لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (17%)

أ. "الذاكرة الجمعية" لموريس هالبفاكس من جهة كونه عملية نفسية خالصة فحسب، نبّه هالبفاكس إلى الإطار المجتمعي للتذكر الفردي الذي يحتل مكانًا ضمن المحيط الاجتماعي، يجعل التجارب الذاتية للفرد قابلة للتذكر وللتفسير جمعيًا))1). يُسمّي هالبفاكس هذا النسق التذكري الجمعي "الذاكرة الجمعية"، معتبرًا أن الهوية الجمعية ما هي إلا نتيجة لتفسير مشترك للماضي الخاص بهذه الجماعة))2)؛ فإنّ الذاكرة الجمعية لمجتمع، إذ يعرّف قاموس علم الاجتماع الذاكرة الجمعية بأنها "مجموع التوافقات الرمزية والفعلية بين أفراد مجتمع ما، تُنتج أرضية للعلاقات الاجتماعية بين الأفراد، ومن ثم تتيح تشكل الجماعة الذهنية الواحدة ذات المصلحة المشتركة. وبهذا تكون الذاكرة الجمعية هي ذاك الإطار المُلزم للذاكرات الفردية"))2). في حين يضيف معجم علم الاجتماع: "في المجتمع المتعدد ينتمي الفرد إلى مجموعات عديدة، ومن ثم فإنه يشترك في ذاكرات جمعية متنوعة"))2). لحضور الذاكرة الجمعية، تتوفر أيضًا على بعد مادي جليّ؛ لقد سعى يان أسمان في كتاباته عن الذاكرة والحضارة على نحو أعمق إلى إبراز البعد الحضاري للتذكر الجمعي، .Das kulturelle Gedächtnis وعلى العكس ساهم بول ريكور في التعامل الغربي مع الذاكرة، بقوله: "إننا ندين بالقرار الفكري الجريء الذي تمثل في أنه نسب الذاكرة إلى كيان جماعي، أما النتيجة العكسية لغياب الفعل التذكري فيلخصها بقوله: "حين لا نعود نحن نشكل جزءًا من المجموعة التي تحفظ في ذاكرتها ذكرى ما، أي عوملت كأداة"))3)؛ إذ يعتبر أن وظيفتها المركزية تتمثل في "تبرير نسق نظام أو سلطة"، على هذا المستوى الظاهر تكون الذاكرة المفروضة فرضًا مسلحةً بتاريخ 'مسموح به' هو التاريخ الرسمي،


