا في الظروف الاستثنائية،رابعا: تنفيذ القانون الدولي الإنساني
1- الأطراف المسؤولة عن التنفيذ
تتعدد الأطراف المسؤولة عن تنفيذ القانون الدولي الإنساني وتشمل :
- كافة الدول التي صادقت على هذا القانون، وعددها ١٩٦ دولة، وتكون ملتزمة بتطبيقه على نحو رسمي، وحتى الدول التي لم تصادق على هذا القانون تكون ملتزمة بتطبيقه؛ لأن قواعده تعد من القواعد الدولية العرفية.الهيئات والمنظمات الإنسانية.للهيئات والمنظمات الإنسانية دور واضح في التنفيذ، كما اعتمدت شارة إضافية تخلو من أي مدلول سياسي أو ديني في عام ٢٠٠٥ ، وتوضع تحت تصرف الدول والجمعيات التي لا تستعمل الهلال أو الصليب الأحمر، وقد جاءت هذه الشارة على شكل مربع أحمر قائم على أرضية بيضاء ومفرغ من داخله.وقد اتفق على هذه الشارات لتحقيق هدف هذه الهيئات في تقديم المساعدة لجميع الضحايا من دون تحيز أو تفرقة أو أنانية، سواء في أوقات النزاعات المسلحة أو في أثناء الكوارث الطبيعية والحوادث والأمراض تأكيدا لوحدة القضايا الإنسانية.وتوفر هذه الشارات حماية وحصانة لا غنى عنها للأشخاص أو الممتلكات التي تخدم أغراضًا
إنسانية محضة مثل:
جمعيات الإغاثة التطوعية.المستشفيات المدنية.جميع الوحدات الصحية المدنية.وتسهم جمعية الهلال الأحمر البحريني في تقديم المساعدات للضحايا في الدول المحتاجة ومنها لبنان والعراق وفلسطين، هذا إلى جانب إسهامها في التوعية بالقانون الدولي الإنساني.- مدى تنفيذ القانون الدولي الإنساني
هناك حالات عديدة قد أثمر فيها تطبيق القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين على نحو فعال، وما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجمهورية العراق، ونشر ثقافة السلام، ومنع نشوب المنازعات ومعالجة أسبابها. وحل المشكلات بالحوار والتفاوض والتفرغ لعملية التنمية، وتحويل التنافس إلى تعاون. وقد حددت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO) أهم العناصر المكونة لثقافة السلام التي اتفق عليها عالميا، وتشمل احترام الحياة بكل أنواعها، نبذ العنف المشاركة والعطاء، حماية كوكب الأرض.وتوفر هذه الشارات حماية وحصانة لا غنى عنها للأشخاص أو الممتلكات التي تخدم أغراضًا
إنسانية محضة مثل:
مصالح الصحة التابعة للجيش.جمعيات الإغاثة التطوعية.المستشفيات المدنية.جميع الوحدات الصحية المدنية. هذا إلى جانب إسهامها في التوعية بالقانون الدولي الإنساني.- مدى تنفيذ القانون الدولي الإنساني
هناك حالات عديدة قد أثمر فيها تطبيق القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين على نحو فعال، إلا أن هناك أمثلة عديدة تعرض فيها هذا القانون للانتهاك مثلما حدث في البوسنة. وما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجمهورية العراق، كما ظل المدنيون والأسرى والمرضى والجرحى دائما ضحايا للحروب.خامسا: دور الأمم المتحدة في نشر ثقافة السلام وتعزيز الأمن
ونشر ثقافة السلام، ومنع نشوب المنازعات ومعالجة أسبابها. وحل المشكلات بالحوار والتفاوض والتفرغ لعملية التنمية،

النص الأصلي

تعددت الحروب والنزاعات المسلحة وأصبحت في العقود الأخيرة أخطر على البشرية، وارتفعت أعداد الضحايا والأرواح التي تحصدها وبخاصة من المدنيين، وقد تعددت الدعوات الصادرة عن الأفراد والدول والمنظمات تطالب بتطبيق القانون الدولي الإنساني، فماذا يقصد بالقانون الدولي الإنساني؟ وما أهدافه؟ وهل هناك فرق بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني؟ وهل يتماشى هذا القانون مع مبادئ الدين الإسلامي ؟


أولا : تعريف القانون الدولي الإنساني القانون الدولي الإنساني هو جزء أساسي من القانون الدولي العام، ويشتمل على مجموعة من القواعد والقوانين التي تهدف إلى حماية الأشخاص وحفظ كرامتهم الإنسانية خلال النزاعات المسلحة وإلى الحد من الدمار الناجم عن الحرب. وتخفيف معاناة الضحايا غير المشاركين فيها، كما يسمى القانون الدولي الإنساني أيضا «قانون الحرب».


