لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (38%) تلخيص بواسطة الذكاء الاصطناعي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
ثم أما بعد، فإني سأجعل مبتدأ حديثي قول الله عز وجل: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ". سيكون حديثي بمشيئة الله عز وجل دائرا حول هذه الآية وما دلت عليه من معاني، إذ موضوعنا لا يكاد يخرج عن بعض دلائل هذه الآية العظيمة.
فإن الله عز وجل يقول: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ". قال أهل العلم إن قول الله عز وجل " ننزل من القرآن " إن من هذه إنها ابتدائية أي بابتداء القرآن وقيل إنها تبعضية أي أنه يتحقق الشفاء ببعض القرآن ولا يلزم أن يتحقق بجميعه. ولذا ذكر ابن مسعود وغيره رضي الله عنهم أن من آيات الله عز وجل آيات حرز وآيات تعويذ كما سأذكره بعد ذلك.
وقبل الله عز وجل " ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " هذا الشفاء قال أهل العلم إنه يحتمل معنيين وكل المعنيين صحيح، فإنه قد تقرر عند أهل العلم أن اللفظ المشترك يجوز أن يراد به في النص جميع معنيه المشتركين كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه: " لا يكون المرء فقيها حتى يعلم للآية أكثر من وجه ". فالمعنى الأول لكون القرآن شفاء أي هو شفاء من الشك والكفر والريب، وهذا هو المعنى الأساس والأصل في هذه الآية. والمعنى الثاني في كونه شفاء أي أنه شفاء للأمراض، وهذا ما سأطيل الحديث فيه بعض الشيء في هذا اللقاء في هذه الدقائق التي يسمح بها الوقت.
وعندما نقول إن القرآن شفاء كما ذكر الله عز وجل في كتابه، فقد ذكر أهل العلم أن الشفاء قد يكون رفعا وقد يكون دفعا. ومعنى كونه رفعا أي بعد وجود المرض، ومعنى كونه دفعا أي يمنع وجوده. فإن من القرآن ما يمنع نزول المرض والضرر بالعبد، ولذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إن القرآن شفاء " يدلنا على أنه شفاء لما وقع وشفاء يمنع ما سيقع. وقد جاء في قول الله عز وجل: " له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله " جاء عن علي رضي الله عنه أنه يكتب في اللوح الذي في السماء الدنيا: " إن فلانا سيصيبه من المرض كذا وكذا فإذا فعل كذا وكذا كف عنه المرض وزيد في عمره ". قال: " وأما الكتاب الذي عند الله عز وجل فإنه لا يتغير ولا يتبدل ". وهذا هو قول الله عز وجل: " ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " فيمحو الله ما يشاء ويثبت في الكتاب الذي في السماء الدنيا وأما الكتاب الذي عنده وعلمه جل وعلا فإنه لا يتغير ولا يتبدل. إذن هذا القرآن قد يمنع ضررا قد كتب على ابن آدم، كتب الله عز وجل أنه إن قرأ كذا أو استمع لكذا فإن الله عز وجل سيدفع عنه ذلك الضر ويمنع عنه ذلك الشر إذا عرف ذلك.
وهو أن القرآن شفاء للشك وشفاء للمرض وأن الأمراض شفاء القرآن لها إما أن يكون على سبيل الرفع وإما أن يكون على سبيل الدفع. فالرفع بعد وقوعه والدفع قبل وقوعه. فإن هذه الأمراض التي يشفي الله عز وجل منها ليست مرضاً واحداً، وإذلك فإن هذه الآية جاء فيها " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ". وقد قرر أهل اللغة وأهل الأصول أن النكرة المفردة إذا جاء في سياق إثبات فإنه يعم عموم أحوال وهو المسمى بالمطلق فدل على أنه يشفي الأمراض كلها.
ولذا فإن الأمراض التي يشفي منها القرآن ليست خاصة بالعين ولا بسائر الأمراض التي تسمى بالروحية، وإنما هو أعم من ذلك فيشمل جميع الأمراض الثلاثة: يشمل أولا الشفاء من الأمراض العضوية ولذلك فإن الرجل لما لدغ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رقاه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كأبي سعيد وغيره فشفاه الله عز وجل من أثر تلك اللدغة، وهذا يدلنا على أن الأمراض العضوية يشفي الله عز وجل بها من القرآن. كذلك يشفي الله عز وجل بها من الأمراض المسمى بالروحية وهي العين والمس والسحر وهذه الأمور الثالث ثلاث ثابتة في كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وحين ذاك فنقول أما وقد وردت وقد ورد شفاؤها ومن الشفاء منها ما يطلع على المرء أو يقرأه بنفسه من كتاب الله عز وجل. الأمر الثالث الذي يشفي الله عز وجل به وقد أبسط فيه بعض البسط وهو أن الله عز وجل كما يشفي بالقرآن من الأمراض العضوية والروحية، فإن الله عز وجل يشفي به من الأدواء النفسية سواء كانت مرضا أو كانت اضطرابا.