النص الأصلي

نظريات الذاكرة في العلوم الإنسانية والاجتماعية
على الرغم من التنوع الشديد في حقل دراسات الذاكرة الذي تعكسه وفرة الكتابات التنظيرية والأبحاث الميدانية، فإن معظمها - وعلى اختلاف انتماءاتها التخصصية - غالبًا ما يستند إلى كتابات هالبفاكس، بوصفها منطلقًا.
أ. "الذاكرة الجمعية" لموريس هالبفاكس
على النقيض من التمثلات السائدة - في عصره - التي كانت تحصر "التذكر" في الأفراد، من جهة كونه عملية نفسية خالصة فحسب، نبّه هالبفاكس إلى الإطار المجتمعي للتذكر الفردي الذي يحتل مكانًا ضمن المحيط الاجتماعي، بوصفه نتيجة بديهية لتفاعل الفرد مع محيطه. وفي هذا السياق يقول هالبفاكس في كتابه الأطر الاجتماعية للذاكرة ) 1925 (: "عندما نقرأ أمهات الكتب في علم النفس التي تعالج مسألة الذاكرة، ما يدهشنا أن الإنسان فيها يظهر كائنًا معزولً"))1)، مضيفًا في موضع آخر من كتابه الذاكرة الجمعية: "إلا أن ذكرياتنا تبقى جمعية، ويذكرنا بها الآخرون، مع أنها أحداث عُنينا بها وحدنا، وأشياء رأيناها وحدنا، ذلك أننا لسنا في الحقيقة وحيدين البتة"))1). ولهذا، يرى هالبفاكس أن المرء يتمكن من خلال الحوار مع الآخر )مثلً، مع أفراد الأسرة والأصدقاء وغيرهم( من استذكار خبرات ومحطات مهمة في مساره الحياتي))1)، مستخلصًا أن عملية التذكر الفردية، على الرغم من طابعها البيولوجي، لا يمكن أن تتحقق من دون إطار اجتماعي معين يلفّها))1). ومن هنا، فإن هذا الإطار الاجتماعي يؤسس لنسق جمعي، يجعل التجارب الذاتية للفرد قابلة للتذكر وللتفسير جمعيًا))1). يُسمّي هالبفاكس هذا النسق التذكري الجمعي "الذاكرة الجمعية"، وهي، بحسبه، شرط ضروري لوجود هذه الجماعة نفسها؛ ذلك أنها تؤسس لهويتها عن طريق فعل التذكر الجمعي. وهنا يُلاحَظ ربط هالبفاكس بين الذاكرة والهوية، معتبرًا أن الهوية الجمعية ما هي إلا نتيجة لتفسير مشترك للماضي الخاص بهذه الجماعة))2)؛ ذلك أن ما يُستعاد على مستوى ما فوق الفردي ما هو إلا استجابة لرغباتها ومصالحها الآنية. والمشاركة التذكرية - الجمعية تعني أن المشارك ينتمي هوياتيًا إلى هذه الجماعة))2). وعلى هذا الأساس، فإنّ الذاكرة الجمعية لمجتمع، أو جماعة ما، هي أكثر من تذكر للماضي، إنها في الأساس تعبير هوياتي عن سياق مجتمعي معين؛ إذ إنها لا تسترجع صورًا طبق الأصل للماضي عشوائيًا، وهذا ما يشير إليه هالبفاكس بقوله: "الذاكرة لا تقوم .(( بإعادة إحياء وبعث الماضي، بل تقوم بإعادة تشكيله في زمن الحاضر ]…[ التذكر هو عملية إعادة بناء الماضي بمساعدة الحاضر") 2
وفي هذا الصدد، اعتمدت غالبية موسوعات علم الاجتماع الغربية، في تعريفها لهذا المفهوم الجديد، على تصور هالبفاكس للتذكر الجمعي؛ إذ يعرّف قاموس علم الاجتماع الذاكرة الجمعية بأنها "مجموع التوافقات الرمزية والفعلية بين أفراد مجتمع ما، تُنتج أرضية للعلاقات الاجتماعية بين الأفراد، ومن ثم تتيح تشكل الجماعة الذهنية الواحدة ذات المصلحة المشتركة. وبهذا تكون الذاكرة الجمعية هي ذاك الإطار المُلزم للذاكرات الفردية"))2). في حين يضيف معجم علم الاجتماع: "في المجتمع المتعدد ينتمي الفرد إلى مجموعات عديدة، ومن ثم فإنه يشترك في ذاكرات جمعية متنوعة"))2).


التصوّر نفسه لوظيفة الذاكرة في مستواها الجمعي نجده حاضرًا أيضًا عند المؤرخ الفرنسي بيير نورا، فقد احتفى بالمفهوم الهالبفاكسي للذاكرة الجمعية حينما اعتبر أنها: "ما يتبقى من الماضي في الحياة التي تعيشها المجموعات، أو ما تفعله هذه المجموعات بالماضي"))2)، إلا أنه يشدّد، في الوقت ذاته، على أنه لم تعد هنالك إمكانية، في عصرنا الحالي، لحضور الذاكرة الجمعية، بقوله في جملته الشهيرة: "كثُ .الحديث في عصرنا هذا عن الذاكرة الجمعية، وهذا مرده أصلً إلى غيابها المطلق، أي لم يعد هنالك وجود لشيء يحمل هذا الاسم"))2)
وعلى هذا الأساس ركّز نورا في تحليله للوظيفة الهوياتية للتذكر الجمعي على ما اعتبره البديل الحسي من الذاكرة الجمعية، أي ما التي تشمل، في نظره، فضاءات جغرافية ومبانيَ عمرانية ونصبًا تذكارية وأعمالً Les Lieux de Mémoire " سماه "أماكن الذاكرة فنية، وكذلك شخصيات تاريخية، وأيامًا تذكرية، ومؤلفات ونشاطات رمزية؛ وهكذا تُعتبر، على سبيل المثال لا الحصر، باريس، والعلم .من أماكن الذاكرة في فرنسا))2) Discours de la méthode الفرنسي، والرابع عشر من يوليو/ تموز، وأيضًا كتاب مقال عن المنهج ولتوضيح فكرته، يتحدث نورا عن ثلاثة أبعاد محورية تجعل من الشيء الملموس، أو المفهوم المجرد، مكانًا ذاكريًا، هي: البعد المادي، والبعد الوظيفي، والبعد الرمزي))2). والبعد المادي لأماكن الذاكرة يجب ألا يُحيل، بحسب تعبير نورا، على اقتصار هذه الأماكن على كل ما هو مادي وملموس وذو طبيعة مادية فحسب، مثل البنايات أو اللوحات الفنية أو المؤلفات وغيرها. فأحداث تاريخية، أو دقائق صمت لإحياء ذكرى شخص ميت، تتوفر أيضًا على بعد مادي جليّ؛ لأنها، بحسبه، عبارة عن مقطع مادي من فترات ووحدات الزمن. كل هذه الموضوعات تمتلك بعدًا وظيفيًا، بمعنى أنها تُحقّق وظيفة محددة ضمن المنظومة الاجتماعية.


