الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

أهتم الفرد الإغريقي بالقرابين كونها مدعاة لكسب ود الآلهة ومحاولات لإقامة صلة بين الآلهة والبشر وبين المجتمع الانساني عموماً ما دامت الآلهة قد تشابهت معهم، وهو من الأمور الطبيعية المسلم بها ، اذ كانت القرابين تُقدَّم استرضاء للآلهة الغاضبة التي لا يحيط بأسرارها أحد، وقد عرفت كريت بتقديم القرابين البشرية، فقد عثر على آثار داخل مكان مقدس تدل على تقديم قرابين بشرية يعود تاريخها للألف الثاني قبل الميلاد . كما تظهر صورة تقديم القرابين من البشر بشكل جلي ضمن أبيات الإلياذة بعد وفاة هيكتور( ) . وكان ينفرد الإله المُضَحّى له في بداية الأمر بكل الضحية المقدمة له،
الذين لبسوا زِي رجال الدين كذلك . ثم يتطهر الحاضرون بماء مقدس جاءت قدسيته بوضع جمرة من نار المذبح فيه . ويصدر الكاهن أوامره بأن يلتزم الجميع الصمت المقدس لتتلى صلاة مناسبة . ليأخذ بعدها الحيوان الأضحية إلى المذبح( )، ولسلوك الحيوان المقتاد وهيأته دلالة رمزية مهمة، وتؤخذ بضع شعيرات من جبهتها وتلقى في النار بوصفها القربان الأول . ويقتل الحيوان بعد ذلك بضربة هراوة أو بالفأس، وتقطع رقبته وقد توجه فكها نحو الأعلى، وفي بعض الأحيان على الحاضرين أيضاً( ) . ثم يقوم خَدَمَةُ المعبد بدورهم مباشرة بسلخ جلد الحيوان وتقطيعه إلى قطع، بعد التخلص مما لا يصلح للأكل . فالطقوس تختلف عما أسلفنا( ). وفي نطاق المدينة أو دولة المدينة كان الملك بمثابة الكاهن الأكبر، وعليه أن يقوم بتقديم الأضاحي في المناسبات والأعياد الدينية المختلفة لتكريم الآلهة الكبرى لرفع الضُّر عن شعب مملكته وازالة العقبات التي تعترضهم . ففضلاً عن مهمته اليومية في المنزل، لما يقوم به من التزام مقدس للعناية بنار موقد المنزل ليل نهار( ). فقد كان هو الآخر كاهنها يقوم بتقديم القرابين أو يشرف على تقديمها في الأعياد والمناسبات لتكريم الآلهة( ). والقرابين تتم باستمرار قبل كل عمل روتيني، وتقديم الشكر للآلهة ولكن في التضحيات الكبرى يكون الكاهن مرغوباً فيه كونه خبيراً لتقديم المشورة للمصليين عن الطقوس الدينية، وإبعاد صاحب التضحية عما يغضب السماء بكلمات وأفعال سيئة( ) .