النزاع المسلح : النزاع المسلح الدولي يشمل الحرب التي تقع بين القوات المسلحة لدولتين على الأقل.
ظهرت بدايات القانون الدولي الإنساني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وتمثل اتفاقيات جنيف الأربع لعام ۱۹٤٩م والبروتوكولان الإضافيان لعام ١٩٧٧م المرجعيات الأساسية لهذا القانون، إضافة إلى بعض الاتفاقيات الأخرى المكملة.


اتفاقيات جنيف : هي معاهدات دولية تتضمن أهم القواعد التي تحد من وحشية الحرب وتحمي الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال المدنيين والأطباء وعمال الإغاثة) والأشخاص العاجزين عن القتال كالجرحى والمرضى والأسرى .


البروتوكولان الإضافيان الأول والثاني عام ۱۹۷۷م والبروتوكول الثالث عام ٢٠٠٥م تكمل كلها المعاهدات الدولية، وتعزز الحماية المكفولة لضحايا النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، وتحد من استعمال العنف ..
ثانيا : أهداف القانون الدولي الإنساني


١- حماية الإنسان من آثار النزاعات المسلحة والحروب.


٢ - التخفيف من الآلام الناتجة عن الهجمات العسكرية.




  • تقديم المساعدة والعون للمدنيين والعسكريين العاجزين والأسرى.




  • حماية الممتلكات المدنية والثقافية والتاريخية والإنسانية في أثناء الحروب.




ه - حماية البيئة الطبيعية المحيطة بالإنسان في أثناء الحروب .


1 - حماية الأفراد غير المقاتلين مثل النساء والشيوخ والأطفال ورجال الدين والمرضى والإعلاميين وأفراد الفرق الطبية والإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية وأفراد الهلال والصليب الأحمر.


يحظى الأطفال في هذا القانون بعناية خاصة، فبالرغم من أن القانون الإنساني لا يميز أي فئة من الأفراد على حساب غيرها، إلا أن الأطفال، كونهم لا يشاركون مباشرة في الحروب يحصلون على حماية عامة تمنحهم ضمانات أساسية مثل المدنيين، ويتمتعون بالحق في احترام حياتهم وسلامتهم البدنية والعضوية، وحظر أعمال الإكراه والإيذاء البدني والتعذيب والعقوبات الجماعية، وتحظر بعض المواد التجنيد الإجباري في القوات المسلحة أو في الأعمال العدائية للأطفال الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر.


ويوجد أكثر من ٢٥ مادة من اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها تعنى بالأطفال وحمايتهم إضافة إلى اتفاقية حقوق الطفل.
ثالثا: القانون الدولي الإنساني بين الإسلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان


1- الإسلام والقانون الدولي الإنساني


كان الإسلام سباقا إلى تشريع حقوق الإنسان، وفي احترامها سواء في وقت السلم أو في وقت الحرب، وقد وضع العديد من القواعد والمبادئ التي يقوم عليها القانون الإنساني الحالي


وتشمل: . تحريم الحرب إلا في حالة الضرورة الشرعية قال تعالى «وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصُنكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ .. سورة الأنعام الآية (١٥١).


. عدم الاعتداء : قال تعالى وَقْتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَتَتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ سورة البقرة الآية (۱۹۰).


. حظر الأعمال الانتقامية.


. احترام حصانة غير المقاتلين : نهى الإسلام عن قتال المدنيين والجرحى والمرضى وأوصى بعدم جواز قتل ثلاث فئات من الناس هم الشيوخ والأطفال والنساء.


. منع التخريب وتدمير البيئة في أثناء الحرب، فقد نهى الإسلام عن الإضرار بالمستشفيات ودور العبادة، والمراكز الثقافية، وقطع الأشجار والنخيل.


. احترام البعد الإنساني للفرد: دعا الإسلام إلى تجنب أعمال القسوة والوحشية في القتال وعدم قتل الجرحى والأسرى أو تعذيبهم أو التمثيل بجثثهم قال صلى الله عليه وسلم «إياكم والمثلة».


. المعاملة الحسنة للأسرى حرم الإسلام هدر دم الأسير، وأوصى بطيب معاملته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالأساري خيرا»


. التمييز بين المحاربين وغير المحاربين
القانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان :


هناك تشابه كبير بين القانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان فكلاهما يعنى بحق الإنسان في السلامة البدنية والكرامة، وعدم التمييز وحظر المعاملة القاسية أو التعذيب، غير أنهما يختلفان في الظروف التي يُطبق فيها كل منهما، فقانون حقوق الإنسان يعمل به في كل الظروف وعلى جميع الأشخاص، وقد تعلّق بعض الحقوق أو تقيد في أثناء حالة الطوارئ العامة مثل الحق في التجمع أو التنقل، أما بالنسبة إلى القانون الدولي الإنساني فلا يطبق إلا في الظروف الاستثنائية، وتقتصر أحكامه على النزاعات المسلحة.


