الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (37%)

يفتتح سورة القلم بالآيـة أي أن االه سبحانه وتعال يقسـم تأكيدا للخير الذي يعود عل كما جاء ف سورة الطور: "والطور وكتاب مسطور ف رق لخرجنا منها بأهميـة التعليم فمن المعلوم أن أدوات التعليم ه: قلم يتب، وقد أقسم االه بهذه الأدوات الثلاثة فيمـا ذكرناه وه الدواة عل مـا ذهـب إليـه جمهور المفسرين وأقسم بالقلم، ومن أمعـن النظر ف كتاب وينبغ علينا أن نوجه النظر إل الحقيقة الت فيقـول سبحانه وتعال ف سورة النحل: "فسألوا أهـل ومما لا شك فيه أنه توجد ف الديانات السماوية الثير مـن التعاليم والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "طلب العلم فريضة عل كل مسلم". العلم فهو ف سبيل االه الأجر ولا خير ف سائر الناس بعد". والدين يدعو الإنسان إل أن يتعلم إل أقص الدرجات التـ يستطيع أن يستوعبها فليس هناك حدا للعلم أو الـتعلم الـذي ينته عنده العلم بل ينبغ عل الإنسان أن يواصل البحث والـتعلم. وااله ليعلمن قـوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن من ثم نزل رسول االه صل االه عليه وسلم فقال قوم: من ترونه عن بهؤلاء هم قوم فقهاء ولهم جيران جفاة من أهل وسلم فقالوا: يا رسول االه "ذكرت أقواما بخير وذكرتنا بشر، أمهلنا ثم قرأ رسول االه صـل االه عليه وسلم هذه الآية: "لعن الذين كفروا من بن إسرائيل عل لسان داود وعيس بن مريم ذلك التنبيه إليها: فالرسول عليه السلام لم يقر قوما عل الجهالة بجانب قـوم متعلمين. واعتبر بقاء الجاهلين عل جهلهم وامتنـاع المتعلمـين عـن تعليمهم عصيانا لأوامر االه وشريعته. فإن الرسول (ص) أعل ذلك المبدأ بصفة عامة، بل أعاد القوم العام الذي سلف ثـلاث مرات دون أن يخصصه بالأشعرين، الأمية قبل أن تعلنه الدول المتحضرة ف عصرنا هذا أربعة عشـر قرنا، وأن هذا لعجب أن يصدر من نب أم ف بيئة أمية لولا أنـه ويؤكد العلماء والمفسرون أن مدلول العلم يمتد لل علم نافع مفيد للأمة ف شئون الدين والدنيا، الإسلام يرفض عل العالم أن وعل الجاهل أن يتعلم، والسلام. ومحاولـة الابتعاد عنه، وعمل العقل هو الفر، ولن العقـل السليم يعصمها ويهيبها الإرادة سـواء أكانـت شريعة سماوية، وتقويتها وشحنها، حققنا ذلك ف البار تأكد لنا ضـمنيا أننا سنحقق ذلك عل نطاق واسع ف الصغار أيضا. وعل الضد من ذلك تعمل وتؤمن عل وجـه الخصـوص بضرورة تعبئة الجهود لتعليم البار. يحدد الفترة الزمنية لطلب العلم أو المرحلة العمرية، الذي تناقله التراث العربـ الإ سـلام الت تحث عل التعلم وطلب العلم ونشره" يدعو إل التأمل ف نوع هذا الطلب ونوع العلم وبعض النظر عنهما فقد لا تجد إلا الإقرار بأن هذا النوع من الطلب كان يمثل مطلبا عامل وضـرورة اجتماعية قائمة فضلا عن ضروراتها الفردية وذلك يحم المبـادئ الفردية والاجتماعية مع الخالق والعباد عل أسـس جديـدة غيـرمحومة بأحام فالتربية المستمرة ف الوقت الذي تراهم يستنبطون الأحام الدينية ف التعلم والتعليم ونشر العلم التزاما بالشريعة واجتهادا مبررا حياتيا، "وقـل رب وف الأحاديث الشريفة: الناس رجلان: عالم ومتعلم، ولا خير فيما سواها). وهنا تأكيد واضح عل طلب العلم والاستمرار ف هذا الطلب دون تحديد للمرحلة العمرية أو لطبيعة المعرفة العلمية والإنسـانية المطلوبة. إن استنباط المسئولية الفردية ف التعليم يقوم عل أساس من التأكيدات المباشرة عل طلب العلم ونشـره مـن خـلال الآيـات الريمات والأحاديث الشريفة، فضلا عن أن الدين