الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (19%)

الاعتراضات الواردة على القياس
وقوادح العلة .قياس المستدل .١١ - التركيب .أولاً : الاستفسار
تعريفه : أن يطلب المعترض من المستدل بيان معنى لفظ ٍمجمل ورد في القياس الذي أورده .ومثاله : أن يقول المستدل : تعتد الأمة بالأقراء قياساً على الحرة .فيقول المعترض : الأقراء لفظ مجمل ، ماذا تريد به ؟
ويلزم المعترض أن يثبت أن اللفظ مجمل ، ولا يلزمه بيان المساواة بينهما ؛ لأن هذا ليس في قدرته .هل الاستفسار قادح في قياس المستدل ؟ ليس قادحاً.إنما هو طلب للبيان حتى يتمكن الخصم من الاعتراض على القياس أو التسليم به.وللمستدل أن يجيب بأحد أمرين :
٢-التسليم : يسلم بوجود الاحتمالين ويرجح أحدهما على الآخر .تعريفه : مخالفة القياس لنص أو إجماع .قول المعترض :هذا القياس مخالف للنص أو للإجماع ،ومثاله : أن يقول المستدل : لا تجب الولاية على المرأة في النكاح قياساً على عدم وجوب
الولاية عليها في البيع .فيقول المعترض : هذا قياس فاسد الاعتبار ؛ لأنه مصادم لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا نكاح إلا بولي )) [ رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن ] .والدليل على أنه قادح في القياس :
١-عمل الصحابة الكرام ، كانوا لا يعدلون إلى القياس إلا إذا عدم النص من الكتاب والسنة ،٢- وعمل معاذ رضي الله عنه لما آخر العمل بالقياس عن ألسنه وصوبه النبي صلى الله عليه وسلم، وسميت معارضة القياس للنص أو الإجماع بفساد الاعتبار ؛ وهذا فاسد.والجواب عن الاعتراض بفساد الاعتبار يكون من وجهين :
١-المنع فيبين المستدل عدم وجود المعارضة بين القياس والنص أو الإجماع .أن يقول المستدل : صيام رمضان يشترط له تبييت النية قياساً على صيام القضاء .فيقول المعترض : هذا القياس فاسد الاعتبار ؛ لأنه معارض لقوله تعالى : ( والصائمين والصائمات ) إلى قوله : ( أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ) [ سورة الأحزاب ، آية : ٣٥] ، فإنه يدل على ثبوت الأجر العظيم لكل من صام من غير تقييد للصيام بالنية ، وذلك يلزم منه الصحة ، فيجيب المستدل بـ : أنه لا معارضة بينهما ؛ لأن عموم الآية مخصص بقوله صلى الله عليه وسلم : (( من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له )) [ رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن ] ، فيكون القياس موافقاً لدلالة هذا الحديث .٢-التسليم فيبين المستدل أن القياس الذي استدل به من قبيل القياس الذي يجب العمل به .ومثال ذلك : أن يقول المستدل : إذا زنا العبد فإنه يجلد خمسين جلدة قياساً على الأمة في تنصيف الحد عليها . لأنه معارض لقوله تعالى : ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) [ سورة النور ،فيقول المستدل : هذا القياس يجب تقديمه على عموم الآية ؛ ويكون تنصيف الحد على العبد من باب تخصيص العموم بالقياس .ثالثاً : فساد الوضع
وتعريفه : أن يبين المعترض أن العلة تقتضي نقيض الحكم الذي علق بها.ومثاله :
أن يقول المستدل : لا ينعقد النكاح بلفظ الهبة ؛ لأن لفظ الهبة ينعقد به غير
فيقول المعترض : هذه العلة تقتضي
نقيض الحكم الذي علق بها ؛ لأنه إذا كان ينعقد به غير النكاح فالنكاح كذلك. لأن المستدل وضع العلة في غير موضعها.والفرق بين فساد الوضع وفساد الاعتبار : أن فساد الاعتبار أعم من فساد الوضع ، فكل فساد وضع فساد اعتبار ، ولا عكس .والجواب عن الاعتراض بفساد الوضع من وجهين :
1- يمنع المستدل قول المعترض : " العلة تقتضي نقيض ما علق بها " ،۲-يسلم المستدل بأن العلة لا تقتضي نقيض ما علق بها من وجه ، لكنها تقتضي ما علق بها من وجه آخر ، وهذا الوجه الآخر أولى ، فيجب تقديمه ، ومثال ذلك : أن يقول المستدل : سلمنا أن انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انعقاد النكاح بلفظ الهبة ، لكن عدم اقتضائه لانعقاد النكاح أولى ؛ لأن انعقاده بلفظ الهبة يقتضي الاشتراك بين النكاح والهبة ، والاشتراك على خلاف الأصل . فهذا انتقال من القدح بفساد الوضع إلى القدح بالمعارضة ، وإن لم يعتبر انقطاعاً وعجزاً فهو نشر للكلام وتطويل له.رابعاً : المنع
تعريفه : تكذيب دعوى المستدل
وله أربع صور :
١-منع حكم الأصل .مثاله :
أن يقول المستدل : إذا كرر المحرم النظر فأنزل فسد حجه قياساً على من أنزل بالمباشرة ، فيقول المعترض : حكم الأصل ممنوع ،فمن أنزل بالمباشرة لا يفسد حجه .واختلف الأصوليون : هل ينقطع المستدل إذا منع المعترض حكم الأصل ؟ والصحيح : ما عليه الجمهور من أنه لا ينقطع إلا إذا وافق المعترض على منع حكم الأصل ، ( وقد تقدم بيان ذلك في بداية أركان القياس ) .٢-منع وجود الوصف الذي ادعى المستدل أنه علة في الأصل ، ويسمى " مركب الوصف " ، ومثاله :
أن يقول المستدل : يجب الترتيب في الوضوء ؛ قياساً على الصلاة ، فيقول المعترض : العلة ( وهي : أنه يبطله الحدث ) غير موجودة في الأصل ؛ويمكن المستدل أن يثبت وجود الوصف في الأصل بدليل عقلي أو حسي أو
شرعي ، يسمى "مركب الأصل".فيقول المعترض : هذا الوصف - وإن كان موجوداً في الأصل - إلا أنه ليس هو
العلة ، بل العلة هي : الطعم . أو الإجماع ، ومثاله : أن يقول المستدل : يجب قطع النباش ،