ومن القرابين ما تقدم لبعض الآلهة كونهم يمثلون جانباً مهماً من حياة الإنسان مثل العلاقة الزوجية الدائمة، وما أن تبدأ أنشودة الزفاف حتى يبدأ الحب بين العروسين وينشأ، عندها سيفترع إله الزواج العروس ويسلبها عذريتها( ) . وتذكر أسطورة ما يسمى بـ "التضحية أو اضحية مجتمع الرجال إلى زيوس" أنّ الرجال عاشوا حيث لا ظلم ولا فساد ولا مرض ولانزاع وأرادوا التقرّب بذبح ثور ثمين كتأكيد لولائهم لحاكم السماوات الأرض زيوس مع الدعاء الخالص له. إلاّ أنّه اختلف معهم على كيفية تقسيم الأضحيّة . كان هدفهم مشاركة الإله لهم بالتساوي، واكتشف بعدها دهاء بروميثيوس وخداعه له( ) . ومن حينها اعتاد الإغريق بأكل الأجزاء الطيبة من الذبيحة أما العظام والشحوم ويتمُّ حرقها على مذبح الإله بوصفها قرابين( )، / رائحةٌ زكيةٌ من أجل أولئك الذين لا يموتون/ وهذا ما قاله، لتتذكّرن جيداً/ حيلتك الخبيثة"( ). غضب زيوس على بروميثيوس لخديعته إياه وحبه للبشر، اذ يعذب هناك عن طريق نسر يقتات على كبده، ينمو كلما ينهشه النسر . إلى أن انقذه هيراكليس من عذابه( ) . ومن القرابين التي يقدمها البشر تلك التي يقدّمونها في أثناء الحروب لكسب ودِّ الآلهة وإظهار التقدير والحبّ لها واظهارهم بصورة أنّهم يدّ واحدة وقلب واحد وهذا ما نلاحظه على ابطال سفينة أرجو حين وصلت لجزيرة ثونياس فظهر لهم الإله أبولو في هيأة وهج يؤكد قدرته وعظمته فلاحظ أورفيوس ذلك الوهج وانطلق من فوره حيث أقام محراباً مقدساً للإله أبولو وقد ذبح تيساً برياً قدمه ضحيّة للإله أبولو باعث الفجر، إجتمع كل أبطال السفينة حول محراب الإله المقدّس مدّ الجميع أذرعهم تشابكت أكفهم تعاهدوا على أن يتماسكوا يتآزروا يقفوا كالبنيان المرصوص يشدّ بعضُه بعضاً وقت الشدة فتعاهدوا عهداً ظلت ذكراه باقية في معبد هارمونيا منذ إنشائه في هذه الجزيرة( ) . وكان على الذي يطلب يدها ان يقسم يميناً بحمايتها وزوجها من أيّ شيء يمكن أنْ تحمله لها السنوات القادمة، حتى وإن لم تكن من نصيبه بعد الاختبار الذي وضع لاختيار زوجاً لهيلين( )، وبعد أنْ جهزت الجيوش للحرب على طروادة لاسترداد كرامة الإغريق وعد أجاممنون بتجهيز حملة بخمسين سفينة مجهزة بالرجال والعتاد، لكن كينوراس لم يكن قادراً على الوفاء بوعده، فعمل على التظاهر بتقديم المساعدة وأعد خمسينَّ سفينة بسفينة حربية واحدة ضخمة مجهزة بالرجال والعتاد أماّ بقية السفن التسع وأربعين فلم تك سوى أنموذج صغير من الفخار حملها معه قائد السفينة الحقيقية،

النص الأصلي

أهتم الفرد الإغريقي بالقرابين كونها مدعاة لكسب ود الآلهة ومحاولات لإقامة صلة بين الآلهة والبشر وبين المجتمع الانساني عموماً ما دامت الآلهة قد تشابهت معهم، وهو من الأمور الطبيعية المسلم بها ، ولقد تأثر بذلك الوضع طبيعة الإغريق وطريقتهم في تقديم القرابين وأداء الصلاة والعبادة، اذ كانت القرابين تُقدَّم استرضاء للآلهة الغاضبة التي لا يحيط بأسرارها أحد، وقد يصل الامر أحياناً إلى تقديم كائنات بشرية في أوقات الخوف من اقتراف الخطايا( ) . وقد عرفت كريت بتقديم القرابين البشرية، فقد عثر على آثار داخل مكان مقدس تدل على تقديم قرابين بشرية يعود تاريخها للألف الثاني قبل الميلاد . والقرابين البشرية بطبيعة الحال تُعدُّ من أغلى أنواع القرابين ولا تدانيه أي صورة لقرابين الحيوانات، اذ لجأ الإغريق إليها عند الشدة أو عند اتخاذ القرارات المصيرية والحاسمة( )، كما تظهر صورة تقديم القرابين من البشر بشكل جلي ضمن أبيات الإلياذة بعد وفاة هيكتور( ) . وتلك الذبائح تقدم بغية مضاعفة المانا "أي القوة السحرية الإلهية" لدى المضحي أو صاحب الأضحية المقدمة، وكان ينفرد الإله المُضَحّى له في بداية الأمر بكل الضحية المقدمة له، حيث تلقى في النار وتصعد أبخرتها إليه ثم شارك المضحي الإله في أضحيته( ) .

