لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (35%)

ويقصد بالأقلية المسلمة : مجموعة من المسلمين تعيش تحت سلطان دولة غير مسلمة في وسط وقد يعاني المسلمون في حالاتنا كثيرة من جهود ترمي إلى " علمنتهم " وإبعادهم عن مثلهم الدينية ، وقد يشكل المسلمون في دولة ما أغلبية عددية ، وما يطلق عليه أقلية مسلمة في دولة غير إسلامية ، إذ يرى أولئك أن الدولة التي يزيد عدد المسلمين فيها عن٥٠ ٪ من السكان هي دولة إسلامية ، وإذا قل المسلمون عن تلك النسبة المئوية كان المسلمون أقلية في الدولة المعنية ، والتقديرات العامة قد تقترب أو تبتعد عن الحقيقة ، فمثلاً هناك بعض التقديرات المتحفظة التي تقول إن واحداً من بين كل ثلاثة مسلمين في العالم اليوم هو من ضمن أفراد الجاليات الإسلامية المنتشره في أنحاء العالم وضمن احصائيات العام ۲۰۰۰م فإن واحدا من كل أربعة أشخاص في العالم سيكون مسلماً ، وكذلك سيكون من بين كل اثني عشر شخصاً في العالم فرد ينتمي للاقليات المسلمة . وهناك الآن تواجد إسلامي في نو تسعين دولة من دول العالم، بينهما أربعة وأربعين دولة إسلامية ) كما أن عدد الأقليات المسلمة في أوروبا يقدر بحوالي ٦٦ " ستة وستون " مليون نسمة ، ووصل عدد المسلمين في القارة الأمريكية ، عدد المسلمين في أفريقيا يقدر بحوالي ٣١٦ مليون مسلم من مجموع سكان القارة البالغ عددهم ٦٥٢ وتقول الإحصائيات الهندية الرسية أن عدد المسلمين في الهند حوالي ۹۰ مليون مسلم ولكن المسلمين أنفسهم يعتقدون أن عددهم حوالي ١٥٠ مليون مسلم. وتليها في المساحة جزيرة " مندناو " في المنطقة الجنوبية ، ويتركز فيها المسلمون بالإضافة إلى جزر بالاوانش " و " صولو "، ويطلق عليها اليوم اسم " مورو الإسلامية " أما السكان فيبلغ عددهم حوالي ستين مليوناً تقريباً ، وعدد المسلمين بينهم يصل إلى ( ٦, التي قد تتعمد تقليل أعداد المسلمين ، ويتكلم السكان اللغة المحلية بالإضافة إلى الإسبانية والإنجليزية اللتين دخلتا البلاد أثناء الاستعمار الإسباني والأمريكي ، ويتكلم المسلمون لغتين من اللغات السائدة في البلاد وهما : لغة " ثاصو " ، ولغة " مراتاو " ، وهي الغالبة في جزيرة " مندناو " ، وبالنسبة لمعتقدات السكان الدينية في الفلبين ، والبوذيون ويتألف السكان من عنصرين أساسيين هما : ١- العنصر القديم وهم سكان البلاد القدماء ، والذين قدموا إلى البلاد على موجتين ، وتوزعت في البلاد على موجتين ، وقد أطلق عليهم الإسبان اسم المورو إذ شبهوهم بسلمي المغرب والأندلس . أبي بكر في " صولو " عام ٨٥٤ هـ ، وإمارة الشريف محمد بن علي في " مندناو " عام ٩٠٦ هـ ، ثم إمارة " مانيلا " التي تشمل اليوم عاصمة البلاد . وازدهرت الحياة الإسلامية في تلك البلاد التي أطلق عليها العرب المسلمون اسم " عذراء ماليزيا " زهاء قرنكامل ، وكاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية التيكانت قائمة في تلك الجزر ، وكان عدد المسلمين يقدر آنذاك بخمسة ملايين ونصف ، ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي، إذ تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا ، وخاصة في عهد " ماركوس " المخلوع الذي كان يفتخر بأن " الفلبين " هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا. الغزو الصليبي وجهاد المسلمين : تعرضت الفلبين إلى الغزو الإسباني ، وذلك عندما وصل " ماجلان " الإسباني إلى تلك الجزر في عام ۹۲۷هـ / ١٥٢١ م ، وسير ملك إسبانيا بعد ذلك جيشاً تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى ، واستمرت الحرب بينهم وبين الفريقين حتى عام ۱۳۱۸ هـ / ۱۹۰۰ م ، حيث خلفت الولايات المتحدة إسبانيا في استعمار الفلبين . والذين قدموا إلى البلاد على موجتين ، وتوزعت في البلاد على موجتين ، وقد أطلق عليهم الإسبان اسم المورو