النص الأصلي

الاعتراضات الواردة على القياس
وتسمى أيضاً : الأسئلة الواردة على القياس ، وقوادح العلة .
وذكر ابن الحاجب وابن السبكي أنها ترجع إلى اعتراض واحدٍ ، وهو : المنع ؛ لأن المقصود منها منع صحة
قياس المستدل .
والاعتراضات التي ذكرها ابن قدامة على سبيل الإجمال هي :
١-الاستفسار .
٢-فساد الاعتبار .
٣-فساد الوضع .
٤-المنع .
٥-التقسيم .
٦-المطالبة.
٧-النقض .
٨-القلب.
٩-المعارضة .
١٠ - عدم التأثير .
١١ - التركيب .
۱۲ - القول بالموجب.
وتفصيلها كما يلي :
أولاً : الاستفسار
تعريفه : أن يطلب المعترض من المستدل بيان معنى لفظ ٍمجمل ورد في القياس الذي أورده .
ومثاله : أن يقول المستدل : تعتد الأمة بالأقراء قياساً على الحرة .
فيقول المعترض : الأقراء لفظ مجمل ، ماذا تريد به ؟
ويلزم المعترض أن يثبت أن اللفظ مجمل ، ويكفيه أن يبين أنه يحتمل احتمالين في اللفظ ، ولا يلزمه بيان المساواة بينهما ؛ لأن هذا ليس في قدرته .
هل الاستفسار قادح في قياس المستدل ؟ ليس قادحاً.
،إنما هو طلب للبيان حتى يتمكن الخصم من الاعتراض على القياس أو التسليم به.
وللمستدل أن يجيب بأحد أمرين :
١-المنع:يمنع الإجمال فيقول:اللفظ يحتمل معنى واحد.
٢-التسليم : يسلم بوجود الاحتمالين ويرجح أحدهما على الآخر .


