خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
وينهي دراسته في الجامعة في تخصصات عدة إلا أن البعض يتوقف وينقطع عن الدراسة في أحد الأطوار الثلاثة وهذا ما يعرف بالتسرب المدرسي وهي مشكلة عويصة تجابه الفرد والمجتمع والمدرسة الجزائرية على وجه الخصوص لأنها تمس فئة كبيرة من المتمدرسين سنويًا ليجدوا أنفسهم في الشوارع فريسة لكل الزوابع والعواصف المهلكة دون أي مؤهل مقبول يسمح لهم بالاندماج الفعلي في المجتمع، وتعتبر هذه الظاهرة من المشكلات الرئيسية التي تعيق سير العملية التربوية ومظهر من مظاهر الإهدار التربوي، • فيما تتمثل الأسباب المؤدية للتسرب المدرسي، 2- أهمية الدراسة : • تعد ظاهرة التسرب المدرسي موضوع اهتمام الباحثين والمتخصصين في مجال التربية. • معرفة حجم وخطورة التسرب لكونه ظاهرة تربوية اجتماعية . • معرفة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تؤدي إلى انتشار ظاهرة التسرب المدرسي . • نشر الوعي بأهمية التعليم في بناء المجتمع . • إثراء المجال المعرفي . 3- أهداف البحث : • الإجابة عن تساؤلات الدراسة . • البحث عن أسباب تفشي الظاهرة ومحاولة معالجتها . • الكشف عن بعض العلاقات والحلول بقدر الإمكان بغرض التخفيف من حدة هذه المشكلة التي يعيشها قطاع التربية والتعليم . 4- أسباب إختيار الموضوع : وتمثل أسباب إختياره لهذا الموضوع ما يلي :
مقدمة
قال المصطفى خير الأنام صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف "اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"، وكانت كلمة "اقرأ" أول ما نزل من القرآن الكريم حين قال جبريل عليه السلام لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في غار حراء "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، فلولا المكانة التي يحظى بها العلم لما أعطاها المولى عز وجل هذا القدر من الأهمية، فبالعلم ترقى الأمم وتزدهر، وبكلامنا عن العلم والمعرفة يجرنا الحديث عن إلى التطرق للتعليم، فهو أساس وتطور البلدان، وهو الدعامة التي يبنى عليه الفرد مستقبله، حيث يمر بعدة مراحل بدءًا بالتعليم الابتدائي ثم المتوسط ثم الثانوي، وينهي دراسته في الجامعة في تخصصات عدة إلا أن البعض يتوقف وينقطع عن الدراسة في أحد الأطوار الثلاثة وهذا ما يعرف بالتسرب المدرسي وهي مشكلة عويصة تجابه الفرد والمجتمع والمدرسة الجزائرية على وجه الخصوص لأنها تمس فئة كبيرة من المتمدرسين سنويًا ليجدوا أنفسهم في الشوارع فريسة لكل الزوابع والعواصف المهلكة دون أي مؤهل مقبول يسمح لهم بالاندماج الفعلي في المجتمع، وإن فعالية أي منظومة تربوية في أي دولة مهما كان مستواها تقدمها مرتبط بمدى قدرتها على مواجهة الإخفاق المدرسي الذي يعد عاملاً أساسيًا فاعلاً في التسرب المدرسي.
وتعتبر هذه الظاهرة من المشكلات الرئيسية التي تعيق سير العملية التربوية ومظهر من مظاهر الإهدار التربوي، ويعود ذلك إلى جملة من الآثار السلبية على كل من المتسرب والمجتمع، فالأول يتحول من مواطن تغلب عليه الأمية، ويصبح عضوًا غير منتج وهذا ما يقلل من مستوى طموحاته، ويضعف من مستوى مشاركته في المجتمع. ومن هنا نطرح الإشكالية التالية:
• فيما تتمثل الأسباب المؤدية للتسرب المدرسي، وما مدى نجاعة الإجراءات الوقائية وأهم الحلول الكفيلة للحد من هذه الظاهرة؟
2- أهمية الدراسة :
• تعد ظاهرة التسرب المدرسي موضوع اهتمام الباحثين والمتخصصين في مجال التربية.