إذ شبهوهم بسلمي المغرب والأندلس . أبي بكر في " صولو " عام ٨٥٤ هـ ، وإمارة الشريف محمد بن علي في " مندناو " عام ٩٠٦ هـ ، ثم إمارة " مانيلا " التي تشمل اليوم عاصمة البلاد . وازدهرت الحياة الإسلامية في تلك البلاد التي أطلق عليها العرب المسلمون اسم " عذراء ماليزيا " زهاء قرنكامل ، وكاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية التيكانت قائمة في تلك الجزر ، وكان عدد المسلمين يقدر آنذاك بخمسة ملايين ونصف ، ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي، إذ تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا ، وخاصة في عهد " ماركوس " المخلوع الذي كان يفتخر بأن " الفلبين " هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا. الغزو الصليبي وجهاد المسلمين : تعرضت الفلبين إلى الغزو الإسباني ، وذلك عندما وصل " ماجلان " الإسباني إلى تلك الجزر في عام ۹۲۷ هـ / ١٥٢١ م ، وسير ملك إسبانيا بعد ذلك جيشاً تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى ، واستمرت الحرب بينهم وبين الفريقين حتى عام ۱۳۱۸ هـ / ۱۹۰۰ م ، حيث خلفت الولايات المتحدة إسبانيا في استعمار الفلبين . وقاوم معهم سكان البلاد حتى حصلوا على الاستقلال عام ١٣٦٦ هـ / ١٩٤٥ م ، ومرة أخرى كان على المسلمين الجهاد، ولكن محنة الإسلام في جزر الفلبين بدأت بعد استقلال البلاد، وقيام حكومة وطنية على رأسها رئيس حيث مارست سياسية البطش والإرهاب ضدهم منتهجة عدة أساليب منها : ٢ - تبني الحكومة عمليات التنصير المنظمة بين المسلمين وخاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية وذلك بتأسيس منظمات إرهابية يقوم عليها بعض المتعصبين من النصارى ، مثل منظمة " أيلاجس " الإرهابية والتي تجد الدعم المادي من إسرائيل ومن اليهود ، حركة النضال : والاعتداء والتنصير أنشئوا عدداً من الجمعيات الإسلامية ، مثل " جمعية المسلمين الفلبينية " في مانيلا في عام ۱٣١٥ م ، وكان ذلك في عام ۱۳۹۲ هـ / ۱۹۷۲ م على أثر إعلان حكومة وجمع أسلحة المسلمين ، ولكن المسلمين صمدوا في وجه تلك الفظائع تحت قيادة جبهتهم " جبهة تحرير بنجاسا مورو الوطنية " برئاسة نور ميسوارى ، التي كانت تعمل على إقامة دولة إسلامية مستقلة عن باقي الجزر الفلبينية ، وكانت نواتها الأولى قد تكونت عام ١٩٦٢ م باسم وقدكشف الملك فيصل للمؤتمر ما يتعرض له المسلمون في الفلبين من إرهاب وقمع وتقتيل بل أن وزيرة خارجية دولة الكيان الصهيوني آنذاك " غولدا مائير قامت بزيارة الفلبين وتعهدت في تلك الزيارة بتقديم المعونات المادية للإسلام والمسلمين تتدخل في قضية مسلمي الفلبين ، فهناك الآن عدة مدارس ومعاهد إسلامية ، الفلبين يقدر بحوالي ۲۵۰۰ مسجد ، حدودها مع باكستان إلى أكثر من سبعمائة كيلومتر ، كثيرة الأنهار، والسيخ والبوذيين ، تتمتع کشمير بوقع استراتيجي متميز ، فكان أول حاكم مسلم لكشمير ، ففي عام ۱۸۱۹ م دخل الهندوس ، واسه " غولاب سنغ " من عائلة اسها " دوجرا " يبلغ ٧، وكأن قيمة كل فرد من أفراد الشعب الكشميري لم تتجاوز سبع روبيات، وحكم غاشم ، وفي عام ١٣٦٧ هـ / ١٩٤٧ م أصدر البرلمان البريطاني قانون استقلال الهند ، وكان القرار ينص على أن المناطق التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان تذهب لباكستان ، للروابط العرقية ، والدينية والمصالح المشتركة بين البلدين ولكن مهراجا " حاكم "كشمير الهندوسي وذلك بالتنسيق مع الهند ، قصة الانضمام : حاول المهراجا مقاومة الثوار بكل الوسائل ، اکتوبر ١٩٤٧م ، أما باكستان فقد رفضت هذه الوثيقة . مارست القوات الهندية عند دخولها كشمير أبشع وأفظع الجرائم، وفي غصون ذلك كانت المعارك قد امتدت إلى حدود باكستان مما اضطرها إلى دخول المعركة علماً بأن جيشهم لم يكن منظماً بعد ، وبعد