ووجه شفائه للأمراض النفسية أوجه متعددة ومن ذلك أن القرآن يزيد إيمان المرء بربه جل وعلا، وكلما تقوى إيمان العبد بربه وتعلق به كلما قوي إيمانه بالقضاء والقدر فهانت عليه مصيبته وقويت نفسه. ففي هذه الحال تقوى نفسه فيكون سببا في قوة بدنه. ولذلك ذكر الله عز وجل أن القرآن يلين القلوب ثم بعد إلانته القلوب فإنه يجعل ذلك القلب خاشعا لله سبحانه وتعالى. فما ألان القلب شيء ولا جعل القلب مخبتا لله عز وجل أعظم من هذا الكتاب العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
المقصود أن من نفعه في الأمراض النفسية نفعه من جهة أنه يقوّل إيمان ومن الإيمان بالله الإيمان بقضائه وقدره. فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن هذا مكتوب في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. فلا يدخل عليه الشيطان بلو ولا يأتيه الشيطان فيندمه لفعل أمر أو لترك شيء آخر ولا يجعله يقارن نفسه بغيره، وإنما يعلم أن هذا من قضاء الله وقدره ثم أعجب من ذلك فإن الإيمان بالكتاب يجعل المرأة يفرح بالبلاء.
النص الأصلي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ثم أما بعد فإني سأجعل مبتدأ حديثي قول الله عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين سيكون حديثي بمشيئة الله عز وجل دائرا حول هذه الآية وما دلت عليه من معاني إذ موضوعنا لا يكاد يخرج عن بعض دلائل هذه الآية العظيمة فإن الله عز وجل يقول وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين قال أهل العلم إن قول الله عز وجل ننزل من القرآن إن من هذه إنها ابتدائية أي بابتداء القرآن وقيل إنها تبعضية أي أنه يتحقق الشفاء ببعض القرآن ولا يلزم أن يتحقق بجميعه ولذا ذكر ابن مسعود وغيره رضي الله عنهم أن من آيات الله عز وجل آيات حرز وآيات تعويذ كما سأذكره بعد ذلك وقبل الله عز وجل ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين هذا الشفاء قال أهل العلم إنه يحتمل معنيين وكل المعنيين صحيح فإنه قد تقرر عند أهل العلم أن اللفظ المشترك يجوز أن يراد به في النص جميع معنيه المشتركين كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه لا يكون المرء فقيها حتى يعلم للآية أكثر من وجه فالمعنى الأول لكون القرآن شفاء أي هو شفاء من الشك والكفر والريب وهذا هو المعنى الأساس والأصل في هذه الآية والمعنى الثاني في كونه شفاء أي أنه شفاء للأمراض وهذا ما سأطيل الحديث فيه بعض الشيء في هذا اللقاء في هذه الدقائق التي يسمح بها الوقت وعندما نقول إن القرآن شفاء كما ذكر الله عز وجل في كتابه فقد ذكر أهل العلم أن الشفاء قد يكون رفعا وقد يكون دفعا ومعنى كونه رفعا أي بعد وجود المرض ومعنى كونه دفعا أي يمنع وجوده فإن من القرآن ما يمنع نزول المرض والضرر بالعبد ولذا قال ابن مسعود رضي الله عنه إن القرآن شفاء يدلنا على أنه شفاء لما وقع وشفاء يمنع ما سيقع وقد جاء في قول الله عز وجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله جاء عن علي رضي الله عنه أنه يكتب في اللوح الذي في السماء الدنيا إن فلانا سيصيبه من المرض كذا وكذا فإذا فعل كذا وكذا كف عنه المرض وزيد في عمره قال وأما الكتاب الذي عند الله عز وجل فإنه لا يتغير ولا يتبدل وهذا هو قول الله عز وجل ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فيمحو الله ما يشاء ويثبت في الكتاب الذي في السماء الدنيا وأما الكتاب الذي عنده وعلمه جل وعلا فإنه لا يتغير ولا يتبدل إذن هذا القرآن قد يمنع ضررا قد كتب على ابن آدم كتب الله عز وجل أنه إن قرأ كذا أو استمع لكذا فإن الله عز وجل سيدفع عنه ذلك الضر ويمنع عنه ذلك الشر إذا عرف ذلك وهو أن القرآن شفاء للشك وشفاء للمرض وأن الأمراض شفاء القرآن لها إما أن يكون على سبيل الرفع وإما أن يكون على سبيل الدفع فالرفع بعد وقوعه والدفع قبل وقوعه فإن هذه الأمراض التي يشفي