الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (49%)

  1. غياب مأسسة الفعل التنظيري وإعادة أخطاء الماض ي الإبستيمي :
    مىهج اهكغاث، اهو ما شهضه خلل الؤنامم الاتجطاٌ زامٌ الهلوص االإاغ ت، 002(. جخهلم الهباعة الؿابلت بما ٌهغف في الأاؾاؽ الأواصًم ت باالإُ خازُ وعًٍٍ ، اهو الهلم الظي حهخم باالإغخلت الخأؾ ؿ ت لىكغت ما، زاضت أن الىكغ ت أهم مً االإىهج امً االإوغوم، لأجها أؾبم نلى االإؿخوى الىغاهولوجي الاتبؿدُ مي، فاالإوغوم صان هكغت لا ًمىً أن يون أهثر مً مجمونت مً االإهاعف التي جخموكو في زاهت الحـ الشهبي، هما أن االإىهج صان هكغت نلمُ ت جغص االإوغوم الهلمي مً نلم خه هو الآزغ، ابالخالي فان الىكغٍٍت حهض أاهض هلؿت مهغفُُت مً أحل بىاء مهغفت نلمُُت خل لُُت في الحلل الهلمي بيسخخه الغكم ت، هما أن الفهل الخىكيري أا االإأؾؿت للفهل الخىكيري في أي نلم بشيل نام االب ئت الغكمُُت في نلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ بشيل زاص، نليها أن جباشغ الخأؾِِـ الهلمي االؿلُُم لظللظلً اهؿامكا مً جأؾ ـ ملاعباث اهكغٍ اث حهمل نلى فهم اجفؿير موغوم الب ئت الغكم ت اجبرػ االإىاهج التي جدىاؾب اعاح الىكغٍت. 22 الاتجطالُُت الشكل رقم 1 يمثل علاقة الفعل التنظيري بباقي خطوات البحث العلمي1 ًبرػ الشيل )1( أنامه الأؾبل ت التي ًيبغي أن خطف بها الفهل الخىكيري في ول نلم مً الهلوم ؾواء وان طلً مخهللا بالهلوم الؤوؿاه ت لاتحخمان ت أا الهلوم الخلى ت االؿبُ ه ت، خ ث أزبذ جاعش الهلم أن هظه الأزيرة كض اهدؿبذ نلمُُتها ممً الأهمُُت الىبيرة التي جوليها للىكغٍاث في جسططاتها. جبها للمهاصلت الآج ت4 الفهل الخىكير ي الفهل االإنهجي
    ًمىً جبؿُ ـ الهباعة الخالُ ت باللوٌ4 ئطا وان الفهل الخىكيري أؾبم مً الفهل االإنهجي فهىا ًيون االإىهج كض اؾخلهم أصااث جؿبُُله نلى االإوغوم ممً الىكغٍٍت االإلضمت اجخم االإهالجت الهلمُُت بمىؿلُُت احؿخجُُب لخؿواث الخفىير الهلمي الؿلُُم. الفهل الخىكير ي الفهل االإنهجي