• معرفة حجم وخطورة التسرب لكونه ظاهرة تربوية اجتماعية .
• معرفة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تؤدي إلى انتشار ظاهرة التسرب المدرسي .
• نشر الوعي بأهمية التعليم في بناء المجتمع .
• إثراء المجال المعرفي .
3- أهداف البحث :
• الإجابة عن تساؤلات الدراسة .
• البحث عن أسباب تفشي الظاهرة ومحاولة معالجتها .
• الكشف عن بعض العلاقات والحلول بقدر الإمكان بغرض التخفيف من حدة هذه المشكلة التي يعيشها قطاع التربية والتعليم .
4- أسباب إختيار الموضوع :
وتمثل أسباب إختياره لهذا الموضوع ما يلي :
أسباب ذاتية :
• الرغبة الشخصية والفضول العلمي في دراسة هذا الموضوع والإلمام بجميع جوانبه والتوعية بخطورة الظاهرة في المجتمع .
• الملاحظة الميدانية لهذه الظاهرة التي أصبحت تشكل هاجساً داخل المجتمع .
أسباب موضوعية :
• تزايد وإنتشار ظاهرة التسرب المدرسي في المجتمع الجزائري .
• الآثار الناجمة عن التسرب المدرسي، والتي تنعكس سلباً على التلاميذ خاصة المجتمع عامة .
• إثراء ميدان المعرفة بإيجاد حلول لمواجهة ظاهرة التسرب المدرسي في المدارس الجزائرية .
المنهج المتبع :
قد أُستُخدمت في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، لوصف الظاهرة وتحليلها ودراسة الأسباب المؤدية إليها، والنتائج المترتبة عنها.
مقدمة
المبحث الأول: رسم صورة عن التسرب المدرسي
المطلب الأول: مفهوم التسرب المدرسي
المطلب الثاني: أنواع وأشكال التسرب المدرسي
المطلب الثالث: سمات وملامح المتسربين
المبحث الثاني: الأسباب المؤدية إلى التسرب المدرسي
المطلب الأول: الأسباب الذاتية
المطلب الثاني: الأسباب العائلية
المطلب الثالث: أسباب أخرى
المبحث الثالث: الإجراءات الوقائية لعلاج ظاهرة التسرب المدرسي
المطلب الأول: الإجراءات الوقائية والعلاجية الأسرية والمدرسية للتسرب المدرسي
المطلب الثاني: الإجراءات الوقائية والعلاجية الاجتماعية والحكومية للتسرب المدرسي
المطلب الثالث: الإجراءات الوقائية والعلاجية للمتسربين
خاتمة
قائمة المصادر والمراجع
فهرس المحتويات
تمهيد
تعد ظاهرة التسرب المدرسي من أصعب المشاكل التي تعاني منها دول العالم بصفة عامة والدول العربية بصفة خاصة، لما لهذه الظاهرة من آثار سلبية تؤثر في تقدم المجتمع الواحد وتطوره وتقف حجر عثرة صلباً أمامه، ولاسيما أنها تساهم بشكل كبير وأساسي في تفشي الأمية، حيث يصبح المجتمع الواحد خليطاً من فئتين: المتعلمين والأميين مما يؤدي إلى تأخر المجتمع عن المجتمعات الأخرى، وذلك نتيجة لصعوبة التوافق بين الفئتين في الأفكار والآراء.