الإسـلام قـائم فمتطلبـات أداء وف العمل وطبيعة التعايش الاجتماع تفرض عل الفرد (شـاء أم أب (الانسياق نحو التعلم بأية صورة من الصور وبأي فالمسئولية الفردية قائمة ومستمرة ما دام العلم وطلبه مطلبـا رئيسا من مطالب ومسئول بحم الضرورات الحياتيـة بالاسـتزادة فيـه، ومسئول بحم الضرورات الاجتماعية بدعوة غيره إليـه ونشـره. فضلا عن أن المبادئ الأساسية ف التافل الاجتمـاع الإسـلام تحت ضرورة التعاون ف توفير الفرص التعليمية لأفراد المجتمـع الثان: التأكيد عل أن المسئولية الفردية ف التربية لا تقـف عند حدود طلب العلم والاستزادة فيه بل يتعدى ذلك إل مسئوليته ف وبالشـل الـذي حيات للمجتمع. الثالث: إن التأكيد عل العلم لم يرد ف مجمل الشواهد النصية سواء ف النصوص القرآنية أو ف الأحاديث النبويـة إلا مقرونـاً بالعمل. والمنفعة التأكيد عليـه مـن المسئولية الاجتماعية: داء رضـ االه عنـه أن أعلمت أم عملت فيمت علمت؟ وإن قلت جهلت قيل لك: فما كان عـذرك فيما جهلت ؟ ألا تعلمت". يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون وااله ليعلمن قـوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وليـتعلمن قـوم مـن جيرانهم ويتفقهون ويتعظون. آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريـة، أو علم ينتفع به، كما روي الطيران عن سمرة بن جندب أن النب صل وحسبنا أن نستدل من هذا الحديث أن العلم ف نظر الرسول وتتضح من الأحاديث الشريفة السابقة وهذا آت من حرص الرسول صل االه عليه وسلم علـ أن يبصرهم بمسئولياتهم ل يتبين كل منهم حالة وف القرن الرابع وقال الفقهاء هو علم الفقه إذ تعرف به العبادات والحـلال والحـرام، وقـال المتصوفون إنه المراد تستوجب معرفتها للاسـتزادة فـ معرفة الدين كاللغة والنحو والتفسير والحساب . الخ. كما أشار (ابن رشد) إل أنه (كما يجب بعد ما بينـاه للنـاس فـ التاب أولئك يلعنهم االه ويلعنهم اللاعنون). يرى (الغزال (إن العلم الذي لا يستعمله الإنسان ف نفع ذلك من قوله ف فاتحة العلوم (الناس كلهـم هلـ إلا العـالمون و العالمون كلهم هل إلا والعاملون كلهم هل إلا المخلصون. هل كان للتربية المستمرة مفهوم واضح ف التـراث يمـن ويمننا أن نجيب: إن التربية المستمرة كانت واقعـا معاشـا بحم الضرورات الدينية والحياة الاجتماعية. اليوم، إلا أنه يثبت بما لا يدعو إل الشك، لم ين لها سقف زمن أو حدود تنته إليها ومع أنها كانت (ف أغراضها) تتأرجح بين الفردية تارة والاجتماعية تارة أخرى،

النص الأصلي

وكذلك نجد أن االه سبحانه وتعال، يفتتح سورة القلم بالآيـة أي أن االه سبحانه وتعال يقسـم تأكيدا للخير الذي يعود عل
النـاس من التابة السليمة الت تنفعهم. كما جاء ف سورة الطور: "والطور وكتاب مسطور ف رق لخرجنا منها بأهميـة التعليم
وادارته، فمن المعلوم أن أدوات التعليم ه: قلم يتب، يوضح ومادة يتب عليها، وقد أقسم االه بهذه الأدوات الثلاثة فيمـا ذكرناه
من الآيات، وه الدواة عل مـا ذهـب إليـه جمهور المفسرين وأقسم بالقلم، وأقسم بالرق المنشور، ومن أمعـن النظر ف كتاب
االه الريم، وجد أن االه سبحانه وتعال يقسم بثيـر من مخلوقات تنويها بشأنها. وينبغ علينا أن نوجه النظر إل الحقيقة الت
أكدها القـرآن الريم ف أكثر من موضع، وه أن نطلب العلم من أهله، فيقـول سبحانه وتعال ف سورة النحل: "فسألوا أهـل
الـذكر إن كنـتم لا بـدليل يعلم لا يون إلا بالسؤال من العلماء. ومما لا شك فيه أنه توجد ف الديانات السماوية الثير مـن التعاليم