النص الأصلي

الأقليات المسلمة :
ويقصد بالأقلية المسلمة : مجموعة من المسلمين تعيش تحت سلطان دولة غير مسلمة في وسط
أغلبية غير مسلمة ، أي أنها تعيش في مجتمع لا يكون فيه الإسلام الدين السائد ، أو الثقافة الغالبة ، ومن ثم لا يحظى فيه الإسلام بؤثرات إيجابية تساعد على ازدهار مثله ومبادئه ، وقد يعاني المسلمون في حالاتنا كثيرة من جهود ترمي إلى " علمنتهم " وإبعادهم عن مثلهم الدينية ، وإدماجهم في ثقافة المجتمع الغالبة .
وتعريف الأقلية المسلمة لا يكون من حيث المعيار العددي فقط، وإنما من حيث وجودها الفاعل
في الأجهزة السياسية والمدنية أيضاً ، وقد يشكل المسلمون في دولة ما أغلبية عددية ، ولكن ليس
لهم نفوذ سياسي واقتصادي فاعل ، أو دور مؤثر في صناعة القرارات المصيرية ،وهناك من الكتاب
من يرى أن المعيار العددي هو من أدق المعايير في تحديد ما يطلق عليه دولة إسلامية ، وما يطلق عليه أقلية مسلمة في دولة غير إسلامية ، إذ يرى أولئك أن الدولة التي يزيد عدد المسلمين فيها عن٥٠ ٪ من السكان هي دولة إسلامية ، وإذا قل المسلمون عن تلك النسبة المئوية كان المسلمون أقلية في الدولة المعنية ، والعقبة في هذا التعريف هو انعدام الإحصاءات السكانية التي يمكن الاعتماد عليها وكذلك غياب الانتماءات الدينية للسكان في الإحصاءات إن وجدت ، وسواء أخذنا بهذا التعريف أو ذاك للأقلية المسلمة ، فإن تلك الأقلية تبقى جماعة مسلمة تعيش في مجتمع وبيئة غير إسلامية ،
والتقديرات العامة قد تقترب أو تبتعد عن الحقيقة ، فمثلاً هناك بعض التقديرات المتحفظة التي تقول إن واحداً من بين كل ثلاثة مسلمين في العالم اليوم هو من ضمن أفراد الجاليات الإسلامية المنتشره في أنحاء العالم وضمن احصائيات العام ۲۰۰۰م فإن واحدا من كل أربعة أشخاص في العالم سيكون مسلماً ، وكذلك سيكون من بين كل اثني عشر شخصاً في العالم فرد ينتمي للاقليات المسلمة . وهناك الآن تواجد إسلامي في نو تسعين دولة من دول العالم، بينهما أربعة وأربعين دولة إسلامية )
أي ذات أغلبيات مسلمة ) ، والبقية (٤٦ ) دولة أقليات مسلمة ، فالمسلمون في قارة آسيا مثلاً يقدرون بحوالي ۸۹۲ مليون مسلم ، منهم ۲۵۱ مليون مسلم يعيشون جماعات وأقليات مسلمة ، كما أن عدد الأقليات المسلمة في أوروبا يقدر بحوالي ٦٦ " ستة وستون " مليون نسمة ، من مجموع سكان أوروبا البالغ عددهم ۷۳۲ مليون نسمة ، ووصل عدد المسلمين في القارة الأمريكية ، وفي استراليا إلى حوالي ۱۳ مليون مسلم ، وتقول هذه الإحصائية الصادرة عن منظمة المؤتمر الإسلامي أن. عدد المسلمين في أفريقيا يقدر بحوالي ٣١٦ مليون مسلم من مجموع سكان القارة البالغ عددهم ٦٥٢
مليون نسمة ، وأن ٤٤ مليون مسلم في قارة أفريقيا يعيشونكأقليات مسلمة .وهناك تقديرات أخرى تجعل عدد الأقليات المسلمة العائشة خارج حدود العالم الإسلامي حوالي٣٧٤ مليون نسمة وأن الأغلبية منهم تعيش في قارة آسيا ويختلف توزيع المسلمين في القارة الواحدة من دولة إلى أخرى ، ففي آسيا تعيش معظم الأقليات المسلمة في الصين والهند ، ففي الصين يعيش حوالي ۱۰۰ مليون مسلم ( وإن كانت بعض المنظمات
الإسلامية ترى أنهم أكثر من ذلك بكثير ،، وتقول الإحصائيات الهندية الرسية أن عدد المسلمين في
الهند حوالي ۹۰ مليون مسلم ولكن المسلمين أنفسهم يعتقدون أن عددهم حوالي ١٥٠ مليون مسلم.
المسلمون في الفلبين : الفلبين مجموعة من الجزر منتشرة في مياه المحيط الهادي في أقص شرقي آسيا بين الجزر الإندونيسية والجزر اليابانية ، بعضها معروف ، وبعضها صغير مجهول لا يكاد يعرفه إلا ساكنوه ، وأكبر هذه الجزر " لوزون " في المنطقة الشمالية ، وأغلب سكانها نصارى ووثنيون ، وفيها العاصمة " مانيلا " ، وتليها في المساحة جزيرة " مندناو " في المنطقة الجنوبية ، ويتركز فيها المسلمون بالإضافة إلى جزر
بالاوانش " و " صولو "، ويطلق عليها اليوم اسم " مورو الإسلامية " أما السكان فيبلغ عددهم حوالي ستين مليوناً تقريباً ، وعدد المسلمين بينهم يصل إلى ( ٦,٥ ) مليون مسلم ، أي بنسبة ١١ ٪ ، وهذه هي تقديرات الحكومة الرسية في مانيلا ، التي قد تتعمد تقليل أعداد المسلمين ، ويتكلم السكان اللغة المحلية بالإضافة إلى الإسبانية والإنجليزية اللتين دخلتا البلاد أثناء الاستعمار الإسباني والأمريكي ، ويتكلم المسلمون لغتين من اللغات السائدة في البلاد وهما : لغة " ثاصو " ، وهي قريبة
من الإندونيسية ، ولغة " مراتاو " ، وهي الغالبة في جزيرة " مندناو " ، وتضم ألفاظاً عربية كثيرة ، وتكتب بالحرف العربي . وبالنسبة لمعتقدات السكان الدينية في الفلبين ، فهناك النصارى ، والمسلمون ۱۱٪ ، والبوذيون ويتألف السكان من عنصرين أساسيين هما :
١- العنصر القديم وهم سكان البلاد القدماء ، ومنهم " النجريتو " ، وهم الأقزام الآسيويون ، لونهم أسود وقامتهم قصيرة ، وهم جماعات بدائية تعيش في الغابات، والمناطق المنعزلة ، ولا دين لهم."