انضم جىاؾلها مو أي هكغت مه ىت. اكض اهدبه بهؼ الباخثين ئلى أهمُُت اؾخدضار هكغٍٍاث حضًضة لضعاؾت الكواهغ الؤناممو- اجطالُُت في البِِئت الغكمُُت مً زامٌ ؾهيهم الحثالحثِث لخلضًم مداالاث هكغٍٍت جغقى لخفؿير الكواهغ الغكمُُت. في هظا الطضص شير الباخث ووفغ باللوٌ 4 "جفخذ أشياٌ الوؾائـ الجضًًضة الهضًًض ممً لاتخخمالاث لِـ فلـ لخؿوٍٍغ "هكغٍٍت الوؾائـ الجضًًضة" ، الىالىً أًػًا لإناصة جطو ع الهامكاث الؤناممُت الؿابلت. Cover, افي هظا الؿ اق هجض ئخضى الوعكاث البدثُ ت جلترح ئؾاعًا هكغًٍا ًطف اؾخسضام اؾائل الخواضل لاتحخماعي بالانخماص نلى فُ ىومُ ىولوحُُا هاًضحغ، االتي كض ٌشاع ئليها باؾم "الحوؾبت الكاهغاجُُت"، خُُث الاتجطالُُت ٌؿمذ هظا الؤؾاع بضمج مجمونت مً الىكغٍٍاث الىموطحُُت في االإىكو ع الىكغ ي الجضًًض. Qi, Monod, & Deng, 2018, اماصامذ الحوؾبت حؼءً أؾاؽ مً الكاهغة االإضعاؾت فان الىكغٍ ت مً باب أالى أن جخطف بهظه الهوٍٍت لاتبؿدُ مُُت كطض ئخضار جواػن، ااوسجام بين ول ميوهاث الفهل البدثي بشيل نام الظي بضأ بدبجي الىكغت اَ هالج االإوغوم نبر جوقُ ف االإىهج الأوؿب، في مؿاع هغاهولوجي مدؿم اأهضاف ول بدث نلمي. هما لم خوكف أهل لاتزخطاص نىض خضاص غغاعة جوقُ ف الىكغت هسؿوة أالى في البدث الهلمي، بل حهضّاه ئلى غغاعة لاتؾدشغاف الهلمي لؿبُ هت الهامكت بين الكواهغ المخخلفت االإشيلت للب ئت الغكمُُت، بانخباع لاتؾدشغاف هضفا ممً أهضاف البدث الهلمي. ٌهخبر موعىو اووف أهه اممً أحل فهم صً ىامُ ىُاث االإشاعهت نبر الؤهترهذ الُُوم، Moreno & Koff,
2016, 131) بل جوضل الأمغ بالىثير ممً الباخثين ئلى ئلباؽ هظه الىكغٍٍاث الإواغُُو جسخلف ولُت نً ملاؾها امهؿُُاتها، ؾُُما مو لاتزخامف الىبير بين ول الهىاضغ االإشيلت للبِِئت الؤناممُُت هامؾُ ىُا ا عكمُُا )االإغؾل في البِئت الىامؾُ ىُُت الخللُ ضًًت لِـ هو هفؿه االإغؾل في الب ئت الغكم ت، ازطائظ الجمهوع في الب ئت الخللُ ض ت جسخلف بشيل هلي نًاالإغؾل في الب ئت الجضًضة، االدشوَ ش االإوحوص لضى شاهون االإخهلم بالآلت لا ًمازل الدشو ش االإوحوص في الؿُُاق الغكمي.
اصكذ حغؽ الخًُير نلى مؿخوى الخفىير بلطض فهم الهمل ت بمهؿ اتها الجضًضة، اكض شيلذ اؾائل الخواضل لاتحخماعي مىهغحا خاؾما في الػًـ نلى االإهخمين بالخىكير بػغاعة اغو الأؾـ الأالى للخأؾِِـ لمخخلف الىكغٍٍاث االإفؿغة للكواهغ لاتجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت. وان ممً االإخوكو أن يو ن الؤؾاع االإفاهُُمي لوضف جأزير الفِؿبون Facebook مهلضًا؛ 2016, p. 135) فلض مثل أخؿً مثاٌ مً أحل صعاؾت اججغب مسخلف الىكغاث الخللُ ضًت الىامؾُى ت أا ييرها، مً أحل الخأهض مً كضعة هظه الىكغٍٍاث نلى الفهم االوضف االخفؿير ممً نضمها، مما لا شً فُُه أن البِِئت الغكمُُت في نلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ في نطغ مواكو الخواضل لاتحخماعي ، جسخلف جماما نً الب ئت الؤناممُ ت زامٌ الهلوص االإاغ ت مً اللغن 02، ؾواء نلى مؿخوى ؾبُ هت الهامكاث بين ميوهاجه، اهظا ما ٌهجي أن الباخثين أمام جدضنلمي هبير ًخمثل في ئًًجاص زواعػمُُت مىهجُُت حضًًضة جخماش ى االىكغٍٍاث االإؿخدضزت مً حهت، مما ًفغع نلى االإىاهج غغاعة الخجضًض لمجاعاة الجضة في الؿغح اخضازت االإوغوم الواحب جوفغها في البدور الهلمُُت ، فدشيل الؤزي اث الؤلىتراه ت االجماناث الؤلىتراهُ ت االفغص الؤلىتراوي ًفغغون نلى االإىهج الؤً ثىويغافي ح ُير هكغجه احهضًلها افم مميزاث ازطوضُُاث هظا المجخمو الجضًًض اإصزاٌ بهؼ البرامج االإىهجُُت الؤلىتراهُُت التي حؿانضه نلى الخهغف نلى بهؼ ؾماث المجخمو االهامكاث الترابؿُُت بين اخضاجه هما جمضه ببهؼ االإهاصلاث التي جػو الباخث أمام الطوعة الواكه ت لمجخمو البدث االإضعاؽ. 0201، ضفدت 02( ئن موغوم الؤً ثىويغافُُا االىُ دىويغافُُا ٌهخبر أخؿأخؿً مثاٌ لخًير الأبهاص ااالإإشغاث االإخهللت بالبِِئت الؤناممُت جللُ ضًًا )في الؿابم( اعكمُا )الآن(، االىامم االىخابت جلابله الؤًًموجي، افي الوكذ الظي ًؿبم بهؼ الباخثين مىهجُُاث نلى هؿاق مطًًغ، لضى الهلماء الآزغٍالآزغًٍ فػوٌ خوٌ هُ فُت مواءمتاالإىهجُُاث الغكمُُت الىاشئت مو مماعؾاتهم البدثُُت. (Hutchinson, 2016, 1) ًمثل مإجمغ ملبوعن هواة خلُ ل ت لإبغاػ فلؿفت االإىاهج الجضًضة لضعاؾت الكواهغ الغكم ت بين زىائُُتي االإىهج الجضًًض ااالإوغوم الجضًًض، فمنهم مً ًخوحـ ممً ضهوبت جؿبُُم االإىاهج في هظه البِئت، Pegu, & Boruah, 34) لاتزخامف الأؾاس ي الظي أشا عث ئل ه الفلغة الؿابلت بيّن بما لا ًضم مجالا للشً الخًير الحلُ لي الحاضل في البِِئت الؤناممُت ممً وسختها الخللُ ضًًت ئلى وسختها الغكمُت، اإن وان صاع االإىاهج صعاؾت الكواهغ الهلم ت االإوحوصة فاهه خوحب نليها أن جخًير جبها لخًير الب ئت، مو غغاعة الأزظ بهين لاتنخباع الخوافم بين ؾبُ هت الب ئت اؾبُ هت االإىهج ت التي جضعؽ الب ئت. 20(Choudhury, 2013, p. ئن غغاعة اؾخدضار مىاهج امىهج اث حضًضة أضبدذ جدمل ؾابها ئلؼام ا بالىكغ ئلى الباخثينالؿابلين ئلى االإوغوم، بالغيم مً ازخامف الخهبير اػااًا االإهالجت التي عهؼث نليها ول صعاؾت مًالضعاؾاث الؿابلت التي نُى ذ بمهالجت االإوغوم، الظلً فان الخدوٌ في الخفىير بشأن الدؿوٍٍم املا ِـ الىجاح االإظووع آهفا، ما حاء به بُ ير بوعصًو ًضنم ابما لا ًضم مجالا للشً أن لاتزخامف بين البُُئخين الؤناممُُخين الخللُ ضًًت االغكمُت ازخامف مُ ياهُيي لا مىًًمىً الجمو بُُنهما افم مىهج جللُُضي مؿخدضر أا هكغٍٍت جللُ ض ت مؿخدضزت، ًسخلف عأؽ االإاٌ لاتحخماعي نبر الؤهترهذ ننً عأؽ االإاٌ لاتحخماعي الطخم بؿبب الىؿاق الواؾو للأشخاص الظًالظًً مىًًمىً الوضوٌ ئليهم نلى الفو ع نبر الؤهترهذ(Qi, . )89 هامخل أن احؿام اغُ م عأؽ االإاٌ لاتحخماعي لا غجبـ بالحجم فلـ، اإهما ًإزغ في ؾغٍ لت الوضوٌ ئليهم، اإهما الأمغ ًغجبـ باؾخدضار مىاهج مخجاؾغة حهمل نلى كُاؽ الهىاضغ االهامكاث االإوحوصة بين الهىاضغ ؾُ ما مو الؿابو الخفانلي الظي ٌشيّل ميزة أؾاؾُت في بدور نلوم الؤنامم الاتجطاٌ بالبِئت الغكمُُت. 3. نحو أفول الأدوات البحثية التقليدية اهوما ٌشير ئلُه الباخث حوهازان في اعكخه البدثُُت بلوله4 "في خين أهىا كاصعان نلى جدضًًض المحاصزاث طاث لاتهخمام الهام اهُ فُت ئبامى "اللػاًًا"، ناماة نلى طلً ، فان الخدوٌ االإتزاًض بهُ ضًا ننً لاتجطاٌ االإؿدىض نلى الىظ هدو الأؾالُُب االإغئُت ، ًثير ل ؼًا مىهج ًا. (Hutchinson, نضص الأضضكاء ااالإخابهين بمواكو الخواضل لاتحخماعي ، كطض جأؾ ـ مىهج ت عاصًيال ت حضًضة حههضث شغهت Global Technography بوغو الخؿوؽ الهغٍٍػت اازخباع مىهجُُت خضًًثت لفهم الخجغبت البشغٍٍت في ؾُُاق ًدؿم بوؾاؾت نالُُت، اكطض اللُُام بظلً ، جسلل جؿو ع الحجت الفلؿفُُت مو اوهياؽ ئزىويغافي جللائي، (Powell, 2010, 44 أاحض الباخث باو ل مطؿلحا زاضا باالإىهجُُت التي ًخوحب لاتنخماص نليها في البِِئت الغكمُُت االتيأؾماها االإىهج ت الغاصًيال ت، 4. لا عينة في البيئة الرقمية فهو ٌهؿي فىغة نامت ننً هوٍ خً ، الً خً ، ازلافخً ، & . اما ئلى طلً ، اهي أحؼاء ممً هوٍ خً التي جمثلً هىُُان فغصي Boruah, 42) ئن هظه الخطائظ االإخهللت بالهوٍ ت بشيل نام االهُ ىت مدل الضعاؾت بشيل زاص، ففي الب ئت الغكم ت حشيل هظه الخطائظ نىطغا يير زابذ ابالخالي فان الخطائظ االإميزة للهُُىت أا الهُُىاث يير مخوافغ، ئلى الل ىىضن( هما جخًير ػمىُ ا مً فترة لأزغى، ابالىكغ ئلى هظه االإيزاث فان الهُُىت في هظه الحالت كض أضبدذ موضوعا مؿخلام للضعاؾت الم حهض جأزظ االإفهوم الىامؾ يي لله ىاث. )ئطا كلىا أن هىان 022 خؿاب ف ؿبون فهظا ل ـ بالػغاعة احوص 022 شخظ،
p. 1) الىكغة االإُ ياهُ ىُُت ممً ؾغف الباخثين في نلوم الؤنامم الاتجطاٌ ئلى مجموم البرامج الغكمُُت ًمثل اهخلاضا ممً كُُمتها الهلمُُت أهثر مً هكغتهم ئليها ووجها، مو الؤشاعة ئلى أن اؾخسضام مثل هظه البرمج اث لا ٌهجي نضم اؾخسضام الباخث الخدلُُل االخفؿير االشغح االوضف االخيبإ بالهامكاث بين ميوهاث البِِئت الغكمُُت. جم بىاء البدث االإهاضغ الظي ٌشغن أؾالُُب الوؾائـ الغكمُُت نلى "االإىهؿف الحؿابي" خُُث "جخأزغ االإىاهج الحؿابُُت بشيل متزاًًض نبر نضص ممً الخسططاث، التي حؿخسضم الخلىُاث لخ ُير الأعغ ت الإفاهُُمها اهكغٍٍاتها". 1)
جوقُُف االإىاهج الحؿابُت االبرمجُُاث الغكمُُت ٌشيل صنامت أؾاؾُت انىطغ كوة باليؿبت للبدور الؤناممُت في البِئت الغكمُُت ، زاضت ئطا جوفغث الشغاخاث االإهملت االخفؿيراث الدشهب ت االؤخاؾت الىبيرة بموغوم البدث، ؾُُما مو الخطوضُُت الغكمُُت لمخخلف نىاضغ الهملُُت لاتجطالُُت ، أبغػها االإػامين االإؿماة هاشخاى أا اؾم. احهمل الهاشخاياث نلى ػٍ اصة قهو ع أي ميشو ع في أي اؾائـ 42 Chakraborty, االإخفدظ للفلغة أنامه ًجض أن االإػمون الؤناممي كض جضازل صاعه مو اللائم بالاجطاٌ ، هخلً التي جبضأ بالغمؼ #. ئن هكغة مخفدطت للمػامين الؤنامم ت الغكمُ ت نلى ؾبُ ل االإثاٌ جبرػ مضى الخضازل بين االإػمون اضاوو االإػمون االجمهوع الظي ؿخلبل االإػمون في ؾ اق ااخض، اهظا بسامف االإػمون في الب ئت الؤناممُُت الخللُ ضًت خُُث ًخم الخهامل مو االإػمون بشيل مىفطل نً اللائم بالاجطاٌ االجمهوع، اهظا الخطوع نً االإػمون الؤناممي في الب ئت الغكمُ ت كض حهل مً غغاعة ئنضاص مىاهج عكم ت لضعاؾخه أمغا خخمُا . 6. الكم والكيف صراع ميكانيكي في بيئة رقمية مرنة : خُث ججمو بين ميزاث البدث الىمي في حؼئ ت ما، اجضعج ميزاث البدث الىُ في في حؼئ ت أزغى، اهىظا فان البرمجُ اث الغكمُ ت التي حُهجى بالخدلُ ل كض حهاملذ مو البدث الؤناممي في البِئت الغكم ت بالبرايماجُُت لاتبؿدُ م ت اؾخجابت لأهضاف الضعاؾت )بؿاهغ ، 0213، 102(. لا حؿمذ البِِئت الغكمُُت بوحوص مطؿلح )الىم االىُُف( في بدوثها، بل أضبدذ جدؿم بالبرايماجُُت في المجاٌ الؤبؿدُ مي الا حهمها ؾوى ئًجاص خلوٌ لمخخلف الؤشيال اث االإىهجُ ت التي جواحهها، فػام نً مداالت الخفطُ ل الاتهخمام اصعاؾت مسخلف حشهباث الب ئت الغكم ت التي لم جضعؽ بهض أا جلً التي لم جىل هطُ بها الفهلي مً الضعاؾت االفهم االخفؿير االىخابت. كبل فهم مفهوم الخلاعب الؤناممي ، جدخاج ئلى مهغفت مفهوم الخلاعب، فهلى ؾبُُل االإثاٌ ، في الخلاعب الؤناممي جخامقى اؾائل الؤنامم اللضًًمت مثل الخلفؼٍ ون، االصحف، االغاصًًو، مو الوؾائـ الجضًًضة باؾخسضام الخىىولوحُُا الغكمُُت 24(-(Chakraborty, Anbarasan, Pegu, & Boruah, pp. 23. بضاعه لم ًلضم الخلاعب الىثير للبِِئت الغكمُُت لهلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ احهل الباب مفخوخا نلى مطغانُه أمام الباخثين مً أحل ئًًجاص خل للؿغٍٍلت الهلمُُت االإثلى التي ًخم مً زاملها حصخُُظ اجوضُُف اجفؿير الكواهغ الؤناممو-اجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت .

النص الأصلي


  1. غياب مأسسة الفعل التنظيري وإعادة أخطاء الماض ي الإبستيمي :

    ًخؿلب جأؾِِـ أي نلم اؾدُ فاء زامزت شغاؽ؛ موغوم، مىهج اهكغاث، اهو ما شهضه خلل الؤنامم الاتجطاٌ زامٌ الهلوص االإاغ ت، ابالػبـ زمؿُ يُ اث اللغن 02 الظي شهض جوحها هبيرا في هظا المجاٌ )بؿاهغ ،0212، 002(.
    جخهلم الهباعة الؿابلت بما ٌهغف في الأاؾاؽ الأواصًم ت باالإُ خازُ وعًٍٍ ،اهو الهلم الظي حهخم باالإغخلت الخأؾ ؿ ت لىكغت ما، زاضت أن الىكغ ت أهم مً االإىهج امً االإوغوم، لأجها أؾبم نلى االإؿخوى الىغاهولوجي الاتبؿدُ مي، فاالإوغوم صان هكغت لا ًمىً أن يون أهثر مً مجمونت مً االإهاعف التي جخموكو في زاهت الحـ الشهبي، هما أن االإىهج صان هكغت نلمُ ت جغص االإوغوم الهلمي مً نلم خه هو الآزغ، ابالخالي فان الىكغٍٍت حهض أاهض هلؿت مهغفُُت مً أحل بىاء مهغفت نلمُُت خل لُُت في الحلل الهلمي بيسخخه الغكم ت، هما أن الفهل الخىكيري أا االإأؾؿت للفهل الخىكيري في أي نلم بشيل نام االب ئت الغكمُُت في نلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ بشيل زاص، نليها أن جباشغ الخأؾِِـ الهلمي االؿلُُم لظللظلً اهؿامكا مً جأؾ ـ ملاعباث اهكغٍ اث حهمل نلى فهم اجفؿير موغوم الب ئت الغكم ت اجبرػ االإىاهج التي جدىاؾب اعاح الىكغٍت.
    22


الاتجطالُُت


الشكل رقم 1 يمثل علاقة الفعل التنظيري بباقي خطوات البحث العلمي1
ًبرػ الشيل )1( أنامه الأؾبل ت التي ًيبغي أن خطف بها الفهل الخىكيري في ول نلم مً الهلوم ؾواء وان طلً مخهللا بالهلوم الؤوؿاه ت لاتحخمان ت أا الهلوم الخلى ت االؿبُ ه ت، خ ث أزبذ جاعش الهلم أن هظه الأزيرة كض اهدؿبذ نلمُُتها ممً الأهمُُت الىبيرة التي جوليها للىكغٍاث في جسططاتها.
هما أن أؾبل ت الفهل الخىكيري نلى الفهل االإنهجي في الب ئت الغكم ت مً شأهه أن دضزا شغزا نلم ا في اضف الكواهغ، االلضعة نلى جفؿيرها اجدلُ لها بالشيل الهلمي االإؿلوب، جبها للمهاصلت الآج ت4
الفهل الخىكير ي الفهل االإنهجي