الت تحفز الناس عل التعليم، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "طلب العلم فريضة عل كل مسلم". العلم فهو ف سبيل االه
حت يرجع". الأجر ولا خير ف سائر الناس بعد". والدين يدعو الإنسان إل أن يتعلم إل أقص الدرجات التـ يستطيع أن يستوعبها
عقله. فليس هناك حدا للعلم أو الـتعلم الـذي ينته عنده العلم بل ينبغ عل الإنسان أن يواصل البحث والـتعلم. وعليه أن يبتعد عن
غرور "أنصاف" العلماء الذين يظنون أنهم علموا "إن الريمة الآتية: فف سورة الإسراء: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا". وف سورة
يوسف: "وفوق كل ذي علم عليم". وب ا وا: خطب رسول االه صل االه عليه وسلم ذات يوم، فأثن علـ
طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: "مـا بـال أقـوال لا يفقهـون جيرانهم ولا يعلمونهم ولا يعظونهم ولا ينهونهم ؟. وما بال أقوام لا
يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون ؟. وااله ليعلمن قـوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن من
قوم جيرانهم ويتفقهون ويتعظون أو لا عاجلنهم العقوبة. ثم نزل رسول االه صل االه عليه وسلم فقال قوم: من ترونه عن بهؤلاء
قل: الأشعرين، هم قوم فقهاء ولهم جيران جفاة من أهل وسلم فقالوا: يا رسول االه "ذكرت أقواما بخير وذكرتنا بشر، فما بالنا فقال: ليعلمن قوم جيـرانهم وليعظـنهم وليـأمرنهم ولينهـونهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتعظـون ويتفقهـون، أو لا عـالجتهم
العقوبة ف الدنيا فقالوا يا رسول االه: أنفطن غيرنا ؟. فأعـاد قولـه عليهم، وأعادوا قولهم: أنفطن غيرنا ؟ فقال ذلك أيضا فقالوا:
أمهلنا ثم قرأ رسول االه صـل االه عليه وسلم هذه الآية: "لعن الذين كفروا من بن إسرائيل عل لسان داود وعيس بن مريم ذلك
بما عصوا وكـانوا يعتـدون، يتناهون عن منر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون". وأنك لترى ف هذا الحديث من الحقائق ما يجدر
التنبيه إليها: فالرسول عليه السلام لم يقر قوما عل الجهالة بجانب قـوم متعلمين. واعتبر بقاء الجاهلين عل جهلهم وامتنـاع
المتعلمـين عـن تعليمهم عصيانا لأوامر االه وشريعته. واعتبر ذلك أيضا "عدوانا" و "منراً" يوجبان اللعنة والعذاب. وأعلن الحرب
والعقوبة عل الفريقين حت يبادروا إل التعلم والتعليم. بينهم. "ولئن كانت الحادثة قـد وردت بشـأن الاشـعرين العلمـاء وجيرانهم
الجهلاء. فإن الرسول (ص) أعل ذلك المبدأ بصفة عامة، لا بخصوص الأشعريين وحدهم بدليل أن الأشـعر يين لمـا جـاءوا يسألونه
عن سر تخصيصهم بهذا الإنار كما فهم الناس، لم يقل لهم أ،تم لهم أنتم المرادون بذلك، بل أعاد القوم العام الذي سلف ثـلاث
مرات دون أن يخصصه بالأشعرين، إشعاراً بأن القضية قضية مبدأ وبذلك يون الرسول صل االه عليه وسلم قد أعلن مافحـة
الأمية قبل أن تعلنه الدول المتحضرة ف عصرنا هذا أربعة عشـر قرنا، وأن هذا لعجب أن يصدر من نب أم ف بيئة أمية لولا أنـه
ويؤكد العلماء والمفسرون أن مدلول العلم يمتد لل علم نافع مفيد للأمة ف شئون الدين والدنيا، الإسلام يرفض عل العالم أن
يعلم. وعل الجاهل أن يتعلم، وأنه من الواجب عل الإنسان أن يسع لتحصـيل العلـم، وعلـ الدولـة والمجتمع أن تيسرا له
الوصول إل هذا الحق، السمحاء قد وضعت المنهج القويم لمحو الأمية، وكذلك تحفز البـار ل يتعلموا، وكما أحيا العلم قلوبا
أماتتها الجهالات، وأثـار عقـولا أطبقت ليها الظلومات، والسلام. "ما اكتسب ابن آدم أفضل من عقل يهديه إل هدى أو يرده عن