الله عز وجل منها ليست مرضاً واحداً، وإذلك فإن هذه الآية جاء فيها وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين، وقد قرر أهل اللغة وأهل الأصول أن النكرة المفردة إذا جاء في سياق إثبات فإنه يعم عموم أحوال وهو المسمى بالمطلق فدل على أنه يشفي الأمراض كلها ولذا فإن الأمراض التي يشفي منها القرآن ليست خاصة بالعين ولا بسائر الأمراض التي تسمى بالروحية وإنما هو أعم من ذلك فيشمل جميع الأمراض الثلاثة يشمل أولا الشفاء من الأمراض العضوية ولذلك فإن الرجل لما لدغ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رقاه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كأبي سعيد وغيره فشفاه الله عز وجل من أثر تلك اللدغة وهذا يدلنا على أن الأمراض العضوية يشفي الله عز وجل بها من القرآن كذلك يشفي الله عز وجل بها من الأمراض المسمى بالروحية وهي العين والمس والسحر وهذه الأمور الثالث ثلاث ثابتة في كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحين ذاك فنقول أما وقد وردت وقد ورد شفاؤها ومن الشفاء منها ما يطلع على المرء أو يقرأه بنفسه من كتاب الله عز وجل الأمر الثالث الذي يشفي الله عز وجل به وقد أبسط فيه بعض البسط وهو أن الله عز وجل كما يشفي بالقرآن من الأمراض
العضوية والروحية فإن الله عز وجل يشفي به من الأدواء النفسية سواء كانت مرضا أو كانت اضطرابا ووجه شفائه للأمراض النفسية أوجه متعددة ومن ذلك أن القرآن يزيد إيمان المرء بربه جل وعلا وكلما تقوى إيمان العبد بربه وتعلق به كلما قوي إيمانه بالقضاء والقدر فهانت عليه مصيبته وقويت نفسه ففي هذه الحال تقوى نفسه فيكون سببا في قوة بدنه ولذلك ذكر الله عز وجل أن القرآن يلين القلوب ثم بعد إلانته القلوب فإنه يجعل ذلك القلب خاشعا لله سبحانه وتعالى فما ألان القلب شيء ولا جعل القلب مخبتا لله عز وجل أعظم من هذا الكتاب العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد المقصود أن من نفعه في الأمراض النفسية نفعه من جهة أنه يقوّل إيمان ومن الإيمان بالله الإيمان بقضائه وقدره فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وأن هذا مكتوب في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة
فلا يدخل عليه الشيطان بلو ولا يأتيه الشيطان فيندمه لفعل أمر أو لترك شيء آخر ولا يجعله يقارن نفسه بغيره وإنما يعلم أن هذا من قضاء الله وقدره ثم أعجب من ذلك فإن الإيمان بالكتاب يجعل المرأة يفرح بالبلاء
وقد جاء عن بعض التابعين أنه كان يقول كانوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو الصالحين من الأنبياء ومن كانوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم قال كانوا يفرحون بالبلاء أشد من فرحهم بالعطاء وهذا واضح في سير الأوائل فإن كثيرا من الأوائل كان إذا طال به الأمد ولم ينزل به بلاء تضايق وازداد حنقه لأنهم علموا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن مثل المؤمن كمثل خامة الزرق يأتيها الريح فتميلها يمينا ويسارا ثم إذا سكنت الريح قامت وأما المنافق فمثله كمثل الأرزة لا تضرها ريح حتى إذا أتتها ريح عاصف أسقطتها فلم تستطع القيامة بعد ذلك ومما يذكر في ذلك فيستطرف أن أحد فقهاء المسلمين وهو سحنون تلميذ تلاميذ الإمام مالك أنه كان مرة جالسا مع أصحابه في درسه لكنه كان متنكدا منقبض النفس