إن آلية تقديم القرابين في الأحوال الاعتيادية تسير على وفق خطوات تتمثل في : أن يأتي كاهن وأتباعه معه يرتدون ثيابهم الرسمية (بيضاء عادة) ويضعون فوق رؤوسهم الاكاليل، ثم يستقبلون أصحاب القرابين خارج المعبد، الذين لبسوا زِي رجال الدين كذلك . وكانت الاكاليل توضع على رأس الضحية أيضاً (شاة أو ثور) التي يجلبها أصحاب القرابين معهم( ) . ثم يتطهر الحاضرون بماء مقدس جاءت قدسيته بوضع جمرة من نار المذبح فيه . ويصدر الكاهن أوامره بأن يلتزم الجميع الصمت المقدس لتتلى صلاة مناسبة . ليأخذ بعدها الحيوان الأضحية إلى المذبح( )، ولسلوك الحيوان المقتاد وهيأته دلالة رمزية مهمة، فعندما يؤخذ به نحو المذبح وهو بعناد وممانعة يفسر على أنه نذير شؤم وبؤس، أما الطاعة والحركة المستقرة من دون عناد ومماطلة فأنها بشير خير وبركة موعودة( ). ويجب أن تكون الأضحية سليمة الجسم والصحة فضلا عن موافقتها مع رغبات الآلهة بنوع تلك الأضاحي، فبعض الآلهة تنفر من حيوانات معينة وتفضل أخرى، ومن الآلهة ما لا تقبل إلا الذكور من الأضاحي والحيوانات المقدمة كقرابين في الغالب غير متوحشة( ) . ثم تُذر حبوب الشعير من وعاء مسطح على رأس الضحية وجسمها، وتؤخذ بضع شعيرات من جبهتها وتلقى في النار بوصفها القربان الأول . ويقتل الحيوان بعد ذلك بضربة هراوة أو بالفأس، وتقطع رقبته وقد توجه فكها نحو الأعلى، ويجمع الدم في إناء يرش به المذبح، وفي بعض الأحيان على الحاضرين أيضاً( ) . ويصحب الطقوس صراخ وتهليل من قبل الجمهور فضلا عن موسيقى المزمار . ثم يقوم خَدَمَةُ المعبد بدورهم مباشرة بسلخ جلد الحيوان وتقطيعه إلى قطع، وتفحص أمعاء الأضحية بدقة للعثور على علامات التكهُّن أو النبوءة، ثم تؤخذ الاجزاء المخصصة للآلهة وهي عظام الفخذ مغلفة بالشحم عادة لتحرق على المذبح( ) .
أما بقية أجزاء الضحية فإنها تؤلف الوليمة وقوامها، بعد التخلص مما لا يصلح للأكل . أما في العصور المتأخرة فكان من الممكن أخذ الفائض من اللحم وما يزيد على الحاجة إلى أقرب سوق حيث يباع كأي صنف من اللحم . وإذا ما كانت الأضحية ثوراً أو بقرة فإنّ جمجمتها تثبت في الغالب فوق واجهة المعبد، أما إذا كانت الأضحية المقدمة من شخص عادي وبصفة فردية، فأنّ الجمجمة تعلق خارج داره . وهي الطريقة التي يطلق عليها الإغريق اسم (ثوسيا أو توسيا) thysiaفرق الضحايا أو القرابين . وما ذكرناه يمثل طرق ذبح الضحية لآلهة الأولمبس( ) . أما إذا كان الإله المراد التقرب إليه ليس من آلهة الأولمبس بل إله ارضيّ، فالطقوس تختلف عما أسلفنا( ).