ردى". فالعقل المتمل يدرك الشر عل حقيقته، ويدرك الخير علـ حقيقته، وهذا الإدراك من أكبر الحوافز عل كره الشـر
ومحاولـة الابتعاد عنه، وعل حب الخير والعمل عل الاستزادة منه، والعاقل هو الذي يتحم ف أفعاله، ويستطيع أن يخضـعها
الصـالح العـام ويضعه فوق كل اعتبار، وعمل العقل هو الفر، والتأمـل ويجمـع العلماء عل أن العلم السليم يسهم ف إيجاد العقل
السـليم، السليم دائماً وأبداً ضابطاً من ضوابط النفس وعاصماً مـن جمـوح الغرائز، ولن العقـل السليم يعصمها ويهيبها الإرادة
وكل تربية فاضـلة، سـواء أكانـت شريعة سماوية، أو نظما وضعية، تجعل من أهدافها الأول تربيـة الإرادة، وتقويتها وشحنها، فإذا
حققنا ذلك ف البار تأكد لنا ضـمنيا أننا سنحقق ذلك عل نطاق واسع ف الصغار أيضا. الرجل بطلا، وعل الضد من ذلك تعمل
التربية الفاسدة، سواء فـ البيت أو ف المدرسة عل خلق أشباح ضعيفة الإرادة، حائرة العزم، ترى الرأي لنها تنل عن تنفيذه،
ولا ينبغ علينا جميعا أن نؤمن بالفائدة العظم للتعليم والتعلم، مهما كانت مستويات العلم الت استطعنا أن نصل إليها، وتؤمن
عل وجـه الخصـوص بضرورة تعبئة الجهود لتعليم البار. إن القول المأثور الذي توارد ف التراث ونسب إل الرسول الريم
صل االه عليه وسلم: "اطلب العلم من المهد إل اللحد". يحدد الفترة الزمنية لطلب العلم أو المرحلة العمرية، وهذا القول المأثور
الذي تناقله التراث العربـ الإ سـلام الت تحث عل التعلم وطلب العلم ونشره" يدعو إل التأمل ف نوع هذا الطلب ونوع العلم
المطلوب، وبعض النظر عنهما فقد لا تجد إلا الإقرار بأن هذا النوع من الطلب كان يمثل مطلبا عامل وضـرورة اجتماعية قائمة
فضلا عن ضروراتها الفردية وذلك يحم المبـادئ الفردية والاجتماعية مع الخالق والعباد عل أسـس جديـدة غيـرمحومة بأحام
العرف والتقاليد إلا بما يضـمن انسـجامهما مـع إن الدعوة الإسلامية لم تقم عل المحاكاة والتقليد بقـدر مـا ومن ثم التطبيق القائم
عل الاقتناع وذلك لون الإسلام دينا متاملا يمثل خـاتم الأديـان والدلائل البشرية والقوانين الطبيعية والحياة، فالتربية المستمرة
لهـذا والعلماء، ف الوقت الذي تراهم يستنبطون الأحام الدينية ف التعلم والتعليم ونشر العلم التزاما بالشريعة واجتهادا مبررا
فيها، ولولا هذا التأكيد أيضا لما كنا نجد هذا الحشد البير مـن الفقهـاء والعلمـاء سلوكهم اليوم. دين فضلا عن كونها مطلبا
حياتيا، فالدعوة الإسلامية تمتـاز عـن للمرحلة العمرية إلا بما يتناسب والمدركات العقلية والقدرات الفرية الاجتماع. لا يمـن
من خلال إثبات كونها تمثل ف مداها القريب (مسئولية فردية) وف مداها البعيد (مسئولية اجتماعية). الأساسية ف الإسلام. حيث
كانت تنحوا نحو إسعاد الفرد ف دنيـاه وأخره، وإن سعادة المجتمع مقرونة بمدى تاملية هذه العملية وبمدى تحقق أغراض
التعليم الدينية والدنيوية. قال تعال:" وابتغ فيما أتاك االه الدار الآخرة ولا تنس نصيبك وقوله تعال:" قل هل يسـتوي الـذين
يعلمـون والـذين لا يعلمون". درجات". وقوله تعال:" إنما يخش االه من عباده العلماء". "وقـل رب وف الأحاديث الشريفة: الناس
رجلان: عالم ومتعلم، ولا خير فيما سواها). وهنا تأكيد واضح عل طلب العلم والاستمرار ف هذا الطلب دون تحديد للمرحلة
العمرية أو لطبيعة المعرفة العلمية والإنسـانية المطلوبة. إن استنباط المسئولية الفردية ف التعليم يقوم عل أساس من التأكيدات المباشرة عل طلب العلم ونشـره مـن خـلال الآيـات الريمات والأحاديث الشريفة، فضلا عن أن الدين الإسـلام قـائم فمتطلبـات