حتى إذا جاءه خادمه فأسر في أذنه أمرا فانطلقت أساريره وانشرح صدره فجاء بعض تلامذته له وسأله عجبا من حاله فإنه لم يستر حتى سمع ذلك الحديث من خادمه فقال السحنون نظرت في نفسي فوجدت أني لم أصب ببلاء في بدني ولا في مالي ولا في ولدي وإن لي جاها عظيما في البلد فخشيت أن يكون ذلك أحد أمرين إما علامة نفاق أو أن الله عز وجل سيأتيني ببلاء يذهبني مرة واحدة حتى إذا جاء ذلك الخادم فأسر لي في أذني أن حديقة يعني مزرعة أن حديقة لي في المكان الفلاني أصابها حريق ففرحت بما أصابني من بلاء لما أعلم أن الله عز وجل قد دفع عني أكثر وذلك من الأمثلة الدارجة بيننا أنه إذا أصيب مرء بمصيبة قال ما دفع الله كان أعظم وهذا حق فإن المرأة يدفع الله عز وجل عنه البلاء الأعظم بالبلاء الأشد وهذه مرحلة للمتقين وهي الرضا ببلاء الله عز وجل والرضا بالمرض ليعلم أن ما أصابه أخف وأقل مما أصاب غيره وأن هذا من رحمة الله إذ أصيب بالأقل ليدفع عنه الأعظم إلى غير ذلك من الأمور التي ربما يكون الحديث لغير عنها فيما يتعلق بعلاج الأمور النفسية بالقرآن ولكن بقي من الوقت شيء قليل أختصره في الجزء الثاني من هذه الآية وهي قول الله عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين عرفنا كيف أن الشفاء أنواع وليس نوعا واحدا ولكن هنا مسألة مهمة وهو كيف يكون القرآن سببا للشفاء هل يكون القرآن كما ظن بعض الناس بوضعه مصحفا فوق الجسد أو يكون القرآن كما ظن بعض الناس بوضعه مصحفا فوق الجسد أو يكون بفتح ورقاته والنظر إليها أو غير ذلك من الأمور
قال أهل العلم إن الشفاء بالقرآن بثلاثة أمور بتلاوته واستماعه والرقية به سأذكر هذه الأمور الثلاث على سبيل الإجمال ثم ربما أبسط الثالثة لأنه ربما كان الحديث عنها ربما كان الحديث عنها مخصوصا في هذا اللقاء أما الأمر الأول وهو القراءة فإن أعظم ما ينتفع به المرء بالقرآن قراءته لأنه يشترك فيه لسانه ولا يكون المرء قارئا للقرآن إلا بحرف وصوت بإجماع أهل العلم حكاه أبو الخطاب والنووي وغيرهم فإن مجرد النظر إلى أوراق المصحف وقراءته وقراءة الآي بالذهن لا يصدق عليه أنه قراءة آي بالذهن لا يصدق عليه أنه قراءة
إذ لا قراءة إلا بحرف وصوت ولأهل العلم مسلكان في الحد الأدنى لما تكون به القراءة والكلام فقيل إن أقله تحريك اللسان والشفتين في الآدميين فلا حرف ولا صوت ولا كلام من الآدميين إلا بتحريك لسان والشفتين في الآدميين فلا حرف ولا صوت ولا كلام من الآدميين إلا بتحريك لسان وشفتين وقيل وهو الأحوط أنه لا بد أن يزيد على ذلك بأن يسمع نفسه إذن لا قراءة قيل إلا بأن يسمع نفسه وقيل إلا بأن يحرك لسانه وشفتين وأما مجرد النظر في الآي فلا يسمى قراءة ولذلك فإن الأصمة لا يكون قارئا للقرآن وإن كان يستطيع النظر وفهم المعاني وإن كان هذا له أجر سأذكره بعد قليل فيما يتعلق بالتفكر في المعاني إذن هذه المسألة الأولى في كيفية القراءة وأنه لا بد فيها من أحد أمرين على خلاف في حد ذلك الأمر الثاني أن هذه القراءة كما يشترك فيها اللسان بالنطق فإنه يتم فيها الأجر كاملا ويتحقق بها النفع تاما إذا اشترك القلب مع اللسان ولذلك فإن الذكر للقرآن ولسائر الأذكار نوعان وإن شئت قل هو ثلاثة أنواع النوع الأول من يذكره بلسانه فقط أي بدون قلبه والنوع الثاني وهو الأتم والأكمل
من يذكر القرآن ويقرأه ويذكر الأذكار بلسانه وقلبه معا فإذا قرأ آية كتاب الله عز وجل تأمل فيها ولو لم يتأمل إلا بأسماء الله وصفاته لكفا وإذلك يقول الله عز وجل إن لله تسعة وتسعين أسماء مئة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة قيل معنى إحصائها أن يعرفها وأن يقرأها وهي كلها في كتاب الله عز وجل وأن يتفكر في معانيها وأن يدعو الله بها وذلك لما دع الله عز وجل زكريا دع الله عز وجل باسم يناسب طلبه إنك أنت الوهاب لما أراد أن يدعو بالولد فمن أراد أن يدعو بالشفاء فيدعو الله عز وجل بالأسماء التي تناسب ذلك من أراد أن يدعو الله بالتخفيف عنه مما هو فيه من ضيق وشدة فيدعو الله عز وجل بالأسماء التي تناسب ذلك مما هي في كتاب الله عز وجل من قرأ القرآن ثم تأمل الآيات التي فيه