ج. "الذاكرة الحضارية" ليان أسمان
أن فعل التذكر الجمعي لا يضمن ،Aleida Assmann يرى عالم الآثار الألماني يان أسمان، ومعه زوجته الباحثة أليدا أسمان استمرارية التجارب الإنسانية فحسب، بل يُمكّن من تأسيس الهوية، والمحافظة عليها، وذلك في بعدها الفردي أو الجمعي، غير أن هذا الفعل التذكري، في فهم الزوجين أسمان، لا يقتصر على المجتمعات البشرية، كما رأينا مع هالبفاكس، ولا على القوميات، بحسب نورا، بل يتجاوزها ليشمل الحضارات البشرية؛ فهي تقوم بدورها بالرجوع إلى ماضيها السحيق، واستحضاره بطرق شتى من الممارسة الذاكرية؛ من احتفالات وطقوس جمعية، إلى جانب تأسيس الأرشيفات، وتشييد النصب والمتاحف، وغيرها من وسائط الذاكرة في بعدها الجمعي. لقد سعى يان أسمان في كتاباته عن الذاكرة والحضارة على نحو أعمق إلى إبراز البعد الحضاري للتذكر الجمعي، بفحص العلاقة التأثرية المتبادلة بين التذكر الجمعي، وبين الحضارة بوصفها نظامًا بشريًا رمزيًا. وفي هذا الإطار قدّم رفقة زوجته نظرية ولتفسيرها يقترح ضرورة التمييز بين .Das kulturelle Gedächtnis " للتذكر الجمعي في بعده الحضاري، وهي "الذاكرة الحضارية و"الذاكرة الحضارية" ،Das kommunikative Gedächtnis " نمطين مختلفين من أنماط التذكر الجمعي، هما: "الذاكرة التواصلية تنشأ الذاكرة التواصلية، بحسب أسمان، عن طريق التواصل اليومي والتفاعل الاجتماعي العفويين، .Das kulturelle Gedächtnis
ويظهر هنا أن الذاكرة التواصلية، بمفهومها الأسماني، تُحيلنا بوضوح على مفهوم الذاكرة الجمعية عند هالبفاكس. وعلى العكس
من هذا النمط الذاكري - التواصلي، يعتبر أسمان أن "الذاكرة الحضارية" هي مخزون لحضارة برمتها على مرّ العصور. وفي ضوء هذا نستشف أن الذاكرة الحضارية – على عكس الذاكرة التواصلية - تضرب جذورها عميقًا في تاريخ حضارة معينة))3). وفي هذا السياق يحدد أسمان وظائف الذاكرة الحضارية بقوله: "ينضوي تحت مفهوم الذاكرة الحضارية مخزون )حضاري وهوياتي( خاص بكل مجتمع، يمتد إلى حقب زمنية طويلة، ويتكون من نصوص وصور وطقوس قابلة للممارسة باستمرار، تخلق - عند المحافظة عليها - الصورة الذاتية .لحضارة.
يَكْمُن ربح النظرية الأسمانية في التدقيق التنظيري للعلاقة الرابطة بين التذكر والتأسيس للهوية الحضارية، وهو ما يجعل ظاهرة الذاكرة الحضارية ممكنة الملاحظة والدراسة، وتحقق شهرة انطلقت من ألمانيا مع نهاية السبعينيات في القرن الماضي؛ إذ أثرت بوضوح في الأبحاث الذاكراتية التي توالت بعد ذاك في ميدان البحث التاريخي والدراسات الثقافية.