ًمىً جبؿُ ـ الهباعة الخالُ ت باللوٌ4 ئطا وان الفهل الخىكيري أؾبم مً الفهل االإنهجي فهىا ًيون االإىهج كض اؾخلهم أصااث جؿبُُله نلى االإوغوم ممً الىكغٍٍت االإلضمت اجخم االإهالجت الهلمُُت بمىؿلُُت احؿخجُُب لخؿواث الخفىير الهلمي الؿلُُم.
الفهل الخىكير ي الفهل االإنهجي


1 شيل زاص بالباخث.
2 مهاصلت زاضت بالباخث.
3 مهاصلت زاضت بالباخث.
االإهاصلت أنامه حهجي أن الفهل االإنهجي أؾبم مً الفهل الخىكيري اهىا ًلو الىثير مً الباخثين فيمأػق ئ جاص جفؿير اشغح لمخخلف الكواهغ البدث ت االإضعاؾت، اهو الحاٌ مو الب ئت الغكم ت التي باشغ مجمونت هبيرة مً الباخثين في اؾخهاعة االإىاهج الىامؾُ ى ت اجؿبُ لها نلى مواغ و الب ئت الغكم ت فخيون الىد جت ازُ مت نلى مؿخوى مسغحاث البدور الهلم ت، انضم جىاؾلها مو أي هكغت مه ىت.
اكض اهدبه بهؼ الباخثين ئلى أهمُُت اؾخدضار هكغٍٍاث حضًضة لضعاؾت الكواهغ الؤناممو-
اجطالُُت في البِِئت الغكمُُت مً زامٌ ؾهيهم الحثالحثِث لخلضًم مداالاث هكغٍٍت جغقى لخفؿير الكواهغ الغكمُُت.
في هظا الطضص شير الباخث ووفغ باللوٌ 4 "جفخذ أشياٌ الوؾائـ الجضًًضة الهضًًض ممً لاتخخمالاث لِـ فلـ لخؿوٍٍغ "هكغٍٍت الوؾائـ الجضًًضة" ، الىالىً أًػًا لإناصة جطو ع الهامكاث الؤناممُت الؿابلت.(Cover, 2004, p. 173)

مً زامٌ ما أشاع ئلُ ه الباخث خطح حلُ ا أهمُ ت الفهل الخىكيري ل ـ في بضا ت جفؿير الكواهغ الغكم ت فدؿب، بل أًػا صازل مدُ ـ الخفانامث التي أخضزتها الب ئت الغكم ت مً زامٌ ئشاعجه ئلى حًير الهامكاث الؤناممُُت الظي ًخؿلب جأؾِِـ هكغٍٍاث جخماش ى احهلُُض هظه الكواهغ، اإلا فان لاتهخفاء بالىكغٍٍاث الىامؾُ ىُُت ؾُُجهل الباخث ناحؼا نً الوضف الضكُُم االفهم الهمُُم للكواهغ الغكمُت.
باخؿاؽ الباخثين بػغاعة ئهخاج ماصة جىكير ت )هكغ اث( حضًضة في الب ئت الغكم ت لهلوم الؤنامم الاتجطاٌ ،بغػث ئلى الؿؿذ بهؼ المحاالاث المخخلفت مً أحل الػبـ الأمثل لؿبُهت الكواهغ اصعاؾتها جبها للمخًيراث االإخدىمت فيها.
افي هظا الؿ اق هجض ئخضى الوعكاث البدثُ ت جلترح ئؾاعًا هكغًٍا ًطف اؾخسضام اؾائل الخواضل لاتحخماعي بالانخماص نلى فُ ىومُ ىولوحُُا هاًضحغ، االتي كض ٌشاع ئليها باؾم "الحوؾبت الكاهغاجُُت"، خُُث
الاتجطالُُت
ٌؿمذ هظا الؤؾاع بضمج مجمونت مً الىكغٍٍاث الىموطحُُت في االإىكو ع الىكغ ي الجضًًض.(Qi, Monod, Fang, & Deng, 2018, p. 100) لا شً أن الحوؾبت ااالإهلوماجُُت اول ما حهلم بهلوم الىمبُُوجغ مً شأهه أن ٌؿانض االإشخًلين بالحلل الخىكيري في الب ئت الغكم ت، زاضت ئطا جم الدؿلُُم أن الىكغٍٍت في جهاًت االإؿاف ئهما جمثل فىغا لغاح االإوغوم اعاح االإىهج مها، اماصامذ الحوؾبت حؼءً أؾاؽ مً الكاهغة االإضعاؾت فان الىكغٍ ت مً باب أالى أن جخطف بهظه الهوٍٍت لاتبؿدُ مُُت كطض ئخضار جواػن، ااوسجام بين ول ميوهاث الفهل البدثي بشيل نام الظي بضأ بدبجي الىكغت اَ هالج االإوغوم نبر جوقُ ف االإىهج الأوؿب، في مؿاع هغاهولوجي مدؿم اأهضاف ول بدث نلمي.
هما لم خوكف أهل لاتزخطاص نىض خضاص غغاعة جوقُ ف الىكغت هسؿوة أالى في البدث الهلمي، بل حهضّاه ئلى غغاعة لاتؾدشغاف الهلمي لؿبُ هت الهامكت بين الكواهغ المخخلفت االإشيلت للب ئت الغكمُُت، بانخباع لاتؾدشغاف هضفا ممً أهضاف البدث الهلمي.
ٌهخبر موعىو اووف أهه اممً أحل فهم صً ىامُ ىُاث االإشاعهت نبر الؤهترهذ الُُوم، ًجب نلُُىا جطو ع المجالاث التي جخوافم فيها هكغٍٍت الوؾائـ الخللُ ضًًت مو مماعؾاث الوؾائـ الجضًًضة.(Moreno & Koff,