۲- عنصر المورو ، والذين قدموا إلى البلاد على موجتين ، حملت الثانية منها الإسلام ، وتوزعت في البلاد على موجتين ، وقد أطلق عليهم الإسبان اسم المورو إذ شبهوهم بسلمي المغرب والأندلس . وقد وصل الإسلام إلى تلك البقاع عن طريق الدعاة والتجار الذين وصلوا من جزيرة العرب ، ومن الهند ، وإندونيسيا ، والملايو ، وقد جاءها الإسلام ولا سيما إلى الجزر الجنوبية منذ القرن الثامن الهجري ، وما أن حل القرن التاسع الهجري حتى تأسست عدة إمارات إسلامية ، أهمها إمارة الشريف
أبي بكر في " صولو " عام ٨٥٤ هـ ، وإمارة الشريف محمد بن علي في " مندناو " عام ٩٠٦ هـ ، ثم إمارة " مانيلا " التي تشمل اليوم عاصمة البلاد . وازدهرت الحياة الإسلامية في تلك البلاد التي أطلق عليها العرب المسلمون اسم " عذراء ماليزيا " زهاء قرنكامل ، وكاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية التيكانت قائمة في تلك الجزر ، وكان عدد المسلمين يقدر آنذاك بخمسة ملايين ونصف ، أي أنهمكانوا يمثلون نسبة %٥٥ ٪ من تعداد السكان ،
ولكن نسبتهم اليوم هبطت إلى ۱۲٪ من عدد السكان بسبب ما تعرضوا ل من إبادة عن طريق الحروب مع الأسبان ، ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي، وأخيراً مع الاستعمار الفلبيني النصراني الذي ما فتئ يحارب الإسلام والمسلمين ، إذ تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا ، وتابعوا مهمة الإسبان والأمريكيين في التنصير ، ومحاولة إفساد المجتمع المسلم، وإبادة المسلمين بشتى الأساليب البشعة ، وخاصة في عهد " ماركوس " المخلوع الذي كان يفتخر بأن " الفلبين " هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا. الغزو الصليبي وجهاد المسلمين :
تعرضت الفلبين إلى الغزو الإسباني ، وذلك عندما وصل " ماجلان " الإسباني إلى تلك الجزر في عام ۹۲۷هـ / ١٥٢١ م ، وحاول فرض سيطرته ونشر عقيدته ، فتصدى له المسلمون في جزيرة " ماكتان " وقتلوه ، ونجا بعض جماعته ، ورجعوا إلى إسبانيا ، وسير ملك إسبانيا بعد ذلك جيشاً تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى ، وعجز عن السيطرة على المناطق الشمالية
والوسطى ، وعجز عن السيطرة على المناطق الجنوبية ، حيث يكثر المسلمون ، وأخذ الأسبان يطاردون المسلمين ويحاولون نشر عقيدتهم في المناطق التي سيطروا عليها ، واستمرت الحرب بينهم وبين الفريقين حتى عام ۱۳۱۸ هـ / ۱۹۰۰ م ، حيث خلفت الولايات المتحدة إسبانيا في استعمار الفلبين .. واستمرت في سياستها الرامية إلى تنصير السكان عن طريق الإكراه، فقاوم المسلمون هذه
عنصر المورو، والذين قدموا إلى البلاد على موجتين ، حملت الثانية منها الإسلام ، وتوزعت في البلاد على موجتين ، وقد أطلق عليهم الإسبان اسم المورو إذ شبهوهم بسلمي المغرب والأندلس . وقد وصل الإسلام إلى تلك البقاع عن طريق الدعاة والتجار الذين وصلوا من جزيرة العرب ، ومن الهند ، وإندونيسيا ، والملايو ، وقد جاءها الإسلام ولا سيما إلى الجزر الجنوبية منذ القرن الثامن الهجري ، وما أن حل القرن التاسع الهجري حتى تأسست عدة إمارات إسلامية ، أهمها إمارة الشريف
أبي بكر في " صولو " عام ٨٥٤ هـ ، وإمارة الشريف محمد بن علي في " مندناو " عام ٩٠٦ هـ ، ثم إمارة " مانيلا " التي تشمل اليوم عاصمة البلاد . وازدهرت الحياة الإسلامية في تلك البلاد التي أطلق عليها العرب المسلمون اسم " عذراء ماليزيا " زهاء قرنكامل ، وكاد الإسلام يعم البلاد ويقضي على الوثنية التيكانت قائمة في تلك الجزر ، وكان عدد المسلمين يقدر آنذاك بخمسة ملايين ونصف ، أي أنهمكانوا يمثلون نسبة ٥٥ ٪ من تعداد السكان ،
ولكن نسبتهم اليوم هبطت إلى ۱۲ ٪ من عدد السكان بسبب ما تعرضوا ل من إبادة عن طريق الحروب مع الأسبان ، ثم مع الاستعماريين الياباني والأمريكي، وأخيراً مع الاستعمار الفلبيني النصراني الذي ما فتئ يحارب الإسلام والمسلمين ، إذ تولى النصارى المتعصبون حكم الفلبين بعد أن نالت استقلالها من أمريكا ، وتابعوا مهمة الإسبان والأمريكيين في التنصير ، ومحاولة إفساد المجتمع المسلم ، وإبادة المسلمين بشتى الأساليب البشعة ، وخاصة في عهد " ماركوس " المخلوع الذي كان يفتخر بأن " الفلبين " هي الدولة الوحيدة ذات الأغلبية النصرانية في آسيا.