في عظمة الجبار جل وعلا وقدرته سبحانه وأنه قادر على كل شيء حينئذ يهون عليه مرضه وما أصيب به من بلاء من قرأ القرآن ونظر ما فيه من العزة وما فيه من القوة ما يكون فيه من ضعف في حالات وما يكون فيه من وهن في أوقات فإنه بقراءته لكتاب الله عز وجل تقوى نفسه وتعتز وتكون أقوى حظا من حالها قبل ذلك إذن أكمل من ينتفع بالقرآن شفاء وأجرا وانتفاعا وفقها هو الذي يقرأه بلسانه وبقلبه فأن يتفكر في معانيه وأن ينظر في دلائله فما نظر أحد في كتاب الله إلا زاده الله إيمانا وقوة ويقينة ويشهد لذلك ما جاء أن عدي بن حاتم الطائي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عدي أتعلم ما معنى الله أكبر فقال عدي الله ورسوله أعلم قال معناها أن الله أكبر من كل شيء فدل النبي صلى الله عليه وسلم عديا لفضل القراءة والتفكر بالقلب فكم من امرئ يكبر لكن ان تأمل أن الله عز وجل أكبر من كل شيء أكبر من الظالم وأكبر من المرض والله عز وجل أكبر من كل شيء كل أسباب الدنيا الله عز وجل أكبر منها وأقدر وأجل سبحانه وتعالى فحينئذ يقوى إيمانه وينتفع
إذن الأمر الأول يكون بالقراءة ولذا فإن مجرد قراءة العبد للقرآن سبب لشفاءه الأمر الثاني وهو الاستماع ولذلك فإنه يقول أهل اللغة وأهل الفقه إن زيادة المبنى زيادة للمعنى ففرق بين السماع والاستماع فالسماع مجرد طرق الصوت للأذن وأما الاستماع فهو إرخاء السمع له وكل من استمع للقرآن أجر عليه لكنه دون أجر التالي لكنه يشترك مع التالي في التفكر بالقلب فمن أرخى سمعه للقرآن وتفكر في معانيه ودلائله فإنه سينتفع به ولو كان القارئ له غير قاصد الرقية بل ولو كان قراءة القرآن مسجلة ولكنه يرخي لها سمعه وَإِذَا تُلِيَتْ عَلِيهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا فمجرد التلاوة وإرخاء السمع لها يزيد الإيمان ويقوّن نفسه ويشفيها كما ذكر الله عز وجل في كتابه وريد نبين مسألة أن الانتفاع إنما هو بالاستماع وأما السماع فلا أجر فيه ولا نفع والسماع هو أن يطرق السمع أو الصوت الأذن وذلك فإن بعضا من العلماء في بعض البلدان قبل قرن ونحوه لما جاءت هذه الإذاعات والمسجلات وغيرها أفتى بعض الحنفية بأنه لا يجوز وضعه في الأسواق لأن الناس مشغولين بالصخب مشغولين بالبيع والشراء ومع ذلك فإنهم لا يرخون سعاهم للقرآن قالوا ولأنه لا ينتفع بالقرآن ولا يؤجر إلا من استمع إليه فمجرد جعل الآية تتلى سماعا ليست بنافعة في الأجر وليست بنافعة أيضا في التلاوة بل لا بد من التفكر في المعاني إلا أن يكون باب الرقل سأذكره بعد قليل في النوع الثالث وإذلك فإن مجرد استماع المرأة التالي في صلاة أو خارج صلاة فإن الله عز وجل يزيد بها الإيمان ويقوي بها النفس وينفع بها بأمر الله عز وجل الأمر الثالث وهو الذي سأبسط فيه في الدقائق الخمسة الأخيرة التي سأختم بها حديث وهي قضية أن الله عز وجل يجعل الشفاء بالقرآن بالرقية ومعنى كونها رقية أي معوذة قبل الوقوع كما جاء نبينا صلى الله عليه وسلم كان يعوذ أبناءه وجاء عن ابن عمر أنه يعوذ أبناءه أو يكون تلاوتها بعد وقوع البلاء بسائر أنواع المرض وفي كلها خير منفع وهذا التالي إذا قرأ على غيره انتفع غيره به وإن لم يكن مستمعا بل وإن لم يكن مؤمنا فقد جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنهم أتوا قوما فاستطعموهم فأبوا أن يطعموهم وكانوا قوما كفارا فلدغ سيدهم فقالوا هل فيكم من راق قال أبو سعيد فرقيته بالفاتحة فشفي
فدل ذلك على أن الرقية نافعة إذا كان الراق الذي يقرأ وإن لم يكن ذاك مستمعا فإن الصبي ليس بمستمع لأنه
صغير لا يستطيع الاستماع بل ولا نية له بل ولو كان غير مسلم وهذه الرقية جاءت صفتها في طرائق متعددة فجاء مرة الرقية
بالقراءة وجاء مرة الرقية بالقراءة وجاء مرة الرقية بالنفث أي الصوت الأول فقط والثاني بصوت مع نفث وجاء كذلك الرقية في ماء ويشرب ذلك الماء أو يغتسل به وجاء ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه وكل هذه الأمور ورد بها النقل والأثر
عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أصحابه وبناء على ذلك فلو لم يرد بها النقل لقلنا إنها غير مشروعة لأنها عبادة وهذا ينقلنا للموضوع الأخير الذي سأخطب به حديث