2016, p. 131)
جأزظها فىغة موعىو اووف ئلى فىغة اؾخسضام الىكغاث الخاضت بالوؾائـ الخللُ ض ت مو االإواغ و االإخهللت بالوؾائـ الجضًضة، اإن شيلّذ هظه الفىغة خام جغكُ هُ ا في بضاًاث الضعاؾاث الؤنامم ت الخاضت بالبِِئت الغكمُت ئلا أجها أزبدذ عجؼها في الخفؿير الأمثل لهظه الكواهغ، خُ ث خم الضفو بفغاع الىكغٍٍاث الىامؾُ ىُُت صفها ممً أحل أن جخماش ى املاؽ الكواهغ الجضًًضة، بل جوضل الأمغ بالىثير ممً الباخثين ئلى ئلباؽ هظه الىكغٍٍاث الإواغُُو جسخلف ولُت نً ملاؾها امهؿُُاتها، ؾُُما مو لاتزخامف الىبير بين ول الهىاضغ االإشيلت للبِِئت الؤناممُُت هامؾُ ىُا ا عكمُُا )االإغؾل في البِئت الىامؾُ ىُُت الخللُ ضًًت لِـ هو هفؿه االإغؾل في الب ئت الغكم ت، ازطائظ الجمهوع في الب ئت الخللُ ض ت جسخلف بشيل هلي نًاالإغؾل في الب ئت الجضًضة، االدشوَ ش االإوحوص لضى شاهون االإخهلم بالآلت لا ًمازل الدشو ش االإوحوص في الؿُُاق الغكمي.(
مثّل قهوع الؤهتره ذ كفؼة هون ت اازخامفا حظع ا في ؾبهت لاتجطاٌ امواضفاث الهمل ت الؤنامم ت، يير أن قهوع مواكو الخواضل لاتحخماعي حهل الب ئت الؤناممو-اجطالُُت جسخلف ول لاتزخامف نً ؾابلاتها ،اصكذ حغؽ الخًُير نلى مؿخوى الخفىير بلطض فهم الهمل ت بمهؿ اتها الجضًضة، اكض شيلذ اؾائل الخواضل لاتحخماعي مىهغحا خاؾما في الػًـ نلى االإهخمين بالخىكير بػغاعة اغو الأؾـ الأالى للخأؾِِـ لمخخلف الىكغٍٍاث االإفؿغة للكواهغ لاتجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت.
وان ممً االإخوكو أن يو ن الؤؾاع االإفاهُُمي لوضف جأزير الفِؿبون Facebook مهلضًا؛ لظلً ؾعى المحللو ن ئلى ئجبام ههج جدلُلي ممً شأهه اؾدُُهاب هظا الخهلُُض. (Moreno & Koff, 2016, p. 135)
هكغا لامؾخسضام الىبير الإوكو الخواضل لاتحخماعي فِؿبون، فلض مثل أخؿً مثاٌ مً أحل صعاؾت اججغب مسخلف الىكغاث الخللُ ضًت الىامؾُى ت أا ييرها، مً أحل الخأهض مً كضعة هظه الىكغٍٍاث نلى الفهم االوضف االخفؿير ممً نضمها، الأحل طلً حاءث مجمونت مً االإضازل الخاضت بالإن امم الجضًض همداالت جىكيرت جيخكغ جأهُ ضها أا جفىُ ضها بهض الؤؾامم نلى هخائج الضعاؾاث الامخلت التي جبيذ هظه االإضازل، مً زامٌ مإشغ زباث الىخائج في مجاٌ ع اض ي مهين ملاعهت بخًير الفانل الؼمجي ااالإياوي االبُُئي الؤناممي.
2. بيئة جديدة ..مناهج جديدة:
مما لا شً فُُه أن البِِئت الغكمُُت في نلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ في نطغ مواكو الخواضل لاتحخماعي ،جسخلف جماما نً الب ئت الؤناممُ ت زامٌ الهلوص االإاغ ت مً اللغن 02، ؾواء نلى مؿخوى ؾبُ هت


الهامكاث بين ميوهاجه، أا مػامُُىه، أا ختى الهىاضغ االإيوهت له، اهظا ما ٌهجي أن الباخثين أمام جدضنلمي هبير ًخمثل في ئًًجاص زواعػمُُت مىهجُُت حضًًضة جخماش ى االىكغٍٍاث االإؿخدضزت مً حهت، اؾبُُهتاالإواغ و ااالإشىامث البدث ت مً حهت أزغى.
عجؼث االإىاهج الىامؾُ ىُت اللضًًمت نً جفؿير الكواهغ الؤوؿاهُت الجضًًضة، مما ًفغع نلى االإىاهج غغاعة الخجضًض لمجاعاة الجضة في الؿغح اخضازت االإوغوم الواحب جوفغها في البدور الهلمُُت ،انلى ؾبُ ل االإثاٌ أضبذ االإىهج الؤً ثىويغافي يير وا ف لضعاؾت الؤزي اث االؿلون الؤوؿاوي بيل حشهباجه، فدشيل الؤزي اث الؤلىتراه ت االجماناث الؤلىتراهُ ت االفغص الؤلىتراوي ًفغغون نلى االإىهج الؤً ثىويغافي ح ُير هكغجه احهضًلها افم مميزاث ازطوضُُاث هظا المجخمو الجضًًض اإصزاٌ بهؼ البرامج االإىهجُُت الؤلىتراهُُت التي حؿانضه نلى الخهغف نلى بهؼ ؾماث المجخمو االهامكاث الترابؿُُت بين اخضاجه هما جمضه ببهؼ االإهاصلاث التي جػو الباخث أمام الطوعة الواكه ت لمجخمو البدث االإضعاؽ. )بؿاهغ ا خمضي، الأضوٌ الىكغت للضعاؾاث لاتً ثىويغافُ ت في الؤنامم الجضًض، مداالت لخلؿُ م مؿخوٍ اث الخدلُ ل خوٌ جؿب م االإاؾىجغ، 0201، ضفدت 02(
ئن موغوم الؤً ثىويغافُُا االىُ دىويغافُُا ٌهخبر أخؿأخؿً مثاٌ لخًير الأبهاص ااالإإشغاث االإخهللت بالبِِئت الؤناممُت جللُ ضًًا )في الؿابم( اعكمُا )الآن(، خُُث الفػاء االإهِص ي ًسخلف مً المجاٌ الؤلىتراوي ئلى المجاٌ الخػاعَ س ي، االهاصاث االخلالُ ض جلابلها الوؾوم االهاشخاياث، االىامم االىخابت جلابله الؤًًموجي، االدسجُ امث الطوج ت ااالإغئ ت، االغموػ الخهبيرت؛ ما ًإهض ًلُ ىا أن الب ئت كض ازخلفذ بشيل هلي، انل ه حؿخوحب نلمُ ا أن جضعج مىاهج حضًضة لضعاؾت طلً .
بهض مإجمغ حمه ت لاتجطاٌ الأؾترال ت االىُ وػلىض ت لهام 0212 في ملبوعن بأؾترالُُا، أضبذ ممً الواضح الترهيز نلى نمل أنػاء الجمهُُت اجغؾُُسها خوٌ أؾالُب الوؾائـ الغكمُُت، افي الوكذ الظي ًؿبم بهؼ الباخثين مىهجُُاث نلى هؿاق مطًًغ، لضى الهلماء الآزغٍالآزغًٍ فػوٌ خوٌ هُ فُت مواءمتاالإىهجُُاث الغكمُُت الىاشئت مو مماعؾاتهم البدثُُت. (Hutchinson, 2016, p. 1)
ًمثل مإجمغ ملبوعن هواة خلُ ل ت لإبغاػ فلؿفت االإىاهج الجضًضة لضعاؾت الكواهغ الغكم ت بين زىائُُتي االإىهج الجضًًض ااالإوغوم الجضًًض، فمنهم مً ًخوحـ ممً ضهوبت جؿبُُم االإىاهج في هظه البِئت، ابين مً ًغهؼ نلى االإوغوم االإغاص صعاؾخه االؿغٍ لت االإثلى لضعاؾخه مىهج ا.
في نالم عكمي ٌؿمى الهالم لاتفتراض ي، افغث مواكو الشبياث لاتحخمانُُت االإىطاث لبىاء اجطالاجىا انامكاجىا مو الىاؽ ممً مسخلف أهداء الهالم، ئط ًخمثل لاتزخامف الأؾاس ي في ووهىا هخواضل نبر شبىت الخواضل لاتحخماعي الواكهُُت ممً زامٌ الخواضل احهاً لوحه، افي مواكو الشبياث لاتحخمانُُت لؿىا بداحت ئلى ئكامت اجطااجطاٌ احه اً لوحه ممً أحل بىاء مثل هظه الشبىت مو الأشخاص. (Chakraborty, Anbarasan, Pegu, & Boruah, p. 34)
لاتزخامف الأؾاس ي الظي أشا عث ئل ه الفلغة الؿابلت بيّن بما لا ًضم مجالا للشً الخًير الحلُ لي الحاضل في البِِئت الؤناممُت ممً وسختها الخللُ ضًًت ئلى وسختها الغكمُت، اإن وان صاع االإىاهج صعاؾت الكواهغ الهلم ت االإوحوصة فاهه خوحب نليها أن جخًير جبها لخًير الب ئت، مو غغاعة الأزظ بهين لاتنخباع الخوافم بين ؾبُ هت الب ئت اؾبُ هت االإىهج ت التي جضعؽ الب ئت.
اهظا الخدوٌ لم ًلخطغ نلى مؿخوى لاتجطاٌ الثىائي أا الجمعي فلـ، بل ججاا ػه ئلى اجطااجطاٌ االإإؾؿاث االهامكاث الهامت اما ًىضعج جدتها ممً نملُُاث مغجبؿت بالاجطاٌ االهامكاث الهامت والدؿوٍٍم.
ييّرث اؾائل الخواضل لاتحخماعي في البضاًت ؾغٍ لت جواضلىا مو الأضضكاء االهائلت، الىً أضبذ مً الواضح الآن أجها جإزغ أًػًا نلى هُ ف ت جفانلىا مو الهمامء، الىً هكغًا لأن اؾائل الخواضل لاتحخماعي جسلم فغضت حضًًضة، فاجها جخؿلب أًػًا جدولًا في الخفىير بشأن الدؿو م املاًِـ الىجاح.(Alam, 20(Choudhury, & Shabnam, 2013, p.