المبحث الأول: رسم صورة عن التسرب المدرسي
المطلب الأول: مفهوم التسرب المدرسي
المطلب الثالث: سمات وملامح المتسربين
مادمنا نتحدث عن الطلبة المتسربين فلا بد لنا من صفات وسمات تميزهم عن الآخرين سواء كان من الناحية النفسية والتربوية أو الاجتماعية أو الاقتصادية من أجل تشخيص هذه الحالات وعلاجها، والحديث بقدر المستطاع في انتشار هذه الظاهرة، مع العلم أن هذه السمات قد لا تنطبق جميعها على المتسرب الواحد فربما يحمل المتسرب الواحد منها سمة واحدة وقد لا يكون أكثر من سمة ومن هذه السمات:
أ- ذوو القدرات العقلية المحدودة: حيث تعاني هذه الفئة من صعوبات في الفهم والتعلم، وهذا إما أن يكون وراثياً، أو مرضياً، وتتصف هذه الفئة بتقدير ذاتي واهٍ وقادرين على المشاركة الوجدانية، ويتصفون بالفشل المتكرر والإحباط كصفة مميزة لكل أعمالهم وأنشطتهم ، ويتم التعرف عليهم من خلال درجاتهم المتدنية في التحصيل الدراسي المنخفض أو من خلال رسوبهم، وبالتالي على القائمين على التعليم متابعة مثل هذه الحالات وإعارتهم مزيداً من الاهتمام من خلال إيجاد مراكز خاصة بهم .
كما تشمل هذه الفئة تلاميذ ذوي الإعاقات والتأخر العقلي البسيط حيث يجدون صعوبة في الاستجابة للمهام الأكاديمية.
ب- ذو الظروف الاقتصادية الصعبة: إنّ السبب الرئيسي في ترك معظم المتسربين مقاعد الدراسة هو الوضع الاقتصادي البيئي، الذي يشمل الفقر الشديد، وعدم وجود فرص عمل للوالدين، وضيق السكن وكثرة عدد ساكنيه مما يضطر كثير من الطلاب ترك مقاعد الدراسة، والبحث عن العمل، مثل البائع الجوال، وبعض ورش السيارات وغيرها مما يعيقهم عن إكمال دراستهم.
ج- ذو الفئة المجبرة على التسرب: وتشمل هذه الفئة الأفراد الذين تركوا المدرسة نتيجة لبعض الأزمات أو المشكلات الشخصية أو الأسرية، أو فقر الأسرة المفاجئ نتيجة لتعرضها لعارضة معينة، كالمرض أو الفقر أو وفاة الوالدين.
د- ذوو الأسر المفككة اجتماعياً: يتخذ التفكك الأسري أشكالاً عديدة منها (طلاق الوالدين، موت أحد الوالدين أو كليهما، خلافات أو نزاعات أسرية)، ومن المعلوم أن الأسرة تلعب دوراً أساسياً في تقدم الطالب نحو العمل المدرسي، فالطالب الذي لا يجد المناخ الأسري الملائم يكون دائماً مشغولاً بالجو المشحون بين أفراد أسرته، فيتسم أداؤه بالقلق والتوتر، فحاجة الطالب للأب والأم من ضروريات حياته.
هـ- ذوو السلوك الخاص: لظروف نفسية واجتماعية واقتصادية عديدة تنعكس سلباً على الطالب أن نجد أن البعض منهم قد اكتسب سمات سلوكية سيئة تنعكس سلباً على التزامه المدرسي، ومنها عدوانية كلامية، عنف جسدي باتجاه الآخرين، أو باتجاه المعلمين، صعوبات في التركيز، اضطرابات عاطفية.
و- ذوو الكفاءة: هؤلاء الطلاب يمتلكون المقدرة على التحصيل والنجاح إلا أن بعضهم يرسب في المدرسة لمشاكل سلوكية مع المعلمين أو زملائهم، وبعضهم يفتقد الدافعية للتعلم ، ونستخلص أن المتسربين قسمين:
• بعضهم يملك قدرات عقلية وكفاءات هائلة في التحصيل الدراسي والنجاح والتفوق.
• والبعض الآخر يتميزون بضعف قدراتهم مما يجعلهم غير قادرين على التحصيل الجيد.