أداء وف العمل وطبيعة التعايش الاجتماع تفرض عل الفرد (شـاء أم أب (الانسياق نحو التعلم بأية صورة من الصور وبأي
مستوى مـن وإن كان التأكيد كبيراً عل عدم الانقطاع عن التعلم ف متعلم)، فالعملية التعليمية مستمرة ما دامت القدرة التعليمية
قائمة وما دام العلم ف تطور واتساع نتيجة ذلك. فالمسئولية الفردية قائمة ومستمرة ما دام العلم وطلبه مطلبـا رئيسا من مطالب
التدين والتمدين. فتبدو من خلال الأمور الآت: سلامة النظام الاجتماع وسلامة تطبيق بحم الضرورات الدينيـة بطلب العلم
ومسئول بحم الضرورات الحياتيـة بالاسـتزادة فيـه، ومسئول بحم الضرورات الاجتماعية بدعوة غيره إليـه ونشـره. فضلا عن أن
المبادئ الأساسية ف التافل الاجتمـاع الإسـلام تحت ضرورة التعاون ف توفير الفرص التعليمية لأفراد المجتمـع الثان:
التأكيد عل أن المسئولية الفردية ف التربية لا تقـف عند حدود طلب العلم والاستزادة فيه بل يتعدى ذلك إل مسئوليته ف
وبالشـل الـذي حيات للمجتمع. الثالث: إن التأكيد عل العلم لم يرد ف مجمل الشواهد النصية سواء ف النصوص القرآنية أو ف
الأحاديث النبويـة إلا مقرونـاً بالعمل. (فالعلم والعمل به) هو الأساس ف مثل هذا التأكيد، والمنفعة التأكيد عليـه مـن المسئولية
الاجتماعية: داء رضـ االه عنـه أن أعلمت أم عملت فيمت علمت؟ وإن قلت جهلت قيل لك: فما كان عـذرك فيما جهلت ؟ ألا
تعلمت". وروي أبو داود عن أب هريرة رض االه عنه أن النب صـل االه عليه وسلم قال: (من سئل عن علم فتمه الجم يـوم
القيامـة وعن عبد الرحمن بن لأيزي قال: خطب رسـول بلجام من نار) ولا يعظونهم ؟ ولا يأمرونهم ؟ ولا ينهونهم ؟ وما بال أقـوام لا
يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون وااله ليعلمن قـوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وليـتعلمن قـوم مـن
جيرانهم ويتفقهون ويتعظون. أو لعاجلتهم العقوبة". روي مسلم عن أب هريرة أن النب صل االه عليه وسلم قـال: إذا مات ابن
آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جاريـة، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). وروي الترمذي عن أنس أن النب صل االه
عليه وسـلم قـال: من خرج ف طلب العلم فهو ف سبيل االه حت يرجع). كما روي الطيران عن سمرة بن جندب أن النب صل
االه عليه وسلم قال: (ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر). قال الرسول صل االه عليه وسلم: (من أراد الدنيا فعليه بـالعلم،
ومن أرادهما معا فعليه بالعلم). وحسبنا أن نستدل من هذا الحديث أن العلم ف نظر الرسول وتتضح من الأحاديث الشريفة السابقة
توجيهـات الرسـول صل االه عليه وسلم إل أمته ف: تعلم ما لا غن ف حياة كل فرد من أفراد الأمة. العمل بمقتض العلم (أي
حدوث عملية التعلم أو التدبير فـ السلوك بالمفهوم الحديث). إن الفرد لا يستطيع التهرب من مسئوليته الاجتماعيـة فـ طلب
العلم ونشره والعمل به. وهذا آت من حرص الرسول صل االه عليه وسلم علـ أن يبصرهم بمسئولياتهم ل يتبين كل منهم حالة
ويتصور مصيره، لذا نجده عليه الصلاة والسلام يقوم بتعليم الصحابة بأمور دينهم، ويتول إرشادهم إل ما ينفعهم ف الدنيا
والآخرة ويحذرهم من البقاء علـ الجهل وينذرهم بالعقاب الشديد ف حالة كتم العلم وعدم إفادة السائلين عنه. وف القرن الرابع
الهجري تصدى القابس القيروانـ ) ٣٢٤ – ٤٠٣ هـ) إل مسألة مؤداها أن تعليم جميع أبنـاء المسـ لمين أغنياء كانوا أو فقراء).