45
ئن غغاعة اؾخدضار مىاهج امىهج اث حضًضة أضبدذ جدمل ؾابها ئلؼام ا بالىكغ ئلى الباخثينالؿابلين ئلى االإوغوم، بالغيم مً ازخامف الخهبير اػااًا االإهالجت التي عهؼث نليها ول صعاؾت مًالضعاؾاث الؿابلت التي نُى ذ بمهالجت االإوغوم، الظلً فان الخدوٌ في الخفىير بشأن الدؿوٍٍم املا ِـ الىجاح االإظووع آهفا، ًضٌ نلى أن الهمل ت الخاضت بالفهل االإنهجي جخؿلب فلؿفت زاضت جخماش ى مو االإلاعبت الىكغت أا الىكغ ت همغخلت أالى، مو جوافلها مو حؿاؤلاث اأهضاف موغوم البدث همغخلت لاخلت.
ما حاء به بُ ير بوعصًو ًضنم ابما لا ًضم مجالا للشً أن لاتزخامف بين البُُئخين الؤناممُُخين الخللُ ضًًت االغكمُت ازخامف مُ ياهُيي لا مىًًمىً الجمو بُُنهما افم مىهج جللُُضي مؿخدضر أا هكغٍٍت جللُ ض ت مؿخدضزت، اإهما ًخؿلب الأمغ هكغٍ اث امىاهج حضًضة مً أحل صعاؾت الكواهغ الجضًضة.
ًسخلف عأؽ االإاٌ لاتحخماعي نبر الؤهترهذ ننً عأؽ االإاٌ لاتحخماعي الطخم بؿبب الىؿاق الواؾو للأشخاص الظًالظًً مىًًمىً الوضوٌ ئليهم نلى الفو ع نبر الؤهترهذ(Qi, Monod, Fang, & Deng, 2018, p. .
)89
هامخل أن احؿام اغُ م عأؽ االإاٌ لاتحخماعي لا غجبـ بالحجم فلـ، اإهما ًإزغ في ؾغٍ لت الوضوٌ ئليهم، الظلً فان اقُ فت االإىاهج هىا ل ـ كُاؽ مسخلف الهىاضغ االإشيلت للهمل ت الؤنامم ت مثلما هو الأمغ في البِِئت الخللُ ضًًت، اإهما الأمغ ًغجبـ باؾخدضار مىاهج مخجاؾغة حهمل نلى كُاؽ الهىاضغ االهامكاث االإوحوصة بين الهىاضغ ؾُ ما مو الؿابو الخفانلي الظي ٌشيّل ميزة أؾاؾُت في بدور نلوم الؤنامم الاتجطاٌ بالبِئت الغكمُُت.
3. نحو أفول الأدوات البحثية التقليدية
45
ًمثل حًير الؿُُاق الهام في البِِئت الؤناممُُت الاتجطالُت الغكمُُت أهم الهوائم التي جواحه الباخثينالمخخطين في االإىهجُُت بؿبب غهف الأصااث البدثُُت التي جفؿغ مسخلف الكواهغ في الحلل الغكمي، اهوما ٌشير ئلُه الباخث حوهازان في اعكخه البدثُُت بلوله4
"في خين أهىا كاصعان نلى جدضًًض المحاصزاث طاث لاتهخمام الهام اهُ فُت ئبامى "اللػاًًا"، لا جؼاٌ هىان مشيلت هُ فُت صمج الؿُُاق الثلافي )الفياهت ، االجً غافُُا ، االخاع ش ، اما ئلى طلً( في فهمىا لمجموناث بُاهاث الوؾائـ لاتحخمانُُت الىبيرة، ناماة نلى طلً ، فان الخدوٌ االإتزاًض بهُ ضًا ننً لاتجطاٌ االإؿدىض نلى الىظ هدو الأؾالُُب االإغئُت ، مثل الؤوؿخًًغام Instagram ، ًثير ل ؼًا مىهج ًا. (Hutchinson,
2016, p. 4)
ئطا كام باخث بضعاؾت المجموناث البإعت أا المجموناث الىُ دىويغافُ ت بأصاة االإامخكت )الوعك ت( فالأهُُض أن مجموم ما سجله اََسجله لا ًخهضى مامخكاث شخظ ناصي بهُ ض الغاح الهلم ت، لأن الخىاكؼ الؤبؿدُُمي هبير حضا االشغر االإنهجي أهبر، فاالإبدور في البِِئت الغكمُُت لا جدىمه نوامل الج غاف ا االهاصاث االخلالُ ض الا جػبؿه مإؾؿاث الخيشئت لاتحخمان ت والأؾغة االمجخمو ااالإضعؾت ااالإسجض مثلما هو الحاٌ باليؿبت للمجخمهاث يير الغكمُُت )الؤوؿان في البِِئت االإهِشت(، بل جإزغ فُُه حملت مً الخطائظ الغكمُُت، هخضفم الؤهترهِِذ، نضص الأضضكاء ااالإخابهين بمواكو الخواضل لاتحخماعي ،ؾبُُهت لاتهخماماث الغكمُُت اهىا ٌؿخلؼم الأمغ اؾخدضار أصاة مىهجُُت جغاعي ول هظه الخطوضُُاث االإميزة للكاهغة الؤناممو-اجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت .
كطض جأؾ ـ مىهج ت عاصًيال ت حضًضة حههضث شغهت Global Technography بوغو الخؿوؽ الهغٍٍػت اازخباع مىهجُُت خضًًثت لفهم الخجغبت البشغٍٍت في ؾُُاق ًدؿم بوؾاؾت نالُُت، اكطض اللُُام بظلً ، جسلل جؿو ع الحجت الفلؿفُُت مو اوهياؽ ئزىويغافي جللائي، بالخىااب بين نضة فلغاث ممً الخأؾير
(Powell, 2010, p. 1026).الىكغ ي
44