ي- ذو السلوك الخاص: إن الظروف النفسية والاجتماعية والاقتصادية عديدة تنعكس سلباً على الطلاب أن البعض من قد اكتسب سمات سلوكيات سيئة تنعكس على التزامه المدرسي ومنها (عدوانية كلامية، عنف جسدي تجاه الآخرين، وإتجاه المعلمين صعوبات في التركيز، إضطرابات عاطفية). ومن بين هذه الإشارات التي تدل على مقدمات لظاهرة التسرب المدرسي ما يلي:
• تكرار التأخر عن الدوام المدرسي في الصباح
• الهروب من بعض الحصص
• الغياب بدون عذر مقبول من المدرسة
• الرسوب أو الإعادة مرة أو أكثر في المراحل الأولى من الدراسة.
المبحث الثاني: الأسباب المؤدية إلى التسرب المدرسي
لو نقف وراء الأسباب الحقيقية والفعلية التي أدّت إلى استفحال هذه الظاهرة لوجدناها كثيرة جداً وذلك لتعقد متطلبات هذه الحياة،
المطلب الأول: الأسباب الذاتية
نذكر منها جملة من الأسباب والمتمثلة في ما يلي:
• سوء الخلق مما يؤدي إلى الإخلال بالنظام التربوي وعرقلة السير الحسن للمتمدرس.
• التخلف العقلي مما ينتج عنه تدني في مستوى التحصيل والرسوب ثم تكرار السنوات ثم الفشل ثم الفصل والإقصاء من المدرسة.
• ضعف في التحصيل مع غياب الدافعية والرغبة في الدراسة مما يؤدي ذلك للمتمدرس بكثرة الغيابات وعدم الشعور بتحمل المسؤولية مما يؤدي إلى الفصل من المؤسسة.
• تأخر دراسي عام في جميع المواد الدراسية بسبب الغباء، حيث تكون نسبة الذكاء ما بين 70 و80% حيث يشعر الطفل بعدم مساواة زملائه في الصف ويحرج بجلوسه مع الإصابة بعاهات أو تشوهات جسمانية تجعل الطفل ينفر من المدرسة.
• المرض العضوي الذي يجعل التلميذ يتغيب كثيراً عن المدرسة.
• الخوف من المعلم المتسلط ومن التلاميذ الذين هم أكبر منه سناً يجعله يهرب.
• كما أن الهروب يكثر في سن المراهقة مع زيادة حب المقاومة والخروج عن السلطة وإثبات الذات.
• الرسوب المتكرر للطالب.
المطلب الثاني: الأسباب العائلية
الواقع أن للأسرة مساهمة كبيرة في تسرب أبنائها ويكون ذلك في الحالات التالية:
• انخفاض المستوى المعيشي للأسرة: وضعف الدخل اليومي للعائلة، وهذا يدفعها عاجزة على توفير متطلبات أطفالها من أجل تأمين لقمة العيش.
• الحاجة الماسة إلى إشراك الأطفال في بعض الأعمال من أجل مساعدة الأب، في ظل ارتفاع الأسعار للمواد الضرورية والاستهلاكية.
• حياة التنقل والترحال لدى بعض الأسر - خاصة البدو الرحل مما يجبرهم على إيقاف أبنائهم عن الدراسة بسبب أعباء التكاليف، وإشراك أبنائهم في بعض القطاعات الفلاحية.
• تفكك الأسر بسبب الطلاق أو الوفاة، وهذا ما ينجم عنه مشاكل واضطرابات نفسية أو عقلية تجبر الطفل على ترك مقاعد الدراسة.
• عدم وجود شخص داخل الأسرة يساعد المتعلم على الدراسة.
• الأسرة تجبر بناتها على التخلي عن الدراسة والمساعدة في الأعمال المنزلية ورعاية أخواتهم الصغار.
المطلب الثالث: أسباب أخرى
المبحث الثالث: الإجراءات الوقائية والعلاجية لظاهرة التسرب المدرسي
المطلب الأول: الإجراءات الوقائية والعلاجية الأسرية والمدرسية للتسرب المدرسي:
خاتمة:
في ختام هذا البحث الذي تناولنا فيه ظاهرة التسرب المدرسي أسبابه وطرق الحد منه، يتضح لنا جلياً أن هذه الظاهرة لا تمثل مجرد مشكلة تعليمية عابرة بل هي أزمة مجتمعية مركبة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية، والاجتماعية والنفسية والتربوية. إن تسرب التلميذ من مقاعد الدراسة يعني هدراً للطاقات البشرية والمادية، ويعيد إنتاج الأمية والجهل، مما يعيق مسارات التنمية المستدامة في المجتمع، ويؤثر سلباً على حاضر الفرد ومستقبله.