وفي نطاق المدينة أو دولة المدينة كان الملك بمثابة الكاهن الأكبر، وعليه أن يقوم بتقديم الأضاحي في المناسبات والأعياد الدينية المختلفة لتكريم الآلهة الكبرى لرفع الضُّر عن شعب مملكته وازالة العقبات التي تعترضهم . وتلك الأضاحي مما تكون في الغالب من الحيوانات وإن كانت هناك أضاحي بشرية في بعض الأحيان( ). أما ربّ الأسرة الإغريقية، ففضلاً عن مهمته اليومية في المنزل، لما يقوم به من التزام مقدس للعناية بنار موقد المنزل ليل نهار( ). فقد كان هو الآخر كاهنها يقوم بتقديم القرابين أو يشرف على تقديمها في الأعياد والمناسبات لتكريم الآلهة( ). والقرابين تتم باستمرار قبل كل عمل روتيني، وتقديم الشكر للآلهة ولكن في التضحيات الكبرى يكون الكاهن مرغوباً فيه كونه خبيراً لتقديم المشورة للمصليين عن الطقوس الدينية، وإبعاد صاحب التضحية عما يغضب السماء بكلمات وأفعال سيئة( ) .

ومن القرابين ما تقدم لبعض الآلهة كونهم يمثلون جانباً مهماً من حياة الإنسان مثل العلاقة الزوجية الدائمة، والتي تمثلت بالإله زيوس وزوجته الشرعية هيرا، فالإغريق يقدمون الأضحيات قبيل الزواج إلى زيوس وهيرا مع حرصهم على استئصال صفراء الأضحيات للإلهة أفروديت الذي تأتي في المحل الثاني . وما أن تبدأ أنشودة الزفاف حتى يبدأ الحب بين العروسين وينشأ، عندها سيفترع إله الزواج العروس ويسلبها عذريتها( ) .
يصور هوميروس أنّ الآلهة لدى الإغريق اذا غضبت على البشر فانها تدمره الاّ اذا تفادى غضبها بتقديم القرابين( ) . أي أنّهاتعاقب الآثم بالإثم الظاهري أو بالإثم الكامن أي ان يكون مستعداً نفسياً للإثم( ) . وتذكر أسطورة ما يسمى بـ "التضحية أو اضحية مجتمع الرجال إلى زيوس" أنّ الرجال عاشوا حيث لا ظلم ولا فساد ولا مرض ولانزاع وأرادوا التقرّب بذبح ثور ثمين كتأكيد لولائهم لحاكم السماوات الأرض زيوس مع الدعاء الخالص له. فنشرح صدر الحاكم وبادلهم عبارات المديح . إلاّ أنّه اختلف معهم على كيفية تقسيم الأضحيّة . كان هدفهم مشاركة الإله لهم بالتساوي، بينما يرى زيوس أنّ القربان من حق الإله وحده ووافق الطرفان بالاحتكام إلى بروميثيوس( )، شرع بروميثيوس بتنفيذ الحكم فنحر الثور وقطعه وعمد على لفّ اللحم الخالص والأمعاء بالجلد أنْ تكون إلى جانب، والى الجانب الآخر الكومة الأكبر من العظام مغطاة بالدهن والشَّحم، وطلب من زيوس ان يختار فاختار زيوس الحصة الأكبر( ) . واكتشف بعدها دهاء بروميثيوس وخداعه له( ) .