مع أنه يستحق الحديث وحده وهو قضية ما يحدث من كثير من الناس من أخطاء عند فعلهم القراءة على الغير والرقية له فإنه ليس كل مريد للخير يصيبه ولا كل راغب بنفع الناس يكون مصيبا للهدى ولذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والغلو قال عبد الله بن الإمام أحمد فقلت لأبي الغلو في ماذا قال الغلو في كل شيء فكما أن الغلو قد يكون في العبادات والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الغلو في الرمي الجمار فإن الغلو كذلك قد يكون في العبادات والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الغلوة في الرمي الجمار فإن الغلوة كذلك قد يكون في هذه الرقية التي يظن بعض الناس أنه ينتفع بها آخرون فيكون صاحبها غير مصيب بل هو مخطئ وإذلك قرر أهل العلم وانتبه لهذه القاعدة المهمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
من دع الله عز وجل أو فعل عبادة في موضع غير مشروع فإنه لا يستجاب وهكذا سائر الأحكام وهذه قاعدة تطبيقات وبألوف المسائل إذا كان ذلك كذلك فليعلم المرء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فالذي يقوم بهذه العبادة أو هذا الفعل وهو الرقية وكان على غير طريقة هدى وعلى غير طريق صواب فإنه يكون فعله مردود أي محرم وبناء عليه فلا يترتب عليه أثره فإن قلت فإننا نجد بعضا من الذين عندهم الحراف في الرقية قد يترتب على رقيتهم أثر نقول لا دلالة في ذلك فقد بيّن أهل العلم أنه ربما وقع في نفس المريض
من الاضطرار إلى الله عز وجل ما يجعل دعاءه مستجابا ولو لم يفعل هذا الفعل الممنوع وقد قال الله عز وجل أما يجيب المضطر إذا دعاه فبين الله عز وجل أن كل مضطر ولو كان كافرا إذا وقع في قلبه من الاضطرار فإن الله يستجيب دعاءه
بل ولو دعى عند قبر وإذلك فإن من دار فإن الله يستجيب دعاءه بل ولو دعا عند قبر وإذلك فإن من دعا عند قبر فأجيب دعاؤه لا نقول إن إجابة الدعاء لكونه في الموضع الفلاني وإنما نقول إن إجابة الدعاء لما وقع في القلب من الاضطرار أم من يجيب المضطر إذا دعاه قال أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم يجيب الله كل مضطر ولو كان كافرا إذن فقضية التجالب وأن هذا نفع وأن هذا صلح وأن هذا أجيب دعاؤه وأن ذاك قد نفعت رقيته ليست دليلاً على صواب هذه الطريقة وإنما الصواب في التمسك بالنقل ما هو الغلو على سبيل الإجاز؟ سأذكر نوعين فقط من الغلو وإلا هي تتجاوز العشر لطيق الوقت سأذكر أمرين مهمين وأظن أن من سلم من هذين الأمرين يقع فيها كثير من الرقاة
التي فيها غلو وهو الغلو في الرقية باعتبار التشخيص وقد أنكر الأئمة ذلك فقد جاء عن إمام الأئمة مالك بن أنس الأصبح المدني الذي نزل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم عند التربذ وغيره يكاد الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا إلا عالم المدينة
جاء عن الإمام مالك أن رجلا جاءه فقال إن فلانا يرق الناس فإذا رق الناس قال يا فلان فيك عين ويا فلان فيك سحر ويا فلان فيك مس فغضب الإمام مالك أشد الغضب وقال بدعة بدعة بدعة أين هذا في كتاب الله عز وجل أين هذا لا يوجد في كتاب الله عز وجل علامة واحدة على أحد هذه الأمور الثلاث وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم العين حق وبين الله عز وجل أن السحر حق وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله وكذلك غيرها من الأمراض الروحانية وإذلك فإن من أخطر الأمور أن المرأة يتوسع في التشخيص وأول التشخيص أن نشخص المرضى كما لو كان طبيبا أو كان ثنيا حتى إني لا أقول لكم سمعت وإنما قال لي هذا الشخص بعينه أنه ذهب لراق ثم إن الراقي قال له إن فيك تسعة وتسعين جنيا تلبس بك أو يقول إن السحر إن فلانا مسحور وساحره فلان أو يقول إن نوع السحر كذا ويأتي بألفاظ المشعوذين والسحرة وكل هذا لا يجوز حرام هذا من أخطر الخطير النبي صلى الله عليه وسلم طب عليه الصلاة والسلام ولم يقل إنه قد طب إلا لما جاءه الوحي وذلك يجعل هذا الراقي الناس في وهم ويجعل الناس يتوهمون أمورا لا حقائق لها لا باعتبار نوع ما أصيبوا به ولا باعتبار من أصابهم وذلك قد يكون ذلك الرجل سببا في التفريق فيفرقون به بين المرء وزوجه كم من بيت وكلنا يعرف بلا استثناء كم من بيت حدثت بينهم قطيعا