وقد أظهرت الدراسة أن مواجهة هذا التحدي لا يقع على عاتق المؤسسة التعليمية وحدها، بل يتطلب تكاملاً وثيقاً وتنسيقاً مستمراً بين الأسرة والمدرسة، ومؤسسات المجتمع المدني، والدولة، فالإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة تقويم النظام التربوي لكل من المناهج وأساليب التدريس، والتقويم، وصولاً إلى تقديم الدعم النفسي والمادي للمتعلمين للانتقال من مرحلة العلاج بعد وقوع المشكلة إلى مرحلة الوقاية الاستباقية لضمان بيئة تعليمية جذابة ومستقرة لكل طفل.
الإقتراحات والتوصيات:
وبناءً على النتائج والمخرجات التي تم التوصل إليها نخلص إلى جملة من الإقتراحات والتوصيات وهي:
• ضرورة توعية مختلف شرائح المجتمع وبشكل خاص الآباء بقيمة التعليم وأهميته، ومدى خطورة التسرب المدرسي على أبنائهم.
• ضرورة توفير الجو العائلي المناسب للأبناء للدراسة وعدم تكليفهم بمهام أسرية تأخذ الكثير من وقتهم.
• تفعيل دور الإرشاد النفسي والتوجيه المدرسي.
• خلق بيئة مدرسية محفزة والابتعاد عن أساليب العقاب والتنفير.
• تكامل الجهود بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم القطاع التربوي.
• تنويع الأساليب التعليمية.
• إجراء دراسات من أجل تقييم المواد المقررة ونظام الإختبارات لتحديد مدى مناسبتها للقدرات ومستوى التلميذ.
• السعي لتطبيق نظام يجعل التعليم إلزامياً حتى المرحلة الثانوية.
• تقديم الدعم المادي والمعنوي للتلاميذ الذين يعانون من مشكلات إقتصادية أو إجتماعية أو صحية.
• السهر على إدماج المتسربين دراسياً في مختلف مراكز التكوين المهني لحمايتهم من الإنحراف.
• تبني مبدأ «الوقاية خير من العلاج» وذلك بوضع إستراتيجيات وطنية شاملة للتنبؤ بحالات التسرب عبر متابعة الغيابات المتكررة وتدني التحصيل الدراسي، ووضع آليات علاجية فورية لها.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
توصلت الدراسة إلى أن رقمنة القطاع الصحي والصحة الإلكترونية لم تعودا خياراً ترفيهياً أو شكلياً، فقد أ...
مقدمة قال المصطفى خير الأنام صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف "اطلبوا العلم من المهد إلى ا...
يُعدّ القانون الجمركي من الفروع القانونية التي تهدف إلى حماية المصالح الاقتصادية والمالية للدولة من ...
such as drug design and development and toxicological and pharmacological trials of drugs. Similarly...
الملخص: تناقش الدراسة ثنائية الحضور والغياب في النقد الحديث وتأثيرها على شعر عبد الرحيم محمود وتجربت...
.5 להיווצרות אבנים בדרכי השתן מספר סיבות עיקריות, לכל אחת דרך מניעה מותאמת: א. ירידה בנפח השתן כתוצא...
حذرت مؤسسة "عراق المستقبل" للدراسات والاستشارات الاقتصادية، اليوم الجمعة، من تداعيات خفض قيمة الدينا...
وتتناول الاستراتيجية كافة أسس نظام الصحّة النفسية بهدف تحسين صحّة الأفراد النفسية بشكل عام والوقاية ...
As a core component of the combustor, the gas turbine swirler’s thermomechanical behavior directly i...
لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...