ثانياً : فساد الاعتبار
تعريفه : مخالفة القياس لنص أو إجماع .
صورته ،قول المعترض :هذا القياس مخالف للنص أو للإجماع ،قياسك باطل .
ومثاله : أن يقول المستدل : لا تجب الولاية على المرأة في النكاح قياساً على عدم وجوب
الولاية عليها في البيع .
فيقول المعترض : هذا قياس فاسد الاعتبار ؛ لأنه مصادم لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا نكاح إلا بولي )) [ رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن ] .
والدليل على أنه قادح في القياس :
١-عمل الصحابة الكرام ، كانوا لا يعدلون إلى القياس إلا إذا عدم النص من الكتاب والسنة ، فدل ذلك على أن القياس متأخر في الرتبة عنهما
٢- وعمل معاذ رضي الله عنه لما آخر العمل بالقياس عن ألسنه وصوبه النبي صلى الله عليه وسلم، وسميت معارضة القياس للنص أو الإجماع بفساد الاعتبار ؛ لأنه اعتبار للقياس مع مخالفة دليل أقوى منه ، وهذا فاسد.
والجواب عن الاعتراض بفساد الاعتبار يكون من وجهين :
١-المنع فيبين المستدل عدم وجود المعارضة بين القياس والنص أو الإجماع .
ومثاله :
أن يقول المستدل : صيام رمضان يشترط له تبييت النية قياساً على صيام القضاء .
فيقول المعترض : هذا القياس فاسد الاعتبار ؛ لأنه معارض لقوله تعالى : ( والصائمين والصائمات ) إلى قوله : ( أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ) [ سورة الأحزاب ، آية : ٣٥] ، فإنه يدل على ثبوت الأجر العظيم لكل من صام من غير تقييد للصيام بالنية ، وذلك يلزم منه الصحة ، فيجيب المستدل بـ : أنه لا معارضة بينهما ؛ لأن عموم الآية مخصص بقوله صلى الله عليه وسلم : (( من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له )) [ رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن ] ، فيكون القياس موافقاً لدلالة هذا الحديث .
٢-التسليم فيبين المستدل أن القياس الذي استدل به من قبيل القياس الذي يجب العمل به .
ومثال ذلك : أن يقول المستدل : إذا زنا العبد فإنه يجلد خمسين جلدة قياساً على الأمة في تنصيف الحد عليها .
فيقول المعترض : هذا القياس فاسد الاعتبار ؛ لأنه معارض لقوله تعالى : ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) [ سورة النور ، آية : ٢ ] .
فيقول المستدل : هذا القياس يجب تقديمه على عموم الآية ؛ لأن العبد في معنى الأمة ، ويكون تنصيف الحد على العبد من باب تخصيص العموم بالقياس .


ثالثاً : فساد الوضع
وتعريفه : أن يبين المعترض أن العلة تقتضي نقيض الحكم الذي علق بها.
ومثاله :
أن يقول المستدل : لا ينعقد النكاح بلفظ الهبة ؛ لأن لفظ الهبة ينعقد به غير
النكاح قياساً على الإجارة فإنها لا تنعقد بلفظ الهبة ، فيقول المعترض : هذه العلة تقتضي
نقيض الحكم الذي علق بها ؛ لأنه إذا كان ينعقد به غير النكاح فالنكاح كذلك.
وسمي بهذا الاسم ؛ لأن المستدل وضع العلة في غير موضعها.
والفرق بين فساد الوضع وفساد الاعتبار : أن فساد الاعتبار أعم من فساد الوضع ، فكل فساد وضع فساد اعتبار ، ولا عكس .
والجواب عن الاعتراض بفساد الوضع من وجهين :
1- يمنع المستدل قول المعترض : " العلة تقتضي نقيض ما علق بها " ، فيقول : بل العلة تقتضي ما علق بها .


۲-يسلم المستدل بأن العلة لا تقتضي نقيض ما علق بها من وجه ، لكنها تقتضي ما علق بها من وجه آخر ، وهذا الوجه الآخر أولى ، فيجب تقديمه ، ومثال ذلك : أن يقول المستدل : سلمنا أن انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انعقاد النكاح بلفظ الهبة ، لكن عدم اقتضائه لانعقاد النكاح أولى ؛ لأن انعقاده بلفظ الهبة يقتضي الاشتراك بين النكاح والهبة ، والاشتراك على خلاف الأصل .
فإن ذكر المعترض (أصلاً )أي : دليلاً يقوي الاعتراض الذي ذكره ، فهذا انتقال من القدح بفساد الوضع إلى القدح بالمعارضة ، وهذا يعتبر انقطاعاً وعجزاً من المعترض ، وإن لم يعتبر انقطاعاً وعجزاً فهو نشر للكلام وتطويل له.