وكم من رجل طلق زوجه وكم من رجل حدثت له مشاكل كثيرة بسبب إيهام ذلك الراقي له أنه مصاب بأحد هذه الأدواء
ثم يأتيه الوهم من ذلك الراقي أو من غيره أن الذي كان متسببا به فلان أو علان وهذا لا يجوز كل هذا لا يجوز وحرام وهذا من أخطر الخطير إذن هذا الأمر الأول هو الخطير على سبيل الإجازة الأمر الثاني في التشخيص أن بعض الناس إذا شخص هذا المرض يرتب عليه أمرا آخر وهو صفة العلاج فيقول إن الأمر الفلاني يقرأ عليه كذا سبعا والشيء الفلاني تقرأ عليه الآيات الفلانية دون ما عداها والأمر الثالث يقرأ في اليوم كذا وفي الليلة كذا وهذا ليس بجائز نعم يقول أهل العلم إن المرأة يجوز له أن يجعل له وردا خاصا به يقرأه في يومه وليلته وهي التي سماها علماء السلف أو العلماء المتقدمون بآيات الحرص جمعها بعضهم وقد طبع بعض كتب المتقدمين الذين أشاروا إليها لكن ليس لك أن تقول إن هذا سنة
أو تقول للناس إن هذا فعلوه وهذا الذي جعل بعض الناس يتعلق بآي معينة دون ما عداها في القراءة وهذا منهي عنه فكأنك جعلت لهذا القرآن من الخصيصة والنفع ما ليس لغيره
العلماء يقولون إن القرآن وسائر الدعاء إذا خص بزمان أو بمكان أو بعدد أو بفضل فلابد فيه من التوقيف فإن لم يكن توقيفا فإنه يكون حينئذ بدعة غير مشروع وهؤلاء الرقات كثير منهم يجعل له وردا لغيره ويأمرهم بفعله وهذا خطير جدا
حتى إني سمعت من أحدهم وهو يشار إليه بالبنان في ذلك يقول إن لكل سورة في القرآن حارسا من الجن يكون معه وهذا خطير سأنبه عليه بعد قليل إن شاء الله عز وجل إذن هذا الأمر المهم وهو أن الإنسان يبتعد عن التشخيص
سواء في نوع ما ظنه أو توهمه والأمر الثاني في نوع العلاج وهو التلاوة أو الذكر الأمر الثالث أن يبتعد عنه
في منع ما يصاحبه وكثير من الرقاة يقول إذا قرأت لا تتعامل بالدواء اترك الأدوية الفلانية أنا الذي أرقي وحدي لأنها تتعارض أين هذا في كتاب الله
ما يجوز أن تضر ذلك الرجل بل إن كلامك هذا يعارض نصوص الشرع فالشرع يقول إن العلاج دائر بين الإباحة وما قاربها فكيف تمنع وتقول
إن هذا المباحة أو المندوب ممنوع ويتعارض مع القرآن فمعنى كلامك أن هناك تناقض وتعارض بين القرآن وبين هذا الأمر وهذا خطير جدا قبل أن أنتقل لمسألة ثانية لأختم بها الحديث ومعذرة الإطالة
وهي مسألة أن هذا التشخيص كثير من الناس يزعم أنه إنما شخص به باعتبار ما وقع في نفسه أو باعتبار ما حدثه به قرينه
وهذا يكون المرء قد جمع مصيبة عظيمة إضافة لمصيبته التي هو فيها من الإحداث ومن فعل ذلك فإنه يحرم اتيان إليه ويحرم سؤاله
ويكون ذلك كاهنا وإن لم يكن ساحرا والاتيان للكاهن قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوما
فالكاهن الذي يقع في روعه وفي نفسه أن فلانا فيه من الأدواء كذا أو يأتيه كما يزعم قرينه ويقول إن فيك كذا
هذا لا يجوز الإتيان إليه أقول هذا لما؟ لأنه انتشر الآن وخاصة في مواقع اليوتيوب بعضا من الرقاة يأتي بعجائب الأمور والمشاهدات له لا أقول بالألوف
بل تجاوزت مئات الألوف مما يدل على أن الناس ما أسرع أن يتساقطوا في البدع وما أسرع أن يتساقطوا في الضلال
وقد جاء أن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ذكر الدجال وكذبه ودجله ثم دخل بيته وكان أمير الكوفة فسمع بعض الحاضرين الذين سمعوا حديثة
يذكرون الدجال ويقولون لو خرج لضربناه بالنعال فخرج إليهم ابن مسعود وقال والله لو خرج الدجال في بابل لاشتكيتم الحفاء إليه إذن ما أسرع وقوع الناس في حبائل الدجاجلة
وما أسرع ما يصدقونهم وإذلك جاء الشرع بإغلاق باب الوسائل خشية الوقوع في المقاصد وكم من امرئ ظل في دينه وقدح