أاحض الباخث باو ل مطؿلحا زاضا باالإىهجُُت التي ًخوحب لاتنخماص نليها في البِِئت الغكمُُت االتيأؾماها االإىهج ت الغاصًيال ت، اهي ما حهؿي ئشاعاث مهمت ئلى أن االإىهجُ ت االإؿخسضمت في بدور البِئتالغكمُُت جسخلف ازخامفا ولُُا نً هكيرتها في البِِئت الخللُ ضًًت.
4. لا عينة في البيئة الرقمية
ٌشير مطؿلح الهوٍٍت ئلى الؿماث الفغصًًت بما في طلً الخطائظ الض مويغافُت االج غافُت الاتحخمانُُت االثلافُت الخاضت بالفغص، فهو ٌهؿي فىغة نامت ننً هوٍ خً ، امجخمهً ، الً خً ، ازلافخً ،
(Chakraborty, Anbarasan, Pegu, & .اما ئلى طلً ، اهي أحؼاء ممً هوٍ خً التي جمثلً هىُُان فغصي Boruah, p. 42)
ئن هظه الخطائظ االإخهللت بالهوٍ ت بشيل نام االهُ ىت مدل الضعاؾت بشيل زاص، كض بضأث بالؼااٌ في الب ئت الغكمُ ت، الم ٌهض لله ىت اهخماء ح غافي، أا ل ت أا زلافت ما، ففي الب ئت الغكم ت حشيل هظه الخطائظ نىطغا يير زابذ ابالخالي فان الخطائظ االإميزة للهُُىت أا الهُُىاث يير مخوافغ، خُُث جخًير نلى االإؿخوى االإياوي )مً الف ؿبون ئلى الخوٍ تر، ئلى الل ىىضن( هما جخًير ػمىُ ا مً فترة لأزغى، لاتؾخسضام الل لي االنهاعي، لاتؾخسضام الطُ في االشخوي، ابالىكغ ئلى هظه االإيزاث فان الهُُىت في هظه الحالت كض أضبدذ موضوعا مؿخلام للضعاؾت الم حهض جأزظ االإفهوم الىامؾ يي لله ىاث.
اٍ مىً الؤشاعة نلى ؾبُ ل االإثاٌ ال ـ الحطغ للهُ ىاث التي جسلذ نً مفهومها في الب ئت الغكم ت، )ئطا كلىا أن هىان 022 خؿاب ف ؿبون فهظا ل ـ بالػغاعة احوص 022 شخظ، بالإميان أن يون 02 شخظ ليل ااخض منهم أعبهت خؿاباث فِؿبوه ت، هما ًمىً أن هجض الهىـ خؿاب ؿخسضمه أهثر ممً شخظ(، اهظا الفاعق بين اله ىت في ب ئتها الحلُ ل ت االب ئت لاتفتراغُ ت ًمثل موغونا ئنامم ا للضعاؾت االدصخُُظ الهلمي بضٌ الخهامل مهه ههُُىت.
5. مناهج بنسخة رقمية:
جم اضف الأؾالُُب الغكمُت ؾابلًا نلى أجها "مطؿلح ٌؿعى ئلى الخهغف نلى الخؿوعاث الحضًًثت في الأبدار االإخهللت بالإهترهذ، االتي جم جلخُُطها نلى أجها مىاهج للوٍٍب همجمونت بُُاهاث"(Hutchinson,

2016, p. 1)
الىكغة االإُ ياهُ ىُُت ممً ؾغف الباخثين في نلوم الؤنامم الاتجطاٌ ئلى مجموم البرامج الغكمُُت ًمثل اهخلاضا ممً كُُمتها الهلمُُت أهثر مً هكغتهم ئليها ووجها، زؿوة مؿانضة للباخث مً أحل عبذ الجهض االوكذ في قل الؿغنت التي حهغفها الب ئت الغكم ت، مو الؤشاعة ئلى أن اؾخسضام مثل هظه البرمج اث لا ٌهجي نضم اؾخسضام الباخث الخدلُُل االخفؿير االشغح االوضف االخيبإ بالهامكاث بين ميوهاث البِِئت الغكمُُت.
جم بىاء البدث االإهاضغ الظي ٌشغن أؾالُُب الوؾائـ الغكمُُت نلى "االإىهؿف الحؿابي" خُُث "جخأزغ االإىاهج الحؿابُُت بشيل متزاًًض نبر نضص ممً الخسططاث، بما في طلً الفىو ن االهلوم الؤوؿاهُُت الاتحخمانُُت، التي حؿخسضم الخلىُاث لخ ُير الأعغ ت الإفاهُُمها اهكغٍٍاتها".(Hutchinson, 2016, p. 1)

جوقُُف االإىاهج الحؿابُت االبرمجُُاث الغكمُُت ٌشيل صنامت أؾاؾُت انىطغ كوة باليؿبت للبدور الؤناممُت في البِئت الغكمُُت ،زاضت ئطا جوفغث الشغاخاث االإهملت االخفؿيراث الدشهب ت االؤخاؾت الىبيرة بموغوم البدث، ؾُُما مو الخطوضُُت الغكمُُت لمخخلف نىاضغ الهملُُت لاتجطالُُت ،أبغػها االإػامين االإؿماة هاشخاى أا اؾم.
حُؿخسضم الهاشخاياث Hashtags في مواكو الشبياث لاتحخمانُُت المخخلفت االتي حهمل هغابـ لمحخوى مسخلف بىفـ الؿمت أا الفئت، احهمل الهاشخاياث نلى ػٍ اصة قهو ع أي ميشو ع في أي اؾائـ
42
احخمانُُت، مما ًإصي بضاعه ئلى ػاصة نضص مشاهضي أي ميشو ع مهين في مىطاث اؾائل الخواضل لاتحخماعي.(Chakraborty, Anbarasan, Pegu, & Boruah, p. 12)

االإخفدظ للفلغة أنامه ًجض أن االإػمون الؤناممي كض جضازل صاعه مو اللائم بالاجطاٌ ،خ ث حشير نباعة "حهمل الهاشخاياث نلى ػٍ اصة قهوع أي ميشوع" ما ًبرػ احوص كوة فانلت في االإػامين الغكمُ ت ًخدلى بها هوم مهين ممً االإػامين، هخلً التي جبضأ بالغمؼ #.
ئن هكغة مخفدطت للمػامين الؤنامم ت الغكمُ ت نلى ؾبُ ل االإثاٌ جبرػ مضى الخضازل بين االإػمون اضاوو االإػمون االجمهوع الظي ؿخلبل االإػمون في ؾ اق ااخض، اهظا بسامف االإػمون في الب ئت الؤناممُُت الخللُ ضًت خُُث ًخم الخهامل مو االإػمون بشيل مىفطل نً اللائم بالاجطاٌ االجمهوع، اهظا الخطوع نً االإػمون الؤناممي في الب ئت الغكمُ ت كض حهل مً غغاعة ئنضاص مىاهج عكم ت لضعاؾخه أمغا خخمُا .
6. الكم والكيف صراع ميكانيكي في بيئة رقمية مرنة :
اغهذ البرامج الؤلىتراهُُت الجضًًضة خضا للطغام اللائم بين البدور الىمُُت االىُ فُُت، خُث ججمو بين ميزاث البدث الىمي في حؼئ ت ما، اجضعج ميزاث البدث الىُ في في حؼئ ت أزغى، اهىظا فان البرمجُ اث الغكمُ ت التي حُهجى بالخدلُ ل كض حهاملذ مو البدث الؤناممي في البِئت الغكم ت بالبرايماجُُت لاتبؿدُ م ت اؾخجابت لأهضاف الضعاؾت )بؿاهغ ،0213، 102(.
لا حؿمذ البِِئت الغكمُُت بوحوص مطؿلح )الىم االىُُف( في بدوثها، بل أضبدذ جدؿم بالبرايماجُُت في المجاٌ الؤبؿدُ مي الا حهمها ؾوى ئًجاص خلوٌ لمخخلف الؤشيال اث االإىهجُ ت التي جواحهها، فػام نً مداالت الخفطُ ل الاتهخمام اصعاؾت مسخلف حشهباث الب ئت الغكم ت التي لم جضعؽ بهض أا جلً التي لم جىل هطُ بها الفهلي مً الضعاؾت االفهم االخفؿير االىخابت.