رابعا: تنفيذ القانون الدولي الإنساني


1- الأطراف المسؤولة عن التنفيذ


تتعدد الأطراف المسؤولة عن تنفيذ القانون الدولي الإنساني وتشمل :



  • كافة الدول التي صادقت على هذا القانون، وعددها ١٩٦ دولة، وتكون ملتزمة بتطبيقه على نحو رسمي، وحتى الدول التي لم تصادق على هذا القانون تكون ملتزمة بتطبيقه؛ لأن قواعده تعد من القواعد الدولية العرفية.


الهيئات والمنظمات الإنسانية.


للهيئات والمنظمات الإنسانية دور واضح في التنفيذ، إذ تقوم الهيئات الإنسانية العالمية المكونة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو المنظمات المختلفة للصليب أو الهلال الأحمر بدور كبير في مساعدة ضحايا النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، وقد اتفقت هذه الهيئات منذ عام ١٨٦٤ م على وضع شارة تمثل صليبًا أحمر على رقعة بيضاء، وقد اقتبست هذه الشارة من علم سويسرا عرفانا بدورها في مجال الرعاية الإنسانية ومنذ عام ١٨٧٦م اختارت الدولة العثمانية في حربها مع روسيا رمز الهلال الأحمر بوصفه شارة أخرى مميزة. كما اعتمدت شارة إضافية تخلو من أي مدلول سياسي أو ديني في عام ٢٠٠٥ ، وتوضع تحت تصرف الدول والجمعيات التي لا تستعمل الهلال أو الصليب الأحمر، وقد جاءت هذه الشارة على شكل مربع أحمر قائم على أرضية بيضاء ومفرغ من داخله.


وقد اتفق على هذه الشارات لتحقيق هدف هذه الهيئات في تقديم المساعدة لجميع الضحايا من دون تحيز أو تفرقة أو أنانية، سواء في أوقات النزاعات المسلحة أو في أثناء الكوارث الطبيعية والحوادث والأمراض تأكيدا لوحدة القضايا الإنسانية.
وتوفر هذه الشارات حماية وحصانة لا غنى عنها للأشخاص أو الممتلكات التي تخدم أغراضًا


إنسانية محضة مثل:


مصالح الصحة التابعة للجيش.


جمعيات الإغاثة التطوعية.


المستشفيات المدنية.


جميع الوحدات الصحية المدنية.


وتسهم جمعية الهلال الأحمر البحريني في تقديم المساعدات للضحايا في الدول المحتاجة ومنها لبنان والعراق وفلسطين، هذا إلى جانب إسهامها في التوعية بالقانون الدولي الإنساني.



  • مدى تنفيذ القانون الدولي الإنساني


هناك حالات عديدة قد أثمر فيها تطبيق القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين على نحو فعال، إلا أن هناك أمثلة عديدة تعرض فيها هذا القانون للانتهاك مثلما حدث في البوسنة. وما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجمهورية العراق، كما ظل المدنيون والأسرى والمرضى والجرحى دائما ضحايا للحروب.


خامسا: دور الأمم المتحدة في نشر ثقافة السلام وتعزيز الأمن


تسعى الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها مثل اليونسكو واليونيسيف إلى إنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحروب، ونشر ثقافة السلام، ومنع نشوب المنازعات ومعالجة أسبابها. وحل المشكلات بالحوار والتفاوض والتفرغ لعملية التنمية، وتحويل التنافس إلى تعاون. وقد حددت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO) أهم العناصر المكونة لثقافة السلام التي اتفق عليها عالميا، وتشمل احترام الحياة بكل أنواعها، نبذ العنف المشاركة والعطاء، الإصغاء والحوار سبيل للتفاهم التضامن المتجدد، حماية كوكب الأرض.
وتوفر هذه الشارات حماية وحصانة لا غنى عنها للأشخاص أو الممتلكات التي تخدم أغراضًا


إنسانية محضة مثل:


مصالح الصحة التابعة للجيش.


جمعيات الإغاثة التطوعية.


المستشفيات المدنية.


جميع الوحدات الصحية المدنية.


وتسهم جمعية الهلال الأحمر البحريني في تقديم المساعدات للضحايا في الدول المحتاجة ومنها لبنان والعراق وفلسطين، هذا إلى جانب إسهامها في التوعية بالقانون الدولي الإنساني.