في توحيده مدخل يظنه من باب العلاج فكان سببا في ضده وإذلك فإن أمر الرقية ثابت ولكنه ليس بهذا أمر الأخير أختم به حديثي تماما
وهو قضية أن مما يتحقق به أو الخطأ العظيم الثاني وهو قضية أخذ الأجرة وصدقني لو أن كل راق لا يأخذ أجرة لذهب ثلاثة بل تسعة بل ربما تسعة وتسعون بالمئة من هؤلاء الرقى
وقد ذكر جمع من أهل العلم الإجمع على أن أعمال القربي لا يجوز أخذ الأجرة عليها ومن أعمال القربي كما قرّه جماعة من الشيخ تقي الدين الرقية
وكيف أنه لا يجوز أخذ الأجرة عليها لأن من أخذ أجرة على عمل قربة فإن حظه منها الأجرة وليس له أجر وحيث لم يكن له أجر فلا ينتفع هو بها ولا ينتفع غيره كذلك بها
وذلك حكي إجمع على أن الراقي لا يجوز له أن يأخذ الأجرة وقد وقفت على محظر هنا في أحد الجهات الرسمية في الرياض لأحد الرقات وهو يقول
عاقدت فلانا أنه آخذ على الرقية خمسة عشر مليون هنا في الرياض وهذه قبل سنة أو سنتين قريب جدا خمسة عشر مليون
على قراءة شخص واحد هذا الرجل كيف يكون أجره وقد قلت لك إن عقد الإجماع على أنه لا يجوز فإن قلت إن حديث أبي سعيد فيه أن أبا سعيد وأصحابه قالوا للذيغ وقومه
اجعلوا لنا جعلا فجعلوا لهم جعلا وأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم نقول نعم يجوز لأنه متقرر أن الأعمال القرب يجوز أخذ الجعل عليها ولا يجوز أخذ الأجرة
والفرق بين الجعل والأجرة أن الأجرتها على العمل وأما الجعل فيكون على النتيجة فأبو سعيد قال إن شف الله مريضك فجعله معلقا على الشفاء
وأما هؤلاء فيقول أقرأ عليك القراءة بخمسمائة بل إن أحدهم في هذه السنة يقول القراءة بعد الساعة الثانية عشر بألف آتيك البيت ب12 وقبل الساعة 12 ب500
هذه الأشهر القريبة أقل من سنة ولذلك فإن جعلها وسيلة للكسب يدل على عدم انتفاع صاحبها بها ومن انتفع بها فربما
بسبب الاضطرار الذي يقع في قلبي ذلك المضطر الذي دعا الله عز وجل عندها وأن النفع إنما هو يكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل
فلينفعه ما قال ليعاوضه يجعلها تجارة وإذلك إذا كانت تجارة فإنه يريد أن يجعل من الطقوس ومن يجعل من الهالة على هذا الفعل
ما يستصعبه كثير من الناس فيقول أنا لطريقة معينة من الطقوس لكي لا يقول أي واحد أستطيع أن أفعل مثل ما فعلت فيحدث في دين الله عز وجل شيئا عظيما وقد جاء عند الدارمي أن الرجل في آخر الزمان يقرأ القرآن
فيقول لم أتبع قرأت القرآن ما حدث تبعني قال فيحدث للناس حدثا ليتبع وما أكثر ما يحدث في هذا الباب وثق أن من أخطر ما يقع
فيه الرقات القدح في التوحيد إذ يعلق الناس بغير الله إذ يعلقهم بأوهام بشياطين وغيرها إذ قد يوقعهم في بعض البدع والمحدثات
هذا ما أردت الحديث عنه وهو بعض مما في خاطري في هذا الموضوع المهم وأعتذر لأجل الإطالة فقد أخذته جزءا زائدا عن وقتي
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...
بما أن لكل شيء ...بما أن لكل شيء إيجابيات وشلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وشلبياتها، ولقد تضار...
التقدير النهائي...التقدير النهائي وفق الأدلة المتاحة، أقيّم SPIRIT 2025 بأنه ملائم جداً لضبط البحث في تدخل LEGO لعسر ا...
المتواصل التكوي...المتواصل التكوين جامعة البشرية الموارد إدارة مقياس االعمال وإدارة البشرية الموارد إدارة :االولى المح...
ُعدّ الإيمان من...ُعدّ الإيمان من أهم أسباب القوة والثبات في حياة الإنسان، فهو يمنحه الطمأنينة والصبر عند مواجهة الشدا...
مقالة بعنوان: ل...مقالة بعنوان: لماذا أمر السلطان العثماني سليمان الأول بإعدام الصدر الأعظم إبراهيم باشا البرغلي؟ كان...
Johdanto Viest...Johdanto Viestintä on tärkeä osa ihmisten välistä vuorovaikutusta. Ihmiset viestivät kuitenkin eri ...
بسم الله الرحمن...بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ صدق الله العظيم ...