الغزو الصليبي وجهاد المسلمين :
تعرضت الفلبين إلى الغزو الإسباني ، وذلك عندما وصل " ماجلان " الإسباني إلى تلك الجزر في عام ۹۲۷ هـ / ١٥٢١ م ، وحاول فرض سيطرته ونشر عقيدته ، فتصدى له المسلمون في جزيرة " ماكتان " وقتلوه ، ونجا بعض جماعته ، ورجعوا إلى إسبانيا ، وسير ملك إسبانيا بعد ذلك جيشاً تمكن من الاستيلاء على المناطق الشمالية والوسطى ، وعجز عن السيطرة على المناطق الشمالية
والوسطى ، وعجز عن السيطرة على المناطق الجنوبية ، حيث يكثر المسلمون ، وأخذ الأسبان يطاردون المسلمين ويحاولون نشر عقيدتهم في المناطق التي سيطروا عليها ، واستمرت الحرب بينهم وبين الفريقين حتى عام ۱۳۱۸ هـ / ۱۹۰۰ م ، حيث خلفت الولايات المتحدة إسبانيا في استعمار الفلبين .. واستمرت في سياستها الرامية إلى تنصير السكان عن طريق الإكراه، فقاوم المسلمون هذه
السياسة واستمر القتال حوالي أربعة عقود استشهد فيها الآلاف من المجاهدين ، ولكن الغزاة شنوا على المسلمين حرب الجراثيم فمات الألوف في جزيرة مندناو وارخبيل صولو بالكوليرا ، والجدري ، والطاعون ، وبلغ ضحايا الأوبئة أكثر من ۲۰۰ ألف ، حسب التقارير الغربية نفسها ، فتكونت لهم دولة تحت الإدارة الأمريكية وازدهرت المدارس ، وهدأت الأحوال . وفي عام ١٣٦٢ هـ / ۱۹٤٣م احتل اليابانيون المناطق الإسلامية من الفلبين، وقاوم المسلمون الغزاة الجدد ، وقاوم معهم سكان البلاد حتى حصلوا على الاستقلال عام ١٣٦٦ هـ / ١٩٤٥ م ، حيث
سلمت أمريكا زمام الأمور إلى حكومة نصرانية على رأسها نصراني ، وضم الجنوب الإسلامي إلى هذه الحكومة ، ومرة أخرى كان على المسلمين الجهاد، وهكذا ظل المسلمون ولمدة أربعة قرون يحملون السلاح دفاعاً عن عقيدتهم وكرامتهم ، ضد الأسبان ، ثم ضد الأمريكيين واليابانيين ، والآن ضد الفلبين النصرانية المعادية للإسلام والمسلمين . ولكن محنة الإسلام في جزر الفلبين بدأت بعد استقلال البلاد، وقيام حكومة وطنية على رأسها رئيس
كاثوليكي ، إذ أن رجال الكنيسة اهتموا بإثارة الحكومة ضد المسلمين ، حيث مارست سياسية البطش والإرهاب ضدهم منتهجة عدة أساليب منها :
١ - تشجيع النصارى على الاستيطان في المناطق الإسلامية .
٢ - تبني الحكومة عمليات التنصير المنظمة بين المسلمين وخاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية
الفقيرة .