  • مدى تنفيذ القانون الدولي الإنساني


هناك حالات عديدة قد أثمر فيها تطبيق القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين على نحو فعال، إلا أن هناك أمثلة عديدة تعرض فيها هذا القانون للانتهاك مثلما حدث في البوسنة. وما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وجمهورية العراق، كما ظل المدنيون والأسرى والمرضى والجرحى دائما ضحايا للحروب.


خامسا: دور الأمم المتحدة في نشر ثقافة السلام وتعزيز الأمن


تسعى الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها مثل اليونسكو واليونيسيف إلى إنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحروب، ونشر ثقافة السلام، ومنع نشوب المنازعات ومعالجة أسبابها. وحل المشكلات بالحوار والتفاوض والتفرغ لعملية التنمية، وتحويل التنافس إلى تعاون. وقد حددت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (UNESCO) أهم العناصر المكونة لثقافة السلام التي اتفق عليها عالميا، وتشمل احترام الحياة بكل أنواعها، نبذ العنف المشاركة والعطاء، الإصغاء والحوار سبيل للتفاهم التضامن المتجدد، حماية كوكب الأرض.


وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة برامج عدة في هذا المجال أبرزها برنامج العقد الدولي الثقافة السلام واللاعنف الأطفال العالم ۲۰۰۱ - ۲۰۱۰، ويعتمد على إجراءات عدة تتمثل في :


. إشاعة ثقافة السلام من خلال التعليم .


. التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.


. احترام جميع حقوق الإنسان.


المساواة بين الرجل والمرأة


المشاركة الديمقراطية


التفاهم والتسامح والتضامن


. حرية تدفق المعلومات والمعرفة


. السلم والأمن الدوليين.


مستند (۸) قوات حفظ السلام (القبعات الزرق) في لبنان


وتقوم الأمم المتحدة بتعزيز السلام بطرائق عديدة بصورة مباشرة وغير مباشرة، ومن أبرزها:


الوساطة والحوار بين الدول.



  • إرسال قوات لحفظ السلام (القبعات الزرق)


معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للحروب


وغالبا ما تسهم هذه الطرائق في حل النزاعات سلميا، وفي حال فشل هذه الطرق قد تلجأ الأمم


المتحدة إلى مجلس الأمن الذي يتدخل في اتخاذ إجراءات أشد مثل: الدعوة إلى وقف إطلاق النار


فرض عقوبات اقتصادية أو عسكرية على الدول التي لا تستجيب للقرارات


إنشاء محاكم دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم حرب مثل ما حدث فيرواندا ويوغسلافيا


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

شهدت العقيدة ال...

شهدت العقيدة العسكرية في القرن الحادي والعشرين تحوّلاً جذرياً أعاد صياغة مفهومي الأمن القومي والسياد...

إلى جناب السيد ...

إلى جناب السيد وزير الشؤون الاجتماعية الموضوع: حول إدماج أعوان الإدارة على غير المناولة بشركة الاتص...

The employee ha...

The employee has the right to receive a commission calculated as a percentage of the revenue generat...

لم يعد مفهوم ال...

لم يعد مفهوم القوة السيبرانية مقتصرًا على الدول الأقوى في النظام الدولي وحسب، بل بات من الممكن حتى ل...

في الايام القلي...

في الايام القليلة الماضية فتحت مدينة جيجل جفونها على حريق هائل التهم جميع المحاصيل ودمر البيوت وانت ...

مقدمة عامة تعد ...

مقدمة عامة تعد الموارد البشرية من أهم الموارد التي تعتمد عليها المؤسسات في تحقيق أهدافها، باعتبار أن...

: المملكة قدمت ...

: المملكة قدمت ولا تزال تجربة تستحق التوثيق في مجال تعليم ذوي الإعاقة إلا أنه كباقي دول العالم يواجه...

إليك صياغة محتو...

إليك صياغة محتوى المحور الأول "الشخص والهوية" على شكل إنشاء فلسفي متكامل (منهجية تحليل ومناقشة نص فل...

بعد أن تحدثنا ف...

بعد أن تحدثنا في المحور السابق عن العاملين والموظفين، وعرفنا أنهم يمثلون المحرك البشري للثقافة الاتص...

تُمثّل التجارة ...

تُمثّل التجارة الدولية ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قوي وتعزيز قدرة الصناعات المحلية على المنافسة. وم...

أفْرزَ التّطوّر...

أفْرزَ التّطوّر العَديدَ مِنَ الأساليبِ الّتي تتَعاملُ مَعَ الصّورَةِ وُصولاً إلى عَصْر الكَاميرا وا...

- دور هذه المبا...

- دور هذه المبادئ في الحد من المحاباة واستغلال النفوذ تتجلى القيمة الوقائية للمادة 9 بصورة واضحة في ...

أخبار التقنية