ومن حينها اعتاد الإغريق بأكل الأجزاء الطيبة من الذبيحة أما العظام والشحوم ويتمُّ حرقها على مذبح الإله بوصفها قرابين( )، وهذا ما ذهب به هزيودوس "منذ ذلك الحين صار معشرُ/ الناس على الأرض يحرقون/ العظام البيضَ على المذبح فتصّاعُد،/ رائحةٌ زكيةٌ من أجل أولئك الذين لا يموتون/ وهذا ما قاله، خارجاً عن طوره،/ زيوس سيد الغيوم:/ "يا ابنَ لابيتوس، أنت مَن يعرف/ أكثر من الجميع، يا صديقي الطّيب، لتتذكّرن جيداً/ حيلتك الخبيثة"( ).
غضب زيوس على بروميثيوس لخديعته إياه وحبه للبشر، فانزل اشد العقاب به وذلك بتقييده بسلاسل إلى صخرة على جبل القوقاز، اذ يعذب هناك عن طريق نسر يقتات على كبده، ينمو كلما ينهشه النسر . إلى أن انقذه هيراكليس من عذابه( ) .
ومن القرابين التي يقدمها البشر تلك التي يقدّمونها في أثناء الحروب لكسب ودِّ الآلهة وإظهار التقدير والحبّ لها واظهارهم بصورة أنّهم يدّ واحدة وقلب واحد وهذا ما نلاحظه على ابطال سفينة أرجو حين وصلت لجزيرة ثونياس فظهر لهم الإله أبولو في هيأة وهج يؤكد قدرته وعظمته فلاحظ أورفيوس ذلك الوهج وانطلق من فوره حيث أقام محراباً مقدساً للإله أبولو وقد ذبح تيساً برياً قدمه ضحيّة للإله أبولو باعث الفجر، إجتمع كل أبطال السفينة حول محراب الإله المقدّس مدّ الجميع أذرعهم تشابكت أكفهم تعاهدوا على أن يتماسكوا يتآزروا يقفوا كالبنيان المرصوص يشدّ بعضُه بعضاً وقت الشدة فتعاهدوا عهداً ظلت ذكراه باقية في معبد هارمونيا منذ إنشائه في هذه الجزيرة( ) .
ومن الملوك من يلجأ للإله لأجل الانتقام من بعض الأشخاص وهذا ما نلاحظه لدى أجاممنونAgamemnon ( ) عندما تقدم بدعائه إلى الإله أبولو للانتقام من كينوراس حاكم جزيرة قبرص وأحد الذين تقدموا إلى طلب الزواج بـ هيلين( )، وكان على الذي يطلب يدها ان يقسم يميناً بحمايتها وزوجها من أيّ شيء يمكن أنْ تحمله لها السنوات القادمة، حتى وإن لم تكن من نصيبه بعد الاختبار الذي وضع لاختيار زوجاً لهيلين( )، وبعد أنْ جهزت الجيوش للحرب على طروادة لاسترداد كرامة الإغريق وعد أجاممنون بتجهيز حملة بخمسين سفينة مجهزة بالرجال والعتاد، لكن كينوراس لم يكن قادراً على الوفاء بوعده، فعمل على التظاهر بتقديم المساعدة وأعد خمسينَّ سفينة بسفينة حربية واحدة ضخمة مجهزة بالرجال والعتاد أماّ بقية السفن التسع وأربعين فلم تك سوى أنموذج صغير من الفخار حملها معه قائد السفينة الحقيقية، ونتيجة عمل كينوراس هذا غضب أجاممنون وتوسل إلى الإله أبولو أن يعاقبه فاستجاب أبولو لدعوته وقتل الإله أبولو كينوراس ودفع بناته الخمسين إلى أن يلقين بأنفسهن في البحر وقد تحولن إلى طيور القاوند(صائد السمك)، وهناك رواية اسطورية تعلل سبب وفاة كينوراس إلى انه انتحر بعد أنْ اكتشف أنّه قد ارتكب جريمة الزنا مع ابنته سميرني( ) .


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

أخبار التقنية