  • العمل على دفع المسلمين لترك أراضيهم الزراعي .
    ٤- عدم فتح المدارس الإسلامية ، أو أي مؤسسات تعليمية أخرى حتى يبقى المسلمون جهلاء وأميين.
    ه إرهاب المسلمين بغرض احتلال أراضيهم ، وذلك بتأسيس منظمات إرهابية يقوم عليها بعض المتعصبين من النصارى ، مثل منظمة " أيلاجس " الإرهابية والتي تجد الدعم المادي من إسرائيل ومن اليهود ، حيث أخذت منذ عام ۱۳۹۱ هـ / ۱۹۷۱ م تقتل المسلمين ، وتحرق دورهم ، ومساجدهم ومدارسهم، وتهدد زعمائهم ليقبلوا تنصير السكان


حركة النضال :
وبالمقابل اشتد وعي المسلمين ، وشعورهم بالانتماء إلى الأمة الإسلامية الكبيرة ، ونتيجة تعرضهم للقهر ، والاعتداء والتنصير أنشئوا عدداً من الجمعيات الإسلامية ، مثل " جمعية المسلمين الفلبينية " في مانيلا في عام ۱٣١٥ م ، وجمعية " هداية الإسلام " ، و" مؤتمر الإسلام " ، و " النهضة الإسلامية "، وغيرها وغيرها ، وأخيراً اضطر المسلمون إلى إعلان ثورتهم الإسلامية الحديثة في منطقتهم المعروفة " مورو " في جنوب الفلبين ، وكان ذلك في عام ۱۳۹۲ هـ / ۱۹۷۲ م على أثر إعلان حكومة
" ماركوس " الأحكام العرفية في البلاد، وإصدارها الأوامر إلى الجيش بشن الحملات العسكرية على المناطق الإسلامية ، وجمع أسلحة المسلمين ، فتدفق الجيش الذي بلغ تعداده حوالي ربع مليون جندي إلى الجنوب " مناطق المسلمين " ، وارتكب النصارى أفظع الجرائم من قتل جماعي ، وإحراق للأحياء ، وانتهاك الأعراض والحرمات ، ولكن المسلمين صمدوا في وجه تلك الفظائع تحت قيادة جبهتهم " جبهة تحرير بنجاسا مورو الوطنية " برئاسة نور ميسوارى ، التي كانت تعمل على إقامة دولة إسلامية مستقلة عن باقي الجزر الفلبينية ، وكانت نواتها الأولى قد تكونت عام ١٩٦٢ م باسم
"لجنة تحرير مورو " وضمت مجموعة من الطلاب الذين كانوا يدرسون في الجامعات والمعاهد الإسلامية في الشرق الأوسط. وتوالت المعارك بين الجانبين ، وتفاهمت، وازداد تعرض المسلمين للقتل والإبادة إلى الحد الذي جعل القضية تعرض على مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الأول في عام ١٣٩٢هـ / ١٩٧٢ م في
جدة ، وقدكشف الملك فيصل للمؤتمر ما يتعرض له المسلمون في الفلبين من إرهاب وقمع وتقتيل
، الأمر الذي جعل المؤتمر يرسل لجنة رباعية لتقصي الحقائق ، وبعد مفاوضات واتصالات وافق " ماركوس " رئيس جمهورية الفلبين على لسان وزير دفاعه الذي حضر مؤتمر طرابلس الحكم الذاتي في ثلاثة عشر ولاية ، وقد جرى التصديق على هذا الاتفاقية من قبل اللجنة الرباعية التي شكلها المؤتمر الإسلامي . وقد تطور صراع المجاهدين مع الحكومة ، ودخل طوراً جديداً خطيراً ، وذلك عندما بدأت عناصر حكومية متعصبة تتعاون مع بعض الخبراء الصهيونيين والقوى الاستعمارية من أجل القضاء على الحركة الإسلامية في الفلبين ، فقام بعض الزعماء الصهيونيين بزيارات متعددة للفلبين لمساعدة
الحكومة في حربها ضد المسلمين، بل أن وزيرة خارجية دولة الكيان الصهيوني آنذاك " غولدا مائير قامت بزيارة الفلبين وتعهدت في تلك الزيارة بتقديم المعونات المادية للإسلام والمسلمين تتدخل في قضية مسلمي الفلبين ، والذين مازالوا يقدمون الشهداء والضحايا من أجل تحقيق مطالبهم العادلة وقد أدت تلك العمليات الإرهابية المستمرة للقضاء على المسلمين إلى انتشار الفقر والجهل والمرض بين المسلمين ، وإلى تأخرهم ، مما جعلهم فريسة لحملات التنصير والشيوعية ، ورغم ذلك فلا زال الجهاد الإسلامي مستمراً ، فالمجاهدون يسيطرون على جميع المناطق الإسلامية ، ما عدا بعض