واجب إجباري وقد تطـرق القابسـ أيضا إل التزام المجتمع بإلزامية التعليم حيث أجاب عن سـؤال حول حالة الوالد الذي يمتنع
عن إرسال ابنه إل التاب لتلقـ دليلا شرعيا من التاب أو السنة أو الإجماع يوجب عقاب الوالد ف حالة امتناعه عن إرسال
ولده إل التعليم، فقد امتنع لإقـرار الإجبار، ولن له فضل السبق ف عرض هذه المسألة الخطيرة عل بساط البحث والمناقشة
وبذلك فتح بـاب واسـ عا للفقهـاء فسر (الغزال (الحديث الشريف (طلب العلم فريضة عل كـل مسلم) بقوله: أن الناس اختلفوا ف
العلم المفروض علـ كـل مسلم، وقال الفقهاء هو علم الفقه إذ تعرف به العبادات والحـلال والحـرام، وقـال المتصوفون إنه المراد
به هذا العلم، أما رأي الغزال فيه فإنـه علم المعاملة الت كلف العبد العاقل البالغ العمل به، أما فـرض الفاية فه تلك العلوم الت
تستوجب معرفتها للاسـتزادة فـ معرفة الدين كاللغة والنحو والتفسير والحساب . الخ. كما أشار (ابن رشد) إل أنه (كما يجب
عل المتعلم الـتعلم فذلك يجب عل العالم التعليم) مستندا إل قوله تعال:) إن الـذين يتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من
بعد ما بينـاه للنـاس فـ التاب أولئك يلعنهم االه ويلعنهم اللاعنون). يرى (الغزال (إن العلم الذي لا يستعمله الإنسان ف نفع
البشر إنما هو علم عديم القيمة، وهو يضع مراتب العلم فيقول إن العلم يجب أن يقترن بالعمل والعمل والإخلاص فيه ولا أدل عل
ذلك من قوله ف فاتحة العلوم (الناس كلهـم هلـ إلا العـالمون و العالمون كلهم هل إلا والعاملون كلهم هل إلا المخلصون.
هل كان للتربية المستمرة مفهوم واضح ف التـراث يمـن ويمننا أن نجيب: إن التربية المستمرة كانت واقعـا معاشـا بحم
الضرورات الدينية والحياة الاجتماعية. والشواهد كثيرة علـ ذلك وإن لم تنشر ف بعضها إل بروز هذا المفهوم كالـذي نفهمـه
اليوم، إلا أنه يثبت بما لا يدعو إل الشك، إن التربيـة مـن خـلال التنشئة الاجتماعية والتعلم المستمر، لم ين لها سقف زمن أو حدود تنته إليها ومع أنها كانت (ف أغراضها) تتأرجح بين الفردية تارة والاجتماعية تارة أخرى، إلا أنها استمرت كعرف دين
واجتمـاعيوإن كانت الظروف الاجتماعية ف بعض الأحيان تعرقلها أو تمنـع انسيابيتها ف حياة الأمة وأفرادها كافة. عرف منهج
التعليم ف الإسلام للبار والصغار علـ حـد سواء المواد العامة الت يجب أن يدرسها الناس جميعـا، والمـواد المتخصصة، والت
تخضع لميول المتعلم واهتماماته، قبل أن تعرفها الحضارة الغربية الحديثة، بحوال اثن عشر قرنا من الزمان. هذا النحو ف
الإسلام، مختلفا عنه ف الحضارة الغربية المعاصرة. له مواصفات معينـة، ولتوفر فرصة اكتشاف المواهب والإمانيات، ف
مرحلة التخصص التالية. أما ف الإسلام، فإن الهدف الأساس من التربية الإسـلامية، هو خلق هذا (المواطن الصالح) والاهتمام
بنموه العقل والجسـديوالنفس،


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

أخبار التقنية