شيل الخلاعب الحاضل بين الب ئت الخللُ ض ت االحض ثت في الؤنامم الاتجطاٌ مؿبً ا ٌهغكل نملُُاثالوضف االخدلُُل االخفؿير الضكُُم للكواهغ في البِِئت الغكمُُت.
كبل فهم مفهوم الخلاعب الؤناممي ، جدخاج ئلى مهغفت مفهوم الخلاعب، ئط أن ولمت الخلاعب حهجي جيامل فىغجين أا أهثر اإوشاء ول حضًض بسطائظ مدشابهت، فهلى ؾبُُل االإثاٌ ، في الخلاعب الؤناممي جخامقى اؾائل الؤنامم اللضًًمت مثل الخلفؼٍ ون، االصحف، االغاصًًو، مو الوؾائـ الجضًًضة باؾخسضام الخىىولوحُُا الغكمُُت 24(-(Chakraborty, Anbarasan, Pegu, & Boruah, pp. 23.
بضاعه لم ًلضم الخلاعب الىثير للبِِئت الغكمُُت لهلوم الؤنامم الاتجطاالاتجطاٌ احهل الباب مفخوخا نلى مطغانُه أمام الباخثين مً أحل ئًًجاص خل للؿغٍٍلت الهلمُُت االإثلى التي ًخم مً زاملها حصخُُظ اجوضُُف اجفؿير الكواهغ الؤناممو-اجطالُُت في بِِئتها الغكمُُت .
7. مقترح علمي:
ًيبغي الخأهُُض أن الؿبُُهت الغكمُُت التي ًجب أن جخطف بها البدور ااالإىاهج االىكغٍٍاث لخفؿير الكواهغ الؤناممو-اجطالُُت في البِِئت الغكمُُت لِؿذ اوؿامزا مً الؿابو الؤوؿاوي الاتحخماعي االإميز لهظه الكواهغ، اإهما هو ؾعي لفهم الكواهغ جبها لأهؿولوحُُتها الغكمُُت، ئط لا مىًمىً ججغٍٍض الكاهغة مً ؾابهها الغكمي، هما لا مىًًمىً لاتخخفاف بهوٍٍتها الغكمُُت اصعاؾتها بأصااث امىاهج افلؿفت هكغ ت يير عكم ت.
الأحل صعاؾت مسخلف الكواهغ البدث ت في الب ئت الغكمُ ت ؾعى الباخث مً زامٌ هظه الوعكت البدثُُت ئلى جلضًم مداالت كطض جظلُُل الطهوباث أمام االإشخًلين نلى البِِئت الغكمُت، اإنؿاء جطوع نام خوٌ ؾغٍ لت حصخُ طها اخلحلت مشاولها الؤبؿدُ م ت.
الاتجطالُُت
المستوى الكلي: النظرية


الشكل رقم 2 يوضح طريقة دراسة الظواهر في البيئة الرقمية

الشيل أنامه ًمثل ملترخا لضعاؾت الكواهغ الؤناممو-اجطال ت في الب ئت الغكم ت، خ ث جضعؽ الكواهغ نلى أعبهت مؿخوٍ اث ا خم الخهمم في حصخُ ظ الكاهغة أهثر ولما اهخللىا مً مؿخوى ئلى مؿخوى آزغ، ئط أن االإؿخوى الىلي هو الظي دضص الأبهاص الهامت لضعاؾت الكواهغ في الب ئت الغكم ت ا خهلم هظا االإؿخوى بالىكغت فهي مً حهت أ الى الخؿواث في ؾبُل صعاؾت الكواهغ، امً حهت زاه ت جخميز الىكغ اث بشيل نام بؿابهها الشمولي المحُ ـ بمسخلف الجواهب الخاضت باالإوغوم، ل أحي الضاع نلى االإؿخوى الثاوي الجؼئي ااالإخهلم بالهو ت البدث ت خ ث لاخل الباخث أن الىثير مً الضعاؾاث في الب ئت الخللُ ضًت فلضث بوضلتها الهلم ت للوضوٌ ئلى الىخائج بؿبب ي اب الهو ت البدث ت، اٍ لطض بها الخوحه الهام ااالإهىوي للباخث الظي ًجؿض هكغجه هدو االإواغ و، فػام نً مامخكت الباخث احوص شغر نلمي هبير بين الىكغت ااالإىهجُ ت في بدور الب ئت الخللُ ض ت الأحل طلً حاء هظا االإؿخوى ليربـ بُ نهما اٍ ؼٍل الشغر الهلمي، ابهض أن جلوم الىكغت بالػبـ المحىم للموغوم، االهو ت بابغاػ االإاممذ الهامت له، أحي االإؿخوى االإيزاي للضعاؾت ااالإخهللت باالإىهج ت الغكم ت كطض لاتكتراب أهثر مً االإوغوم اصعاؾخه بشيل نملي أهثر، افي الأزير ًخم الترهيز نلى االإوغوم في مؿخواه الىاهوي الضك م مً أحل الخهمم أهثر في ول الضكائماالجؼئُُاث الطًيرة للمواغُُو التي جخميز بها البِِئت الغكمُُت.



  1. استنتاجات عامة:
    الخأؾ ـ الىكغي للبدور في الب ئت الغكم ت ٌهخبر زؿوة مهمت اأالُ ت كبل البضء في االإغاخل الأزغى، اإيفاٌ هظه الخؿوة مً شأهه أن ًسلم الىثير مً االإشاول االإىهجُُت ااالإوغونُُت في البدور االإلضمت في هظا الشأن.
    ئن الخؿوع الظي حشهضه البِئت الؤنامم ت الجضًضة مً اليسخت الخللُ ض ت ئلى اليسخت الغكم ت، جب أن لحله جؿوعا نلى مؿخوى االإىاهج التي حهالج هظه االإوغوناث اجفؿغها اجدااٌ حصخُ طها بشيل نلمي اصكُُم.
    اؾخمغاع الخؿوع االخًير الحاضل في الب ئت الغكم ت بشيل مدؿاعم احظعي مً شأهه أن جهل الأصااث البدث ت االإؿخسضمت في البدور الىامؾُ ى ت يير كابلت لضعاؾت موغوناث الب ئت الجضًضة، ابالخالي فهي أمام زُُاع أن حؿخدضر أصااتها أا جدبضص.
    مً بين أاحه الخًير الحاضل في البِِئت الغكمالغكمُت اله ىاث التي أضبدذ جسخلف ازخامفا حظعا نً وسختها الخللُ ضًًت.
    أاحضث االإىاهج الغكمُُت لىفؿها مياهت بين مسخلف االإىاهج الخاضت بالبِِئت الؤناممُُت الجضًًضة ،افغغذ هفؿها هكغا للهوٍٍت البدثُُت التي حشترن فيها مو زطوضُُت البِِئت الغكمُُت.
    الاتجطالُُت
    الىم االىُُف ضغام منهجي كضًم، ااؾخمغاع الحضًًث نىه في البِِئت الغكمُُت مً شأهه أن ًفغمل خغهتالبدث في هظه البِِئت.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

أخبار التقنية