المدن ، ولقد سارعت بعض الدول مثل المملكة العربي السعودية وغيرها ، والمؤسسات الإسلامية كرابطة العالم الإسلامي ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وكالأزهر الشريف إلى تقديم المساعدات التعليمية لمسلمي الفلبين ، فهناك الآن عدة مدارس ومعاهد إسلامية ، مثل مركز الملك فيصل للدراسات العربية والإسلامية الموجودة ضمن جامعة " مندناو " ، كما أن عدد المساجد في
الفلبين يقدر بحوالي ۲۵۰۰ مسجد ، وهذا دليل آخر على وجود الإسلامي هناك . قضية كشمير :
الأرض والسكان : تقع ولاية كشمير في الطرف الشمالي من شبه القارة الهندية ) في الطرف الغربي من جبال الهملايا ) ، وتحيط بها الصين من الناحيتين الشرقية والشمالية، وباكستان من الغرب والشمال، والهند من
الجنوب ، فهي متاخمة لخمس دول هي : باكستان ، وأفغانستان ، وروسيا ، والصين، والهند وتمتد
حدودها مع باكستان إلى أكثر من سبعمائة كيلومتر ، بينما تصل حدودها مع الهند إلى ثلاثمائة كيلومتر
فقط ، وهي ذات مناخ بارد لدرجة أن الثلوج تغمر بعض أماكنها شهوراً طويلة من السنة ، كما أنها بلاد
كثيرة الأنهار، وبلاد كشمير من أجمل البلاد العربية ، وكثيراً ما توصف بأنها جنة الله في الأرض .
وقد كانت كشمير مقسمة في زمن الاحتلال البريطاني إلى ثلاثة أقسام هي جامو ، وكشمير ومنطقة الحدود ، أما اليوم فهي قسمين فقط هما : كشمير الحرة ، وهو القسم الذي أعلن استقلاله وانضمامه إلى باكستان ، أما القسم الثاني فهوكشمير المحتلة الذي استولت عليه الهند واستعمرته ، وهو القسم الأكبر ويبلغ عدد السكان في كشمير - بشقيها - حوالي ۱۲ مليون نسمة منهم ما يقرب من ٨٥ ٪ من المسلمين ، والباقي من الهندوس ، والسيخ والبوذيين ، ويبلغ عدد سكان الجزء التي تحتله الهند حوالي عشرة ملايين نسمة ، والجزء الحر التابع لباكستان نصف مليون نسمة ، وهناك أكثر من مليون لاجئ
، وربع مليون مغترب .. والمسلمون في كشمير سنة أحناف، وبينهم أقلية شيعية . وإلى جانب طبيعتها الخلابة ، وأنهارها الكثيرة ، ومراعيها الخصبة ، وثروتها الحيوانية الكبيرة ، تتمتع کشمير بوقع استراتيجي متميز ، لكونها أحد الأبواب التي تصل بين الهند والصين وما جاورها من أرض التبت . كشمير والإسلام :
أهل كشمير مسلمون منذ سبعة قرون ، ففي عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك مد المسلمون
نفوذهم ، ونشروا الإسلام في إقليم كشمير ، وأتم فتحها والي الخليفة العباسي المنصور ، ثم زاد الإسلام انتشاراً في عهد الخليفة العباسي المعتصم بالله ( ۲۱۸ هـ - ۲۲۷ هـ ) وفي القرن الثامن الهجري / أوائل القرن الرابع عشر الميلادي استطاع أحد الدعاة إقناع حاكم كشمير باعتناق الإسلام ، فكان أول حاكم مسلم لكشمير ، واستمر العهد الإسلامي فيكشمير حتى القرن الثالث عشر الهجري / بداية القرن التاسع عشر الميلادي عندما بدأ نجم المسلمين في الهند في الأفول ، ففي عام ۱۸۱۹ م دخل
المسلمون في حرب طاحنة مع طائفة السيخ استولى على أثرها السيخ على ولاية كشمير ، واستمرت سيطرة السيخ عليها حتى عام ١٢٦٣ هـ / ١٨٤٦م ، وقد ارتكب السيخ أيام حكمهم للمسلمين فيكشمير أنواعاً من الظلم ، والاستبداد والوحشية تتحدث عنها كتب التاريخ فيكثير من التفصيل المحزن . السياق التاريخي والسياسي لقضية كشمير : في خلال سيطرة السيخ على كشمير احتلت بريطانيا الهند ومعها كشمير ، فطردوا الحكام السيخ من ولاية كشمير ثم باعوها بوجب اتفاقية عام ١٢٦٢ هـ / ١٨٤٧ م ، بأرضها وشعبها إلى أحد الإقطاعيين