رابعاً : المنع
تعريفه : تكذيب دعوى المستدل
وله أربع صور :
١-منع حكم الأصل .
مثاله :
أن يقول المستدل : إذا كرر المحرم النظر فأنزل فسد حجه قياساً على من أنزل بالمباشرة ، فيقول المعترض : حكم الأصل ممنوع ،فمن أنزل بالمباشرة لا يفسد حجه .
واختلف الأصوليون : هل ينقطع المستدل إذا منع المعترض حكم الأصل ؟ والصحيح : ما عليه الجمهور من أنه لا ينقطع إلا إذا وافق المعترض على منع حكم الأصل ، أما إذا لم يوافقه فلا ينقطع ، ( وقد تقدم بيان ذلك في بداية أركان القياس ) .
٢-منع وجود الوصف الذي ادعى المستدل أنه علة في الأصل ، ويسمى " مركب الوصف " ، ومثاله :
أن يقول المستدل : يجب الترتيب في الوضوء ؛ لأنه يبطله الحدث ، قياساً على الصلاة ، فيقول المعترض : العلة ( وهي : أنه يبطله الحدث ) غير موجودة في الأصل ؛ إذ الحدث لا يبطل الصلاة لكنه يبطل الطهارة ، وإذا بطلت الطهارة بطلت الصلاة.
ويمكن المستدل أن يثبت وجود الوصف في الأصل بدليل عقلي أو حسي أو
شرعي ، ويمكنه أن يثبت وجوده أيضاً ببيان وجود ما يدل عليه من أثر أو وصف ملازم له .
٣-منع كون الوصف الذي ادعى المستدل وجود أصله، يسمى "مركب الأصل".
ومثاله:
أن يقول المستدل : علة تحريم الربا في الأرز هي الكيل.
فيقول المعترض : هذا الوصف - وإن كان موجوداً في الأصل - إلا أنه ليس هو
العلة ، بل العلة هي : الطعم .
ويمكن للمستدل أن يثبت كونه علة بمسلك من مسالك العلة الثلاثة ( النص ، أو الإجماع ، أو الاستنباط ) .
٤-منع وجود الوصف الذي ادعى المستدل أنه علة في الفرع .
ومثاله : أن يقول المستدل : يجب قطع النباش ، قياساً على السارق ، بجامع السرقة ، فيقول المعترض : وصف السرقة غير موجود في النباش ؛ لأن النباش آخذ مال عارض
للضياع .
ويمكن المستدل أن يبين وجود الوصف في الفرع بـ : الحس أو العقل أو العرف أو
الشرع .


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

The Role of Isl...

The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...

يعد النص الدستو...

يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...

الصمت لمدة طويل...

الصمت لمدة طويلة: ‏أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة ‏أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه ‏الش...

كشفت مصادر عمال...

كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...

يجب أن يبتبه ال...

يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...

Syrian folk att...

Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...

بما أن لكل شيء ...

بما أن لكل شيء إيجابيات وشلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وشلبياتها، ولقد تضار...

التقدير النهائي...

التقدير النهائي وفق الأدلة المتاحة، أقيّم SPIRIT 2025 بأنه ملائم جداً لضبط البحث في تدخل LEGO لعسر ا...

المتواصل التكوي...

المتواصل التكوين جامعة البشرية الموارد إدارة مقياس االعمال وإدارة البشرية الموارد إدارة :االولى المح...

ُعدّ الإيمان من...

ُعدّ الإيمان من أهم أسباب القوة والثبات في حياة الإنسان، فهو يمنحه الطمأنينة والصبر عند مواجهة الشدا...

مقالة بعنوان: ل...

مقالة بعنوان: لماذا أمر السلطان العثماني سليمان الأول بإعدام الصدر الأعظم إبراهيم باشا البرغلي؟ كان...

Johdanto Viest...

Johdanto Viestintä on tärkeä osa ihmisten välistä vuorovaikutusta. Ihmiset viestivät kuitenkin eri ...

أخبار التقنية