د. "الذاكرة العادلة" لبول ريكور
La Mémoire, ساهم بول ريكور في التعامل الغربي مع الذاكرة، حينما أصدر في عام 2000 كتابه الذاكرة، التاريخ، النسيان
ففي هذا الكتاب يقتفي أثر الذاكرة في المقاربات الغربية، انطلاقًا من فلسفة الذاكرة اليونانية، ووصولً إلى ،l'histoire, l'oubli
سوسيولوجيا الذاكرة الحديثة، مُنتصرًا أيضًا، في نهاية المطاف، لنظرية هالبفاكس حول البعد الجمعي للذاكرة، وإطاراتها المجتمعية، بقوله: "إننا ندين بالقرار الفكري الجريء الذي تمثل في أنه نسب الذاكرة إلى كيان جماعي، يسميه المجموعة أو المجتمع"، مضيفًا: "إن كانت الذاكرة الجماعية تستمد قوتها وديمومتها من أن ركيزتها هي مجموعة من الناس، إلا أن الأفراد هم الذين يتذكرون بما هم أعضاء في المجموعة") 3)). ومثل هالبفاكس ونورا، يشدد ريكور على التداخل الوظيفي بين البعدين الجمعي والفردي للظاهرة الذاكرية، وهو تداخل يفضي إلى التأسيس المستمر للهوية عبر فعل التذكر. أما النتيجة العكسية لغياب الفعل التذكري فيلخصها بقوله: "حين لا نعود نحن نشكل جزءًا من المجموعة التي تحفظ في ذاكرتها ذكرى ما، فإن ذاكرتنا الخاصة بنا تذبل بسبب عدم وجود دعائم خارجية"))3)، وهنا نلاحظ أن ريكور يتوسع توسعًا مفصلً في ما يمكن أن تتعرض له الذاكرة الجمعية من أعطاب على غرار الذاكرة الفردية، حينما يتحدث عن "سوء الاستعمال" للذاكرة، فيصفه بأنه: "تلاعب مقصود بالذاكرة والنسيان يقوم به من يملكون السلطة"، والنتيجة هي ذاكرة يسميها "الذاكرة المتلاعب بها"، بمعنى أنها صارت "ذاكرة أداتية، أي عوملت كأداة"))3)؛ إذ يعتبر أن وظيفتها المركزية تتمثل في "تبرير نسق نظام أو سلطة"، فهي "تهدف ]…[ إلى إضفاء الشرعية ]…[ على ]…[ سلطة النظام أو الحكم"))3)، وهذا ما يؤدي في آخر المطاف إلى إنتاج ذاكرة متلاعب بها أيديولوجيًا، من خلال قوله: "وهكذا يصبح من الممكن أن نربط إساءات استعمال الذاكرة المقصودة بتأثيرات التحريف والتشويه الآتية من المستوى الظاهري للأيديولوجيا. على هذا المستوى الظاهر تكون الذاكرة المفروضة فرضًا مسلحةً بتاريخ 'مسموح به' هو التاريخ الرسمي، التاريخ الذي يُعلم ويحتفل به علنًا أمام الجميع"))3). لكن ما الحل الذي يقدمه ريكور إزاء معضلة "هشاشة الذاكرة"))3). يتحدث هنا عما يسميه "الذاكرة العادلة" التي تتيح أيضًا إمكانية التسامح والصفح عن الأذى المرتكب في الماضي، من دون نسيانه بالضرورة، ويصفها في الصفحات الأخيرة من كتابه أيضًا، وإن مجازًا.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

وقد ظلَّت «اللو...

وقد ظلَّت «اللوقيون» باقيةً في أثينا تُنافس الأكاديمية، وتمتاز عنها بلون خاص، إلى أن أغلق الإمبراطور...

يتجلى التداخل ب...

يتجلى التداخل بين الأبعاد الوظيفية والسوسيولوجيا في مشهد التنافس الأمريكي الصيني، حيث تسعى واشنطن لا...

تعتبر دبابة مير...

تعتبر دبابة ميركافا العمود الفقري لجيش الاحتلال وهي مصممة لحماية الجنود، يتكون طاقمها من 4 أفراد هم ...

ألقت قوة أمنية ...

ألقت قوة أمنية القبض على المتهم محمد صالح النقيب، المعروف بلقب "الجحافي"، إثر عملية تعقب ناجحة داخل ...

المقدمة بما في ...

المقدمة بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي والحساسية، تخدم أنظمة التهوية غرضين رئيسيين إزالة الهواء الر...

You should alwa...

You should always wear your seat belt, even for short distances. You ought to observe speed limits, ...

قصر البديع هو ق...

قصر البديع هو قصر بُني في نهاية القرن السادس عشر، ويقع في مراكش بالمغرب. بناه السلطان السعدي أحمد ال...

الأهم من التفكي...

الأهم من التفكير في الدولي وحل القضيه اننا نركز غلي الماده القادمه وهي فلسفه القانون من المواد السهل...

New Facility: •...

New Facility: • Attachment 2 shall be followed as additional to attachment 1 and 3 mentioned in sec...

نفذت قيادة القو...

نفذت قيادة القوات البرية الجنوبية، بتوجيهات القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوب...

يبين الجدول احص...

يبين الجدول احصائيتي المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للمعلومات الشخصية للمستجوبين: حيث السطر الأو...

نظام التقاضي في...

نظام التقاضي في البحرين يعتمد على مبدأ التقاضي على درجتين، حيث يتم رفع النزاعات أمام محكمة الدرجة ال...