الهندوس ، واسه " غولاب سنغ " من عائلة اسها " دوجرا " يبلغ ٧،٥ مليون " تانك شاهي " " العملة الرائجة آنذاك ، وهو ما يعادل مليون دولار، وكأن قيمة كل فرد من أفراد الشعب الكشميري لم تتجاوز سبع روبيات، ومن هذا التاريخ بدأ حكم " دوجرا " الهندوسي لولاية كشمير المسلمة وبدأت مأساة كشمير تظهر على مسرح التاريخ نتيجة للسياسة الجائرة التي حكم بها الهندوس أهل كشمير ، سياسة ضرائبية ظالمة ، وحكم غاشم ، قاسى فيه المسلمون أقسى أنواع الظلم والاستبداد على أيدي
الهندوس وتوالت المؤامرات ضدکشمیر ، فبعد مرور قرن على بيع كشمير ، وفي عام ١٣٦٧ هـ / ١٩٤٧ م أصدر
البرلمان البريطاني قانون استقلال الهند ، والقاضي بإقامة دولتين مستقلتين هما : الهند ، وباكستان ،
وكان القرار ينص على أن المناطق التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان تذهب لباكستان ،
ومناطق الأغلبية الهندوسية تذهب للهند ، وعليه كان يتعين على كشمير أن تنضم إلى باكستان نظراً
للروابط العرقية ، والدينية والمصالح المشتركة بين البلدين ولكن مهراجا " حاكم "كشمير الهندوسي
كان يحيك مؤامرة لضم كشمير إلى الهند ، وذلك بالتنسيق مع الهند ، واللورد الحاكم العام للهند ،
ونفذت المؤامرة بطريقة كانت معدة سلفاً .
قصة الانضمام : حاول المهراجا مقاومة الثوار بكل الوسائل ، ولكنه اضطر إلى الفرار إلى الهند أمام انتصارات الثورة ، حيث طلب المعونة من حكومة الهند ، ووقع معها اتفاقية تقضي بضم كشمير إلى الهند ، وذلك في
اکتوبر ١٩٤٧م ، فسارعت الهند إلى إعلان الموافقة على الاتفاقية " بصورة مؤقتة " ، وأرسلت جيشها لاحتلال تلك الولاية المسلمة ، أما باكستان فقد رفضت هذه الوثيقة .
مارست القوات الهندية عند دخولها كشمير أبشع وأفظع الجرائم، ولكنهم كانوا يقاومون الجيش الهندي مقاومة باسلة، ولكن القوات الهندية تمكنت في النهاية من تثبيت حكم المهراجا ، وفي غصون ذلك كانت المعارك قد امتدت إلى حدود باكستان مما اضطرها إلى دخول المعركة علماً بأن جيشهم لم يكن منظماً بعد ، ولكنها أرسلت قوة من رجال قبائل " الباتان " القوية إلى كشمير حيث شبت بينهم وبين الجيش الهندي حرباً طاحنة تمكنت الهند خلالها من السيطرة على الجزء الأكبر من كشمير ، وأعلنت ان ذلك الجزء أصبح جزءاً لا يتجزأ من بلادها ، ثم تقدمت بشكوى إلى مجلس الأمن تشكو
فيها من تدخل رجال القبائل الباكستانية فيكشمير، وأرسل مجلس الأمن لجنة للنظر في الأمر ، وبعد
اجتماعات مطولة أصدرت اللجنة قرارين في عام ١٣٦٨ هـ / ۱۹٤٨ م وعام ١٣٦٩ هـ / ١٩٤٩ م ينصان على ثلاثة مواد ١- وقف القتال .
۲ - تجريد الإمارة من السلاح


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...

( إِنْ هِيَ إِل...

( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...

في الحضارات الق...

في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...

نظرية التعلم ال...

نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...

ما يصحب به السل...

ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...

قبل التطرق لتعر...

قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...

تتواصل حالة الج...

تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...

نفّذ مكتب الصحة...

نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...

المتمعن في المو...

المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...